Аль-ИхлясДжуз 30 · Страница 604

Аль-Ихляс 112:1

Очищение веры · Джуз 30 · Страница 604

قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ١

Скажи: «Он - Аллах Единый,

Тафсир · на арабском

Ар-Рази

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аяту 112:1

صفحة ١٦٠

(سُورَةُ الإخْلاصِ) .

أرْبَعُ آياتٍ، مَكِّيَّةٌ.

﷽

﴿قُلْ هو اللَّهُ أحَدٌ﴾ .

﷽

﴿قُلْ هو اللَّهُ أحَدٌ﴾ قَبْلَ الخَوْضِ في التَّفْسِيرِ لا بُدَّ مِن تَقْدِيمِ فُصُولٍ:

الفَصْلُ الأوَّلُ: رَوى أُبَيٌّ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ”«مَن قَرَأ سُورَةَ“ ﴿قُلْ هو اللَّهُ أحَدٌ﴾ ”فَكَأنَّما قَرَأ ثُلُثَ القُرْآنِ وأُعْطِيَ مِنَ الأجْرِ عَشْرَ حَسَناتٍ بِعَدَدِ مَن أشَرَكَ بِاللَّهِ وآمَنَ بِاللَّهِ» وقالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ:“ «مَن قَرَأ ”﴿قُلْ هو اللَّهُ أحَدٌ﴾“ مَرَّةً واحِدَةً أُعْطِيَ مِنَ الأجْرِ كَمَن آمَنَ بِاللَّهِ ومَلائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ وأُعْطِي مِنَ الأجْرِ مِثْلَ مِائَةِ شَهِيدٍ» ”، ورُوِيَ:“ «أنَّهُ كانَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ مَعَ الرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ إذْ أقْبَلَ أبُو ذَرٍّ الغِفارِيُّ، فَقالَ جِبْرِيلُ: هَذا أبُو ذَرٍّ قَدْ أقْبَلَ، فَقالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: أوَتَعْرِفُونَهُ ؟ قالَ: هو أشْهَرُ عِنْدَنا مِنهُ عِنْدَكم، فَقالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: بِماذا نالَ هَذِهِ الفَضِيلَةَ ؟ قالَ لِصِغَرِهِ في نَفْسِهِ وكَثْرَةِ قِراءَتِهِ ”﴿قُلْ هو اللَّهُ أحَدٌ»﴾ “ ورَوى أنَسٌ قالَ: ”«كُنّا في تَبُوكَ فَطَلَعَتِ الشَّمْسُ ما لَها شُعاعٌ وضِياءٌ وما رَأيْناها عَلى تِلْكَ الحالَةِ قَطُّ قَبْلَ ذَلِكَ فَعَجِبَ كُلُّنا، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ وقالَ: إنَّ اللَّهَ أمَرَ أنْ يَنْزِلَ مِنَ المَلائِكَةِ سَبْعُونَ ألْفَ مَلِكٍ فَيُصَلُّوا عَلى مُعاوِيَةَ بْنِ مُعاوِيَةَ، فَهَلْ لَكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ ؟ ثُمَّ ضَرَبَ بِجَناحِهِ الأرْضَ فَأزالَ الجِبالَ وصارَ الرَّسُولُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ كَأنَّهُ مُشْرِفٌ عَلَيْهِ فَصَلّى هو وأصْحابُهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قالَ: بِمَ بَلَغَ ما بَلَغَ ؟ فَقالَ جِبْرِيلُ: كانَ يُحِبُّ سُورَةَ الإخْلاصِ» “ «ورُوِيَ: ”أنَّهُ دَخَلَ المَسْجِدَ فَسَمِعَ رَجُلًا يَدْعُو ويَقُولُ أسْألُكَ يا اللَّهُ يا أحَدُ يا صَمَدُ يا مَن لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَدٌ، فَقالَ: غَفَرَ لَكَ غَفَرَ لَكَ غَفَرَ لَكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ» “ وعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: ”«جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبِيِّ ﷺ وشَكا إلَيْهِ الفَقْرَ فَقالَ: إذا دَخَلْتَ بَيْتَكَ فَسَلِّمْ إنْ كانَ فِيهِ أحَدٌ وإنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ أحَدٌ فَسَلِّمْ عَلى نَفْسِكَ، واقْرَأْ قُلْ هو اللَّهُ أحَدٌ مَرَّةً واحِدَةً فَفَعَلَ الرَّجُلُ فَأدَرَّ اللَّهُ عَلَيْهِ رِزْقًا حَتّى أفاضَ عَلى جِيرانِهِ» “ وعَنْ أنَسٍ: ”«أنَّ رَجُلًا كانَ يَقْرَأُ في جَمِيعِ صِلاتِهِ:

صفحة ١٦١

﴿قُلْ هو اللَّهُ أحَدٌ﴾ فَسَألَهُ الرَّسُولُ عَنْ ذَلِكَ فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ إنِّي أُحِبُّها، فَقالَ: حُبُّكَ إيّاها يُدْخِلُكَ الجَنَّةَ“ وقِيلَ مَن قَرَأها في المَنامِ: أُعْطِيَ التَّوْحِيدَ وقِلَّةَ العِيالِ وكَثْرَةَ الذِّكْرِ لِلَّهِ، وكانَ مُسْتَجابَ الدَّعْوَةِ» .

الفَصْلُ الثّانِي: في سَبَبِ نُزُولِها وفِيهِ وُجُوهٌ:

الأوَّلُ: أنَّها نَزَلَتْ بِسَبَبِ سُؤالِ المُشْرِكِينَ، قالَ الضَّحّاكُ: «إنَّ المُشْرِكِينَ أرْسَلُوا عامِرَ بْنَ الطُّفَيْلِ إلى النَّبِيِّ ﷺ وقالُوا: شَقَقْتَ عَصانا وسَبَبْتَ آلِهَتَنا، وخالَفْتَ دِينَ آبائِكَ، فَإنْ كُنْتَ فَقِيرًا أغْنَيْناكَ، وإنْ كُنْتَ مَجْنُونًا داوَيْناكَ، وإنْ هَوَيْتَ امْرَأةً زَوَّجْناكَها، فَقالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: لَسْتُ بِفَقِيرٍ، ولا مَجْنُونٍ، ولا هَوَيْتُ امْرَأةً، أنا رَسُولُ اللَّهِ أدْعُوكم مِن عِبادَةِ الأصْنامِ إلى عِبادَتِهِ، فَأرْسَلُوهُ ثانِيَةً وقالُوا: قُلْ لَهُ بَيِّنْ لَنا جِنْسَ مَعْبُودِكَ، أمِن ذَهَبٍ أوْ فِضَّةٍ، فَأنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ السُّورَةَ، فَقالُوا لَهُ: ثَلَثُمِائَةٍ وسِتُّونَ صَنَمًا لا تَقُومُ بِحَوائِجِنا، فَكَيْفَ يَقُومُ الواحِدُ بِحَوائِجِ الخَلْقِ ؟ فَنَزَلَتْ: ﴿والصّافّاتِ﴾ [الصافات: ١] إلى قَوْلِهِ: ﴿إنَّ إلَهَكم لَواحِدٌ﴾ [الصافات: ٤] فَأرْسَلُوهُ أُخْرى، وقالُوا: بَيِّنْ لَنا أفْعالَهُ فَنَزَلَ: ﴿إنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ﴾ [ يُونُسَ»: ٣ ] .

الثّانِي: أنَّها نَزَلَتْ بِسَبَبِ سُؤالِ اليَهُودِ رَوى عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، «أنَّ اليَهُودَ جاءُوا إلى رَسُولِ اللَّهِ ومَعَهم كَعْبُ بْنُ الأشْرَفِ، فَقالُوا: يا مُحَمَّدُ هَذا اللَّهُ خَلَقَ الخَلْقَ، فَمَن خَلَقَ اللَّهَ ؟ فَغَضِبَ نَبِيُّ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ فَسَكَّنَهُ، وقالَ: اخْفِضْ جَناحَكَ يا مُحَمَّدُ، فَنَزَلَ: ﴿قُلْ هو اللَّهُ أحَدٌ﴾ فَلَمّا تَلاهُ عَلَيْهِمْ قالُوا: صِفْ لَنا رَبَّكَ كَيْفَ عَضُدُهُ، وكَيْفَ ذِراعُهُ ؟ فَغَضِبَ أشَدَّ مِن غَضَبِهِ الأوَّلِ، فَأتاهُ جِبْرِيلُ بِقَوْلِهِ: ﴿وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ»﴾ ) [الأنعام: ٩١] .

الثّالِثُ: أنَّها نَزَلَتْ بِسَبَبِ سُؤالِ النَّصارى، رَوى عَطاءٌ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قالَ: «قَدِمَ وفْدُ نَجْرانَ، فَقالُوا: صِفْ لَنا رَبَّكَ أمِن زَبَرْجَدٍ أوْ ياقُوتٍ، أوْ ذَهَبٍ، أوْ فِضَّةٍ ؟ فَقالَ: إنَّ رَبِّي لَيْسَ مِن شَيْءٍ لِأنَّهُ خالِقُ الأشْياءِ فَنَزَلَتْ: ﴿قُلْ هو اللَّهُ أحَدٌ﴾ قالُوا: هو واحِدٌ، وأنْتَ واحِدٌ، فَقالَ: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ، قالُوا: زِدْنا مِنَ الصِّفَةِ، فَقالَ: ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ فَقالُوا: وما الصَّمَدُ ؟ فَقالَ: الَّذِي يَصْمُدُ إلَيْهِ الخَلْقُ في الحَوائِجِ، فَقالُوا: زِدْنا فَنَزَلَ: ﴿لَمْ يَلِدْ﴾ كَما ولَدَتْ مَرْيَمُ: ﴿ولَمْ يُولَدْ﴾ كَما وُلِدَ عِيسى: ﴿ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَدٌ﴾ يُرِيدُ نَظِيرًا مِن خَلْقِهِ» .

الفَصْلُ الثّالِثُ: في أسامِيها، اعْلَمْ أنَّ كَثْرَةَ الألْقابِ تَدُلُّ عَلى مَزِيدِ الفَضِيلَةِ، والعُرْفُ يَشْهَدُ لِما ذَكَرْناهُ فَأحَدُها: سُورَةُ التَّفْرِيدِ.

وثانِيها: سُورَةُ التَّجْرِيدِ.

وثالِثُها: سُورَةُ التَّوْحِيدِ.

ورابِعُها: سُورَةُ الإخْلاصِ لِأنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ في هَذِهِ السُّورَةِ سِوى صِفاتِهِ السَّلْبِيَّةِ الَّتِي هي صِفاتُ الجَلالِ؛ ولِأنَّ مَنِ اعْتَقَدَهُ كانَ مُخْلِصًا في دِينِ اللَّهِ؛ ولِأنَّ مَن ماتَ عَلَيْهِ كانَ خَلاصَهُ مِنَ النّارِ؛ ولِأنَّ ما قَبْلَهُ خَلَصَ في ذَمِّ أبِي لَهَبٍ فَكانَ جَزاءُ مَن قَرَأهُ أنْ لا يُجْمَعَ بَيْنَهُ وبَيْنَ أبِي لَهَبٍ.

وخامِسُها: سُورَةُ النَّجاةِ؛ لِأنَّها تُنْجِيكَ عَنِ التَّشْبِيهِ والكُفْرِ في الدُّنْيا، وعَنِ النّارِ في الآخِرَةِ.

وسادِسُها: سُورَةُ الوِلايَةِ؛ لِأنَّ مَن قَرَأها صارَ مِن أوْلِياءِ اللَّهِ؛ ولِأنَّ مَن عَرَفَ اللَّهَ عَلى هَذا الوَجْهِ فَقَدْ والاهُ فَبَعْدَ مِحْنَةٍ رَحْمَةٌ كَما بَعْدَ مِنحَةٍ نِعْمَةٌ.

وسابِعُها: سُورَةُ النِّسْبَةِ لِما رُوِّينا أنَّهُ ورَدَ جَوابًا لِسُؤالِ مَن قالَ: انْسُبْ لَنا رَبَّكَ؛ «ولِأنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ قالَ لِرَجُلٍ مِن بَنِي سُلَيْمٍ: ”يا أخا بَنِي سُلَيْمٍ اسْتَوْصِ بِنِسْبَةِ اللَّهِ خَيْرًا» “ وهو مِن لَطِيفِ المَبانِي؛ لِأنَّهم لَمّا قالُوا: انْسُبْ لَنا رَبَّكَ، فَقالَ: نِسْبَةُ اللَّهِ هَذا والمُحافَظَةُ عَلى الأنْسابِ مِن شَأْنِ العَرَبِ، وكانُوا يَتَشَدَّدُونَ عَلى مَن يَزِيدُ في بَعْضِ الأنْسابِ أوْ يَنْقُصُ، فَنِسْبَةُ اللَّهِ في هَذِهِ السُّورَةِ أوْلى بِالمُحافَظَةِ عَلَيْها.

وثامِنُها: سُورَةُ المَعْرِفَةِ لِأنَّ مَعْرِفَةَ اللَّهِ لا تَتِمُّ إلّا بِمَعْرِفَةِ هَذِهِ السُّورَةِ، «رَوى جابِرٌ أنَّ رَجُلًا صَلّى فَقَرَأ: ﴿قُلْ هو اللَّهُ أحَدٌ﴾ فَقالَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: إنَّ هَذا عَبْدٌ عَرَفَ رَبَّهُ» فَسُمِّيَتْ سُورَةَ المَعْرِفَةِ لِذَلِكَ.

وتاسِعُها: سُورَةُ الجَمالِ قالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: ”«إنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمالَ» “ فَسَألُوهُ عَنْ ذَلِكَ

صفحة ١٦٢

فَقالَ: أحَدٌ صَمَدٌ لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ؛ لِأنَّهُ إذا لَمْ يَكُنْ واحِدًا عَدِيمَ النَّظِيرِ جازَ أنْ يَنُوبَ ذَلِكَ المِثْلُ مَنابَهُ.

وعاشِرُها: سُورَةُ المُقَشْقِشَةِ، يُقالُ: تَقَشْقَشَ المَرِيضُ مِمّا بِهِ، فَمَن عَرَفَ هَذا حَصَلَ لَهُ البُرْءُ مِنَ الشِّرْكَ والنِّفاقِ لِأنَّ النِّفاقَ مَرَضٌ كَما قالَ: ﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ [البقرة: ١٠] .

الحادِيَ عَشَرَ: المُعَوِّذَةُ، «رُوِيَ أنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ دَخَلَ عَلى عُثْمانَ بْنِ مَظْعُونَ فَعَوَّذَهُ بِها وبِاللَّتَيْنِ بَعْدَها، ثُمَّ قالَ: ”تَعَوَّذْ بِهِنَّ فَما تَعَوَّذْتُ بِخَيْرٍ مِنهُنَّ» “ .

والثّانِيَ عَشَرَ: سُورَةُ الصَّمَدِ؛ لِأنَّها مُخْتَصَّةٌ بِذِكْرِهِ تَعالى.

والثّالِثَ عَشَرَ: سُورَةُ الأساسِ، قالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: ”«أُسِّسَتِ السَّماواتُ السَّبْعُ والأرْضُونَ السَّبْعُ عَلى ﴿قُلْ هو اللَّهُ أحَدٌ»﴾ “ ومِمّا يَدُلُّ عَلَيْهِ أنَّ القَوْلَ بِالثَّلاثَةِ سَبَبٌ لِخَرابِ السَّماواتِ والأرْضِ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ: ﴿تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنهُ وتَنْشَقُّ الأرْضُ وتَخِرُّ الجِبالُ﴾ [مريم: ٩٠] فَوَجَبَ أنْ يَكُونَ التَّوْحِيدُ سَبَبًا لِعِمارَةِ هَذِهِ الأشْياءِ وقِيلَ السَّبَبُ فِيهِ مَعْنى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إلّا اللَّهُ لَفَسَدَتا﴾ [الأنبياء: ٢٢] .

الرّابِعَ عَشَرَ: سُورَةُ المانِعَةِ «رَوى ابْنُ عَبّاسٍ أنَّهُ تَعالى قالَ لِنَبِيِّهِ حِينَ عُرِجَ بِهِ: أعْطَيْتُكَ سُورَةَ الإخْلاصِ وهي مِن ذَخائِرِ كُنُوزِ عَرْشِي، وهي المانِعَةُ تَمْنَعُ عَذابَ القَبْرِ ولَفَحاتِ النِّيرانِ» .

الخامِسَ عَشَرَ: سُورَةُ المَحْضَرِ لِأنَّ المَلائِكَةَ تَحْضُرُ لِاسْتِماعِها إذا قُرِئَتْ.

السّادِسَ عَشَرَ: المُنَفِّرَةُ لِأنَّ الشَّيْطانَ يَنْفِرُ عِنْدَ قِراءَتِها.

السّابِعَ عَشَرَ: البَراءَةُ لِأنَّهُ «رُوِيَ أنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ رَأى رَجُلًا يَقْرَأُ هَذِهِ السُّورَةَ، فَقالَ: أمّا هَذا فَقَدَ بَرِئَ مِنَ الشِّرْكِ»، وقالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: «مَن قَرَأ سُورَةَ ”﴿قُلْ هو اللَّهُ أحَدٌ﴾“ مِائَةَ مَرَّةٍ في صَلاةٍ أوْ في غَيْرِها كُتِبَتْ لَهُ بَراءَةٌ مِنَ النّارِ» .

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Ар-Рази · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 604

Аль-ИхлясДжуз 30 · Страница 604

سورة الإخلاص

Аль-Ихляс

Очищение веры · мекканская · 4 аята

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

112:1

قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ١

Скажи: «Он - Аллах Единый,

112:2

ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ ٢

Аллах Самодостаточный.

112:3

لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ ٣

Он не родил и не был рожден,

112:4

وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ ٤

и нет никого равного Ему».

سورة الفلق

Аль-Фаляк

Рассвет · мекканская · 5 аятов

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

113:1

قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ ١

Скажи: «Прибегаю к защите Господа рассвета

113:2

مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ٢

от зла того, что Он сотворил,

113:3

وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ٣

от зла мрака, когда он наступает,

113:4

وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ ٤

от зла колдуний, поплевывающих на узлы,

113:5

وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ٥

от зла завистника, когда он завидует».

سورة الناس

Ан-Нас

Люди · мекканская · 6 аятов

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

114:1

قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ ١

Скажи: «Прибегаю к защите Господа людей,

114:2

مَلِكِ ٱلنَّاسِ ٢

Царя людей,

114:3

إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ ٣

Бога людей,

114:4

مِن شَرِّ ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ ٤

от зла искусителя отступающего (или сжимающегося) при поминании Аллаха,

114:5

ٱلَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ ٥

который наущает в груди людей

114:6

مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ ٦

и бывает из джиннов и людей».

Ар-РазиТафсир · 112:1

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English