Ан-Нахль 16:87
Пчелы · Джуз 14 · Страница 276
وَأَلۡقَوۡاْ إِلَى ٱللَّهِ يَوۡمَئِذٍ ٱلسَّلَمَۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٨٧
В тот день они изъявят Аллаху покорность, и покинет их (или исчезнет) то, что они измышляли.
Тафсир · на арабском
Аш-Шаукани
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 16:84–90
لَمّا بَيَّنَ سُبْحانَهُ مِن حالِ هَؤُلاءِ أنَّهم عَرَفُوا نِعْمَةَ اللَّهِ ثُمَّ أنْكَرُوها، وأنَّ أكْثَرَهم كافِرُونَ أتْبَعَهُ بِأصْنافِ وعِيدِ يَوْمِ القِيامَةِ، فَقالَ: ﴿ويَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا﴾ أيْ واذْكُرْ يَوْمَ نَبْعَثُ، أوْ يَوْمَ نَبْعَثُ وقَعُوا فِيما وقَعُوا فِيهِ، وشَهِيدُ كُلِّ أُمَّةٍ نَبِيُّها يَشْهَدُ لَهم بِالإيمانِ والتَّصْدِيقِ، وعَلَيْهِمْ بِالكُفْرِ والجُحُودِ والتَّكْذِيبِ ﴿ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أيْ في الِاعْتِذارِ، إذْ لا حُجَّةَ لَهم ولا عُذْرَ كَقَوْلِهِ سُبْحانَهُ: ﴿ولا يُؤْذَنُ لَهم فَيَعْتَذِرُونَ﴾ [المرسلات: ٣٦] أوْ في كَثْرَةِ الكَلامِ، أوْ في الرُّجُوعِ إلى دارِ الدُّنْيا، وإيرادُ ( ثُمَّ ) هاهُنا لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ ابْتِلاءَهم بِالمَنعِ عَنِ الِاعْتِذارِ المُنْبِئِ عَنِ الإقْناطِ الكُلِّيِّ أشَدُّ مِنِ ابْتِلائِهِمْ بِشَهادَةِ الأنْبِياءِ ﴿ولا هم يُسْتَعْتَبُونَ﴾ لِأنَّ العِتابَ إنَّما يُطْلَبُ لِأجْلِ العَوْدِ إلى الرِّضا، فَإذا كانَ عَلى عَزْمِ السُّخْطِ فَلا فائِدَةَ في العِتابِ.
والمَعْنى: أنَّهم لا يُسْتَرْضَوْنَ، أيْ: لا يُكَلَّفُونَ أنْ يُرْضُوا رَبَّهم، لِأنَّ الآخِرَةَ لَيْسَتْ بِدارِ تَكْلِيفٍ، ولا يُتْرَكُونَ إلى رُجُوعِ الدُّنْيا فَيَتُوبُونَ، وأصْلُ الكَلِمَةِ مِنَ العَتَبِ وهو المُوجَدُ، يُقالُ عَتَبَ عَلَيْهِ يَعْتِبُ: إذا وجِدَ عَلَيْهِ، فَإذا أفاضَ عَلَيْهِ ما عَتَبَ فِيهِ عَلَيْهِ قِيلَ عاتَبَهُ، فَإذا رَجَعَ إلى مَسَرَّتِهِ قِيلَ أعْتَبَهُ، والِاسْمُ العُتْبى، وهو رُجُوعُ المَعْتُوبِ عَلَيْهِ إلى ما يُرْضِي العاتِبَ. قالَهُ الهَرَوِيُّ، ومِنهُ قَوْلُ النّابِغَةِ:
؎فَإنْ كُنْتُ مَظْلُومًا فَعَبْدًا ظَلَمْتَهُ وإنْ كُنْتُ ذا عُتْبى فَمِثْلُكَ يَعْتِبُ
﴿وإذا رَأى الَّذِينَ ظَلَمُوا العَذابَ﴾ أيْ وإذا رَأى الَّذِينَ أشْرَكُوا العَذابَ الَّذِي يَسْتَحِقُّونَهُ بِشِرْكِهِمْ، وهو عَذابُ جَهَنَّمَ فَلا يُخَفَّفُ ذَلِكَ العَذابُ ﴿عَنْهم ولا هم يُنْظَرُونَ﴾ أيْ ولا هم يُمْهَلُونَ لِيَتُوبُوا إذْ لا تَوْبَةَ هُنالِكَ.
