At-Tawbah 9:60
The Repentance · Juz 10 · Page 196
۞ إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَٱلۡغَٰرِمِينَ وَفِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۖ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ٦٠
Zakāh expenditures are only for the poor and for the needy and for those employed for it1 and for bringing hearts together [for Islām] and for freeing captives [or slaves] and for those in debt and for the cause of Allāh and for the [stranded] traveler - an obligation [imposed] by Allāh. And Allāh is Knowing and Wise.
1 translator’s note
- By the state to collect, guard and distribute the zakāh. ↩
Tafsir · in Arabic
Ibn Abi Hatim
Change
Commentary on 9:60
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّما الصَّدَقاتُ﴾ آيَةُ ٦٠
[١٠٣٤٧] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحَسَنِ الهِسِنْجانِيُّ، ثَنا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، عَنْ قَيْسٍ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أبِي سُفْيانَ، عَنْ جابِرٍ قالَ: «جاءَ أعْرابِيٌّ إلى النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وهو يَقْسِمُ فَسَألَهُ فَأعْرَضَ عَنْهُ فَجَعَلَ يَقْسِمُ فَقالَ بَعْضُ رُعاةُ الشّاةِ: واللَّهِ ما عَدَلْتَ قالَ: ويْحَكَ مَن يَعْدِلُ إذا لَمْ أعْدِلْ؟ فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى ﴿إنَّما الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ والمَساكِينِ﴾ إلى آخِرِ الآيَةِ».
[١٠٣٤٨] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا الحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنا أبُو إسْحاقَ الفَزارِيُّ، عَنْ عَطاءِ بْنِ السّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ﴿إنَّما الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ والمَساكِينِ﴾ قالَ: إنَّما هَذا شَيْءٌ أعْلَمَهُ إيّاهُ لَهُمْ، فَأيُّما أعْطَيْتَ صِنْفًا مِنها أجْزَأكَ. ورُوِيَ عَنْ عُمَرَ بِإسْنادٍ مُرْسَلٍ، وحُذَيْفَةَ، وأبِي العالِيَةِ، وسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وطاوُوسٍ، وعَطاءٍ، والحَسَنِ، وإبْراهِيمَ النَّخَعِيِّ، والضَّحّاكِ، ومَيْمُونِ بْنِ مِهْرانَ، ومُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ، والزُّهْرِيِّ أنَّهم قالُوا: إذا وضَعْتَ مِنهُ في صِنْفٍ واحِدٍ أجْزَأكَ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لِلْفُقَراءِ﴾
[١٠٣٥٠] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرانَ، ثَنا أبُو مُعاوِيَةَ، ثَنا عُمَرُ بْنُ نافِعٍ، عَنْ أبِي بَكْرٍ العَبْسِيُّ قالَ: كانَ عُمَرُ يُمَيِّزُ إبِلَ الصَّدَقَةِ ذاتَ يَوْمٍ مُتَّزِرًا بِبُتٍّ، فَلَمّا فَرَغَ انْصَرَفَ فَمَرَّ بِرَجُلٍ مِن أهْلِ الكِتابِ مَطْرُوحٍ عَلى بابٍ فَقالَ: اسْتَكَدُونِي وأخَذُوا مِنِّي الجِزْيَةَ حَتّى كُفَّ بَصَرِي، فَلَيْسَ أحَدٌ يَعُودُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ فَقالَ عُمَرُ: ما أنْصَفْنا إذَنْ ثُمَّ قالَ: هَذا مِنَ الَّذِينَ قالَ اللَّهُ: ﴿إنَّما الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ والمَساكِينِ﴾ الفُقَراءُ: هم زَمْنى أهْلِ الكِتابِ، ثُمَّ أمَرَ لَهُ بِرِزْقٍ يَجْرِي عَلَيْهِ.
(p-١٨١٨)الوَجْهُ الثّانِي:
[١٠٣٥١] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، ثَنا مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ﴿إنَّما الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ﴾ فُقَراءُ المُسْلِمِينَ.
والوَجْهُ الثّالِثُ:
[١٠٣٥٢] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا عارِمُ بْنُ الفَضْلِ، ثَنا حَمّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ قالَ: قالَ عُمَرُ: لَيْسَ الفَقِيرُ بِالَّذِي لا مالَ لَهُ؛ ولَكِنَّ الفَقِيرَ الأخْلَقُ الكَسْبِ.
والوَجْهُ الرّابِعُ:
[١٠٣٥٣] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا صَفْوانُ بْنُ صالِحٍ، ثَنا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أبِي قَبِيلٍ قالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنِ قاسِطٍ السَّكْسَكِيُّ قالَ: بَيْنا نَحْنُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ إذْ جاءَهُ رَجُلٌ فَسَألَهُ قالَ: اذْهَبْ مَعَهُ لِلرَّجُلِ، ثُمَّ قالَ: أتَقُولُ هَذا فَقِيرٌ؟ فَقُلْتُ: لا واللَّهِ ما سَألَ إلّا عَنْ فَقْرٍ، فَقالَ: لَيْسَ بِفَقِيرٍ مَن جَمَعَ الدِّرْهَمَ إلى الدِّرْهَمِ ولا التَّمْرَةَ إلى التَّمْرَةِ؛ إنَّما الفَقِيرُ مَن أنْقى ثَوْبَهُ ونَفْسَهُ، لا يَقْدِرُ عَلى غِنًى ﴿يَحْسَبُهُمُ الجاهِلُ أغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ﴾ [البقرة: ٢٧٣]
[١٠٣٥٤] حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ سِنانٍ، ثَنا أبُو أحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، ثَنا مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الجَزَرِيُّ قالَ: سَألْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ ﴿إنَّما الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ﴾ قالَ: الفُقَراءُ: الَّذِينَ في بُيُوتِهِمْ لا يَسْألُونَ.
[١٠٣٥٥] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا هِشامُ بْنُ عَمّارٍ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ بُكَيْرٍ، ثَنا مَعْرُوفٌ، عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ في قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ: ﴿إنَّما الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ﴾ قالَ: المُتَعَفِّفُونَ مِن أهْلِ الحاجَةِ الَّذِينَ لا يَسْألُونَ.
والوَجْهُ الخامِسُ:
[١٠٣٥٦] ذُكِرَ عَنْ سَهْلِ بْنِ عُثْمانَ، ثَنا المُحارِبِيُّ، عَنْ أشْعَثَ، عَنِ الحَسَنِ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّما الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ﴾ قالَ: الفَقِيرُ: الَّذِي يَسْألُ.
والوَجْهُ السّادِسُ:
[١٠٣٥٧] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا أبُو نُعَيْمٍ عَنْ مَنصُورٍ عَنْ إبْراهِيمَ ﴿إنَّما (p-١٨١٩)الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ﴾ المُهاجِرِينَ الَّذِينَ هاجَرُوا إلى الكُوفَةِ ونَحْوِها. ورُوِيَ عَنِ الضَّحّاكِ أنَّهُ قالَ: المُهاجِرِينَ.
والوَجْهُ السّابِعُ:
[١٠٣٥٨] ذَكَرَهُ ابْنُ أبِي أسْلَمَ، أنْبَأ إسْحاقُ بْنُ إبْراهِيمَ، أنْبَأ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الواسِطِيُّ، ثَنا جُوَيْبِرٌ، عَنِ الضَّحّاكِ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّما الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ والمَساكِينِ﴾ قالَ: يَعْنِي بِالفُقَراءِ: أصْحابَ مُحَمَّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وهُمُ اليَوْمَ عَلى ذَلِكَ المَوْضِعِ.
الوَجْهُ الثّامِنُ:
[١٠٣٥٩] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا المُعَلّى بْنُ أسَدٍ، ثَنا أبُو عَوانَةَ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّما الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ﴾ قالَ: الفَقِيرُ المُحْتاجُ الَّذِي بِهِ زَمانَةٌ. ورُوِيَ عَنْ إبْراهِيمَ النَّخَعِيِّ مِثْلُ ذَلِكَ.
الوَجْهُ التّاسِعُ:
[١٠٣٦٠] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا حَرْمَلَةُ، حَدَّثَنا ابْنُ وهْبٍ، أنْبَأ مُسْلِمُ بْنُ خالِدٍ، عَنْ إسْماعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ قالَ: قُلْتُ لِمُجاهِدٍ قَوْلَ اللَّهِ: ﴿إنَّما الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ والمَساكِينِ﴾ قالَ: الرَّجُلُ يَكُونُ فَقِيرًا وهو بَيْنَ ظَهْرَيْ قَوْمِهِ وذَوِي قَرابَتِهِ وعَشِيرَتِهِ ولَيْسَ لَهُ مالٌ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والمَساكِينِ﴾
[١٠٣٦١] حَدَّثَنا هارُونُ بْنُ إسْحاقَ الهَمْدانِيُّ، وأحْمَدُ بْنُ سِنانٍ الواسِطِيُّ قالا: ثَنا أبُو مُعاوِيَةَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أبِي صالِحٍ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: «”لَيْسَ المَساكِينُ بِالطُّوّافِ، ولا بِالَّذِينَ تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ واللُّقْمَتانِ، ولا التَّمْرَةُ والتَّمْرَتانِ، ولَكِنَّ المَساكِينَ: المُتَعَفِّفُ الَّذِي لا يَسْألُ النّاسَ شَيْئًا ولا يُفْطَنُ لَهُ فَيُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ“».
[١٠٣٦٢] حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو العُزّى، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الفِرْيابِيُّ، ثَنا سُفْيانُ، عَنْ إبْراهِيمَ الهَجَرِيُّ، عَنْ أبِي الأحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: «”لَيْسَ المَساكِينُ بِالطُّوّافِ“، الَّذِينَ تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ واللُّقْمَتانِ، والتَّمْرَةُ والتَّمْرَتانِ، ولَكِنَّ المَساكِينَ الَّذِي لا يَجِدُ ما يُغْنِيهِ، ويَسْتَحِي أنْ يَسْألَ النّاسَ، ولا يُفْطَنُ لَهُ فَيُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ».
(p-١٨٢٠)والوَجْهُ الثّانِي:
[١٠٣٦٣] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأعْلى، أنْبَأ مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ أنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطّابِ قالَ: لَيْسَ المَساكِينُ بِالَّذِي لا مالَ لَهُ ولَكِنَّ المَساكِينَ الأخْلَقُ الكَسْبِ.
والوَجْهُ الثّالِثُ:
[١٠٣٦٤] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، ثَنا مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قَوْلُهُ: ﴿إنَّما الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ والمَساكِينِ﴾ قالَ: المَساكِينَ: الطَّوّافُونَ.
[١٠٣٦٥] حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ سِنانٍ، ثَنا أبُو الزُّبَيْرِيِّ، ثَنا مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قالَ: سَألْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: ﴿والمَساكِينِ﴾ قالَ: الَّذِينَ يَسْألُونَ، ورُوِيَ عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ: مِثْلُ ذَلِكَ.
والوَجْهُ الرّابِعُ:
[١٠٣٦٦] قُرِئَ عَلى يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأعْلى، أنْبَأ ابْنُ وهْبٍ، أخْبَرَنِي جَرِيرُ بْنُ حازِمٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الحَكَمِ، عَنِ الضَّحّاكِ بْنِ مُزاحِمٍ قالَ: كانَ ابْنُ عَبّاسٍ يَقُولُ: المَساكِينُ مِن أهْلِ الذِّمَّةِ، قالَ الضَّحّاكُ: المَساكِينُ مِنَ الأعْرابِ.
[١٠٣٦٧] حَدَّثَنا أبِي قالَ: وجَدْتُ في كِتابِي عَنْ سُلَيْمانَ بْنِ حَرْبٍ، ثَنا جَرِيرُ بْنُ حازِمٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الحَكَمِ، عَنِ الضَّحّاكِ قَوْلُهُ: ﴿والمَساكِينِ﴾ قالَ: الَّذِينَ لَمْ يُهاجِرُوا.
والوَجْهُ الخامِسُ:
[١٠٣٦٨] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا مُعَلّى بْنُ أسَدٍ، ثَنا أبُو عَوانَةَ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿إنَّما الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ والمَساكِينِ﴾ قالَ: المَساكِينُ: الَّذِي لَيْسَتْ بِهِ زَمانَةٌ، وهو مُحْتاجٌ.
والوَجْهُ السّادِسُ:
[١٠٣٦٩] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمّارٍ، ثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الدَّشْتَكِيُّ، ثَنا أبُو جَعْفَرٍ الرّازِيُّ، عَنْ قَتادَةَ قالَ: المَساكِينُ: الَّذِينَ بِهِمْ زَمانَةٌ.
(p-١٨٢١)والوَجْهُ السّابِعُ:
[١٠٣٧٠] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمّارِ الرّازِيُّ، ثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الدَّشْتَكِيُّ، ثَنا أبُو جَعْفَرٍ الرّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أنَسٍ في قَوْلِهِ: ﴿والمَساكِينِ﴾ مَساكِينُ اليَتامى فَإنَّ مِنَ اليَتامى أغْنِياءَ، فَإنَّما يَعْنِي بِذَلِكَ مِسْكِينَ اليَتامى.
والوَجْهُ الثّامِنُ:
[١٠٣٧١] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا حَرْمَلَةُ، ثَنا ابْنُ وهْبٍ، أنْبَأ مُسْلِمُ بْنُ خالِدٍ، عَنْ إسْماعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ قالَ: قُلْتُ لِمُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿لِلْفُقَراءِ والمَساكِينِ﴾ قالَ: المَساكِينُ: الَّذِي لا عَشِيرَةَ لَهُ ولا قَرابَةَ ولا رَحِمَ، ولَيْسَ لَهُ مالٌ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والعامِلِينَ عَلَيْها﴾
[١٠٣٧٢] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابُ بْنُ الحارِثِ، أنْبَأ بِشْرُ بْنُ عُمارَةَ، عَنْ أبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿والعامِلِينَ عَلَيْها﴾ قالَ: السُّعاةَ أصْحابُ الصَّدَقَةِ.
Page 196
9:55
فَلَا تُعۡجِبۡكَ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُمۡۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَتَزۡهَقَ أَنفُسُهُمۡ وَهُمۡ كَٰفِرُونَ ٥٥
So let not their wealth or their children impress you. Allāh only intends to punish them through them in worldly life and that their souls should depart [at death] while they are disbelievers.
9:56
وَيَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنَّهُمۡ لَمِنكُمۡ وَمَا هُم مِّنكُمۡ وَلَٰكِنَّهُمۡ قَوۡمٞ يَفۡرَقُونَ ٥٦
And they swear by Allāh that they are from among you while they are not from among you; but they are a people who are afraid.
9:57
لَوۡ يَجِدُونَ مَلۡجَـًٔا أَوۡ مَغَٰرَٰتٍ أَوۡ مُدَّخَلٗا لَّوَلَّوۡاْ إِلَيۡهِ وَهُمۡ يَجۡمَحُونَ ٥٧
If they could find a refuge or some caves or any place to enter [and hide], they would turn to it while they run heedlessly.
9:58
وَمِنۡهُم مَّن يَلۡمِزُكَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ فَإِنۡ أُعۡطُواْ مِنۡهَا رَضُواْ وَإِن لَّمۡ يُعۡطَوۡاْ مِنۡهَآ إِذَا هُمۡ يَسۡخَطُونَ ٥٨
And among them are some who criticize you concerning the [distribution of] charities. If they are given from them, they approve; but if they are not given from them, at once they become angry.
9:59
وَلَوۡ أَنَّهُمۡ رَضُواْ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ سَيُؤۡتِينَا ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَرَسُولُهُۥٓ إِنَّآ إِلَى ٱللَّهِ رَٰغِبُونَ ٥٩
If only they had been satisfied with what Allāh and His Messenger gave them and said, "Sufficient for us is Allāh; Allāh will give us of His bounty, and [so will] His Messenger; indeed, we are desirous toward Allāh,"1 [it would have been better for them].
1 translator’s note
- Meaning "We desire Allāh and His grace and acceptance," or "We desire whatever Allāh wills to give us of His bounty." ↩
9:60
۞ إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَٱلۡغَٰرِمِينَ وَفِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۖ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ٦٠
Zakāh expenditures are only for the poor and for the needy and for those employed for it1 and for bringing hearts together [for Islām] and for freeing captives [or slaves] and for those in debt and for the cause of Allāh and for the [stranded] traveler - an obligation [imposed] by Allāh. And Allāh is Knowing and Wise.
1 translator’s note
- By the state to collect, guard and distribute the zakāh. ↩
9:61
وَمِنۡهُمُ ٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱلنَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٞۚ قُلۡ أُذُنُ خَيۡرٖ لَّكُمۡ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَيُؤۡمِنُ لِلۡمُؤۡمِنِينَ وَرَحۡمَةٞ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡۚ وَٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ رَسُولَ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٦١
And among them are those who abuse the Prophet and say, "He is an ear."1 Say, "[It is] an ear of goodness for you that believes in Allāh and believes the believers and [is] a mercy to those who believe among you." And those who abuse the Messenger of Allāh - for them is a painful punishment.
1 translator’s note
- i.e., one who believes everything he hears. ↩