At-TawbahJuz 11 · Page 204

At-Tawbah 9:109

The Repentance · Juz 11 · Page 204

أَفَمَنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقۡوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٍ خَيۡرٌ أَم مَّنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٖ فَٱنۡهَارَ بِهِۦ فِي نَارِ جَهَنَّمَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٠٩

Then is one who laid the foundation of his building on righteousness [with fear] from Allāh and [seeking] His approval better or one who laid the foundation of his building on the edge of a bank about to collapse, so it collapsed with him into the fire of Hell? And Allāh does not guide the wrongdoing people.

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 9:109–110

﴿أفَمَن أسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ ورِضْوانٍ خَيْرٌ أمْ مَن أسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فانْهارَ بِهِ في نارِ جَهَنَّمَ واللَّهُ لا يَهْدِي القَوْمَ الظّالِمِينَ﴾: قَرَأ نافِعٌ وابْنُ عامِرٍ: (أسَّسَ بُنْيانَهُ) مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ في المَوْضِعَيْنِ. وقَرَأ باقِي السَّبْعَةِ وجَماعَةٌ ذَلِكَ مَبْنِيًّا لِلْفاعِلِ، وبِنَصْبِ (بُنْيانَ) . وقَرَأ عُمارَةُ بْنُ عائِذٍ الأُولى عَلى بِناءِ الفِعْلِ لِلْمَفْعُولِ، والثّانِيَةَ عَلى بِنائِهِ لِلْفاعِلِ. وقَرَأ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ورُوِيَتْ عَنْ نَصْرِ بْنِ عاصِمٍ: (أسَّسَ بُنْيانَهُ)، وعَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ وأبِي حَيْوَةَ ونَصْرِ بْنِ عاصِمٍ أيْضًا: (أساسُ) جَمْعُ أُسٍّ. وعَنْ نَصْرِ بْنِ عاصِمٍ: (أسُسَ) بِهَمْزَةٍ مَفْتُوحَةٍ وسِينٍ مَضْمُومَةٍ. وقُرِئَ: (إساسُ) بِالكَسْرِ، وهي جُمُوعٌ أُضِيفَتْ إلى البُنْيانِ. وقُرِئَ: ”أساسُ“ بِفَتْحِ الهَمْزَةِ، و”أُسُّ“ بِضَمِّ الهَمْزَةِ وتَشْدِيدِ السِّينِ، وهُما مُفْرَدانِ أُضِيفا إلى البُنْيانِ، فَهَذِهِ تِسْعُ قِراءاتٍ. وفي كِتابِ اللَّوامِحِ نَصْرِ بْنِ عاصِمٍ: (أفَمَن أسَسُ) بِالتَّخْفِيفِ والرَّفْعِ، (بُنْيانِهِ) بِالجَرِّ عَلى الإضافَةِ، فَـ (أسَسُ) مَصْدَرُ أسَّ الحائِطَ يَؤُسُّهُ أسًّا وأسَسًا. وعَنْ نَصْرٍ أيْضًا: أساسُ بُنْيانِهِ كَذَلِكَ، إلّا أنَّهُ بِالألِفِ، وأسٌّ وأسَسٌ وأساسٌ كُلٌّ مَصادِرُ. انْتَهى. والبُنْيانُ مَصْدَرٌ كالغُفْرانِ، أُطْلِقَ عَلى المَبْنى كالخَلْقِ بِمَعْنى المَخْلُوقِ. وقِيلَ: هو جَمْعٌ واحِدُهُ بُنْيانَةٌ، قالَ الشّاعِرَ:

؎كَبُنْيانَةِ القارِيِّ مَوْضِعُ رَحْلِها وآثارُ نِسْعَيْها مِنَ الدَّفِّ أبْلَقُ

وقَرَأ عِيسى بْنُ عُمَرَ: (عَلى تَقْوًى) بِالتَّنْوِينِ، وحَكى هَذِهِ القِراءَةَ سِيبَوَيْهِ، ورَدَّها النّاسُ. قالَ ابْنُ جِنِّيٍّ: قِياسُها أنْ تَكُونَ ألِفُها لِلْإلْحاقِ كَأرْطى. وقَرَأ جَماعَةٌ، مِنهم حَمْزَةُ وابْنُ عامِرٍ، وأبُو بَكْرٍ: (جُرْفٍ) بِإسْكانِ الرّاءِ، وباقِي السَّبْعَةِ وجَماعَةٌ بِضَمِّها، وهُما لُغَتانِ. وقِيلَ: الأصْلُ الضَّمُّ. وفي مُصْحَفِ أُبَيٍّ: (فانْهارَتْ بِهِ قَواعِدُهُ في نارِ جَهَنَّمَ)، والظّاهِرُ أنَّ هَذا الكَلامَ فِيهِ تَبْيِينُ حالَيِ المَسْجِدَيْنِ: مَسْجِدِ قُباءٍ أوْ مَسْجِدِ الرَّسُولِ، ومَسْجِدِ الضِّرارِ، وانْتِفاءُ تَساوِيهِما والتَّفْرِيقُ بَيْنَهُما، وكَذَلِكَ قالَ كَثِيرٌ مِنَ المُفَسِّرِينَ. وقالَ جابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: رَأيْتُ الدُّخانَ يَخْرُجُ مِن مَسْجِدِ الضِّرارِ وانْهارَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ. ورَوى سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: أنَّهُ إذْ أرْسَلَ الرَّسُولُ بِهَدْمِهِ رُئِيَ مِنهُ الدُّخانُ يَخْرُجُ، ورُوِيَ أنَّهُ كانَ الرَّجُلُ يُدْخِلُ فِيهِ سَعَفَةً مِن سَعَفِ النَّخْلِ فَيُخْرِجُها سَوْداءَ مُحْتَرِقَةً، وكانَ يَحْفِرُ ذَلِكَ المَوْضِعَ الَّذِي انْهارَ فَيَخْرُجُ مِنهُ دُخانٌ. وقِيلَ: هَذا ضَرْبُ مَثَلٍ، أيْ: مَن أسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى الإسْلامِ خَيْرٌ أمْ مَن أسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى الشِّرْكِ والنِّفاقِ، وبَيَّنَ أنَّ بِناءَ الكافِرِ كَبِناءٍ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ يَتَهَوَّرُ أهْلُهُ في جَهَنَّمَ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: قِيلَ: بَلْ ذَلِكَ حَقِيقَةٌ، وأنَّ ذَلِكَ المَسْجِدَ بِعَيْنِهِ انْهارَ في نارِ جَهَنَّمَ، قالَهُ قَتادَةٌ، وابْنُ جُرَيْجٍ. و(خَيْرٌ) لا شَرِكَةَ بَيْنَ الأمْرَيْنِ في (خَيْرٌ) إلّا عَلى مُعْتَقَدٍ بانِي مَسْجِدِ الضِّرارِ، فَبِحَسَبِ ذَلِكَ المُعْتَقَدِ صَحَّ التَّفْضِيلُ.

وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: والمَعْنى: أفَمَن أسَّسَ بُنْيانَ دِينِهِ عَلى قاعِدَةٍ قَوِيَّةٍ مُحْكَمَةٍ وهي الحَقُّ الَّذِي هو تَقْوى اللَّهِ تَعالى، ورَسُولِهِ - خَيْرٌ، أمْ مَن أسَّسَ عَلى قاعِدَةٍ هي أضْعَفُ القَواعِدِ وأوْهاها وأقَلُّها بَقاءً وهو الباطِلُ والنِّفاقُ الَّذِي مَثَلُهُ مَثَلُ شَفا جُرُفٍ هارٍ في قِلَّةِ الثَّباتِ والِاسْتِمْساكِ ؟ وُضِعَ شَفا الجُرُفِ في مُقابَلَةِ التَّقْوى، لا جُعِلَ مَجازًا عَنْ ما يُنافِي التَّقْوى. فَإنْ قُلْتَ: فَما مَعْنى قَوْلِهِ تَعالى: (فانْهارَ بِهِ في نارِ جَهَنَّمَ) ؟ قُلْتُ: لَمّا جُعِلَ الجُرُفُ الهائِرُ مَجازًا عَنِ الباطِلِ، قِيلَ: (فانْهارَ بِهِ) عَلى مَعْنى: فَطاحَ بِهِ الباطِلُ في نارِ جَهَنَّمَ، إلّا أنَّهُ رَشَّحَ المَجازَ فَجِيءَ بِلَفْظِ الِانْهِيارِ الَّذِي هو لِلْجُرُفِ، ولِتَصَوُّرِ أنَّ الباطِلَ كَأنَّهُ أسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ مِن أوْدِيَةِ جَهَنَّمَ فانْهارَ بِهِ ذَلِكَ الجُرُفُ فَهَوى في قَعْرِها، ولا نَرى أبْلَغَ مِن هَذا الكَلامِ ولا أدَلَّ عَلى حَقِيقَةِ الباطِلِ، وكُنْهِ أمْرِهِ، والفاعِلُ (فانْهارَ)، أيْ: البُنْيانُ أوِ الشَّفا أوِ الجُرُفُ بِهِ، أيْ: المُؤَسِّسِ البانِي، (p-١٠١)أوِ انْهارَ الشَّفا أوِ الجُرُفُ بِهِ، أيْ: بِالبُنْيانِ، ويَسْتَلْزِمُ انْهِيارَ الشَّفا والبُنْيانِ، ولا يَسْتَلْزِمُ انْهِيارُ أحَدِهِما انْهِيارَهُ. (واللَّهُ لا يَهْدِي القَوْمَ الظّالِمِينَ) إشارَةٌ إلى تَعَدِّيهِمْ ووَضْعِ الشَّيْءِ في غَيْرِ مَوْضِعِهِ حَيْثُ بَنَوْا مَسْجِدَ الضِّرارِ، إذِ المَساجِدُ بُيُوتُ اللَّهِ يَجِبُ أنْ يُخْلَصَ فِيها القَصْدُ والنِّيَّةُ لِوَجْهِ اللَّهِ وعِبادَتِهِ، فَبَنَوْهُ ضِرارًا وكُفْرًا وتَفْرِيقًا بَيْنَ المُؤْمِنِينَ، وإرْصادًا لِمَن حارَبَ اللَّهَ ورَسُولَهُ.

﴿لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً في قُلُوبِهِمْ إلّا أنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهم واللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾: يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ البُنْيانُ هُنا مَصْدَرًا، أيْ: لا يَزالُ ذَلِكَ الفِعْلُ وهو البُنْيانُ، ويُحْتَمَلُ أنْ يُرادَ بِهِ المَبْنى، فَيَكُونُ عَلى حَذْفِ مُضافٍ، أيْ: لا يَزالُ بِناءَ المَبْنى. قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: لا يَزالُونَ شاكِّينَ. وقالَ حَبِيبُ بْنُ أبِي ثابِتٍ: غَيْظًا في قُلُوبِهِمْ، أيْ سَبَبَ غَيْظٍ. وقِيلَ: كُفْرًا في قُلُوبِهِمْ. وقالَ عَطاءٌ: نِفاقًا في قُلُوبِهِمْ. وقالَ ابْنُ جُبَيْرٍ: أسَفًا ونَدامَةً. وقالَ ابْنُ السّائِبِ ومُقاتِلٌ: حَسْرَةً ونَدامَةً، لِأنَّهم نَدِمُوا عَلى بُنْيانِهِ. وقالَ قَتادَةُ: في الكَلامِ حَذْفٌ، تَقْدِيرُهُ: لا يَزالُ هَدْمُ بُنْيانِهِمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً، أيْ: حَزازَةً وغَيْظًا في قُلُوبِهِمْ. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: ”الَّذِي بَنَوْا“ تَأْكِيدٌ وتَصْرِيحٌ بِأمْرِ المَسْجِدِ ورَفْعُ الإشْكالِ، والرِّيبَةُ الشَّكُّ، وقَدْ يُسَمّى رِيبَةً فَسادُ المُعْتَقَدِ واضْطِرابُهُ، والإعْراضُ في الشَّيْءِ والتَّخْبِيطُ فِيهِ. والحَزازَةُ مِن أجْلِهِ، وإنْ لَمْ يَكُنْ شَكًّا فَقَدْ يَرْتابُ مَن لا يَشُكُّ، ولَكِنَّها في مُعْتادِ اللُّغَةِ تَجْرِي مَعَ الشَّكِّ. ومَعْنى الرِّيبَةِ في هَذِهِ الآيَةِ تَعُمُّ الحَيْقَ، واعْتِقادَ صَوابِ فِعْلِهِمْ، ونَحْوَ هَذا مِمّا يُؤَدِّي كُلُّهُ إلى الرِّيبَةِ في الإسْلامِ. فَمَقْصِدُ الكَلامِ: لا يَزالُ هَذا البُنْيانُ الَّذِي هُدِمَ لَهم يُبْقِي في قُلُوبِهِمْ حَزازَةً وأثَرَ سُوءٍ. وبِالشَّكِّ فَسَّرَ ابْنُ عَبّاسٍ الرِّيبَةَ هُنا، وفَسَّرَها السُّدِّيُّ بِالكُفْرِ. وقِيلَ لَهُ: أفَكَفَرَ مُجَمِّعُ بْنُ جارِيَةَ ؟ قالَ: لا، ولَكِنَّها حَزازَةٌ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: ومُجَمِّعٌ رَحِمَهُ اللَّهُ قَدْ أقْسَمَ لِعُمَرَ أنَّهُ ما عَلِمَ باطِنَ القَوْمِ، ولا قَصَدَ سُوءًا. والآيَةُ إنَّما عَنَتْ مَن أبْطَنَ سُوءًا. ولَيْسَ مُجَمِّعٌ مِنهم. ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ المَعْنى: لا يَزالُونَ مُرِيبِينَ بِسَبَبِ بُنْيانِهِمُ الَّذِي اتَّضَحَ فِيهِ نِفاقُهم. وجُمْلَةُ هَذا أنَّ الرِّيبَةَ في الآيَةِ تَعُمُّ مَعانِيَ كَثِيرَةً يَأْخُذُ كُلُّ مُنافِقٍ مِنها بِحَسَبِ قَدْرِهِ مِنَ النِّفاقِ. وقالَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ الرّازِيُّ: جَعَلَ نَفْسَ البُنْيانِ رِيبَةً لِكَوْنِهِ سَبَبًا لَها، وكَوْنُهُ سَبَبًا لَها أنَّهُ لَمّا أمَرَ بِتَخْرِيبِ ما فَرِحُوا بِبِنائِهِ ثَقُلَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ، وازْدادَ بُغْضُهم لَهُ، وارْتِيابُهم في نُبُوَّتِهِ، أوِ اعْتَقَدُوا هَدْمَهُ مِن أجْلِ الحَسَدِ، فارْتَفَعَ إيمانُهم وخافُوا الإيقاعَ بِهِمْ قَتْلًا ونَهْبًا، أوْ بَقَوْا شاكِّينَ: أيَغْفِرُ اللَّهُ لَهم تِلْكَ المَعْصِيَةَ ؟ انْتَهى، وفِيهِ تَلْخِيصٌ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 204

At-TawbahJuz 11 · Page 204

9:107

وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مَسۡجِدٗا ضِرَارٗا وَكُفۡرٗا وَتَفۡرِيقَۢا بَيۡنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَإِرۡصَادٗا لِّمَنۡ حَارَبَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ مِن قَبۡلُۚ وَلَيَحۡلِفُنَّ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّا ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ ١٠٧

And [there are] those [hypocrites] who took for themselves a mosque for causing harm and disbelief and division among the believers and as a station for whoever had warred against Allāh and His Messenger before. And they will surely swear, "We intended only the best." And Allāh testifies that indeed they are liars.

9:108

لَا تَقُمۡ فِيهِ أَبَدٗاۚ لَّمَسۡجِدٌ أُسِّسَ عَلَى ٱلتَّقۡوَىٰ مِنۡ أَوَّلِ يَوۡمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِۚ فِيهِ رِجَالٞ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُطَّهِّرِينَ ١٠٨

Do not stand [for prayer] within it - ever. A mosque founded on righteousness from the first day1 is more worthy for you to stand in. Within it are men who love to purify themselves; and Allāh loves those who purify themselves.

1 translator’s note
  1. This description is of the Qubā’ mosque. ↩

9:109

أَفَمَنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقۡوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٍ خَيۡرٌ أَم مَّنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٖ فَٱنۡهَارَ بِهِۦ فِي نَارِ جَهَنَّمَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٠٩

Then is one who laid the foundation of his building on righteousness [with fear] from Allāh and [seeking] His approval better or one who laid the foundation of his building on the edge of a bank about to collapse, so it collapsed with him into the fire of Hell? And Allāh does not guide the wrongdoing people.

9:110

لَا يَزَالُ بُنۡيَٰنُهُمُ ٱلَّذِي بَنَوۡاْ رِيبَةٗ فِي قُلُوبِهِمۡ إِلَّآ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ١١٠

Their building which they built will not cease to be a [cause of] skepticism in their hearts until their hearts are cut [i.e., stopped]. And Allāh is Knowing and Wise.

9:111

۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱشۡتَرَىٰ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَنفُسَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلۡجَنَّةَۚ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقۡتُلُونَ وَيُقۡتَلُونَۖ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقّٗا فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ وَٱلۡقُرۡءَانِۚ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ مِنَ ٱللَّهِۚ فَٱسۡتَبۡشِرُواْ بِبَيۡعِكُمُ ٱلَّذِي بَايَعۡتُم بِهِۦۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ١١١

Indeed, Allāh has purchased from the believers their lives and their properties [in exchange] for that they will have Paradise. They fight in the cause of Allāh, so they kill and are killed. [It is] a true promise [binding] upon Him in the Torah and the Gospel and the Qur’ān. And who is truer to his covenant than Allāh? So rejoice in your transaction which you have contracted. And it is that which is the great attainment.

Abu HayyanTafsir · 9:109

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском