At-TinJuz 30 · Page 597

At-Tin 95:3

The Fig · Juz 30 · Page 597

وَهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٱلۡأَمِينِ ٣

And [by] this secure city [i.e., Makkah],

Tafsir · in Arabic

As-Suyuti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 95:1–8

(p-٥٠٦)٩٥ - سُورَةُ التِّينِ.

مَكِّيَّةٌ وآياتُها ثَمانٍ أخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ والنَّحّاسُ، وابْنُ مَرْدُويَهَ والبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: أُنْزِلَتْ سُورَةُ ﴿والتِّينِ﴾ بِمَكَّةَ.

أخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قالَ: أُنْزِلَتْ سُورَةُ ﴿والتِّينِ﴾ بِمَكَّةَ.

وأخْرَجَ مالِكٌ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ والبُخارِيُّ ومُسْلِمٌ وأبُو داوُودَ والتِّرْمِذِيُّ والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهَ عَنِ البَراءِ بْنِ عازِبٍ قالَ: «كانَ النَّبِيُّ ﷺ في سَفَرٍ فَصَلّى العِشاءَ فَقَرَأ في إحْدى الرَّكْعَتَيْنِ بِ ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾ فَما سَمِعْتُ أحَدًا أحْسَنَ صَوْتًا ولا قِراءَةً مِنهُ» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ في المُصَنَّفِ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ في مُسْنَدِهِ والطَّبَرانِيُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأ في المَغْرِبِ ب ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾ [التين»: ١] .

وأخْرَجَ الخَطِيبُ عَنِ البَراءِ بْنِ عازِبٍ قالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (p-٥٠٧)المَغْرِبَ فَقَرَأ ب ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾ [التين»: ١] .

وأخْرَجَ ابْنُ قانِعٍ، وابْنُ السَّكَنِ والشِّيرازِيُّ في الألْقابِ عَنْ زَرْعَةَ بْنِ خَلِيفَةٍ قالَ: «أتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ مِنَ اليَمامَةِ فَعَرَضَ عَلَيْنا الإسْلامَ فَأسْلَمْنا فَلَمّا صَلَّيْنا الغَداةَ قَرَأ بِ ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾ و﴿إنّا أنْزَلْناهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ﴾ [القدر»: ١] .

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾ الآياتُ. أخْرَجَ الخَطِيبُ، وابْنُ عَساكِرَ بِسَنَدٍ فِيهِ مَجْهُولٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أنَسٍ قالَ: «لَمّا نَزَلَتْ سُورَةُ ﴿والتِّينِ﴾ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرِحَ بِها فَرَحًا شَدِيدًا حَتّى تَبَيَّنَ لَنا شِدَّةَ فَرَحِهِ فَسَألْنا ابْنَ عَبّاسٍ عَنْ تَفْسِيرِها فَقالَ: التِّينُ بِلادُ الشّامِ والزَّيْتُونُ بِلادُ فِلَسْطِينَ ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾ الَّذِي كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى عَلَيْهِ ﴿وهَذا البَلَدِ الأمِينِ﴾ مَكَّةُ ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ في أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ مُحَمَّدٌ ﷺ ﴿ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ﴾ عَبَدَةُ اللّاتِ والعُزّى ﴿إلا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَلَهم أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ أبُو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ وعَلِيٌّ ﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾ ﴿ألَيْسَ اللَّهُ بِأحْكَمِ الحاكِمِينَ﴾ إذْ بَعَثَكَ فِيهِمْ نَبِيًّا وجَمَعَكَ عَلى التَّقْوى يا مُحَمَّدُ» .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ! (p-٥٠٨)﴿والتِّينِ﴾ قالَ: مَسْجِدُ نُوحٍ الَّذِي بُنِيَ أعْلى الجُودِيِّ ﴿والزَّيْتُونِ﴾ قالَ: بَيْتُ المَقْدِسِ ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾ قالَ: مَسْجِدُ الطُّورِ ﴿وهَذا البَلَدِ الأمِينِ﴾ قالَ: مَكَّةُ ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ في أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ ﴿ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ﴾ يَقُولُ: يُرَدُّ إلى أرْذَلِ العُمُرِ كَبُرَ حَتّى ذَهَبَ عَقْلُهُ هم نَفَرٌ كانُوا عَلى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ سُفِّهْتَ عُقُولُهم فَأنْزَلَ اللَّهُ عُذْرَهم أنَّ لَهم أجْرَهُمُ الَّذِي عَمِلُوا قَبْلَ أنْ تَذْهَبَ عُقُولُهم ﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾ يَقُولُ: بِحُكْمِ اللَّهِ.

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾ قالَ: هُما المَسْجِدانِ المَسْجِدُ الحَرامُ والمَسْجِدُ الأقْصى حَيْثُ أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ ﷺ ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾ الجَبَلُ الَّذِي صَعِدَهُ مُوسى ﴿وهَذا البَلَدِ الأمِينِ﴾ مَكَّةُ ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ في أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ قالَ: في انْتِصابٍ لَمْ يُخْلَقْ مُكَبًّا عَلى وجْهِهِ ﴿ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ﴾ قالَ: أرْذَلُ العُمُرِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ عَساكِرَ عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾ قالَ: التِّينُ الجَبَلُ الَّذِي عَلَيْهِ دِمَشْقُ ﴿والزَّيْتُونِ﴾ الجَبَلُ الَّذِي عَلَيْهِ بَيْتُ المَقْدِسِ ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾ قالَ: جَبَلٌ بِالشّامِ مُبارَكٌ حَسَنٌ ذُو شَجَرٍ ﴿وهَذا البَلَدِ الأمِينِ﴾ قالَ: مَكَّةُ ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ في أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ قالَ:

وقَعَ القَسَمُ هَهُنا ﴿ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ﴾ قالَ: جَهَنَّمُ ! (p-٥٠٩)﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾ يَقُولُ: اسْتَيْقِنْ فَقَدْ جاءَكَ مِنَ اللَّهِ البَيانُ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنْ أبِي عَبْدِ اللهِ الفارِسِيِّ قالَ: ”التِّينِ“ مَسْجِدُ دِمَشْقَ ﴿والزَّيْتُونِ﴾ بَيْتُ المَقْدِسِ ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾ جَبَلُ مُوسى ﴿وهَذا البَلَدِ الأمِينِ﴾ البَلَدِ الحَرامِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ قالَ: ”التِّينِ“ مَسْجِدِ أصْحابِ الكَهْفِ ﴿والزَّيْتُونِ﴾ مَسْجِدِ إيلِيا ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾ مَسْجِدِ الطُّورِ ﴿وهَذا البَلَدِ الأمِينِ﴾ مَكَّةُ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنِ الضَّحّاكِ ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾ مَسْجِدانِ بِالشّامِ ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾ قالَ: الطُّورُ الجَبَلُ وسِينِينَ الحَسَنُ.

وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ عَساكِرَ عَنْ كَعْبِ الأحْبارِ في قَوْلِهِ: ﴿والتِّينِ﴾ الآياتُ قالَ: ”التِّينِ“ دِمَشْقُ ﴿والزَّيْتُونِ﴾ بَيْتُ المَقْدِسِ ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾ حَيْثُ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى، والبَلَدِ الأمِينِ مَكَّةُ.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ أبِي حَبِيبٍ الحارِثِ بْنِ مُحَمَّدٍ قالَ: أرْبَعَةُ جِبالٍ مُقَدَّسَةٍ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعالى: طُورُ زِيتا وطُورُ سِينا (p-٥١٠)وطُورُ تِينا وطُورُ تِيما، وهو قَوْلُ اللَّهِ: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾ ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾ ﴿وهَذا البَلَدِ الأمِينِ﴾ فَأمّا طُورُ زِيتا فَبَيْتُ المَقْدِسِ وأمّا طُورُ سِينا فالطُّورُ وأمّا طُورُ تِينا فَدِمَشْقُ وأمّا طُورُ تِيما فَمَكَّةُ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنْ زَيْدِ بْنِ مَيْسَرَةَ مِثْلَهُ، وفِيهِ وطُورُ سِينا حَيْثُ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى.

وأخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ عَنِ الحَكَمِ ﴿والتِّينِ﴾ دِمَشْقُ ﴿والزَّيْتُونِ﴾ فِلَسْطِينُ ﴿وهَذا البَلَدِ الأمِينِ﴾ مَكَّةُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ والحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾ قالَ: الفاكِهَةُ الَّتِي يَأْكُلُها النّاسُ ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾

قالَ: الطُّورُ الجَبَلُ وسِينِينَ المُبارَكُ.

وأخْرَجَ الفَرْيابِيُّ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُجاهِدٍ ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾ قالَ: الفاكِهَةُ الَّتِي يَأْكُلُ النّاسُ ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾ قالَ: الطُّورُ الجَبَلُ وسِينِينَ المُبارَكُ ﴿وهَذا البَلَدِ الأمِينِ﴾ قالَ: مَكَّةُ ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ في أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ قالَ: في أحْسَنِ صُورَةٍ ﴿ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ﴾ قالَ: في النّارِ ﴿إلا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ قالَ: إلّا مَن آمَنَ ﴿فَلَهم أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ قالَ: غَيْرُ مَحْسُوبٍ.

(p-٥١١)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: سِينِينَ هو الحَسَنُ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ عِكْرِمَةَ في قَوْلِهِ: ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾ . قالَ: هو الحَسَنُ بِلِسانِ الحَبَشَةِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنِ الرَّبِيعِ في قَوْلِهِ: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾ ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾ قالَ: جَبَلُ الَّذِي عَلَيْهِ التِّينُ والزَّيْتُونُ.

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ «أنَّ خُزَيْمَةَ بْنَ ثابِتٍ ولَيْسَ بِالأنْصارِيِّ سَألَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ البَلَدِ الأمِينِ فَقالَ: مَكَّةُ» .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ الأنْبارِيِّ في المَصاحِفِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ المَغْرِبَ فَقَرَأ في الرَّكْعَةِ الأُولى: والتِّينِ والزَّيْتُونِ وطُورِ سِيناءَ قالَ: وهَكَذا هي في قِراءَةِ عَبْدِ اللهِ وقَرَأ في (p-٥١٢)الرَّكْعَةِ الثّانِيَةِ ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأصْحابِ الفِيلِ﴾ [الفيل: ١] و﴿لإيلافِ قُرَيْشٍ﴾ [قريش: ١] جَمَعَ بَيْنَهُما ورَفَعَ صَوْتَهُ فَقَدَّرْتُ أنَّهُ رَفَعَ صَوْتَهُ تَعْظِيمًا لِلْبَيْتِ.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ في أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ قالَ: في أعْدَلِ خَلْقٍ ﴿ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ﴾ يَقُولُ: إلى أرْذَلِ العُمُرِ ﴿إلا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَلَهم أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ يَعْنِي غَيْرَ مَنقُوصٍ، يَقُولُ: فَإذا بَلَغَ المُؤْمِنُ أرْذَلَ العُمُرِ وكانَ يَعْمَلُ في شَبابِهِ عَمَلًا صالِحًا كُتِبَ لَهُ مِنَ الأجْرِ مَثْلَ ما كانَ يَعْمَلُ في صِحَّتِهِ وشَبابِهِ ولَمْ يَضُرَّهُ ما عَمِلَ في كِبَرِهِ ولَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ الخَطايا الَّتِي يَعْمَلُ بَعْدَ ما يَبْلُغُ أرْذَلَ العُمُرِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ في أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ قالَ: خُلِقَ كُلُّ شَيْءٍ مُنْكَبًّا عَلى وجْهِهِ إلّا الإنْسانَ ﴿ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ﴾ إلى أرْذَلِ العُمُرِ ﴿إلا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ الآيَةُ قالَ: فَأيَّما رَجُلٍ كانَ يَعْمَلُ عَمَلًا صالِحًا وهو قَوِيٌّ شابٌّ فَعَجَزَ عَنْهُ جَرى لَهُ أجْرُ ذَلِكَ العَمَلِ حَتّى يَمُوتَ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · As-Suyuti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 597

At-TinJuz 30 · Page 597

سورة التين

At-Tin

The Fig · Meccan · 8 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

95:1

وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيۡتُونِ ١

By the fig and the olive1

1 translator’s note
  1. Referring to the places known for their production, i.e., Damascus and Jerusalem, respectively. It could also refer to the fig and olive trees or to the fruits themselves. ↩

95:2

وَطُورِ سِينِينَ ٢

And [by] Mount Sinai

95:3

وَهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٱلۡأَمِينِ ٣

And [by] this secure city [i.e., Makkah],

95:4

لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ ٤

We have certainly created man in the best of stature;1

1 translator’s note
  1. i.e., upright, symmetrical, and balanced in form and nature. ↩

95:5

ثُمَّ رَدَدۡنَٰهُ أَسۡفَلَ سَٰفِلِينَ ٥

Then We return him to the lowest of the low,1

1 translator’s note
  1. This can refer to the depths of Hell, to decrepit old age or to immorality. ↩

95:6

إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ ٦

Except for those who believe and do righteous deeds, for they will have a reward uninterrupted.

95:7

فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعۡدُ بِٱلدِّينِ ٧

So what yet causes you to deny the Recompense?1

1 translator’s note
  1. More literally, "What makes you lie concerning it?" ↩

95:8

أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِينَ ٨

Is not Allāh the most just of judges?

سورة العلق

Al-'Alaq

The Clot · Meccan · 19 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

96:1

ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ ١

Recite in the name of your Lord who created –

96:2

خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ ٢

Created man from a clinging substance.

96:3

ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ ٣

Recite, and your Lord is the most Generous -

96:4

ٱلَّذِي عَلَّمَ بِٱلۡقَلَمِ ٤

Who taught by the pen –

96:5

عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ ٥

Taught man that which he knew not.

96:6

كـَلَّآ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَيَطۡغَىٰٓ ٦

No! [But] indeed, man transgresses

96:7

أَن رَّءَاهُ ٱسۡتَغۡنَىٰٓ ٧

Because he sees himself self-sufficient.

96:8

إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجۡعَىٰٓ ٨

Indeed, to your Lord is the return.

96:9

أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يَنۡهَىٰ ٩

Have you seen the one who forbids

96:10

عَبۡدًا إِذَا صَلَّىٰٓ ١٠

A servant when he prays?

96:11

أَرَءَيۡتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ ١١

Have you seen if he is upon guidance

96:12

أَوۡ أَمَرَ بِٱلتَّقۡوَىٰٓ ١٢

Or enjoins righteousness?

96:13

أَرَءَيۡتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ ١٣

Have you seen if he denies and turns away -

96:14

أَلَمۡ يَعۡلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ ١٤

Does he not know that Allāh sees?

96:15

كـَلَّا لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ ١٥

No! If he does not desist, We will surely drag him by the forelock1 –

1 translator’s note
  1. It may also mean "slap him" or "blacken his face at the forelock." ↩

96:16

نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖ ١٦

A lying, sinning forelock.

96:17

فَلۡيَدۡعُ نَادِيَهُۥ ١٧

Then let him call his associates;

96:18

سَنَدۡعُ ٱلزَّبَانِيَةَ ١٨

We will call the angels of Hell.1

1 translator’s note
  1. Those who push the wicked into the Fire. ↩

96:19

كـَلَّا لَا تُطِعۡهُ وَٱسۡجُدۡۤ وَٱقۡتَرِب۩ ١٩

No! Do not obey him. But prostrate and draw near [to Allāh].

As-SuyutiTafsir · 95:3

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском