Al-Layl 92:21
The Night · Juz 30 · Page 596
وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ ٢١
And he is going to be satisfied.
Tafsir · in Arabic
As-Suyuti
Detailed
Change
Commentary on 92:1–21
(p-٤٦٤)٩٢ - سُورَةُ اللَّيْلِ.
مَكِّيَّةٌ وآياتُها إحْدى وعِشْرُونَ
﷽
أخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ والنَّحّاسُ، وابْنُ مَرْدُويَهَ والبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾ بِمَكَّةَ.
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ.
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“، عَنْ جابِرِ بْنِ سَمْرَةَ قالَ: «كانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ في الظُّهْرِ والعَصْرِ بِ ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾ ونَحْوِها» .
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ في الأوْسَطِ عَنْ أنَسٍ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلّى بِهِمُ الهاجِرَةَ فَقَرَأ: ﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾ [الشمس: ١] ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾ فَقالَ لَهُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: يا رَسُولَ اللهِ أُمِرْتَ في هَذِهِ الصَّلاةِ بِشْيْءٍ قالَ: لا، ولَكِنِّي أرَدْتُ أنْ أُوَقِّتَ لَكَمْ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: «أنَّ رَجُلًا كانَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فَرْعُها في دارِ رَجُلٍ فَقِيرٍ ذِي عِيالٍ فَكانَ الرَّجُلُ إذا جاءَ فَدَخَلَ الدّارَ فَصَعِدَ إلى النَّخْلَةِ لِيَأْخُذَ مِنها الثَّمَرَةَ فَرُبَّما تَقَعُ ثَمَرَةٌ فَيَأْخُذُها صِبْيانُ الفَقِيرِ فَيَنْزِلُ مِن نَخْلَتِهِ
فَيَأْخُذُ الثَّمَرَةَ مِن أيْدِيهِمْ وإنْ وجَدَها في فَمِ أحَدِهِمْ أدْخَلَ إصْبَعَهُ حَتّى يُخْرِجَ (p-٤٦٥)الثَّمَرَةَ مِن فِيهِ فَشَكا ذَلِكَ الرَّجُلَ إلى النَّبِيِّ ﷺ فَقالَ: اذْهَبْ ولَقِيَ النَّبِيُّ ﷺ صاحِبَ النَّخْلَةِ، فَقالَ لَهُ: أعْطِنِي نَخْلَتَكَ المائِلَةَ الَّتِي فَرْعُها في دارِ فُلانٍ ولَكَ بِها نَخْلَةٌ في الجَنَّةِ، فَقالَ لَهُ الرَّجُلُ: لَقَدْ أعْطَيْتُ وإنَّ لِي لَنَخْلًا كَثِيرًا وما فِيهِ نَخْلَةٌ أعْجَبُ إلَيَّ ثَمَرَةً مِنها، ثُمَّ ذَهَبَ الرَّجُلُ ولَقِيَ رَجُلًا كانَ يَسْمَعُ الكَلامَ مِن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ومِن صاحِبِ النَّخْلَةِ فَأتى رَسُولَ اللَّهِ فَقالَ: يا رَسُولَ اللهِ: أتُعْطِينِي ما أعْطَيْتُ الرَّجُلَ إنْ أنا أخَذْتُها، قالَ: نَعَمْ فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَلَقِيَ صاحِبَ النَّخْلَةِ ولِكِلَيْهِما نَخْلٌ فَقالَ لَهُ صاحِبُ النَّخْلَةِ: أشْعَرْتَ أنَّ مُحَمَّدًا أعْطانِي بِنَخْلَتِي المائِلَةِ في دارِ فُلانٍ نَخْلَةً في الجَنَّةِ فَقُلْتُ لَهُ: لَقَدْ أعْطَيْتُ ولَكِنْ يُعْجِبُنِي ثَمَرُها ولِي نَخْلٌ كَثِيرٌ ما فِيهِ نَخْلَةٌ أعْجَبُ إلَيَّ ثَمَرَةً مِنها فَقالَ لَهُ الآخَرُ: أتُرِيدُ بَيْعَها فَقالَ: لا إلّا أنْ أُعْطى بِها ما أُرِيدُ ولا أظُنُّهُ أُعْطى، قالَ: فَكَمْ مُناكَ فِيها قالَ: أرْبَعِينَ نَخْلَةً فَقالَ لَهُ الرَّجُلُ: لَقَدْ جِئْتَ بِأمْرٍ عَظِيمٍ تَطْلُبُ بِنَخْلَتِكَ المائِلَةِ أرْبَعِينَ نَخْلَةً، ثُمَّ سَكَتَ عَنْهُ فَقالَ: أنا أُعْطِيكَ أرْبَعِينَ نَخْلَةً فَقالَ لَهُ: أشْهِدْ إنْ كُنْتَ (p-٤٦٦)صادِقًا، فَأشْهَدُ لَهُ بِأرْبَعِينَ نَخْلَةً بِنَخْلَتِهِ المائِلَةِ فَمَكَثَ عَنْهُ ساعَةً ثُمَّ قالَ: لَيْسَ بَيْنِي وبَيْنَكَ بَيْعٌ لَمْ نَفْتَرِقْ، فَقالَ لَهُ الرَّجُلُ: ولَسْتُ بِأحْمَقَ حِينَ أعْطَيْتُكَ أرْبَعِينَ نَخْلَةً بِنَخْلَتِكَ المائِلَةِ، فَقالَ لَهُ: أُعْطِيكَ عَلى أنْ تُعْطِيَنِي كَما أُرِيدُ تُعْطِينَها عَلى ساقٍ، فَسَكَتَ عَنْهُ ثُمَّ قالَ: هي لَكَ عَلى ساقٍ، قالَ: إنْ كُنْتَ صادِقًا فَأشْهِدْ لِي. فَدَعا قَوْمَهُ فَأشْهَدَ لَهُ فَعَدَّ لَهُ أرْبَعِينَ نَخْلَةً عَلى ساقٍ ثُمَّ ذَهَبَ إلى النَّبِيِّ ﷺ فَقالَ لَهُ: يا رَسُولَ اللهِ إنَّ النَّخْلَةَ قَدْ صارْتَ لِي فَهي لَكَ، فَذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إلى صاحِبِ الدّارِ فَقالَ: النَّخْلَةُ لَكَ ولِعِيالِكَ، فَأنْزَلَ اللَّهُ ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾ إلى آخِرِ السُّورَةِ» .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: إنِّي لَأقُولُ هَذِهِ السُّورَةُ نَزَلَتْ في السَّماحَةِ والبُخْلِ ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾ .
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾ قالَ: إذا أظْلَمَ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُجاهِدٍ ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾ قالَ: إذا أظْلَمَ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ! (p-٤٦٧)﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾ قالَ: إذا أقْبَلَ فَغَطّى كُلَّ شَيْءٍ.
وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ وأحْمَدُ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ والبُخارِيُّ ومُسْلِمٌ والتِّرْمِذِيُّ والنَّسائِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ مَرْدُويَهَ وابْنُ الأنْبارِيِّ «عَنْ عَلْقَمَةَ أنَّهُ قَدَمَ الشّامَ فَجَلَسَ إلى أبِي الدَّرْداءِ فَقالَ لَهُ أبُو الدَّرْداءِ مِمَّنْ أنْتَ فَقالَ: مِن أهْلِ الكُوفَةِ، قالَ: كَيْفَ سَمِعْتَ
عَبْدَ اللهِ يَقْرَأُ ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾ قالَ عَلْقَمَةُ: والذَّكَرُ والأُنْثى فَقالَ أبُو الدَّرْداءِ: أشْهَدُ أنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ هَكَذا، وهَؤُلاءِ يُرِيدُونِ أنْ أقْرَأها: وما خَلَقَ الذَّكَرَ والأُنْثى واللَّهِ لا أُتابِعُهم» .
وأخْرَجَ ابْنُ النَّجّارِ في تارِيخِ بَغْدادٍ مِن طَرِيقِ الضَّحّاكِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ القُرْآنَ عَلى قِراءَةِ زَيْدِ بْنِ ثابِتٍ إلّا ثَمانِيَةَ عَشَرَ حَرْفًا أخَذَها مِن قِراءَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ ما يَسُرُّنِي أنْ تَرَكْتُ هَذِهِ الحُرُوفَ ولَوْ مُلِئَتْ لِي الدُّنْيا ذَهَبَةً حَمْراءَ مِنها حَرْفٌ في البَقَرَةِ: مِن (p-٤٦٨)بَقْلِها وقِثّائِها وثَوْمِها، بِالثّاءِ وفي الأعْرافِ: فَلْنَسْألَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن رُسُلِنا ولَنَسْألَنَّ المُرْسَلِينَ وفي بَراءَةٍ يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ، وفي إبْراهِيمَ: وإنْ كانَ مَكْرُهم لَتَزُولَ مِنهُ الجِبالُ وفي الأنْبِياءِ: وكُنّا لِحُكْمِهِما شاهِدِينَ وفِيها: وهم مِن كُلِّ جَدَثٍ يَنْسَلُّونَ وفي الحَجِّ يَأْتُونَ مَن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ وفي الشُّعَراءِ: فَعَلْتُها إذَنْ وأنا مِنَ الجاهِلِينَ وفي النَّمْلِ: أعْبُدُ رَبَّ هَذِهِ البَلْدَةِ الَّتِي حَرَّمَها وفي الصّافّاتِ: فَلَمّا سَلَّما وتَلَّهُ لِلْجَبِينِ وفي (p-٤٦٩)الفَتْحِ: وتُعَزِّرُوهُ وتُوَقِّرُوهُ وتُسَبِّحُوهُ بِالتّاءِ وفي النَّجْمِ: ولَقَدْ جاءَكم مِن رَبِّكُمُ الهُدى وفِيها: إنْ تَتَّبِعُونَ إلّا الظَّنَّ وفي الحَدِيدِ: لِكَيْ يَعْلَمَ أهْلُ الكِتابِ أنْ لا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ وفي نْ: لَوْلا أنْ تَدارَكَتْهُ نِعْمَةٌ مِن رَبِّهِ عَلى التَّأْنِيثِ وفي إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ: وإذا المَوْءُودَةُ سَألَتْ بِأيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ وفِيها: وما هو عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ وفي اللَّيْلِ: والذَّكَرِ والأُنْثى وقالَ: هو قِسْمٌ فَلا تَقْطَعُوهُ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ أبِي إسْحاقَ قالَ في قِراءَةِ عَبْدِ اللهِ: واللَّيْلِ إذا يَغْشى والنَّهارِ إذا تَجَلّى والذَّكَرِ والأُنْثى.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ قَتادَةَ قالَ: في بَعْضِ الحُرُوفِ: والذَّكَرِ والأُنْثى. (p-٤٧٠)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ الحَسَنِ أنَّهُ كانَ يَقْرَؤُها ﴿وما خَلَقَ الذَّكَرَ والأُنْثى﴾ يَقُولُ: والَّذِي خَلَقَ الذَّكَرَ والأُنْثى.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ عِكْرِمَةَ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّ سَعْيَكُمْ﴾ قالَ: السَّعْيُ العَمَلُ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ قَتادَةَ قالَ: وقَعَ القَسَمُ هَهُنا ﴿إنَّ سَعْيَكم لَشَتّى﴾ يَقُولُ: مُخْتَلِفٌ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ وأبُو الشَّيْخِ، وابْنُ عَساكِرَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أنَّ أبا بَكْرٍ الصَّدِيقِ اشْتَرى بِلالًا مِن أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ وأُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ بِبُرْدَةٍ وعَشَرِ أواقٍ فَأعْتَقَهُ لِلَّهِ فَأنْزَلَ اللَّهُ ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿إنَّ سَعْيَكم لَشَتّى﴾ سَعْيُ أبِي بَكْرٍ وأُمَيَّةُ وأُبَيٌّ إلى قَوْلِهِ: ﴿وكَذَّبَ بِالحُسْنى﴾ قالَ: لا إلَهَ إلّا اللَّهَ إلى قَوْلِهِ: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى﴾ قالَ: النّارُ.
وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والبَيْهَقِيُّ في شُعَبِ الإيمانِ مِن طَرِيقِ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَأمّا مَن أعْطى﴾ مِنَ الفَضْلِ ﴿واتَّقى﴾ قالَ: اتَّقى رَبَّهُ ﴿وصَدَّقَ بِالحُسْنى﴾ قالَ: صَدَّقَ بِالخَلَفِ مِنَ اللَّهِ ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى﴾ قالَ: لِلْخَيْرِ مِنَ اللَّهِ ﴿وأمّا مَن بَخِلَ واسْتَغْنى﴾ قالَ: بَخِلَ بِمالِهِ واسْتَغْنى عَنْ رَبِّهِ ﴿وكَذَّبَ (p-٤٧١)بِالحُسْنى﴾ قالَ: بِالخَلَفِ مِنَ اللَّهِ ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى﴾ قالَ: لِلشَّرِّ مِنَ اللَّهِ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ قَتادَةَ ﴿فَأمّا مَن أعْطى﴾ قالَ: أعْطى حَقَّ اللَّهِ عَلَيْهِ ﴿واتَّقى﴾ مَحارِمَ اللَّهِ ﴿وصَدَّقَ بِالحُسْنى﴾ قالَ: بِمَوْعُودِ اللَّهِ عَلى نَفْسِهِ ﴿وأمّا مَن بَخِلَ﴾ قالَ: بِحَقِّ اللَّهِ عَلَيْهِ ﴿واسْتَغْنى﴾ في نَفْسِهِ عَنْ رَبِّهِ ﴿وكَذَّبَ بِالحُسْنى﴾ قالَ: بِمَوْعُودِ اللَّهِ الَّذِي وعَدَ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ مِن طُرُقٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ﴿وصَدَّقَ بِالحُسْنى﴾ قالَ: أيْقَنَ بِالخَلَفِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ﴿وصَدَّقَ بِالحُسْنى﴾ يَقُولُ صَدَّقَ بِـ لا إلَهَ إلّا اللَّهَ ﴿وأمّا مَن بَخِلَ واسْتَغْنى﴾ يَقُولُ: مَن أغْناهُ اللَّهُ فَبَخِلَ بِالزَّكاةِ.
وأخْرَجَ الفَرْيابِيُّ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ أبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيِّ ﴿وصَدَّقَ بِالحُسْنى﴾ قالَ: بِ لا إلَهٍ إلّا اللَّهَ.
(p-٤٧٢)وأخْرَجَ الفَرْيابِيُّ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُجاهِدٍ ﴿وصَدَّقَ بِالحُسْنى﴾ قالَ: بِالجَنَّةِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى﴾ قالَ: الجَنَّةُ.
Page 596
92:15
لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا ٱلۡأَشۡقَى ١٥
None will [enter to] burn therein except the most wretched one
92:16
ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ١٦
Who had denied and turned away.
92:17
وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى ١٧
But the righteous one will avoid it –
92:18
ٱلَّذِي يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ ١٨
[He] who gives [from] his wealth to purify himself
92:19
وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزَىٰٓ ١٩
And not [giving] for anyone who has [done him] a favor to be rewarded1 –
1 translator’s note
- i.e., without intending reciprocation for some benefit to himself. ↩
92:20
إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ ٢٠
But only seeking the face [i.e., acceptance] of his Lord, Most High.
92:21
وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ ٢١
And he is going to be satisfied.
سورة الضحى
Ad-Duhaa
The Morning Hours · Meccan · 11 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
93:1
وَٱلضُّحَىٰ ١
By the morning brightness
93:2
وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ ٢
And [by] the night when it covers with darkness,1
1 translator’s note
- And becomes still. ↩
93:3
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ ٣
Your Lord has not taken leave of you, [O Muḥammad], nor has He detested [you].
93:4
وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ ٤
And the Hereafter is better for you than the first [life].
93:5
وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ ٥
And your Lord is going to give you, and you will be satisfied.
93:6
أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ ٦
Did He not find you an orphan and give [you] refuge?
93:7
وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ ٧
And He found you lost and guided [you],
93:8
وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ ٨
And He found you poor and made [you] self-sufficient.
93:9
فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ ٩
So as for the orphan, do not oppress [him].
93:10
وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ ١٠
And as for the petitioner,1 do not repel [him].
1 translator’s note
- Anyone who seeks aid or knowledge. ↩
93:11
وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ ١١
But as for the favor of your Lord, report [it].
سورة الشرح
Ash-Sharh
The Relief · Meccan · 8 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
94:1
أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ ١
Did We not expand for you, [O Muḥammad], your breast?1
1 translator’s note
- i.e., enlighten, assure and gladden your heart with guidance. ↩
94:2
وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ ٢
And We removed from you your burden1
1 translator’s note
- By forgiving any errors which you may have committed previously or might commit consequently. "Burden" can also refer to the anxiety experienced by the Prophet (ﷺ) at the beginning of his mission. ↩
94:3
ٱلَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ ٣
Which had weighed upon your back
94:4
وَرَفَعۡنَا لَكَ ذِكۡرَكَ ٤
And raised high for you your repute.
94:5
فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا ٥
For indeed, with hardship [will be] ease [i.e., relief].
94:6
إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا ٦
Indeed, with hardship [will be] ease.
94:7
فَإِذَا فَرَغۡتَ فَٱنصَبۡ ٧
So when you have finished [your duties], then stand up [for worship].
94:8
وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب ٨
And to your Lord direct [your] longing.