At-TawbahJuz 11 · Page 206

At-Tawbah 9:119

The Repentance · Juz 11 · Page 206

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ ٱلصَّٰدِقِينَ ١١٩

O you who have believed, fear Allāh and be with those who are true.

Tafsir · in Arabic

As-Suyuti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 9:119

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ﴾ . الآيَةَ. أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ نافِعٍ في قَوْلِهِ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ﴾ قالَ: نَزَلَتْ في الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا: قِيلَ لَهم: كُونُوا مَعَ مُحَمَّدٍ ﷺ وأصْحابِهِ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنْ كَعْبِ بْنِ مالِكٍ قالَ: فِينا نَزَلَتْ أيْضًا: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ وكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ﴾ .

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ في قَوْلِهِ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ﴾ قالَ: مَعَ مُحَمَّدٍ ﷺ وأصْحابِهِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ في قَوْلِهِ: ﴿وكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ﴾ قالَ: مَعَ أبِي بَكْرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما.

(p-٥٨٢)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، وابْنُ عَساكِرَ، عَنِ الضَّحّاكِ في قَوْلِهِ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ﴾ قالَ: أُمِرُوا أنْ يَكُونُوا مَعَ أبِي بَكْرٍ وعُمَرَ وأصْحابِهِما.

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ وكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ﴾ قالَ: مَعَ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ عَنْ أبِي جَعْفَرٍ في قَوْلِهِ: ﴿وكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ﴾ قالَ: مَعَ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ وكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ﴾ قالَ: كُونُوا مَعَ كَعْبِ بْنِ مالِكٍ، ومُرارَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وهِلالِ بْنِ أُمَيَّةَ.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ عَدِيٍّ، وأبُو الشَّيْخِ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قالَ: لا يَصْلُحُ الكَذِبُ في جِدٍّ ولا هَزْلٍ، ولا أنْ يَعِدَ أحَدُكم صَبِيَّهُ شَيْئًا ثُمَّ لا يُنْجِزَهُ، اقْرَءُوا إنْ شِئْتُمْ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ﴾ قالَ: وهي في قِراءَةِ عَبْدِ اللَّهِ هَكَذا، قالَ: فَهَلْ تَجِدُونَ لِأحَدٍ رُخْصَةً في الكَذِبِ؟!

(p-٥٨٣)وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ في ”المَصاحِفِ“ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ: ﴿وكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ﴾ .

وأخْرَجَ أبُو داوُدَ الطَّيالِسِيُّ، والبُخارِيُّ في ”الأدَبِ“، وابْنُ عَدِيٍّ، والبَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“، عَنْ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «عَلَيْكم بِالصِّدْقِ فَإنَّهُ يَهْدِي إلى البِرِّ، وهُما في الجَنَّةِ، وإيّاكم والكَذِبَ فَإنَّهُ يَهْدِي إلى الفُجُورِ، وهُما في النّارِ، ولا يَزالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ حَتّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا، ولا يَزالُ يَكْذِبُ حَتّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذّابًا» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ عَدِيٍّ، والبَيْهَقِيُّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «عَلَيْكم بِالصِّدْقِ فَإنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهْدِي إلى الجَنَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا، وإيّاكم والكَذِبَ فَإنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إلى الفُجُورِ، وإنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إلى النّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذّابًا» .

وأخْرَجَ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «يا أيُّها النّاسُ اجْتَنِبُوا الكَذِبَ، فَإنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إلى الفُجُورِ، وإنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إلى النّارِ، وإنَّهُ يُقالُ: صَدَقَ وبَرَّ، وكَذَبَ وفَجَرَ» .

(p-٥٨٤)وأخْرَجَ أحْمَدُ، والبَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“ عَنْ مالِكٍ الجُشَمِيِّ، «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ لَهُ: أرَأيْتَ لَوْ كانَ لَكَ عَبْدانِ؛ أحَدُهُما يَخُونُكَ ويَكْذِبُكَ حَدِيثًا، والآخَرُ لا يَخُونُكَ ويَصْدُقُكَ حَدِيثًا؛ أيُّهُما أحَبُّ إلَيْكَ؟ قالَ: قُلْتُ: الَّذِي لا يَخُونُنِي، ويَصْدُقُنِي حَدِيثًا. قالَ: كَذَلِكَ أنْتُمْ عِنْدَ رَبِّكم عَزَّ وجَلَّ» .

وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ، والبَيْهَقِيُّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، رَفَعَ الحَدِيثِ إلى النَّبِيِّ ﷺ، قالَ: «إنَّ الكَذِبَ لا يَصْلُحُ مِنهُ جِدٌّ ولا هَزْلٌ، ولا يَعِدُ الرَّجُلُ ابْنَهُ ثُمَّ لا يَنْجِزُ لَهُ، إنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهْدِي إلى الجَنَّةِ، وإنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إلى الفُجُورِ، وإنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إلى النّارِ، إنَّهُ يُقالُ لِلصّادِقِ: صَدَقَ وبَرَّ. ويُقالُ لِلْكاذِبِ: كَذَبَ وفَجَرَ. وإنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتّى يُكْتُبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا، ويَكْذِبُ حَتّى يُكْتُبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذّابًا» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأحْمَدُ، والبَيْهَقِيُّ عَنْ أسْماءَ بِنْتِ يَزِيدَ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَطَبَ فَقالَ: ما يَحْمِلُكم عَلى أنْ تَتايَعُوا عَلى الكَذِبِ كَما يَتَتايَعُ الفِراشُ في النّارِ، كُلُّ الكَذِبِ يُكْتَبُ عَلى ابْنِ آدَمَ إلّا رَجُلٌ كَذَبَ في (p-٥٨٥)خَدِيعَةِ حَرْبٍ، أوْ إصْلاحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ، أوْ رَجُلٌ يُحَدِّثُ امْرَأتَهُ لِيُرْضِيَها» .

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنِ النَّوّاسِ بْنِ سَمْعانَ الكِلابِيِّ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ما لِي أراكم تَتَهافَتُونَ في الكَذِبِ تَهافُتَ الفَراشِ في النّارِ، كُلُّ كَذِبٍ مَكْتُوبٌ كَذِبًا لا مَحالَةَ، إلّا أنْ يَكْذِبَ الرَّجُلُ في الحَرْبِ، فَإنَّ الحَرْبَ خَدْعَةٌ، أوْ يَكْذِبَ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُما، أوْ يَكْذِبَ امْرَأتَهُ لِيُرْضِيَها» .

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ شِهابٍ قالَ: لَيْسَ بِكاذِبٍ مَن دَرَأ عَنْ نَفْسِهِ.

وأخْرَجَ ابْنُ عَدِيٍّ، والبَيْهَقِيُّ وضَعَّفَهُ عَنْ أبِي بَكْرٍ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «الكَذِبُ مُجانِبٌ لِلْإيمانِ» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ عَدِيٍّ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قالَ: إيّاكم والكَذِبَ فَإنَّ الكَذِبَ مُجانِبٌ لِلْإيمانِ. قالَ البَيْهَقِيُّ: هَذا هو الصَّحِيحُ مَوْقُوفٌ.

(p-٥٨٦)وأخْرَجَ ابْنُ عَدِيٍّ، والبَيْهَقِيُّ عَنْ سَعْدِ بْنِ أبِي وقاصٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «يُطْبَعُ المُؤْمِنُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ إلّا الخِيانَةَ والكَذِبَ» .

وأخْرَجَ ابْنُ عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «يُطْبَعُ المُؤْمِنُ عَلى كُلِّ خُلُقٍ لَيْسَ الخِيانَةَ والكَذِبَ» .

وأخْرَجَ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ أبِي أُمامَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ المُؤْمِنَ لَيُطْبَعُ عَلى خِلالٍ شَتّى؛ عَلى الجُودِ، والبُخْلِ، وحُسْنِ الخُلُقِ، ولا يُطْبَعُ المُؤْمِنُ عَلى الكَذِبِ، ولا يَكُونُ المُؤْمِنُ كَذّابًا» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأحْمَدُ، عَنْ أبِي أُمامَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يُطْبَعُ المُؤْمِنُ عَلى الخِلالِ كُلِّها إلّا الخِيانَةَ والكَذِبَ» .

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي أوْفى قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «المُؤْمِنَ يُطْبَعُ عَلى كُلِّ خُلُقٍ إلّا الكَذِبَ والخِيانَةَ» .

وأخْرَجَ أبُو نُعَيْمٍ في ”الحِلْيَةِ“ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قالَ: يُبْنى الإنْسانُ عَلى (p-٥٨٧)خِصالٍ فَمَهْما بُنِيَ عَلَيْهِ فَإنَّهُ لا يُبْنى عَلى الخِيانَةِ والكَذِبِ.

وأخْرَجَ مالِكٌ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ صَفْوانَ بْنِ سُلَيْمٍ، أنَّهُ «قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: أيَكُونُ المُؤْمِنُ جَبانًا؟ قالَ: نَعَمْ. قِيلَ: أيَكُونُ المُؤْمِنُ بَخِيلًا؟ قالَ: نَعَمْ. قِيلَ: أيَكُونُ المُؤْمِنُ كَذّابًا قالَ: لا» .

وأخْرَجَ أبُو يَعْلى والبَيْهَقِيُّ وضَعَّفَهُ عَنْ أبِي بَرْزَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «الكَذِبَ يُسَوِّدُ الوَجْهَ، والنَّمِيمَةُ عَذابُ القَبْرِ» .

وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: «ما كانَ خُلُقٌ أبْغَضَ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الكَذِبِ، ولَقَدْ كانَ الرَّجُلُ يَكْذِبُ عِنْدَهُ الكَذِبَةَ، فَما يَزالُ في نَفْسِهِ حَتّى يَعْلَمَ أنَّهُ قَدْ أحْدَثَ مِنها تَوْبَةً» .

وأخْرَجَ أحْمَدُ، وهَنّادُ بْنُ السَّرِيِّ في ”الزُّهْدِ“، وابْنُ عَدِيٍّ، والبَيْهَقِيُّ، عَنِ النُّواسِ بْنِ سِمْعانَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كَبُرَتْ خِيانَةً أنْ تُحَدِّثَ أخاكَ حَدِيثًا هو لَكَ مُصَدِّقٌ وأنْتَ بِهِ كاذِبٌ» .

وأخْرَجَ أحْمَدُ، والبَيْهَقِيُّ «عَنْ أسْماءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قالَتْ كُنْتُ صاحِبَةَ عائِشَةَ الَّتِي هَيَّأْتُها، فَأدْخَلْتُها عَلى النَّبِيِّ ﷺ في نِسْوَةٍ، فَما وجَدْنا عِنْدَهُ قِرًى إلّا (p-٥٨٨)قَدَحًا مِن لَبَنٍ، فَتَناوَلَهُ فَشَرِبَ مِنهُ، ثُمَّ ناوَلَهُ عائِشَةَ، فاسْتَحْيَتْ مِنهُ، فَقُلْتُ: لا تَرُدِّي يَدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . فَأخَذَتْهُ فَشَرِبَتْهُ، ثُمَّ قالَ: ناوِلِي صَواحِبَكِ. فَقُلْتُ: لا نَشْتَهِيهِ. فَقالَ: لا تَجْمَعْنَ كَذِبًا وجُوعًا. فَقُلْتُ: إنْ قالَتْ إحْدانا لِشَيْءٍ تَشْتَهِيهِ: لا أشْتَهِي. أيُعَدُّ ذَلِكَ كَذِبًا؟ فَقالَ: إنَّ الكَذِبَ يُكْتَبُ كَذِبًا حَتّى الكُذَيْبَةَ تُكْتَبُ كُذَيْبَةً» .

وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأحْمَدُ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ قالَ: «جاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْتَنا وأنا صَبِيٌّ صَغِيرٌ، فَذَهَبْتُ ألْعَبُ، فَقالَتْ أُمِّي: يا عَبْدَ اللَّهِ تَعالَ أُعْطِيكَ. فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ما أرَدْتِ أنْ تُعْطِيهِ؟ قالَتْ: أرَدْتُ أنْ أُعْطِيَهُ تَمْرًا. قالَ: أما إنَّكِ لَوْ لَمْ تَفْعَلِي لَكُتِبَتْ عَلَيْكِ كَذِبَةً» .

وأخْرَجَ الطَّيالِسِيُّ، وأحْمَدُ، والتِّرْمِذِيُّ وصَحَّحَهُ، والدّارِمِيُّ، وأبُو يَعْلى، وابْنُ حِبّانَ، والطَّبَرانِيُّ، والبَيْهَقِيُّ، والضِّياءُ، عَنِ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «دَعْ ما يَرِيبُكَ إلى ما لا يَرِيبُكَ، (p-٥٨٩)فَإنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ، وإنَّ الكَذِبَ رِيبَةٌ» .

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · As-Suyuti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 206

At-TawbahJuz 11 · Page 206

9:118

وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ وَضَاقَتۡ عَلَيۡهِمۡ أَنفُسُهُمۡ وَظَنُّوٓاْ أَن لَّا مَلۡجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيۡهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡ لِيَتُوبُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ١١٨

And [He also forgave] the three who were left alone [i.e., boycotted, regretting their error] to the point that the earth closed in on them in spite of its vastness1 and their souls confined [i.e., anguished] them and they were certain that there is no refuge from Allāh except in Him. Then He turned to them so they could repent. Indeed, Allāh is the Accepting of Repentance,2 the Merciful.

2 translator’s notes
  1. Thus it seemed to them in their extreme distress.

    [506] Refer to footnote in 2:37.

    ↩
  2. ↩

9:119

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ ٱلصَّٰدِقِينَ ١١٩

O you who have believed, fear Allāh and be with those who are true.

9:120

مَا كَانَ لِأَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ وَمَنۡ حَوۡلَهُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلَا يَرۡغَبُواْ بِأَنفُسِهِمۡ عَن نَّفۡسِهِۦۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ لَا يُصِيبُهُمۡ ظَمَأٞ وَلَا نَصَبٞ وَلَا مَخۡمَصَةٞ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَطَـُٔونَ مَوۡطِئٗا يَغِيظُ ٱلۡكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنۡ عَدُوّٖ نَّيۡلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِۦ عَمَلٞ صَٰلِحٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٢٠

It was not [proper] for the people of Madīnah and those surrounding them of the bedouins that they remain behind after [the departure of] the Messenger of Allāh or that they prefer themselves over his self.1 That is because they are not afflicted by thirst or fatigue or hunger in the cause of Allāh, nor do they tread on any ground that enrages the disbelievers, nor do they inflict upon an enemy any infliction but that it is registered for them as a righteous deed. Indeed, Allāh does not allow to be lost the reward of the doers of good.

1 translator’s note
  1. In times of hardship. Rather, they should have been willing to endure with the Prophet (ﷺ) whatever was necessary for Islām. ↩

9:121

وَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةٗ صَغِيرَةٗ وَلَا كَبِيرَةٗ وَلَا يَقۡطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمۡ لِيَجۡزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحۡسَنَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٢١

Nor do they spend an expenditure, small or large, or cross a valley but that it is registered for them that Allāh may reward them for the best of what they were doing.

9:122

۞ وَمَا كَانَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةٗۚ فَلَوۡلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرۡقَةٖ مِّنۡهُمۡ طَآئِفَةٞ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوۡمَهُمۡ إِذَا رَجَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَحۡذَرُونَ ١٢٢

And it is not for the believers to go forth [to battle] all at once. For there should separate from every division of them a group [remaining] to obtain understanding in the religion and warn [i.e., advise] their people when they return to them that they might be cautious.

As-SuyutiTafsir · 9:119

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском