Юсуф 12:30
Йусуф · Джуз 12 · Страница 238
۞ وَقَالَ نِسۡوَةٞ فِي ٱلۡمَدِينَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٣٠
Женщины в городе стали говорить: «Жена знатного мужа пыталась соблазнить своего юного раба! Она страстно возлюбила его, и мы полагаем, что она впала в очевидное заблуждение».
Тафсир · на арабском
Ат-Тафсир аль-маъсур
Подробный
Изменить
Комментарий к аяту 12:30
﴿وَقَالَ نِسۡوَةࣱ فِی ٱلۡمَدِینَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِیزِ تُرَ ٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ﴾ - تفسير
٣٧١٦٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقال نسوة في المدينة﴾ وهُنَّ خمس نسوة: امرأة الخَبّاز، وامرأة الساقي، وامرأة صاحب السجن، وامرأة صاحب الدوابّ، وامرأة صاحب الإذن، قُلْنَ: ﴿امرأت العزيز تراود فتاها﴾ العبراني، يعني: عبدها الكنعاني ﴿عن نفسه﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣١. وفي تفسير الثعلبي ٥/٢١٦ وتفسير البغوي ٤/٢٣٦ بنحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.]]. (ز)
٣٧١٦٤- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: وشاع الحديثُ في القِرية، وتحدَّث النساءُ بأمره وأمرِها، وقلن: ﴿امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه﴾، أي: عبدها[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٤، وابن أبي حاتم ٧/٢١٣١.]]. (ز)
﴿قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ﴾ - قراءات
٣٧١٦٥- عن أبي رجاء [العُطارِدِيِّ] -من طريق أبي الأشهب- أنّه قرأ: (قَدْ شَعَفَها حُبًّا) بالعين المهملة[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٩.
وهي قراءة شاذة، تُروى أيضًا علي بن أبي طالب ﵄، والنخعي، والحسن البصري، وغيرهم. انظر: المحتسب ١/٣٣٨.]]. (٨/٢٣٦)
٣٧١٦٦- عن إبراهيم النَّخَعِيِّ أنّه كان يقرؤها: ﴿قَدْ شَغَفَها حُبًّا﴾. ويقول: الشَّغَفُ: شَغَفُ الحُبِّ. والشَّعَف: شَعَف الدابَّةِ حين تُذْعَرُ[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٨/٢٣٦)
٣٧١٦٧- عن الحسن البصري أنّه كان يقرؤها: ﴿قَدْ شَغَفَها حُبًّا﴾. قال: بَطَنَها حُبًّا. قال: وأهلُ المدينة يقولون: بطَنَها حُبًّا[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٧، وابن أبي حاتم ٧/٢١٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٨/٢٣٥)
٣٧١٦٨- عن محبوب قال: قرأه عوفٌ: (قَدْ شَعَفَها)[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٩.]]. (ز)
٣٧١٦٩- عن [حميد بن قيس] الأعرج -من طريق أسيد- أنّه قرأ: (قَدْ شَعَفَها حُبًّا) بالعين المهملة. وقال: ﴿شَغَفَها﴾ -يعني: بالمعجمة-: إذا كان هو يُحِبُّها[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٩.]]٣٣٤٨. (٨/٢٣٧)
٣٣٤٨ اختُلِف في قراءة قوله: ﴿قد شغفها﴾؛ فقرأ قومٌ بالغين، وقرأ آخرون بالعين.
وذكر ابنُ جرير (١٣/١١٩-١٢٠) أنّ مَن قرأ بالغين، فذلك على معنى: أنّ حُبَّ يوسف وصل إلى شغاف قلبها، فدخل تحته حتى غلب على قلبها. وأنّ مَن قرأوا بالعين فإنهم وجَّهوا معنى الكلام إلى أنّ الحُبَّ قد عمها.
وذكر ابنُ عطية (٥/٧٥-٧٦) أنّ قراءة العين لها وجهان: الأول: أنّه علا بها كُلَّ مرتبة مِن الحُبِّ، وذهب بها كُلَّ مذهب، فهو مأخوذ على هذا مِن شَعَف الجبال، وهي رؤوسها وأعاليها، ومنه قول النبي ﷺ: «يُوشِك أن يكون خيرُ مال المسلم غنمًا يتبع بها شَعَف الجبال، ومواقع القطر يفِرُّ بدينه مِن الفِتَن». الثاني: أن يكون الشَّعَف لَذَّة بحُرْقَةٍ يوجد مِن الجراحات والجرب ونحوها.
ورجَّح ابنُ جرير (١٣/١٢١) قراءة الغين مستندًا إلى إجماع القراء، فقال: «والصواب في ذلك عندنا مِن القراءة: ﴿قد شغفها﴾ بالغين؛ لإجماع الحُجَّة مِن القراء عليه».
٣٧١٧٠- عن محمد بن الحسن الشيباني: أنّ أبا حنيفة قرأ: (قَدْ شَعَفَها حُبًّا) بالعين[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٢/٢٣٠.]]. (ز)
﴿قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ﴾ - تفسير الآية
٣٧١٧١- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿قد شغفها حبًّا﴾، قال: غَلَبَها[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٨/٢٣٤)
٣٧١٧٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- في قوله: ﴿شغفها﴾، قال: قتلها حبُّ يوسف. الشَّغَف: الحب القاتل. والشَّعَف: حُبٌّ دون ذلك. والشَّغافُ: حِجاب القَلْب[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٣١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٢٣٤)
٣٧١٧٣- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿قد شغفها حبا﴾. قال: الشّغاف في القلب في النياط؛ قد امتلأ قلبُها مِن حُبِّ يوسف. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سَمِعْتَ نابغة بني ذبيان وهو يقول:
وفي الصدر حبٌّ دون ذلك داخل دخول الشَّغافِ غيَّبَته الأضالِعُ[[أخرجه الطستي -كما في مسائل نافع (٢٤٦)-.]]. (٨/٢٣٥)
٣٧١٧٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿قد شغفها حبا﴾، قال: قد عَلِقها[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٦ بلفظ: علِقها حُبًّا، وابن أبي حاتم ٧/٢١٣١.]]. (٨/٢٣٥)
٣٧١٧٥- قال إبراهيم النخعي: فَتَنَها، وذَهَبَ بها[[تفسير الثعلبي ٥/٢١٦.]]. (ز)
٣٧١٧٦- عن أبي الأشهب، عن أبي رجاء [العطاردي]= (ز)
٣٧١٧٧- والحسن [البصري]، ﴿قد شغفها حبا﴾، قال أحدهما: قد بَطَنها حُبًّا. وقال الآخًر: قد صدَقها حُبًّا[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٧.]]. (ز)
٣٧١٧٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿قد شغفها حبًّا﴾، قال: دخل حُبُّه في شَغافِها[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/٣٢٣-، وأخرجه ابن جرير ١٣/١١٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٢٣٧)
٣٧١٧٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿قد شغفها حبًّا﴾، قال: قد عَلِقها حُبًّا[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٨.]]. (ز)
٣٧١٨٠- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿قد شغفها حبا﴾، قال: هو الحُبُّ اللّازِق بالقلب[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٨/٢٣٦)
٣٧١٨١- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿قد شغفها حبًّا﴾، يقول: هَلَكَتْ عليه حُبًّا[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٨ وزاد: والشغاف: شغاف القلب.]]. (٨/٢٣٧)
٣٧١٨٢- قال الضحاك بن مزاحم: فَتَنها، وذهب بها[[تفسير الثعلبي ٥/٢١٦.]]. (ز)
٣٧١٨٣- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو بن دينار- في قوله: ﴿قد شغفها حبًّا﴾، قال: دخل حبُّه تحتَ الشَّغاف[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٢٣٧)
٣٧١٨٤- عن عامر الشعبي -من طريق أيوب بن عائِذ الطائيِّ- في قوله: ﴿قد شغفها حبا﴾، قال: المشغوف: المُحِبُّ. والمشعوف: المجنون[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٦-١١٧، وابن أبي حاتم ٧/٢١٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٨/٢٣٥)
٣٧١٨٥- عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿قد شغفها حبا﴾، قال: قد بَطَنَها حُبًّا. قال يعقوب: قال أبو بشر: أهل المدينة يقولون: قد بَطَنَها حُبًّا[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٧.]]. (٨/٢٣٥)
٣٧١٨٦- عن الحسن البصري -من طريق قُرَّة بن خالد- في هذه الآية: ﴿قد شغفها حبا﴾، أي: قد بطن لها حبه، والشغف: أن يكون مَشْغُوفًا بها[[أخرجه ابن وهب في الجامع ١/١٣٧ (٣١٧) واللفظ له، وابن جرير ١٣/١١٧ بلفظ: قد بطن لها حُبًّا.]]. (ز)
٣٧١٨٧- عن الحسن البصري -من طريق يحيى بن المختار- في قوله: ﴿قد شغفها حبا﴾، قال: رَأَتِ العِلْجَةُ خليقةً لم تَرَ مثلَها، حيثُ غُلِبَتْ على عقلها، أبى قلبُها أن يَدَعَها، فأنطق اللهُ خَلِيقَةً مِن خلقه فقال: إن كان قميصه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/١٢٣٢.]]. (ز)
٣٧١٨٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿قد شغفها حبا﴾، أي: قد عَلِقَها[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١/٣٢٢ من طريق مَعْمَر، وابن جرير ١٣/١١٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧/٢١٣١.]]. (ز)
٣٧١٨٩- قال قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر-: استبطنها حُبُّها إيّاه[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٨.]]. (ز)
٣٧١٩٠- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿قد شغفها حبًا﴾، والشغاف: جِلْدةٌ على القلب، يُقال لها: لسان القلب. يقول: دخل الحبُّ الجلدَ حتى أصاب القلبَ[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٩، وابن أبي حاتم ٧/٢١٣١.]]. (٨/١٩١)
٣٧١٩١- قال محمد بن السائب الكلبي: الشغاف: حِجاب القلب[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/٣٢٣-.]]. (ز)
٣٧١٩٢- قال محمد بن السائب الكلبي: حَجَب حبُّه قلبَها، حتى لا تَعْقِلَ سِواهُ[[تفسير الثعلبي ٥/٢١٦، وتفسير البغوي ٤/٢٣٦.]]. (ز)
٣٧١٩٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قد شغفها حبا﴾، يعني: غلبها حُبًّا شديدًا هَلَكَتْ عليه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣١.]]. (ز)
٣٧١٩٤- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: إنّ الشَّغَف والشَّعَف مُختلِفان؛ فالشَّعَف في البُغْض، والشَّغَف في الحُبِّ[[أخرجه ابن جرير ١٣/١٢١، وابن أبي حاتم ٧/٢١٣٢ من طريق أصبغ بن الفرج. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]٣٣٤٩. (٨/٢٣٦)
٣٣٤٩ انتَقَد ابنُ جرير (١٣/١٢١) قول ابن زيد مستندًا لِلُّغة، فقال: «وهذا الذي قاله ابن زيد لا معنى له؛ لأنّ الشعف في كلام العرب بمعنى عموم الحب أشهرُ مِن أن يجهله ذو علم بكلامهم».
وانتقد ابنُ عطية (٥/٧٦) هذا القول، وكذا قول الشعبي، بقوله: «هذان القولان ضعيفان».
٣٧١٩٥- عن سفيان [بن عيينة]-من طريق أحمد بن صالح- قال: الشَّغافُ: جِلدةٌ رقيقةٌ تكون على القلب بيضاء؛ حبُّه خَرَق ذلك الجلدَ حتى وصل إلى القلب[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٣١-٢١٣٢.]]. (٨/٢٣٦)
﴿إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِی ضَلَـٰلࣲ مُّبِینࣲ ٣٠﴾ - تفسير
٣٧١٩٦- قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿إنا لنراها في ضلال مبين﴾، يعني: في خسرانٍ بَيِّنٍ مِن حُبِّ يوسف[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/٣٢٣-.]]. (ز)
٣٧١٩٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنا لنراها في ضلال مبين﴾، يعني: في خسرانٍ بَيِّنٍ، يعني: شَقاء مِن حُبِّ يوسف ﵇، حتى فشا عليها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣١.]]. (ز)
Страница 238
12:23
وَرَٰوَدَتۡهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ وَقَالَتۡ هَيۡتَ لَكَۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ رَبِّيٓ أَحۡسَنَ مَثۡوَايَۖ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٢٣
Женщина, в доме которой он жил, стала соблазнять его, заперла двери и сказала: «Иди ко мне». Он сказал: «Упаси Аллах! Ведь он - мой господин, обеспечивший мне прекрасную жизнь. Воистину, беззаконники не преуспеют».
12:24
وَلَقَدۡ هَمَّتۡ بِهِۦۖ وَهَمَّ بِهَا لَوۡلَآ أَن رَّءَا بُرۡهَٰنَ رَبِّهِۦۚ كَذَٰلِكَ لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلۡفَحۡشَآءَۚ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُخۡلَصِينَ ٢٤
Она возжелала его, и он возжелал бы ее, если бы не увидел знамение своего Господа. Так Мы отвратили от него зло и мерзость. Воистину, он был из числа Наших избранных (или искренних) рабов.
12:25
وَٱسۡتَبَقَا ٱلۡبَابَ وَقَدَّتۡ قَمِيصَهُۥ مِن دُبُرٖ وَأَلۡفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا ٱلۡبَابِۚ قَالَتۡ مَا جَزَآءُ مَنۡ أَرَادَ بِأَهۡلِكَ سُوٓءًا إِلَّآ أَن يُسۡجَنَ أَوۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٢٥
Они бросились к двери, пытаясь опередить друг друга, и она порвала его рубаху со спины. У двери они встретили ее господина. Она сказала: «Как иначе можно покарать того, кто хотел причинить зло твоей жене, если не заточить его в темницу или не подвергнуть мучительным страданиям?!».
12:26
قَالَ هِيَ رَٰوَدَتۡنِي عَن نَّفۡسِيۚ وَشَهِدَ شَاهِدٞ مِّنۡ أَهۡلِهَآ إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ٢٦
Он сказал: «Это она пыталась соблазнить меня». А свидетель из ее семьи сказал: «Если его рубаха разорвана спереди, то она говорит правду, а он - один из тех, кто лжет.
12:27
وَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ فَكَذَبَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٢٧
А если его рубаха разорвана со спины, то она лжет, а он - один из тех, кто говорит правду».
12:28
فَلَمَّا رَءَا قَمِيصَهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ قَالَ إِنَّهُۥ مِن كَيۡدِكُنَّۖ إِنَّ كَيۡدَكُنَّ عَظِيمٞ ٢٨
Увидев, что его рубаха разорвана со спины, он сказал: «Воистину, все это - ваши женские козни. Воистину, ваши козни велики!
12:29
يُوسُفُ أَعۡرِضۡ عَنۡ هَٰذَاۚ وَٱسۡتَغۡفِرِي لِذَنۢبِكِۖ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلۡخَاطِـِٔينَ ٢٩
Йусуф (Иосиф), забудь об этом! А ты проси прощения за свое прегрешение, ибо ты совершила грех».
12:30
۞ وَقَالَ نِسۡوَةٞ فِي ٱلۡمَدِينَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٣٠
Женщины в городе стали говорить: «Жена знатного мужа пыталась соблазнить своего юного раба! Она страстно возлюбила его, и мы полагаем, что она впала в очевидное заблуждение».