At-Tawbah 9:91
The Repentance · Juz 10 · Page 201
لَّيۡسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرۡضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِينَ مِن سَبِيلٖۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٩١
There is not upon the weak or upon the ill or upon those who do not find anything to spend any discomfort [i.e., guilt] when they are sincere to Allāh and His Messenger. There is not upon the doers of good any cause [for blame]. And Allāh is Forgiving and Merciful.
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 9:91
﴿لَّیۡسَ عَلَى ٱلضُّعَفَاۤءِ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرۡضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِینَ لَا یَجِدُونَ مَا یُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا۟ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِینَ مِن سَبِیلࣲۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ ٩١﴾ - نزول الآية
٣٣٢٥٨- عن زيد بن ثابت، قال: كنتُ أكتبُ لرسول الله ﷺ، فكنتُ أكتبُ براءةَ، فإنِّي لَواضعٌ القلمَ على أُذُني إذ أُمِرْنا بالقتال، فجعَل رسول الله ﷺ ينظرُ ما ينزِلُ عليه، إذ جاء أعمى فقال: كيف بي -يا رسولَ الله- وأنا أعمى؟ فنزَلت: ﴿ليسَ على الضعفاءِ﴾ الآية. قال: نزلت في عائذ بن عمرو، وفي غيره[[أخرجه الطبراني في الكبير ٥/١٥٥ (٤٩٢٦)، وابن أبي حاتم ٦/١٨٦١ (١٠٢٠٥) واللفظ له.
قال الهيثمي في المجمع ٧/١٠٧ (١١٣٤٥): «رواه الطبراني، وفيه محمد بن جابر السحيمي، وهو ضعيف يكتب حديثه، وبقية رجاله رجال الصحيح». وقال السيوطي في الدر ١٣/٤٧٩: «أخرج الطبراني بسند حسن».]]. (٧/٤٨١)
٣٣٢٥٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿ليس على الضعفاء ولا على المرضى﴾ إلى قوله: ﴿حزنا أن لا يجدوا ما ينفقون﴾: وذلك أنّ رسول الله ﷺ أمَرَ الناسَ أن ينبعثوا غازين معه، فجاءته عِصابة مِن أصحابه، فيهم عبد الله بن مُغَفَّل المُزَنِي، فقالوا: يا رسول الله، احمِلْنا. فقال لهم رسول الله ﷺ: «واللهِ، ما أجد ما أحمِلكم عليه». فتولوا ولَهُم بُكاء، وعَزَّ عليهم أن يجلسوا عن الجهاد، ولا يجدون نفقةً ولا محملًا، فلمّا رأى اللهُ حرصهم على محبته ومحبة رسوله أنزل عذرهم في كتابه، فقال: ﴿ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج﴾ إلى قوله: ﴿فهم لا يعلمون﴾[[أخرجه ابن جرير ١١/٦٢٣-٦٢٤، وابن أبي حاتم ٦/١٨٦٣-١٨٦٤ (١٠٢٠٠)، من طريق محمد بن سعد العوفي، ثنا أبي، ثنا عمي، عن أبيه، عن جده عطية العوفي، عن ابن عباس به.
إسناده ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة.]]. (ز)
٣٣٢٦٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: نزَل مِن عند قوله: ﴿عفا اللهُ عنكَ﴾ إلى قوله: ﴿ما على المحُسنينَ من سبيلٍ والله غفورٌ رحيمٌ﴾ في المنافقين[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٦١.]]. (٧/٤٨٢)
٣٣٢٦١- قال الضحاك بن مُزاحِم: نزلت في عبد الله بن أم مكتوم، وكان ضريرَ البَصَر[[تفسير البغوي ٤/٨٤.]]. (ز)
٣٣٢٦٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ليسَ على الضعفاءِ﴾ الآية، قال: نزَلت في عائذِ بن عمرٍو، وفي غيرِه[[أخرجه ابن جرير ١١/٦٢٣، وابن أبي حاتم ٦/١٨٦١ وسقط منه الإسناد. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٧/٤٨٢)
﴿لَّیۡسَ عَلَى ٱلضُّعَفَاۤءِ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرۡضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِینَ لَا یَجِدُونَ مَا یُنفِقُونَ حَرَجٌ﴾ - تفسير
٣٣٢٦٣- قال عبد الله بن عباس: ﴿ليس على الضعفاء﴾، يعني: الزَّمْنى، والمشايخ، والعَجَزَة[[تفسير البغوي ٤/٨٤.]]. (ز)
٣٣٢٦٤- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ليس على الضعفاء﴾ يعني: العجزة الذين لا قُوَّة لهم، ﴿ولا على المرضى﴾ يعني: مَن كان به مَرَض، ﴿ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج﴾ إثْمٌ في التَّخَلُّف عن الغزو[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/٢٢٦-.]]. (ز)
٣٣٢٦٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَيْسَ عَلى الضُّعَفاءِ﴾ يعني: الزَّمْنى، والشيخ الكبير، ﴿ولا عَلى المَرْضى ولا عَلى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ﴾ في القُعُود[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/١٨٩.]]. (ز)
﴿إِذَا نَصَحُوا۟ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ﴾ - تفسير
٣٣٢٦٦- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿إذا نصحوا لله ورسوله﴾ إذا كان لهم عُذْر[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/٢٢٦-.]]. (ز)
﴿إِذَا نَصَحُوا۟ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ﴾ - آثار متعلقة بالآية
٣٣٢٦٧- عن تميم الدّاريِّ، أنّ رسولَ الله ﷺ قال: «الدِّينُ النصيحةُ». قالوا: لِمَن، يا رسول الله؟ قال: «للهِ، ولكتابِه، ولرسولِه، ولأئِمَّةِ المسلمين، وعامَّتِهم»[[أخرجه مسلم ١/٧٤ (٥٥)، والثعلبي ٩/٢٩٣.]]. (٧/٤٨٢)
٣٣٢٦٨- عن جرير، قال: بايَعْتُ النبيَّ ﷺ على إقامِ الصلاة، وإيتاءِ الزكاة، والنُّصْحِ لكلِّ مُسْلمٍ[[أخرجه البخاري ١/٢١ (٥٧)، ١/١١١ (٥٢٤)، ٢/١٠٦ (١٤٠١)، ٣/١٨٩ (٢٧١٥)، ومسلم ١/٧٥ (٥٦).]]. (٧/٤٨٣)
٣٣٢٦٩- عن أبي أُمامَة، عن النبيِّ ﷺ، قال: «قال اللهُ ﷿: أحَبُّ ما تَعَبَّدني به عَبْدِي إلَيَّ النُّصْحُ لي»[[أخرجه أحمد ٣٦/٥٢٩ (٢٢١٩١).
قال الهيثمي في المجمع ١/٨٧ (٢٨٩): «وفيه عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، وكلاهما ضعيف». وقال المناوي في التيسير ٢/١٨٧: «إسناد ضعيف».]]. (٧/٤٨٣)
٣٣٢٧٠- عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق رجل مِن أهل صنعاء- أنّ راهِبًا قال لرجلٍ: أُوصِيك بالنُّصْحِ لله نُصْحَ الكلبِ لأهلِه، فإنّهم يُجيعونه ويَطْرُدونه ويأبى إلا أن يَحُوطَهم ويَنْصَحَهم[[أخرجه أحمد في الزهد ص٩٧.]]. (٧/٤٨٣)
٣٣٢٧١- عن أبي ثُمامَةَ الصائِديِّ -من طريق عبد العزيز بن رفيع- قال: قال الحوارِيُّون: يا رُوحَ الله، أخبِرْنا مَنِ الناصحُ لله؟ قال: الذي يُؤْثِرُ حقَّ الله على حقِّ الناس، وإذا حدَث له أمْرانِ، أو بَدا له أمرُ الدنيا وأمرُ الآخرة بدَأ بالذي للآخرة، ثم تَفَرَّغ للذي للدنيا[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٩٤-١٩٥، وأحمد في الزهد ص٥٥، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول ٢/٢٧، وابن أبي حاتم ٦/١٨٦١.]]. (٧/٤٨٢)
﴿مَا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِینَ مِن سَبِیلࣲۚ﴾ - تفسير
٣٣٢٧٢- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ما عَلى المحُسنين من سبيلٍ﴾ الآية، قال: ما على المحسنين مِن سبيل، واللهُ لأهْلِ الإساءةِ غفورٌ رحيمٌ[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٧/٤٨٤)
٣٣٢٧٣- عن الضحاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿ما على المحُسنين من سبيلٍ﴾، قال: ما على هؤلاء مِن سبيلٍ بأنّهم نصَحوا لله ورسولِه ولم يُطِيقوا الجهاد، فعذَرهم اللهُ، وجعَل لهم مِن الأجرِ ما جعَل للمجاهدين، ألم تسمعْ أنّ اللهَ يقول: ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين غيرُ أولي الضَّرر﴾ [النساء:٩٥]؟ فجعَل اللهُ لِلَّذين عَذَرَ مِن الضعفاءِ، وأولي الضَّرَر، والَّذين لا يَجدِون ما يُنفِقون؛ مِن الأجرِ مثلَ ما جعَل للمجاهدين[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٧/٤٨٣)
﴿وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ ٩١﴾ - تفسير
٣٣٢٧٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذا نَصَحُوا لِلَّهِ ورَسُولِهِ ما عَلى المُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ واللَّهُ غَفُورٌ﴾ لِتَخَلُّفِهم عن الغَزْوِ، ﴿رَحِيمٌ﴾ بهم، يعني: جُهَيْنة، ومُزَيْنة، وبني عذرة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/١٨٩.]]. (ز)
﴿وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ ٩١﴾ - آثار متعلقة بالآية
٣٣٢٧٥- عن أنسٍ، أنّ رسول الله ﷺ لَمّا قَفَلَ مِن غزوة تبوك فأشَرَف على المدينة قال: «لقد ترَكتُم بالمدينة رِجالًا، ما سِرْتُم من مسيرٍ، ولا أنفَقتُم مِن نفقةٍ، ولا قَطَعْتُم واديًا؛ إلا كانوا معكم فيه». قالوا: يا رسول الله، كيف يكونون معنا وهُم بالمدينة؟ قال: «حَبَسَهم العُذْرُ»[[أخرجه البخاري ٤/٢٦ (٢٨٣٨، ٢٨٣٩)، ٦/٨ (٤٤٢٣)، وأحمد ٢٠/٧٧ (١٢٦٢٩) واللفظ له، والبغوي في تفسيره ٢/٢٧٠.]]. (٧/٤٨٤)
٣٣٢٧٦- عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسولُ الله ﷺ: «لقد خَلَّفْتُم بالمدينة رِجالًا، ما قطَعْتُم واديًا، ولا سَلَكْتُم طريقًا؛ إلا شَرِكُوكم في الأجر، حبَسهم المرضُ»[[أخرجه مسلم ٣/١٥١٨ (١٩١١)، وأحمد ٢٢/١١٨-١١٩ (١٤٢٠٨) واللفظ له.]]. (٧/٤٨٤)
٣٣٢٧٧- عن الأوزاعيِّ، قال: خرج الناسُ إلى الاستسقاء، فقام فيهنَّ بلال بن سعد، فحمِد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا معشر مَن حَضَر، ألستم مُقِرِّين بالإساءة؟ قالوا: اللَّهُمَّ، نعم. قال: اللَّهُمَّ، إنّا نسمعك تقول: ﴿ما عَلى المُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ﴾، وقد أقررنا بالإساءة؛ فاغفِر لنا، وارحمنا، واسقنا. ورفع يديه، ورفعوا أيديهم، فسُقُوا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٦٢.]]. (ز)
Page 201
9:87
رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ ٨٧
They were satisfied to be with those who stay behind, and their hearts were sealed over, so they do not understand.
9:88
لَٰكِنِ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ جَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلۡخَيۡرَٰتُۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٨٨
But the Messenger and those who believed with him fought with their wealth and their lives. Those will have [all that is] good and it is those who are the successful.
9:89
أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ٨٩
Allāh has prepared for them gardens beneath which rivers flow, wherein they will abide eternally. That is the great attainment.
9:90
وَجَآءَ ٱلۡمُعَذِّرُونَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ لِيُؤۡذَنَ لَهُمۡ وَقَعَدَ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٩٠
And those with excuses among the bedouins came to be permitted [to remain], and they who had lied1 to Allāh and His Messenger sat [at home]. There will strike those who disbelieved among them a painful punishment.
1 translator’s note
- i.e., claimed faith. ↩
9:91
لَّيۡسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرۡضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِينَ مِن سَبِيلٖۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٩١
There is not upon the weak or upon the ill or upon those who do not find anything to spend any discomfort [i.e., guilt] when they are sincere to Allāh and His Messenger. There is not upon the doers of good any cause [for blame]. And Allāh is Forgiving and Merciful.
9:92
وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوۡكَ لِتَحۡمِلَهُمۡ قُلۡتَ لَآ أَجِدُ مَآ أَحۡمِلُكُمۡ عَلَيۡهِ تَوَلَّواْ وَّأَعۡيُنُهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ ٩٢
Nor [is there blame] upon those who, when they came to you for you to take them along, you said, "I can find nothing upon which to carry you."1 They turned back while their eyes overflowed with tears out of grief that they could not find something to spend [for the cause of Allāh].
1 translator’s note
- No mounts or even shoes were available. ↩
9:93
۞ إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ وَهُمۡ أَغۡنِيَآءُۚ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٩٣
The cause [for blame] is only upon those who ask permission of you while they are rich. They are satisfied to be with those who stay behind, and Allāh has sealed over their hearts, so they do not know.