Ан-Нахль 16:93
Пчелы · Джуз 14 · Страница 277
وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَلَتُسۡـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٩٣
Если бы Аллах пожелал, то Он сделал бы вас единой общиной. Однако Он вводит в заблуждение, кого пожелает, и ведет прямым путем, кого пожелает, и вы непременно будете спрошены о том, что вы совершали.
Тафсир · на арабском
Абу Хайян
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 16:93–97
﴿ولَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكم أُمَّةً واحِدَةً ولَكِنْ يُضِلُّ مَن يَشاءُ ويَهْدِي مَن يَشاءُ ولَتُسْألُنَّ عَمّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ ﴿ولا تَتَّخِذُوا أيْمانَكم دَخَلًا بَيْنَكم فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها وتَذُوقُوا السُّوءَ بِما صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ولَكم عَذابٌ عَظِيمٌ﴾ ﴿ولا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا إنَّما عِنْدَ اللَّهِ هو خَيْرٌ لَكم إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ ﴿ما عِنْدَكم يَنْفَدُ وما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ ولَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أجْرَهم بِأحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ﴿مَن عَمِلَ صالِحًا مِن ذَكَرٍ أوْ أُنْثى وهو مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً ولَنَجْزِيَنَّهم أجْرَهم بِأحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾: هَذِهِ المَشِيئَةُ مَشِيئَةُ اخْتِيارٍ عَلى مَذْهَبِ أهْلِ السُّنَّةِ، ابْتَلى النّاسَ بِالأمْرِ والنَّهْيِ لِيَذْهَبَ كُلٌّ (p-٥٣٢)إلى ما يُسِّرَ لَهُ، وذَلِكَ لِحَقِّ المَلِكِ لا يُسْألُ عَمّا يَفْعَلُ. ولَوْ شاءَ لَكانُوا كُلُّهم عَلى طَرِيقٍ واحِدَةٍ، إمّا هُدًى، وإمّا ضَلالَةٌ، ولَكِنَّهُ فَرَّقَ، فَناسٌ لِلسَّعادَةِ، وناسٌ لِلشَّقاوَةِ. فَخَلَقَ الهُدى والضَّلالَ، وتَوَعَّدَ بِالسُّؤالِ عَنِ العَمَلِ، وهو سُؤالُ تَوْبِيخٍ لا سُؤالُ تَفَهُّمٍ، وسُؤالُ التَّفَهُّمِ هو المَنفِيُّ في آياتٍ. ومَذْهَبُ المُعْتَزِلَةِ أنَّ هَذِهِ المَشِيئَةَ مَشِيئَةُ قَهْرٍ. قالَ العَسْكَرِيُّ: المُرادُ أنَّهُ قادِرٌ عَلى أنْ يَجْمَعَكم عَلى الإسْلامِ قَهْرًا، فَلَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ، وخَلَقَكم لِيُعَذِّبَ مَن يَشاءُ عَلى مَعْصِيَتِهِ، ويُثِيبَ مَن يَشاءُ عَلى طاعَتِهِ، ولا يَشاءُ شَيْئًا مِن ذَلِكَ إلّا أنْ يَسْتَحِقَّهُ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المَعْنى: أنَّهُ لَوْ شاءَ خَلَقَكم في الجَنَّةِ، ولَكِنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ لِيُثِيبَ المُطِيعِينَ مِنكم، ويُعَذِّبَ العُصاةَ.
ثُمَّ قالَ: ولَتُسْألُنَّ عَمّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ؛ يَعْنِي: سُؤالَ المُحاسَبَةِ والمُجازاةِ. وفِيهِ دَلِيلٌ عَلى أنَّ الإضْلالَ في الآيَةِ: العِقابُ، ولَوْ كانَ الإضْلالُ عَنِ الدِّينِ لَمْ يَكُنْ لِسُؤالِهِ إيّاهم مَعْنًى. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: أُمَّةٌ واحِدَةٌ حَنِيفَةٌ مُسْلِمَةٌ عَلى طَرِيقِ الإلْجاءِ والِاضْطِرارِ، وهو قادِرٌ عَلى ذَلِكَ، ولَكِنَّ الحِكْمَةَ اقْتَضَتْ أنْ يُضِلَّ مَن يَشاءُ، وهو أنْ يَخْذُلَ مَن عَلِمَ أنَّهُ يَخْتارُ الكُفْرَ ويُصَمِّمَ عَلَيْهِ، ويَهْدِي مَن يَشاءُ وهو أنْ يَلْطُفَ بِمَن عَلِمَ اللَّهُ أنَّهُ يَخْتارُ الإيمانَ، يَعْنِي: أنَّهُ بَنى الأمْرَ عَلى الِاخْتِيارِ، وعَلى ما يَسْتَحِقُّ بِهِ اللُّطْفَ والخِذْلانَ والثَّوابَ والعِقابَ، ولَمْ يُنَبَّهْ عَلى الإجْبارِ الَّذِي لا يُسْتَحَقُّ بِهِ شَيْءٌ مِن ذَلِكَ، وحَقَّقَهُ بِقَوْلِهِ: ﴿ولَتُسْألُنَّ عَمّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ . ولَوْ كانَ هَذا المُضْطَرَّ إلى الضَّلالِ والِاهْتِداءِ، لَما أثْبَتَ لَهم عَمَلًا يُسْألُونَ عَنْهُ؛ انْتَهى. قالُوا: كَرَّرَ النَّهْيَ عَنِ اتِّخاذِ الأيْمانِ دَخَلًا تَهَمُّمًا بِذَلِكَ، ومُبالَغَةً في النَّهْيِ عَنْهُ لِعِظَمِ مَوْقِعِهِ في الدِّينِ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وتَرَدُّدِهِ في مُعامَلاتِ النّاسِ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: تَأْكِيدًا عَلَيْهِمْ، وإظْهارًا لْعِظَمِ ما يَرْتَكِبُ مِنهُ؛ انْتَهى. وقِيلَ: إنَّما كَرَّرَ لِاخْتِلافِ المَعْنَيَيْنِ: لِأنَّ الأوَّلَ: نَهى فِيهِ عَنِ الدُّخُولِ في الحَلِفِ ونَقْضِ العَهْدِ بِالقِلَّةِ والكَثْرَةِ، وهُنا نُهِيَ عَنِ الدَّخَلِ في الأيْمانِ الَّتِي يُرادُ بِها اقْتِطاعُ حُقُوقٍ، فَكَأنَّهُ قالَ: دَخَلًا بَيْنَكم لِتَتَوَصَّلُوا بِها إلى قَطْعِ أمْوالِ المُسْلِمِينَ، وأقُولُ: لَمْ يَتَكَرَّرِ النَّهْيُ عَنِ اتِّخاذِ الأيْمانِ دَخَلًا، وإنَّما سَبَقَ إخْبارٌ بِأنَّهُمُ اتَّخَذُوا أيْمانَهم دَخَلًا مُعَلَّلًا بِشَيْءٍ خاصٍّ، وهو: أنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هي أرْبى مِن أُمَّةٍ. وجاءَ النَّهْيُ بِقَوْلِهِ: ولا تَتَّخِذُوا، اسْتِئْنافُ إنْشاءٍ عَنِ اتِّخاذِ الأيْمانِ دَخَلًا عَلى العُمُومِ، فَيَشْمَلُ جَمِيعَ الصُّوَرِ مِنَ الحِلْفِ في المُبايَعَةِ، وقَطْعِ الحُقُوقِ المالِيَّةِ، وغَيْرِ ذَلِكَ. وانْتَصَبَ ﴿فَتَزِلَّ﴾ عَلى جَوابِ النَّهْيِ، وهو اسْتِعارَةٌ لِمَن كانَ مُسْتَقِيمًا ووَقَعَ في أمْرٍ عَظِيمٍ وسَقَطَ، لِأنَّ القَدَمَ إذا زَلَّتْ تَقَلَّبَ الإنْسانُ مِن حالِ خَيْرٍ إلى حالِ شَرٍّ. وقالَ كُثَيِّرٌ: فَلَمّا تَوافَيْنا ثَبَتُّ وزَلَّتِ. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: فَتَزِلَّ أقْدامُكم عَنْ مَحَجَّةِ الإسْلامِ بَعْدَ ثُبُوتِها عَلَيْها (فَإنْ قُلْتَ): لِمَ وحَّدْتَ القَدَمَ ونَكَّرْتَ ؟ (قُلْتُ): لِاسْتِعْظامِ أنْ تَزِلَّ قَدَمٌ واحِدَةٌ عَنْ طَرِيقِ الحَقِّ بَعْدَ أنْ ثَبَتَتْ عَلَيْهِ، فَكَيْفَ بِأقْدامٍ كَثِيرَةٍ ؟ انْتَهى. ونَقُولُ: الجَمْعُ تارَةً يُلْحَظُ فِيهِ المَجْمُوعُ مِن حَيْثُ هو مَجْمُوعٌ، وتارَةً يُلْحَظُ فِيهِ اعْتِبارُ كُلِّ فَرْدٍ فَرْدٍ، فَإذا لُوحِظَ فِيهِ المَجْمُوعُ كانَ الإسْنادُ مُعْتَبَرًا (p-٥٣٣)فِيهِ الجَمْعِيَّةُ، وإذا لُوحِظَ كُلُّ فَرْدٍ فَرْدٍ كانَ الإسْنادُ مُطابِقًا لِلَفْظِ الجَمْعِ كَثِيرًا، فَيَجْمَعُ ما أُسْنِدَ إلَيْهِ، ومُطابِقًا لِكُلِّ فَرْدٍ فَرْدٍ فَيُفْرَدُ كَقَوْلِهِ: ﴿وأعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً﴾ [يوسف: ٣١] أفْرَدَ مُتَّكَئًا لِما كانَ لُوحِظَ في قَوْلِهِ (لَهُنَّ) مَعْنًى لِكُلِّ واحِدَةٍ، ولَوْ جاءَ مُرادًا بِهِ الجَمْعِيَّةُ أوْ عَلى الكَثِيرِ في الوَجْهِ الثّانِي لِجَمْعِ المُتَّكَأِ، وعَلى هَذا المَعْنى يَنْبَغِي أنْ يُحْمَلَ قَوْلُ الشّاعِرِ:
؎فَإنِّي وجَدْتُ الضّامِرَيْنِ مَتاعُهم يَمُوتُ ويَفْنى فارْضَخِي مِن وعائِيا
أيْ: رَأيْتُ كُلَّ ضامِرٍ. ولِذَلِكَ أفْرَدَ الضَّمِيرَ في يَمُوتُ ويَفْنى. ولَمّا كانَ المَعْنى هُنا: لا يَتَّخِذُ كُلُّ واحِدٍ مِنكم، جاءَ ﴿فَتَزِلَّ قَدَمٌ﴾ مُراعاةً لِهَذا المَعْنى، ثُمَّ قالَ: ﴿وتَذُوقُوا﴾، مُراعاةً لِلْمَجْمُوعِ، أوْ لِلَفْظِ الجَمْعِ عَلى الوَجْهِ الكَثِيرِ. إذا قُلْنا: إنَّ الإسْنادَ لِكُلِّ فَرْدٍ فَرْدٍ، فَتَكُونُ الآيَةُ قَدْ تَعَرَّضَتْ لِلنَّهْيِ عَنِ اتِّخاذِ الأيْمانِ دَخَلًا بِاعْتِبارِ المَجْمُوعِ وبِاعْتِبارِ كُلِّ فَرْدٍ فَرْدٍ، ودَلَّ عَلى ذَلِكَ بِإفْرادِ قَدَمٍ وبِجَمْعِ الضَّمِيرِ في: ﴿وتَذُوقُوا﴾ . و(ما) مَصْدَرِيَّةٌ في ﴿بِما صَدَدْتُمْ﴾، أيْ: بِصُدُودِكم أوْ بِصَدِّكم غَيْرَكم، لِأنَّهم لَوْ نَقَضُوا الأيْمانَ وارْتَدُّوا لاتُّخِذَ نَقْضُها سُنَّةً لِغَيْرِهِمْ فَيُسَبُّونَ بِها، وذَوْقُ السُّوءِ في الدُّنْيا.
﴿ولَكم عَذابٌ عَظِيمٌ﴾، أيْ: في الآخِرَةِ. والسُّوءُ: ما يَسُوءُهم مِن قَتْلٍ، ونَهْبٍ، وأسْرٍ، وجَلاءٍ، وغَيْرِ ذَلِكَ مِمّا يَسُوءُ.
قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وقَوْلُهُ ﴿صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾، يَدُلُّ عَلى أنَّ الآيَةَ فِيمَن بايَعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وعَلى هَذا فَسَّرَ الزَّمَخْشَرِيُّ؛ قالَ: لِأنَّهم قَدْ نَقَضُوا أيْمانَ البَيْعَةِ. ولا يَدُلُّ عَلى ذَلِكَ لِخُصُوصِهِ، بَلْ نَقْضُ الأيْمانِ في البَيْعَةِ مُنْدَرِجٌ في العُمُومِ.
Страница 277
16:88
ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ زِدۡنَٰهُمۡ عَذَابٗا فَوۡقَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يُفۡسِدُونَ ٨٨
Для тех, которые не уверовали и сбивали других с пути Аллаха, Мы будем прибавлять мучения к мучениям за то, что они распространяли нечестие.
16:89
وَيَوۡمَ نَبۡعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدًا عَلَيۡهِم مِّنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَجِئۡنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِۚ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ تِبۡيَٰنٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ ٨٩
В тот день Мы выставим против каждой общины свидетеля из их числа, а тебя выставим свидетелем против этих. Мы ниспослали тебе Писание для разъяснения всякой вещи, как руководство к прямому пути, милость и благую весть для мусульман.
16:90
۞ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَٰنِ وَإِيتَآيِٕ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَيَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡبَغۡيِۚ يَعِظُكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ٩٠
Воистину, Аллах повелевает блюсти справедливость, делать добро и одаривать родственников. Он запрещает мерзости, предосудительные деяния и бесчинства. Он увещевает вас, - быть может, вы помяните назидание.
16:91
وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمۡ وَلَا تَنقُضُواْ ٱلۡأَيۡمَٰنَ بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا وَقَدۡ جَعَلۡتُمُ ٱللَّهَ عَلَيۡكُمۡ كَفِيلًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ ٩١
Будьте верны завету с Аллахом, который вы заключили; не нарушайте клятв после того, как вы их скрепите, ведь вы сделали Аллаха своим Поручителем. Воистину, Аллах ведает о том, что вы совершаете.
16:92
وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّتِي نَقَضَتۡ غَزۡلَهَا مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٍ أَنكَٰثٗا تَتَّخِذُونَ أَيۡمَٰنَكُمۡ دَخَلَۢا بَيۡنَكُمۡ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرۡبَىٰ مِنۡ أُمَّةٍۚ إِنَّمَا يَبۡلُوكُمُ ٱللَّهُ بِهِۦۚ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ٩٢
Не уподобляйтесь той женщине, которая распустила свою пряжу после того, как скрепила нити. Вы обращаете свои клятвы в средство обмана, когда одни из вас оказываются сильнее и многочисленнее других. Так Аллах подвергает вас испытанию. А в День воскресения Он непременно разъяснит вам то, в чем вы расходились во мнениях.
16:93
وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَلَتُسۡـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٩٣
Если бы Аллах пожелал, то Он сделал бы вас единой общиной. Однако Он вводит в заблуждение, кого пожелает, и ведет прямым путем, кого пожелает, и вы непременно будете спрошены о том, что вы совершали.