﴿وإذا رَأى الَّذِينَ أشْرَكُوا شُرَكاءَهُمْ﴾ أيْ أصْنامَهم وأوْثانَهُمُ الَّتِي عَبَدُوها، لِما تَقَرَّرَ مِن أنَّهم يُبْعَثُونَ مَعَ المُشْرِكِينَ لِيُقالَ لَهم مَن كانَ يَعْبُدُ شَيْئًا فَلْيَتْبَعْهُ، كَما ثَبَتَ في الصَّحِيحِ مِن قَوْلِهِ ﷺ .
﴿قالُوا رَبَّنا هَؤُلاءِ شُرَكاؤُنا الَّذِينَ كُنّا نَدْعُوا مِن دُونِكَ﴾ أيِ الَّذِينَ كُنّا نَعْبُدُهم مِن دُونِكَ.
قالَ أبُو مُسْلِمٍ الأصْفَهانِيُّ: مَقْصُودُ المُشْرِكِينَ بِهَذا القَوْلِ إحالَةُ الذَّنْبِ عَلى تِلْكَ الأصْنامِ تَعَلُّلًا بِذَلِكَ واسْتِرْواحًا مَعَ كَوْنِهِمْ يَعْلَمُونَ أنَّ العَذابَ واقِعٌ بِهِمْ لا مَحالَةَ، ولَكِنَّ الغَرِيقَ يَتَعَلَّقُ بِكُلِّ ما تَقَعُ يَدُهُ عَلَيْهِ ﴿فَألْقَوْا إلَيْهِمُ القَوْلَ﴾ أيْ ألْقى أُولَئِكَ الأصْنامُ والأوْثانُ والشَّياطِينُ ونَحْوُهم إلى المُشْرِكِينَ القَوْلَ ﴿إنَّكم لَكاذِبُونَ﴾ أيْ قالُوا لَهم: إنَّكم أيُّها المُشْرِكُونَ لَكاذِبُونَ فِيما تَزْعُمُونَ مِن إحالَةِ الذَّنْبِ عَلَيْنا الَّذِي هو مَقْصُودُكم مِن هَذا القَوْلِ.
فَإنْ قِيلَ: إنَّ المُشْرِكِينَ أشارُوا إلى الأصْنامِ ونَحْوِها أنَّ هَؤُلاءِ شُرَكاؤُنا الَّذِينَ كُنّا نَدْعُو مِن دُونِكَ، وقَدْ كانُوا صادِقِينَ في ذَلِكَ، فَكَيْفَ كَذَّبَتْهُمُ الأصْنامُ ونَحْوُها ؟ فالجَوابُ بِأنَّ مُرادَهم مِن قَوْلِهِمْ ( هَؤُلاءِ شُرَكاؤُنا ): هَؤُلاءِ شُرَكاءُ اللَّهِ في المَعْبُودِيَّةِ، فَكَذَّبَتْهُمُ الأصْنامُ في دَعْوى هَذِهِ الشَّرِكَةِ، والأصْنامُ والأوْثانُ وإنْ كانَتْ لا تَقْدِرُ عَلى النُّطْقِ فَإنَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ يُنْطِقُها في تِلْكَ الحالِ لِتَخْجِيلِ المُشْرِكِينَ وتَوْبِيخِهِمْ، وهَذا كَما قالَتِ المَلائِكَةُ ﴿بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الجِنَّ﴾ [سبأ: ٤١]، يَعْنُونَ أنَّ الجِنَّ هُمُ الَّذِينَ كانُوا راضِينَ بِعِبادَتِهِمْ لَهم.
﴿وألْقَوْا إلى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ﴾ أيْ ألْقى المُشْرِكُونَ يَوْمَ القِيامَةِ الِاسْتِسْلامَ والِانْقِيادَ لِعَذابِهِ والخُضُوعَ لِعِزَّتِهِ، وقِيلَ اسْتَسْلَمَ العابِدُ والمَعْبُودُ وانْقادُوا لِحُكْمِهِ فِيهِمْ ﴿وضَلَّ عَنْهم ما كانُوا يَفْتَرُونَ﴾ أيْ ضاعَ وبَطَلَ ما كانُوا يَفْتَرُونَهُ مِن أنَّ لِلَّهِ سُبْحانَهُ شُرَكاءَ وما كانُوا يَزْعُمُونَ مِن شَفاعَتِهِمْ لَهم، وأنَّ عِبادَتَهم لَهم تُقَرِّبُهم إلى اللَّهِ سُبْحانَهُ.
الَّذِينَ كَفَرُوا في أنْفُسِهِمْ وصَدُّوا غَيْرَهم ﴿عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ أيْ عَنْ طَرِيقِ الحَقِّ، وهي طَرِيقُ الإسْلامِ والإيمانِ بِأنْ مَنَعُوهم مِن سُلُوكِها وحَمَلُوهم عَلى الكُفْرِ، وقِيلَ المُرادُ بِالصَّدِّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ: الصَّدُّ عَنِ المَسْجِدِ الحَرامِ، والأوْلى العُمُومُ.
ثُمَّ أخْبَرَ عَنْ هَؤُلاءِ الَّذِينَ صَنَعُوا هَذا الصُّنْعَ بِقَوْلِهِ: ﴿زِدْناهم عَذابًا فَوْقَ العَذابِ﴾ أيْ زادَهُمُ اللَّهُ عَذابًا لِأجْلِ الإضْلالِ لِغَيْرِهِمْ فَوْقَ العَذابِ الَّذِي اسْتَحَقُّوهُ لِأجْلِ ضَلالِهِمْ، وقِيلَ المَعْنى: زِدْنا القادَةَ عَذابًا فَوْقَ عَذابِ أتْباعِهِمْ أيْ أشَدَّ مِنهُ، وقِيلَ إنَّ هَذِهِ الزِّيادَةَ هي إخْراجُهم مِنَ النّارِ إلى الزَّمْهَرِيرِ، وقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ.
﴿ويَوْمَ نَبْعَثُ في كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ﴾ أيْ نَبِيًّا يَشْهَدُ عَلَيْهِمْ مِن أنْفُسِهِمْ مِن جِنْسِهِمْ، إتْمامًا لِلْحُجَّةِ وقَطْعًا لِلْمَعْذِرَةِ، وهَذا تَكْرِيرٌ لِما سَبَقَ لِقَصْدِ التَّأْكِيدِ والتَّهْدِيدِ ﴿وجِئْنا بِكَ﴾ يا مُحَمَّدُ ﴿شَهِيدًا عَلى هَؤُلاءِ﴾ أيْ تَشْهَدُ عَلى هَذِهِ الأُمَمِ وتَشْهَدُ لَهم، وقِيلَ عَلى أُمَّتِكَ، وقَدْ تَقَدَّمَ مِثْلُ هَذا في البَقَرَةِ والنِّساءِ ﴿ونَزَّلْنا عَلَيْكَ الكِتابَ﴾ أيِ القُرْآنَ، والجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ أوْ في مَحَلِّ نَصْبٍ عَلى الحالِ بِتَقْدِيرِ قَدْ ﴿تِبْيانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ أيْ بَيانًا لَهُ، والتّاءُ لِلْمُبالَغَةِ، ونَظِيرُهُ مِنَ المَصادِرِ التِّلْقاءُ، ولَمْ يَأْتِ غَيْرُهُما، ومِثْلُ هَذِهِ الآيَةِ قَوْلُهُ سُبْحانَهُ: ﴿ما فَرَّطْنا في الكِتابِ مِن شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ٣٨]، ومَعْنى كَوْنِهِ تِبْيانًا لِكُلِّ شَيْءٍ أنَّ فِيهِ البَيانَ لِكَثِيرٍ مِنَ الأحْكامِ، والإحالَةُ فِيما بَقِيَ مِنها عَلى السُّنَّةِ، وأمَرَهم بِاتِّباعِ رَسُولِهِ ﷺ فِيما يَأْتِي بِهِ مِنَ الأحْكامِ، وطاعَتِهِ كَما في الآياتِ القُرْآنِيَّةِ الدّالَّةِ عَلى ذَلِكَ، وقَدْ صَحَّ عَنْهُ ﷺ أنَّهُ قالَ: «إنِّي أُوتِيتُ القُرْآنَ ومِثْلَهُ مَعَهُ» وهُدًى لِلْعِبادِ ورَحْمَةً لَهم (p-٧٩٨)﴿وبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ﴾ خاصَّةً دُونَ غَيْرِهِمْ، أوْ يَكُونُ الهُدى والرَّحْمَةُ والبُشْرى خاصَّةً بِهِمْ، لِأنَّهُمُ المُنْتَفِعُونَ بِذَلِكَ.
ثُمَّ لَمّا ذَكَرَ سُبْحانَهُ أنَّ في القُرْآنِ تِبْيانَ كُلِّ شَيْءٍ ذَكَرَ عَقِبَهُ آيَةً جامِعَةً لِأُصُولِ التَّكْلِيفِ كُلِّها تَصْدِيقًا لِذَلِكَ فَقالَ: ﴿إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ والإحْسانِ﴾ .
وقَدِ اخْتَلَفَ أهْلُ العِلْمِ في تَفْسِيرِ العَدْلِ والإحْسانِ، فَقِيلَ: العَدْلُ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، والإحْسانُ أداءُ الفَرائِضِ، وقِيلَ العَدْلُ الفَرْضُ، والإحْسانُ النّافِلَةُ.
وقِيلَ العَدْلُ اسْتِواءُ العَلانِيَةِ والسَّرِيرَةِ، والإحْسانُ أنْ تَكُونَ السَّرِيرَةُ أفْضَلَ مِنَ العَلانِيَةِ.
وقِيلَ العَدْلُ الإنْصافُ، والإحْسانُ التَّفَضُّلُ.
Страница 276
16:80
وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۢ بُيُوتِكُمۡ سَكَنٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ بُيُوتٗا تَسۡتَخِفُّونَهَا يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ وَمِنۡ أَصۡوَافِهَا وَأَوۡبَارِهَا وَأَشۡعَارِهَآ أَثَٰثٗا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ ٨٠
Аллах сделал для вас дома жилищами. Он также сделал для вас жилища из шкур домашнего скота, которые не обременяют вас, когда вы отправляетесь в путь или делаете привал. Он даровал вам утварь и всякие предметы из шерсти, пуха и волоса, чтобы вы пользовались ими до определенного времени.
16:81
وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَٰلٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡجِبَالِ أَكۡنَٰنٗا وَجَعَلَ لَكُمۡ سَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُ ٱلۡحَرَّ وَسَرَٰبِيلَ تَقِيكُم بَأۡسَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡلِمُونَ ٨١
Аллах даровал вам тень от того, что Он сотворил. Он устроил для вас убежища в горах, сотворил для вас одеяния, которые оберегают вас от жары, и доспехи, которые защищают вас от причиняемого вами вреда. Так Он доводит до конца Свою милость к вам, - быть может, вы станете мусульманами.
16:82
فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا عَلَيۡكَ ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ٨٢
Если же они отвернутся, то ведь на тебя возложена только ясная передача откровения.
16:83
يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ٨٣
Они узнают милость Аллаха, а затем отрицают ее, поскольку большинство из них - неверующие.
16:84
وَيَوۡمَ نَبۡعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا ثُمَّ لَا يُؤۡذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ ٨٤
В тот день, когда Мы выставим из каждой общины свидетеля, неверующим не позволят оправдываться, и от них не потребуют покаяния.
16:85
وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلۡعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ ٨٥
Когда же беззаконники увидят мучения, то не будет им ни облегчения, ни отсрочки.
16:86
وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ شُرَكَآءَهُمۡ قَالُواْ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدۡعُواْ مِن دُونِكَۖ فَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلَ إِنَّكُمۡ لَكَٰذِبُونَ ٨٦
Когда многобожники увидят своих сотоварищей, они скажут: «Господь наш! Вот сотоварищи, к которым мы взывали вместо Тебя». Но они отбросят их слова и скажут: «Воистину, вы - лжецы!».
16:87
وَأَلۡقَوۡاْ إِلَى ٱللَّهِ يَوۡمَئِذٍ ٱلسَّلَمَۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٨٧
В тот день они изъявят Аллаху покорность, и покинет их (или исчезнет) то, что они измышляли.