Ат-Такасур 102:8
Страсть к приумножению · Джуз 30 · Страница 600
ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ ٨
В тот день вы будете спрошены о благах.
Тафсир · на арабском
Ат-Тафсир аль-маъсур
Подробный
Изменить
Комментарий к аяту 102:8
﴿ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ یَوۡمَىِٕذٍ عَنِ ٱلنَّعِیمِ ٨﴾ - تفسير
٨٤٧٠٣- عن أبي بكر الصِّدِّيق، قال: انطلقتُ مع النبيِّ ﷺ ومعنا عمر إلى رجل يُقال له: الواقفي، فذبح لنا شاة، فقال النبيُّ ﷺ: «إياك وذواتِ الدَّرّ». فأكلنا ثريدًا ولحمًا، وشربنا ماء، فقال النبيُّ ﷺ: «هذا مِن النعيم الذي تُسألون عنه»[[أخرجه ابن ماجه ٤/٣٤٩ (٣١٨١) مختصرًا، وأبو يعلى في مسنده ١/٧٩-٨١ (٧٨) مطولًا.
قال البوصيري في مصباح الزجاجة ٣/٢٣٣ (١٠١١): «إسناد فيه يحيى بن عبيد الله، وهو ضعيف».]]. (١٥/٦٣١)
٨٤٧٠٤- عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول اللّه ﷺ في قوله سبحانه: ﴿ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾: «الرّطب، والماء البارد»[[أخرجه الثعلبي ١٠/٢٧٨، من طريق أحمد بن علي بن مهدي بن صدقة، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا علي بن موسى الرضا، قال: حدّثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدّثني أبي جعفر بن محمد، قال: حدّثني أبي محمد بن علي، قال: حدّثني أبي علي بن الحسين، قال: حدّثني أبي الحسين بن علي، قال: حدّثني أبي علي بن أبي طالب به.
إسناد واهٍ جدًّا؛ فيه أحمد بن علي بن صدقة، روى نسخة مكذوبة عن علي بن موسى الرضا، واتّهمه الدارقطني بوضع الحديث. كما في لسان الميزان لابن حجر ١/٥٣٩.]]. (ز)
٨٤٧٠٥- عن أبي هريرة، قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ قالوا: يارسول الله، أي نعيم نُسأل عنه؛ سيوفنا على عواتقنا، والأرض كلّها لنا حرب، يُصبح أحدنا بغير غداء، ويُمسي بغير عشاء؟ قال: «عُنِيَ بذلك: قوم يكونون مِن بعدكم أنتم خير منهم، يُغدى عليهم بجَفْنة ويُراح عليهم بجَفْنة، ويغدو في حُلّة ويروح في حُلّة، ويَسترون بيوتهم كما تُستر الكعبة، ويفشو فيهم السِّمَن»[[أخرجه أبو يعلى الموصلي في معجمه ص١٨٤، ١٨٥ (٢١٢، ٢١٣)، والشجري في ترتيب الأمالي الخميسية ٢/٢٣٣ (٢٢٥٣)، من طريق أشعث بن براز، عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة به.
إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه أشعث بن براز الهجيمي، ضعّفه ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والبزار، وقال النسائي: «متروك الحديث». وقال البخاري: «منكر الحديث». وقال عمرو بن علي: «ضعيف جدًّا». كما في لسان الميزان لابن حجر ٢/١٩٩.]]. (١٥/٦٣٦)
٨٤٧٠٦- عن أبي هريرة، قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ قال الناس: يا رسول الله، عن أي النعيم نُسأل، وإنما هما الأسودان، والعدوّ حاضر، وسيوفنا على عواتقنا؟ قال: «أما إنّ ذلك سيكون»[[أخرجه الترمذي ٥/٥٤٤ (٣٦٥١).
قال القرطبي في التذكرة ص٦٢٨: «قال الترمذي: حديث غريب».]]. (١٥/٦٢٤)
٨٤٧٠٧- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ أول ما يُسأل العبد عنه يوم القيامة مِن النعيم أن يُقال له: ألم نُصِحَّ لك جسمك، ونُرْوِك من الماء البارد»[[أخرجه الترمذي ٥/٥٤٥ (٣٦٥٢)، وابن حبان ١٦/٣٦٤-٣٦٥ (٧٣٦٤)، والحاكم ٤/١٥٣ (٧٢٠٣)، وابن جرير ٢٤/٦٠٩.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه».]]. (١٥/٦٢٦)
٨٤٧٠٨- عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، ﴿لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾، قال: «الماء البارد»[[أخرجه الثعلبي ١٠/٢٧٨، من طريق إبراهيم بن أبي سويد الذارع، قال: حدّثنا سُوَيد أبو حاتم، عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة به.
إسناده ضعيف؛ فيه إبراهيم بن الفضل بن أبي سُوَيد الذارع، لم يذكره أحد بجرح أو تعديل، لذا قال ابن حجر في التقريب (٢٢٩): «مقبول». وفيه أيضًا سُوَيد بن إبراهيم الجحدري أبو حاتم الحناط، قال عنه ابن حجر في التقريب (٢٦٨٧): «صدوق سيئ الحفظ، له أغلاط، وقد أفحش ابن حبان فيه القول».]]. (ز)
٨٤٧٠٩- عن أبي هريرة، أنّ النبي ﷺ في قول اللّه -جلّ ثناؤه-: ﴿ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾، قال: «مَن أكل خُبز البُرّ، وشرب الماء المبرّد، وكان له ظِل؛ فذلك النعيم الذي يُسأل عنه»[[أخرجه الثعلبي ١٠/٢٧٩، من طريق أشعث بن براز، عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة به.
إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه أشعث بن براز، تقدم الكلام فيه قبل ثلاثة أحاديث.]]. (ز)
٨٤٧١٠- عن أبي هريرة، قال: خرج رسول الله ﷺ ذات يوم، فإذا هو بأبي بكر وعمر، فقال: «ما أخرجكما مِن بيوتكما هذه الساعة؟». قالا: الجوع، يا رسول الله. قال: «والذي نفسي بيده، لأخرجني الذي أخرجكما، فقوموا». فقاما معه، فأتى رجلًا من الأنصار، فإذا هو ليس في بيته، فلما رأتْه المرأة قالت: مرحبًا وأهلًا. فقال النبيُّ ﷺ: «أين فلان؟». قالت: انطلق يَسْتَعْذِب لنا الماء. إذ جاء الأنصاريُّ، فنظر إلى النبيِّ ﷺ وصاحبيه، فقال: الحمد لله، ما أحد اليوم أكرم أضيافًا مِنِّي. فانطلَق، فجاء بعذْقٍ فيه بُسْرٌ وتمر، فقال: كُلوا من هذا. وأخذ المُدْيَة، فقال له رسول الله ﷺ: «إياك والحلوب». فذبح لهم، فأكلوا مِن الشاة ومِن ذلك العِذْق، وشربوا، فلما شبعوا ورَوُوا قال رسول الله ﷺ لأبي بكر وعمر: «والذي نفسي بيده، لتُسألن عن هذا النعيم يوم القيامة»[[أخرجه مسلم ٣/١٦٠٩-١٦١٠ (٢٠٣٨)، وابن جرير ٢٤/٦٠٥-٦٠٧.]]. (١٥/٦٢٧)
٨٤٧١١- عن عبد الله بن مسعود: أنّ أبا بكر خرج لم يُخرجه إلا الجوع، وخرج عمر لم يُخرجه إلا الجوع، وأنّ النبيَّ ﷺ خرج عليهما، وأنهما أخبراه أنه لم يُخرجهما إلا الجوع، فقال: «انطلِقوا بنا إلى منزل رجل من الأنصار يُقال له: أبو الهيثم بن التَّيِّهان». فإذا هو ليس في المنزل، ذهب يَستقي، فرحَّبت المرأةُ برسول الله ﷺ وبصاحبيه، وبسَطتْ لهم شيئًا، فجلسو عليه، فسألها النبيُّ ﷺ: «أين انطلَق أبو الهيثم؟». قالت: ذهب يَسْتَعْذِب لنا. فلم يلبث أن جاء بقِرْبة فيها ماء، فعلّقها، فأراد أن يذبح لهم شاة، فكأن النبيَّ ﷺ كَرِه ذلك لهم، فذبح لهم عَناقًا[[العَناق: الأنثى من أولاد الماعز لم يتم له سنة. النهاية (عنق).]]، ثم انطلق فجاء بكبائس[[كبائس: جمع كباسة، وهو العذق التام بشماريخه ورطبه. النهاية (كبس).]] من النَّخل، فأكلوا من ذلك اللحم والبُسْر والرّطب، وشربوا من الماء، فقال أحدهما -إمّا أبو بكر وإمّا عمر-: هذا من النعيم الذي نُسأل عنه؟ فقال النبيُّ ﷺ: «المؤمن لا يُثرَّب[[ثرّب عليه: إذا وبّخه ولامه وعيّره بذنبه، وذكّره به. التاج (ثرب).]] عليه بشيء أصابه في الدنيا، إنما يُثرَّب على الكافر»[[أخرجه الطبراني في الكبير ١٠/٢١٠ (١٠٤٩٦)، والشجري في ترتيب الأمالي الخميسية ٢/٢٨٧ (٢٤٧٤).
قال الهيثمي في المجمع ١٠/٣١٩ (١٨٢٦٣): «رواه الطبراني، وفيه محمد بن السّائِب الكلبي، وهو كذاب». وقال المناوي في فيض القدير ٦/٢٥٦ (٩١٥٧): «وفيه عمرو بن مرزوق، أورده الذهبي في الضعفاء، قال: وكان يحيى بن سعيد لا يرضاه، ووثّقه غيره، والكلبي تركه القطان وابن مهدي». وقال الألباني في الضعيفة ١٠/٢٠٢ (٤٦٧٢): «ضعيف جدًّا».]]. (١٥/٦٣٤)
٨٤٧١٢- عن ابن مسعود، عن النبيِّ ﷺ، في قوله: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾، قال: «الأمن، والصحة»[[أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص١٢٩-١٣٠ (٨٥٧)، ص٣١٦ (٢٣١١)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/١٤٥، وابن أبي حاتم ١٠/٣٤٦٢، والثعلبي ١٠/٢٧٩، من طريق محمد بن سليمان بن الأصبهاني، عن ابن أبي ليلى -أظنه عن عامر الشعبي-، عن ابن مسعود به.
إسناده ضعيف؛ فيه محمد بن سليمان بن الأصبهاني، قال عنه أبو حاتم: «لا بأس به، يُكتب حديثه ولا يُحتجّ به». وقال النسائي: «ضعيف». وقال أبو أحمد بن عدي -كما في ترجمته من تهذيب الكمال للمزي ٢٥/٣٠٨-٣١١-: «مضطرب الحديث، قليل الحديث، ومقدار ما له قد أخطأ في غير شيء منه». ومثله لا يحتمل التفرّد.]]. (١٥/٦٢٢)
٨٤٧١٣- عن عبد الله بن مسعود -من طريق الشعبي- في الآية، قال: النعيم: الأمن، والصِّحّة[[أخرجه هناد (٦٩٤)، وابن جرير ٢٤/٦٠٣، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٦١٥). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.]]. (١٥/٦٢٢)
٨٤٧١٤- عن عبد اللّه، عن النبي ﷺ، قال: «إنّ اللّه ﷿ ليُعدّد نِعَمه على العبد، حتى يعدّ عليه: سألتني فلانة أنْ أزوّجكها، يُسمّيها باسمها، فزوّجتكها»[[أخرجه الثعلبي ١٠/٢٨٠، من طريق إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله به.
إسناده ليّن؛ فيه إبراهيم بن مسلم أبو إسحاق الهجَري، قال عنه ابن حجر في التقريب (٢٥٢): «ليّن الحديث، رفع موقوفات».]]. (ز)
٨٤٧١٥- عن أبي الدّرداء، قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾، قال: «أكْل خُبز البُرّ، والنوم في الظِّل، وشُرب ماء الفرات مُبرَّدًا»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/٦٢٣)
٨٤٧١٦- عن الزُّبير بن العوام، قال: لما نزلت: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ قالوا: يا رسول الله، وأيُّ نعيم نُسأل عنه، وإنما هما الأسودان التمر والماء؟ قال: «أما إنّ ذلك سيكون»[[أخرجه أحمد ٣/٢٤-٢٥ (١٤٠٥) مطولًا، والترمذي ٥/٥٤٣-٥٤٤ (٣٦٥٠)، وابن ماجه ٥/٢٦٢ (٤١٥٨)، وابن أبي حاتم ١٠/٣٤٦١.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن». وذكر الدارقطني في العلل ٤/٢٢٩ (٥٢٧) الاختلاف بين وصله وإرساله، ثم رجّح وصله. وذكره الألباني في الصحيحة ١/٦٠٠ (٣٤٠) ضمنًا.]]. (١٥/٦٢٤)
٨٤٧١٧- عن ابن الزُّبير، قال: لما نزلت: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ قال الزُّبير بن العوام: يا رسول الله، أي نعيم نُسأل عنه، وإنما هما الأسودان الماء والتمر؟ قال: «أما إنّ ذلك سيكون»[[أخرجه الطبراني في الكبير ١٣/١٢٣ (٣٠٤)، وأبو نعيم في الحلية ١/٣٣٧، وعبد الرزاق ٣/٤٥٧ (٣٦٩١).
قال الهيثمي في المجمع ٧/١٤٢ (١١٥١٨): «رواه الطبراني، وفيه إبراهيم بن بشار الرمادي، وثّقه ابن حبان وغيره، وضعّفه أحمد وغيره، وبقية رجاله ثقات».]]. (١٥/٦٢٥)
٨٤٧١٨- عن عياض بن غَنْم مرفوعًا: «﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ بين يدي ربّكم؛ عن بارد الشراب، وظلال المساكن، وشِبَع البطون، واعتدال الخَلْق، ولذاذة النوم، حتى خِطبة أحدكم المرأة مع خُطّابٍ سواه فزُوِّجَها ومُنِعَها غيرُه»[[تقدم الحديث بتمامه مع تخريجه في تفسير قوله تعالى: ﴿كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾.]]. (١٥/٦٢٠)
٨٤٧١٩- عن زيد بن أسلم، عن أبيه مرفوعًا، ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾: «يعني: شِبَع البطون، وبارد الشراب، وظلال المساكن، واعتدال الخَلْق، ولذّة النوم»[[تقدم الحديث بتمامه مع تخريجه في تفسير الآية الأولى.]]. (١٥/٦٢٠)
٨٤٧٢٠- عن ابن عباس مرفوعا: «... ﴿ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ قال عن خمس: عن شبع البطون، وبارد الشراب، ولذّة النوم، وظلال المساكن، واعتدال الخَلْق»[[تقدم الحديث بتمامه مع تخريجه في تفسير الآية الأولى.]]. (ز)
٨٤٧٢١- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يفسّرها قال: «الخِصاف[[الخصاف: خصَف النعلين، كما ذكره ابن عساكر ٤٧/١٢عن العباس بن الوليد أحد رواة الحديث.]]، والماء والبارد، وفِلَق الكِسَر»[[أخرجه العقيلي في الضعفاء ٣/٢٥٨، من طريق عمرو بن بشر بن السرح، عن عنبسة بن سعيد بن غنيم، عن عكرمة، عن ابن عباس به.
Страница 600
100:10
وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ ١٠
и когда обнаружится то, что в груди,
100:11
إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ ١١
в тот день Господь их будет осведомлен о них?
سورة القارعة
Аль-Кариа
Великое бедствие · мекканская · 11 аятов
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
101:1
ٱلۡقَارِعَةُ ١
Великое бедствие (День воскресения)!
101:2
مَا ٱلۡقَارِعَةُ ٢
Что такое Великое бедствие (День воскресения)?
101:3
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ ٣
Откуда ты мог знать, что такое Великое бедствие (День воскресения)?
101:4
يَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ ٤
В тот день люди будут подобны рассеянным мотылькам,
101:5
وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ ٥
а горы будут подобны расчесанной шерсти.
101:6
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ ٦
Тогда тот, чья чаша Весов окажется тяжелой,
101:7
فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ ٧
обретет приятную жизнь.
101:8
وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ ٨
Для того же, чья чаша Весов окажется легкой,
101:9
فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞ ٩
матерью станет Пропасть (грешники будут искать убежище в Аду, подобно тому, как ребенок ищет убежище у своей матери; или грешники будут падать в Адскую Пропасть вниз головой).
101:10
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ ١٠
Откуда ты мог знать, что это такое?
101:11
نَارٌ حَامِيَةُۢ ١١
Это - жаркий Огонь!
سورة التكاثر
Ат-Такасур
Страсть к приумножению · мекканская · 8 аятов
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
102:1
أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ ١
Страсть к приумножению (похвальба богатством и детьми) увлекает вас
102:2
حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ ٢
настолько, что вы посещаете кладбища, чтобы бахвалиться своими покойниками (или пока вы сами не посетите могилы).
102:3
كـَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ٣
Но нет! Скоро вы узнаете!
102:4
ثُمَّ كـَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ٤
Еще раз нет! Скоро вы узнаете!
102:5
كـَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ ٥
Но нет! Если бы вы только обладали убедительным знанием!
102:6
لَتَرَوُنَّ ٱلۡجَحِيمَ ٦
А ведь вы непременно увидите Ад.
102:7
ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ ٱلۡيَقِينِ ٧
Вы увидите его глазами убежденными.
102:8
ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ ٨
В тот день вы будете спрошены о благах.