ЮнусДжуз 11 · Страница 216

Юнус 10:63

Йунус · Джуз 11 · Страница 216

ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ٦٣

Они уверовали и были богобоязненны.

Тафсир · на арабском

Ибн Ашур

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 10:62–64

﴿ألا إنَّ أوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هم يَحْزَنُونَ﴾ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وكانُوا يَتَّقُونَ﴾ ﴿لَهُمُ البُشْرى في الحَياةِ الدُّنْيا وفي الآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذَلِكَ هو الفَوْزُ العَظِيمُ﴾

اسْتِئْنافٌ لِلتَّصْرِيحِ بِوَعْدِ المُؤْمِنِينَ المُعَرَّضِ بِهِ في قَوْلِهِ: ﴿إلّا كُنّا عَلَيْكم شُهُودًا إذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ﴾ [يونس: ٦١] الآيَةَ،

صفحة ٢١٦

وبِتَسْلِيَةِ النَّبِيءِ ﷺ عَلى ما يُلاقِيهِ مِنَ الكُفّارِ مِن أذًى وتَهْدِيدٍ، إذْ أعْلَنَ اللَّهُ لِلنَّبِيءِ والمُؤْمِنِينَ بِالأمْنِ مِن مَخافَةِ أعْدائِهِمْ، ومِنَ الحُزْنِ مِن جَرّاءَ ذَلِكَ، ولَمَّحَ لَهم بِعاقِبَةِ النَّصْرِ، ووَعَدَهُمُ البُشْرى في الآخِرَةِ وعْدًا لا يَقْبَلُ التَّغْيِيرَ ولا التَّخَلُّفَ تَطْمِينًا لِنُفُوسِهِمْ، كَما أشْعَرَ بِهِ قَوْلُهُ عَقِبَهُ ﴿لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ﴾

وافْتِتاحُ الكَلامِ بِأداةِ التَّنْبِيهِ إيماءً إلى أهَمِّيَّةِ شَأْنِهِ، كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ: ﴿ألا إنَّهم هُمُ المُفْسِدُونَ﴾ [البقرة: ١٢] في سُورَةِ البَقَرَةِ، ولِذَلِكَ أُكِّدَتِ الجُمْلَةُ بِـ ”إنَّ“ بَعْدَ أداةِ التَّنْبِيهِ.

وفِي التَّعْبِيرِ بِـ ﴿أوْلِياءَ اللَّهِ﴾ دُونَ أنْ يُؤْتى بِضَمِيرِ الخِطابِ كَما هو مُقْتَضى وُقُوعِهِ عَقِبَ قَوْلِهِ: وما تَعْمَلُونَ مِن عَمَلٍ يُؤْذِنُ بِأنَّ المُخاطَبِينَ قَدْ حَقَّ لَهم أنَّهم مِن أوْلِياءِ اللَّهِ مَعَ إفادَةِ حُكْمٍ عامٍّ شَمِلَهم ويَشْمَلُ مَن يَأْتِي عَلى طَرِيقَتِهِمْ.

وجُمْلَةُ ﴿لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هم يَحْزَنُونَ﴾ خَبَرُ إنَّ

والخَوْفُ: تَوَقُّعُ حُصُولِ المَكْرُوهِ لِلْمُتَوَقَّعِ، فَيَتَعَدّى بِنَفْسِهِ إلى الشَّيْءِ المُتَوَقَّعِ حُصُولُهُ. فَيُقالُ: خافَ الشَّيْءَ، قالَ - تَعالى: ﴿فَلا تَخافُوهم وخافُونِ﴾ [آل عمران: ١٧٥] . وإذا كانَ تَوَقُّعُ حُصُولِ المَكْرُوهِ لِغَيْرِ المُتَوَقِّعِ يُقالُ لِلْمُتَوَقَّعِ: خافَ عَلَيْهِ، كَقَوْلِهِ - تَعالى: ﴿إنِّيَ أخافُ عَلَيْكم عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ [الأعراف: ٥٩]

وقَدِ اقْتَضى نَظْمُ الكَلامِ نَفْيَ جِنْسِ الخَوْفِ لِأنَّ ”لا“ إذا دَخَلَتْ عَلى النَّكِرَةِ دَلَّتْ عَلى نَفْيِ الجِنْسِ، وأنَّها إذا بُنِيَ الِاسْمُ بَعْدَها عَلى الفَتْحِ كانَ نَفْيُ الجِنْسِ نَصًّا وإذا لَمْ يُبْنَ الِاسْمُ عَلى الفَتْحِ كانَ نَفْيُ الجِنْسِ ظاهِرًا مَعَ احْتِمالِ أنْ يُرادَ نَفْيُ واحِدٍ مِن ذَلِكَ الجِنْسِ إذا كانَ المَقامُ صالِحًا لِهَذا الِاحْتِمالِ، وذَلِكَ في الأجْناسِ الَّتِي لَها أفْرادٌ مِنَ الذَّواتِ مِثْلَ رَجُلٍ، فَأمّا أجْناسُ المَعانِي فَلا يَتَطَرَّقُ إلَيْها ذَلِكَ الِاحْتِمالُ فَيَسْتَوِي فِيها رَفْعُ اسْمِ ”لا“ وبِناؤُهُ عَلى الفَتْحِ، كَما في قَوْلِ إحْدى نِساءِ حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ ”زَوْجِي كَلَيْلِ تِهامَةَ لا حَرٌّ ولا قَرٌّ ولا مَخافَةَ ولا سَآمَةَ“ فَقَدْ رُوِيَتْ هَذِهِ الأسْماءُ بِالرَّفْعِ وبِالبِناءِ عَلى الفَتْحِ.

صفحة ٢١٧

فَمَعْنى ﴿لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ أنَّهم بِحَيْثُ لا يَخافُ عَلَيْهِمْ خائِفٌ، أيْ هم بِمَأْمَنٍ مِن أنْ يُصِيبَهم مَكْرُوهٌ يُخافُ مِن إصابَةِ مِثْلِهِ، فَهم وإنْ كانُوا قَدْ يَهْجِسُ في نُفُوسِهِمُ الخَوْفَ مِنَ الأعْداءِ هَجْسًا مِن جِبِلَّةِ تَأثُّرِ النُّفُوسِ عِنْدَ مُشاهَدَةِ بَوادِرِ المَخافَةِ، فَغَيْرُهم مِمَّنْ يَعْلَمُ حالَهم لا يَخافُ عَلَيْهِمْ لِأنَّهُ يَنْظُرُ إلى الأحْوالِ بِنَظَرِ اليَقِينِ سَلِيمًا مِنَ التَّأثُّرِ بِالمَظاهِرِ، فَحالُهم حالُ مَن لا يَنْبَغِي أنْ يَخافَ، ولِذَلِكَ لا يَخافُ عَلَيْهِمْ أوْلِياؤُهم لِأنَّهم يَأْمَنُونَ عَلَيْهِمْ مِن عاقِبَةِ ما يَتَوَجَّسُونَ مِنهُ خِيفَةً، فالخَوْفُ الَّذِي هو مَصْدَرٌ في الآيَةِ يُقَدَّرُ مُضافًا إلى فاعِلِهِ وهو غَيْرُهم لا مَحالَةَ، أيْ لا خَوْفٌ يَخافُهُ خائِفٌ عَلَيْهِمْ، وهم أنْفُسُهم إذا اعْتَراهُمُ الخَوْفُ لا يَلْبَثُ أنْ يَنْقَشِعَ عَنْهم وتَحُلَّ السَّكِينَةُ مَحَلَّهُ، كَما قالَ - تَعالى: ﴿وضاقَتْ عَلَيْكُمُ الأرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ ولَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ﴾ [التوبة: ٢٥] ﴿ثُمَّ أنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وعَلى المُؤْمِنِينَ﴾ [التوبة: ٢٦]، وقالَ لِمُوسى ﴿لا تَخافُ دَرَكًا ولا تَخْشى﴾ [طه: ٧٧]، وقالَ ﴿إنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إذا مَسَّهم طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإذا هم مُبْصِرُونَ﴾ [الأعراف: ٢٠١] . «وكانَ النَّبِيءُ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ يَدْعُو اللَّهَ بِالنَّصْرِ ويُكْثِرُ مِنَ الدُّعاءِ ويَقُولُ: اللَّهُمَّ إنْ تُهْلِكْ هَذِهِ العِصابَةَ لَمْ تُعْبَدْ في الأرْضِ. ثُمَّ خَرَجَ وهو يَقُولُ ﴿سَيُهْزَمُ الجَمْعُ ويُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ [القمر»: ٤٥] .

ولِهَذا المَعْنى الَّذِي أشارَتْ إلَيْهِ الآيَةُ تَغَيَّرَ الأُسْلُوبُ في قَوْلِهِ: ﴿ولا هم يَحْزَنُونَ﴾ فَأسْنَدَ فِيهِ الحُزْنَ المَنفِيَّ إلى ضَمِيرِ أوْلِياءَ اللَّهِ مَعَ الِابْتِداءِ بِهِ، وإيرادِ الفِعْلِ بَعْدَهُ مُسْنَدًا مُفِيدًا تَقَوِّي الحُكْمِ؛ لِأنَّ الحُزْنَ هو انْكِسارُ النَّفْسِ مِن إثْرِ حُصُولِ المَكْرُوهِ عِنْدَها فَهو لا تُوجَدُ حَقِيقَتُهُ إلّا بَعْدَ حُصُولِهِ، والخَوْفُ يَكُونُ قَبْلَ حُصُولِهِ، ثُمَّ هم وإنْ كانُوا يَحْزَنُونَ لِما يُصِيبُهم مِن أُمُورٍ في الدُّنْيا كَقَوْلِ النَّبِيءِ ﷺ «وإنّا لِفِراقِكَ يا إبْراهِيمُ لَمَحْزُنُونَ» فَذَلِكَ حُزْنٌ وِجْدانِيٌّ لا يَسْتَقِرُّ بَلْ يَزُولُ بِالصَّبْرِ، ولَكِنَّهم لا يَلْحَقُهُمُ الحُزْنُ الدّائِمُ وهو حَزْنُ المَذَلَّةِ وغَلَبَةِ العَدُوِّ عَلَيْهِمْ وزَوالِ دَيْنِهِمْ وسُلْطانِهِمْ، ولِذَلِكَ جِيءَ في جانِبِ نَفْيِ الحُزْنِ عَنْهم بِإدْخالِ حَرْفِ النَّفْيِ عَلى تَرْكِيبٍ مُفِيدٍ لِتَقَوِّيِ الحُكْمِ بِقَوْلِهِ: ﴿ولا هم يَحْزَنُونَ﴾ لِأنَّ جُمْلَةَ ﴿هم يَحْزَنُونَ﴾ يُفِيدُ تَقْدِيمُ المُسْنَدِ إلَيْهِ فِيها تَقَوِّي الحُكْمِ الحاصِلِ بِالخَبَرِ الفِعْلِيِّ، فالمَعْنى لا يَحْصُلُ لَهم خَوْفٌ مُتَمَكِّنٌ ثابِتٌ يَبْقى فِيهِمْ ولا يَجِدُونَ تَخَلُّصًا مِنهُ.

صفحة ٢١٨

فالكَلامُ يُفِيدُ أنَّ اللَّهَ ضَمِنَ لِأوْلِيائِهِ أنْ لا يَحْصُلَ لَهم ما يَخافُونَهُ وأنْ لا يَحُلَّ بِهِمْ ما يُحْزِنُهم. ولَمّا كانَ ما يُخافُ مِنهُ مِن شَأْنِهِ أنْ يُحْزِنَ مَن يُصِيبُهُ كانَ نَفْيُ الحُزْنِ عَنْهم مُؤَكِّدًا لِمَعْنى نَفْيِ خَوْفِ خائِفٍ عَلَيْهِمْ. وجُمْهُورُ المُفَسِّرِينَ حَمَلُوا الخَوْفَ والحُزْنَ المَنفِيَّيْنِ عَلى ما يَحْصُلُ لِأهْلِ الشَّقاوَةِ في الآخِرَةِ بِناءً عَلى أنَّ الخَوْفَ والحُزْنَ يَحْصُلانِ في الدُّنْيا، كَقَوْلِهِ: ﴿فَأوْجَسَ في نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى﴾ [طه: ٦٧] . وقَدْ عَلِمْتَ ما يُغْنِي عَنْ هَذا التَّأْوِيلِ، وهو يَبْعُدُ عَنْ مُفادِ قَوْلِهِ: ﴿لَهُمُ البُشْرى في الحَياةِ الدُّنْيا وفي الآخِرَةِ﴾

والوَلِيُّ: المُوالِي، أيِ المُحالِفُ والنّاصِرُ. وكُلُّها تَرْجِعُ إلى مَعْنى الوَلْيِ (بِسُكُونِ اللّامِ)، وهو القُرْبُ وهو في مَعْنى الوَلِيِّ كُلُّها قُرْبٌ مَجازِيٌّ. وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿قُلْ أغَيْرَ اللَّهِ أتَّخِذُ ولِيًّا﴾ [الأنعام: ١٤] في سُورَةِ الأنْعامِ. وهو قُرْبٌ مِنَ الجانِبَيْنِ، ولِذَلِكَ فَسَّرُوهُ هُنا بِأنَّهُ الَّذِي يَتَوَلّى اللَّهَ بِالطّاعَةِ ويَتَوَلّاهُ اللَّهُ بِالكَرامَةِ. وقَدْ بَيَّنَ أوْلِياءَ اللَّهِ في هَذِهِ الآيَةِ بِأنَّهُمُ الَّذِينَ آمَنُوا واتَّقَوْا، فاسْمُ المَوْصُولِ وصِلَتُهُ خَبَرٌ وما بَيْنَهُما اعْتِراضٌ، أوْ يُجْعَلُ جُمْلَةُ ﴿لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ خَبَرَ إنَّ ويُجْعَلُ اسْمُ المَوْصُولِ خَبَرَ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ حَذْفًا جارِيًا عَلى الِاسْتِعْمالِ، كَما سَمّاهُ السَّكّاكِيُّ في حَذْفِ المُسْنَدِ إلَيْهِ. وأيًّا ما كانَ فَهَذا الخَبَرُ يُفِيدُ أنْ يَعْرِفَ السّامِعُ كُنْهَ مَعْنى أوْلِياءِ اللَّهِ اعْتِناءً بِهِمْ عَلى نَحْوِ ما قِيلَ في قَوْلِ أوْسِ بْنِ حَجَرٍ:

الألْمَعِيُّ الَّذِي يَظُنُّ بِكَ الظَّنَّ كَأنْ قَدْ رَأى وقَدْ سَمِعا

ودَلَّ قَوْلُهُ: ﴿وكانُوا يَتَّقُونَ﴾ عَلى أنَّ التَّقْوى مُلازِمَةٌ لَهم أخْذًا مِن صِيغَةِ ”كانُوا“ وأنَّها مُتَجَدِّدَةٌ مِنهم أخْذًا مِن صِيغَةِ المُضارِعِ في قَوْلِهِ: يَتَّقُونَ. وقَدْ كُنْتُ أقُولُ في المُذاكِّراتِ مُنْذُ سِنِينَ خَلَتْ في أيّامِ الطَّلَبِ أنَّ هَذِهِ الآيَةَ هي أقْوى ما يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ في تَفْسِيرِ حَقِيقَةِ الوَلِيِّ شَرْعًا وأنَّ عَلى حَقِيقَتِها يُحْمَلُ مَعْنى قَوْلِهِ في الحَدِيثِ القُدْسِيِّ الَّذِي رَواهُ التِّرْمِذِيُّ عَنِ النَّبِيءِ ﷺ قالَ ”«قالَ اللَّهُ - تَعالى - مَن عادى لِي ولِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِحَرْبٍ» “ .

وإشارَةُ الآيَةِ إلى تَوَلِّي اللَّهِ إيّاهم بِالكَرامَةِ بِقَوْلِهِ: ﴿لَهُمُ البُشْرى في الحَياةِ الدُّنْيا وفي الآخِرَةِ﴾

وتَعْرِيفُ البُشْرى تَعْرِيفُ الجِنْسِ فَهو صادِقٌ بِبِشاراتٍ كَثِيرَةٍ.

صفحة ٢١٩

وفي الحَياةِ الدُّنْيا وفي الآخِرَةِ حالٌ مِنَ البُشْرى. والمَعْنى: أنَّهم يُبَشَّرُونَ بِخَيْراتٍ قَبْلَ حُصُولِها: في الدُّنْيا بِما يَتَكَرَّرُ مِنَ البِشاراتِ الوارِدَةِ في كَلامِ اللَّهِ - تَعالى - وكَلامِ رَسُولِهِ ﷺ، وفي الآخِرَةِ بِما يَتَلَقَّوْنَهُ مِنَ المَلائِكَةِ وما يَسْمَعُونَهُ مِن أمْرِ اللَّهِ بِهِمْ إلى النَّعِيمِ المُقِيمِ، كَقَوْلِهِ: ﴿وبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ أنَّ لَهم جَنّاتٍ﴾ [البقرة: ٢٥]

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Ибн Ашур · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 216

ЮнусДжуз 11 · Страница 216

10:62

أَلَآ إِنَّ أَوۡلِيَآءَ ٱللَّهِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٦٢

Воистину, угодники Аллаха не познают страха и не будут опечалены.

10:63

ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ٦٣

Они уверовали и были богобоязненны.

10:64

لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ لَا تَبۡدِيلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ٦٤

Им предназначена радостная весть в этом мире и в Последней жизни. Слова Аллаха не подлежат отмене. Это - великое преуспеяние.

10:65

وَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًاۚ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٦٥

Пусть тебя не печалит то, что они говорят, ибо могущество целиком принадлежит Аллаху. Он - Слышащий, Знающий.

10:66

أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا يَتَّبِعُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُرَكَآءَۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ ٦٦

Воистину, Аллаху принадлежат те, кто на небесах, и те, кто на земле. Чему же следуют те, которые поклоняются помимо Аллаха другим божествам. Они следуют лишь предположениям и только измышляют.

10:67

هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ ٦٧

Он - Тот, Кто сотворил для вас ночь, чтобы вы отдыхали в течение нее, и день для освещения. Воистину, в этом - знамения для тех, кто внимает.

10:68

قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱلۡغَنِيُّۖ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ إِنۡ عِندَكُم مِّن سُلۡطَٰنِۭ بِهَٰذَآۚ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٦٨

Они говорят: «Аллах взял себе сына». Пречист Он! Он богат, и Ему принадлежит то, что на небесах, и то, что на земле. Нет у вас никакого доказательства этому. Неужели вы наговариваете на Аллаха то, чего вы не знаете?

10:69

قُلۡ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا يُفۡلِحُونَ ٦٩

Скажи: «Воистину, те, которые возводят навет на Аллаха, не преуспеют!».

10:70

مَتَٰعٞ فِي ٱلدُّنۡيَا ثُمَّ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ ٱلۡعَذَابَ ٱلشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ ٧٠

Они попользуются мирскими благами, а затем вернутся к Нам. И тогда Мы дадим им вкусить тяжкие мучения за то, что они не уверовали.

Ибн АшурТафсир · 10:63

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English