Al-LaylJuz 30 · Page 595

Al-Layl 92:8

The Night · Juz 30 · Page 595

وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ ٨

But as for he who withholds and considers himself free of need

Tafsir · in Arabic

As-Suyuti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 92:1–21

(p-٤٦٤)٩٢ - سُورَةُ اللَّيْلِ.

مَكِّيَّةٌ وآياتُها إحْدى وعِشْرُونَ

﷽

أخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ والنَّحّاسُ، وابْنُ مَرْدُويَهَ والبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾ بِمَكَّةَ.

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ.

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“، عَنْ جابِرِ بْنِ سَمْرَةَ قالَ: «كانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ في الظُّهْرِ والعَصْرِ بِ ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾ ونَحْوِها» .

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ في الأوْسَطِ عَنْ أنَسٍ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلّى بِهِمُ الهاجِرَةَ فَقَرَأ: ﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾ [الشمس: ١] ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾ فَقالَ لَهُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: يا رَسُولَ اللهِ أُمِرْتَ في هَذِهِ الصَّلاةِ بِشْيْءٍ قالَ: لا، ولَكِنِّي أرَدْتُ أنْ أُوَقِّتَ لَكَمْ» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: «أنَّ رَجُلًا كانَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فَرْعُها في دارِ رَجُلٍ فَقِيرٍ ذِي عِيالٍ فَكانَ الرَّجُلُ إذا جاءَ فَدَخَلَ الدّارَ فَصَعِدَ إلى النَّخْلَةِ لِيَأْخُذَ مِنها الثَّمَرَةَ فَرُبَّما تَقَعُ ثَمَرَةٌ فَيَأْخُذُها صِبْيانُ الفَقِيرِ فَيَنْزِلُ مِن نَخْلَتِهِ

فَيَأْخُذُ الثَّمَرَةَ مِن أيْدِيهِمْ وإنْ وجَدَها في فَمِ أحَدِهِمْ أدْخَلَ إصْبَعَهُ حَتّى يُخْرِجَ (p-٤٦٥)الثَّمَرَةَ مِن فِيهِ فَشَكا ذَلِكَ الرَّجُلَ إلى النَّبِيِّ ﷺ فَقالَ: اذْهَبْ ولَقِيَ النَّبِيُّ ﷺ صاحِبَ النَّخْلَةِ، فَقالَ لَهُ: أعْطِنِي نَخْلَتَكَ المائِلَةَ الَّتِي فَرْعُها في دارِ فُلانٍ ولَكَ بِها نَخْلَةٌ في الجَنَّةِ، فَقالَ لَهُ الرَّجُلُ: لَقَدْ أعْطَيْتُ وإنَّ لِي لَنَخْلًا كَثِيرًا وما فِيهِ نَخْلَةٌ أعْجَبُ إلَيَّ ثَمَرَةً مِنها، ثُمَّ ذَهَبَ الرَّجُلُ ولَقِيَ رَجُلًا كانَ يَسْمَعُ الكَلامَ مِن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ومِن صاحِبِ النَّخْلَةِ فَأتى رَسُولَ اللَّهِ فَقالَ: يا رَسُولَ اللهِ: أتُعْطِينِي ما أعْطَيْتُ الرَّجُلَ إنْ أنا أخَذْتُها، قالَ: نَعَمْ فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَلَقِيَ صاحِبَ النَّخْلَةِ ولِكِلَيْهِما نَخْلٌ فَقالَ لَهُ صاحِبُ النَّخْلَةِ: أشْعَرْتَ أنَّ مُحَمَّدًا أعْطانِي بِنَخْلَتِي المائِلَةِ في دارِ فُلانٍ نَخْلَةً في الجَنَّةِ فَقُلْتُ لَهُ: لَقَدْ أعْطَيْتُ ولَكِنْ يُعْجِبُنِي ثَمَرُها ولِي نَخْلٌ كَثِيرٌ ما فِيهِ نَخْلَةٌ أعْجَبُ إلَيَّ ثَمَرَةً مِنها فَقالَ لَهُ الآخَرُ: أتُرِيدُ بَيْعَها فَقالَ: لا إلّا أنْ أُعْطى بِها ما أُرِيدُ ولا أظُنُّهُ أُعْطى، قالَ: فَكَمْ مُناكَ فِيها قالَ: أرْبَعِينَ نَخْلَةً فَقالَ لَهُ الرَّجُلُ: لَقَدْ جِئْتَ بِأمْرٍ عَظِيمٍ تَطْلُبُ بِنَخْلَتِكَ المائِلَةِ أرْبَعِينَ نَخْلَةً، ثُمَّ سَكَتَ عَنْهُ فَقالَ: أنا أُعْطِيكَ أرْبَعِينَ نَخْلَةً فَقالَ لَهُ: أشْهِدْ إنْ كُنْتَ (p-٤٦٦)صادِقًا، فَأشْهَدُ لَهُ بِأرْبَعِينَ نَخْلَةً بِنَخْلَتِهِ المائِلَةِ فَمَكَثَ عَنْهُ ساعَةً ثُمَّ قالَ: لَيْسَ بَيْنِي وبَيْنَكَ بَيْعٌ لَمْ نَفْتَرِقْ، فَقالَ لَهُ الرَّجُلُ: ولَسْتُ بِأحْمَقَ حِينَ أعْطَيْتُكَ أرْبَعِينَ نَخْلَةً بِنَخْلَتِكَ المائِلَةِ، فَقالَ لَهُ: أُعْطِيكَ عَلى أنْ تُعْطِيَنِي كَما أُرِيدُ تُعْطِينَها عَلى ساقٍ، فَسَكَتَ عَنْهُ ثُمَّ قالَ: هي لَكَ عَلى ساقٍ، قالَ: إنْ كُنْتَ صادِقًا فَأشْهِدْ لِي. فَدَعا قَوْمَهُ فَأشْهَدَ لَهُ فَعَدَّ لَهُ أرْبَعِينَ نَخْلَةً عَلى ساقٍ ثُمَّ ذَهَبَ إلى النَّبِيِّ ﷺ فَقالَ لَهُ: يا رَسُولَ اللهِ إنَّ النَّخْلَةَ قَدْ صارْتَ لِي فَهي لَكَ، فَذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إلى صاحِبِ الدّارِ فَقالَ: النَّخْلَةُ لَكَ ولِعِيالِكَ، فَأنْزَلَ اللَّهُ ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾ إلى آخِرِ السُّورَةِ» .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: إنِّي لَأقُولُ هَذِهِ السُّورَةُ نَزَلَتْ في السَّماحَةِ والبُخْلِ ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾ .

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾ قالَ: إذا أظْلَمَ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُجاهِدٍ ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾ قالَ: إذا أظْلَمَ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ! (p-٤٦٧)﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾ قالَ: إذا أقْبَلَ فَغَطّى كُلَّ شَيْءٍ.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ وأحْمَدُ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ والبُخارِيُّ ومُسْلِمٌ والتِّرْمِذِيُّ والنَّسائِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ مَرْدُويَهَ وابْنُ الأنْبارِيِّ «عَنْ عَلْقَمَةَ أنَّهُ قَدَمَ الشّامَ فَجَلَسَ إلى أبِي الدَّرْداءِ فَقالَ لَهُ أبُو الدَّرْداءِ مِمَّنْ أنْتَ فَقالَ: مِن أهْلِ الكُوفَةِ، قالَ: كَيْفَ سَمِعْتَ

عَبْدَ اللهِ يَقْرَأُ ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾ قالَ عَلْقَمَةُ: والذَّكَرُ والأُنْثى فَقالَ أبُو الدَّرْداءِ: أشْهَدُ أنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ هَكَذا، وهَؤُلاءِ يُرِيدُونِ أنْ أقْرَأها: وما خَلَقَ الذَّكَرَ والأُنْثى واللَّهِ لا أُتابِعُهم» .

