Аль-Кавсар 108:1
Изобилие · Джуз 30 · Страница 602
إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ ١
Мы даровали тебе аль-Каусар (бесчисленные блага, в том числе одноименную реку в Раю).
Тафсир · на арабском
Ат-Тафсир аль-маъсур
Подробный
Изменить
Комментарий к аяту 108:1
مقدمة السورة
٨٥٢٠٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد-: مكّيّة[[أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ص٧٥٧ من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد، والبيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٢-١٤٤ من طريق خُصَيف عن مجاهد.]]. (ز)
٨٥٢٠٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكّيّة، وذكرها بمُسمّى: ﴿إنا أعطيناك﴾، وأنها نزلت بعد ﴿والعاديات﴾[[أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١/٣٣-٣٥.]]. (ز)
٨٥٢٠٨- عن عبد الله بن عباس، قال: نزلت سورة ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾ بمكة[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/٦٩٥)
٨٥٢٠٩- عن عبد الله بن الزُّبير= (ز)
٨٥٢١٠- وعائشة، مثله[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/٦٩٥)
٨٥٢١١- عن عكرمة مولى ابن عباس= (ز)
٨٥٢١٢- والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة[[أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٢-١٤٣.]]. (ز)
٨٥٢١٣- عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكّيّة[[أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان ١/٥٧- من طريق همام.]]. (ز)
٨٥٢١٤- عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: أنها مكّيّة، وذكرها بمسمّى: ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾، وأنها نزلت بعد ﴿والعصر﴾[[تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.]]. (ز)
٨٥٢١٥- عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة[[أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/٢٠٠.]]. (ز)
٨٥٢١٦- قال مقاتل بن سليمان: سورة الكوثر مكّيّة، عددها ثلاث آيات كوفي[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٨٧٧.]]. (ز)
٨٥٢١٧- عن ابن شُبْرُمَة -من طريق سفيان- قال: لم أجد سورة أقل من ثلاث آيات[[أخرجه البخاري ٦/١٩٦ (٥٠٥١)، والبيهقي في سننه ٣/٢٠-٢١، بلفظ: ليس في القرآن سورة أقلّ من ثلاث آيات.]]. (١٥/٦٩٥)
﴿إِنَّاۤ أَعۡطَیۡنَـٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ ١﴾ - قراءات
٨٥٢١٨- عن أُمّ سَلمة: أنّ النبيَّ ﷺ قرأ: (إنَّآ أنطَيْناكَ الكَوْثَرَ)[[أخرجه الحاكم ٢/٢٨١ (٣٠١٥)، والثعلبي ١٠/٣٠٨، وفي إسناده عمرو بن عبيد.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «بل عمرو هو ابن عبيد، واهٍ». وقال الهيثمي في المجمع ٧/١٤٣-١٤٤ (١١٥٢٧): «رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه عمرو بن مخزوم، وهو ضعيف جدًّا».
وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٨٢.]]. (١٥/٦٩٧)
﴿إِنَّاۤ أَعۡطَیۡنَـٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ ١﴾ - نزول الآيات
٨٥٢١٩- عن أنس بن مالك، قال: أغفى رسولُ الله ﷺ إغفاءة، فرفع رأسه متبسّمًا، فقال: «إنه أُنزِلَتْ عليّ آنفًا سورة». فقرأ: «بسم الله الرحمن الرحيم ﴿إنّا أعْطَيْناكَ الكَوْثَرَ﴾» حتى ختمها. قال: «هل تدرون ما الكوثر؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «هو نهر أعطانيه ربي في الجنة، عليه خير كثير، تَرِد عليه أُمّتي يوم القيامة، آنيته عدد الكواكب، يُختلج[[يُختلج: يُجْتَذب ويُقْتَطع. ينظر: النهاية (خلج).]] العبد منهم، فأقول: يا ربّ، إنّه مِن أُمّتي. فيقال: إنك لا تدري ما أحدث بعدك»[[أخرجه مسلم ١/٣٠٠ (٤٠٠)، والثعلبي ١٠/٣٠٨.]]٧٣١٩. (١٥/٦٩٦)
٧٣١٩ علَّق ابن كثير (١٤/٤٧٦) على هذا الحديث بقوله: «وقد استدل به كثير من القراء على أنّ هذه السورة مدنية، وكثير من الفقهاء على أنّ البسملة من السورة، وأنها مُنزلة معها».
٨٥٢٢٠- عن أنس بن مالك بلفظ: ثم رفع رأسه، فقرأ إلى آخر السورة[[أخرجه مسلم ١/٣٠٠ (٤٠٠)، والبيهقي في الكبرى ٢/٦٣-٦٤ (٢٣٧٩) واللفظ له.
قال السيوطي: «قال البيهقي: والمشهور فيما بين أهل التفسير والمغازي أنّ هذه السورة مكّيّة، وهذا اللفظ لا يخالفه، فيُشبه أنْ يكون أولى».]]. (١٥/٦٩٧)
٨٥٢٢١- عن يوسف بن سعد، قال: قام رجل إلى الحسن بن علي بعدما بايع معاوية، فقال: سوّدتَ وجوه المؤمنين، أو يا مُسوِّد وجوه المؤمنين. فقال: لا تُؤنّبني -رحمك الله-، فإنّ النبي ﷺ أُري بني أُمَيّة على منبره، فساءه ذلك؛ فنزلت: ﴿إنّا أعْطَيْناكَ الكَوْثَرَ﴾ يا محمد، يعني: نهرًا في الجنة، ونزلت: ﴿إنّا أنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ وما أدْراكَ ما لَيْلَةُ القَدْرِ لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِن ألْفِ شَهْرٍ﴾ [القدر:١-٣] يملكها بعدك بنو أُمَيّة، يا محمد. قال القاسم: فعددناها، فإذا هي ألف شهر، لا تزيد يومًا ولا تنقص[[أخرجه الترمذي ٥/٥٣٩-٥٤٠ (٣٦٤٤)، والحاكم ٣/١٨٦ (٤٧٩٦)، ٣/١٩٢ (٤٨١١)، والثعلبي ١٠/٢٥٧.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث القاسم بن الفضل. وقد قيل: عن القاسم بن الفضل، عن يوسف بن مازن. والقاسم بن الفضل الحداني هو ثقة؛ وثّقه يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي. ويوسف بن سعد رجل مجهول، ولا نعرف هذا الحديث على هذا اللفظ إلا من هذا الوجه». وقال الحاكم: «هذا إسناد صحيح». وقال ابن كثير في تفسيره ٨/٤٤٢: «قول الترمذي: إنّ يوسف هذا مجهول فيه نظر؛ فإنه قد روى عنه جماعة، منهم: حمّاد بن سلمة، وخالد الحذاء، ويونس بن عبيد. وقال فيه يحيى بن معين: هو مشهور. وفي رواية عن ابن معين قال: هو ثقة. ورواه ابن جرير من طريق القاسم بن الفضل، عن عيسى بن مازن، كذا قال، وهذا يقتضي اضطرابًا في هذا الحديث، والله أعلم. ثم هذا الحديث على كلّ تقدير منكر جدًّا، قال شيخنا الإمام الحافظ الحجة أبو الحجّاج المِزّي: هو حديث منكر».]]. (ز)
٨٥٢٢٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق ميمون بن مهران- قال: ولدتْ خديجةُ مِن النبِيِّ ﷺ عبد الله، ثم أبطأ عليه الولد من بعده، فبينما رسول الله ﷺ يُكلّم رجلًا، والعاصي بن وائل ينظر إليه، إذ قال له رجل: مَن هذا؟ قال: هذا الأَبْتَر. يعني: النبيَّ ﷺ، وكانت قريش إذا وُلد للرجل ولد وأبطأ عليه الولد مِن بعده قالوا: هذا الأَبْتَر. فأنزل الله: ﴿إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأَبْتَر﴾، أي: مُبغِضك هو الأَبْتَر، الذي بُتِر من كلّ خير[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣/١٢٨.
في إسناده عباس بن بكار الضبي، قال الدارقطني: «كذاب». ينظر: ميزان الاعتدال ٢/٣٨٢.]]. (١٥/٧٠٧)
٨٥٢٢٣- عن يزيد بن رُومان -من طريق محمد بن إسحاق- قال: كان العاص بن وائل السهمي إذا ذكر رسول الله ﷺ قال: دَعُوه، فإنما هو رجل أبْتَر لا عقب له، لو هلك انقطع ذِكْرُه فاستَرحتُم منه. فأنزل الله تعالى في ذلك: ﴿إنّا أعْطَيْناكَ الكَوْثَرَ﴾ إلى آخر السورة[[أخرجه ابن إسحاق في سيرته ص٢٥٢-٢٥٣، والواحدي في أسباب النزول (ت: الفحل) ص٤٥٧، والبغوي في تفسيره ٨/٥٦٠. وستأتي روايات أخرى في سبب نزول الآية آخر السورة.]]. (ز)
﴿إِنَّاۤ أَعۡطَیۡنَـٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ ١﴾ - تفسير
٨٥٢٢٤- عن أنس بن مالك، قال: أغفى رسول الله ﷺ إغفاءة، فرفع رأسه متبسّمًا فقال: «إنه أُنزِلَتْ عليّ آنفًا سورة». فقرأ: «بسم الله الرحمن الرحيم ﴿إنّا أعْطَيْناكَ الكَوْثَرَ﴾» حتى ختمها. قال: «هل تدرون ما الكوثر؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «هو نهر أعطانيه ربي في الجنة، عليه خير كثير، تَرِد عليه أُمّتي يوم القيامة، آنيته عدد الكواكب، يُختلج العبد منهم، فأقول: يا ربّ، إنه من أُمّتي. فيقال: إنك لا تدري ما أحدث بعدك»[[أخرجه مسلم ١/٣٠٠ (٤٠٠)، والثعلبي ١٠/٣٠٨. وتقدم تخريجه قريبًا في نزول الآيات.]]. (١٥/٦٩٦)
٨٥٢٢٥- عن أنس، أنه قرأ هذه الآية: ﴿إنّا أعْطَيْناكَ الكَوْثَرَ﴾، قال: قال رسول الله ﷺ: «أُعطيتُ الكوثر، فإذا هو نهر يجري، ولم يُشقّ شقًّا، وإذا حافتاه قباب اللؤلؤ، فضربتُ بيدي إلى تُرْبته فإذا هو مِسكة ذَفِرة[[ذفرة: طيبة الريح. النهاية (ذفر).]]، وإذا حصاه اللؤلؤ»[[أخرجه أحمد ٢٠/١٨ (١٢٥٤٢)، ٢١/٢٠٠ (١٣٥٧٨)، والبزار (٦٨١٢)، وابن حبان (٦٤٧١).
قال المنذري في الترغيب والترهيب ٤/٢٢٨ (٥٤٧٨): «رواه البزار، وإسناده حسن في المتابعات». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/٣٦٦ (١٨٤٨١): «رواه البزار، ورجاله وُثِّقوا على ضعف في بعضهم». وأورده الألباني في الصحيحة ٦/٤٧ (٢٥١٣).]]. (١٥/٦٩٧)
٨٥٢٢٦- عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «دخلتُ الجنة، فإذا أنا بنهر حافتاه خيام اللؤلؤ، فضربتُ بيدي إلى ما يجري فيه الماء، فإذا مِسك أذْفر، قلتُ: ما هذا، يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاكه الله»[[أخرجه البخاري ٨/١٢٠ (٦٥٨١)، ويحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/١٦٧-، وعبد الرزاق ٣/٤٦٦ (٣٧١٥)، وابن جرير ٢٤/٦٨٦-٦٨٧.]]. (١٥/٦٩٨)
٨٥٢٢٧- عن أنس، أن رجلًا قال: يا رسول الله، ما الكوثر؟ قال: «نهر في الجنة أعطانيه ربي، لَهُو أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، فيه طيور أعناقها كأعناق الجُزُر». قال عمر: يا رسول الله، إنها لناعمة. قال: «آكلها أنعم منها، يا عمر»[[أخرجه أحمد ٢١/٣٠ (١٣٣٠٦)، ٢١/١٣٦ (١٣٤٨٠)، ٢١/١٣٩ (١٣٤٨٤)، والترمذي ٤/٥٠٨ (٢٧١٧)، وابن جرير ٢٤/٦٨٧-٦٨٨.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن». وأورده الألباني في الصحيحة ٦/٤٩ (٢٥١٤). وأورده الدارقطني في العلل ١٢/١٩٣ (٢٦٠٦).]]. (١٥/٦٩٨)
٨٥٢٢٨- عن أنس، قال: دخلتُ على رسول الله ﷺ، فقال: «قد أعطيتُ الكوثر». قلتُ: يا رسول الله، ما الكوثر؟ قال: «نهر في الجنة، عرضه وطوله ما بين المشرق والمغرب، لا يشرب منه أحد فيظمأ، ولا يتوضأ منه أحد فيشعث أبدًا، لا يشرب منه مَن أخفر ذِمّتي، ولا مَن قتل أهل بيتي»[[أخرجه الطبراني في الكبير ٣/١٢٦ (٢٨٨٢)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٢/٦٧٠-٦٧١ (١٨٠١).
قال ابن عدي في الكامل ٣/٣٣ (٤٢٩) في ترجمة حمّاد بن يحيى بن المختار: «وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عن عطية غير حماد بن المختار هذا، وليس بالمعروف». ثم ذكر هذا الحديث مع حديث آخر، ثم قال: «وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن عبد الملك بن عمير غير حمّاد هذا، وحمّاد بروايته هذين الحديثين يدل على أنّه مِن متشيعي الكوفة، ولا أعرف لِحمّاد مِن الحديث غير هذين الحديثين». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٣/١٣٢٨-١٣٢٩ (٢٨٧٣): «رواه حماد بن يحيى بن المختار الكوفي، عن عطية العَوفيّ، عن أنس، وهذا بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عن عطية غير حمّاد، وليس بالمعروف». وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية ١/٣٠٣ (٤٨٥): «هذا حديث لا يصحّ». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/٣٦٠ (١٨٤٥٠): «رواه الطبراني، وفيه حمّاد بن يحيى بن المختار، وهو مجهول، وعطية ضعيف».]]. (١٥/٦٩٨)
٨٥٢٢٩- عن أنس بن مالك -من طريق شريك بن أبي نمر- قال: لَمّا أُسرِي برسول الله ﷺ مضى به جبريل في السماء الدنيا، فإذا هو بنهر، عليه قصر من لؤلؤ وزَبَرْجَد، فذهب يشمّ ترابه، فإذا هو مِسك، فقال: «يا جبريل، ما هذا النهر؟». قال: هو الكوثر الذي خبّأ لك ربّك[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧٥٦-، وابن جرير ٢٤/٦٨٢.]]. (ز)
٨٥٢٣٠- عن أنس بن مالك -من طريق قتادة- قال: لَمّا عُرِج بنبي الله ﷺ في الجنة -أو كما قال- عرض له نهر حافتاه الياقوت المجوّف -أو قال: المُجَوَّب-، فضرب المَلك الذي معه بيده فيه، فاستخرج مِسكًا، فقال محمد للمَلك الذي معه: «ما هذا؟». قال: هذا الكوثر الذي أعطاك الله. قال: ورُفعتْ له سِدرة المنتهى، فأبصر عندها أثرًا عظيمًا، أو كما قال[[أخرجه أبو داود (٤٧٤٨)، وابن جرير ٢٤/٦٨٥.
وصححه الألباني في صحيح أبي داود.]]. (ز)
٨٥٢٣١- عن عطاء بن السّائِب، قال: قال مُحارب بن دِثار: ما قال سعيد بن جُبَير في الكوثر؟ قلتُ: حدّثنا عن ابن عباس أنه قال: هو الخير الكثير.= (ز)
Страница 602
سورة قريش
Курайш
Курейшиты · мекканская · 4 аята
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
106:1
لِإِيلَٰفِ قُرَيۡشٍ ١
Ради единения курейшитов,
106:2
إِۦلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ ٢
единения их во время зимних и летних поездок.
106:3
فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ ٣
Пусть же они поклоняются Господу этого Дома (Каабы),
106:4
ٱلَّذِيٓ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعٖ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ ٤
Который накормил их после голода и избавил их от страха.
سورة الماعون
Аль-Маун
Мелочь · мекканская · 7 аятов
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
107:1
أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ ١
Видел ли ты того, кто считает ложью воздаяние?
107:2
فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ ٢
Это - тот, кто гонит сироту
107:3
وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ ٣
и не побуждает накормить бедняка.
107:4
فَوَيۡلٞ لِّلۡمُصَلِّينَ ٤
Горе молящимся,
107:5
ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ ٥
которые небрежны к своим намазам,
107:6
ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ ٦
которые лицемерят
107:7
وَيَمۡنَعُونَ ٱلۡمَاعُونَ ٧
и отказывают даже в мелочи!
سورة الكوثر
Аль-Кавсар
Изобилие · мекканская · 3 аята
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
108:1
إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ ١
Мы даровали тебе аль-Каусар (бесчисленные блага, в том числе одноименную реку в Раю).
108:2
فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ ٢
Посему совершай намаз ради своего Господа и закалывай жертву.
108:3
إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ ٣
Воистину, твой ненавистник сам окажется безвестным.