Ар-РадДжуз 13 · Страница 250

Ар-Рад 13:10

Гром · Джуз 13 · Страница 250

سَوَآءٞ مِّنكُم مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنۡ هُوَ مُسۡتَخۡفِۭ بِٱلَّيۡلِ وَسَارِبُۢ بِٱلنَّهَارِ ١٠

Скрываете вы свои речи или произносите их вслух, прячетесь вы ночью или открыто передвигаетесь днем - все вы равны перед Аллахом.

Тафсир · на арабском

Абу Хайян

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 13:8–11

﴿اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وما تَغِيضُ الأرْحامُ وما تَزْدادُ وكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ﴾ ﴿عالِمُ الغَيْبِ والشَّهادَةِ الكَبِيرُ المُتَعالِ﴾ ﴿سَواءٌ مِنكم مَن أسَرَّ القَوْلَ ومَن جَهَرَ بِهِ ومَن هو مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وسارِبٌ بِالنَّهارِ﴾ ﴿لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِن أمْرِ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتّى يُغَيِّرُوا ما بِأنْفُسِهِمْ وإذا أرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وما لَهم مِن دُونِهِ مِن والٍ﴾

مُناسَبَةُ هَذِهِ الآيَةِ لِما قَبْلَها هو ما نَبَّهَ عَلَيْهِ الزَّمَخْشَرِيُّ مِن أنَّهُ تَعالى لَمّا طَلَبَ الكُفّارُ أنْ يُنَزَّلَ عَلى الرَّسُولِ ﷺ آيَةٌ - وكَمْ آيَةٍ نَزَلَتْ - أرْدَفَ ذَلِكَ بِذِكْرِ آياتِ (p-٣٦٩)عِلْمِهِ الباهِرِ، وقُدْرَتِهِ النّافِذَةِ، وحِكْمَتِهِ البَلِيغَةِ، وأنَّ ما نَزَلَ عَلَيْهِ مِنَ الآياتِ كافِيَةٌ لِمَن تَبَصَّرَ، فَلا يَقْتَرِحُونَ غَيْرَها، وأنَّ نُزُولَ الآياتِ إنَّما هو عَلى ما يُقَدِّرُهُ اللَّهُ تَعالى. وقِيلَ: مُناسَبَةُ ذَلِكَ أنَّهُ لَمّا تَقَدَّمَ إنْكارُهُمُ البَعْثَ لِتَفَرُّقِ الأجْزاءِ واخْتِلاطِ بَعْضِها بِبَعْضٍ، بِحَيْثُ لا يَتَهَيَّأُ الِامْتِيازُ بَيْنَها، نَبَّهَ عَلى إحاطَةِ عِلْمِهِ، وأنَّ مَن كانَ عالِمًا بِجَمِيعِ المَعْلُوماتِ هو قادِرٌ عَلى إعادَةِ ما أنْشَأ. وقِيلَ: مُناسَبَةُ ذَلِكَ أنَّهم لَمّا اسْتَعْجَلُوا بِالسَّيِّئَةِ نَبَّهَ عَلى عِلْمِهِ بِجَمِيعِ المَعْلُوماتِ، وأنَّهُ إنَّما نَزَلَ العَذابُ بِحَسَبِ ما يَعْلَمُ كَوْنَهُ مَصْلَحَةً. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: قَصَّ في هَذا المَثَلِ المُنَبِّهِ عَلى قُدْرَةِ اللَّهِ القاضِيَةَ بِتَجْوِيزِ البَعْثِ، فَمِن ذَلِكَ الواحِدَةُ مِنَ الجِنْسِ الَّتِي هي مَفاتِيحُ الغَيْبِ؛ يَعْنِي: الَّتِي لا يَعْلَمُها إلّا هو، وما تَحْمِلُهُ الإناثُ مِنَ النُّطْفَةِ مِن كُلِّ نَوْعٍ مِنَ الحَيَوانِ. وهَذا البَدْءُ يُبَيِّنُ أنَّهُ لا يَتَعَذَّرُ عَلى القادِرِ عَلَيْها الإعادَةُ، و(اللَّهُ يَعْلَمُ) كَلامٌ مُسْتَأْنَفٌ؛ مُبْتَدَأٌ وخَبَرٌ، ومَن فَسَّرَ الهادِيَ بِاللَّهِ جازَ أنْ يَكُونَ (اللَّهُ) خَبَرَ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ؛ أيْ: هو اللَّهُ تَعالى، ثُمَّ ابْتَدَأ إخْبارًا عَنْهُ فَقالَ: (يَعْلَمُ) . و(يَعْلَمُ) هُنا مُتَعَدِّيَةٌ إلى واحِدٍ؛ لِأنَّهُ لا يُرادُ هُنا النِّسْبَةُ، إنَّما المُرادُ تَعَلُّقٌ بِالمُفْرَداتِ، و(ما) جَوَّزُوا أنْ تَكُونَ بِمَعْنى الَّذِي، والعائِدُ عَلَيْها في صَلاتِها مَحْذُوفٌ، ويَكُونُ (تَغِيضُ) مُتَعَدِّيًا و(أنْ) تَكُونُ مَصْدَرِيَّةً، فَيَكُونُ ”تَغِيضُ، وتَزْدادُ“ لازِمانِ. وسَماعُ تَعْدِيَتِهِما ولُزُومِهِما ثابِتٌ مِن كَلامِ العَرَبِ. و(أنْ) تَكُونُ اسْتِفْهامًا مُبْتَدَأً، و(تَحْمِلُ) خَبَرُهُ و(يَعْلَمُ) مُتَعَلِّقُهُ، والجُمْلَةُ في مَوْضِعِ المَفْعُولِ. و(تَحْمِلُ) هُنا مِن حَمْلِ البَطْنِ، لا مِنَ الحَمْلِ عَلى الظَّهْرِ. وفي مُصْحَفِ أُبَيٍّ: ﴿ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى﴾ و”ما تَضَعُ، وتَحْمِلُ“ عَلى التَّفْسِيرِ؛ لِأنَّها زِيادَةٌ لَمْ تَثْبُتْ في سَوادِ المُصْحَفِ.

قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: (تَغِيضُ) تَنْقُصُ مِنَ الخِلْقَةِ، و(تَزْدادُ) تَتِمُّ.

وقالَ مُجاهِدٌ: غَيْضُ الرَّحِمِ أنْ يَنْهَرِقَ دَمًا عَلى الحَمْلِ، فَيَضْعُفُ الوَلَدُ في البَطْنِ ويُسْحَبُ، فَإذا بَقِيَ الوَلَدُ في بَطْنِها بَعْدَ تِسْعَةِ أشْهُرٍ مُدَّةً كَمُلَ فِيها مِن خَمْسَةٍ وصَحِبَهُ ما نَقَصَ مِن هِراقَةِ الدَّمِ، انْتَهى كَلامُ ابْنِ عَبّاسٍ.

وقالَ عِكْرِمَةُ: تَغِيضُ بِطَهُورِ الحَيْضِ في الحَبَلِ، وتَزْدادُ بِدَمِ النِّفاسِ بَعْدَ الوَضْعِ.

وقالَ قَتادَةُ: الغَيْضُ: السَّقْطُ، والزِّيادَةُ: البَقاءُ فَوْقَ تِسْعَةِ أشْهُرٍ. وقالَ الضَّحّاكُ: غِيضَ الرَّحِمُ: أنْ تُسْقِطَ المَرْأةُ الوَلَدَ، والزِّيادَةُ: أنْ تَضَعَهُ لِمُدَّةٍ كامِلَةٍ تامَّةٍ. وعَنِ الضَّحّاكِ أيْضًا: الغَيْضُ: النَّقْصُ مِن تِسْعَةِ أشْهُرٍ، والزِّيادَةُ: إلى سَنَتَيْنِ. وقِيلَ: مِن عَدَدِ الأوْلادِ، فَقَدْ تَحْمِلُ واحِدًا، وقَدْ تَحْمِلُ أكْثَرَ. وقالَ الجُمْهُورُ: غَيْضُ الرَّحِمِ: الدَّمُ عَلى الحَمْلِ. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: إنْ كانَتْ ”ما“ مَوْصُولَةً فالمَعْنى: أنْ يَعْلَمَ ما تَحْمِلُ مِنَ الوَلَدِ عَلى أيِّ حالٍ هو مِن ذُكُورَةٍ وأُنُوثَةٍ، وتَمامٍ وخَدْجٍ، وحُسْنٍ وقُبْحٍ، وطُولٍ وقِصَرٍ وغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الأحْوالِ الحاضِرَةِ المُتَرَقِّيَةِ. ويَعْلَمُ ما تُغِيضُهُ الأرْحامُ؛ تَنْقُصُهُ، و(ما تَزْدادُ) أيْ: تَأْخُذُهُ زائِدًا، تَقُولُ: أخَذْتُ مِنهُ حَقِّي وازْدَدْتُ مِنهُ كَذا، ومِنهُ: ﴿وازْدادُوا تِسْعًا﴾ [الكهف: ٢٥] ويُقالُ: زِدْتُهُ فَزادَ بِنَفْسِهِ وازْدادَ. وما تَنْقُصُهُ الرَّحِمُ وتَزْدادُ عَدَدُ الوَلَدِ، فَإنَّها تَشْتَمِلُ عَلى واحِدٍ، وقَدْ تَشْتَمِلُ عَلى اثْنَيْنِ وثَلاثَةٍ وأرْبَعَةٍ. ويُرْوى أنْ شَرِيكًا كانَ رابِعَ أرْبَعَةٍ في بَطْنِ أُمِّهِ. ومِنهُ جَسَدُ الوَلَدِ، فَإنَّهُ يَكُونُ تامًّا وُمُخْدَجًا، ومِنهُ مُدَّةُ وِلادَتِهِ فَإنَّها تَكُونُ أقَلَّ مِن تِسْعَةِ أشْهُرٍ، فَما زادَ عَلَيْها إلى سَنَةٍ عِنْدَ أبِي حَنِيفَةَ، وإلى أرْبَعٍ عِنْدَ الشّافِعِيِّ، وإلى خَمْسٍ عِنْدَ مالِكٍ. وقِيلَ: إنَّ الضَّحّاكَ وُلِدَ لِسَنَتَيْنِ، وهَرَمَ بْنَ حِبّانَ بَقِيَ في بَطْنِ أُمِّهِ أرْبَعَ سِنِينَ ولِذَلِكَ سُمِّيَ هَرَمًا، ومِنهُ الدَّمُ فَإنَّهُ يَقِلُّ ويَكْثُرُ. وإنْ كانَتْ مَصْدَرِيَّةً فالمَعْنى: أنَّهُ يَعْلَمُ حَمْلَ كُلِّ أُنْثى، ويَعْلَمُ غَيْضَ الأرْحامِ وازْدِيادَها، فَلا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِن ذَلِكَ مِن أوْقاتِهِ وأحْوالِهِ. ويَجُوزُ أنْ يُرادَ غُيُوضُ ما في الأرْحامِ وزِيادَتُهُ، فَأسْنَدَ الفِعْلَ إلى الأرْحامِ وهو لِما فِيها، عَلى أنَّ الفِعْلَ غَيْرُ مُتَعَدٍّ ويُعَضِّدُهُ قَوْلُ الحَسَنِ: الغَيْضُوضَةُ أنْ يَقَعَ لِثَمانِيَةِ أشْهُرٍ أوْ أقَلَّ مِن ذَلِكَ، والِازْدِيادُ أنْ يَزِيدَ عَلى تِسْعَةِ أشْهُرٍ. وعَنْهُ: الغَيْضُ الَّذِي يَكُونُ سَقْطًا لِغَيْرِ تَمامٍ، والِازْدِيادُ ولَدُ التَّمامِ، انْتَهى. وهو جَمْعُ ما قالَهُ المُفَسِّرُونَ مُفَرَّقًا. وبِمِقْدارٍ يُقَدَّرُ، ويُطْلَقُ المِقْدارُ عَلى القَدْرِ، وعَلى ما يُقَدَّرُ بِهِ الشَّيْءُ. والظّاهِرُ عُمُومُ قَوْلِهِ: ﴿وكُلُّ شَيْءٍ (p-٣٧٠)عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ﴾ أيْ: بِحَدٍّ لا يَتَجاوَزُهُ ولا يَقْتَصِرُ عَنْهُ. وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: وكُلُّ شَيْءٍ مِنَ الثَّوابِ والعِقابِ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ؛ أيْ: بِقَدْرِ الطّاعَةِ والمَعْصِيَةِ. وقالَ الضَّحّاكُ: مِنَ الغَيْضِ والِازْدِيادِ. وقالَ قَتادَةُ: مِنَ الرِّزْقِ والأجَلِ. وقِيلَ: صِحَّةُ الجَنِينِ ومَرَضُهُ، ومَوْتُهُ، وحَياتُهُ، ورِزْقُهُ، وأجَلُهُ.

والأحْسَنُ حَمْلُ هَذِهِ الأقْوالِ عَلى التَّمْثِيلِ لا عَلى التَّخْصِيصِ؛ لِأنَّهُ لا دَلِيلَ عَلَيْهِ.

والمُرادُ مِنَ العِنْدِيَّةِ العِلْمُ أيْ: هو تَعالى عالِمٌ بِكَمِّيَّةِ كُلِّ شَيْءٍ، وكَيْفِيَّتِهِ عَلى الوَجْهِ المُفَصَّلِ المُبِينِ، فامْتَنَعَ وُقُوعُ اللَّبْسِ في تِلْكَ المَعْلُوماتِ. وقِيلَ المُرادُ بِالعِنْدِيَّةِ أنَّهُ تَعالى خَصَّصَ كُلُّ حادِثٍ بِوَقْتِهِ بِعَيْنِهِ، وحالَةٍ مُعَيَّنَةٍ بِمَشِيئَتِهِ الأزَلِيَّةِ وإرادَتِهِ السَّرْمَدِيَّةِ. ولَمّا ذَكَرَ أنَّهُ عالِمٌ بِأشْياءَ خَفِيَّةٍ لا يَعْلَمُها إلّا هو، وكانَتْ أشْياءُ جُزْئِيَّةٌ مِن خَفايا عِلْمِهِ، ذَكَرَ أنَّ عِلْمَهُ مُحِيطٌ بِجَمِيعِ الأشْياءِ، فَعِلْمُهُ تَعالى مُتَعَلِّقٌ بِما يُشاهِدُهُ العالِمُ تَعَلُّقُهُ بِما يَغِيبُ عَنْهم. وقِيلَ: الغائِبُ المَعْدُومُ، والشّاهِدُ المَوْجُودُ. وقِيلَ: الغائِبُ ما غابَ عَنِ الحِسِّ، والشّاهِدُ ما حَضَرَ لِلْحِسِّ. وقَرَأ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ: ﴿عالِمُ الغَيْبِ﴾ بِالنَّصْبِ، (الكَبِيرُ) العَظِيمُ الشَّأْنِ الَّذِي كُلُّ شَيْءٍ دُونَهُ، (المُتَعالِ) المُسْتَعْلِي عَلى كُلِّ شَيْءٍ بِقُدْرَتِهِ، أوِ الَّذِي كَبُرَ عَنْ صِفاتِ المُحْدِثِينَ وتَعالى عَنْها. وأثْبَتَ ابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عُمَرَ في رِوايَةٍ ياءَ المُتَعالِ وقْفًا ووَصْلًا، وهو الكَثِيرُ في لِسانِ العَرَبِ، وحَذَفَها الباقُونَ وصْلًا ووَقْفًا؛ لِأنَّها كَذَلِكَ رُسِمَتْ في الخَطِّ. واسْتَشْهَدَ سِيبَوَيْهِ بِحَذْفِها في الفَواصِلِ ومِنَ القَوافِي، وأجازَ غَيْرُهُ حَذْفَها مُطْلَقًا. ووَجْهُ حَذْفِها مَعَ أنَّها تُحْذَفُ مَعَ التَّنْوِينِ، وإنْ تَعاقَبَ التَّنْوِينُ، فَحُذِفَتْ مَعَ المُعاقَبِ إجْراءً لَهُ مَجْرى المُعاقَبِ. ولَمّا ذَكَرَ أنَّهُ تَعالى عالِمُ الغَيْبِ والشَّهادَةِ عَلى العُمُومِ، ذَكَرَ تَعالى تَعَلُّقَ عِلْمِهِ بِشَيْءٍ خاصٍّ مِن أحْوالِ المُكَلَّفِينَ، فَقالَ: ﴿سَواءٌ مِنكُمْ﴾ الآيَةَ. والمَعْنى: سَواءٌ في عِلْمِهِ المُسِرُّ القَوْلِ، والجاهِرُ بِهِ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِن أقْوالِهِ. و(سَواءٌ) تَقَدَّمَ الكَلامُ فِيهِ وفي مَعانِيهِ، وهو هُنا بِمَعْنى مُسْتَوٍ، وهو لا يُثَنّى في أشْهَرِ اللُّغاتِ. وحَكى أبُو زَيْدٍ تَثْنِيَتَهُ فَتَقُولُ: هُما سَواآنِ. وقِيلَ: هو عَلى حَذْفٍ؛ أيْ: سَواءٌ مِنكم سَرَّ مَن أسَرَّ القَوْلَ، وجَهَرَ مَن جَهَرَ بِهِ، وأعْرَبُوا (سَواءٌ) خَبَرَ مُبْتَدَأٍ أوْ مَن أسَرَّ، والمَعْطُوفُ عَلَيْهِ مُبْتَدَأٌ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ (سَواءٌ) مُبْتَدَأً؛ لِأنَّهُ مَوْصُوفٌ بِقَوْلِهِ: مِنكم، و(مَنَ) المَعْطُوفُ الخَبَرُ. وكَذا أعْرَبَ سِيبَوَيْهِ قَوْلَ العَرَبِ: سَواءٌ عَلَيْهِ الخَيْرُ والشَّرُّ. وقَوْلُ ابْنِ عَطِيَّةَ: إنَّ سِيبَوَيْهِ ضَعَّفَ ذَلِكَ بِأنَّهُ ابْتِداءٌ بِنَكِرَةٍ، وهو لا يَصِحُّ.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Абу Хайян · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 250

Ар-РадДжуз 13 · Страница 250

13:6

وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبۡلَ ٱلۡحَسَنَةِ وَقَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِمُ ٱلۡمَثُلَٰتُۗ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغۡفِرَةٖ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلۡمِهِمۡۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ٦

Они торопят тебя со злом прежде добра, но ведь до них уже были примеры поучительного наказания. Воистину, твой Господь прощает людей, несмотря на их несправедливость. Воистину, твой Господь суров в наказании.

13:7

وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦٓۗ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٞۖ وَلِكُلِّ قَوۡمٍ هَادٍ ٧

Неверующие говорят: «Почему ему не ниспослано знамение от его Господа?». Воистину, ты - всего лишь предостерегающий увещеватель, и у каждого народа есть наставник.

13:8

ٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ ٨

Аллаху известно, что носит каждая самка, насколько сжимается или расширяется каждая утроба. Всякая вещь у Него имеет меру.

13:9

عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡكَبِيرُ ٱلۡمُتَعَالِ ٩

Он - Ведающий сокровенное и явное, Большой, Превознесшийся.

13:10

سَوَآءٞ مِّنكُم مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنۡ هُوَ مُسۡتَخۡفِۭ بِٱلَّيۡلِ وَسَارِبُۢ بِٱلنَّهَارِ ١٠

Скрываете вы свои речи или произносите их вслух, прячетесь вы ночью или открыто передвигаетесь днем - все вы равны перед Аллахом.

13:11

لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٞ مِّنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ يَحۡفَظُونَهُۥ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ سُوٓءٗا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ ١١

Есть у него (человека) ангелы, следующие впереди него и позади него и охраняющие его по повелению Аллаха. Воистину, Аллах не меняет положения людей, пока они не изменят самих себя. Если же Аллах пожелает людям зла, то ничто не предотвратит этого. Нет у них властелина, кроме Него.

13:12

هُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنشِئُ ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ ١٢

Он - Тот, Кто показывает вам молнию, чтобы вы боялись и надеялись, и создает тяжелые тучи.

13:13

وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعۡدُ بِحَمۡدِهِۦ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مِنۡ خِيفَتِهِۦ وَيُرۡسِلُ ٱلصَّوَٰعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمۡ يُجَٰدِلُونَ فِي ٱللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ ٱلۡمِحَالِ ١٣

Гром прославляет Его хвалой, а также ангелы от страха перед Ним. Он мечет молнии и поражает ими, кого пожелает. Они спорят об Аллахе, а ведь Он силен и суров в наказании.

Абу ХайянТафсир · 13:10

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English