ЮсуфДжуз 13 · Страница 248

Юсуф 12:106

Йусуф · Джуз 13 · Страница 248

وَمَا يُؤۡمِنُ أَكۡثَرُهُم بِٱللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشۡرِكُونَ ١٠٦

Большая часть их верует в Аллаха, приобщая к Нему сотоварищей.

Тафсир · на арабском

Аль-Касими

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аяту 12:106

القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:

[ ١٠٦ ] ﴿وما يُؤْمِنُ أكْثَرُهم بِاللَّهِ إلا وهم مُشْرِكُونَ﴾

﴿وما يُؤْمِنُ أكْثَرُهُمْ﴾ أيِ: النّاسُ، أوْ أهْلُ مَكَّةَ، ﴿بِاللَّهِ﴾ أيْ في إقْرارِهِمْ بِوُجُودِهِ وخالِقِيَّتِهِ ﴿إلا وهم مُشْرِكُونَ﴾ أيْ: بِعِبادَتِهِمْ لِغَيْرِهِ، وبِاتِّخاذِهِمُ الأحْبارَ والرُّهْبانَ أرْبابًا، وبِقَوْلِهِمْ بِاتِّخاذِهِ تَعالى ولَدًا. سُبْحانَهُ وتَعالى عَمّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا.

تَنْبِيهٌ:

كَما تَدُلُّ الآيَةُ عَلى النَّعْيِ عَلَيْهِمْ بِالشِّرْكِ الأكْبَرِ، وهو أنْ يُعْبَدَ مَعَ اللَّهِ غَيْرُهُ. فَإنَّها تُشِيرُ إلى (p-٣٦٠٥)ما يَتَخَلَّلُ الأفْئِدَةَ ويَنْغَمِسُ بِهِ الأكْثَرُونَ مِنَ الشِّرْكِ الخَفِيِّ، الَّذِي لا يَشْعُرُ صاحِبُهُ بِهِ غالِبًا. ومِنهُ قَوْلُ الحَسَنِ في هَذِهِ الآيَةِ: ذاكَ المُنافِقُ، يَعْمَلُ إذا عَمِلَ رِئاءَ النّاسِ، وهو مُشْرِكٌ بِعَمَلِهِ. يَعْنِي: الشِّرْكَ في العِبادَةِ. فَصاحِبُهُ، وإنِ اعْتَقَدَ وحْدانِيَّتَهُ تَعالى -ولَكِنْ لا يُخْلِصُ لَهُ في عُبُودِيَّتِهِ بَلْ يَعْمَلُ لِحَظِّ نَفْسِهِ، أوْ طَلَبِ الدُّنْيا، أوْ طَلَبِ الرِّفْعَةِ والمَنزِلَةِ والجاهِ عِنْدَ الخَلْقِ؛ فَلِلَّهِ مِن عَمَلِهِ وسَعْيِهِ نَصِيبٌ، ولِنَفْسِهِ وحَظِّهِ وهَواهُ نَصِيبٌ، ولِلشَّيْطانِ نَصِيبٌ، ولِلْخَلْقِ نَصِيبٌ. وهَذا حالُ أكْثَرِ النّاسِ، وهو الشِّرْكُ الَّذِي قالَ فِيهِ النَّبِيُّ ﷺ، فِيما رَواهُ ابْنُ حِبّانَ في صَحِيحِهِ: ««الشِّرْكُ في هَذِهِ الأُمَّةِ أخْفى مِن دَبِيبِ النَّمْلِ»» . فالرِّياءُ كُلُّهُ شِرْكٌ، وهو مُحْبِطٌ لِلْعِبادَةِ، مُبْطِلٌ ثَوابَ العَمَلِ، ويُعاقَبُ عَلَيْهِ إذا كانَ العَمَلُ واجِبًا. فَإنَّهُ تَعالى أمَرَ بِعِبادَتِهِ خالِصَةً. قالَ تَعالى: ﴿وما أُمِرُوا إلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ﴾ [البينة: ٥] فَمَن لَمْ يُخْلِصْ لِلَّهِ في عِبادَتِهِ؛ لَمْ يَفْعَلْ ما أُمِرَ بِهِ، بَلِ الَّذِي أتى بِهِ شَيْءٌ غَيْرُ المَأْمُورِ، فَلا يُقْبَلُ مِنهُ.

ورَوى مُسْلِمٌ وغَيْرُهُ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««يَقُولُ اللَّهُ: أنا أغْنى الشُّرَكاءِ عَنِ الشِّرْكِ. مَن عَمِلَ عَمَلًا أشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي، تَرَكْتُهُ وشِرْكَهُ»» .

ورَوى الإمامُ أحْمَدُ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، رَفَعَهُ إلى النَّبِيِّ ﷺ: ««إنْ أخْوَفَ ما أخافُ عَلَيْكُمُ الشِّرْكُ الأصْغَرُ! قالُوا: وما الشِّرْكُ الأصْغَرُ يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ: الرِّياءُ»» .

ومِنَ الشِّرْكِ نَوْعٌ غَيْرُ مَغْفُورٍ، وهو الشِّرْكُ بِاللَّهِ في المَحَبَّةِ والتَّعْظِيمِ، بِأنْ يُحِبَّ مَخْلُوقًا كَما يُحِبُّ اللَّهَ، فَهَذا مِنَ الشِّرْكِ الَّذِي لا يَغْفِرُهُ اللَّهُ، وهو الشِّرْكُ الَّذِي قالَ سُبْحانَهُ فِيهِ: ﴿ومِنَ النّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أنْدادًا﴾ [البقرة: ١٦٥] الآيَةَ. وقالَ أصْحابُ هَذا الشِّرْكِ (p-٣٦٠٦)لِآلِهَتِهِمْ، وقَدْ جَمَعَتْهُمُ الجَحِيمُ: ﴿تاللَّهِ إنْ كُنّا لَفي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ [الشعراء: ٩٧] ﴿إذْ نُسَوِّيكم بِرَبِّ العالَمِينَ﴾ [الشعراء: ٩٨] ومَعْلُومٌ أنَّهم ما سَوَّوْهم بِهِ سُبْحانَهُ في الخَلْقِ والرِّزْقِ، والإماتَةِ والإحْياءِ، والمُلْكِ والقُدْرَةِ، وإنَّما سَوَّوْهم بِهِ في الحُبِّ والتَّألُّهِ، والخُضُوعِ لَهم والتَّذَلُّلِ. وهَذا غايَةُ الجَهْلِ والظُّلْمِ، فَكَيْفَ يُسَوّى مَن خُلِقَ مِنَ التُّرابِ بِرَبِّ الأرْبابِ؟ وكَيْفَ يُسَوّى العَبِيدُ بِمالِكِ الرِّقابِ، وكَيْفَ يُسَوّى الفَقِيرُ بِالذّاتِ، الضَّعِيفُ بِالذّاتِ، العاجِزُ بِالذّاتِ، المُحْتاجُ بِالذّاتِ، الَّذِي لَيْسَ لَهُ مِن ذاتِهِ إلّا العَدَمُ؛ بِالغَنِيِّ بِالذّاتِ، القادِرِ بِالذّاتِ، الَّذِي غِناهُ وقُدْرَتُهُ ومُلْكُهُ ووُجُودُهُ وإحْسانُهُ وعِلْمُهُ ورَحْمَتُهُ وكَمالُهُ المُطْلَقُ التّامُّ، مِن لَوازِمِ ذاتِهِ؟ فَأيُّ ظُلْمٍ أقْبَحُ مِن هَذا وأيُّ حُكْمٍ أشَدُّ جَوْرًا مِنهُ؟ حَيْثُ عَدَلَ مَن لا عَدْلَ لَهُ بِخَلْقِهِ. أفادَهُ الشَّمْسُ ابْنُ القَيِّمِ في (الجَوابِ الكافِي).

قالَ الحافِظُ ابْنُ كَثِيرٍ: وثَمَّ شِرْكٌ خَفِيٌّ لا يَشْعُرُ بِهِ غالِبًا فاعِلُهُ، كَما رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ أنَّهُ دَخَلَ عَلى مَرِيضٍ، فَرَأى في عَضُدِهِ سَيْرًا فَقَطَعَهُ، ثُمَّ قالَ: ﴿وما يُؤْمِنُ أكْثَرُهم بِاللَّهِ إلا وهم مُشْرِكُونَ﴾

وفِي الحَدِيثِ: ««مَن حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ أشْرَكَ»» رَواهُ التِّرْمِذِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وحَسَّنَهُ. وفي الحَدِيثِ الَّذِي رَواهُ أحْمَدُ وأبُو داوُدَ وغَيْرُهُما عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««إنَّ الرُّقى والتَّمائِمَ والتِّوَلَةَ شِرْكٌ»» . ورَواهُ الإمامُ أحْمَدُ بِأبْسَطِ مِن هَذا «عَنْ زَيْنَبَ امْرَأةِ عَبْدِ اللَّهِ قالَتْ: كانَ عَبْدُ اللَّهِ إذا جاءَ مِن حاجَةٍ فانْتَهى إلى البابِ، تَنَحْنَحَ وبَزَقَ كَراهَةَ أنْ يَهْجُمَ مِنّا عَلى أمْرٍ يَكْرَهُهُ؟ قالَتْ: وإنَّهُ جاءَ ذاتَ يَوْمٍ فَتَنَحْنَحَ، وعِنْدِي عَجُوزٌ تَرْقِينِي (p-٣٦٠٧)مِنَ الحُمْرَةِ، فَأدْخَلْتُها تَحْتَ السَّرِيرِ. قالَتْ: فَدَخَلَ فَجَلَسَ إلى جانِبِي، فَرَأى في عُنُقِي خَيْطًا، فَقالَ: ما هَذا الخَيْطُ؟ قالَتْ: قُلْتُ: خَيْطٌ رُقِيَ لِي فِيهِ! فَأخَذَهُ فَقَطَعَهُ، ثُمَّ قالَ: إنَّ آلَ عَبْدِ اللَّهِ لَأغْنِياءُ عَنِ الشِّرْكِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إنَّ الرُّقى والتَّمائِمَ والتِّوَلَةَ شِرْكٌ» . قالَتْ: قُلْتُ لَهُ: لِمَ تَقُولُ هَذا، وقَدْ كانَتْ عَيْنِي تَفْرُقُ، فَكُنْتُ أخْتَلِفُ إلى فُلانٍ اليَهُودِيِّ يَرْقِيها، فَكانَ إذا رَقاها سَكَنَتْ؟! فَقالَ: إنَّما ذاكَ مِنَ الشَّيْطانِ، كانَ يَنْخُسُها بِيَدِهِ، فَإذا رَقاها كَفَّ عَنْها، كانَ يَكْفِيكِ أنْ تَقُولِي كَما قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أذْهِبِ الباسَ، رَبَّ النّاسِ، اشْفِ وأنْتَ الشّافِي، لا شِفاءَ إلّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا»» .

ورَوى الإمامُ أحْمَدُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عامِرٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««مَن عَلَّقَ تَمِيمَةً فَقَدْ أشْرَكَ»» .

وأخْرَجَ أيْضًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««مَن رَدَّتْهُ الطِّيَرَةُ عَنْ حاجَتِهِ فَقَدْ أشْرَكَ»» .

وبِما ذُكِرَ يُعْلَمُ أنَّ لَفْظَ الآيَةِ يَتَناوَلُ كُلَّ ما يَصْدُقُ عَلَيْهِ مُسَمّى الإيمانِ، مَعَ وُجُودِ مُسَمّى الشِّرْكِ، فَأهْلُ الشِّرْكِ الأكْبَرِ ما يُؤْمِنُ أكْثَرُهم بِأنَّ اللَّهَ هو الخالِقُ إلّا وهو مُشْرِكٌ بِهِ، بِما يَتَّخِذُهُ مِنَ الشُّفَعاءِ، وما يَعْبُدُهُ مِنَ الأصْنامِ. وكَذا أهْلُ الشِّرْكِ الأصْغَرِ مِنَ المُسْلِمِينَ، كالرِّياءِ مَثَلًا، ما يُؤْمِنُ أحَدُهم بِاللَّهِ إلّا وهو مُشْرِكٌ بِهِ، بِذَلِكَ الشِّرْكِ الخَفِيِّ. وعَلى هَذا، فالشِّرْكُ يُجامِعُ الإيمانَ، فَإنَّ المَوْصُوفَ بِهِما مِمّا تَقَدَّمَ، مُؤْمِنٌ فِيما آمَنَ بِهِ، ومُشْرِكٌ فِيما أشْرَكَ بِهِ. والتَّسْمِيَةُ في الشَّرِيعَةِ لِلَّهِ عَزَّ وجَلَّ ولِرَسُولِهِ، فَلَهُما أنْ يُوقِعا أيَّ اسْمٍ شاءا عَلى أيِّ مُسَمًّى شاءا. فَكَما أنَّ الإيمانَ في اللُّغَةِ التَّصْدِيقُ، ثُمَّ أوْقَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ في الشَّرِيعَةِ عَلى جَمِيعِ الطّاعاتِ، واجْتِنابِ المَعاصِي، (p-٣٦٠٨)إذا قُصِدَ بِكُلِّ ذَلِكَ، مِن عَمَلٍ أوْ تَرْكٍ، وجْهُ اللَّهِ تَعالى؛ كَذَلِكَ الشِّرْكُ نُقِلَ عَنْ شِرْكِ شَيْءٍ مَعَ آخَرَ مُطْلَقًا، إلى الشِّرْكِ في عِبادَتِهِ تَعالى، وفي خَصائِصِ رُبُوبِيَّتِهِ.

قالَ ابْنُ القَيِّمِ:

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Аль-Касими · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 248

ЮсуфДжуз 13 · Страница 248

12:104

وَمَا تَسۡـَٔلُهُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ ١٠٤

Ты не просишь у них вознаграждения за это, ведь это - только Напоминание для миров.

12:105

وَكَأَيِّن مِّنۡ ءَايَةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يَمُرُّونَ عَلَيۡهَا وَهُمۡ عَنۡهَا مُعۡرِضُونَ ١٠٥

Как же много на небесах и на земле знамений, мимо которых они проходят и отворачиваются.

12:106

وَمَا يُؤۡمِنُ أَكۡثَرُهُم بِٱللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشۡرِكُونَ ١٠٦

Большая часть их верует в Аллаха, приобщая к Нему сотоварищей.

12:107

أَفَأَمِنُوٓاْ أَن تَأۡتِيَهُمۡ غَٰشِيَةٞ مِّنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ أَوۡ تَأۡتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ١٠٧

Неужели они не опасаются того, что покрывало наказания Аллаха окутает их или что Час настанет внезапно, когда они об этом и думать не будут?

12:108

قُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ١٠٨

Скажи: «Таков мой путь. Я и мои последователи призываем к Аллаху согласно убеждению. Пречист Аллах, и я не являюсь одним из многобожников».

12:109

وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰٓۗ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۗ وَلَدَارُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ١٠٩

До тебя Мы направляли посланниками только мужей из селений, которым мы внушали откровение. Разве они не странствовали по земле и не видели, каким был конец тех, которые жили до них? Воистину, обитель в Последней жизни лучше для богобоязненных. Неужели они не разумеют?

12:110

حَتَّىٰٓ إِذَا ٱسۡتَيۡـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِبُواْ جَآءَهُمۡ نَصۡرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَآءُۖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُنَا عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ١١٠

Когда же посланники приходили в отчаяние и понимали, что их сочли лжецами, к ним приходила Наша помощь, и спасались те, кого Мы хотели спасти. Наше наказание нельзя отвратить от грешных людей!

12:111

لَقَدۡ كَانَ فِي قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةٞ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِۗ مَا كَانَ حَدِيثٗا يُفۡتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ١١١

В повествовании о них содержится назидание для обладающих разумом. Это - не вымышленный рассказ, а подтверждение тому, что было до него, разъяснение всякой вещи, верное руководство и милость для верующих людей.

Аль-КасимиТафсир · 12:106

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English