وأخْرَجَ ابْنُ النَّجّارِ في تارِيخِ بَغْدادٍ مِن طَرِيقِ الضَّحّاكِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ القُرْآنَ عَلى قِراءَةِ زَيْدِ بْنِ ثابِتٍ إلّا ثَمانِيَةَ عَشَرَ حَرْفًا أخَذَها مِن قِراءَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ ما يَسُرُّنِي أنْ تَرَكْتُ هَذِهِ الحُرُوفَ ولَوْ مُلِئَتْ لِي الدُّنْيا ذَهَبَةً حَمْراءَ مِنها حَرْفٌ في البَقَرَةِ: مِن (p-٤٦٨)بَقْلِها وقِثّائِها وثَوْمِها، بِالثّاءِ وفي الأعْرافِ: فَلْنَسْألَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن رُسُلِنا ولَنَسْألَنَّ المُرْسَلِينَ وفي بَراءَةٍ يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ، وفي إبْراهِيمَ: وإنْ كانَ مَكْرُهم لَتَزُولَ مِنهُ الجِبالُ وفي الأنْبِياءِ: وكُنّا لِحُكْمِهِما شاهِدِينَ وفِيها: وهم مِن كُلِّ جَدَثٍ يَنْسَلُّونَ وفي الحَجِّ يَأْتُونَ مَن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ وفي الشُّعَراءِ: فَعَلْتُها إذَنْ وأنا مِنَ الجاهِلِينَ وفي النَّمْلِ: أعْبُدُ رَبَّ هَذِهِ البَلْدَةِ الَّتِي حَرَّمَها وفي الصّافّاتِ: فَلَمّا سَلَّما وتَلَّهُ لِلْجَبِينِ وفي (p-٤٦٩)الفَتْحِ: وتُعَزِّرُوهُ وتُوَقِّرُوهُ وتُسَبِّحُوهُ بِالتّاءِ وفي النَّجْمِ: ولَقَدْ جاءَكم مِن رَبِّكُمُ الهُدى وفِيها: إنْ تَتَّبِعُونَ إلّا الظَّنَّ وفي الحَدِيدِ: لِكَيْ يَعْلَمَ أهْلُ الكِتابِ أنْ لا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ وفي نْ: لَوْلا أنْ تَدارَكَتْهُ نِعْمَةٌ مِن رَبِّهِ عَلى التَّأْنِيثِ وفي إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ: وإذا المَوْءُودَةُ سَألَتْ بِأيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ وفِيها: وما هو عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ وفي اللَّيْلِ: والذَّكَرِ والأُنْثى وقالَ: هو قِسْمٌ فَلا تَقْطَعُوهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ أبِي إسْحاقَ قالَ في قِراءَةِ عَبْدِ اللهِ: واللَّيْلِ إذا يَغْشى والنَّهارِ إذا تَجَلّى والذَّكَرِ والأُنْثى.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ قَتادَةَ قالَ: في بَعْضِ الحُرُوفِ: والذَّكَرِ والأُنْثى. (p-٤٧٠)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ الحَسَنِ أنَّهُ كانَ يَقْرَؤُها ﴿وما خَلَقَ الذَّكَرَ والأُنْثى﴾ يَقُولُ: والَّذِي خَلَقَ الذَّكَرَ والأُنْثى.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ عِكْرِمَةَ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّ سَعْيَكُمْ﴾ قالَ: السَّعْيُ العَمَلُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ قَتادَةَ قالَ: وقَعَ القَسَمُ هَهُنا ﴿إنَّ سَعْيَكم لَشَتّى﴾ يَقُولُ: مُخْتَلِفٌ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ وأبُو الشَّيْخِ، وابْنُ عَساكِرَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أنَّ أبا بَكْرٍ الصَّدِيقِ اشْتَرى بِلالًا مِن أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ وأُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ بِبُرْدَةٍ وعَشَرِ أواقٍ فَأعْتَقَهُ لِلَّهِ فَأنْزَلَ اللَّهُ ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿إنَّ سَعْيَكم لَشَتّى﴾ سَعْيُ أبِي بَكْرٍ وأُمَيَّةُ وأُبَيٌّ إلى قَوْلِهِ: ﴿وكَذَّبَ بِالحُسْنى﴾ قالَ: لا إلَهَ إلّا اللَّهَ إلى قَوْلِهِ: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى﴾ قالَ: النّارُ.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والبَيْهَقِيُّ في شُعَبِ الإيمانِ مِن طَرِيقِ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَأمّا مَن أعْطى﴾ مِنَ الفَضْلِ ﴿واتَّقى﴾ قالَ: اتَّقى رَبَّهُ ﴿وصَدَّقَ بِالحُسْنى﴾ قالَ: صَدَّقَ بِالخَلَفِ مِنَ اللَّهِ ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى﴾ قالَ: لِلْخَيْرِ مِنَ اللَّهِ ﴿وأمّا مَن بَخِلَ واسْتَغْنى﴾ قالَ: بَخِلَ بِمالِهِ واسْتَغْنى عَنْ رَبِّهِ ﴿وكَذَّبَ (p-٤٧١)بِالحُسْنى﴾ قالَ: بِالخَلَفِ مِنَ اللَّهِ ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى﴾ قالَ: لِلشَّرِّ مِنَ اللَّهِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ قَتادَةَ ﴿فَأمّا مَن أعْطى﴾ قالَ: أعْطى حَقَّ اللَّهِ عَلَيْهِ ﴿واتَّقى﴾ مَحارِمَ اللَّهِ ﴿وصَدَّقَ بِالحُسْنى﴾ قالَ: بِمَوْعُودِ اللَّهِ عَلى نَفْسِهِ ﴿وأمّا مَن بَخِلَ﴾ قالَ: بِحَقِّ اللَّهِ عَلَيْهِ ﴿واسْتَغْنى﴾ في نَفْسِهِ عَنْ رَبِّهِ ﴿وكَذَّبَ بِالحُسْنى﴾ قالَ: بِمَوْعُودِ اللَّهِ الَّذِي وعَدَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ مِن طُرُقٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ﴿وصَدَّقَ بِالحُسْنى﴾ قالَ: أيْقَنَ بِالخَلَفِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ﴿وصَدَّقَ بِالحُسْنى﴾ يَقُولُ صَدَّقَ بِـ لا إلَهَ إلّا اللَّهَ ﴿وأمّا مَن بَخِلَ واسْتَغْنى﴾ يَقُولُ: مَن أغْناهُ اللَّهُ فَبَخِلَ بِالزَّكاةِ.

وأخْرَجَ الفَرْيابِيُّ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ أبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيِّ ﴿وصَدَّقَ بِالحُسْنى﴾ قالَ: بِ لا إلَهٍ إلّا اللَّهَ.

(p-٤٧٢)وأخْرَجَ الفَرْيابِيُّ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُجاهِدٍ ﴿وصَدَّقَ بِالحُسْنى﴾ قالَ: بِالجَنَّةِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى﴾ قالَ: الجَنَّةُ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · As-Suyuti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 595

Ash-ShamsJuz 30 · Page 595

سورة الشمس

Ash-Shams

The Sun · Meccan · 15 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

91:1

وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا ١

By the sun and its brightness

91:2

وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا ٢

And [by] the moon when it follows it

91:3

وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا ٣

And [by] the day when it displays it1

1 translator’s note
  1. The earth. Also interpreted as the sun. The same applies to the following verse. ↩

91:4

وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰهَا ٤

And [by] the night when it covers [i.e., conceals] it

91:5

وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا ٥

And [by] the sky and He who constructed it

91:6

وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا طَحَىٰهَا ٦

And [by] the earth and He who spread it

91:7

وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا ٧

And [by] the soul and He who proportioned it1

1 translator’s note
  1. i.e., balanced and refined it, creating in it sound tendencies and consciousness. ↩

91:8

فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا ٨

And inspired it [with discernment of] its wickedness and its righteousness,

91:9

قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا ٩

He has succeeded who purifies it,

91:10

وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا ١٠

And he has failed who instills it [with corruption].

91:11

كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِطَغۡوَىٰهَآ ١١

Thamūd denied [their prophet] by reason of their transgression,

91:12

إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشۡقَىٰهَا ١٢

When the most wretched of them was sent forth.1

1 translator’s note
  1. To hamstring the she-camel which had been sent by Allāh as a sign to them. ↩

91:13

فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا ١٣

And the messenger of Allāh [i.e., Ṣāliḥ] said to them, "[Do not harm] the she-camel of Allāh or [prevent her from] her drink."

91:14

فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا ١٤

But they denied him and hamstrung1 her. So their Lord brought down upon them destruction for their sin and made it equal [upon all of them].

1 translator’s note
  1. And then killed. ↩

91:15

وَلَا يَخَافُ عُقۡبَٰهَا ١٥

And He does not fear the consequence thereof.1

1 translator’s note
  1. Allāh is not asked about what He does, but His servants will be asked. See 21:23. ↩

سورة الليل

Al-Layl

The Night · Meccan · 21 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

92:1

وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ ١

By the night when it covers1

1 translator’s note
  1. With darkness. ↩

92:2

وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ ٢

And [by] the day when it appears

92:3

وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ ٣

And [by] He who created the male and female,

92:4

إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ ٤

Indeed, your efforts are diverse.

92:5

فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ ٥

As for he who gives and fears Allāh

92:6

وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ ٦

And believes in the best [reward].

92:7

فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ ٧

We will ease him toward ease.

92:8

وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ ٨

But as for he who withholds and considers himself free of need

92:9

وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ ٩

And denies the best [reward],

92:10

فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ ١٠

We will ease him toward difficulty.

92:11

وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ ١١

And what will his wealth avail him when he falls?1

1 translator’s note
  1. i.e., when he dies or is destroyed. It can also mean when he falls into the Hellfire. ↩

92:12

إِنَّ عَلَيۡنَا لَلۡهُدَىٰ ١٢

Indeed, [incumbent] upon Us is guidance.

92:13

وَإِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَٱلۡأُولَىٰ ١٣

And indeed, to us belongs the Hereafter and the first [life].

92:14

فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظَّىٰ ١٤

So I have warned you of a Fire which is blazing.

As-SuyutiTafsir · 92:8

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском