Аль-Хиджр 15:75
Хиджр · Джуз 14 · Страница 266
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّلۡمُتَوَسِّمِينَ ٧٥
Воистину, в этом - знамения для зрячих.
Тафсир · на арабском
Ибн аль-Каййим
Подробный
Изменить
Комментарий к аяту 15:75
قد مدح الله سبحانه وتعالى الفراسة وأهلها في مواضع من كتابه. هذا منها.
والمتوسمون: هم المتفرسون الذين يأخذون بالسيماء، وهي العلامة.
يقال: توسمت فيك كذا، أي تفرسته، كأنها أخذت من السيماء، وهي فعلاء من السمة، وهي العلامة.
وقال تعالى: ﴿وَلَوْ نَشاءُ لَأرَيْناكَهم فَلَعَرَفْتَهم بِسِيماهُمْ﴾ وقال تعالى: ﴿يَحْسَبُهُمُ الجاهِلُ أغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهم بِسِيماهُمْ﴾
وفي الترمذي مرفوعا «اتقوا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله» «١» ثم قرأ إنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ.
وَكانَ أبُو الدَّرْداءِ يَقُولُ: إيّاكم وفِراسَةَ العُلَماءِ، احْذَرُوا أنْ يَشْهَدُوا عَلَيْكم شَهادَةً تَكُبُّكم عَلى وُجُوهِكم في النّارِ، فَواللَّهِ إنّهُ لَلْحَقُّ يَقْذِفُهُ اللَّهُ في قُلُوبِهِمْ.
قُلْت: وأصْلُ هَذا في التِّرْمِذِيِّ مَرْفُوعًا: «اتَّقُوا فِراسَةَ المُؤْمِنِ؛ فَإنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ، ثُمَّ قَرَأ ﴿إنَّ في ذَلِكَ لآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ [الحجر: ٧٥]»
[فصل: الفرق بين الفراسة، والظن]
والفرق بين الفراسة، والظن أن الظن يخطئ ويصيب وهو يكون مع ظلمة القلب ونوره وطهارته ونجاسته ولهذا أمر تعالى باجتناب كثير منه وأخبر أن بعضه إثم.
وأما الفراسة: فأثنى على أهلها مدحهم في قوله تعالى: ﴿إنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
قال ابن عباس رضي اللّه عنهما وغيره أي للمتفرسين وقال تعالى: ﴿يَحْسَبُهُمُ الجاهِلُ أغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهم بِسِيماهُمْ﴾ وقال تعالى: ﴿ولَوْ نَشاءُ لَأرَيْناكَهم فَلَعَرَفْتَهم بِسِيماهم ولَتَعْرِفَنَّهم في لَحْنِ القَوْلِ﴾
فالفراسة الصادقة لقلب قد تطهر وتصفى وتنزه من الأدناس وقرب من اللّه فهو ينظر بنور اللّه الذي جعله في قلبه.
وفي الترمذي وغيره من حديث أبي سعيد قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم: (اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور اللّه).
وهذه الفراسة نشأت له من قربه من اللّه فإن القلب إذا قرب من اللّه انقطعت عنه معارضات السوء المانعة من معرفة الحق وإدراكه وكان تلقيه من مشكاة قريبة من اللّه بحسب قربه منه وأضاء له النور بقدر قربه فرأى في ذلك النور ما لم يره البعيد والمحجوب، كما ثبت في الصحيح من حديث أبي هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فيما يروي عنه ربه عز وجل أنه: قال ما تقرب إلي عبدي بمثل ما افترضت عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها فبي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشي، فأخبر سبحانه أن تقرب عبده منه يفيده محبته له فإذا أحبه قرب من سمعه وبصره ويده ورجله فسمع به وأبصر به وبطش به ومشى به فصار قلبه كالمرآة الصافية تبدو فيها صور الحقائق على ما هي عليه فلا تكاد تخطئ له فراسة فإن العبد إذا أبصر باللّه أبصر الأمر على ما هو عليه، فإذا سمع باللّه سمع على ما هو عليه، وليس هذا من علم الغيب بل علّام الغيوب قذف الحق في قلب قريب مستبشر بنوره غير مشغول بنقوش الأباطيل والخيالات والوساوس التي تمنعه من حصول صور الحقائق فيه وإذا غلب على القلب النور فاض على الأركان وبادر من القلب إلى العين فكشف بعين بصره يحسب ذلك النور وقد كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يرى أصحابه به في الصلاة وهم خلفه كما يراهم وهم أمامه، ورأى بيت المقدس عيانا وهو بمكة، ورأى قصور الشام، وأبواب صنعاء، ومدائن كسرى وهو بالمدينة يحفر الخندق، ورأى أمراءه بمؤتة وقد أصيبوا وهو بالمدينة، ورأى النجاشي بالحبشة لما مات وهو بالمدينة فخرج إلى المصلي فصلى عليه، ورأى عمر سارية بنهاوند من أرض فارس هو وعساكر المسلمين وهم يقاتلون عدوهم فناداه يا سارية الجبل، ودخل عليه نفر من مذحج فيهم الأشتر النخعي فصعد فيه البصر وصوبه وقال أيهم هذا؟
قال مالك بن الحارث فقال ما له قاتله اللّه إني لأرى للمسلمين منه يوما عصيبا.
ودخل عمرو بن عبيد على الحسن فقال هذا سيد الفتيان إن لم يحدث.
وقيل إن الشافعي ومحمد بن الحسن جلسا في المسجد الحرام فدخل رجل فقال محمد أتفرس أنه نجار، فقال الشافعي أتفرس أنه حداد، فسألاه فقال كنت حدادا وأنا اليوم أنجر، ودخل أبو الحسن البوسنجي والحسن الحداد على أبي القاسم المناوي يعودانه فاشتريا في طريقهما بنصف درهم تفاحا نسيئة فلما دخلا عليه قال ما هذه الظلمة؟ فخرجا وقالا ما علمنا لعل هذا من قبل ثمن التفاح فأعطيا القمن ثم عادا إليه وقع بصره عليهما فقال يمكن الإنسان أن يخرج من الظلمة بهذه السرعة؟
أخبراني عن شأنكما فأخبراه بالقصة فقال نعم كان كل واحد منكما يعتمد على صاحبه في إعطاء الثمن والرجل مستح منكما في التقاضي، وكان بين أبي زكريا النخشبي وبين امرأة سبب قبل توبته فكان يوما واقفا على رأس أبي عثمان الحيري فتفكر في شأنها فرفع أبو عثمان إليه رأسه وقال ألا يستحي، وكان شاه الكرماني جيد الفراسة لا تخطئ فراسته وكان يقول من غض بصره عن المحارم وأمسك نفسه عن الشهوات وعمر باطنه بدوام المراقبة وظاهره باتباع السنة وتعود أكل الخلال لم تخطئ فراسته.
وكان شاب يصحب الجنيد يتكلم على الخواطر فذكر للجنيد فقال إيش هذا الذي ذكر لي عنك؟ فقال له أعتقد شيئا، فقال له الجنيد اعتقدت فقال الشاب اعتقدت كذا وكذا فقال الجنيد لا، فقال فاعتقد ثانيا قال اعتقدت فقال الشاب اعتقدت كذا وكذا فقال الجنيد لا، قال فاعتقد ثالثا قال اعتقدت قال الشاب هو كذا وكذا قال لا، فقال الشاب هذا عجب وأنت صدوق، وأنا أعرف قلبي، فقال الجنيد صدقت في الأولى والثانية والثالثة لكن أردت أن أمتحنك هل يتغير قلبك؟
وقال أبو سعيد الخراز دخلت المسجد الحرام فدخل فقير عليه خرقتان يسأل شيئا فقلت في نفسي مثل هذا كَلٌّ على الناس، فنظر إليَّ وقال: ﴿اعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما في أنْفُسِكم فاحْذَرُوهُ﴾
قال فاستغفرت في سري فناداني وقال: ﴿وهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ﴾.
وقال إبراهيم الخواص كنت في الجامع فأقبل شاب طيب الرائحة حسن الوجه حسن الحرمة فقلت لأصحابنا يقع لي أنه يهودي! فكلهم كره ذلك فخرجت وخرج الشاب ثم رجع إليهم فقال: إيش قال الشيخ في؟
فاحتشموه فألح عليهم فقالوا قال إنك يهودي فجاء فأكب على يدي فأسلم فقلت ما السبب؟ فقال نجد في كتابنا أن الصديق لا تخطئ فراسته فقلت أمتحن المسلمين فتأملتهم.
فقلت: إن كان فيهم صديق ففي هذه الطائفة فلبست عليكم فلما اطلع هذا الشيخ علي وتفرسني علمت أنه صديق.
وهذا عثمان بن عفان دخل عليه رجل من الصحابة، وقد رأى امرأة في الطريق فتأمل محاسنها، فقال له عثمان: يدخل أحدكم وأثر الزنا ظاهر على عينيه فقلت: أوحى بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم؟
فقال لا ولكن تبصرة وبرهان وفراسة صادقة.
فهذا شأن الفراسة وهي نور يقذفه اللّه في القلب فيخطر له الشيء فيكون كما خطر له وينفذ إلى العين فيرى ما لا يراه غيرها.
[فَصْلٌ في عَجائِب الفِراسَة]
وَمِن عَجِيبِ الفِراسَةِ ما ذُكِرَ عَنْ أحْمَدَ بْنِ طُولُونَ: أنَّهُ بَيْنَما هو في مَجْلِسٍ لَهُ يَتَنَزَّهُ فِيهِ، إذْ رَأى سائِلًا في ثَوْبٍ خَلِقٍ، فَوَضَعَ دَجاجَةً في رَغِيفٍ وحَلْوى وأمَرَ بَعْضَ الغِلْمانِ بِدَفْعِهِ إلَيْهِ، فَلَمّا وقَعَ في يَدِهِ لَمْ يَهَشَّ، ولَمْ يَعْبَأْ بِهِ، فَقالَ لِلْغُلامِ: جِئْنِي بِهِ، فَلَمّا وقَفَ قُدّامَهُ اسْتَنْطَقَهُ، فَأحْسَنَ الجَوابَ، ولَمْ يَضْطَرِبْ مِن هَيْبَتِهِ، فَقالَ: هاتِ الكُتُبَ الَّتِي مَعَك، واصْدُقْنِي مَن بَعَثَك، فَقَدْ صَحَّ عِنْدِي أنَّك صاحِبُ خَبَرٍ. وأحْضَرَ السِّياطَ، فاعْتَرَفَ، فَقالَ بَعْضُ جُلَسائِهِ: هَذا واللَّهِ السِّحْرُ، قالَ: ما هو بِسِحْرٍ، ولَكِنْ فِراسَةٌ صادِقَةٌ، رَأيْت سُوءَ حالِهِ، فَوَجَّهْت إلَيْهِ بِطَعامٍ يَشْرَهُ إلى أكْلِهِ الشَّبْعانُ، فَما هَشَّ لَهُ، ولا مَدَّ يَدَهُ إلَيْهِ، فَأحْضَرْته فَتَلَقّانِي بِقُوَّةِ جَأْشٍ، فَلَمّا رَأيْت رَثاثَةَ حالِهِ، وقُوَّةَ جَأْشِهِ، عَلِمْت أنَّهُ صاحِبُ خَبَرٍ، فَكانَ كَذَلِكَ.
وَرَأى يَوْمًا حَمّالًا يَحْمِلُ صِنًّا وهو يَضْطَرِبُ تَحْتَهُ، فَقالَ: لَوْ كانَ هَذا الِاضْطِرابُ مِن ثِقَلِ المَحْمُولِ لَغاصَتْ عُنُقُ الحَمّالِ، وأنا أرى عُنُقَهُ بارِزَةً، وما أرى هَذا الأمْرَ إلّا مِن خَوْفٍ، فَأمَرَ بِحَطِّ الصِّنِّ، فَإذا فِيهِ جارِيَةٌ قَدْ قُتِلَتْ وقُطِّعَتْ، فَقالَ: اصْدُقْنِي عَنْ حالِها، فَقالَ: أرْبَعَةُ نَفَرٍ في الدّارِ الفُلانِيَّةِ أعْطَوْنِي هَذِهِ الدَّنانِيرَ، وأمَرُونِي بِحَمْلِ هَذِهِ المَقْتُولَةِ. فَضَرَبَهُ وقَتَلَ الأرْبَعَةَ.
وَكانَ يَتَنَكَّرُ ويَطُوفُ بِالبَلَدِ يَسْمَعُ قِراءَةَ الأئِمَّةِ فَدَعا ثِقَتَهُ، وقالَ: خُذْ هَذِهِ الدَّنانِيرَ، وأعْطِها إمامَ مَسْجِدِ كَذا، فَإنَّهُ فَقِيرٌ مَشْغُولُ القَلْبِ.
فَفَعَلَ، وجَلَسَ مَعَهُ وباسَطَهُ، فَوَجَدَ زَوْجَتَهُ قَدْ ضَرَبَها الطَّلْقُ، ولَيْسَ مَعَهُ ما يَحْتاجُ إلَيْهِ فَقالَ: صَدَقَ، عَرَفْت شُغْلَ قَلْبِهِ في كَثْرَةِ غَلَطِهِ في القِراءَةِ ومِن ذَلِكَ: أنَّ اللُّصُوصَ أخَذُوا في زَمَنِ المُكْتَفِي مالًا عَظِيمًا، فَألْزَمَ المُكْتَفِي صاحِبَ الشُّرْطَةِ بِإخْراجِ اللُّصُوصِ.
، أوْ غَرامَةِ المالِ؛ فَكانَ يَرْكَبُ وحْدَهُ، ويَطُوفُ لَيْلًا ونَهارًا، إلى أنْ اجْتازَ يَوْمًا في زُقاقٍ خالٍ في بَعْضِ أطْرافِ البَلَدِ، فَدَخَلَهُ فَوَجَدَهُ مُنْكَرًا، ووَجَدَهُ لا يَنْفُذُ، فَرَأى عَلى بَعْضِ أبْوابِهِ شَوْكَ سَمَكٍ كَثِيرٍ، وعِظامَ الصُّلْبِ.
فَقالَ لِشَخْصٍ: كَمْ يَكُونُ تَقْدِيرُ ثَمَنِ هَذا السَّمَكِ الَّذِي هَذِهِ عِظامُهُ؟ قالَ: دِينارٌ، قالَ: أهْلُ الزُّقاقِ لا تَحْتَمِلُ أحْوالُهم مُشْتَرِيَ مِثْلِ هَذا، لِأنَّهُ زُقاقٌ بَيِّنُ الِاخْتِلالِ إلى جانِبِ الصَّحْراءِ، لا يَنْزِلُهُ مَن مَعَهُ شَيْءٌ يَخافُ عَلَيْهِ، أوْ لَهُ مالٌ يُنْفِقُ مِنهُ هَذِهِ النَّفَقَةَ، وما هي إلّا بَلِيَّةٌ، يَنْبَغِي أنْ يُكْشَفَ عَنْها، فاسْتَبْعَدَ الرَّجُلُ هَذا، وقالَ: هَذا فِكْرٌ بَعِيدٌ، فَقالَ: اطْلُبُوا لِي امْرَأةً مِن الدَّرْبِ أُكَلِّمُها.
فَدَقَّ بابًا غَيْرَ الَّذِي عَلَيْهِ الشَّوْكُ واسْتَسْقى ماءً، فَخَرَجَتْ عَجُوزٌ ضَعِيفَةٌ.
Страница 266
15:71
قَالَ هَٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِيٓ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ ٧١
Он сказал: «Вот мои дочери, если вы хотите этого».
15:72
لَعَمۡرُكَ إِنَّهُمۡ لَفِي سَكۡرَتِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ٧٢
Клянусь твоей жизнью! Они слепо блуждали, опьяненные.
15:73
فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ مُشۡرِقِينَ ٧٣
А на восходе солнца их поразил вопль.
15:74
فَجَعَلۡنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن سِجِّيلٍ ٧٤
Мы перевернули город вверх дном и обрушили на них каменья из обожженной глины.
15:75
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّلۡمُتَوَسِّمِينَ ٧٥
Воистину, в этом - знамения для зрячих.
15:76
وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٖ مُّقِيمٍ ٧٦
Воистину, они жили прямо на дороге из Мекки в Сирию.
15:77
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ ٧٧
Воистину, в этом - знамение для верующих.
15:78
وَإِن كَانَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَيۡكَةِ لَظَٰلِمِينَ ٧٨
Жители Айки также были беззаконниками.
15:79
فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٖ مُّبِينٖ ٧٩
Мы отомстили им. Воистину, оба эти поселения находились на ясной дороге.
15:80
وَلَقَدۡ كَذَّبَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡحِجۡرِ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٨٠
Жители Хиджра тоже сочли лжецами посланников.
15:81
وَءَاتَيۡنَٰهُمۡ ءَايَٰتِنَا فَكَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ ٨١
Мы даровали им Наши знамения, но они отвернулись от них.
15:82
وَكَانُواْ يَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ ٨٢
Они высекали в горах безопасные жилища.
15:83
فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ مُصۡبِحِينَ ٨٣
А на заре их поразил вопль,
15:84
فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ٨٤
и не помогло им то, что они приобретали.
15:85
وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۗ وَإِنَّ ٱلسَّاعَةَ لَأٓتِيَةٞۖ فَٱصۡفَحِ ٱلصَّفۡحَ ٱلۡجَمِيلَ ٨٥
Мы сотворили небеса, землю и все, что между ними, только ради истины. Час непременно настанет. Посему прощай их красиво.
15:86
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ ٨٦
Воистину, твой Господь - Творец, Знающий.
15:87
وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَٰكَ سَبۡعٗا مِّنَ ٱلۡمَثَانِي وَٱلۡقُرۡءَانَ ٱلۡعَظِيمَ ٨٧
Мы даровали тебе семь часто повторяемых сур или аятов и великий Коран.
15:88
لَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِلۡمُؤۡمِنِينَ ٨٨
Не заглядывайся на блага, которыми Мы наделили некоторых из них, и не печалься о них. Склони свои крылья перед верующими (будь добр и милосерден к ним)
15:89
وَقُلۡ إِنِّيٓ أَنَا ٱلنَّذِيرُ ٱلۡمُبِينُ ٨٩
и говори: «Воистину, я - всего лишь предостерегающий и разъясняющий увещеватель».
15:90
كَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَى ٱلۡمُقۡتَسِمِينَ ٩٠
Мы также ниспослали его (наказание) разделяющим,