At-Tawbah 9:112
The Repentance · Juz 11 · Page 205
ٱلتَّٰٓئِبُونَ ٱلۡعَٰبِدُونَ ٱلۡحَٰمِدُونَ ٱلسَّٰٓئِحُونَ ٱلرَّٰكِعُونَ ٱلسَّٰجِدُونَ ٱلۡأٓمِرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱلنَّاهُونَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡحَٰفِظُونَ لِحُدُودِ ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١١٢
[Such believers are] the repentant, the worshippers, the praisers [of Allāh], the travelers [for His cause], those who bow and prostrate [in prayer], those who enjoin what is right and forbid what is wrong, and those who observe the limits [set by] Allāh. And give good tidings to the believers.
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 9:112
﴿ٱلتَّـٰۤىِٕبُونَ ٱلۡعَـٰبِدُونَ ٱلۡحَـٰمِدُونَ ٱلسَّـٰۤىِٕحُونَ ٱلرَّ ٰكِعُونَ ٱلسَّـٰجِدُونَ ٱلۡـَٔامِرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱلنَّاهُونَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡحَـٰفِظُونَ لِحُدُودِ ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ ١١٢﴾ - نزول الآية
٣٣٦٨٠- عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: نزلت هذه الآية في المؤمنين الذين لم يَغْزُوا، والآيةُ التى قبلها في مَن غزا[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٧/٥٤٩)
﴿ٱلتَّـٰۤىِٕبُونَ ٱلۡعَـٰبِدُونَ ٱلۡحَـٰمِدُونَ ٱلسَّـٰۤىِٕحُونَ ٱلرَّ ٰكِعُونَ ٱلسَّـٰجِدُونَ ٱلۡـَٔامِرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱلنَّاهُونَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡحَـٰفِظُونَ لِحُدُودِ ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ ١١٢﴾ - تفسير الآية
٣٣٦٨١- عن أبي هريرة -من طريق أبي صالح- قال: الشهيد مَن لو مات على فراشه دخل الجنَّة.= (ز)
٣٣٦٨٢- قال: وقال عبد الله بن عباس: مَن مات وفيه تِسعٌ فهو شهيد: ﴿التائبون العابدون﴾ إلى آخر الآية[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٧/٥٤٩)
٣٣٦٨٣- عن عبد الله بن عباس، قال: مَن مات على هذه التِّسع فهو في سبيل الله: ﴿التائبون العابدون﴾ إلى آخر الآية[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.]]. (٧/٥٤٤)
٣٣٦٨٤- عن عبد الله بن عباس، قال: الشَّهيد مَن كان فيه التِّسْعُ خِصال: ﴿التائبون العابدون﴾ إلى قوله: ﴿وبشر المؤمنين﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٧/٥٤٤)
٣٣٦٨٥- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن طفيل العبسي- وسأله رجلٌ عن قوله: ﴿إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم﴾ الآية. قال الرجل: ألا أحْمِلُ على المشركين فأُقاتِل حتى أُقْتَل؟ قال: ويلك أين الشَّرْط؟ ﴿التائبون العابدون﴾الآية[[أخرجه ابن جرير ١٢/٧.]]. (ز)
٣٣٦٨٦- عن الحسن البصري -من طريق عوف- ﴿إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم﴾ حتى ختم الآية، قال: هم الذين وفَوْا ببيعتهم. ﴿التائبون العابدون الحامدون﴾ حتى ختم الآية، فقال: هذا عملهم وسيرهم في الرَّخاء، ثم لقوا العدوَّ فصَدَقُوا ما عاهدوا الله عليه[[أخرجه ابن جرير ١٢/١٨.]]. (ز)
٣٣٦٨٧- عن الربيع، في هذه الآية، قال: هذه قال فيها أصحاب النبي ﷺ: إنّ الله قَضى على نفسه في التوراة والإنجيل والقرآن لهذه الأُمَّة أنّه مَن قُتِل منهم على هذه الأعمال كان عند الله شهيدًا، ومَن مات منهم عليها فقد وجَب أجرُه على الله[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]٣٠٦٠. (٧/٥٤٩)
٣٠٦٠ بيَّن ابنُ عطية (٤/٤١٧-٤١٨) أنّ أقوال غالب المفسرين تقتضي أنّ هذه الآية مستقلة بنفسها، وأنه يقع تحت تلك المبايعة كل مُوَحِّد قاتل في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا، وإن لم يَتَّصف بالصِّفات التي في الآية الثانية أو بأكثرها. ثم ذكر قول الضحاك الذي يقول بأن الأوصاف الواردة في الآية التالية جاءت على جهة الشرط، والآيتان مرتبطتان فلا يدخل في المبايعة إلا المؤمنون الذين هم على هذه الأوصاف، ويبذلون أنفسهم في سبيل الله. وانتقده (٤/٤٨٦)، ورجَّح أنّ الآية الأولى مُسْتَقِلَّة مستندًا إلى المعنى، فقال: «وهذا القول تحريج وتضييق، والله أعلم، والأول أصْوَب».
