Аль-ИсраДжуз 15 · Страница 288

Аль-Исра 17:60

Ночной перенос · Джуз 15 · Страница 288

وَإِذۡ قُلۡنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِۚ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلرُّءۡيَا ٱلَّتِيٓ أَرَيۡنَٰكَ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلۡمَلۡعُونَةَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِۚ وَنُخَوِّفُهُمۡ فَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا طُغۡيَٰنٗا كَبِيرٗا ٦٠

Вот Мы сказали тебе: «Воистину, твой Господь объемлет людей». Мы сделали показанное тебе видение и дерево, проклятое в Коране, искушением для людей. Мы устрашаем их, но это лишь увеличивает их великую непокорность.

Тафсир · на арабском

Ат-Тафсир аль-маъсур

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аяту 17:60

﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لَكَ﴾ - تفسير

٤٣٣٧٩- قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿وإذ﴾ يعني: وقد ﴿قلنا لك﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٣٨.]]. (ز)

٤٣٣٨٠- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وإذ قلنا لك﴾ وأوحينا إليك[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٤٥.]]. (ز)

﴿إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِۚ﴾ - تفسير

٤٣٣٨١- قال عبد الله بن عباس: يعني: أحاط علمه بهم، فلا يخفى عليه منهم شيء[[تفسير الثعلبي ٦/١٠٨.]]. (ز)

٤٣٣٨٢- عن عروة بن الزبير -من طريق معمر، عن الزهري- قوله: ﴿أحاط بالناس﴾، قال: مَنَعَك مِن الناس[[أخرجه ابن جرير ١٤/٦٤٠.]]. (ز)

٤٣٣٨٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-، مثله[[أخرجه ابن جرير ١٤/٦٤٠.]]. (ز)

٤٣٣٨٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إنّ ربَّكَ أحاطَ بالنّاس﴾، قال: فهم في قبضتِه[[أخرجه ابن جرير ١٤/٦٤٠. وعلقه يحيى بن سلام ١/١٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٣٨٩)

٤٣٣٨٥- عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿وإذْ قُلنا لَكَ إنّ ربَّكَ أحاطَ بالنّاسِ﴾، قال: عَصَمك مِن الناس[[أخرجه ابن جرير ١٤/٦٣٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/١٤٥ وزاد: فلا يصلون إليك حتى تُبلِّغ عن الله الرسالة.]]. (٩/٣٨٨)

٤٣٣٨٦- عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر الهذلي- ﴿وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس﴾، قال: يقول: أحطت لك بالعرب أن لا يقتلوك. فعَرَف أنّه لا يُقتَل[[أخرجه ابن جرير ١٤/٦٤٠.]]. (ز)

٤٣٣٨٧- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿إنّ ربَّك أحًاطً بالنّاس﴾، قال: أحاط بهم، فهو مانعُك منهم وعاصمُك حتى تبلِّغ رسالتَه[[أخرجه عبد الرزاق ١/٣٨٠، وابن جرير ١٤/٦٤٠. وعلَّق يحيى بن سلام ١/١٤٥ نحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]٣٨٦٧. (٩/٣٨٩)

٣٨٦٧ لم يذكر ابنُ جرير (١٤/٦٤٠) غير قول قتادة، ومجاهد، والحسن، وعروة.

وعلّق ابنُ عطية (٥/٥٠٣) على هذا القول الذي أفادته هذه الآثار، فقال: «وهذا تأويل بيِّنٌ جارٍ مع اللفظ، وقد روي نحوه عن الحسن بن أبي الحسن، والسدي، إلا أنه لا يناسب ما بعده مناسبة شديدة، ويحتمل أن يجعل الكلام مناسبًا لما بعده، توطئة له».

٤٣٣٨٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن ربك أحاط بالناس﴾، يعني: حين أحاط علمَه بأهل مكة أن يفتحها على النبي ﷺ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٣٨. وفي تفسير الثعلبي ٦/١٠٩ نحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.]]. (ز)

٤٣٣٨٩- قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿إن ربك أحاط بالناس﴾: كقوله: ﴿والله يعصمك من الناس﴾ [المائدة:٦٧] أن يصلوا إليك حتى تُبَلِّغ عن الله الرسالة.= (ز)

٤٣٣٩٠- قال قتادة: يمنعك من الناس حتى تبلغ رسالة ربك ...= (ز)

٤٣٣٩١- أبو أمية، عن الحسن: أنّ رسول الله شكا إلى ربه مِن قومه، فقال: يا ربِّ، إنّ قومي قد خوَّفوني، فأعطِني مِن قِبَلِك آيةً أعلم ألّا مخافة عَلَيَّ. فأوحى الله إليه: أن يأتي وادي كذا وكذا فيه شجرة، فليَدْعُ غصنًا منها يأته. فانطلق إلى الوادي، فدعا غصنًا منها، فجاء يخط في الأرض خَطًّا حتى انتصب بين يديه، فحبسه ما شاء الله أن يحبسه، ثم قال: ارجع كما جئت. فرجع، فقال رسول الله: «علِمتُ -يا ربِّ- ألّا مخافة عَلَيَّ»[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٤٥.]]. (ز)

﴿وَمَا جَعَلۡنَا ٱلرُّءۡیَا ٱلَّتِیۤ أَرَیۡنَـٰكَ إِلَّا فِتۡنَةࣰ لِّلنَّاسِ﴾ - نزول الآية

٤٣٣٩٢- عن أمِّ هانِئٍ: أنّ رسول الله ﷺ لَمّا أُسري به أصبح يُحَدِّث نفرًا من قريشٍ، وهم يستهزئون به، فطلبوا منه آيةً، فوصف لهم بيتَ المقدسِ، وذكَر لهم قصةَ العيرِ، فقال الوليدُ بن المغيرة: هذا ساحرٌ. فأنزل الله تعالى: ﴿وما جعلْنا الرُّؤيا الَّتي أريناكَ إلّا فتنةً للناسِ﴾[[أخرجه أبو يعلى في معجمه ص٤٢-٤٥ (١٠)، والضياء المقدسي في فضائل بيت المقدس ص٨٠-٨٣ (٥٢) كلاهما مطولًا، من طريق ضمرة بن ربيعة، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن أبي صالح مولى أم هانئ، عن أم هانئ به.

إسناده ضعيف؛ فيه أبو صالح مولى أم هانئ، وهو باذام، قال عنه ابن حجر في التقريب (٦٣٤): «ضعيف مدلس، يرسل».

وتقدم بتمامه في الآثار المتعلقة بقوله تعالى: ﴿سُبْحانَ الَّذِي أسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ المَسْجِدِ الحَرامِ إلى المَسْجِدِ الأَقْصى﴾ [الإسراء:١].]]. (٩/٣٩٠)

٤٣٣٩٣- عن سهل بن سعد، قال: رأى رسولُ الله ﷺ بني فلانٍ يَنزُون[[نزوت على الشيء أنزو نزوًا: إذا وثبت عليه. وقد يكون في الأجسام والمعاني. النهاية (نزا).]] على منبره نزوَ القِرَدة، فساءه ذلك، فما استَجْمع ضاحكًا حتى مات، وأنزل اللهُ: ﴿وما جَعَلْنا الرُّؤيا الَّتي أريناكَ إلّا فتنةً للنّاس﴾[[أخرجه ابن جرير ١٤/٦٤٦. وأورده الثعلبي ٦/١١١.

قال ابن كثير في تفسيره ٥/٩٢: «وهذا السند ضعيف جدًّا؛ فإن محمد بن الحسن بن زبالة متروك، وشيخه أيضًا ضعيف بالكلية». وقال السيوطي في تاريخ الخلفاء ص١٧: «إسناده ضعيف، ولكن له شواهد من حديث عبد الله بن عمر، ويعلى بن مرة، والحسين بن علي، وغيرهم». وقال الألباني في الضعيفة ٣/١٩٥-١٩٦: «وهذا السند ضعيف جدًّا، كما قال الحافظ ابن كثير».]]. (٩/٣٩١)

٤٣٣٩٤- عن عبد الله بن عمرو، أن النَّبي ﷺ قال: «رأيتُ ولدَ الحكمِ بن أبي العاصي على المنابر كأَنهم القِرَدةُ». فأنزل اللهُ في ذلك: ﴿وما جَعَلْنا الرؤيا التي أريناكَ إلّا فتنةً للنّاس والشَّجَرَةَ الملعُونة﴾. يعني: الحكَمَ، وولدَه[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨/٣٩٩-.

قال ابن حجر: «إسناده ضعيف».]]. (٩/٣٩١)

٤٣٣٩٥- عن يَعْلى بن مُرَّة، قال: قال رسول الله ﷺ: «أُريتُ بني أُمَيَّة على منابر الأرض، وسيملكونكم، فتجدونهم أربابَ سوءٍ». واهتمَّ رسولُ الله ﷺ لذلك؛ فأنزل اللهُ: ﴿وما جعلنا الرُّؤيا الَّتي أريناكَ إلّا فتنةً للنّاس﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨/٣٩٨-.

قال ابن حجر: «وأسانيد الكل ضعيفة».]]. (٩/٣٩١)

٤٣٣٩٦- عن الحسين بن عليٍّ: أن رسولَ اللهِ ﷺ أصبح وهو مهمومٌ، فقيل: ما لَك، يا رسولَ اللهِ؟ فقال: «إني رأيت في المنامِ كأنّ بني أميةَ يتعاوَرُون[[يتعاورون: يختلفون ويتناوبون، كُلَّما مضى واحد خلفه آخر. النهاية ٣/٣٢٠.]] مِنبري هذا». فقيل: يا رسولَ اللهِ، لا تَهْتمَّ؛ فإنها دنيا تنالهم. فأنزل الله: ﴿وما جعلْنا الرُّؤيا الَّتي أرَيْناك إلّا فتنَةً للناسِ﴾[[أخرجه ابن مردويه -كما في فتح الباري ٨/٣٩٨-.

قال ابن حجر: «وأسانيد الكل ضعيفة». وقال الشوكاني في فتح القدير ٣/٢٨٥: «وهو مرسل».]]. (٩/٣٩١)

٤٣٣٩٧- عن الحسنِ [البصري]: أنّ رسولَ اللهِ ﷺ لَمّا أُسْرِي به أصبح يُحَدِّث بذلك، فكذَّب به أناسٌ؛ فأنزل الله في مَن ارتدَّ: ﴿وما جعلْنا الرُّؤيا الَّتي أريناكَ إلّا فتنةً للنّاس﴾[[أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١/٣٩٩-، وابن جرير ١٤/٦٤٢ بنحوه من طريق عوف وأبي رجاء دون ذكر النزول. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٩/٣٩٠)

﴿وَمَا جَعَلۡنَا ٱلرُّءۡیَا ٱلَّتِیۤ أَرَیۡنَـٰكَ﴾ - تفسير

٤٣٣٩٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿وما جعلنا الرُّؤيا﴾ الآية، قال: إنّ رسول الله ﷺ أُرِي أنه دخل مكة هو وأصحابُه، وهو يومئذٍ بالمدينة، فسار إلى مكة قبل الأجل، فردَّه المشركون، فقال أُناسٌ: قد رُدَّ، وكان حدَّثنا أنه سيدْخُلُها. فكانت رجعتُه فتنتَهم[[أخرجه ابن جرير ١٤/٦٤٥-٦٤٦. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (٩/٣٩٢)

٤٣٣٩٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في الآية، قال: هو ما رأى في بيت المقدس ليلةَ أُسْرِي به[[أخرجه ابن جرير ١٤/٦٤٣. وعزاه السيوطي إلى ابن مردُويه.]]. (٩/٣٩٠)

٤٣٤٠٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وما جَعَلنا الرؤيا التي أريناكَ إلا فتنة للناسِ﴾، قال: هي رؤيا عينٍ، أُرِيها رسول الله ﷺ ليلة أُسرِي به إلى بيت المقدس، وليست برؤْيا منام[[أخرجه عبد الرزاق ١/٣٨٠، وأحمد ٣/٣٩٦ (١٩١٦)، ٥/٤٥٠ (٣٥٠٠)، والبخاري (٣٨٨٨، ٤٧١٦، ٦٦١٣)، والترمذي (٣١٣٤)، والنسائي في الكبرى (١١٢٩٢)، وابن جرير ١٤/٦٤١، والطبراني (١١٦٤١)، والحاكم ٢/٣٦٢، والبيهقي في الدلائل ٢/٣٦٥. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردُويه.]]. (٩/٣٨٩)

٤٣٤٠١- عن مسروق بن الأجدع -من طريق أبي الضحى- في قوله: ﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس﴾، قال: حين أُسْرِي به[[أخرجه ابن جرير ١٤/٦٤٢.]]. (ز)

٤٣٤٠٢- عن سعيدِ بن المسيّب، قال: رأى النبيُّ ﷺ بني أمية على المنابر، فساءه ذلك، فأوحى اللهُ إليه: إنما هي دنيا أُعطُوها. فقرَّت عينُه، وهي قولُه: ﴿وما جَعَلنا الرُّؤيا الَّتي أريناكَ إلّا فتنةً للناسِ﴾، يعني: بلاءً للناس[[أخرجه البيهقي في الدلائل ٦/٥٠٩، وابن عساكر ٥٧/٣٤١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مَرْدُويه.]]. (٩/٣٩٢)

٤٣٤٠٣- عن سعيد بن جبير -من طريق فرات القزّاز- ﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس﴾، قال: كان ذلك ليلة أُسْرِي به إلى بيت المقدس، فرأى ما رأى، فكذَّبه المشركون حين أخبرهم[[أخرجه ابن جرير ١٤/٦٤١.]]. (ز)

٤٣٤٠٤- عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- ﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس﴾، قال: ليلة أسري به[[أخرجه ابن جرير ١٤/٦٤٣.]]. (ز)

٤٣٤٠٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿الرؤيا التي أريناك﴾، قال: حين أُسرِي بمحمد ﷺ[[أخرجه ابن جرير ١٤/٦٤٥.]]. (ز)

٤٣٤٠٦- عن الضحاك [بن مزاحم] -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: ﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس﴾، قال: يعني: ليلة أُسري به إلى بيت المقدس، ثم رجع من ليلته، فكانت فتنة لهم[[أخرجه ابن جرير ١٤/٦٤٥.]]. (ز)

٤٣٤٠٧- عن عكرمة مولى ابن عباس: أنها رؤيا عين أُريها النبي ﷺ[[تفسير البغوي ٥/١٠٣.]]. (ز)

٤٣٤٠٨- عن أبي مالكٍ غزوان الغفاري، في قوله: ﴿وما جعلْنا الرُّؤيا الَّتي أريناكَ﴾، قال: ما أُري في طريقه إلى بيتِ المقدسِ[[عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. وأخرجه ابن جرير ١٤/٦٤٢ من طريق حصين بلفظ: مسيره إلى بيت المقدس.]]. (٩/٣٩٠)

٤٣٤٠٩- عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- قوله: ﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس﴾، قال: أُسْرِي به عشاء إلى بيت المقدس، فصلّى فيه، وأراه الله ما أراه من الآيات، ثم أصبح بمكة، فأخبرهم أنه أُسرِي به إلى بيت المقدس، فقالوا له: يا محمد، ما شأنك؟! أمسيت فيه، ثم أصبحت فينا تخبرنا أنّك أتيت بيت المقدس! فعجبوا من ذلك حتى ارتد بعضهم عن الإسلام[[أخرجه ابن جرير ١٤/٦٤٢.]]. (ز)

٤٣٤١٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وما جعلْنا الرُّؤيا الَّتي أريناكَ إلّا فتنةً للنّاس﴾، يقولُ: أراه الله مِن الآياتِ والعِبَرِ في مسيره إلى بيت المقدس[[أخرجه يحيى بن سلام ١/١٤٦، وابن جرير ١٤/٦٤٣.]]. (٩/٣٩٠)

٤٣٤١١- عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك﴾، قال: أراه الله من الآيات في طريق بيت المقدس حين أسري به؛ نزلت فريضة الصلاة ليلة أسري به قبل أن يهاجر بسنة ولتسع سنين من العشر التي مكثها بمكة، ثم رجع من ليلته. فقالت قريش: أتَعشّى فينا وأصبح فينا، ثم زعم أنه جاء الشام في ليلة ثم رجع؟! وايمُ الله، إنّ الحَدَأَة لتجيئُها شهرين؛ شهرًا مقبلة، وشهرًا مدبرة[[أخرجه ابن جرير ١٤/٦٤٣.]]. (ز)

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Ат-Тафсир аль-маъсур · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 288

Аль-ИсраДжуз 15 · Страница 288

17:59

وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرۡسِلَ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلۡأَوَّلُونَۚ وَءَاتَيۡنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبۡصِرَةٗ فَظَلَمُواْ بِهَاۚ وَمَا نُرۡسِلُ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّا تَخۡوِيفٗا ٥٩

Мы не отправили знамения только потому, что прежние поколения не уверовали в них. Мы даровали самудянам верблюдицу как наглядное знамение, но они поступили с ней несправедливо. Мы ниспосылаем Наши знамения только для устрашения.

17:60

وَإِذۡ قُلۡنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِۚ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلرُّءۡيَا ٱلَّتِيٓ أَرَيۡنَٰكَ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلۡمَلۡعُونَةَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِۚ وَنُخَوِّفُهُمۡ فَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا طُغۡيَٰنٗا كَبِيرٗا ٦٠

Вот Мы сказали тебе: «Воистину, твой Господь объемлет людей». Мы сделали показанное тебе видение и дерево, проклятое в Коране, искушением для людей. Мы устрашаем их, но это лишь увеличивает их великую непокорность.

17:61

وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ قَالَ ءَأَسۡجُدُ لِمَنۡ خَلَقۡتَ طِينٗا ٦١

Вот Мы сказали ангелам: «Падите ниц перед Адамом!». Они пали ниц, и только Иблис сказал: «Неужели я паду ниц перед тем, кого Ты создал из глины?».

17:62

قَالَ أَرَءَيۡتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ لَئِنۡ أَخَّرۡتَنِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٗا ٦٢

Иблис сказал: «Посмотри на того, кому Ты отдал предпочтение предо мною. Если ты дашь мне отсрочку до Последнего дня, то я покорю его потомство, за исключением немногих».

17:63

قَالَ ٱذۡهَبۡ فَمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمۡ جَزَآءٗ مَّوۡفُورٗا ٦٣

Аллах сказал: «Ступай! И если кто последует за тобой, то Геенна будет для вас воздаянием, полным воздаянием.

17:64

وَٱسۡتَفۡزِزۡ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتَ مِنۡهُم بِصَوۡتِكَ وَأَجۡلِبۡ عَلَيۡهِم بِخَيۡلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِ وَعِدۡهُمۡۚ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا ٦٤

Возбуждай своим голосом, кого сможешь, пускай в ход против них свою конницу и пехоту, дели с ними их богатства и детей и давай им обещания. Воистину, обещания дьявола - всего лишь обольщение.

17:65

إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٞۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلٗا ٦٥

Воистину, ты не властен над Моими рабами. Довольно того, что твой Господь является их Попечителем и Хранителем».

17:66

رَّبُّكُمُ ٱلَّذِي يُزۡجِي لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ فِي ٱلۡبَحۡرِ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا ٦٦

Ваш Господь ведет для вас по морю корабли, дабы вы могли снискать Его милость. Воистину, Он милосерден к вам.

Ат-Тафсир аль-маъсурТафсир · 17:60

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English