Al-A'laJuz 30 · Page 592

Al-A'la 87:16

The Most High · Juz 30 · Page 592

بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا ١٦

But you prefer the worldly life,

Tafsir · in Arabic

Ash-Shinqiti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 87:16

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الحَياةَ الدُّنْيا﴾ ﴿والآخِرَةُ خَيْرٌ وأبْقى﴾ ﴿إنَّ هَذا لَفي الصُّحُفِ الأُولى﴾ ﴿صُحُفِ إبْراهِيمَ ومُوسى﴾ قُرِئَ: ”تُؤْثِرُونَ“ بِالتّاءِ وبِالياءِ راجِعًا إلى ﴿الأشْقى﴾ ﴿الَّذِي يَصْلى النّارَ الكُبْرى﴾ [الأعلى: ١١ - ١٢]، وعَلى أنَّها بِالتّاءِ لِلْخِطابِ أعَمُّ، وحَيْثُ إنَّ هَذا الأمْرَ عامٌّ في الأُمَمِ الماضِيَةِ، ويُذْكَرُ في الصُّحُفِ الأُولى كُلِّها عامَّةً، وفي صُحُفِ إبْراهِيمَ ومُوسى، مِمّا يَدُلُّ عَلى خُطُورَتِهِ، وأنَّهُ أمْرٌ غالِبٌ عَلى النّاسِ.

وَقَدْ جاءَتْ آياتٌ دالَّةٌ عَلى أسْبابِ ذَلِكَ مِنها: الجَهْلُ، وعَدَمُ العِلْمِ بِالحَقائِقِ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَما هَذِهِ الحَياةُ الدُّنْيا إلّا لَهْوٌ ولَعِبٌ وإنَّ الدّارَ الآخِرَةَ لَهي الحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [العنكبوت: ٦٤]، أيِ: الحَياةُ الدّائِمَةُ.

وَقَدْ رَوى القُرْطُبِيُّ عَنْ مالِكِ بْنِ دِينارٍ قَوْلَهُ: لَوْ كانَتِ الدُّنْيا مِن ذَهَبٍ يَفْنى، والآخِرَةُ مِن خَزَفٍ يَبْقى، لَكانَ الواجِبُ أنْ يُؤْثَرَ خَزَفٌ يَبْقى عَلى ذَهَبٍ يَفْنى، فَكَيْفَ والآخِرَةُ مَن ذَهَبٍ يَبْقى والدُّنْيا مِن خَزَفٍ يَفْنى ؟

وَمِن أسْبابِ ذَلِكَ أنَّ الدُّنْيا زُيِّنَتْ لِلنّاسِ، وعُجِّلَتْ لَهم كَما في قَوْلِهِ: (p-٥٠٥)﴿زُيِّنَ لِلنّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ والبَنِينَ والقَناطِيرِ المُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ والخَيْلِ المُسَوَّمَةِ والأنْعامِ والحَرْثِ﴾ [آل عمران: ١٤] .

ثُمَّ قالَ: ﴿ذَلِكَ مَتاعُ الحَياةِ الدُّنْيا واللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ المَآبِ﴾ [آل عمران: ١٤] .

وَبَيِّنَ تَعالى هَذا المَآبَ الحَسَنَ وهو في وصْفِهِ يُقابِلُ: ﴿والآخِرَةُ خَيْرٌ وأبْقى﴾، فَقالَ: ﴿قُلْ أؤُنَبِّئُكم بِخَيْرٍ مِن ذَلِكم لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ خالِدِينَ فِيها وأزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ ورِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ واللَّهُ بَصِيرٌ بِالعِبادِ﴾ [آل عمران: ١٥] .

تَأمَّلْ هَذا البَدِيلَ، فَفي الدُّنْيا: ذَهَبٌ، وخَيْلٌ، ونِساءٌ، والأنْعامُ، والحَرْثُ، وقَدْ قابَلَ ذَلِكَ كُلَّهُ بِالجَنَّةِ؛ فَعَمَّتْ وشَمِلَتْ. ولَكِنْ نَصَّ عَلى أزْواجٍ مُطَهَّرَةٍ؛ لِيَعْرِفَ الفَرْقَ بَيْنَ نِساءِ الدُّنْيا ونِساءِ الآخِرَةِ، كَما تَقَدَّمَ في: وأنْهارٌ مِن عَسَلٍ مُصَفًّى، ولَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ، وماءٍ غَيْرِ آسِنٍ، وخَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشّارِبِينَ، ﴿لا يُصَدَّعُونَ عَنْها ولا يُنْزِفُونَ﴾ [الواقعة: ١٩]، وغَيْرُ ذَلِكَ مِمّا يَنُصُّ عَلى الخَيْرِيَّةِ في الآخِرَةِ.

وَلا شَكَّ أنَّ مَن آثَرَ الآخِرَةَ غالِبٌ عَلى مَن آثَرَ الدُّنْيا، وظاهَرٌ عَلَيْهِ، كَما صَرَّحَ تَعالى بِذَلِكَ في قَوْلِهِ: ﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الحَياةُ الدُّنْيا ويَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا والَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهم يَوْمَ القِيامَةِ واللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ﴾ [البقرة: ٢١٢] .

فَمِن هَذا؛ يَظْهَرُ أنَّ أسْبابَ إيثارِ النّاسِ لِلْحَياةِ الدُّنْيا، هو تَزْيِينُها وزَخْرَفَتُها في أعْيُنِهِمْ: بِالمالِ، والبَنِينَ، والخَيْلِ، والأنْعامِ: ﴿المالُ والبَنُونَ زِينَةُ الحَياةِ الدُّنْيا والباقِياتُ الصّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوابًا وخَيْرٌ أمَلًا﴾ [الكهف: ٤٦] .

وَقَدْ سِيقَ هَذا، لا عَلى سَبِيلِ الإخْبارِ بِالواقِعِ فَحَسْبُ، بَلْ إنَّ مِن ورائِهِ ما يُسَمّى لازِمَ الفائِدَةَ، وهو ذَمُّ مَن كانَ هَذا حالُهُ، فَوَجَبَ البَحْثُ عَنِ العِلاجِ لِهَذِهِ الحالَةِ.

وَإذا ذَهَبْنا نَتَطَلَّبُ العِلاجَ، فَإنَّنا في الواقِعِ نُواجِهُ أخْطَرَ مَوْضُوعٍ عَلى الإنْسانِ؛ لِأنَّهُ يَشْمَلُ حَياتَهُ الدُّنْيا ومَآلَهُ في الآخِرَةِ، ويَتَحَكَّمُ في سَعادَتِهِ وفَوْزِهِ، أوْ شَقاوَتِهِ وحِرْمانِهِ، وإنَّ أقْرَبَ مَأْخَذٍ لَنا لَهو هَذا المَوْطِنُ بِالذّاتِ مِن هَذِهِ السُّورَةِ، وهو بِضَمِيمَةِ ما قَبْلَها إلَيْها مِن قَوْلِهِ تَعالى: ﴿سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشى﴾ ﴿وَيَتَجَنَّبُها الأشْقى﴾ ﴿الَّذِي يَصْلى النّارَ الكُبْرى﴾ [الأعلى: ١٠ - ١٢]، وبَعْدَها ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾ ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾ [الأعلى: ١٤ ١٤ - ٦] (p-٥٠٦)فَقَدْ قَسَّمَتْ هَذِهِ الآياتُ الأُمَّةَ كُلَّها أُمَّةَ الدَّعْوَةِ إلى قِسْمَيْنِ.

