Ар-Рад 13:32
Гром · Джуз 13 · Страница 253
وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَمۡلَيۡتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ ٣٢
До тебя посланники также подвергались осмеянию. Я предоставлял отсрочку неверующим, но потом хватал их. Каким же было Мое наказание!
Тафсир · на арабском
Аш-Шаукани
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 13:31–35
(p-٧٣٢).
قَوْلُهُ: ﴿ولَوْ أنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الجِبالُ﴾ قِيلَ: هَذا مُتَّصِلٌ بِقَوْلِهِ: ﴿لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِن رَبِّهِ﴾ [الرعد: ٧]، وإنَّ جَماعَةً مِنَ الكُفّارِ سَألُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ أنْ يُسَيِّرَ لَهم جِبالَ مَكَّةَ حَتّى تَنْفَسِحَ فَإنَّها أرْضٌ ضَيِّقَةٌ، فَأمَرَهُ اللَّهُ سُبْحانَهُ بِأنْ يُجِيبَ عَلَيْهِمْ بِهَذا الجَوابِ المُتَضَمِّنِ لِتَعْظِيمِ شَأْنِ القُرْآنِ وفَسادِ رَأْيِ الكُفّارِ حَيْثُ لَمْ يَقْنَعُوا بِهِ وأصَرُّوا عَلى تَعَنُّتِهِمْ وطَلَبِهِمْ ما لَوْ فَعَلَهُ اللَّهُ سُبْحانَهُ لَمْ يَبْقَ ما تَقْتَضِيهِ الحِكْمَةُ الإلَهِيَّةُ مِن عَدَمِ إنْزالِ الآياتِ الَّتِي يُؤْمِنُ عِنْدَها جَمِيعُ العِبادِ.
ومَعْنى ﴿سُيِّرَتْ بِهِ الجِبالُ﴾، أيْ: بِإنْزالِهِ وقِراءَتِهِ فَسارَتْ عَنْ مَحَلِّ اسْتِقْرارِها ﴿أوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأرْضُ﴾ أيْ صُدِّعَتْ حَتّى صارَتْ قِطَعًا مُتَفَرِّقَةً ﴿أوْ كُلِّمَ بِهِ المَوْتى﴾ أيْ صارُوا أحْياءً بِقِراءَتِهِ عَلَيْهِمْ، فَكانُوا يَفْهَمُونَهُ عِنْدَ تَكْلِيمِهِمْ بِهِ كَما يَفْهَمُهُ الأحْياءُ.
وقَدِ اخْتُلِفَ في جَوابِ ( لَوْ ) ماذا هو ؟ فَقالَ الفَرّاءُ: هو مَحْذُوفٌ، وتَقْدِيرُهُ: لَكانَ هَذا القُرْآنُ، ورُوِيَ عَنْهُ أنَّهُ قالَ: إنَّ الجَوابَ لَكَفَرُوا بِالرَّحْمَنِ، أيْ: لَوْ فُعِلَ بِهِمْ هَذا لَكَفَرُوا بِالرَّحْمَنِ، وقِيلَ: جَوابُهُ لَما آمَنُوا كَما سَبَقَ في قَوْلِهِ ﴿ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إلّا أنْ يَشاءَ اللَّهُ﴾ [الأنعام: ١١١]، وقِيلَ: الجَوابُ مُتَقَدِّمٌ، وفي الكَلامِ تَقْدِيمٌ وتَأْخِيرٌ، أيْ: وهم يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ لَوْ أنَّ قُرْآنًا. . . . إلى آخِرِهِ، وكَثِيرًا ما تَحْذِفُ العَرَبُ جَوابَ " لَوْ " إذا دَلَّ عَلَيْهِ سِياقُ الكَلامِ، ومِنهُ قَوْلُ امْرِئِ القَيْسِ:
؎فَلَوْ أنَّها نَفْسٌ تَمُوتُ جَمِيعَةً ولَكِنَّها نَفْسٌ تُساقِطُ أنْفُسًا
أيْ لَهانَ عَلَيَّ ذَلِكَ ﴿بَلْ لِلَّهِ الأمْرُ جَمِيعًا﴾ أيْ لَوْ أنَّ قُرْآنًا فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ لَكانَ هَذا القُرْآنُ، ولَكِنْ لَمْ يُفْعَلْ بَلْ فُعِلَ ما عَلَيْهِ الشَّأْنُ الآنَ، فَلَوْ شاءَ أنْ يُؤْمِنُوا لَآمَنُوا وإذا لَمْ يَشَأْ أنْ يُؤْمِنُوا لَمْ يَنْفَعْ تَسْيِيرُ الجِبالِ وسائِرُ ما اقْتَرَحُوهُ مِنَ الآياتِ، فالإضْرابُ مُتَوَجِّهٌ إلى ما يُؤَدِّي إلَيْهِ كَوْنُ الأمْرِ لِلَّهِ سُبْحانَهُ ويَسْتَلْزِمُهُ مِن تَوَقُّفِ الأمْرِ عَلى ما تَقْتَضِيهِ حِكْمَتُهُ ومَشِيئَتُهُ، ويَدُلُّ عَلى أنَّ هَذا هو المَعْنى المُرادُ، مِن ذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿أفَلَمْ يَيْأسِ الَّذِينَ آمَنُوا أنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَهَدى النّاسَ جَمِيعًا﴾ قالَ الفَرّاءُ: قالَ الكَلْبِيُّ أفَلَمْ يَيْأسْ بِمَعْنى أفَلَمْ يَعْلَمْ، وهي لُغَةُ النَّخْعِ.
قالَ في الصِّحاحِ: وقِيلَ: هي لُغَةُ هَوازِنَ، وبِهَذا قالَ جَماعَةٌ مِنَ السَّلَفِ، قالَ أبُو عُبَيْدَةَ: أفَلَمْ يَعْلَمُوا ويَتَبَيَّنُوا.
قالَ الزَّجّاجُ: وهو مَجازٌ لِأنَّ اليائِسَ مِنَ الشَّيْءِ عالِمٌ بِأنَّهُ لا يَكُونُ، نَظِيرُهُ اسْتِعْمالُ الرَّجاءِ في مَعْنى الخَوْفِ، والنِّسْيانُ في التَّرْكِ لِتَضَمُّنِهُما إيّاهُما، ويُؤَيِّدُهُ قِراءَةُ عَلِيٍّ وابْنِ عَبّاسٍ وجَماعَةٍ: أفَلَمْ يَتَبَيَّنْ، ومِن هَذا قَوْلُ رَباحِ بْنِ عَدِيٍ:
؎ألَمْ يَيْأسِ الأقْوامُ أنِّي أنا ابْنُهُ ∗∗∗ وإنْ كُنْتُ عَنْ أرْضِ العَشِيرَةِ نائِيًا
أيْ ألَمْ يَعْلَمْ، وأنْشَدَ في هَذا أبُو عُبَيْدَةَ قَوْلَ مالِكِ بْنِ عَوْفٍ النَّضْرِيِّ:
؎أقُولُ لَهم بِالشِّعْبِ إذْ يَأْسِرُونَنِي ∗∗∗ ألَمْ تَيْأسُوا أنِّي ابْنُ فارِسِ زَهْدَمِ
أيْ ألَمْ تَعْلَمُوا، فَمَعْنى الآيَةِ عَلى هَذا: أفَلَمْ يَعْلَمِ الَّذِينَ آمَنُوا أنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَهَدى النّاسَ جَمِيعًا مِن غَيْرِ أنْ يُشاهِدُوا الآياتِ، وقِيلَ: إنَّ الإياسَ عَلى مَعْناهُ الحَقِيقِيِّ، أيْ: أفَلَمْ يَيْأسِ الَّذِينَ آمَنُوا مِن إيمانِ هَؤُلاءِ الكُفّارِ، لِعِلْمِهِمْ أنَّ اللَّهَ تَعالى لَوْ أرادَ هِدايَتَهم لَهَداهم، لِأنَّ المُؤْمِنِينَ تَمَنَّوْا نُزُولَ الآياتِ الَّتِي اقْتَرَحَها الكُفّارُ طَمَعًا في إيمانِهِمْ ﴿ولا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهم بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ﴾ هَذا وعِيدٌ لِلْكُفّارِ عَلى العُمُومِ أوْ لِكُفّارِ مَكَّةَ عَلى الخُصُوصِ، أيْ: لا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهم بِسَبَبِ ما صَنَعُوا مِنَ الكُفْرِ والتَّكْذِيبِ لِلرُّسُلِ قارِعَةٌ، أيْ: داهِيَةٌ تَفْجَؤُهم، يُقالُ قَرَعَهُ الأمْرُ إذا أصابَهُ، والجَمْعُ قَوارِعُ، والأصْلُ في القَرْعِ الضَّرْبُ.
قالَ الشّاعِرُ:
؎أفْنى تِلادِي وما جَمَّعْتُ مِن نَشَبٍ ∗∗∗ قَرْعُ القَراقِيرِ أفْواهَ الأبارِيقِ
والمَعْنى: أنَّ الكُفّارَ لا يَزالُونَ كَذَلِكَ حَتّى تُصِيبَهم داهِيَةٌ مُهْلِكَةٌ مِن قَتْلٍ أوْ أسْرٍ أوْ جَدْبٍ أوْ نَحْوِ ذَلِكَ مِنَ العَذابِ، وقَدْ قِيلَ: إنَّ القارِعَةَ النَّكْبَةُ، وقِيلَ: الطَّلائِعُ والسَّرايا، ولا يَخْفى أنَّ القارِعَةَ تُطْلَقُ عَلى ما هو أعَمُّ مِن ذَلِكَ أوْ تَحُلُّ أيِ القارِعَةُ ﴿قَرِيبًا مِن دارِهِمْ﴾ فَيَفْزَعُونَ مِنها ويُشاهِدُونَ مِن آثارِها ما تَرْجُفُ لَهُ قُلُوبُهم وتُرْعَدُ مِنهُ بِوادِرُهم وقِيلَ: إنَّ الضَّمِيرَ في تَحِلُّ لِلنَّبِيِّ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ.
والمَعْنى: أوْ تَحِلُّ أنْتَ يا مُحَمَّدُ قَرِيبًا مِن دارِهِمْ مُحاصِرًا لَهم آخِذًا بِمَخانِقِهِمْ كَما وقَعَ مِنهُ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ لِأهْلِ الطّائِفِ ﴿حَتّى يَأْتِيَ وعْدُ اللَّهِ﴾ وهو مَوْتُهم، أوْ قِيامُ السّاعَةِ عَلَيْهِمْ، فَإنَّهُ إذا جاءَ وعْدُ اللَّهِ المَحْتُومُ حَلَّ بِهِمْ مِن عَذابِهِ ما هو الغايَةُ في الشِّدَّةِ، وقِيلَ: المُرادُ بِوَعْدِ اللَّهِ هُنا الإذْنُ مِنهُ بِقِتالِ الكُفّارِ، والأوَّلُ أوْلى ﴿إنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ المِيعادَ﴾ فَما جَرى بِهِ وعْدُهُ فَهو كائِنٌ لا مَحالَةَ.
﴿ولَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِن قَبْلِكَ فَأمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ التَّنْكِيرُ في رُسُلٍ لِلتَّكْثِيرِ، أيْ: بِرُسُلٍ كَثِيرَةٍ، والإمْلاءُ: الإمْهالُ، وقَدْ مَرَّ تَحْقِيقُهُ في الأعْرافِ ثُمَّ أخَذْتُهم بِالعَذابِ الَّذِي أنْزَلْتُهُ بِهِمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ الِاسْتِفْهامُ لِلتَّقْرِيعِ والتَّهْدِيدِ، أيْ: فَكَيْفَ كانَ عِقابِي لِهَؤُلاءِ الكُفّارِ الَّذِينَ اسْتَهْزَءُوا بِالرُّسُلِ، فَأمْلَيْتُ لَهم ثُمَّ أخَذْتُهم.
ثُمَّ اسْتَفْهَمَ سُبْحانَهُ اسْتِفْهامًا آخَرَ لِلتَّوْبِيخِ والتَّقْرِيعِ يَجْرِي مَجْرى الحِجاجِ لِلْكُفّارِ واسْتِرْكاكِ صُنْعِهِمْ والإزْراءِ عَلَيْهِمْ، فَقالَ ﴿أفَمَن هو قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ﴾ القائِمُ الحَفِيظُ والمُتَوَلِّي لِلْأُمُورِ.
وأرادَ سُبْحانَهُ نَفْسَهُ، فَإنَّهُ المُتَوَلِّي لِأُمُورِ خَلْقِهِ المُدَبِّرُ لِأحْوالِهِمْ بِالآجالِ والأرْزاقِ وإحْصاءِ الأعْمالِ عَلى كُلِّ نَفْسٍ مِنَ الأنْفُسِ كائِنَةً ما كانَتْ، والجَوابُ مَحْذُوفٌ، أيْ: أفَمَن هو بِهَذِهِ الصِّفَةِ كَمَن لَيْسَ بِهَذِهِ الصِّفَةِ مِن مَعْبُوداتِكُمُ الَّتِي لا تَنْفَعُ ولا تَضُرُّ.
قالَ الفَرّاءُ: كَأنَّهُ في المَعْنى أفَمَن هو قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ كَشُرَكائِهِمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوهم مِن دُونِ اللَّهِ، والمُرادُ مِنَ الآيَةِ إنْكارُ المُماثَلَةِ بَيْنَهُما، وقِيلَ: المُرادُ بِـ ﴿أفَمَن هو قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ﴾ (p-٧٣٣)المَلائِكَةُ المُوَكَّلُونَ بِبَنِي آدَمَ، والأوَّلُ أوْلى، وجُمْلَةُ ﴿وجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ﴾ مَعْطُوفَةٌ عَلى الجَوابِ المُقَدَّرِ مُبَيِّنَةٌ لَهُ أوْ حالِيَّةٌ بِتَقْدِيرِ " قَدْ "، أيْ: وقَدْ جَعَلُوا، أوْ مَعْطُوفَةٌ عَلى " ولَقَدِ اسْتُهْزِئَ " أيِ اسْتَهْزَءُوا وجَعَلُوا، ﴿قُلْ سَمُّوهُمْ﴾ أيْ قُلْ يا مُحَمَّدُ جَعَلْتُمْ لَهُ شُرَكاءَ فَسَمُّوهم مَن هم ؟ وفي هَذا تَبْكِيتٌ لَهم وتَوْبِيخٌ، لِأنَّهُ إنَّما يُقالُ هَكَذا في الشَّيْءِ المُسْتَحْقَرِ الَّذِي لا يَسْتَحِقُّ أنْ يُلْتَفَتَ إلَيْهِ، فَيُقالُ: سَمِّهِ إنْ شِئْتَ: يَعْنِي أنَّهُ أحْقَرُ مِن أنْ يُسَمّى، وقِيلَ: إنَّ المَعْنى سَمُّوهم بِالآلِهَةِ كَما تَزْعُمُونَ، فَيَكُونُ ذَلِكَ تَهْدِيدًا لَهم أمْ تُنَبِّئُونَهُ أيْ بَلْ أتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِما لا يَعْلَمُ في الأرْضِ مِنَ الشُّرَكاءِ الَّذِينَ تَعْبُدُونَهم مَعَ كَوْنِهِ العالِمَ بِما في السَّماواتِ والأرْضِ أمْ بِظاهِرٍ مِنَ القَوْلِ أيْ بَلْ أتُسَمُّونَهم شُرَكاءَ بِظاهِرٍ مِنَ القَوْلِ مِن غَيْرِ أنْ تَكُونَ لَهُ حَقِيقَةٌ، وقِيلَ: المَعْنى: قُلْ لَهم أتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِباطِنٍ لا يَعْلَمُهُ أمْ بِظاهِرٍ يَعْلَمُهُ ؟ فَإنْ قالُوا بِباطِنٍ لا يَعْلَمُهُ فَقَدْ جاءُوا بِدَعْوى باطِلَةٍ، وإنْ قالُوا بِظاهِرٍ يَعْلَمُهُ فَقُلْ لَهم سَمُّوهم.
فَإذا سَمَّوُا اللّاتَ والعُزّى ونَحْوَهُما، فَقُلْ لَهم إنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ لِنَفْسِهِ شَرِيكًا، وإنَّما خَصَّ الأرْضَ بِنَفْيِ الشَّرِيكِ عَنْها، وإنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ في غَيْرِ الأرْضِ، لِأنَّهُمُ ادَّعَوْا لَهُ شَرِيكًا في الأرْضِ، وقِيلَ: مَعْنى ﴿أمْ بِظاهِرٍ مِنَ القَوْلِ﴾ أمْ بِزائِلٍ مِنَ القَوْلِ باطِلٍ، ومِنهُ قَوْلُ الشّاعِرِ:
؎أعَيَّرْتَنا ألْبانَها ولُحُومَها ∗∗∗ وذَلِكَ عارٌ يا ابْنَ رَيْطَةَ ظاهِرُ
أيْ زائِلٌ باطِلٌ، وقِيلَ: بِكَذِبٍ مِنَ القَوْلِ، وقِيلَ: مَعْنى ﴿بِظاهِرٍ مِنَ القَوْلِ﴾ بِحُجَّةٍ مِنَ القَوْلِ ظاهِرَةٍ عَلى زَعْمِهِمْ ﴿بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهم﴾ أيْ لَيْسَ لِلَّهِ شَرِيكٌ، بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهم.
وقَرَأ ابْنُ عَبّاسٍ: " زَيَّنَ " عَلى البِناءِ لِلْفاعِلِ عَلى أنَّ الَّذِي زَيَّنَ لَهم ذَلِكَ هو مَكْرُهم.
Страница 253
13:29
ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ طُوبَىٰ لَهُمۡ وَحُسۡنُ مَـَٔابٖ ٢٩
Тем, которые уверовали и совершали праведные деяния, уготованы блаженство и прекрасное место возвращения.
13:30
كَذَٰلِكَ أَرۡسَلۡنَٰكَ فِيٓ أُمَّةٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهَآ أُمَمٞ لِّتَتۡلُوَاْ عَلَيۡهِمُ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَهُمۡ يَكۡفُرُونَ بِٱلرَّحۡمَٰنِۚ قُلۡ هُوَ رَبِّي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ مَتَابِ ٣٠
Так Мы отправили тебя к народу, до которого жили другие народы, чтобы ты прочел им то, что Мы внушили тебе в откровении, но они не уверовали в Милостивого. Скажи: «Он - мой Господь, и нет божества, кроме Него. Я уповаю только на Него, и к Нему я вернусь с покаянием».
13:31
وَلَوۡ أَنَّ قُرۡءَانٗا سُيِّرَتۡ بِهِ ٱلۡجِبَالُ أَوۡ قُطِّعَتۡ بِهِ ٱلۡأَرۡضُ أَوۡ كُلِّمَ بِهِ ٱلۡمَوۡتَىٰۗ بَل لِّلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ جَمِيعًاۗ أَفَلَمۡ يَاْيۡـَٔسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۗ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوۡ تَحُلُّ قَرِيبٗا مِّن دَارِهِمۡ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ وَعۡدُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ ٣١
Если бы был Коран, благодаря которому сдвинулись бы горы, разверзлась бы земля или заговорили бы покойники, то им оказался бы этот Коран. Но любое решение остается только за Аллахом. Разве верующие еще не знают, что если бы Аллах захотел, то наставил бы всех людей на прямой путь? Бедствия не перестанут поражать неверующих за то, что они содеяли, или будут рядом с их жилищами до тех пор, пока не явится обещание Аллаха. Воистину, Аллах не нарушает Своего обещания.
13:32
وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَمۡلَيۡتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ ٣٢
До тебя посланники также подвергались осмеянию. Я предоставлял отсрочку неверующим, но потом хватал их. Каким же было Мое наказание!
13:33
أَفَمَنۡ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۗ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلۡ سَمُّوهُمۡۚ أَمۡ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَم بِظَٰهِرٖ مِّنَ ٱلۡقَوۡلِۗ بَلۡ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكۡرُهُمۡ وَصُدُّواْ عَنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ ٣٣
Разве Тот, Кто заботится за каждым человеком и тем, что он приобретает, подобен ложным божествам? Но они приобщают сотоварищей к Аллаху. Скажи: «Назовите их! Неужели вы поведаете Ему о существующем на земле такое, что Ему не известно, или же это - всего лишь пустые слова?». Неверующих обольстили их собственной хитростью и сбили с пути. А для того, кого Аллах вводит в заблуждение, нет наставника.
13:34
لَّهُمۡ عَذَابٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَشَقُّۖ وَمَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٖ ٣٤
Им уготованы мучения в мирской жизни, но мучения в Последней жизни будут еще более тяжкими, и никто не защитит их от Аллаха.