Ан-НахльДжуз 14 · Страница 268

Ан-Нахль 16:11

Пчелы · Джуз 14 · Страница 268

يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلۡأَعۡنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ١١

Он взращивает для вас злаки, маслины, финики, виноград и всевозможные плоды. Воистину, в этом - знамение для людей размышляющих.

Тафсир · на арабском

Абу Хайян

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 16:10–16

(p-٤٧٨)﴿هُوَ الَّذِي أنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً لَكم مِنهُ شَرابٌ ومِنهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ ﴿يُنْبِتُ لَكم بِهِ الزَّرْعَ والزَّيْتُونَ والنَّخِيلَ والأعْنابَ ومِن كُلِّ الثَّمَراتِ إنَّ في ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ ﴿وسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ والنَّهارَ والشَّمْسَ والقَمَرَ والنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ بِأمْرِهِ إنَّ في ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ ﴿وما ذَرَأ لَكم في الأرْضِ مُخْتَلِفًا ألْوانُهُ إنَّ في ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ﴾: مُناسَبَةُ هَذِهِ الآيَةِ لِما قَبْلَها أنَّهُ لَمّا امْتَنَّ بِإيجادِهِمْ بَعْدَ العَدَمِ وإيجادِ ما يَنْتَفِعُونَ بِهِ مِنَ الأنْعامِ وغَيْرِها مِنَ الرُّكُوبِ، ذَكَرَ ما امْتَنَّ بِهِ عَلَيْهِمْ مِن إنْزالِ الماءِ الَّذِي هو قِوامُ حَياتِهِمْ وحَياةِ الحَيَوانِ، وما يَتَوَلَّدُ عَنْهُ مِن أقْواتِهِمْ وأقْواتِها مِنَ الزَّرْعِ، وما عُطِفَ عَلَيْهِ فَذَكَرَ مِنها الأغْلَبَ، ثُمَّ عَمَّمَ بِقَوْلِهِ: ومِن كُلِّ الثَّمَراتِ، ثُمَّ أتْبَعَ ذَلِكَ بِخَلْقِ اللَّيْلِ الَّذِي هو سَكَنٌ لَهم، والنَّهارِ الَّذِي هو مَعاشٌ، ثُمَّ بِالنَّيِّرَيْنِ اللَّذَيْنِ جَعَلَهُما اللَّهُ تَعالى مُؤَثِّرَيْنِ بِإرادَتِهِ في إصْلاحِ ما يَحْتاجُونَ إلَيْهِ، ثُمَّ بِما ذَرَأ في الأرْضِ.

والظّاهِرُ أنَّ (لَكم)، في مَوْضِعِ الصِّفَةِ لِـ ”ماءً“، فَيَتَعَلَّقُ بِمَحْذُوفٍ، ويَرْتَفِعُ شَرابٌ بِهِ، أيْ: ماءً كائِنًا لَكم مِنهُ شَرابٌ. ويَجُوزُ أنْ يَتَعَلَّقَ بِأنْزَلَ، ويَجُوزَ أنْ يَكُونَ اسْتِئْنافًا، وشَرابٌ: مُبْتَدَأٌ. لَمّا ذَكَرَ إنْزالَ الماءِ أخَذَ في تَقْسِيمِهِ. والشَّرابُ هو المَشْرُوبُ، والتَّبْعِيضُ في (مِنهُ) ظاهِرٌ، وأمّا في (مِنهُ شَجَرٌ) فَمَجازٌ، لَمّا كانَ الشَّجَرُ إنْباتُهُ عَلى سَقْيِهِ بِالماءِ جَعَلَ الشَّجَرَ مِنَ الماءِ، كَما قالَ: أسْنِمَةُ الآبالِ في رَبابِهِ، أيْ في سَحابِ المَطَرِ. وقالَ ابْنُ الأنْبارِيِّ: هو عَلى حَذْفِ المُضافِ، إمّا قَبْلَ الضَّمِيرِ، أيْ: ومِن جِهَتِهِ، أوْ سَقْيُهُ شَجَرٌ، وإمّا قَبْلَ شَجَرٍ، أيْ: شُرِبَ شَجَرٌ كَقَوْلِهِ ﴿وأُشْرِبُوا في قُلُوبِهِمُ العِجْلَ﴾ [البقرة: ٩٣] أيْ: حُبَّهُ. والشَّجَرُ هُنا كُلُّ ما تُنْبِتُهُ الأرْضُ؛ قالَهُ الزَّجّاجُ. وقالَ: نُطْعِمُها اللَّحْمَ إذا عَزَّ الشَّجَرُ، فَسُمِّيَ الكَلَأُ شَجَرًا. وقالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: الشَّجَرُ هُنا الكَلَأُ، وفي حَدِيثِ «عِكْرِمَةَ: ”لا تَأْكُلُوا الشَّجَرَ فَإنَّهُ سُحْتٌ“» يَعْنِي الكَلَأ.

ويُقالُ: أسامَ الماشِيَةَ وسَوَّمَها جَعَلَها تَرْعى، وسامَتْ بِنَفْسِها فَهي سائِمَةٌ، وسِوامٌ: رَعَتْ حَيْثُ شاءَتْ، قالَ الزَّجّاجُ: مِنَ السَّوْمَةِ، وهي العَلامَةُ، لِأنَّها تُؤَثِّرُ في الأرْضِ عَلاماتٌ. وقَرَأ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ: تَسِيمُونَ، بِفَتْحِ التّاءِ، فَإنْ سُمِعَ مُتَعَدِّيًا كانَ هو، وأسامَ بِمَعْنًى واحِدٍ، وإنْ كانَ لازِمًا فَتَأْوِيلُهُ عَلى حَذْفِ مُضافِ تُسِيمُونَ أيْ: تُسِيمُ مَواشِيكم، لَمّا ذَكَرَ ومِنهُ شَجَرٌ. أخَذَ في ذِكْرِ غالِبِ ما يُنْتَفَعُ بِهِ مِنَ الشَّجَرِ إنْ كانَ المُرادُ مِن قَوْلِهِ: ومِنهُ شَجَرُ العُمُومِ، وإنْ كانَ المُرادُ الكَلَأ فَهو اسْتِئْنافُ إخْبارِ مَنافِعِ الماءِ. ويُقالُ: نَبَتَ الشَّيْءُ وأنْبَتَهُ اللَّهُ فَهو مَنبُوتٌ، وهَذا قِياسُهُ مَنبَتٌ. وقِيلَ: يُقالُ أنْبَتَ الشَّجَرُ، لازِمًا. وأنْشَدَ الفَرّاءُ:

؎رَأيْتُ ذَوِي الحاجّاتِ حَوْلَ بُيُوتِهِمْ قَطِينًا بِها حَتّى إذا أنْبَتَ البَقْلُ

. أيْ: نَبَتَ. وكانَ الأصْمَعِيُّ يَأْبى أنْبَتَ بِمَعْنى نَبَتَ. وقَرَأ أبُو بَكْرٍ: نُنْبِتُ، بِنُونِ العَظَمَةِ. وقَرَأ الزُّهْرِيُّ: نُنَبِّتُ، بِالتَّشْدِيدِ قِيلَ: لِلتَّكْثِيرِ والتَّكْرِيرِ، والَّذِي يَظْهَرُ أنَّهُ تَضْعِيفُ التَّعْدِيَةِ. وقَرَأ أُبَيٌّ: يَنْبُتُ مِن نَبَتَ، ورَفَعَ الزَّرْعَ وما عُطِفَ عَلَيْهِ. وخَصَّ الأرْبَعَةَ بِالذِّكْرِ لِأنَّها أشْرَفُ ما يَنْبُتُ، وأجْمَعُهُ لِلْمَنافِعِ. وبَدَأ بِالزَّرْعِ لِأنَّهُ قُوتُ أكْثَرِ العالَمِ، ثُمَّ بِالزَّيْتُونِ لِما فِيهِ مِن فائِدَةِ الِاسْتِصْباحِ بِدُهْنِهِ، وهي ضَرُورِيَّةٌ مَعَ مَنفَعَةِ أكْلِهِ والِائْتِدامِ بِهِ وبِدَهْنِهِ، والِاطِّلاءِ بِدُهْنِهِ، ثُمَّ بِالنَّخْلِ لِأنَّ ثَمَرَتَهُ مِن أطْيَبِ الفَواكِهِ، وقُوتٌ في بَعْضِ البِلادِ، ثُمَّ بِالأعْنابِ لِأنَّها فاكِهَةٌ مَحْضَةٌ، ثُمَّ قالَ: ومِن كُلِّ الثَّمَراتِ، أتى بِلَفْظِ (مِن) الَّتِي لِلتَّبْعِيضِ، لِأنَّ كُلَّ الثَّمَراتِ لا تَكُونُ إلّا في الجَنَّةِ، وإنَّما أُنْبِتَ في الأرْضِ بَعْضٌ مِن كُلِّها لِلتَّذْكِرَةِ. ولَمّا ذَكَرَ الحَيَواناتِ المُنْتَفَعِ بِها عَلى التَّفْصِيلِ أعْقَبَهُ بِقَوْلِهِ: ويَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ، كَذَلِكَ هُنا ذَكَرَ الأنْواعَ المُنْتَفَعَ بِها مِنَ (p-٤٧٩)النَّباتِ، ثُمَّ قالَ: ومِن كُلِّ الثَّمَراتِ، تَنْبِيهًا عَلى أنَّ تَفْصِيلَ القَوْلِ في أجْناسِها وأنْواعِها وصِفاتِها ومَنافِعها مِمّا لا يَكادُ يُحْصَرُ، كَما أنَّ تَفْصِيلَ ما خَلَقَ مِن باقِي الحَيَوانِ لا يَكادُ يُحْصَرُ. وخَتَمَ ذَلِكَ تَعالى بِقَوْلِهِ: ﴿لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾، لِأنَّ النَّظَرَ في ذَلِكَ يَحْتاجُ إلى فَضْلِ تَأمُّلٍ واسْتِعْمالِ فِكْرٍ. ألا تَرى أنَّ الحَبَّةَ الواحِدَةَ إذا وُضِعَتْ في الأرْضِ ومَرَّ عَلَيْها مِقْدارٌ مِنَ الزَّمانِ مُعَيَّنٌ لَحِقَها مِن نَداوَةِ الأرْضِ ما تَنْتَفِخُ بِهِ، فَيَنْشَقُّ أعْلاها فَيَصْعَدُ مِنهُ شَجَرَةٌ إلى الهَواءِ، وأسْفَلُها يَغُوصُ مِنهُ في عُمْقِ الأرْضِ شَجَرَةٌ أُخْرى وهي العُرُوقُ، ثُمَّ يَنْمُو الأعْلى ويَقْوى، وتَخْرُجُ الأوْراقُ والأزْهارُ والأكْمامُ، والثِّمارُ المُشْتَمِلَةُ عَلى أجْسامٍ مُخْتَلِفَةِ الطَّبائِعِ والطُّعُومِ والألْوانِ والرَّوائِحِ والأشْكالِ والمَنافِعِ، وذَلِكَ بِتَقْدِيرِ قادِرٍ مُخْتارٍ وهو اللَّهُ تَعالى.

وقَرَأ الجُمْهُورُ: ”والشَّمْسَ“ وما بَعْدَهُ مَنصُوبًا، وانْتَصَبَ (مُسَخَّراتٍ) عَلى أنَّها حالٌ مُؤَكِّدَةٌ إنْ كانَ (مُسَخَّراتٍ) اسْمَ مَفْعُولٍ، وهو إعْرابُ الجُمْهُورِ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: ويَجُوزُ أنَّ كَوْنَ المَعْنى: أنَّهُ سَخَّرَها أنْواعًا مِنَ التَّسْخِيرِ جَمْعُ مُسَخَّرٍ، بِمَعْنى: تَسْخِيرٍ مِن قَوْلِكَ: سَخَّرَهُ اللَّهُ مُسَخَّرًا، كَقَوْلِكَ: سَرَّحَهُ مُسَرَّحًا، كَأنَّهُ قِيلَ: وسَخَّرَها لَكم تَسْخِيراتٍ بِأمْرِهِ؛ انْتَهى. وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ: و”الشَّمْسُ“ وما بَعْدَهُ، بِالرَّفْعِ عَلى الِابْتِداءِ والخَبَرِ، وحَفْصٌ: والنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ، بِرَفْعِهِما، وهاتانِ القِراءَتانِ يُبْعِدانِ قَوْلَ الزَّمَخْشَرِيِّ: إنَّ مُسَخَّراتٍ بِمَعْنى تَسْخِيراتٍ. وقَرَأ ابْنُ مَسْعُودٍ، والأعْمَشُ، وابْنُ مُصَرِّفٍ: والرِّياحُ مُسَخَّراتٌ، في مَوْضِعِ، (والنُّجُومُ) وهي مُخالِفَةٌ لِسَوادِ المُصْحَفِ. والظّاهِرُ في قِراءَةِ نَصْبِ الجَمِيعِ أنَّ (والنُّجُومَ) مَعْطُوفٌ عَلى ما قَبْلَهُ. وقالَ الأخْفَشُ: والنُّجُومَ، مَنصُوبٌ عَلى إضْمارِ فِعْلٍ تَقْدِيرُهُ: وجَعَلَ النُّجُومَ مُسَخَّراتٍ، فَأضْمَرَ الفِعْلَ. وعَلى هَذا الإعْرابِ لا تَكُونُ ”مُسَخَّراتٍ“ حالًا مُؤَكِّدَةً، بَلْ مَفْعُولًا ثانِيًا لِجَعَلَ إنْ كانَ (جَعَلَ) المُقَدَّرَةُ بِمَعْنى (صَيَّرَ)، وحالًا مُبَيِّنَةً، إنْ كانَ بِمَعْنى (خَلَقَ) . وتَقَدَّمَ شَرْحُ تَسْخِيرِ هَذِهِ النَّيِّراتِ في الأعْرافِ. وجَمَعَ الآياتِ هُنا، وذَكَرَ العَقْلَ، وأفْرَدَ فِيما قَبْلُ، وذَكَرَ التَّفَكُّرَ لِأنَّ فِيما قَبْلُ اسْتِدْلالًا بِإثْباتِ الماءِ وهو واحِدٌ، وإنْ كَثُرَتْ أنْواعُ النَّباتِ، والِاسْتِدْلالُ هُنا مُتَعَدِّدٌ، ولِأنَّ الآثارَ العُلْوِيَّةَ أظْهَرُ دَلالَةً عَلى القُدْرَةِ الباهِرَةِ، وأبْيَنُ شَهادَةً لِلْكِبْرِياءِ والعَظَمَةِ.

﴿وما ذَرَأ﴾ مَعْطُوفٌ عَلى اللَّيْلِ والنَّهارِ؛ يَعْنِي: ما خَلَقَ فِيها مِن حَيَوانٍ وشَجَرٍ وثَمَرٍ وغَيْرِ ذَلِكَ مُخْتَلِفًا ألْوانُهُ مِنَ البَياضِ والسَّوادِ وغَيْرِ ذَلِكَ. وقِيلَ: مُخْتَلِفًا ألْوانُهُ: أصْنافُهُ، كَما تَقُولُ: هَذِهِ ألْوانٌ مِنَ الثَّمَرِ ومِنَ الطَّعامِ. وقِيلَ: المُرادُ بِهِ المَعادِنُ. إنَّ في ذَلِكَ، أيْ: فِيما ذَرَأ عَلى هَذِهِ الحالِ مِنِ اخْتِلافِ الألْوانِ، أوْ إنَّ في ذَلِكَ، أيْ: اخْتِلافِ الألْوانِ. وخَتَمَ هَذا بِقَوْلِهِ: يَذَّكَّرُونَ، ومَعْناهُ الِاعْتِبارُ والِاتِّعاظُ، كانَ عِلْمُهم بِذَلِكَ سابِقًا طَرَأ عَلَيْهِ النِّسْيانُ، فَقِيلَ: يَذَّكَّرُونَ، أيْ: يَتَذَكَّرُونَ ما نَسُوا مِن تَسْخِيرِ هَذِهِ المُكَوِّناتِ في الأرْضِ.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Абу Хайян · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 268

Ан-НахльДжуз 14 · Страница 268

16:7

وَتَحۡمِلُ أَثۡقَالَكُمۡ إِلَىٰ بَلَدٖ لَّمۡ تَكُونُواْ بَٰلِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ ٱلۡأَنفُسِۚ إِنَّ رَبَّكُمۡ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ ٧

Они перевозят ваши грузы в края, достичь которых вы могли бы только ценой больших усилий. Воистину, Господь ваш - Сострадательный, Милосердный.

16:8

وَٱلۡخَيۡلَ وَٱلۡبِغَالَ وَٱلۡحَمِيرَ لِتَرۡكَبُوهَا وَزِينَةٗۚ وَيَخۡلُقُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٨

Он сотворил коней, мулов и ослов, чтобы вы ездили на них верхом и для украшения. Он творит также то, о чем вы не ведаете.

16:9

وَعَلَى ٱللَّهِ قَصۡدُ ٱلسَّبِيلِ وَمِنۡهَا جَآئِرٞۚ وَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ ٩

Аллах указывает на прямой путь, но есть дороги, которые уводят в сторону. Если бы Аллах пожелал, то Он вас всех наставил бы на прямой путь.

16:10

هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗۖ لَّكُم مِّنۡهُ شَرَابٞ وَمِنۡهُ شَجَرٞ فِيهِ تُسِيمُونَ ١٠

Он - Тот, Кто ниспосылает с неба воду. Она служит для вас питьем, и благодаря ей произрастают растения, среди которых вы пасете скот.

16:11

يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلۡأَعۡنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ١١

Он взращивает для вас злаки, маслины, финики, виноград и всевозможные плоды. Воистину, в этом - знамение для людей размышляющих.

16:12

وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ وَٱلنُّجُومُ مُسَخَّرَٰتُۢ بِأَمۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ١٢

Он покорил вам ночь и день, солнце и луну. Звезды также покорны по Его воле. Воистину, в этом - знамения для людей разумеющих.

16:13

وَمَا ذَرَأَ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهُۥٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَذَّكَّرُونَ ١٣

Он сотворил для вас на земле разнообразие цветов. Воистину, в этом - знамение для людей поминающих.

16:14

وَهُوَ ٱلَّذِي سَخَّرَ ٱلۡبَحۡرَ لِتَأۡكُلُواْ مِنۡهُ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُواْ مِنۡهُ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ١٤

Он - Тот, Кто подчинил море, чтобы вы вкушали из него свежее мясо и добывали в нем украшения, которые вы носите. Ты видишь корабли, которые бороздят его для того, чтобы вы могли снискать Его милость, - быть может, вы будете благодарны.

Абу ХайянТафсир · 16:11

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English