Ар-РадДжуз 13 · Страница 253

Ар-Рад 13:31

Гром · Джуз 13 · Страница 253

وَلَوۡ أَنَّ قُرۡءَانٗا سُيِّرَتۡ بِهِ ٱلۡجِبَالُ أَوۡ قُطِّعَتۡ بِهِ ٱلۡأَرۡضُ أَوۡ كُلِّمَ بِهِ ٱلۡمَوۡتَىٰۗ بَل لِّلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ جَمِيعًاۗ أَفَلَمۡ يَاْيۡـَٔسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۗ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوۡ تَحُلُّ قَرِيبٗا مِّن دَارِهِمۡ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ وَعۡدُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ ٣١

Если бы был Коран, благодаря которому сдвинулись бы горы, разверзлась бы земля или заговорили бы покойники, то им оказался бы этот Коран. Но любое решение остается только за Аллахом. Разве верующие еще не знают, что если бы Аллах захотел, то наставил бы всех людей на прямой путь? Бедствия не перестанут поражать неверующих за то, что они содеяли, или будут рядом с их жилищами до тех пор, пока не явится обещание Аллаха. Воистину, Аллах не нарушает Своего обещания.

Тафсир · на арабском

Аль-Алуси

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аяту 13:31

﴿ولَوْ أنَّ قُرْآنًا﴾ أيْ قُرْآنًا ما والمُرادُ بِهِ المَعْنى اللُّغَوِيُّ وهو اسْمُ أنَّ والخَبَرُ قَوْلُهُ تَعالى شَأْنُهُ: ﴿سُيِّرَتْ بِهِ الجِبالُ﴾ وجَوابُ لَوْ مَحْذُوفٌ لِانْسِياقِ الكَلامِ إلَيْهِ كَما في قَوْلِهِ: .

فَأُقْسِمُ لَوْ شَيْءٌ أتانا رَسُولَهُ سِواكَ ولَكِنْ لَمْ نَجِدْ لَكَ مَدْفَعًا

والمَقْصُودُ إمّا بَيانُ عِظَمِ شَأْنِ القُرْآنِ العَظِيمِ وفَسادِ رَأْيِ الكَفَرَةِ حَيْثُ لَمْ يُقَدِّرُوا قَدْرَهُ ولَمْ يَعُدُّوهُ مِن قَبِيلِ الآياتِ واقْتَرَحُوا غَيْرَهُ وإمّا بَيانُ غُلُوِّهِمْ في المُكابَرَةِ والعِنادِ وتَمادِيهِمْ في الضَّلالَةِ والفَسادِ والمَعْنى عَلى الأوَّلِ لَوْ أنَّ كِتابًا سُيِّرَتْ بِإنْزالِهِ أوْ بِتِلاوَتِهِ الجِبالُ وزُعْزِعَتْ عَنْ مَقارِّها كَما فُعِلَ ذَلِكَ بِالطَّوْرِ لِمُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ ﴿أوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأرْضُ﴾ أيْ شُقِّقَتْ وجُعِلَتْ أنْهارًا وعُيُونًا كَما فُعِلَ بِالحَجَرِ حِينَ ضَرَبَهُ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ بِعَصاهُ أوْ جُعِلَتْ قِطَعًا مُتَصَدِّعَةً ﴿أوْ كُلِّمَ بِهِ المَوْتى﴾ أيْ كَلَّمَ أحَدٌ بِهِ المَوْتى بِأنْ أحْياهم بِقِراءَتِهِ فَتَكَلَّمَ مَعَهم بَعْدُ وذَلِكَ كَما وقَعَ الإحْياءُ لِعِيسى عَلَيْهِ السَّلامُ لَكانَ ذَلِكَ هَذا القُرْآنَ لِكَوْنِهِ الغايَةَ القُصْوى في الِانْطِواءِ عَلى عَجائِبِ آثارِ قُدْرَةِ اللَّهِ تَعالى وهَيْبَتِهِ عَزَّ وجَلَّ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿لَوْ أنْزَلْنا هَذا القُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأيْتَهُ خاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِن خَشْيَةِ اللَّهِ﴾ قالَهُ بَعْضُ المُحَقِّقِينَ وقِيلَ: في التَّعْلِيلِ لِكَوْنِهِ الغايَةَ في الإعْجازِ والنِّهايَةَ في التَّذْكِيرِ والإنْذارِ.

وتُعُقِّبَ بِأنَّهُ لا مَدْخَلَ لِلْإعْجازِ في هَذِهِ الآثارِ والتَّذْكِيرُ والإنْذارُ مُخْتَصّانِ بِالعُقَلاءِ مَعَ أنَّهُ لا عِلاقَةَ لِذَلِكَ بِتَكْلِيمِ المَوْتى واعْتِبارُ فَيْضِ العُقُولِ إلَيْها مُخِلٌّ بِالمُبالَغَةِ المَقْصُودَةِ وبُحِثَ فِيهِ بِأنَّ ما ذُكِرَ أوَّلًا مِن مَزِيدِ الِانْطِواءِ عَلى عَجائِبِ آثارِ قُدْرَةِ اللَّهِ تَعالى أمْرٌ يَرْجِعُ إلى الهَيْبَةِ وهي أيْضًا مِمّا لا يَتَرَتَّبُ عَلَيْها تَكْلِيمُ المَوْتى بَلْ لَعَلَّها مانِعَةٌ مِن

صفحة 155

ذَلِكَ لِأنَّها حَيْثُ اقْتَضَتْ تَزَعْزُعَ الجِبالِ وتَقَطُّعَ الأرْضِ فَلَأنْ تَقْتَضِي مَوْتَ الأحْياءِ دُونَ إحْياءِ الأمْواتِ الَّذِي يَكُونُ التَّكْلِيمُ بَعْدَهُ مِن بابِ أوْلى وفِيهِ نَظَرٌ والباءُ في المَواضِعِ الثَّلاثَةِ لِلسَّبَبِيَّةِ وجُوِّزَ في الثّالِثِ مِنها أنْ تَكُونَ صِلَةَ ما عِنْدَها وتَقْدِيمُ المَجْرُورِ فِيها عَلى المَرْفُوعِ لِقَصْدِ الإبْهامِ ثُمَّ التَّفْسِيرُ لِزِيادَةِ التَّقْرِيرِ عَلى ما مَرَّ غَيْرَ مَرَّةٍ.

و( أوْ ) في المَوْضِعَيْنِ لِمَنعِ الخُلُوِّ لا الجَمْعِ والتَّذْكِيرُ في ﴿كُلِّمَ﴾ لِتَغْلِيبِ المُذَكَّرِ مِنَ المَوْتى عَلى غَيْرِهِ واقْتِراحِهِمْ وإنْ كانَ مُتَعَلِّقًا بِمُجَرَّدِ ظُهُورِ مِثْلِ هَذِهِ الأفاعِيلِ العَجِيبَةِ عَلى يَدِهِ ﷺ لا بِظُهُورِها بِواسِطَةِ القُرْآنِ لَكِنَّ ذَلِكَ حَيْثُ كانَ مَبْنِيًّا عَلى عَدَمِ اشْتِمالِهِ في زَعْمِهِمْ عَلى الخَوارِقِ نِيطَ ظُهُورُها بِهِ مُبالَغَةً في شَأْنِ اشْتِمالِهِ عَلَيْها وأنَّهُ حَقِيقٌ بِأنْ يَكُونَ مَصْدَرًا لِكُلِّ خارِقٍ وإبانَةً لِرَكاكَةِ رَأْيِهِمْ في شَأْنِهِ الرَّفِيعِ كَأنَّ قِيلَ: لَوْ أنَّ ظُهُورَ أمْثالِ ما اقْتَرَحُوهُ مِن مُقْتَضَياتِ الحِكْمَةِ لَكانَ مَظْهَرُها هَذا القُرْآنَ الَّذِي لَمْ يَعُدُّوهُ آيَةً وفِيهِ مِن تَفْخِيمِ شَأْنِهِ العَزِيزِ ووَصْفُهم بِرَكاكَةِ العَقْلِ لا يَخْفى كَذا حَقَّقَهُ بَعْضُ الأجِلَّةِ وهو مِنَ الحُسْنِ بِمَكانٍ وعَلى الثّانِي لَوْ أنَّ قُرْآنًا فُعِلَتْ بِهِ هَذِهِ الأفاعِيلُ العَجِيبَةُ لَما آمَنُوا بِهِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولَوْ أنَّنا نَزَّلْنا إلَيْهِمُ المَلائِكَةَ وكَلَّمَهُمُ المَوْتى﴾ الآيَةَ والكَلامُ عَلى ما اسْتَظْهَرَهُ الشِّهابُ عَلى التَّقْدِيرَيْنِ حَقِيقَةٌ عَلى سَبِيلِ الفَرْضِ كَقَوْلِهِ: .

ولَوْ طارَ ذُو حافِرٍ قَبْلَها ∗∗∗ لَطارَتْ ولَكِنَّهُ لَمْ يَطْرِ

وجَعَلَهُ عَلى الأوَّلِ تَمْثِيلًا كالآيَةِ المَذْكُورَةِ هُناكَ عَلى ما قالَ لا وجْهَ لَهُ وتَمْثِيلُ الزَّمَخْشَرِيِّ بِها لِبَيانِ أنَّ القُرْآنَ يَقْتَضِي غايَةَ الخَشْيَةِ وصَنِيعُ كَثِيرٍ مِنَ المُحَقِّقِينَ ظاهِرٌ في تَرْجِيحِ التَّقْدِيرِ الأوَّلِ وفي الكَشْفِ لَوْ تَأمَّلْتَ في هَذِهِ السُّورَةِ الكَرِيمَةِ حَقَّ التَّأمُّلِ وجَدْتَ بِناءَ الكَلامِ فِيها عَلى حَقِّيَّةِ الكِتابِ المَجِيدِ واشْتِمالِهِ عَلى ما فِيهِ صَلاحُ الدّارَيْنِ وإنَّ السَّعِيدَ كُلَّ السَّعِيدِ مَن تَمَسَّكَ بِحَبْلِهِ والشَّقِيَّ كُلَّ الشَّقِيِّ مَن أعْرَضَ عَنْهُ إلى هَواهُ حَيْثُ قالَ تَعالى أوَّلًا: ﴿والَّذِي أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ الحَقُّ﴾ ثُمَّ تَعَجَّبَ مِن إنْكارِهِمْ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ سُبْحانَهُ: ﴿ويَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ﴾ ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿لَهُ دَعْوَةُ الحَقِّ﴾ فَأثْبَتَ حَقِّيَّتَهُ بِالحُجَّةِ ثُمَّ قالَ جَلَّ وعَلا: ﴿أنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً﴾ وهو مَثَلٌ لِلْحَقِّ الَّذِي هو القُرْآنُ ومَنِ انْتَفَعَ بِهِ عَلى ما فَسَّرَهُ المُحَقِّقُونَ ثُمَّ صَرَّحَ تَعالى بِنَتِيجَةِ ذَلِكَ كُلِّهِ بِالبُرْهانِ النَّيِّرِ في قَوْلِهِ سُبْحانَهُ: ﴿أفَمَن يَعْلَمُ أنَّما أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ الحَقُّ كَمَن هو أعْمى﴾ ثُمَّ أعادَ جَلَّ شَأْنُهُ قَوْلَهُ ﴿ويَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ دَلالَةً عَلى إنْكارِهِمْ أوَّلَ ما أتاهم وبَعْدَ رَصانَةِ عِلْمِهِمْ بِحَقِّيَّتِهِ فَهم مُتَمادُونَ في الإنْكارِ ثُمَّ كَرَّ إلى بَيانِ الحَقِّيَّةِ فِيما نَحْنُ فِيهِ وبالَغَ المُبالَغَةَ الَّتِي لَيْسَ بَعْدَها سَواءً جُعِلَ داخِلًا في حَيِّزِ القَوْلِ أوْ جُعِلَ ابْتِداءَ كَلامٍ مِنهُ تَعالى تَذْيِيلًا وهو الأبْلَغُ لِيَكُونَ مَقْصُودًا بِذاتِهِ في الإفادَةِ المَذْكُورَةِ مُؤَكِّدًا لِمَجْمُوعِ ما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿كَذَلِكَ أرْسَلْناكَ﴾ مِن تَعْظِيمِ الرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ وما أُنْزِلَ عَلَيْهِ وشِدَّةُ إنْكارِهِمْ وتَصْمِيمِهِمْ عِلاوَةً في أنْ لَمْ يَبْقَ إلّا التَّوَكُّلُ والصَّبْرُ عَلى مُجاهَدَتِكم إذْ لا وراءَ هَذا القُرْآنِ حَتّى أجِيءَ بِهِ لِتُسْلِمُوا ثُمَّ فَخَّمَهُ ونَعى عَلَيْهِمْ مُكابَرَتَهم بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿وكَذَلِكَ أنْزَلْناهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا﴾ وأيَّدَ حَقِّيَّةَ الكِتابِ فِيمَن أُنْزِلَ عَلَيْهِ في خاتِمَةِ السُّورَةِ بِقَوْلِهِ جَلَّ وعَلا: ﴿كَفى بِاللَّهِ﴾ إلى قَوْلِهِ سُبْحانَهُ: ﴿عِلْمُ الكِتابِ﴾ تَنْبِيهًا عَلى أنَّهُ مَعَ ظُهُورِ أمْرِهِ في إفادَةِ الحَقائِقِ العِرْفانِيَّةِ والخَلائِقِ الإيمانِيَّةِ لا يُعْلَمُ حَقِيقَةُ ما فِيهِ إلّا مِن تَفَرَّدَ بِهِ وبِإنْزالِهِ تَبارَكَ وتَعالى. اهَـ. وفي سَبَبِ النُّزُولِ وسَتَعْلَمُهُ قَرِيبًا إنْ شاءَ اللَّهُ تَعالى ما يُؤَيِّدُ الثّانِي والظّاهِرُ عَلى حَقِّهِ وأشَرْنا إلَيْهِ أوَّلًا أنَّ الآيَةَ عَلى الأوَّلِ مُتَعَلِّقَةٌ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ويَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ﴾ وهي عَلى الثّانِي مُتَعَلِّقَةٌ بِقَوْلِهِ سُبْحانَهُ ﴿وهم يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ﴾ بَيانًا لِتَصْمِيمِهِمْ في كُفْرِهِمْ وإنْكارِهِمُ الآياتِ ومَن أتى بِها لا بِذَلِكَ لِبُعْدِ المَرْمى

صفحة 156

مِن غَيْرِ ضَرُورَةٍ وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿بَلْ لِلَّهِ الأمْرُ جَمِيعًا﴾ أيْ لَهُ الأمْرُ الَّذِي يَدُورُ عَلَيْهِ فَلَكُ الأكْوانِ وُجُودًا وعَدَمًا يَفْعَلُ ما يَشاءُ ويَحْكُمُ ما يُرِيدُ حَسْبَما تَقْتَضِيهِ الحِكَمُ البالِغَةُ قِيلَ: إضْرابٌ عَمّا تَقْتَضِيهِ الشَّرْطِيَّةُ مِن مَعْنى النَّفْيِ لا بِحَسَبِ مَنطُوقِهِ بَلْ بِاعْتِبارِ مُوجِبِهِ ومُؤَدّاهُ أيْ لَوْ أنَّ قُرْآنًا فُعِلَ بِهِ ما ذُكِرَ لَكانَ ذَلِكَ هَذا القُرْآنَ ولَكِنْ لَمْ يَفْعَلْ سُبْحانَهُ بَلْ فَعَلَ ما عَلَيْهِ الشَّأْنُ الآنَ لِأنَّ الأمْرَ كُلَّهُ لَهُ وحْدَهُ فالإضْرابُ لَيْسَ بِمُتَوَجِّهٍ إلى كَوْنِ الأمْرِ لِلَّهِ تَعالى بَلْ إلى ما لا يُؤَدِّي إلَيْهِ ذَلِكَ مِن كَوْنِ الشَّأْنِ عَلى ما كانَ لِما تَقْتَضِيهِ الحِكْمَةُ وقِيلَ: إنَّ حاصِلَ الإضْرابِ لا يَكُونُ تَسْيِيرَ الجِبالِ مَعَ ما ذُكِرَ بِقُرْآنٍ بَلْ يَكُونُ بِغَيْرِهِ مِمّا أرادَهُ اللَّهُ تَعالى فَإنَّ الأمْرَ لَهُ سُبْحانَهُ جَمِيعًا وزَعَمَ بَعْضُهم أنَّ الأحْسَنَ العَطْفُ عَلى مُقَدَّرٍ أيْ لَيْسَ لَكَ مِنَ الأمْرِ شَيْءٌ بَلِ الأمْرُ لِلَّهِ جَمِيعًا ومَعْنى قَوْلِهِ سُبْحانَهُ: ﴿أفَلَمْ يَيْأسِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أفَلَمْ يَعْلَمُوا وهي كَما قالَ القاسِمُ بْنُ مَعْنٍ لُغَةُ هَوازِنَ وقالَ ابْنُ الكَلْبِيِّ: هي لُغَةُ حَيٍّ مِنَ النَّخَعِ وأنْشَدُوا عَلى ذَلِكَ قَوْلَ سُحَيْمِ بْنِ وُثَيْلٍ الرَّباحِيِّ: .

أقُولُ لَهم بِالشِّعْبِ إذْ يَأْسِرُونَنِي ∗∗∗ ألَمْ تَيْأسُوا أنِّي ابْنُ فارِسٍ زَهْدَمِ

وقَوْلَ رَباحِ بْنِ عَدِيٍّ: .

ألَمْ يَيْأسِ الأقْوامُ أنِّي أنا ابْنُهُ ∗∗∗ وإنْ كُنْتُ عَنْ أرْضِ العَشِيرَةَ نائِيا

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Аль-Алуси · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 253

Ар-РадДжуз 13 · Страница 253

13:29

ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ طُوبَىٰ لَهُمۡ وَحُسۡنُ مَـَٔابٖ ٢٩

Тем, которые уверовали и совершали праведные деяния, уготованы блаженство и прекрасное место возвращения.

13:30

كَذَٰلِكَ أَرۡسَلۡنَٰكَ فِيٓ أُمَّةٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهَآ أُمَمٞ لِّتَتۡلُوَاْ عَلَيۡهِمُ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَهُمۡ يَكۡفُرُونَ بِٱلرَّحۡمَٰنِۚ قُلۡ هُوَ رَبِّي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ مَتَابِ ٣٠

Так Мы отправили тебя к народу, до которого жили другие народы, чтобы ты прочел им то, что Мы внушили тебе в откровении, но они не уверовали в Милостивого. Скажи: «Он - мой Господь, и нет божества, кроме Него. Я уповаю только на Него, и к Нему я вернусь с покаянием».

13:31

وَلَوۡ أَنَّ قُرۡءَانٗا سُيِّرَتۡ بِهِ ٱلۡجِبَالُ أَوۡ قُطِّعَتۡ بِهِ ٱلۡأَرۡضُ أَوۡ كُلِّمَ بِهِ ٱلۡمَوۡتَىٰۗ بَل لِّلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ جَمِيعًاۗ أَفَلَمۡ يَاْيۡـَٔسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۗ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوۡ تَحُلُّ قَرِيبٗا مِّن دَارِهِمۡ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ وَعۡدُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ ٣١

Если бы был Коран, благодаря которому сдвинулись бы горы, разверзлась бы земля или заговорили бы покойники, то им оказался бы этот Коран. Но любое решение остается только за Аллахом. Разве верующие еще не знают, что если бы Аллах захотел, то наставил бы всех людей на прямой путь? Бедствия не перестанут поражать неверующих за то, что они содеяли, или будут рядом с их жилищами до тех пор, пока не явится обещание Аллаха. Воистину, Аллах не нарушает Своего обещания.

13:32

وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَمۡلَيۡتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ ٣٢

До тебя посланники также подвергались осмеянию. Я предоставлял отсрочку неверующим, но потом хватал их. Каким же было Мое наказание!

13:33

أَفَمَنۡ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۗ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلۡ سَمُّوهُمۡۚ أَمۡ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَم بِظَٰهِرٖ مِّنَ ٱلۡقَوۡلِۗ بَلۡ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكۡرُهُمۡ وَصُدُّواْ عَنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ ٣٣

Разве Тот, Кто заботится за каждым человеком и тем, что он приобретает, подобен ложным божествам? Но они приобщают сотоварищей к Аллаху. Скажи: «Назовите их! Неужели вы поведаете Ему о существующем на земле такое, что Ему не известно, или же это - всего лишь пустые слова?». Неверующих обольстили их собственной хитростью и сбили с пути. А для того, кого Аллах вводит в заблуждение, нет наставника.

13:34

لَّهُمۡ عَذَابٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَشَقُّۖ وَمَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٖ ٣٤

Им уготованы мучения в мирской жизни, но мучения в Последней жизни будут еще более тяжкими, и никто не защитит их от Аллаха.

Аль-АлусиТафсир · 13:31

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English