Al-A'laJuz 30 · Page 591

Al-A'la 87:4

The Most High · Juz 30 · Page 591

وَٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ ٤

And who brings out the pasture

Tafsir · in Arabic

Al-Qasimi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 87:1–5

(p-٦١٢٧)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سُورَةُ الأعْلى

مَكِّيَّةٌ وآيُها تِسْعَ عَشْرَةَ: قالَ ابْنُ كَثِيرٍ: والدَّلِيلُ عَلى أنَّها مَكِّيَّةٌ ما رَواهُ البُخارِيُّ عَنِ البَراءِ بْنِ عازِبٍ قالَ: «أوَّلُ مَن قَدِمَ عَلَيْنا مِن أصْحابِ النَّبِيِّ ﷺ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَجَعَلا يُقْرِئانِنا القُرْآنَ. ثُمَّ جاءَ عَمّارٌ وبِلالٌ وسَعْدٌ.

ثُمَّ جاءَ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ في عِشْرِينَ. ثُمَّ جاءَ النَّبِيُّ ﷺ. فَما رَأيْتُ أهْلَ المَدِينَةِ فَرِحُوا بِشَيْءٍ فَرَحَهم بِهِ. حَتّى رَأيْتُ الوَلائِدَ والصِّبْيانَ يَقُولُونَ هَذا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَدْ جاءَ. فَما جاءَ حَتّى قَرَأْتُ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلى﴾ في سُوَرٍ مِثْلِها».

وعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلى﴾» تَفَرَّدَ بِهِ الإمامُ أحْمَدُ.

وثَبَتَ في الصَّحِيحَيْنِ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ لِمُعاذٍ: هَلّا صَلَّيْتَ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلى، والشَّمْسِ وضُحاها، واللَّيْلِ إذا يَغْشى».

وعَنِ النُّعْمانِ بْنِ بَشِيرٍ «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ يَقْرَأُ في العِيدَيْنِ ويَوْمِ الجُمُعَةِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلى، وهَلْ أتاكَ حَدِيثُ الغاشِيَةِ. ورُبَّما اجْتَمَعا في يَوْمٍ واحِدٍ فَقَرَأهُما». رَواهُ مُسْلِمٌ وأهْلُ السُّنَنِ.

وعَنْ عائِشَةَ «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ يَقْرَأُ في الوِتْرِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلى، وقُلْ يا أيُّها الكافِرُونَ وقُلْ هو اللَّهُ أحَدٌ والمُعَوِّذَتَيْنِ».

(p-٦١٢٨)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:

[ ١ - ٥ ] ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلى﴾ ﴿الَّذِي خَلَقَ فَسَوّى﴾ [الأعلى: ٢] ﴿والَّذِي قَدَّرَ فَهَدى﴾ [الأعلى: ٣] ﴿والَّذِي أخْرَجَ المَرْعى﴾ [الأعلى: ٤] ﴿فَجَعَلَهُ غُثاءً أحْوى﴾ [الأعلى: ٥]

﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلى﴾ أيْ: نَزِّهْ رَبَّكَ عَمّا يَصِفُهُ بِهِ المُشْرِكُونَ مِنَ الوَلَدِ والشَّرِيكِ ونَحْوِهِما، كَقَوْلِهِ: ﴿سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ﴾ [الصافات: ١٨٠] فالِاسْمُ صِلَةٌ. وسِرُّ إيرادِهِ أنَّ المُنَوَّهَ بِهِ إذا كانَ في غايَةِ العَظَمَةِ، كَثِيرًا ما تُضافُ ألْفاظُ التَّفْخِيمِ إلى اسْمِهِ، فَيُقالُ: سَبِّحِ اسْمَهُ ومَجِّدْ ذِكْرَهُ، كَما يُقالُ: سَلامٌ عَلى المَجْلِسِ العالِي. هَذا ما ذَكَرُوهُ. وثَمَّةَ وجْهٌ آخَرُ وهو أنَّ الحَقَّ تَعالى إنَّما يُعْرَفُ بِأسْمائِهِ الحُسْنى، لِاسْتِحالَةِ اكْتِناهِ ذاتِهِ العَلِيَّةِ، فَأُقْحِمَ تَنْبِيهًا عَلى ذَلِكَ. ومِمّا يُؤَيِّدُهُ ما ذُكِرَ مِنَ الأخْبارِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وعَنِ الصَّحابَةِ أنَّهم ««كانُوا إذا قَرَؤُوا ذَلِكَ قالُوا: سُبْحانَ رَبِّيَ الأعْلى»»، كَما رَواهُ ابْنُ جَرِيرٍ وغَيْرُهُ.

وذَهَبَ بَعْضُهم إلى أنَّ المُرادَ تَنْزِيهُ اسْمِ اللَّهِ وتَقْدِيسُهُ أنْ يُسَمّى بِهِ شَيْءٌ سِواهُ، كَما كانَ يَفْعَلُ المُشْرِكُونَ مِن تَسْمِيَتِهِمْ آلِهَتَهُمْ، بَعْضَها اللّاتِ وبَعْضَها العُزّى، حَكاهُ ابْنُ جَرِيرٍ؛ فالإسْنادُ عَلى ظاهِرِهِ، وهَذا ما اعْتَمَدَهُ الإمامُ ابْنُ حَزْمٍ في (الفَصْلِ) حَيْثُ رَدَّ عَلى مَنِ اسْتَدَلَّ بِهَذِهِ الآيَةِ (p-٦١٢٩)فِي أنَّ الِاسْمَ عُيِّنَ المُسَمّى، ذَهابًا إلى أنَّ مِنَ المُمْتَنِعِ أنْ يَأْمُرَ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ بِأنْ يُسَبَّحَ غَيْرُهُ. فَقالَ ابْنُ حَزْمٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: وأمّا قَوْلُهُ تَعالى: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلى﴾ فَهو عَلى ظاهِرِهِ دُونَ تَأْوِيلٍ؛ لِأنَّ التَّسْبِيحَ في اللُّغَةِ الَّتِي بِها نَزَلَ القُرْآنُ وبِها خاطَبَنا اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ، هو تَنْزِيهُ الشَّيْءِ عَنِ السُّوءِ، وبِلا شَكٍّ أنَّ اللَّهَ تَعالى أمَرَنا أنْ نُنَزِّهَ اسْمَهُ الَّذِي هو كَلِمَةٌ مَجْمُوعَةٌ مِن حُرُوفِ الهِجاءِ، عَنْ كُلِّ سُوءٍ حَيْثُ كانَ مِن كِتابٍ أوْ مَنطُوقًا بِهِ. ووَجْهٌ آخَرُ وهو أنَّ مَعْنى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلى﴾ ومَعْنى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنَّ هَذا لَهو حَقُّ اليَقِينِ﴾ [الواقعة: ٩٥] ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ﴾ [الواقعة: ٩٦] مَعْنًى واحِدٌ، وهو أنْ يُسَبِّحَ اللَّهَ تَعالى بِاسْمِهِ. ولا سَبِيلَ إلى تَسْبِيحِهِ تَعالى ولا إلى دُعائِهِ ولا إلى ذِكْرِهِ إلّا بِتَوَسُّطِ اسْمِهِ؛ فَكِلا الوَجْهَيْنِ صَحِيحٌ. وتَسْبِيحُ اللَّهِ تَعالى وتَسْبِيحُ اسْمِهِ كُلُّ ذَلِكَ واجِبٌ بِالنَّصِّ. ولا فَرْقَ بَيْنَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ﴾ [الحاقة: ٥٢] وبَيْنَ قَوْلِهِ ﴿وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ﴾ [الطور: ٤٨] ﴿ومِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وإدْبارَ النُّجُومِ﴾ [الطور: ٤٩]

والحَمْدُ بِلا شَكٍّ هو غَيْرُ اللَّهِ، وهو تَعالى يُسَبَّحُ بِحَمْدِهِ كَما يُسَبَّحُ بِاسْمِهِ، ولا فَرْقَ؛ فَبَطَلَ تَعَلُّقُهم بِهَذِهِ الآيَةِ. انْتَهى كَلامُهُ.

وقَدْ يُقالُ: فَرْقٌ بَيْنَ الآيَتَيْنِ، فَإنَّ الباءَ في "بِحَمْدِ رَبِّكَ" لِلْمُلابَسَةِ، ولا كَذَلِكَ هي في "بِاسْمِ رَبِّكَ" ومَعَ اتِّساعِ اللَّفْظِ الكَرِيمِ لِلْأوْجُهِ كُلِّها، فالأظْهَرُ هو الأوَّلُ لِما أيَّدَهُ مِنَ الأخْبارِ ولِآيَةِ "فَسَبِّحْهُ" وآيَةِ "سُبْحانَ رَبِّكَ" واللَّهُ أعْلَمُ.

و"الأعْلى" هو الأرْفَعُ مِن كُلِّ شَيْءٍ، قُدْرَةً ومُلْكًا وسُلْطانًا. واسْتَدَلَّ السَّلَفُ بِظاهِرِهِ في إثْباتِ العُلُوِّ بِلا تَكْيِيفٍ. والمَسْألَةُ مَعْرُوفَةٌ.

﴿الَّذِي خَلَقَ فَسَوّى﴾ [الأعلى: ٢] قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: أيْ: خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَسَوّى خَلْقَهُ تَسْوِيَةً، ولَمْ يَأْتِ بِهِ مُتَفاوِتًا غَيْرَ مُلْتَئِمٍ، ولَكِنْ عَلى إحْكامٍ واتِّساقٍ، ودَلالَةٍ عَلى أنَّهُ صادِرٌ عَنْ عالِمٍ، وأنَّهُ (p-٦١٣٠)صَنْعَةُ حَكِيمٍ.

﴿والَّذِي قَدَّرَ فَهَدى﴾ [الأعلى: ٣] أيْ: قَدَّرَ لِكُلِّ حَيَوانٍ ما يُصْلِحُهُ، فَهَداهُ إلَيْهِ وعَرَّفَهُ وجْهَ الِانْتِفاعِ بِهِ.

﴿والَّذِي أخْرَجَ المَرْعى﴾ [الأعلى: ٤] أيْ: أخْرَجَ مِنَ الأرْضِ مَرْعى الأنْعامِ مِن صُنُوفِ النَّباتِ.

﴿فَجَعَلَهُ﴾ [الأعلى: ٥] أيْ: بَعْدَ خُضْرَتِهِ ونَضْرَتِهِ ﴿غُثاءً﴾ [الأعلى: ٥] أيْ: جافًّا يابِسًا تَطِيرُ بِهِ الرِّيحُ ﴿أحْوى﴾ [الأعلى: ٥] أيْ: أسْوَدَ، صِفَةٌ مُؤَكِّدَةٌ لِـ: "غُثاءً"؛ لِأنَّ النَّباتَ إذا يَبِسَ تَغَيَّرَ إلى (الحُوَّةِ)، وهي السَّوادُ.

قالَ ابْنُ جَرِيرٍ: وكانَ بَعْضُ أهْلِ العِلْمِ بِكَلامِ لُغَةِ العَرَبِ يَرى أنَّ ذَلِكَ مِنَ المُؤَخَّرِ الَّذِي مَعْناهُ التَّقْدِيمُ، وأنَّ مَعْنى الكَلامِ: والَّذِي أخْرَجَ المَرْعى أحَوى، أيْ: أخْضَرُ إلى السَّوادِ فَجَعَلَهُ غُثاءً بَعْدَ ذَلِكَ. وهَذا القَوْلُ وإنْ كانَ غَيْرَ مَدْفُوعٍ، أنْ يَكُونَ ما اشْتَدَّتْ خُضْرَتُهُ مِنَ النَّباتِ، قَدْ تُسَمِّيهِ العَرَبُ أسْوَدَ، غَيْرُ صَوابٍ عِنْدِي بِخِلافِ تَأْوِيلِ أهْلِ التَّأْوِيلِ في أنَّ الحَرْفَ إنَّما يَحْتالُ لِمَعْناهُ المَخْرَجَ بِالتَّقْدِيمِ والتَّأْخِيرِ إذا لَمْ يَكُنْ لَهُ وجْهٌ مَفْهُومٌ إلّا بِتَقْدِيمِهِ عَنْ مَوْضِعِهِ أوْ تَأْخِيرِهِ، فَأمّا ولَهُ في مَوْضِعِهِ وجْهٌ صَحِيحٌ، فَلا وجْهَ لِطَلَبِ الِاحْتِيالِ لِمَعْناهُ بِالتَّقْدِيمِ والتَّأْخِيرِ. انْتَهى. والقَوْلُ المَذْكُورُ هو لِلْفَرّاءِ وأبِي عُبَيْدَةَ.

Saheeh International · Al-Qasimi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 591

At-TariqJuz 30 · Page 591

سورة الطارق

At-Tariq

The Nightcommer · Meccan · 17 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

86:1

وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ ١

By the sky and the knocker

86:2

وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ ٢

And what can make you know what is the knocker?

86:3

ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ ٣

It is the piercing star1.

1 translator’s note
  1. Whose light pierces through the darkness. ↩

86:4

إِن كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٞ ٤

There is no soul but that it has over it a protector.

86:5

فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ ٥

So let man observe from what he was created.

86:6

خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ ٦

He was created from a fluid, ejected,

86:7

يَخۡرُجُ مِنۢ بَيۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَآئِبِ ٧

Emerging from between the backbone and the ribs.

86:8

إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرٞ ٨

Indeed, He [i.e., Allāh], to return him [to life], is Able.

86:9

يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ ٩

The Day when secrets will be put on trial,1

1 translator’s note
  1. i.e., exposed, examined and judged. ↩

86:10

فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ ١٠

Then he [i.e., man] will have no power or any helper.

86:11

وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ ١١

By the sky which sends back1

1 translator’s note
  1. Rain, heat, sound waves, etc. ↩

86:12

وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ ١٢

And [by] the earth which splits,1

1 translator’s note
  1. With plant growth or from geological rifts. ↩

86:13

إِنَّهُۥ لَقَوۡلٞ فَصۡلٞ ١٣

Indeed, it [i.e., the Qur’ān] is a decisive statement,

86:14

وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ ١٤

And it is not amusement.

86:15

إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا ١٥

Indeed, they are planning a plan,

86:16

وَأَكِيدُ كَيۡدٗا ١٦

But I am planning a plan.

86:17

فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا ١٧

So allow time for the disbelievers. Leave them awhile.1

1 translator’s note
  1. i.e., Do not be in haste for revenge, for you will see what will become of them. ↩

سورة الأعلى

Al-A'la

The Most High · Meccan · 19 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

87:1

سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى ١

Exalt the name of your Lord, the Most High,

87:2

ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ ٢

Who created and proportioned

87:3

وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ ٣

And who destined and [then] guided

87:4

وَٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ ٤

And who brings out the pasture

87:5

فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ ٥

And [then] makes it black stubble.

87:6

سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ ٦

We will make you recite, [O Muḥammad], and you will not forget,

87:7

إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ ٧

Except what Allāh should will. Indeed, He knows what is declared and what is hidden.

87:8

وَنُيَسِّرُكَ لِلۡيُسۡرَىٰ ٨

And We will ease you toward ease.1

1 translator’s note
  1. To the path of Allāh's religion, which is easy and natural, or toward Paradise, by giving opportunities for righteous deeds. ↩

87:9

فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ ٩

So remind, if the reminder should benefit;1

1 translator’s note
  1. i.e., wherever it will be heard and understood. ↩

87:10

سَيَذَّكَّرُ مَن يَخۡشَىٰ ١٠

He who fears [Allāh] will be reminded.

87:11

وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى ١١

But the wretched one will avoid it –

87:12

ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ ١٢

[He] who will [enter and] burn in the greatest Fire,

87:13

ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ ١٣

Neither dying therein nor living.

87:14

قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ ١٤

He has certainly succeeded who purifies himself

87:15

وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ ١٥

And mentions the name of his Lord and prays.

Al-QasimiTafsir · 87:4

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском