Az-ZalzalahJuz 30 · Page 599

Az-Zalzalah 99:8

The Earthquake · Juz 30 · Page 599

وَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ شَرّٗا يَرَهُۥ ٨

And whoever does an atom's weight of evil will see it.

Tafsir · in Arabic

As-Suyuti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 99:7–8

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ﴾ الآيَةُ. أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ والطَّبَرانِيُّ في الأوْسَطِ والحاكِمُ في تارِيخِهِ، وابْنُ مَرْدُويَهَ والبَيْهَقِيُّ في شُعَبِ الإيمانِ عَنْ أنَسٍ قالَ: «بَيْنَما أبُو بَكْرٍ الصَّدِيقِ يَأْكُلُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ: إذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ ﴿ومَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ فَرَفَعَ أبُو بَكْرٍ يَدَهُ وقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ إنِّي لَراءٍ ما عَمِلْتُ مِن مِثْقالِ ذَرَّةٍ مِن شَرٍّ فَقالَ: يا أبا بَكْرٍ أرَأيْتَ ما تَرى في الدُّنْيا مِمّا تَكْرَهُ فَبِمَثاقِيلِ ذَرِّ الشَّرِ ويُدَّخَرُ لَكَ مَثاقِيلُ ذَرِّ الخَيْرِ حَتّى تَوَفّاهُ يَوْمَ القِيامَةِ» .

وأخْرَجَ إسْحاقُ بْنُ راهَوَيْهَ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ والحاكِمُ، وابْنُ مَرْدُويَهَ عَنْ أبِي أسْماءٍ قالَ: «بَيْنَما أبُو بَكْرٍ يَتَغَدّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إذْ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ ﴿ومَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ فَأمْسَكَ أبُو بَكْرٍ وقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ أكُلُّ ما عَمِلْنا مِن سُوءٍ (p-٥٨٦)رَأيْناهُ فَقالَ: ما تَرَوْنَ مِمّا تَكْرَهُونَ فَذاكَ مِمّا تُجْزَوْنَ ويُؤَخِّرُ الخَيْرَ لِأهْلِهِ في الآخِرَةِ» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي الدُّنْيا في كِتابِ البُكاءِ، وابْنُ جَرِيرٍ والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهَ والبَيْهَقِيُّ في شُعَبِ الإيمانِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العاصِي قالَ: «أُنْزِلَتْ ﴿إذا زُلْزِلَتِ الأرْضُ زِلْزالَها﴾ [الزلزلة: ١] وأبُو بَكْرٍ الصَّدِيقُ قاعِدٌ فَبَكى فَقالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ما يُبْكِيكَ يا أبا بَكْرٍ قالَ: يُبْكِينِي هَذِهِ السُّورَةُ، فَقالَ: لَوْلا أنَّكم تُخْطِئُونَ وتُذْنِبُونَ فَيَغْفِرُ لَكم لَخَلَقَ اللَّهُ أُمَّةً يُخْطِئُونَ ويُذْنِبُونَ فَيَغْفِرُ لَهم» .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنْ أبِي أيُّوبٍ الأنْصارِيِّ قالَ: «بَيْنَما رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وأبُو بَكْرٍ إذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ السُّورَةُ ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ ﴿ومَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ فَأمْسَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ عَنِ الطَّعامِ ثُمَّ قالَ: مَن عَمِلَ مِنكم خَيْرًا فَجَزاؤُهُ في الآخِرَةِ ومَن عَمِلَ مِنكم شَرًّا يَرَهُ في الدُّنْيا مُصِيباتٍ وأمْراضًا ومَن يَكُنْ فِيهِ مِثْقالُ ذَرَّةٍ مِن خَيْرٍ دَخَلَ الجَنَّةَ» .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنْ أبِي إدْرِيسَ الخَوْلانِيِّ قالَ: «كانَ أبُو بَكْرٍ الصَّدِيقُ (p-٥٨٧)يَأْكُلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إذْ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ ﴿ومَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ فَأمْسَكَ أبُو بَكْرٍ يَدَهُ وقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ إنَّنا لَراءُونَ ما عَمِلْنا مِن خَيْرٍ أوْ شَرٍّ فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يا أبا بَكْرٍ أرَأيْتَ ما رَأيْتُ مِمّا تَكْرَهُ فَهو مِن مَثاقِيلِ الشَّرِّ ويَدَّخِرُ لَكَ مَثاقِيلَ الخَيْرِ حَتّى تَوَفّاهُ يَوْمَ القِيامَةِ وتَصْدِيقُ ذَلِكَ في كِتابِ اللَّهِ ﴿وما أصابَكم مِن مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أيْدِيكم ويَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ [الشورى»: ٣٠] .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قالَ: «لَمّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ ﴿ومَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ إنِّي لِراءٍ عَمَلِي قالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: تِلْكَ الكِبارُ الكِبارُ قالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: الصِّغارُ الصِّغارُ، قالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: واثُكْلَ أُمِّي، قالَ: أبْشِرْ يا أبا سَعِيدٍ فَإنَّ الحَسَنَةَ بِعَشْرِ أمْثالِها يَعْنِي إلى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ واللَّهُ يُضاعِفُ لِمَن يَشاءُ والسَّيِّئَةُ بِمِثْلِها أوْ يَعْفُو اللَّهُ ولَنْ يَنْجُوَ أحَدٌ مِنكم بِعَمَلِهِ، قُلْتُ: ولا أنْتَ يا نَبِيَّ اللَّهِ قالَ: ولا أنا إلّا أنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ مِنهُ بِرَّحْمَتِهِ» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ (p-٥٨٨)ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ الآيَةُ قالَ: لَمّا نَزَلَتْ ﴿ويُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ﴾ [الإنسان: ٨] كانَ

المُسْلِمُونَ يَرَوْنَ أنَّهم لا يُؤْجَرُونَ عَلى الشَّيْءِ القَلِيلِ إذا أعْطَوْهُ فَيَجِيءُ المِسْكِينُ إلى أبْوابِهِمْ فَيَسْتَقِلُّونَ أنْ يُعْطُوهُ التَّمْرَةَ والكِسْرَةَ فَيَرُدُّونَهُ ويَقُولُونَ: ما هَذا بِشَيْءٍ إنَّما نُؤْجَرُ عَلى ما نُعْطِي ونَحْنُ نُحِبُّهُ وكانَ آخَرُونَ يَرَوْنَ أنَّهم لا يُلامُونَ عَلى الذَّنْبِ اليَسِيرِ الكِذْبَةِ والنَّظْرَةِ والغَيْبَةِ وأشْباهِ ذَلِكَ ويَقُولُونَ: إنَّما وعَدَ اللَّهُ النّارَ عَلى الكَبائِرِ فَرَغَّبَهم في القَلِيلِ مِنَ الخَيْرِ أنْ يَعْمَلُوهُ فَإنَّهُ يُوشِكُ أنْ يَكْثُرَ وحَذَّرَهُمُ اليَسِيرَ مِنَ الشَّرِّ فَإنَّهُ يُوشِكُ أنْ يَكْثُرَ ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ﴾ يَعْنِي وزْنَ أصْغَرِ النَّمْلِ ﴿خَيْرًا يَرَهُ﴾ يَعْنِي في كِتابِهِ ويَسَّرَهُ ذَلِكَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ والبَيْهَقِيُّ في البَعْثِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ﴾ الآيَةُ قالَ: لَيْسَ مُؤْمِنٌ ولا كافِرٌ عَمِلَ خَيْرًا ولا شَرًّا في الدُّنْيا إلّا أراهُ اللَّهُ إيّاهُ فَأمّا المُؤْمِنُ فَيُرِيهِ اللَّهُ حَسَناتِهُ وسَيِّئاتِهِ فَيَغْفِرُ لَهُ مِن سَيِّئاتِهِ ويُثِيبُهُ بِحَسَناتِهِ وأمّا الكافِرُ فَيُرِيهِ حَسَناتِهِ وسَيِّئاتِهِ فَيَرُدُّ حَسَناتِهِ ويُعَذِّبُهُ بِسَيِّئاتِهِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ في الآيَةِ قالَ: مَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ مِن خَيْرٍ مِن كافِرٍ يَرى ثَوابَها في الدُّنْيا في نَفْسِهِ وأهْلِهِ ومالِهِ ووَلَدِهِ حَتّى يَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيا ولَيْسَ لَهُ عِنْدَهُ خَيْرٌ ﴿ومَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا﴾ مِن مُؤْمِنٍ يَرَ عُقُوبَتَهُ في الدُّنْيا في نَفْسِهِ وأهْلِهِ ومالِهِ ووَلَدِهِ حَتّى يَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيا ولَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُبارَكِ في الزُّهْدِ وأحْمَدُ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ والنَّسائِيُّ والطَّبَرانِيُّ، والحاكِمُ وابْنُ مَرْدُويَهَ عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعاوِيَةَ عَمِّ الفَرَزْدَقِ «أنَّهُ أتى النَّبِيَّ ﷺ فَقَرَأ عَلَيْهِ ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ ﴿ومَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ فَقالَ: حَسْبِي لا أُبالِي ألا أسْمَعُ مِنَ القُرْآنِ غَيْرَها» .

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ عَنِ المُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْطَبٍ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَرَأ في مَجْلِسٍ ومَعَهم أعْرابِيٌّ جالِسٌ ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ ﴿ومَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ فَقالَ الأعْرابِيُّ: يا رَسُولَ اللَّهِ أمِثْقالَ ذَرَّةٍ قالَ: نَعَمْ، فَقالَ الأعْرابِيُّ: واسْوَأتاهُ، ثُمَّ قامَ وهو يَقْرَؤُها فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَقَدْ دَخَلَ قَلْبَ الأعْرابِيِّ الإيمانُ» .

(p-٥٨٩)وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأ ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ الآيَةُ فَقامَ رَجُلٌ

فَجَعَلَ يَضَعُ يَدَهُ عَلى رَأْسِهِ وهو يَقُولُ: واَسْوَأتاهُ فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: أمّا الرَّجُلُ فَقَدْ آمَنَ» .

وأخْرَجَ ابْنُ المُبارَكِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ «أنْ رَجُلًا قالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ لَيْسَ أحَدٌ يَعْمَلُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا إلّا رَآهُ ولَمْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا إلّا رَآهُ قالَ: نَعَمْ، فانْطَلَقَ الرَّجُلُ وهو يَقُولُ: واسَوْأتاهُ فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: آمَنَ الرَّجُلُ» .

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَفَعَ رَجُلًا إلى رَجُلٍ يُعَلِّمُهُ فَعَلَّمَهُ حَتّى بَلَغَ ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ فَقالَ الرَّجُلُ: حَسْبِي فَقالَ الرَّجُلُ: يا رَسُولَ اللَّهِ أرَأيْتَ الرَّجُلَ الَّذِي أمَرْتَنِي أنْ أُعَلِّمَهُ لَمّا بَلَغَ ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ قالَ حَسْبِي: فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: دَعْهُ فَقَدْ فَقِهَ» .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنْ قَتادَةَ قالَ: «ذُكِرَ لَنا أنَّ رَجُلًا ذَهَبَ مَرَّةً يَسْتَقْرِئُ فَلَمّا سَمِعَ هَذِهِ الآيَةَ ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ إلى آخِرِها قالَ: حَسْبِي حَسْبِي إنْ عَمِلْتُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ مِن خَيْرٍ رَأيْتُهُ وإنْ عَمِلْتُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ مِن شَرٍّ رَأيْتُهُ، قالَ: وذُكِرَ لَنا أنَّ نَّبِيَّ اللهِ ﷺ كانَ يَقُولُ: هي الجامِعَةُ (p-٥٩٠)الفاذَّةُ» .

وأخْرَجَ ابْنُ المُبارَكِ وعَبْدُ الرَّزّاقِ عَنِ الحَسَنِ قالَ: لَمّا نَزَلَتْ ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ الآيَةُ قالَ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ: حِسْبِي إنْ عَمِلْتُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ مِن خَيْرٍ أوْ شَرٍّ رَأيْتُهُ انْتَهَتِ المَوْعِظَةُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ وأبُو نَعِيمٍ في الحِلْيَةِ عَنِ الحارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ أنَّهُ قَرَأ ﴿إذا زُلْزِلَتِ﴾ [الزلزلة: ١] حَتّى بَلَغَ ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ قالَ: إنَّ هَذا الإحْصاءَ شَدِيدٌ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · As-Suyuti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 599

Az-ZalzalahJuz 30 · Page 599

98:8

جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ رَبَّهُۥ ٨

Their reward with their Lord will be gardens of perpetual residence beneath which rivers flow, wherein they will abide forever, Allāh being pleased with them and they with Him. That is for whoever has feared his Lord.

سورة الزلزلة

Az-Zalzalah

The Earthquake · Medinan · 8 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

99:1

إِذَا زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ زِلۡزَالَهَا ١

When the earth is shaken with its [final] earthquake

99:2

وَأَخۡرَجَتِ ٱلۡأَرۡضُ أَثۡقَالَهَا ٢

And the earth discharges its burdens1

1 translator’s note
  1. See verse 84:4. ↩

99:3

وَقَالَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا لَهَا ٣

And man says,1 "What is [wrong] with it?" -

1 translator’s note
  1. In terror and amazement. ↩

99:4

يَوۡمَئِذٖ تُحَدِّثُ أَخۡبَارَهَا ٤

That Day, it will report its news

99:5

بِأَنَّ رَبَّكَ أَوۡحَىٰ لَهَا ٥

Because your Lord has inspired [i.e., commanded] it.

99:6

يَوۡمَئِذٖ يَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتٗا لِّيُرَوۡاْ أَعۡمَٰلَهُمۡ ٦

That Day, the people will depart1 separated [into categories] to be shown [the result of] their deeds.

1 translator’s note
  1. From the place of Judgement to their final abode. Another interpretation is "emerge separately" (from the graves) . ↩

99:7

فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ ٧

So whoever does an atom's weight1 of good will see it,

1 translator’s note
  1. Or "the weight of a small ant." ↩

99:8

وَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ شَرّٗا يَرَهُۥ ٨

And whoever does an atom's weight of evil will see it.

سورة العاديات

Al-'Adiyat

The Courser · Meccan · 11 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

100:1

وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا ١

By the racers, panting,1

1 translator’s note
  1. i.e., the horses bearing riders as they race to attack the enemy. ↩

100:2

فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا ٢

And the producers of sparks [when] striking1

1 translator’s note
  1. Their hoofs while galloping over rocky terrain. ↩

100:3

فَٱلۡمُغِيرَٰتِ صُبۡحٗا ٣

And the chargers at dawn,1

1 translator’s note
  1. While the enemy is unaware. ↩

100:4

فَأَثَرۡنَ بِهِۦ نَقۡعٗا ٤

Stirring up thereby [clouds of] dust,

100:5

فَوَسَطۡنَ بِهِۦ جَمۡعًا ٥

Arriving thereby in the center1 collectively,

1 translator’s note
  1. i.e., penetrating into the enemy ranks during a surprise attack. ↩

100:6

إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ ٦

Indeed mankind, to his Lord, is ungrateful.

100:7

وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٞ ٧

And indeed, he is to that a witness.1

1 translator’s note
  1. Through his speech and his actions. ↩

100:8

وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ ٨

And indeed he is, in love of wealth, intense.

100:9

۞ أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ ٩

But does he not know that when the contents of the graves are scattered

As-SuyutiTafsir · 99:8

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском