Аль-ИсраДжуз 15 · Страница 289

Аль-Исра 17:70

Ночной перенос · Джуз 15 · Страница 289

۞ وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلٗا ٧٠

Мы почтили сынов Адама и позволяем им передвигаться по суше и морю. Мы наделили их благами и даровали им явное превосходство над многими другими тварями.

Тафсир · на арабском

Ар-Рази

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аяту 17:70

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وحَمَلْناهم في البَرِّ والبَحْرِ ورَزَقْناهم مِنَ الطَّيِّباتِ وفَضَّلْناهم عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا﴾

اعْلَمْ أنَّ المَقْصُودَ مِن هَذِهِ الآيَةِ ذِكْرُ نِعْمَةٍ أُخْرى جَلِيلَةٍ رَفِيعَةٍ مِن نِعَمِ اللَّهِ تَعالى عَلى الإنْسانِ وهي الأشْياءُ الَّتِي بِها فُضِّلَ الإنْسانُ عَلى غَيْرِهِ وقَدْ ذَكَرَ اللَّهُ تَعالى في هَذِهِ الآيَةِ أرْبَعَةَ أنْواعٍ:

النَّوْعُ الأوَّلُ: قَوْلُهُ: ﴿ولَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ﴾ واعْلَمْ أنَّ الإنْسانَ جَوْهَرٌ مُرَكَّبٌ مِنَ النَّفْسِ، والبَدَنِ، فالنَّفْسُ

صفحة ١١

الإنْسانِيَّةُ أشْرَفُ النُّفُوسِ المَوْجُودَةِ في العالَمِ السُّفْلِيِّ، وبَدَنُهُ أشْرَفُ الأجْسامِ المَوْجُودَةِ في العالَمِ السُّفْلِيِّ. وتَقْرِيرُ هَذِهِ الفَضِيلَةِ في النَّفْسِ الإنْسانِيَّةِ هي أنَّ النَّفْسَ الإنْسانِيَّةَ قُواها الأصْلِيَّةُ ثَلاثٌ. وهي الِاغْتِذاءُ والنُّمُوُّ والتَّوْلِيدُ، والنَّفْسُ الحَيَوانِيَّةُ لَها قُوَّتانِ الحَساسَةُ سَواءٌ كانَتْ ظاهِرَةً أوْ باطِنَةً، والحَرَكَةُ بِالِاخْتِيارِ، فَهَذِهِ القُوى الخَمْسَةُ أعْنِي الِاغْتِذاءَ والنُّمُوَّ والتَّوْلِيدَ والحِسَّ والحَرَكَةَ حاصِلَةٌ لِلنَّفْسِ الإنْسانِيَّةِ، ثُمَّ إنَّ النَّفْسَ الإنْسانِيَّةَ مُخْتَصَّةٌ بِقُوَّةٍ أُخْرى وهي القُوَّةُ العاقِلَةُ المُدْرِكَةُ لِحَقائِقِ الأشْياءِ كَما هي، وهي الَّتِي يَتَجَلّى فِيها نُورُ مَعْرِفَةِ اللَّهِ تَعالى ويُشْرِقُ فِيها ضَوْءُ كِبْرِيائِهِ وهو الَّذِي يَطَّلِعُ عَلى أسْرارِ عالَمَيِ الخَلْقِ والأمْرِ ويُحِيطُ بِأقْسامِ مَخْلُوقاتِ اللَّهِ مِنَ الأرْواحِ والأجْسامِ كَما هي، وهَذِهِ القُوَّةُ مِن تَلْقِيحِ الجَواهِرِ القُدْسِيَّةِ والأرْواحِ المُجَرَّدَةِ الإلَهِيَّةِ، فَهَذِهِ القُوَّةُ لا نِسْبَةَ لَها في الشَّرَفِ والفَضْلِ إلى تِلْكَ القُوى النَّباتِيَّةِ والحَيَوانِيَّةِ، وإذا كانَ الأمْرُ كَذَلِكَ ظَهَرَ أنَّ النَّفْسَ الإنْسانِيَّةَ أشَرُفُ النُّفُوسِ المَوْجُودَةِ في هَذا العالَمِ وإنْ أرَدْتَ أنْ تَعْرِفَ فَضائِلَ القُوَّةِ العَقْلِيَّةِ ونُقْصاناتِ القُوى الجِسْمِيَّةِ، فَتَأمَّلَ ما كَتَبْناهُ في هَذا الكِتابِ في تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ (النُّورِ: ٣٥) فَإنّا ذَكَرْنا هُناكَ عِشْرِينَ وجْهًا في بَيانِ أنَّ القُوَّةَ العَقْلِيَّةَ أجَلُّ وأعْلى مِنَ القُوَّةِ الجِسْمِيَّةِ فَلا فائِدَةَ في الإعادَةِ، وأمّا بَيانُ أنَّ البَدَنَ الإنْسانِيَّ أشْرَفُ أجْسامِ هَذا العالَمِ، فالمُفَسِّرُونَ إنَّما ذَكَرُوا في تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ﴾ هَذا النَّوْعَ مِنَ الفَضائِلِ وذَكَرُوا أشْياءَ:

أحَدُها: رَوى مَيْمُونُ بْنُ مِهْرانَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما - في قَوْلِهِ: ﴿ولَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ﴾ قالَ: كُلُّ شَيْءٍ يَأْكُلُ بِفِيهِ إلّا ابْنَ آدَمَ فَإنَّهُ يَأْكُلُ بِيَدَيْهِ. وقِيلَ: إنَّ الرَّشِيدَ أُحْضِرَتْ عِنْدَهُ أطْعِمَةٌ فَدَعا بِالمَلاعِقِ وعِنْدَهُ أبُو يُوسُفَ، فَقالَ لَهُ: جاءَ في التَّفْسِيرِ عَنْ جِدِّكَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ﴾ جَعَلْنا لَهم أصابِعَ يَأْكُلُونَ بِها فَرَدَّ المَلاعِقَ وأكَلَ بِأصابِعِهِ.

وثانِيها: قالَ الضَّحّاكُ: بِالنُّطْقِ والتَّمْيِيزِ، وتَحْقِيقُ الكَلامِ أنَّ مَن عَرَفَ شَيْئًا فَإمّا أنَّ يَعْجَزَ عَنْ تَعْرِيفِ غَيْرِهِ كَوْنُهُ عارِفًا بِذَلِكَ الشَّيْءِ أوْ يَقْدِرَ عَلى هَذا التَّعْرِيفِ.

أمّا القِسْمُ الأوَّلُ: فَهو حالُ جُمْلَةِ الحَيَواناتِ سِوى الإنْسانِ، فَإنَّهُ إذا حَصَلَ في باطِنِها ألَمٌ أوْ لَذَّةٌ فَإنَّها تَعْجَزُ عَنْ تَعْرِيفِ غَيْرِها تِلْكَ الأحْوالِ تَعْرِيفًا تامًّا وافِيًا.

وأمّا القِسْمُ الثّانِي: فَهو الإنْسانُ، فَإنَّهُ يُمْكِنُهُ تَعْرِيفُ غَيْرِهِ كُلَّ ما عَرَفَهُ ووَقَفَ عَلَيْهِ وأحاطَ بِهِ، فَكَوْنُهُ قادِرًا عَلى هَذا النَّوْعِ مِنَ التَّعْرِيفِ هو المُرادُ بِكَوْنِهِ ناطِقًا، وبِهَذا البَيانِ ظَهَرَ أنَّ الإنْسانَ الأخْرَسَ داخِلٌ في هَذا الوَصْفِ، لِأنَّهُ وإنْ عَجَزَ عَنْ تَعْرِيفِ غَيْرِهِ ما في قَلْبِهِ بِطَرِيقِ اللِّسانِ، فَإنَّهُ يُمْكِنُهُ ذَلِكَ بِطَرِيقِ الإشارَةِ وبِطْرِيقِ الكِتابَةِ وغَيْرِهِما، ولا يَدْخُلُ فِيهِ البَبْغاءُ؛ لِأنَّهُ وإنْ قَدَرَ عَلى تَعْرِيفاتٍ قَلِيلَةٍ، فَلا قُدْرَةَ لَهُ عَلى تَعْرِيفِ جَمِيعِ الأحْوالِ عَلى سَبِيلِ الكَمالِ والتَّمامِ.

وثالِثُها: قالَ عَطاءٌ: بِامْتِدادِ القامَةِ.

واعْلَمْ أنَّ هَذا الكَلامَ غَيْرُ تامٍّ لِأنَّ الأشْجارَ أطْوَلُ مِن قامَةِ الإنْسانِ بَلْ يَنْبَغِي أنْ يُشْتَرَطَ فِيهِ شَرْطٌ، وهو طُولُ القامَةِ مَعَ اسْتِكْمالِ القُوَّةِ العَقْلِيَّةِ، والقُوى الحِسِّيَّةِ والحَرَكِيَّةِ.

ورابِعُها: قالَ بَيانٌ: بِحُسْنِ الصُّورَةِ، والدَّلِيلُ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وصَوَّرَكم فَأحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾ (غافِرٍ: ٦٤) لَمّا ذَكَرَ اللَّهُ تَعالى خِلْقَةَ الإنْسانِ قالَ: ﴿فَتَبارَكَ اللَّهُ أحْسَنُ الخالِقِينَ﴾ [المؤمنون: ١٤] وقالَ: ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ ومَن أحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً﴾ (البَقَرَةِ: ١٣٨) وإنْ شِئْتَ فَتَأمَّلَ عُضْوًا واحِدًا مِن أعْضاءِ الإنْسانِ وهو العَيْنُ فَخَلَقَ الحَدَقَةَ سَوْداءَ ثُمَّ أحاطَ بِذَلِكَ السَّوادِ بَياضَ العَيْنِ ثُمَّ أحاطَ بِذَلِكَ البَياضِ سَوادَ الأشْفارِ ثُمَّ أحاطَ بِذَلِكَ السَّوادِ بَياضَ الأجْفانِ ثُمَّ خَلَقَ فَوْقَ بَياضِ

صفحة ١٢

الجَفْنِ سَوادَ الحاجِبَيْنِ ثُمَّ خَلَقَ فَوْقَ ذَلِكَ السَّوادِ بَياضَ الجَبْهَةِ ثُمَّ خَلَقَ فَوْقَ بَياضِ الجَبْهَةِ سَوادَ الشَّعْرِ، ولْيَكُنْ هَذا المِثالُ الواحِدُ أُنْمُوذَجًا لَكَ في هَذا البابِ.

وخامِسُها: قالَ بَعْضُهم: مِن كَراماتِ الآدَمِيِّ أنْ آتاهُ اللَّهُ الخَطَّ. وتَحْقِيقُ الكَلامِ في هَذا البابِ أنَّ العِلْمَ الَّذِي يَقْدِرُ الإنْسانُ عَلى اسْتِنْباطِهِ يَكُونُ قَلِيلًا. أمّا إذا اسْتَنْبَطَ الإنْسانُ عِلْمًا وأوْدَعَهُ في الكِتابِ، وجاءَ الإنْسانُ الثّانِي واسْتَعانَ بِذَلِكَ الكِتابِ وضَمَّ إلَيْهِ مِن عِنْدِ نَفْسِهِ أشْياءَ أُخْرى ثُمَّ لا يَزالُونَ يَتَعاقَبُونَ، ويَضُمُّ كُلُّ مُتَأخِّرٍ مَباحِثَ كَثِيرَةً إلى عِلْمِ المُتَقَدِّمِينَ كَثُرَتِ العُلُومُ وقَوِيَتِ الفَضائِلُ والمَعارِفُ وانْتَهَتِ المَباحِثُ العَقْلِيَّةُ والمَطالِبُ الشَّرْعِيَّةُ إلى أقْصى الغاياتِ وأكْمَلِ النِّهاياتِ، ومَعْلُومٌ أنَّ هَذا البابَ لا يَتَأتّى إلّا بِواسِطَةِ الخَطِّ والكَتَبَةِ، ولِهَذِهِ الفَضِيلَةِ الكامِلَةِ قالَ تَعالى: ﴿اقْرَأْ ورَبُّكَ الأكْرَمُ﴾ ﴿الَّذِي عَلَّمَ بِالقَلَمِ﴾ ﴿عَلَّمَ الإنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ [العلق: ٣] .

وسادِسُها: أنَّ أجْسامَ هَذا العالَمِ إمّا بَسائِطُ وإمّا مُرَكَّباتٌ، أمّا البَسائِطُ فَهي الأرْضُ والماءُ والهَواءُ والنّارُ. والإنْسانُ يَنْتَفِعُ بِكُلِّ هَذِهِ الأرْبَعِ، أمّا الأرْضُ فَهي لَنا كالأُمِّ الحاضِنَةِ. قالَ تَعالى: ﴿مِنها خَلَقْناكم وفِيها نُعِيدُكم ومِنها نُخْرِجُكم تارَةً أُخْرى﴾ (طه: ٥٥) وقَدْ سَمّاها اللَّهُ تَعالى بِأسْماءٍ بِالنِّسْبَةِ إلَيْنا، وهي الفِراشُ والمَهْدُ، والمِهادُ، وأمّا الماءُ فانْتِفاعُنا بِهِ في الشُّرْبِ والزِّراعَةِ والحِراثَةِ ظاهِرٌ، وأيْضًا سَخَّرَ البَحْرَ لِنَأْكُلَ مِنهُ لَحْمًا طَرِيًّا، ونَسْتَخْرِجَ مِنهُ حِلْيَةً نَلْبَسُها ونَرى الفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ، وأمّا الهَواءُ فَهو مادَّةُ حَياتِنا، ولَوْلا هُبُوبُ الرِّياحِ لاسْتَوْلى النَّتَنُ عَلى هَذِهِ المَعْمُورَةِ، وأمّا النّارُ فَبِها طَبْخُ الأغْذِيَةِ والأشْرِبَةِ ونُضْجُها، وهي قائِمَةٌ مَقامَ الشَّمْسِ والقَمَرِ في اللَّيالِي المُظْلِمَةِ، وهي الدّافِعَةُ لِضَرَرِ البَرْدِ كَما قالَ الشّاعِرُ:

ومَن يُرِدْ في الشِّتاءِ فاكِهَةً فَإنَّ نارَ الشِّتاءِ فاكِهَتُهُ

وأمّا المُرَكَّباتُ فَهي إمّا الآثارُ العُلْوِيَّةُ، وإمّا المَعادِنُ والنَّباتُ، وأمّا الحَيَوانُ والإنْسانُ كالمُسْتَوْلِي عَلى هَذِهِ الأقْسامِ والمُنْتَفِعِ بِها والمُسْتَسْخِرِ لِكُلِّ أقْسامِها فَهَذا العالَمُ بِأسْرِهِ جارٍ مَجْرى قَرْيَةٍ مَعْمُورَةٍ أوْ خانٍ مُعَدٍّ، وجَمِيعُ مَنافِعِها ومَصالِحِها مَصْرُوفَةٌ إلى الإنْسانِ فِيهِ كالرَّئِيسِ المَخْدُومِ والمَلِكِ المُطاعِ، وسائِرُ الحَيَواناتِ بِالنِّسْبَةِ إلَيْهِ كالعَبِيدِ، وكُلُّ ذَلِكَ يَدُلُّ عَلى كَوْنِهِ مَخْصُوصًا مِن عِنْدِ اللَّهِ بِمَزِيدِ التَّكْرِيمِ والتَّفْضِيلِ واللَّهُ أعْلَمُ.

وسابِعُها: أنَّ المَخْلُوقاتِ تَنْقَسِمُ إلى أرْبَعَةِ أقْسامٍ: إلى ما حَصَلَتْ لَهُ القُوَّةُ العَقْلِيَّةُ الحِكَمِيَّةُ ولَمْ تَحْصُلْ لَهُ القُوَّةُ الشَّهْوانِيَّةُ الطَّبِيعِيَّةُ وهُمُ المَلائِكَةُ، وإلى ما يَكُونُ بِالعَكْسِ وهُمُ البَهائِمُ، وإلى ما خَلا عَنِ القِسْمَيْنِ وهو النَّباتُ والجَماداتُ، وإلى ما حَصَلَ النَّوْعانِ فِيهِ وهو الإنْسانُ، ولا شَكَّ أنَّ الإنْسانَ لِكَوْنِهِ مُسْتَجْمِعًا لِلْقُوَّةِ العَقْلِيَّةِ القُدْسِيَّةِ المَحْضَةِ، ولِلْقُوى الشَّهْوانِيَّةِ البَهِيمِيَّةِ والغَضَبِيَّةِ والسَّبُعِيَّةِ يَكُونُ أفْضَلَ مِنَ البَهِيمِيَّةِ ومِنَ السَّبُعِيَّةِ، ولا شَكَّ أيْضًا أنَّهُ أفْضَلُ مِنَ الأجْسامِ الخالِيَةِ عَنِ القُوَّتَيْنِ مِثْلَ النَّباتِ والمَعادِنِ والجَماداتِ، وإذا ثَبَتَ ذَلِكَ ظَهَرَ أنَّ اللَّهَ تَعالى فَضَّلَ الإنْسانَ عَلى أكْثَرِ أقْسامِ المَخْلُوقاتِ. بَقِيَ هَهُنا بَحْثٌ في أنَّ المَلَكَ أفْضَلُ أمِ البَشَرَ ؟ والمَعْنى أنَّ الجَوْهَرَ البَسِيطَ المَوْصُوفَ بِالقُوَّةِ العَقْلِيَّةِ القُدْسِيَّةِ المَحْضَةِ أفْضَلُ أمِ البَشَرَ المُسْتَجْمِعَ لِهاتَيْنِ القُوَّتَيْنِ ؟ وذَلِكَ بَحْثٌ آخَرُ.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Ар-Рази · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 289

Аль-ИсраДжуз 15 · Страница 289

17:67

وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِي ٱلۡبَحۡرِ ضَلَّ مَن تَدۡعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُۖ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ أَعۡرَضۡتُمۡۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ كَفُورًا ٦٧

Когда беда постигает вас в море, вас покидают все, к кому вы взывали, кроме Него. Когда же Он спасает вас и выводит на сушу, вы отворачиваетесь. Воистину, человек неблагодарен.

17:68

أَفَأَمِنتُمۡ أَن يَخۡسِفَ بِكُمۡ جَانِبَ ٱلۡبَرِّ أَوۡ يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبٗا ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ وَكِيلًا ٦٨

Неужели вы не опасаетесь того, что Он может заставить часть суши поглотить вас или низринуть на вас ураган с камнями? Ведь тогда вы не найдете себе попечителя и хранителя!

17:69

أَمۡ أَمِنتُمۡ أَن يُعِيدَكُمۡ فِيهِ تَارَةً أُخۡرَىٰ فَيُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ قَاصِفٗا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ عَلَيۡنَا بِهِۦ تَبِيعٗا ٦٩

Или же вы уверены в том, что Он не вернет вас в море еще раз, чтобы наслать на вас ураганный ветер и потопить вас за неверие? Ведь тогда никто не станет мстить Нам за вас!

17:70

۞ وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلٗا ٧٠

Мы почтили сынов Адама и позволяем им передвигаться по суше и морю. Мы наделили их благами и даровали им явное превосходство над многими другими тварями.

17:71

يَوۡمَ نَدۡعُواْ كُلَّ أُنَاسِۭ بِإِمَٰمِهِمۡۖ فَمَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَقۡرَءُونَ كِتَٰبَهُمۡ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلٗا ٧١

В тот день Мы созовем всех людей вместе с их предводителями. Тогда те, кому книга будет вручена в правую руку, прочтут ее, и к ним не будет проявлено несправедливости даже величиной с финиковую плеву.

17:72

وَمَن كَانَ فِي هَٰذِهِۦٓ أَعۡمَىٰ فَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ أَعۡمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلٗا ٧٢

А кто слеп в этом мире, тот будет также слеп в Последней жизни и окажется еще более заблудшим.

17:73

وَإِن كَادُواْ لَيَفۡتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ لِتَفۡتَرِيَ عَلَيۡنَا غَيۡرَهُۥۖ وَإِذٗا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلٗا ٧٣

Они чуть было не отклонили тебя от того, что Мы дали тебе в откровении, дабы ты выдумал про Нас нечто другое. Вот тогда ты стал бы их возлюбленным.

17:74

وَلَوۡلَآ أَن ثَبَّتۡنَٰكَ لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَيۡهِمۡ شَيۡـٔٗا قَلِيلًا ٧٤

Мы поддержали тебя, когда ты готов был уже немного склониться на их сторону.

17:75

إِذٗا لَّأَذَقۡنَٰكَ ضِعۡفَ ٱلۡحَيَوٰةِ وَضِعۡفَ ٱلۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيۡنَا نَصِيرٗا ٧٥

Тогда ты вкусил бы наказание вдвойне в этой жизни и вдвойне после смерти. И тогда никто не стал бы помогать тебе против Нас!

Ар-РазиТафсир · 17:70

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English