٣٣٦٨٨- عن شِمْرِ بن عطية -من طريق حفص- قال: ما مِن مِسلم إلا ولله تعالى في عُنُقِه بيعة، وفى بها أو مات عليها: ﴿إن الله اشترى من المؤمنين﴾ الآية، ثم حلّاهم، فقال: ﴿التّائِبُونَ العابِدُونَ﴾ إلى ﴿وبَشِّرِ المُؤْمِنِينَ﴾[[أخرجه ابن جرير ١٢/٥-٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٧/٥٤٣)
﴿ٱلتَّـٰۤىِٕبُونَ﴾ - تفسير
٣٣٦٨٩- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿التائبون﴾، قال: مِن الشرك، والذنوب[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٨٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]٣٠٦١. (٧/٥٤٥)
٣٠٦١ قال ابنُ عطية (٤/٤١٨): «و﴿التّائِبُونَ﴾ لفظ يَعُمُّ الرجوعَ مِن الشر إلى الخير، كان ذلك مِن كفر أو معصية، والرجوع مِن حالة إلى ما هي أحسن منها، وإن لم تكن الأولى شرًّا بل خيرًا، وهكذا توبة النبي ﷺ واستغفاره سبعين مرة في اليوم».
٣٣٦٩٠- عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- في قوله: ﴿التائبون﴾، قال: تابوا من الشرك، وبَرِئوا مِن النِّفاق[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٥٣٠، وابن جرير ١٢/٨-٩، وابن أبي حاتم ٦/١٨٨٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٧/٥٤٤)
٣٣٦٩١- عن قتادة بن دعامة – من طريق سعيد - في قوله: ﴿التائبون﴾. قال: الذين تابوا من الشرك، ولم ينافقوا في الإسلام [[أخرجه ابن جرير ١٢/٩، وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن أبي حاتم.]].(٧/٥٤٥) (٧/٥٤٥)
٣٣٦٩٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿التّائِبُونَ﴾ من الذنوب [[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/١٩٨، ١٩٩.]].(ز) (ز)
٣٣٦٩٣- عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجّاج- ﴿التائبون﴾، قال: الَّذين تابوا مِن الذنوب ثم لم يعودوا فيها[[أخرجه ابن جرير ١٢/٩.]]٣٠٦٢. (ز)
٣٠٦٢ ذكر ابنُ عطية (٤/٤١٨) أنّ فرقة قالت: إنّ رفع ﴿التائبون﴾ إنّما هو على الابتداء وما بعده صفة، إلا قوله: ﴿الآمِرُونَ﴾ فإنّه خبر الابتداء، كأنه قال: هم الآمرون. وانتقده مستندًا للسياق،فقال: «وهذا حسن، إلا أنّ معنى الآية ينفصل مِن معنى التي قبلها، وذلك قلق. فتأمَّله».
﴿ٱلۡعَـٰبِدُونَ﴾ - تفسير
٣٣٦٩٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿العابدون﴾، قال: الَّذين يُقِيمون الصلاة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٨٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٧/٥٤٥)
٣٣٦٩٥- عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿العابدون﴾، يعني: المُوَحِّدين[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٨٩.]]. (ز)
٣٣٦٩٦- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿العابدون﴾، قال: العابدون لله ﷿[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٨٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٧/٥٤٥)
٣٣٦٩٧- عن الحسن البصري -من طريق ثعلبة بن سهيل- في قوله: ﴿العابدون﴾، قال: عبدوا الله في أحايينِهم كلِّها، أما -واللهِ- ما هو بشهر ولا شهرين، ولا سنة ولا سنتين، ولكن كما قال العبد الصالح: ﴿وأوصانى بالصلاة والزكاة ما دمت حيًا﴾ [مريم:٣١][[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٥٣٠، وابن جرير ١٢/٩، وابن أبي حاتم ٦/١٨٨٨-١٨٨٩ كلاهما بلفظ: عبدوا الله على أحايينهم كلها في السراء والضراء. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٧/٥٤٤)
٣٣٦٩٨- عن الحسن البصري -من طريق المبارك- ﴿العابدون﴾، قال: الصلاة. يعني: طولها[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٨٨.]]. (ز)
٣٣٦٩٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿العابدون﴾، قال: قومٌ أخذوا مِن أبدانهم في ليلهم ونهارهم[[أخرجه ابن جرير ١٢/٩، وابن أبي حاتم ٦/١٨٨٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٧/٥٤٥)
٣٣٧٠٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿العابِدُونَ﴾ يعني: الموحِّدين [[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/١٩٨، ١٩٩.]].(ز) (ز)
﴿ٱلۡحَـٰمِدُونَ﴾ - تفسير
٣٣٧٠١- عن الحسن البصري -من طريق ثعلبة- في قوله: ﴿الحامدون﴾، قال: يحمدون الله على كل حال؛ في السرّاء والضرّاء[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٥٣٠، وابن جرير ١٢/١٠، وابن أبي حاتم ٦/١٨٨٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٧/٥٤٤)
٣٣٧٠٢- عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- ﴿الحامدون﴾، قال: الحامِدون على الإسلام[[أخرجه ابن جرير ١٢/١٠، وابن أبي حاتم ٦/١٨٨٩ من طريق كثير.]]. (ز)
٣٣٧٠٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿الحامدون﴾، قال: قومٌ يَحْمَدون الله على كل حال[[أخرجه ابن جرير ١٢/١٠، وابن أبي حاتم ٦/١٨٨٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٧/٥٤٥)
﴿ٱلۡحَـٰمِدُونَ﴾ - آثار متعلقة بالآية
٣٣٧٠٤- عن عائشة، قالت: كان رسولُ الله ﷺ إذا أتاه الأَمْرُ يَسُرُّه قال: «الحمدُ لله الذي بنعمته تَتِمُّ الصالحات». وإذا أتاه الأمر يكرهه قال: «الحمد لله على كُلِّ حال»[[أخرجه ابن ماجه ٤/٧١٣ (٣٨٠٣)، والحاكم ١/٦٧٧ (١٨٤٠).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال النووي في الأذكار ص٣٢٠ (٩٧٢): «إسناد جيد». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٤/١٣١ (١٣٣١): «هذا إسناد صحيح». وقال السيوطي في الشمائل الشريفة ص٥٩ (٥٩): «صَحَّ». وقال تعقيبًا على كلام الحاكم: «اعترضه الذهبي بأنّ زهير له مناكير. وقال ابن معين: ضعيف. فأنّى له بالصحة؟!». وأورده الألباني في الصحيحة ١/٥٣٠ (٢٦٥).]]. (٧/٥٤٦)
٣٣٧٠٥- عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «أوَّلُ مَن يُدْعى إلى الجنة الحمّادون؛ الذين يحمدون اللهَ على السَّرّاء والضَّرّاء»[[أخرجه الحاكم ١/٦٨١ (١٨٥١)، والطبراني في الكبير ١٢/١٩ (١٢٣٤٥) واللفظ له.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص١٤٢٢: «وفيه قيس بن الربيع، ضعَّفه الجمهور». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/٩٥ (١٦٨٨٣): «رواه الطبراني في الثلاثة بأسانيد، وفي أحدها قيس بن الربيع، وثَّقه شعبة والثوري وغيرهما، وضعَّفه يحيى القطان وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح. ورواه البزار بنحوه، وإسناده حسن». وقال ابن حجر في الأمالي المطلقة ص٢٤: «هذا حديث غريب، تَفَرَّد به نصر بن حماد، وهو ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٢/٩٣ (٦٣٢): «ضعيف».]]. (٧/٥٤٥)
٣٣٧٠٦- عن سعيد بن جبير -من طريق حبيب بن أبي ثابت- قال: إنّ أوَّل مَن يُدْعى إلى الجَنَّة الذين يحمدون الله على كل حال. أو قال: في السَّرّاء والضَّرّاء[[أخرجه ابن المبارك في الزهد (٢٠٦).]]. (٧/٥٤٥)
﴿ٱلسَّـٰۤىِٕحُونَ﴾ - تفسير
٣٣٧٠٧- عن ابن مسعود، قال: سُئِل رسول الله ﷺ عن السائحين. فقال: «الصّائِمون»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (٧/٥٤٧)
٣٣٧٠٨- عن أبي هريرة -من طريق عبيد بن عمير- قال: سُئِل رسولُ الله ﷺ عن السائحين. فقال: «هم الصّائمون»[[أخرجه الحاكم ٢/٣٦٥ (٣٢٨٨).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، على أنّه مِمّا أرسله أكثر أصحاب ابن عيينة، ولم يذكروا أبا هريرة في إسناده». وقال البيهقي في الشعب ٥/٢٠٠ (٣٣٠٣): «هكذا روي بهذا الإسناد موصولًا، والمحفوظ عن ابن عيينة، عن عمرو، عن عبيد بن عمير، عن النبي ﷺ مرسلًا». وقال الألباني في الضعيفة ٨/٢٠٧ (٣٧٢٩): «ضعيف».]]. (٧/٥٤٧)
٣٣٧٠٩- عن أبي هريرة -من طريق أبي صالح- قال: قال رسول الله ﷺ: «السائحون هم الصائمون»[[أخرجه ابن المقرئ في معجمه ص١٨٧ (٥٧٤)، والشجري في ترتيب الأمالي الخميسية ١/١٣١ (١٨٥١)، وابن جرير ١٢/١١. وأورده الثعلبي ٥/٩٨.
قال ابن كثير في تفسيره ٤/٢٢٠ بعد ذكره للحديث مرفوعًا وموقوفًا: «وهذا الموقوف أصح».]]. (٧/٥٤٧)
٣٣٧١٠- عن أبي هريرة -من طريق أبي صالح- قال: ﴿السّائِحون﴾: الصّائمون[[أخرجه ابن جرير ١٢/١١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦/١٨٨٩-١٨٩٠.]]. (٧/٥٤٧)
٣٣٧١١- عن عبيد بن عمير، قال: سُئِل النبيُّ ﷺ عن السائحين. قال: «هُمُ الصّائِمون»[[أخرجه يحيى بن معين -كما في الجزء الثاني من حديثه رواية أبي بكر المروزي ص٢٣٤ (١٨٧)-، والبيهقي في الكبرى ٤/٥٠٣ (٨٥١٤)، وابن جرير ١٢/١٠-١١.
قال ابن كثير ٤/٢٢٠: «هذا مرسل جيد». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٣/٦١-٦٢ (٢١٨٢): «رواه مُسَدَّد مرسلًا، بسند الصحيح». وقال ابن حجر في المطالب العالية ١٤/٦٩٥ (٣٦٢١): «هذا مرسل، صحيح الإسناد».]]. (٧/٥٤٦)
Page 205
9:112
ٱلتَّٰٓئِبُونَ ٱلۡعَٰبِدُونَ ٱلۡحَٰمِدُونَ ٱلسَّٰٓئِحُونَ ٱلرَّٰكِعُونَ ٱلسَّٰجِدُونَ ٱلۡأٓمِرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱلنَّاهُونَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡحَٰفِظُونَ لِحُدُودِ ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١١٢
[Such believers are] the repentant, the worshippers, the praisers [of Allāh], the travelers [for His cause], those who bow and prostrate [in prayer], those who enjoin what is right and forbid what is wrong, and those who observe the limits [set by] Allāh. And give good tidings to the believers.
9:113
مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن يَسۡتَغۡفِرُواْ لِلۡمُشۡرِكِينَ وَلَوۡ كَانُوٓاْ أُوْلِي قُرۡبَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ١١٣
It is not for the Prophet and those who have believed to ask forgiveness for the polytheists, even if they were relatives, after it has become clear to them that they are companions of Hellfire.
9:114
وَمَا كَانَ ٱسۡتِغۡفَارُ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوۡعِدَةٖ وَعَدَهَآ إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥٓ أَنَّهُۥ عَدُوّٞ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنۡهُۚ إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَأَوَّٰهٌ حَلِيمٞ ١١٤
And the request of forgiveness of Abraham for his father was only because of a promise he had made to him. But when it became apparent to him [i.e., Abraham] that he [i.e., the father] was an enemy to Allāh, he disassociated himself from him. Indeed was Abraham compassionate and patient.
9:115
وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِلَّ قَوۡمَۢا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰهُمۡ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ ١١٥
And Allāh would not let a people stray after He has guided them until He makes clear to them what they should avoid. Indeed, Allāh is Knowing of all things.
9:116
إِنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۚ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ ١١٦
Indeed, to Allāh belongs the dominion of the heavens and the earth; He gives life and causes death. And you have not besides Allāh any protector or any helper.
9:117
لَّقَد تَّابَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلنَّبِيِّ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ ٱلۡعُسۡرَةِ مِنۢ بَعۡدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٖ مِّنۡهُمۡ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّهُۥ بِهِمۡ رَءُوفٞ رَّحِيمٞ ١١٧
Allāh has already forgiven the Prophet and the Muhājireen and the Anṣār who followed him in the hour of difficulty after the hearts of a party of them had almost inclined [to doubt], and then He forgave them. Indeed, He was to them Kind and Merciful.