أمّا التَّذْكِيرُ والإنْذارُ، إذْ قالَ تَعالى: ﴿فَذَكِّرْ إنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى﴾ [الأعلى: ٩]، فَهَذا مَوْقِفُ النَّبِيِّ ﷺ وجاءَ تَقْسِيمُ الأُمَّةِ إلى القِسْمَيْنِ في الآيَتَيْنِ: ﴿سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشى﴾: فَيَنْتَفِعُ بِالذِّكْرى وتَنْفَعُهُ: ﴿وَيَتَجَنَّبُها الأشْقى﴾، فَلا تَنْفَعُهُ ولا يَنْتَفِعُ بِها، ثُمَّ جاءَ الحُكْمُ بِالفَلاحِ: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، أيْ: مَن يَخْشى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى، ولَمْ يَغْفُلْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعالى، وهَذا المَوْقِفُ بِنَفْسِهِ هو المُفَصَّلُ في سُورَةِ ”الحَدِيدِ“، وفي مَعْرِضِ التَّوْجِيهِ لَنا والتَّوْبِيخِ لِلْأُمَمِ الماضِيَةِ أيْضًا: ﴿ألَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهم لِذِكْرِ اللَّهِ وما نَزَلَ مِنَ الحَقِّ ولا يَكُونُوا كالَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ مِن قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الأمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهم وكَثِيرٌ مِنهم فاسِقُونَ﴾ [الحديد: ١٦] .

فَقَسْوَةُ القَلْبِ، وطُولُ الأمَدِ والتَّسْوِيفُ: هي العَوامِلُ الأساسِيَّةُ لِلْغَفْلَةِ وإيثارِ الدُّنْيا. والخَشْيَةُ والذِّكْرُ: هي العَوامِلُ الأساسِيَّةُ لِإيثارِ الآخِرَةِ، ثُمَّ عَرَضَ الدُّنْيا في حَقِيقَتِها بِقَوْلِهِ: ﴿اعْلَمُوا أنَّما الحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ ولَهْوٌ وزِينَةٌ وتَفاخُرٌ بَيْنَكم وتَكاثُرٌ في الأمْوالِ والأوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ﴾ إلى قَوْلِهِ ﴿واللَّهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ﴾ [الحديد: ٢٠ - ٢١] .

فَوَصَفَ الدّاءَ والدَّواءَ مَعًا في هَذا السِّياقِ. فالدّاءُ: هو الغُرُورُ، والدَّواءُ: هو المُسابَقَةُ إلى مَغْفِرَةٍ مِنَ اللَّهِ ورِضْوانِهِ.

وَقَوْلُهُ: ﴿إنَّ هَذا لَفي الصُّحُفِ الأُولى﴾، قِيلَ: اسْمُ الإشارَةِ راجِعٌ إلى السُّورَةِ كُلِّها؛ لِتَضَمُّنِها مَعْنى التَّوْحِيدِ والمَعادِ، والذِّكْرِ، والعِباداتِ. والصُّحُفُ الأُولى: هي ﴿صُحُفِ إبْراهِيمَ ومُوسى﴾، عَلى أنَّها بَدَلٌ مِنَ الأُولى.

وَجاءَ عِنْدَ القُرْطُبِيِّ: أنَّ صُحُفَ إبْراهِيمَ كانَتْ أمْثالًا، وصُحُفَ مُوسى كانَتْ مَواعِظَ، وذَكَرَ نَماذِجَ لَها.

وَعِنْدَ الفَخْرِ الرّازِيِّ «مِن رِوايَةِ أبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: أنَّهُ سَألَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: ”كَمْ أنْزَلَ اللَّهُ مِن كِتابٍ ؟ فَقالَ: مِائَةً وأرْبَعَةَ كُتُبٍ: عَلى آدَمَ عَشْرَ صُحُفٍ، وعَلى شِيثَ خَمْسِينَ صَحِيفَةً، وعَلى إدْرِيسَ ثَلاثِينَ صَحِيفَةً، وعَلى إبْراهِيمَ عَشْرَ صَحائِفَ، والتَّوْراةَ، والإنْجِيلَ، والزَّبُورَ، والفُرْقانَ“» .

(p-٥٠٧)وَفِي هَذا نَصٌّ عَلى أنَّ في القُرْآنِ مِمّا في الصُّحُفِ الأُولى، وقَدْ جاءَ ما يَدُلُّ أنْ مَعانٍ أُخْرى كَذَلِكَ في صُحُفِ إبْراهِيمَ ومُوسى كَما في سُورَةِ ”النَّجْمِ“ في قَوْلِهِ: ﴿أمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما في صُحُفِ مُوسى﴾ ﴿وَإبْراهِيمَ الَّذِي وفّى﴾ ﴿ألّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى﴾ ﴿وَأنْ لَيْسَ لِلْإنْسانِ إلّا ما سَعى﴾ ﴿وَأنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى﴾ [النجم: ٣٦ - ٤٠] .

وَهَذا يُؤَيِّدُ أنَّها أكْثَرُها أمْثالًا ومَواعِظَ، كَما يُؤَكِّدُ تَرابُطَ الكُتُبِ السَّماوِيَّةِ.

Saheeh International · Ash-Shinqiti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 592

Al-GhashiyahJuz 30 · Page 592

87:16

بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا ١٦

But you prefer the worldly life,

87:17

وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ ١٧

While the Hereafter is better and more enduring.

87:18

إِنَّ هَٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلۡأُولَىٰ ١٨

Indeed, this is in the former scriptures,

87:19

صُحُفِ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ ١٩

The scriptures of Abraham and Moses.

سورة الغاشية

Al-Ghashiyah

The Overwhelming · Meccan · 26 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

88:1

هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡغَٰشِيَةِ ١

Has there reached you the report of the Overwhelming [event]?

88:2

وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ ٢

[Some] faces, that Day, will be humbled,

88:3

عَامِلَةٞ نَّاصِبَةٞ ٣

Working [hard] and exhausted.1

1 translator’s note
  1. Another accepted meaning is "They were working hard and exhausted," i.e., doing deeds during worldly life which did not benefit them since they were not accompanied by faith or done for the acceptance of Allāh (subḥānahu wa taʿālā) . ↩

88:4

تَصۡلَىٰ نَارًا حَامِيَةٗ ٤

They will [enter to] burn in an intensely hot Fire.

88:5

تُسۡقَىٰ مِنۡ عَيۡنٍ ءَانِيَةٖ ٥

They will be given drink from a boiling spring.

88:6

لَّيۡسَ لَهُمۡ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٖ ٦

For them there will be no food except from a poisonous, thorny plant

88:7

لَّا يُسۡمِنُ وَلَا يُغۡنِي مِن جُوعٖ ٧

Which neither nourishes nor avails against hunger.

88:8

وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاعِمَةٞ ٨

[Other] faces, that Day, will show pleasure.

88:9

لِّسَعۡيِهَا رَاضِيَةٞ ٩

With their effort [they are] satisfied

88:10

فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ ١٠

In an elevated garden,

88:11

لَّا تَسۡمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةٗ ١١

Wherein they will hear no unsuitable speech.1

1 translator’s note
  1. i.e., any insult, falsehood, immorality, idle or vain talk, etc. ↩

88:12

فِيهَا عَيۡنٞ جَارِيَةٞ ١٢

Within it is a flowing spring.

88:13

فِيهَا سُرُرٞ مَّرۡفُوعَةٞ ١٣

Within it are couches raised high

88:14

وَأَكۡوَابٞ مَّوۡضُوعَةٞ ١٤

And cups put in place

88:15

وَنَمَارِقُ مَصۡفُوفَةٞ ١٥

And cushions lined up

88:16

وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ ١٦

And carpets spread around.

88:17

أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ كَيۡفَ خُلِقَتۡ ١٧

Then do they not look at the camels - how they are created?

88:18

وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ رُفِعَتۡ ١٨

And at the sky - how it is raised?

88:19

وَإِلَى ٱلۡجِبَالِ كَيۡفَ نُصِبَتۡ ١٩

And at the mountains - how they are erected?

88:20

وَإِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَيۡفَ سُطِحَتۡ ٢٠

And at the earth - how it is spread out?

88:21

فَذَكِّرۡ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٞ ٢١

So remind, [O Muḥammad]; you are only a reminder.

88:22

لَّسۡتَ عَلَيۡهِم بِمُصَيۡطِرٍ ٢٢

You are not over them a controller.

88:23

إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ ٢٣

However, he who turns away and disbelieves –

88:24

فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ ٢٤

Then Allāh will punish him with the greatest punishment.

88:25

إِنَّ إِلَيۡنَآ إِيَابَهُمۡ ٢٥

Indeed, to Us is their return.

88:26

ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا حِسَابَهُم ٢٦

Then indeed, upon Us is their account.

Ash-ShinqitiTafsir · 87:16

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском