Юсуф 12:67
Йусуф · Джуз 13 · Страница 243
وَقَالَ يَٰبَنِيَّ لَا تَدۡخُلُواْ مِنۢ بَابٖ وَٰحِدٖ وَٱدۡخُلُواْ مِنۡ أَبۡوَٰبٖ مُّتَفَرِّقَةٖۖ وَمَآ أُغۡنِي عَنكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍۖ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَعَلَيۡهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ ٦٧
Он сказал: «Сыновья мои! Не входите через одни ворота, а войдите через разные. Я ничем не смогу помочь вам вопреки воле Аллаха. Решение принимает только Аллах. На Него одного я уповаю, и пусть только на Него уповают уповающие».
Тафсир · на арабском
Аль-Алуси
Подробный
Изменить
Комментарий к аяту 12:67
﴿وقالَ﴾ ناصِحًا لَهم لَمّا عَزَمَ عَلى إرْسالِهِمْ جَمِيعًا ﴿يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا﴾ مِصْرَ ﴿مِن بابٍ واحِدٍ﴾ نَهاهم عَلَيْهِ السَّلامُ عَنْ ذَلِكَ حَذَرًا مِن إصابَةِ العَيْنِ فَإنَّهم كانُوا ذَوِي جَمالٍ وشارَةٍ حَسَنَةٍ وقَدِ اشْتَهَرُوا بَيْنَ أهْلِ مِصْرَ بِالزُّلْفى والكَرامَةِ الَّتِي لَمْ تَكُنْ لِغَيْرِهِمْ عِنْدَ المَلِكِ فَكانُوا مَظِنَّةً لِأنْ يُعانُوا إذا دَخَلُوا كَوْكَبَةً واحِدَةً وحَيْثُ كانُوا مَجْهُولِينَ مَغْمُورِينَ بَيْنَ النّاسِ لَمْ يُوصِهِمْ بِالتَّفَرُّقِ في المَرَّةِ الأُولى وجُوِّزَ أنْ يَكُونَ خَوْفُهُ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلَيْهِمْ مِنَ العَيْنِ في هَذِهِ الكَرَّةِ بِسَبَبِ أنَّ فِيهِمْ مَحْبُوبَهُ وهو بِنْيامِينُ الَّذِي يَتَسَلّى بِهِ عَنْ شَقِيقِهِ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ ولَمْ يَكُنْ فِيهِمْ في المَرَّةِ الأُولى فَأهْمَلَ أمْرَهم ولَمْ يَحْتَفِلْ بِهِمْ لِسُوءِ صَنِيعِهِمْ في يُوسُفَ والقَوْلُ أنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ نَهاهم عَنْ ذَلِكَ أنْ يُسْتَرابَ بِهِمْ لِتَقَدُّمِ قَوْلِ أنْتُمْ جَواسِيسُ لَيْسَ بِشَيْءٍ أصْلًا ومِثْلُهُ ما قِيلَ: إنَّ ذَلِكَ كانَ طَمَعًا أنْ يَتَسَمَّعُوا خَبَرَ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ «والعَيْنُ حَقٌّ» كَما صَحَّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ وصَحَّ أيْضًا بِزِيادَةٍ «ولَوْ كانَ شَيْءٌ سابِقَ القَدَرِ سَبَقَتْهُ العَيْنُ وإذا اسْتَغْسَلْتُمْ فاغْتَسِلُوا» وقَدْ ورَدَ أيْضًا «إنَّ العَيْنَ لَتُدْخِلُ الرَّجُلَ القَبْرَ والجَمَلَ القِدْرَ» «وقَدْ كانَ صَلّى اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ يُعَوِّذُ الحَسَنَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُما بِقَوْلِهِ: أعُوذُ بِكَلِماتِ اللَّهِ تَعالى التّامَّةِ مَن كُلِّ شَيْطانٍ وهامَّةٍ ومِن كُلِّ عَيْنٍ لامَّةٍ وكانَ يَقُولُ: كانَ أبُوكُما يُعَوِّذُ بِهِما إسْماعِيلَ وإسْحاقَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ».
ولِبَعْضِهِمْ في هَذا المَقامِ كَلامٌ مُفَصَّلٌ مَبْسُوطٌ لا بَأْسَ بِاطِّلاعِكَ عَلَيْهِ وهو أنَّ تَأْثِيرَ شَيْءٍ في آخَرَ إمّا نَفْسانِيٌّ أوْ جُسْمانِيٌّ وكُلٌّ مِنهُما إمّا في نَفْسانِيٍّ أوْ جُسْمانِيٍّ فالأنْواعُ أرْبَعَةٌ يَنْدَرِجُ تَحْتَها ضُرُوبُ الوَحْيِ والمُعْجِزاتِ
صفحة 16
والكَراماتِ والإلْهاماتِ والمَناماتِ وأنْواعِ السِّحْرِ والأعْيُنِ والنِّيرَنْجاتِ ونَحْوِ ذَلِكَ أمّا النَّوْعُ الأوَّلُ أعْنِي تَأْثِيرَ النَّفْسانِيِّ في مِثْلِهِ فَكَتَأْثِيرِ المَبادِئِ العالِيَةِ في النُّفُوسِ الإنْسانِيَّةِ بِإفاضَةِ العُلُومِ والمَعارِفِ ويَنْدَرِجُ في ذَلِكَ صِنْفانِ:
أحَدُهُما ما يَتَعَلَّقُ بِالعِلْمِ الحَقِيقِيِّ بِأنْ يُلْقى إلى النَّفْسِ المُسْتَعِدَّةِ لِذَلِكَ كَما العِلْمُ مِن غَيْرِ واسِطَةِ تَعْلِيمٍ وتَعَلُّمٍ حَتّى تُحِيطَ بِمَعْرِفَةِ حَقائِقِ الأشْياءِ عَلى ما هي عَلَيْهِ بِحَسَبِ الطّاقَةِ البَشَرِيَّةِ كَما أُلْقِيَ إلى نَبِيِّنا صَلّى اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ عُلُومُ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ مَعَ أنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ ما كانَ يَتْلُو مِن قَبْلُ كِتابًا ولا يَخُطُّهُ بِيَمِينِهِ.
وثانِيهِما ما يَتَعَلَّقُ بِالتَّخَيُّلِ القَوِيِّ بِأنْ يُلْقى إلى مَن يَكُونُ مُسْتَعِدًّا لَهُ ما يَقْوى بِهِ عَلى تَخَيُّلاتِ الأُمُورِ الماضِيَةِ والِاطِّلاعِ عَلى المُغَيَّباتِ المُسْتَقْبَلَةِ والمَناماتِ والإلْهاماتُ داخِلَةٌ أيْضًا تَحْتَ هَذا النَّوْعِ وقَدْ يَدْخُلُ تَحْتَهُ نَوْعٌ مِنَ السِّحْرِ وهو تَأْثِيرُ النُّفُوسِ البَشَرِيَّةِ القَوِيَّةِ فِيها قُوَّتا التَّخَيُّلِ والوَهْمِ في نُفُوسٍ بَشَرِيَّةٍ أُخْرى ضَعِيفَةٌ فِيها هاتانِ القُوَّتانِ كَنُفُوسِ البُلْهِ والصِّبْيانِ والعَوامِّ الَّذِينَ لَمْ تَقْوَ قُوَّتُهُمُ العَقْلِيَّةُ فَتَتَخَيَّلُ ما لَيْسَ بِمَوْجُودٍ في الخارِجِ مَوْجُودًا فِيهِ وما هو مَوْجُودٌ فِيهِ عَلى ضِدِّ الحالِ الَّذِي هو عَلَيْها وقَدْ يُسْتَعانُ في هَذا القِسْمِ مِنَ السِّحْرِ بِأفْعالٍ وحَرَكاتٍ يَعْرِضُ مِنها لِلْحِسِّ حَيْرَةٌ ولِلْخَيالِ دَهْشَةٌ ومِن ذَلِكَ الِاسْتِهْتارُ في الكَلامِ والتَّخْلِيطُ فِيهِ وأمّا النَّوْعُ الثّانِي أعْنِي تَأْثِيرَ النَّفْسانِيِّ في الجُسْمانِيِّ فَكَتَأْثِيرِ النُّفُوسِ الإنْسانِيَّةِ في الأبْدانِ مِن تَغْذِيَتِها وإنْمائِها وقِيامِها وقُعُودِها إلى غَيْرِ ذَلِكَ ومِن هَذا القَبِيلِ صِنْفٌ مِنَ المُعْجِزاتِ وهو ما يَتَعَلَّقُ بِالقُوَّةِ المُحَرِّكَةِ لِلنَّفْسِ بِأنْ تَبْلُغَ قُوَّتُها إلى حَيْثُ تَتَمَكَّنُ مِنَ التَّصَرُّفِ في العالَمِ تَمَكُّنُها مِنَ التَّصَرُّفِ في بَدَنِها كَتَدْمِيرِ قَوْمٍ بِرِيحٍ عاصِفَةٍ أوْ صاعِقَةٍ أوْ زَلْزَلَةٍ أوْ طُوفانٍ ورُبَّما يُسْتَعانُ فِيهِ بِالتَّضَرُّعِ والِابْتِهالِ إلى المَبادِئِ العالِيَةِ كَأنْ يَسْتَقِيَ لِلنّاسِ فَيُسْقَوْنَ ويَدْعُوَ عَلَيْهِمْ فَيَهْلَكُونَ ولَهم فَيَنْجُونَ ويَنْدَرِجُ في هَذا صِنْفٌ مِنَ السِّحْرِ أيْضًا كَما في بَعْضِ النُّفُوسِ الخَبِيثَةِ الَّتِي تَقْوى فِيها القُوَّةُ الوَهْمِيَّةُ بِسَبَبٍ مِنَ الأسْبابِ كالرِّياضَةِ والمُجاهَدَةِ مَثَلًا فَيُسَلِّطُها صاحِبُها عَلى التَّأْثِيرِ فِيمَن أرادَهُ بِتَوَجُّهٍ تامٍّ وعَزِيمَةٍ صادِقَةٍ إلى أنْ يَحْصُلَ المَطْلُوبُ الَّذِي هو تَأثُّرُهُ بِنَحْوِ مَرَضٍ وذُبُولِ جِسْمٍ ويَصِلُ ذَلِكَ إلى الهَلاكِ وأمّا النَّوْعُ الثّالِثُ وهو تَأْثِيرُ الجُسْمانِيِّ في الجُسْمانِيِّ فَكَتَأْثِيرِ الأدْوِيَةِ والسُّمُومِ في الأبْدانِ ويَدْخُلُ فِيهِ أنْواعُ النَّيْرَنْجاتِ والطَّلْسَماتِ فَإنَّها بِتَأْثِيرِ بَعْضِ المُرَكَّباتِ الطَّبِيعِيَّةِ في بَعْضٍ بِسَبَبِ خَواصَّ فِيها كَجَذْبِ المِغْناطِيسِ لِلْحَدِيدِ واخْتِطافِ الكَهْرَباءِ التِّبْنَ وقَدْ يُسْتَعانُ في ذَلِكَ بِتَحْصِينِ المُناسَباتِ بِالأجْرامِ العَلَوِيَّةِ المُؤَثِّرَةِ في عالَمِ الكَوْنِ والفَسادِ كَما يُشاهَدُ في صُوَرِ أشْكالٍ مَوْضُوعَةٍ في أوْقاتٍ مَخْصُوصَةٍ عَلى أوْضاعٍ مَعْلُومَةٍ في مُقابَلَةِ بَعْضِ الجِهاتِ ومُسامَتَةِ بَعْضِ الكَواكِبِ يَسْتَدْفِعُ بِها كَثِيرٌ مِن أذِيَّةِ الحَيَواناتِ وأمّا النَّوْعُ الرّابِعُ وهو تَأْثِيرُ الجُسْمانِيِّ في النَّفْسانِيِّ فَكَتَأْثِيرِ الصُّوَرِ المُسْتَحْسَنَةِ أوِ المُسْتَقْبَحَةِ في النُّفُوسِ الإنْسانِيَّةِ مِنَ اسْتِمالَتِها إلَيْها وتَنْفِيرِها عَنْها وعُدَّ مِن ذَلِكَ تَأْثِيرُ أصْنافِ الأغانِي والرَّقْصِ والمَلاهِي في بَعْضِ النُّفُوسِ وتَأْثِيرُ البَيانِ فِيمَن لَهُ ذَوْقٌ كَما يُشِيرُ إلَيْهِ قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: «إنَّ مِنَ البَيانِ لَسِحْرًا» إذا تَمَهَّدَ هَذا فاعْلَمْ أنَّهُمُ اخْتَلَفُوا في إصابَةِ العَيْنِ فَأبُو عَلِيٍّ الجُبّائِيُّ أنْكَرَها إنْكارًا بَلِيغًا ولَمْ يَذْكُرْ لِذَلِكَ شُبْهَةً فَضْلًا عَنْ حُجَّةٍ وأثْبَتَها غَيْرُهُ مِن أهْلِ السُّنَّةِ والمُعْتَزِلَةِ وغَيْرِهِمْ إلّا أنَّهُمُ اخْتَلَفُوا في كَيْفِيَّةِ ذَلِكَ فَقالَ الجاحِظُ: إنَّهُ يَمْتَدُّ مِنَ العَيْنِ أجْزاءٌ فَتَصِلُ بِالشَّخْصِ المُسْتَحْسَنِ فَتُؤَثِّرُ فِيهِ تَأْثِيرَ السُّمِّ في الأبْدانِ فالتَّأْثِيرُ عِنْدَهُ مِن تَأْثِيرِ الجُسْمانِيِّ في الجُسْمانِيِّ.
وضَعَّفَ ذَلِكَ القاضِي بِأنَّهُ لَوْ كانَ الأمْرُ كَما قالَ لَوَجَبَ أنْ تُؤَثِّرَ العَيْنُ في الشَّخْصِ الَّذِي لا يُسْتَحْسَنُ كَتَأْثِيرِها فِيما يُسْتَحْسَنُ وتَعَقَّبَهُ الإمامُ بِأنَّهُ تَضْعِيفُ ضَعِيفٍ وذَلِكَ لِأنَّهُ إذا اسْتَحْسَنَ العائِنُ شَيْئًا فَإمّا أنْ
صفحة 17
Страница 243
12:64
قَالَ هَلۡ ءَامَنُكُمۡ عَلَيۡهِ إِلَّا كَمَآ أَمِنتُكُمۡ عَلَىٰٓ أَخِيهِ مِن قَبۡلُ فَٱللَّهُ خَيۡرٌ حَٰفِظٗاۖ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ٦٤
Он сказал: «Неужели я доверю его вам так, как доверил прежде его брата? Аллах охраняет лучше. Он - Милосерднейший из милосердных».
12:65
وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَٰعَهُمۡ وَجَدُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ رُدَّتۡ إِلَيۡهِمۡۖ قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مَا نَبۡغِيۖ هَٰذِهِۦ بِضَٰعَتُنَا رُدَّتۡ إِلَيۡنَاۖ وَنَمِيرُ أَهۡلَنَا وَنَحۡفَظُ أَخَانَا وَنَزۡدَادُ كَيۡلَ بَعِيرٖۖ ذَٰلِكَ كَيۡلٞ يَسِيرٞ ٦٥
Когда они развязали свои вьюки, то обнаружили, что их деньги были возвращены им. Они сказали: «Отец наш! Что еще можно пожелать? Нам вернули наши деньги. Мы обеспечим пропитанием наши семьи, сбережем нашего брата и получим вдобавок верблюжий вьюк. Эта мера не будет обременительной».
12:66
قَالَ لَنۡ أُرۡسِلَهُۥ مَعَكُمۡ حَتَّىٰ تُؤۡتُونِ مَوۡثِقٗا مِّنَ ٱللَّهِ لَتَأۡتُنَّنِي بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يُحَاطَ بِكُمۡۖ فَلَمَّآ ءَاتَوۡهُ مَوۡثِقَهُمۡ قَالَ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٞ ٦٦
Он сказал: «Я не отпущу его с вами, пока вы не поклянетесь Аллахом, что непременно вернетесь с ним, если только вы не попадете в окружение». Когда же они поклялись ему, он сказал: «Аллах является Попечителем и Хранителем того, что мы сказали».
12:67
وَقَالَ يَٰبَنِيَّ لَا تَدۡخُلُواْ مِنۢ بَابٖ وَٰحِدٖ وَٱدۡخُلُواْ مِنۡ أَبۡوَٰبٖ مُّتَفَرِّقَةٖۖ وَمَآ أُغۡنِي عَنكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍۖ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَعَلَيۡهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ ٦٧
Он сказал: «Сыновья мои! Не входите через одни ворота, а войдите через разные. Я ничем не смогу помочь вам вопреки воле Аллаха. Решение принимает только Аллах. На Него одного я уповаю, и пусть только на Него уповают уповающие».
12:68
وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَهُمۡ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغۡنِي عَنۡهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍ إِلَّا حَاجَةٗ فِي نَفۡسِ يَعۡقُوبَ قَضَىٰهَاۚ وَإِنَّهُۥ لَذُو عِلۡمٖ لِّمَا عَلَّمۡنَٰهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٦٨
Они вошли так, как им велел отец. Он ничем не мог помочь им вопреки воле Аллаха, но таким было желание души Йакуба (Иакова), которое он удовлетворил (или которое было удовлетворено). Воистину, он обладал знанием, поскольку Мы научили его, но большая часть людей не знает этого.
12:69
وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيۡهِ أَخَاهُۖ قَالَ إِنِّيٓ أَنَا۠ أَخُوكَ فَلَا تَبۡتَئِسۡ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٦٩
Когда они вошли к Йусуфу (Иосифу), он прижал к себе своего брата и сказал: «Воистину, я - твой брат. Пусть не печалит тебя то, что они совершали».