At-Tawbah 9:100
The Repentance · Juz 11 · Page 203
وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلۡأَوَّلُونَ مِنَ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحۡسَٰنٖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ١٠٠
And the first forerunners [in the faith] among the Muhājireen1 and the Anṣār2 and those who followed them with good conduct - Allāh is pleased with them and they are pleased with Him, and He has prepared for them gardens beneath which rivers flow, wherein they will abide forever. That is the great attainment.
Tafsir · in Arabic
Al-Jami' al-Wajiz
Medium
Change
Commentary on 9:100
١٠٠ – ﴿وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلۡأَوَّلُونَ﴾ إلى الإيمان و الهجرة و النصرة والإنفاق. وهم الذين سبقوا هذه الأمة وبدروها للإيمان بالله ورسوله، والهجرة والجهاد ، وإقامة دين الله ﴿مِنَ﴾ الصحابة ﴿ٱلۡمُهَٰجِرِينَ﴾ الذين أخرجوا من ديارهم و أموالهم، يبتغون فضلاً من الله ورضوانا، وينصرون الله ورسوله ﴿وَ﴾ من ﴿وَٱلۡأَنصَارِ﴾ الذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم، يحبون من هاجر إليهم، ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا، ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة . [وفي قراءة: (والأنصارُ)بالرفع عطفاً على (والسابقون الأولون)] . و السابقون الأولون : هم الذين صلوا إلى القبلتين مع رسول الله ﷺ، أو الذين شهدوا بيعة الرضوان عام الحديبية ، أو أهل بدر ، وأفضلهم الخلفاء الأربعة بالترتيب ، ثم الستة الباقون ، ثم البدريون ، ثم أصحاب أحد ، ثم أهل بيعة الرضوان بالحديبية . وإنما فضل الله السابقين لإيمانهم وإنفاقهم وجهادهم قبل انتشار الإسلام .﴿وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم﴾ إلى يوم القيامة ﴿بِإِحۡسَٰنٖ﴾ في الاعتقاد والقول والعمل ، أي : سلكوا سبيلهم في الإيمان والطاعة والاعتقاد والقول والعمل . وهم الذين اتبعوا السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، المتأخرون عنهم ، من الصحابة فمن بعدهم ، إلى يوم القيامة ، إذا اتبعوهم بإحسان في الأقوال والأفعال والاعتقادات ، اقتداءً منهم بالسابقين الأولين .﴿رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ﴾ بطاعتهـم له ، فقـبل طاعاتهـم ، وتجاوز عن سيئاتهم ، ولم يسخط عليهم .﴿وَرَضُواْ عَنۡهُ﴾ بثوابه ، وبما أعطاهم من فضله ، وأجزل لهم من نعمه وآلائه ، وبما وفقهم إليه من الإيمان والإحسان . ﴿وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي تَحۡتَهَا﴾ أي: تحت أشجارها ومساكنها ﴿ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ﴾ لا يبغون عنها حولاً ، ولا يطلبون منها بدلاً [وفي قراءة ابن كثير المكي: بزيادة «من»: (تجري من تحتها الأنهار)] . (ذَٰلِكَ﴾ المذكور من الرضا والثواب هو : (ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾ الذي حصل لهم فيه كل مرغوب ، واندفع عنهم كل محذور ومرهوب .والآية : شهادة من الله تعالى للسابقين من أصحاب النبي ﷺ من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان ممن سلك مسلكهم ، واهتدى بهديهم، وبشرى لهم الجنة ، والفوز العظيم في الآخرة . فأعظِم بها من شهادة ، وأكرِم به من فوز .
Page 203
9:100
وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلۡأَوَّلُونَ مِنَ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحۡسَٰنٖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ١٠٠
And the first forerunners [in the faith] among the Muhājireen1 and the Anṣār2 and those who followed them with good conduct - Allāh is pleased with them and they are pleased with Him, and He has prepared for them gardens beneath which rivers flow, wherein they will abide forever. That is the great attainment.
9:101
وَمِمَّنۡ حَوۡلَكُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مُنَٰفِقُونَۖ وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لَا تَعۡلَمُهُمۡۖ نَحۡنُ نَعۡلَمُهُمۡۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيۡنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٖ ١٠١
And among those around you of the bedouins are hypocrites, and [also] from the people of Madīnah. They have persisted in hypocrisy. You, [O Muḥammad], do not know them, [but] We know them. We will punish them twice [in this world]; then they will be returned to a great punishment.
9:102
وَءَاخَرُونَ ٱعۡتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمۡ خَلَطُواْ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَءَاخَرَ سَيِّئًا عَسَى ٱللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ١٠٢
And [there are] others who have acknowledged their sins. They had mixed [i.e., polluted] a righteous deed with another that was bad.1 Perhaps Allāh will turn to them in forgiveness. Indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.
1 translator’s note
- This refers to their having previously taken part in jihād but having abstained on the occasion of Tabūk. ↩
9:103
خُذۡ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡ صَدَقَةٗ تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيۡهِمۡۖ إِنَّ صَلَوٰتَكَ سَكَنٞ لَّهُمۡۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ١٠٣
Take, [O Muḥammad], from their wealth a charity by which you purify them and cause them increase, and invoke [Allāh's blessings] upon them. Indeed, your invocations are reassurance for them. And Allāh is Hearing and Knowing.
9:104
أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَأۡخُذُ ٱلصَّدَقَٰتِ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ١٠٤
Do they not know that it is Allāh who accepts repentance from His servants and receives charities and that it is Allāh who is the Accepting of Repentance,1 the Merciful?
1 translator’s note
- Refer to footnote in 2:37. ↩
9:105
وَقُلِ ٱعۡمَلُواْ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ١٠٥
And say, "Do [as you will], for Allāh will see your deeds, and [so will] His Messenger and the believers. And you will be returned to the Knower of the unseen and the witnessed, and He will inform you of what you used to do."
9:106
وَءَاخَرُونَ مُرۡجَوۡنَ لِأَمۡرِ ٱللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمۡ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيۡهِمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ١٠٦
And [there are] others deferred until the command of Allāh - whether He will punish them or whether He will forgive them. And Allāh is Knowing and Wise.