At-Tawbah 9:62
The Repentance · Juz 10 · Page 197
يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمۡ لِيُرۡضُوكُمۡ وَٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَحَقُّ أَن يُرۡضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤۡمِنِينَ ٦٢
They swear by Allāh to you [Muslims] to satisfy you. But Allāh and His Messenger are more worthy for them to satisfy,1 if they were to be believers.
1 translator’s note
- Literally, "to satisfy Him," meaning that Allāh would be satisfied by obedience to the Messenger (ﷺ). ↩
Tafsir · in Arabic
Abu Hayyan
Detailed
Change
Commentary on 9:61–63
﴿ومِنهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ ويَقُولُونَ هو أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكم يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ويُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ ورَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنكم والَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهم عَذابٌ ألِيمٌ﴾ ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكم لِيُرْضُوكم واللَّهُ ورَسُولُهُ أحَقُّ أنْ يُرْضُوهُ إنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ﴾ ﴿ألَمْ يَعْلَمُوا أنَّهُ مَن يُحادِدِ اللَّهَ ورَسُولَهُ فَأنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدًا فِيها ذَلِكَ الخِزْيُ العَظِيمُ﴾ ﴿يَحْذَرُ المُنافِقُونَ أنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهم بِما في قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ﴾ [التوبة: ٦٤] ﴿ولَئِنْ سَألْتَهم لَيَقُولُنَّ إنَّما كُنّا نَخُوضُ ونَلْعَبُ قُلْ أبِاللَّهِ وآياتِهِ ورَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ﴾ [التوبة: ٦٥] ﴿لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إيمانِكم إنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنكم نُعَذِّبْ طائِفَةً بِأنَّهم كانُوا مُجْرِمِينَ﴾ [التوبة: ٦٦] ﴿المُنافِقُونَ والمُنافِقاتُ بَعْضُهم مِن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالمُنْكَرِ ويَنْهَوْنَ عَنِ المَعْرُوفِ ويَقْبِضُونَ أيْدِيَهم نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهم إنَّ المُنافِقِينَ هُمُ الفاسِقُونَ﴾ [التوبة: ٦٧] ﴿وعَدَ اللَّهُ المُنافِقِينَ والمُنافِقاتِ والكُفّارَ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها هي حَسْبُهم ولَعَنَهُمُ اللَّهُ ولَهم عَذابٌ مُقِيمٌ﴾ [التوبة: ٦٨] ﴿كالَّذِينَ مِن قَبْلِكم كانُوا أشَدَّ مِنكم قُوَّةً وأكْثَرَ أمْوالًا وأوْلادًا فاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ فاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاقِكم كَما اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكم بِخَلاقِهِمْ وخُضْتُمْ كالَّذِي خاضُوا أُولَئِكَ حَبِطَتْ أعْمالُهم في الدُّنْيا والآخِرَةِ وأُولَئِكَ هُمُ الخاسِرُونَ﴾ [التوبة: ٦٩] ﴿ألَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وعادٍ وثَمُودَ وقَوْمِ إبْراهِيمَ وأصْحابِ مَدْيَنَ والمُؤْتَفِكاتِ أتَتْهم رُسُلُهم بِالبَيِّناتِ فَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهم ولَكِنْ كانُوا أنْفُسَهم يَظْلِمُونَ﴾ [التوبة: ٧٠] ﴿والمُؤْمِنُونَ والمُؤْمِناتُ بَعْضُهم أوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ ويَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ ويُقِيمُونَ الصَّلاةَ ويُؤْتُونَ الزَّكاةَ ويُطِيعُونَ اللَّهَ ورَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [التوبة: ٧١] ﴿وعَدَ اللَّهُ المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ جَنّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ خالِدِينَ فِيها ومَساكِنَ طَيِّبَةً في جَنّاتِ عَدْنٍ ورِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أكْبَرُ ذَلِكَ هو الفَوْزُ العَظِيمُ﴾ [التوبة: ٧٢] الِاعْتِذارُ: (p-٦٢)التَّنَصُّلُ مِنَ الذَّنْبِ، فَقِيلَ: أصْلُهُ المَحْوُ، مِن قَوْلِهِمْ: اعْتَذَرَتِ المَنازِلُ ودَرَسَتْ، فالمُعْتَذِرُ يُحاوِلُ إزالَةَ ذَنْبِهِ. قالَ ابْنُ أحْمَرَ:
؎قَدْ كُنْتَ تَعْرِفُ آياتٍ فَقَدْ جَعَلَتْ إطْلالَ إلْفِكَ بِالوَعْساءِ تَعْتَذِرُ
وعَنِ ابْنِ الأعْرابِيِّ: أنَّ الِاعْتِذارَ هو القَطْعُ، ومِنهُ عُذْرَةُ الجارِيَةِ لِأنَّها تُعْذَرُ أيْ تُقْطَعُ، واعْتَذَرَتِ المِياهُ انْقَطَعَتْ، والعُذْرُ سَبَبٌ لِقَطْعِ الذَّمِّ. عَدَنَ بِالمَكانِ يَعْدِنُ عُدُونًا أقامَ، قالَهُ أبُو زَيْدٍ وابْنُ الأعْرابِيِّ. قالَ الأعْشى:
؎وإنْ يَسْتَضِيفُوا إلى حِلْمِهِ ∗∗∗ يُضافُوا إلى راجِحٍ قَدْ عَدَنَ
وتَقُولُ العَرَبُ: تُرِكَتِ إبِلُ فُلانٍ عَوادِنَ بِمَكانِ كَذا، وهو أنْ تَلْزَمَ الإبِلُ المَكانَ فَتَأْلَفَهُ ولا تَبْرَحَهُ. وسُمِّيَ المَعْدِنُ مَعْدِنًا لِإنْباتِ اللَّهِ الجَوْهَرَ فِيهِ وإثْباتِهِ إيّاهُ في الأرْضِ حَتّى عَدَنَ فِيها أيْ ثَبَتَ. وعَدَنٌ مَدِينَةٌ بِاليَمَنِ لِأنَّها أكْثَرُ مَدائِنِ اليَمَنِ قُطّانًا ودُورًا.
﴿ومِنهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ ويَقُولُونَ هو أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكم يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ويُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ ورَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنكم والَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهم عَذابٌ ألِيمٌ﴾: كانَ قُدّامُ بْنُ خالِدٍ وعُبَيْدُ بْنُ هِلالٍ والجُلاسُ بْنُ سُوَيْدٍ في آخَرِينَ يُؤْذُونَ الرَّسُولَ فَقالَ بَعْضُهم: لا تَفْعَلُوا فَإنّا نَخافُ أنْ يَبْلُغَهُ فَيُوقِعَ بِنا. فَقالَ الجُلاسُ: بَلْ نَقُولُ بِما شِئْنا، فَإنَّ مُحَمَّدًا أُذُنٌ سامِعَةٌ، ثُمَّ نَأْتِيهِ فَيُصَدِّقُنا فَنَزَلَتْ. وقِيلَ: نَزَلَتْ في نَبْتَلَ بْنِ الحارِثِ كانَ يَنُمُّ حَدِيثَ الرَّسُولِ إلى المُنافِقِينَ، فَقِيلَ لَهُ: لا تَفْعَلْ، فَقالَ ذَلِكَ القَوْلَ. وقِيلَ: نَزَلَتْ في الجُلاسِ وزَمْعَةَ بْنِ ثابِتٍ في آخَرِينَ أرادُوا أنْ يَقَعُوا في الرَّسُولِ وعِنْدَهم غُلامٌ مِنَ الأنْصارِ يُدْعى عامِرُ بْنُ قَيْسٍ فَحَقَرُوهُ، فَقالُوا: لَئِنْ كانَ ما يَقُولُ مُحَمَّدٌ حَقًّا لَنَحْنُ شَرٌّ مِنَ الحَمِيرِ، فَغَضِبَ الغُلامُ فَقالَ: واللَّهِ إنَّ ما يَقُولُ مُحَمَّدٌ حَقٌّ، وأنْتُمْ لَشَرُّ مِنَ الحَمِيرِ، ثُمَّ أتى رَسُولَ اللَّهِ فَأخْبَرَهُ فَدَعاهم، فَسَألَهم، فَحَلَفُوا إنَّ عامِرًا كاذِبٌ، وحَلَفَ عامِرٌ إنَّهم كَذَبَةٌ وقالَ: اللَّهُمَّ لا تُفَرِّقُ بَيْنَنا حَتّى يَتَبَيَّنَ صِدْقُ الصّادِقِ وكَذِبُ الكاذِبِ، ونَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكم لِيُرْضُوكُمْ﴾، فَقالَ: رَجُلٌ أُذُنٌ إذا كانَ يَسْمَعُ مَقالَ كُلِّ أحَدٍ، يَسْتَوِي فِيهِ الواحِدُ والجَمْعُ، قالَهُ الجَوْهَرِيُّ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: الأُذُنُ الرَّجُلُ الَّذِي يُصَدِّقُ كُلَّ ما يَسْمَعُ، ويَقْبَلُ قَوْلَ كُلِّ أحَدٍ، سُمِّيَ بِالجارِحَةِ الَّتِي هي آلَةُ السَّماعِ، كَأنَّ جُمْلَتَهُ أُذُنٌ سامِعَةٌ، ونَظِيرُهُ قَوْلُهم لِلرِّئْيَةِ: عَيْنٌ. وقالَ الشّاعِرُ:
؎قَدْ صِرْتُ أُذُنًا لِلْوُشاةِ سَمِيعَةً ∗∗∗ يَنالُونَ مِن عِرْضِي ولَوْ شِئْتُ ما نالُوا
وهَذا مِنهم تَنْقِيصٌ لِلرَّسُولِ، إذْ وصَفُوهُ بِقِلَّةِ الحَزامَةِ والِانْخِداعِ. وقِيلَ: المَعْنى ذُو أُذُنٍ، فَهو عَلى حَذْفِ مُضافٍ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ. وقِيلَ: أُذُنٌ حَدِيدُ السَّمْعِ، رُبَّما سَمِعَ مَقالَتَنا. وقِيلَ: أُذُنٌ وصْفٌ بُنِيَ عَلى فَعَلَ مِن أذَنَ يَأْذَنُ أُذُنًا إذا اسْتَمَعَ، نَحْوَ أنَفَ وشَلَلَ وارْتَفَعَ. أُذُنٌ عَلى إضْمارِ مُبْتَدَأٍ؛ أيْ: قُلْ هو أُذُنُ خَيْرٍ لَكم. وهَذِهِ الإضافَةُ نَظِيرُها قَوْلُهم: رَجُلُ صِدْقٍ، تُرِيدُ الجَوْدَةَ والصَّلاحَ. كَأنَّهُ قِيلَ: نَعَمْ هو أُذُنٌ، ولَكِنْ نِعْمَ الأُذُنُ. ويَجُوزُ أنْ يُرادَ هو أُذُنٌ في الخَيْرِ والحَقِّ وما يَجِبُ سَماعُهُ وقَبُولُهُ، ولَيْسَ بِأُذُنٍ في غَيْرِ ذَلِكَ. ويَدُلُّ عَلَيْهِ (خَيْرٍ) و(رَحْمَةٍ) في قِراءَةِ مَن جَرَّها عَطْفًا عَلى (خَيْرٍ) أيْ: هو أُذُنُ خَيْرٍ ورَحْمَةٍ لا يَسْمَعُ غَيْرَهُما ولا يَقْبَلُهُ، قالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ. وقَرَأ الحَسَنُ ومُجاهِدٌ وزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ وأبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ في (p-٦٣)رِوايَةٍ: (قُلْ أُذُنٌ) بِالتَّنْوِينِ (خَيْرٌ) بِالرَّفْعِ. وجَوَّزُوا في (أُذُنٌ) أنْ يَكُونَ خَبَرَ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، و”خَيْرٌ“ خَبَرٌ ثانٍ لِذَلِكَ المَحْذُوفِ، أيْ: هو أُذُنٌ هو خَيْرٌ لَكم، لِأنَّهُ ﷺ يَقْبَلُ مَعاذِيرَكم ولا يُكافِئُكم عَلى سُوءِ خَلَّتِكم. وأنْ يَكُونَ (خَيْرٌ) صِفَةً لِـ (أُذُنٌ)، أيْ: أُذُنٌ ذُو خَيْرٍ لَكم. أوْ عَلى أنَّ (خَيْرًا) أفْعَلُ تَفْضِيلٍ، أيْ: أكْثَرُ خَيْرًا لَكم، وأنْ يَكُونَ (أُذُنٌ) مُبْتَدَأً، خَبَرُهُ (خَيْرٌ) . وجازَ أنْ يُخْبَرَ بِالنَّكِرَةِ عَنِ النَّكِرَةِ مَعَ حُصُولِ الفائِدَةِ فِيهِ، قالَهُ صاحِبُ اللَّوامِحِ، وهو جائِزٌ عَلى تَقْدِيرِ حَذْفِ وصْفٍ، أيْ: أُذُنٌ لا يُؤاخِذُكم خَيْرٌ لَكم، ثُمَّ وصَفَهُ تَعالى بِأنَّهُ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ، ومَن آمَنَ بِاللَّهِ كانَ خائِفًا مِنهُ لا يُقْدِمُ عَلى الإيذاءِ بِالباطِلِ، ﴿ويُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾، أيْ: يَسْمَعُ مِنَ المُؤْمِنِينَ ويُسَلِّمُ لَهم ما يَقُولُونَ، ويُصَدِّقُهم لِكَوْنِهِمْ مُؤْمِنِينَ، فَهم صادِقُونَ. و﴿ورَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ﴾، وخَصَّ المُؤْمِنِينَ وإنْ كانَ رَحْمَةً لِلْعالِمِينَ؛ لِأنَّ ما حَصَلَ لَهم بِالإيمانِ بِسَبَبِ الرَّسُولِ لَمْ يَحْصُلْ لِغَيْرِهِمْ، وخُصُّوا هُنا بِالذِّكْرِ وإنْ كانُوا قَدْ دَخَلُوا في العالَمِينَ لِحُصُولِ مَزِيَّتِهِمْ. وهَذِهِ الأوْصافُ الثَّلاثَةُ مُبَيِّنَةٌ جِهَةَ الخَيْرِيَّةِ، ومُظْهِرَةٌ كَوْنِهِ أُذُنَ خَيْرٍ. وتَعَدِّيَةُ (يُؤْمِنُ) أوَّلًا بِالباءِ، وثانِيًا بِاللّامِ. قالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: هُما زائِدانِ، والمَعْنى: يُصَدِّقُ اللَّهَ، ويُصَدِّقُ المُؤْمِنِينَ.
Page 197
9:62
يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمۡ لِيُرۡضُوكُمۡ وَٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَحَقُّ أَن يُرۡضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤۡمِنِينَ ٦٢
They swear by Allāh to you [Muslims] to satisfy you. But Allāh and His Messenger are more worthy for them to satisfy,1 if they were to be believers.
1 translator’s note
- Literally, "to satisfy Him," meaning that Allāh would be satisfied by obedience to the Messenger (ﷺ). ↩
9:63
أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّهُۥ مَن يُحَادِدِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَأَنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدٗا فِيهَاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡخِزۡيُ ٱلۡعَظِيمُ ٦٣
Do they not know that whoever opposes Allāh and His Messenger - that for him is the fire of Hell, wherein he will abide eternally? That is the great disgrace.
9:64
يَحۡذَرُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيۡهِمۡ سُورَةٞ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِي قُلُوبِهِمۡۚ قُلِ ٱسۡتَهۡزِءُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ مُخۡرِجٞ مَّا تَحۡذَرُونَ ٦٤
The hypocrites are apprehensive lest a sūrah be revealed about them, informing them of1 what is in their hearts. Say, "Mock [as you wish]; indeed, Allāh will expose that which you fear."
1 translator’s note
- i.e., exposing the truth about. ↩
9:65
وَلَئِن سَأَلۡتَهُمۡ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلۡعَبُۚ قُلۡ أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ ٦٥
And if you ask them, they will surely say, "We were only conversing and playing." Say, "Is it Allāh and His verses and His Messenger that you were mocking?"
9:66
لَا تَعۡتَذِرُواْ قَدۡ كَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡۚ إِن نَّعۡفُ عَن طَآئِفَةٖ مِّنكُمۡ نُعَذِّبۡ طَآئِفَةَۢ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ ٦٦
Make no excuse; you have disbelieved [i.e., rejected faith] after your belief. If We pardon one faction of you - We will punish another faction because they were criminals.
9:67
ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ بَعۡضُهُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَقۡبِضُونَ أَيۡدِيَهُمۡۚ نَسُواْ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمۡۚ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ٦٧
The hypocrite men and hypocrite women are of one another. They enjoin what is wrong and forbid what is right and close their hands.1 They have forgotten Allāh, so He has forgotten them [accordingly]. Indeed, the hypocrites - it is they who are the defiantly disobedient.
1 translator’s note
- i.e., refuse to spend in the way of Allāh. ↩
9:68
وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ هِيَ حَسۡبُهُمۡۚ وَلَعَنَهُمُ ٱللَّهُۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّقِيمٞ ٦٨
Allāh has promised the hypocrite men and hypocrite women and the disbelievers the fire of Hell, wherein they will abide eternally. It is sufficient for them. And Allāh has cursed them, and for them is an enduring punishment.