At-TawbahJuz 10 · Page 191

At-Tawbah 9:27

The Repentance · Juz 10 · Page 191

ثُمَّ يَتُوبُ ٱللَّهُ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٢٧

Then Allāh will accept repentance after that for whom He wills; and Allāh is Forgiving and Merciful.

Tafsir · in Arabic

Al-Iji

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 9:25–29

﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ في مَواطِنَ﴾: أماكن، ﴿كَثِيرَةٍ ويَوْمَ حُنَيْنٍ﴾، أي: وموطن يوم حنين واد بين مكة وطائف وقع فيه المقاتلة بعد فتح مكة، ﴿إذ أعْجَبَتْكُمْ﴾، بدل من يوم حنين، ﴿كَثْرتُكُمْ﴾، المؤمنون اثنا عشر ألفا والكفار أربعة آلاف، ﴿فَلَمْ تُغْنِ﴾، أي: لم تدفع الكثرة، ﴿عَنكم شَيْئًا﴾: من أمر العدو، ﴿وضاقَتْ عَلَيْكُم الأرْضُ بِما رَحُبَتْ﴾، أي: برحبها وسعتها فلم تجدوا موضعًا للفرار تطمئن به نفوسكم، ﴿ثُمَّ ولَّيتم﴾: فررتم، ﴿مُّدْبِرِينَ﴾: منهزمين حتى بلغ فُلُّكُم مكة وبقي رسول الله ﷺ في مركزه معه العباس وأبو سفيان، ﴿ثُمَّ أنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ﴾: ما سكن واطمئن به الفؤاد من رحمه، ﴿عَلى رَسُولِهِ وعَلى المُؤْمِنِينَ﴾: فنادى العباس بأمر رسول الله ﷺ وكان صيتًا: يا عباد الله يا أصحاب الشجرة يا أصحاب سورة البقرة. فكرُّوا عنقًا واحدًا قائلين لبيك لبيك، ﴿وأنْزَلَ جُنُودًا﴾: من الملائكة، ﴿لَمْ تَرَوْها﴾، لكن قالوا: سمعنا صلصلة بين السماء الأرض كإمرار الحديد على الطست الجديد، ﴿وعَذب الذِينَ كَفَرُوا﴾: بالقتل والسبي ستة آلاف أسير من صبي وامرأة، ﴿وذلِكَ﴾، إشارة إلى ما فعل بهم، ﴿جَزاءُ الكافِرِينَ﴾: في الدنيا، ﴿ثُمَّ يَتُوبُ اللهُ مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَلى مَن يَشاءُ﴾، فإن كثيرًا ممن بقي من هؤلاء المقاتلين بعد الوقعة بقريب من عشرين يومًا قدموا على رسول الله ﷺ مسلمين فرد عليهم سبيهم كلها برضى المؤمنين وقسم أموالهم بين الغانمين، ﴿والله غَفُورٌ رحِيمٌ﴾: لمن آمن يتجاوز عنه ويتفضل عليه، ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إنَّما المُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾: باطنهم ودينهم قال قتادة لأنّهُم لا يتطهرون من جنابة ولا من حدث، ﴿فَلاَ يَقْربوا المَسْجِدَ الحَرامَ﴾، منعوا من دخول الحرم، وقيل: منعوا عن الحج والعمرة لا عن الدخول مطلقًا، ﴿بَعْدَ عامِهِمْ هَذا﴾، وكان سنة تسع أرسل عليًا ونادى أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوفن بالبيت عريان، ﴿وإذ خِفتمْ عَيْلَةً﴾: فقرًا بسبب منع الكفار من الحرم لانقطاع المتاجر، ﴿فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ﴾: من عطائه بوجه آخر، ﴿إن شاءَ﴾، قيده بالمشيئة لينقطع الآمال إلى الله عوضهم الجزية وأموال البلدان، ﴿إن الَلَّهَ عَلِيمٌ﴾: بأحوالكم، ﴿حَكِيمٌ﴾: في المنع والإعطاء، ﴿قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ ولا بِاليَوْمِ الآخِرِ﴾، أمر بقتال أهل الكتاب، فهم لا يؤمنون إيمانًا كما ينبغي فإيمانهم كلا إيمان، ﴿ولا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللهُ ورَسُولُهُ﴾: كالخمر والربا، ﴿ولاَ يَدِينونَ دِينَ الحَقِّ﴾: لا يعتقدون دين الثابت الناسخ لسائر، الأديان، ﴿مِنَ الذِينَ أُوتُوا الكِتابَ﴾، بيان للذين لا يؤمنون، ﴿حَتّى يُعْطُوا الجِزيةَ﴾: ما تقرر عليهم أن يعطوه، ﴿عَن يَدٍ﴾: عن قهر وذل يقال لكل شيء أعطي كرها: أعطاه عن يد أي: عاجزين فهو حال أو يعطونها بأيديهم ولا يرسلون على يد غيرهم، أي: المسلمين بأيديهم وقيل: عن غنى ولذلك قيل لا يؤخذ من الفقير، ﴿وهم صاغِرُونَ﴾، ذليلون، عن ابن عباس رضي الله عنهما يؤخذ منه وتوجأ عنقه.

Saheeh International · Al-Iji · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 191

At-TawbahJuz 10 · Page 191

9:27

ثُمَّ يَتُوبُ ٱللَّهُ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٢٧

Then Allāh will accept repentance after that for whom He wills; and Allāh is Forgiving and Merciful.

9:28

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡمُشۡرِكُونَ نَجَسٞ فَلَا يَقۡرَبُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ بَعۡدَ عَامِهِمۡ هَٰذَاۚ وَإِنۡ خِفۡتُمۡ عَيۡلَةٗ فَسَوۡفَ يُغۡنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦٓ إِن شَآءَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ٢٨

O you who have believed, indeed the polytheists are unclean, so let them not approach al-Masjid al-Ḥarām after this, their [final] year. And if you fear privation, Allāh will enrich you from His bounty if He wills. Indeed, Allāh is Knowing and Wise.

9:29

قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ ٱلۡحَقِّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ حَتَّىٰ يُعۡطُواْ ٱلۡجِزۡيَةَ عَن يَدٖ وَهُمۡ صَٰغِرُونَ ٢٩

Fight against those who do not believe in Allāh or in the Last Day and who do not consider unlawful what Allāh and His Messenger have made unlawful and who do not adopt the religion of truth [i.e., Islām] from those who were given the Scripture - [fight] until they give the jizyah1 willingly while they are humbled.

1 translator’s note
  1. A tax required of non-Muslims exempting them from military service and entitling them to the protection of the Islāmic state. Concurrently, zakāh is not taken from them, being an obligation only upon Muslims. ↩

9:30

وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ عُزَيۡرٌ ٱبۡنُ ٱللَّهِ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَى ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ ٱللَّهِۖ ذَٰلِكَ قَوۡلُهُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡۖ يُضَٰهِـُٔونَ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ ٣٠

The Jews say, "Ezra is the son of Allāh"; and the Christians say, "The Messiah is the son of Allāh." That is their statement from their mouths; they imitate the saying of those who disbelieved before [them]. May Allāh destroy them; how are they deluded?

9:31

ٱتَّخَذُوٓاْ أَحۡبَارَهُمۡ وَرُهۡبَٰنَهُمۡ أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُوٓاْ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗاۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ سُبۡحَٰنَهُۥ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ٣١

They have taken their scholars and monks as lords besides Allāh,1 and [also] the Messiah, the son of Mary.2 And they were not commanded except to worship one God; there is no deity except Him. Exalted is He above whatever they associate with Him.

2 translator’s notes
  1. By their obedience to them rather than to what Allāh ordained.

    [468] By their worship of him in conjunction with Allāh.

    ↩
  2. ↩
Al-IjiTafsir · 9:27

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском