Ан-Нахль 16:69
Пчелы · Джуз 14 · Страница 274
ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ فَٱسۡلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلٗاۚ يَخۡرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٞ لِّلنَّاسِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ٦٩
А потом питайся всевозможными плодами и следуй по путям твоего Господа, которые доступны тебе». Из брюшков пчел исходит питье разных цветов, которое приносит людям исцеление. Воистину, в этом - знамение для людей размышляющих.
Тафсир · на арабском
Ибн аль-Каййим
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 16:68–69
(لطيفة: في الفرق بين قولك: كل من كل الثمرات وكل من الثمرات كلها)
فإن قيل: فإذا استوى الأمران كقولك كل من كل الثمرات وكل من الثمرات كلها فلم اختص أحد النظمين بالقرآن في موضع دون موضع؟
قيل: هذا لا يلزم لأن كل واحد منه فصيح ولكن لا بد من فائدة في الاختصاص أما قوله تعالى: ﴿فَأخْرَجْنا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَراتِ﴾
فـ (مِن) هاهنا لبيان الجنس لا للتبعيض والمجرور في موضع المفعول لا في موضع الظرف وإنما تريد الثمرات نفسها إلا أنه أخرج منها شيئا وأدخل من لبيان الجنس كله ولو قال أخرجنا به من الثمرات كلها لذهب الوهم إلى أن المجرور في موضع ظرف وأن مفعول أخرجنا فيما بعد ولم يتوهم ذلك مع تقديم كل لعلم المخاطبين أن كلا إذا تقدمت تقتضي الإحاطة بالجنس وإذا تأخرت وكانت توكيدا اقتضت الإحاطة بالمؤكد خاصة جنسا شائعا كان أو معهودا معروفا.
وأما قوله تعالى: ﴿كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَراتِ﴾ ولم يقل من الثمرات كلها ففيها الحكمة التي في الآية قبلها، ومزيد فائدة وهو أنه تقدمها في النظم قوله تعالى: ﴿وَمِن ثَمَراتِ النَّخِيلِ والأعْنابِ﴾ فلو قال بعدها كلي من الثمرات كلها لذهب الوهم إلى أنه يريد الثمرات المذكورة قبل هذا أعني (ثمرات النخيل والأعناب) لأن اللام إنما تنصرف إلى المعهود فكان الابتداء بكل أحصن للمعنى وأجمع للجنس وأرفع للبس وأبدع في النظم فتأمله.
[فصل: بَيانُ أنَّ العَسَلَ فِيهِ شِفاءٌ لِلنّاسِ]
وَقَدِ اخْتَلَفَ النّاسُ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿يَخْرُجُ مِن بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ ألْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنّاسِ﴾ [النحل: ٦٩]، هَلِ الضَّمِيرُ في "فِيهِ" راجِعٌ إلى الشَّرابِ، أوْ راجِعٌ إلى القُرْآنِ؟ عَلى قَوْلَيْنِ:
الصَّحِيحُ رُجُوعُهُ إلى الشَّرابِ وهو قَوْلُ ابْنِ مَسْعُودٍ، وابْنِ عَبّاسٍ، والحسن، وقتادة، والأكْثَرِينَ فَإنَّهُ هو المَذْكُورُ والكَلامُ سِيقَ لِأجْلِهِ، ولا ذِكْرَ لِلْقُرْآنِ في الآيَةِ، وهَذا الحَدِيثُ الصَّحِيحُ وهو قَوْلُهُ: " صَدَقَ اللَّهُ " كالصَّرِيحِ فِيهِ، واللَّهُ تَعالى أعْلَمُ.
(فصل: تَأمل أحوال النَّحْل وما فِيها من العبر والآيات)
فانْظُر إليها وإلى اجتهادها في صَنْعَة العَسَل وبنائها البيُوت المسدسة الَّتِي هي من أتم الاشكال وأحسنها استدارة وأحكمها صنعا فَإذا انْضَمَّ بَعْضها إلى بعض لم يكن بَينها فُرْجَة ولا خلل كل هَذا بِغَيْر مقياس ولا آله ولا بيكار وتلك من أثر صنع الله وإلهامه إيّاها وايحائه إليها كَما قالَ تَعالى ﴿وَأوحى رَبك إلى النَّحْل أن اتخذي من الجبال بُيُوتًا﴾ إلى قَوْله ﴿لآيات لقوم يتفكرون﴾
فَتَأمل كَمال طاعتها وحسن ائتمارها لأمر رَبها اتَّخذت بيوتها في هَذِه الأمكنة الثَّلاثَة في الجبال الشقفان، وفي الشّجر، وفي بيُوت النّاس حَيْثُ يعرشون أي بيبنون العروش وهِي البيُوت فَلا يرى للنحل بَيت غير هَذِه الثَّلاثَة ألْبَتَّةَ.
وتأمل كَيفَ أكثر بيوتها في الجبال والشقفان وهو البَيْت المُقدم في الآية ثمَّ في الأشجار وهِي من أكثر بيوتها ومِمّا يعرش النّاس واقل بيوتها بَينهم حَيْثُ يعرشون، وأما في الجبال والشَّجر فبيوت عَظِيمَة يُؤْخَذ مِنها من العَسَل الكثير جدا.
وتأمل كَيفَ أداها حسن الِامْتِثال إلى أن اتَّخذت البيُوت أولا، فَإذا اسْتَقر لَها بَيت خرجت مِنهُ فرعت وأكلت من الثِّمار ثمَّ آوت إلى بيوتها لأن رَبها سُبْحانَهُ امرها باتخاذ البيُوت أولا ثمَّ بالأكل بعد ذَلِك ثمَّ إذا اكلت سلكت سبل رَبها مذللة لا يستوعز عَلَيْها شَيْء ترعى ثمَّ تعود ومن عَجِيب شَأْنها أن لَها أميرا يُسمى اليعسوب لا يتم لَها رواح ولا إياب ولا عمل ولا مرعى إلّا بِهِ فَهي مؤتمره لأمره سامعة لَهُ مطيعه وله عَلَيْها تَكْلِيف وأمر ونهى وهِي رعية لَهُ منقادة لأمره متبعة لرايه يدبرها كَما يدبر الملك امْر رَعيته حَتّى إنَّها إذا آوت إلا بيوتها وقف على باب البَيْت فَلا يدع واحِدَة تزاحم الأخرى ولا تتقدم عَلَيْها في العبور بل تعبر بيوتها واحِدَة بعد واحِدَة بِغَيْر تزاحم ولا تصادم ولا تراكم كَما يفعل الأمير إذا انْتهى بعسكره إلى معبر ضيق لا يجوزه إلا واحِد واحِد ومن تدبر أحوالها وسياساتها وهدايتها واجتماع شملها وانتظام امرها وتدبير ملكها وتفويض كل عمل إلى واحِد مِنها يتعجب مِنها كل العجب ويعلم أن هَذا لَيْسَ في مقدورها ولا هو من ذاتها فَإن هَذِه أعمال محكمَة متقنة في غايَة الأحكام والاتقان فَإذا نظرت إلى العامِل رَأيْته من أضْعَف خلق الله أجهله بِنَفسِهِ وبحاله وأعجزه عَن القيام بمصلحته فضلا عَمّا يصدر عَنهُ من الأمور العجيبة ومن عَجِيب أمرها أن فِيها أميرين لا يَجْتَمِعانِ في بَيت واحِد ولا يتأمران على جمع واحِد بل إذا اجْتمع مِنها جندان وأميران قتلوا احْدُ الأميرين وقطعوه واتَّفَقُوا على الأمير الواحِد من غير معاداة بَينهم ولا أذى من بَعضهم لبَعض بل يصيرون يدا واحِدَة وجندا واحِدًا.
(فصل)
وَمن أعجب أمرها ما لا يَهْتَدِي لَهُ أكثر النّاس ولا يعرفونه وهو النِّتاج الَّذِي يكون لَها هَل هو على وجه الولادَة والتوالد أوْ الاستحالة فَقل من يعرف ذَلِك أوْ يفْطن لَهُ ولَيْسَ نتاجها على واحِد من هذَيْن الوَجْهَيْنِ، وإنَّما نتاجها بِأمْر من أعجب العجيب فَإنَّها إذا ذهبت إلى المرعي أخذت تِلْكَ الأجزاء الصافية الَّتِي على الوَرق من الورْد والزهر والحشيش وغَيره وهِي الطل فتمصها وذَلِكَ مادَّة العَسَل ثمَّ أنها تكبس الأجزاء المنعقدة على وجه الورقة وتعقدها على رجلها كالعدسة فتملأ بها المسدسات الفارغة من العَسَل ثمَّ يقوم يعسوبها على بَيته مبتدئا مِنهُ فينفخ فِيهِ ثمَّ يطوف على تِلْكَ البيُوت بَيْتا بَيْتا وينفخ فِيها كلها فتدب فِيها الحَياة بِإذن الله عز وجل فتتحرك وتخرج طيورا بِإذن الله وتلك أحدى الآيات والعجائب الَّتِي قل من يتفطن لَها وهَذا كُله من ثَمَرَة ذَلِك الوَحْي الإلهي أفادها وأكسبها هَذا التَّدْبِير والسّفر والمعاش والبناء والنتاج فسل المُعَطل من الَّذِي أوحى إليها أمرها وجعل ما جعل في طباعها؟
وَمن الَّذِي سهل لَها سبله ذللا منقادة لا تستعصي عَلَيْها ولا تستوعرها ولا تضل عَنْها على بعْدها؟
وَمن الَّذِي هداها لشأنها؟ ومن الَّذِي أنزل لَها من الطل ما إذا جنته ردته عسلا صافيا مُخْتَلفا ألوانه في غايَة الحَلاوَة واللذاذة والمَنفَعَة من بَين أبيض يرى فِيهِ الوَجْه أعظم من رُؤْيَته في المرْآة وسمه لي من جاءَ بِهِ وقالَ هَذا أفخر ما يعرف النّاس من العَسَل وأصفاه وأطيبه فَإذا طعمه ألذ شَيْء يكون من الحَلْوى ومن بَين أحمر وأخضر ومورد وأسود وأشقر وغير ذَلِك من الألوان والطعوم المُخْتَلفَة فِيهِ بِحَسب مراعيه ومادتها.
وَإذا تَأمَّلت ما فِيهِ من المَنافِع والشفاء ودخوله في غالب الأدوية حَتّى كانَ المتقدمون لا يعْرفُونَ السكر ولا هو مَذْكُور في كتبهمْ أصلا وإنَّما كانَ الَّذِي يستعملونه في الأدوية هو العَسَل وهو المَذْكُور في كتب القَوْم ولعمر الله أنه لأنفع من السكر وأجدى وأجلى للأخلاط وأقمع لَها وأذهب لضررها وأقوى للمعدة وأشد تفريحا للنَّفس وتقوية للأرواح وتنفيذا للدواء وإعانة لَهُ على اسْتِخْراج الدّاء من اعماق البدن ولِهَذا لم يَجِيء في شَيْء من الحَدِيث قطّ ذكر السكر ولا كانُوا يعرفونه أصلا ولَو عدم من العالم لما احْتاجَ إليه، ولَو عدم العَسَل لاشتدت الحاجة إليه، وإنَّما غلب على بعض المدن اسْتِعْمال السكر حَتّى هجروا العَسَل واستطابوه عَلَيْهِ ورأوه أقل حِدة وحرارة مِنهُ، ولم يعلمُوا أن من مَنافِع العَسَل ما فِيهِ من الحدة والحرارة فَإذا لم يُوافق من يَسْتَعْمِلهُ كسرها بمقابلها فَيصير أنفع لَهُ من السكر.
وسنفرد - إن شاءَ الله - مقالَة نبين فِيها فضل العَسَل على السكر من طرق عديدة لا تمنع وبراهين كَثِيرَة لا تدفع ومَتى رأيت السكر يجلو بلغما ويذيب خلطا أوْ يشفي من داء، وإنَّما غايَته بعض التَّنْفِيذ للدواء إلى العُرُوق للطافته وحلاوته.
وَأما الشِّفاء الحاصِل من العَسَل فقد حرمه الله كثيرا من النّاس حَتّى صارُوا يذمونه ويخشون غائلته من حرارته وحدته ولا ريب أن كَونه شِفاء وكَون القُرْآن شِفاء والصَّلاة شِفاء وذكر الله والإقبال عَلَيْهِ شِفاء، أمر لا يعم الطبائع والأنفس فَهَذا كتاب الله هو الشِّفاء النافع وهو أعظم الشِّفاء، وما أقل المستشفين بِهِ بل لا يزِيد الطبائع الرَّديئَة رداءة ولا يزِيد الظّالِمين إلا خسارا.
وَكَذَلِكَ ذكر الله والإقبال عَلَيْهِ والإنابة إليه والفزع إلى الصَّلاة كم قد شفي بِهِ من عليل، وكم قد عوفي بِهِ من مَرِيض، وكم قامَ مقام كثير من الأدوية الَّتِي لا تبلغ قَرِيبا من مبلغه في الشِّفاء وأنت ترى كثيرا من النّاس بل أكثرهم لا نصيب لَهُم من الشِّفاء بذلك أصلا.
وَلَقَد رأيت في بعض كتب الأطباء المُسلمين في ذكر الأدوية المفردة ذكر الصَّلاة ذكرها في باب الصّاد وذكر من مَنافِعها في البدن الَّتِي توجب الشِّفاء وُجُوهًا عديدة، ومن مَنافِعها في الرّوح والقلب.
وَسمعت شَيخنا أبا العَبّاس ابن تَيْمِية رَحمَه الله يَقُول وقد عرض لَهُ بعض الألم فَقالَ لَهُ الطَّبِيب أضر ما عَلَيْك الكَلام في العلم والفكر فِيهِ والتوجه والذكر.
فَقالَ ألستم تَزْعُمُونَ أن النَّفس إذا قويت وفرحت اوجب فرحها لَها قُوَّة تعين بها الطبيعة على دفع العارِض فَإنَّهُ عدوها فَإذا قويت عَلَيْهِ قهرته فَقالَ لَهُ الطَّبِيب بلى فَقالَ إذا اشتغلت نَفسِي بالتوجه والذكر والكَلام في العلم وظفرت بِما يشكل عَلَيْها مِنهُ فرحت بِهِ وقويت فَأوجب ذَلِك دفع العارِض هَذا أوْ نَحوه من الكَلام.
والمَقْصُود أن ترك كثير من النّاس الِاسْتِشْفاء بالعسل لا يُخرجهُ عَن كَونه شِفاء كَما أن ترك أكثرهم الِاسْتِشْفاء بِالقُرْآنِ من أمراض القُلُوب لا يُخرجهُ عَن كَونه شِفاء لَها وهو شِفاء لما في الصُّدُور وإن لم يسْتَشف بِهِ أكثر المرضى كَما قالَ تَعالى ﴿يا أيها النّاس قد جاءتكم موعظة من ربكُم وشفاء لما في الصُّدُور وهدى ورَحْمَة للْمُؤْمِنين﴾
فَعم بِالمَوْعِظَةِ والشفاء وخص بِالهدى والمعرفة فَهو نَفسه شِفاء أستشفي بِهِ أوْ لم يسْتَشف بِهِ ولم يصف الله في كِتابه بالشفاء إلّا القُرْآن والعَسَل فهما الشفاآن هَذا شِفاء القُلُوب من أمراض غيها وضلالها وأدواء شبهاتها وشهواتها، وهَذا شِفاء للأبدان من كثير من أسقامها وأخلاطها وآفاتها ولَقَد أصابني أيام مقامي بِمَكَّة أسقام مُخْتَلفَة ولا طَبِيب هُناكَ ولا أدوية كَما في غَيرها من المدن فَكنت أستشفي بالعسل وماء زَمْزَم ورأيت فيهما من الشِّفاء أمرا عجيبا، وتَأمل إخباره سُبْحانَهُ وتَعالى عَن القُرْآن بِأنَّهُ نَفسه شِفاء وقالَ عَن السعل ﴿فِيهِ شِفاء للنّاس﴾ وما كانَ نَفسه شِفاء أبلغ مِمّا جعل فِيهِ شِفاء ولَيْسَ هَذا مَوضِع استقصاء فوائد العسل ومنافعه.
(فصل آخر)
Страница 274
16:65
وَٱللَّهُ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ ٦٥
Аллах ниспослал с неба воду и оживил ею мертвую землю. Воистину, в этом - знамение для людей внимающих.
16:66
وَإِنَّ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَنۡعَٰمِ لَعِبۡرَةٗۖ نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِۦ مِنۢ بَيۡنِ فَرۡثٖ وَدَمٖ لَّبَنًا خَالِصٗا سَآئِغٗا لِّلشَّٰرِبِينَ ٦٦
Воистину, в домашней скотине для вас - назидание. Мы поим вас тем, что образуется в их животах между пометом и кровью, - чистым молоком, приятным для пьющих.
16:67
وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلۡأَعۡنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرٗا وَرِزۡقًا حَسَنًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ٦٧
Из плодов финиковых пальм и виноградников вы получаете опьяняющий напиток и добрый удел. Воистину, в этом - знамение для людей размышляющих.
16:68
وَأَوۡحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحۡلِ أَنِ ٱتَّخِذِي مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتٗا وَمِنَ ٱلشَّجَرِ وَمِمَّا يَعۡرِشُونَ ٦٨
Твой Господь внушил пчеле: «Воздвигай жилища в горах, на деревьях и в строениях.
16:69
ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ فَٱسۡلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلٗاۚ يَخۡرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٞ لِّلنَّاسِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ٦٩
А потом питайся всевозможными плодами и следуй по путям твоего Господа, которые доступны тебе». Из брюшков пчел исходит питье разных цветов, которое приносит людям исцеление. Воистину, в этом - знамение для людей размышляющих.
16:70
وَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ ثُمَّ يَتَوَفَّىٰكُمۡۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٖ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٞ قَدِيرٞ ٧٠
Аллах сотворил вас, а затем Он умертвит вас. Среди вас есть такие, которые превращаются в дряхлых стариков и забывают все то, что знали. Воистину, Аллах - Знающий, Могущественный.
16:71
وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلرِّزۡقِۚ فَمَا ٱلَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزۡقِهِمۡ عَلَىٰ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَهُمۡ فِيهِ سَوَآءٌۚ أَفَبِنِعۡمَةِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ ٧١
Аллах возвысил одних из вас над другими посредством богатства и удела. Но те, которым дарован больший удел, не хотят отдавать его своим рабам, чтобы они не уравнялись с ними. Неужели они отвергают милость Аллаха?
16:72
وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةٗ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ هُمۡ يَكۡفُرُونَ ٧٢
Аллах сделал для вас супруг из вас самих, даровал вам от них детей, внуков и наделил вас благами. Неужели они веруют в ложь и не веруют в милость Аллаха?