Al-Balad 90:10
The City · Juz 30 · Page 594
وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ ١٠
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 90:10
﴿وَهَدَیۡنَـٰهُ ٱلنَّجۡدَیۡنِ ١٠﴾ - تفسير
٨٣٣٢٦- عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «هما نَجْدان، فما جَعل نَجْد الشر أحبّ إليكم من نَجْد الخير»[[أخرجه ابن عدى في الكامل ٤/٣٩٥ في ترجمة سنان بن سعد. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
قال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٥/٢٥٨٣ (٦٠٠٢): «رواه سنان بن سعد عن أنس، وهو سعيد بن سنان أيضًا، وهو متروك الحديث». وقال ابن كثير في تفسيره ٨/٤٠٥: «تفرد به سنان بن سعد، ويقال: سعد بن سنان، وقد وثّقه ابن معين. وقال الإمام أحمد والنسائي والجوزجاني: منكر الحديث. وقال أحمد: تركتُ حديثه لاضطرابه، وروى خمسة عشر حديثًا منكرة كلّها، ما أعرف منها حديثًا واحدًا يشبه حديثه حديث الحسن -يعني: البصري- لا يشبه حديث أنس».]]. (١٥/٤٤٣)
٨٣٣٢٧- عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ، قال: «إنما هما النّجدان؛ نَجْد الخير، ونَجْد الشّرّ، فلا يكن نَجْد الشّرّ أحبّ إلى أحدكم من نَجْد الخير»[[أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده ١/٤٠٣، والطبراني في مسند الشاميين ٣/٣١٤، من طريق كلثوم بن محمد بن أبي سدرة، نا عطاء بن أبي مسلم الخُراسانيّ، عن أبي هريرة به. وعزاه ابن حجر في الفتح ٨/٧٠٤ إلى ابن مردويه.
إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه كلثوم بن محمد بن أبي سدرة، قال أبو حاتم: «يتكلّمون فيه». وقال ابن عديٍ: «حلبيٌّ يحدِّث عن عطاء الخُراسانيّ بمراسيل وعن غيره ممّا لا يتابع عليه عطاء بن أبي مسلم الخُراسانيّ». كما في لسان الميزان لابن حجر ٦/٤٢٣. وفيه أيضًا عطاء بن أبي مسلم الخُراسانيّ، قال عنه ابن حجر في التقريب (٤٦٠٠): «صدوق، يَهِم كثيرًا، ويُرسل ويُدلّس». ولم يسمع عطاء من أبي هريرة، ففي جامع التحصيل للعلائي ص٢٣٨: «قال أبو موسى المديني: لم يسمع من أبي هريرة، وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: لا أعلمه لقي أحدًا من أصحاب النبي ﷺ».]]. (١٥/٤٤٤)
٨٣٣٢٨- عن أبي أُمامة، أنّ النبيَّ ﷺ قال: «يا أيها الناس، إنما هما نَجْدان؛ نَجْد خير، ونَجْد شرٍّ، فما جعل نَجْد الشّرّ أحبّ إليكم من نَجْد الخير»[[أخرجه الطبراني في الكبير ٨/٢٦٢ (٨٠٢٠)، وفي الأوسط ٣/٧٧ (٢٥٤١)، والشهاب القضاعي في مسنده ٢/٢٣٥ (١٢٦٣).
قال الهيثمي في المجمع ١٠/٢٥٦ (١٧٨٦٧): «رواه الطبراني من حديث فضال عن أبي أمامة، وفضال ضعيف».]]. (١٥/٤٤٣)
٨٣٣٢٩- عن الحسن البصري، في قوله: ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾، قال: ذُكر لنا: أنّ النبيَّ ﷺ كان يقول: «أيها الناس، إنما هما نَجْدان؛ نَجْد الخير، ونَجْد الشّرّ، فما جَعل نَجْد الشّرّ أحبّ إليكم من نَجْد الخير»[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٤٧٣، وابن جرير ٢٤/٤١٧-٤١٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن مردويه.]]. (١٥/٤٤٣)
٨٣٣٣٠- عن قتادة بن دعامة، قال: ذُكر لنا: أنّ النبيَّ ﷺ قال. فذكر مثله[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤١٨.]]. (١٥/٤٤٤)
٨٣٣٣١- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قول الله: ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾، قال رسول الله ﷺ: «إنما هما نَجْدان، لا نجعل نَجْد الشّرّ أحبّ إليكم مِن نَجْد الخير»[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤١٨ مرسلًا.]]. (ز)
٨٣٣٣٢- عن عبد الله بن مسعود -من طريق زِرّ- في قوله: ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾، قال: سبيل الخير، والشر[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٥٠٥-، وعبد الرزاق ٢/٣٧٤، وابن جرير ٢٤/٤١٥، ومن طريق أبي وائل، والطبراني (٩٠٩٧)، والحاكم ٢/٥٢٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٤٢)
٨٣٣٣٣- عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي عمارة-، مثله[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧٣٠-.]]. (ز)
٨٣٣٣٤- عن علي بن أبي طالب، أنه قيل له: إنّ ناسًا يقولون: ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾: الثَّدْيَيْن. قال: الخير، والشر[[عزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.]]. (١٥/٤٤٣)
٨٣٣٣٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق عيسى بن عقال، عن أبيه- في قوله: ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾، قال: الثَّدْيَيْن[[أخرجه ابن جرير ٤/٤١٩، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/٤٢٧-، كما أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٧٤ من طريق محمد بن كعب. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٤٤٤)
٨٣٣٣٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾، قال: الهدى، والضّلالة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤١٦، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٥٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٤٤٢)
٨٣٣٣٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾، قال: سبيل الخير، والشر[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤١٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٤٤٣)
٨٣٣٣٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾، قال: هديناه السبيلين؛ سبيل الخير، وسبيل الشر. يقول: عرَّفناه سبيل الخير، وسبيل الشر[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧٣٠-.]]. (ز)
٨٣٣٣٩- عن الربيع بن خثيم -من طريق أبي بردة، ومنذر- قال: ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾ ليسا بالثَّدْيَيْن[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤١٦-٤١٧.]]. (ز)
٨٣٣٤٠- عن سعيد بن جُبَير -من طريق عمرو بن ثابت، عن أبيه- قال: نَجْد الخير والشّرّ[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨/٣٤٨ (٢٤٦٩)-.]]. (ز)
٨٣٣٤١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾ قال: عرّفناه سبيل الخير والشّرّ[[تفسير مجاهد ص٧٣٠، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٦٨، وفتح الباري ٨/٧٠٤-، وابن جرير ٢٤/٤١٧ من طريق منصور. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٤٤٢)
٨٣٣٤٢- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾، قال: الثَّديان[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤١٩.]]. (ز)
٨٣٣٤٣- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد-﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾، قال: نجد الخير، ونجد الشر[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤١٧، كما أخرج نحوه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧٣٠- من طريق جويبر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٤٤٣)
٨٣٣٤٤- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك- في قوله: ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾، قال: الخير، والشّرّ[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤١٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد بلفظ: سبيل الخير والشّرّ.]]. (١٥/٤٤٣)
٨٣٣٤٥- عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي معشر- قال: الهدى، والضلالة[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨/٣٤٨ (٢٤٦٨).]]. (١٥/٤٤٢)
٨٣٣٤٦- عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله ﷿: ﴿وهديناه النجدين﴾، قال: سبيل الخير، والشّرّ[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٠٩.]]. (ز)
٨٣٣٤٧- قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر النِّعَم، فقال: ﴿ألَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ ولِسانًا وشَفَتَيْنِ وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾، يقول: بيّنا له سبيل الخير والشّرّ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٠٢.]]. (ز)
٨٣٣٤٨- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾، قال: طريق الخير والشّرّ. وقرأ قول الله: ﴿إنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ﴾ [الإنسان:٣][[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤١٨.]]٧١٨١. (ز)
٧١٨١ اختُلف في معنى: ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾ في هذه الآية على أقوال: الأول: سبيل الخير والشّرّ. الثاني: هديناه الثَّدْيَيْن ليتغذّى بلبنهما.
ووجَّه ابنُ عطية (٨/٦٢١) القول الأول بقوله: «أي: عرضنا عليه طريقهما، وليست الهداية هنا بمعنى الإرشاد». ووجَّه القول الثاني بقوله: «وهذا مثال».
ورجَّح ابنُ جرير (٢٤/٤١٩) -مستندًا إلى النظائر- القول الأول، وهو قول ابن مسعود من طريق زِرّ، وقول ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة وما في معناه، وعلَّل ذلك بقوله: «إنّ الله -تعالى ذِكْره- إذ عدَّد على العبد نعمه بقوله: ﴿إنّا خَلَقْنا الإنْسانَ مِن نُطْفَةٍ أمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْناهُ سَمِيعًا بَصِيرًا إنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ﴾ [الإنسان:٢-٣] إنما عدَّد عليه هدايته إيّاه إلى سبيل الخير من نِعَمه، فكذلك قوله: ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْن﴾».
Page 594
89:24
يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي قَدَّمۡتُ لِحَيَاتِي ٢٤
He will say, "Oh, I wish I had sent ahead [some good] for my life."1
1 translator’s note
- The everlasting life of the Hereafter. ↩
89:25
فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٞ ٢٥
So on that Day, none will punish [as severely] as His punishment,
89:26
وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٞ ٢٦
And none will bind [as severely] as His binding [of the evildoers].
89:27
يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ ٢٧
[To the righteous it will be said], "O reassured soul,
89:28
ٱرۡجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرۡضِيَّةٗ ٢٨
Return to your Lord, well-pleased and pleasing [to Him],
89:29
فَٱدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي ٢٩
And enter among My [righteous] servants
89:30
وَٱدۡخُلِي جَنَّتِي ٣٠
And enter My Paradise."
سورة البلد
Al-Balad
The City · Meccan · 20 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
90:1
لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ١
I swear by this city [i.e., Makkah] –
90:2
وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٢
And you, [O Muḥammad], are free of restriction in this city –
90:3
وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ ٣
And [by] the father1 and that which was born [of him],
1 translator’s note
- Said to be Adam (upon him be peace) . ↩
90:4
لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ ٤
We have certainly created man into hardship.
90:5
أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ ٥
Does he think that never will anyone overcome him?
90:6
يَقُولُ أَهۡلَكۡتُ مَالٗا لُّبَدًا ٦
He says, "I have spent wealth in abundance."
90:7
أَيَحۡسَبُ أَن لَّمۡ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ ٧
Does he think that no one has seen him?
90:8
أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ ٨
Have We not made for him two eyes?
90:9
وَلِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ ٩
And a tongue and two lips?
90:10
وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ ١٠
And have shown him the two ways?1
1 translator’s note
- Of good and evil. ↩
90:11
فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ ١١
But he has not broken through the difficult pass.1
1 translator’s note
- i.e., the steep incline or obstacle. In other words, he has not spent in the cause of Allāh but only boasts of spending in front of others. ↩
90:12
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ ١٢
And what can make you know what is [breaking through] the difficult pass?
90:13
فَكُّ رَقَبَةٍ ١٣
It is the freeing of a slave
90:14
أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ ١٤
Or feeding on a day of severe hunger
90:15
يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ ١٥
An orphan of near relationship
90:16
أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ ١٦
Or a needy person in misery
90:17
ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ ١٧
And then being among those who believed and advised one another to patience and advised one another to compassion.
90:18
أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ ١٨
Those are the companions of the right.1
1 translator’s note
- Or "the companions of good fortune," i.e., those who receive their records in their right hands and proceed to Paradise. ↩
90:19
وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ ١٩
But they who disbelieved in Our signs - those are the companions of the left.1
1 translator’s note
- Or "the companions of ill fortune," i.e., those who receive their records in their left hands and proceed to Hell. ↩
90:20
عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ ٢٠
Over them will be fire closed in.1
1 translator’s note
- The cover over Hell will be sealed and locked, containing its fire and its inhabitants. ↩