Аль-ИсраДжуз 15 · Страница 289

Аль-Исра 17:73

Ночной перенос · Джуз 15 · Страница 289

وَإِن كَادُواْ لَيَفۡتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ لِتَفۡتَرِيَ عَلَيۡنَا غَيۡرَهُۥۖ وَإِذٗا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلٗا ٧٣

Они чуть было не отклонили тебя от того, что Мы дали тебе в откровении, дабы ты выдумал про Нас нечто другое. Вот тогда ты стал бы их возлюбленным.

Тафсир · на арабском

Аль-Бикаи

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аяту 17:73

ولَمّا قَرَّرَ أنَّ مَن تَرَكَ سَبِيلَ الرُّشْدِ كانَ كالأعْمى؛ ومَن تَبِعَها كانَ كالبَصِيرِ؛ أتْبَعَهُ دَلِيلَهُ؛ فَقالَ - مُحَذِّرًا لِلْبُصَراءِ عَنْ الِاغْتِرارِ بِوَساوِسِ الأشْقِياءِ -: ﴿وإنْ﴾؛ أيْ: وأكْثَرُ هَؤُلاءِ أعْمى؛ قَدِ افْتَتَنَ في نَفْسِهِ بِهَواهُ؛ مَعَ بَيانِنا لِطَرِيقِ الرُّشْدِ؛ بِما أوْحَيْنا إلَيْكَ مِن هَذِهِ الحِكْمَةِ؛ حَتّى صارَتْ أوْضَحَ مِنَ الشَّمْسِ؛ وإنَّ الأعْداءَ؛ ﴿كادُوا﴾؛ أيْ: قارَبُوا في هَذِهِ الحَياةِ الدُّنْيا؛ لِعَماهم في أنْفُسِهِمْ عَنْ عِصْمَةِ اللَّهِ لَكَ؛ بِسَبَبِ عَماهم عَمّا جُبِلْتَ عَلَيْهِ مِنَ الفِطْنَةِ؛ وجَوْدَةِ الفِطْرَةِ؛ وذَكاءِ القَرِيحَةِ؛ وثُقُوبِ الفَهْمِ؛ وبُعْدِ المَرْمى في الوُقُوفِ عَلى خِداعِ المُخادِعِينَ؛ ومَكْرِ الماكِرِينَ؛ (p-٤٨٠)لِتَجَلِّي الدَّقائِقِ في مِرْآةِ قَلْبِكَ الصَّقِيلَةِ؛ وصافِي فِكْرَتِكَ الشَّفّافَةِ؛ ولَمّا كانَتْ ”إنْ“ مُخَفَّفَةً مِنَ الثَّقِيلَةِ؛ أتى بِاللّامِ الفارِقَةِ بَيْنَها وبَيْنَ النّافِيَةِ؛ فَقالَ (تَعالى): ﴿لَيَفْتِنُونَكَ﴾؛ أيْ: لَيُخالِطُونَكَ مُخالَطَةَ تَمْلِيكٍ؛ إلى جِهَةِ قَصْدِهِمْ؛ بِكَثْرَةِ خِداعِهِمْ؛ بِإطْماعِهِمْ لَكَ في المُوافَقَةِ لِما يَعْلَمُونَ مِن ظاهِرِ الحَياةِ الدُّنْيا؛ ﴿عَنِ الَّذِي أوْحَيْنا﴾؛ أيْ: بِما لَنا مِنَ العَظَمَةِ؛ ﴿إلَيْكَ﴾؛ مِنَ الحِكْمَةِ؛ ﴿لِتَفْتَرِيَ﴾؛ أيْ: تَقْطَعَ مُتَعَمِّدًا؛ ﴿عَلَيْنا﴾؛ عَلى عَظَمَتِنا؛ ﴿غَيْرَهُ﴾؛ مِن طَرْدِ مَن أوْحَيْنا إلَيْكَ الأمْرَ بِمُصابَرَتِهِمْ؛ إطْماعًا مِنهم في إسْلامِ مَن هو بِحَيْثُ يُرْجى بِإسْلامِهِ إسْلامُ الجَمِّ الغَفِيرِ مِنهُمْ؛ لِشَرَفِهِ؛ ونَحْوِ ذَلِكَ؛ مِمّا عَناهُ اللَّهُ - سُبْحانَهُ -؛ وهو أعْلَمُ بِمُرادِهِ؛ قالَ الرُّمّانِيُّ: وأصْلُ الفِتْنَةِ ما يُطْلَبُ بِهِ خَلاصُ الشَّيْءِ مِمّا لابَسَهُ؛ ﴿وإذًا﴾؛ أيْ: لَوْ مِلْتَ إلَيْهِمْ؛ ﴿لاتَّخَذُوكَ﴾؛ أيْ: بِغايَةِ الرَّغْبَةِ؛ ﴿خَلِيلا﴾؛ ومَن كانَ خَلِيلَ الكُفّارِ؛ لَمْ يَكُنْ خَلِيلَ اللَّهِ؛ ولَكِنَّكَ أبْصَرْتَ رُشْدَكَ؛ فَلَزِمْتَ أمْرَ اللَّهِ؛ واسْتَمَرُّوا عَلى عَماهُمْ؛ إتْمامًا لِتَفْضِيلِنا لَكَ عَلى كُلِّ مَخْلُوقٍ؛ وقَدْ تَقَدَّمَ قَرِيبًا ما تَدُورُ عَلَيْهِ مادَّةُ ”فَرا“؛ وأنَّهُ السَّعَةُ؛ وقَدْ بَقِيَ مِن تَقالِيبِها اليائِيُّ؛ والمَهْمُوزُ؛ فَمَعْنى ”فَرَيْتُ الأدِيمَ“: شَقَقْتُهُ؛ فاسِدًا أوْ صالِحًا؛ لِأنَّهُ يَتَّسِعُ بِذَلِكَ؛ (p-٤٨١)وقالَ القَزّازُ: ”الفَرْيُ“: مَصْدَرُ ”فَرَيْتُ الأدِيمَ“؛ إذا شَقَقْتَهُ لِلْإصْلاحِ؛ و”أفْرَيْتُهُ“؛ إذا شَقَقْتَهُ لِلْإفْسادِ؛ كَأنَّ هَمْزَتَهُ لِلْإزالَةِ؛ وحَكى أبُو عُبَيْدَةَ: ”فَرَيْتُ الشَّيْءَ“؛ و”أفْرَيْتُهُ“: قَطَعْتُهُ؛ و”فَرى الكَذِبَ“؛ و”افْتَراهُ“: اخْتَلَقَهُ؛ لِأنَّهُ اتِّساعٌ في القَوْلِ؛ وزِيادَةٌ عَلى ما يَكْفِي مِنَ الصِّدْقِ؛ وتَجاوُزٌ لِلْحَدِّ؛ و”فَرى المَزادَةَ“: خَلَقَها؛ وصَنَعَها؛ وقالَ القَزّازُ: خَرَزَها؛ لِأنَّها تَسَعُ ما لا تَسَعُهُ قَبْلَ الخَرْزِ؛ قالَ: وأصْلُ ”الفَرْيُ“: الشَّقُ؛ يَعْنِي: والخَرْزُ واقِعٌ في الشَّقِّ؛ فالعَلاقَةُ المَحَلُّ؛ و”فَرى الأرْضَ“: سارَها وقَطَعَها؛ تَشْبِيهًا لَها بِالأدِيمِ؛ و”فَرِيَ“؛ كَـ ”رَضِيَ“: تَحَيَّرَ ودَهِشَ؛ مِنَ التَّسْمِيَةِ بِاسْمِ السَّبَبِ؛ لِأنَّ سَبَبَ الدَّهْشِ كَثْرَةٌ وعِظَمٌ في المَحْسُوسِ؛ و”أفْراهُ“: أصْلَحَهُ؛ أوْ أمَرَ بِإصْلاحِهِ؛ لِأنَّ الإصْلاحَ سَعَةٌ بِالنِّسْبَةِ إلى الإفْسادِ؛ و”أفْرى فُلانًا“: لامَهُ؛ لِأنَّهُ يَلْزَمُ مِنهُ الزِّيادَةُ في الكَلامِ لِما يُحاجُّ بِهِ المَلُومُ؛ و”الفِرْيَةُ“: الجَلَبَةُ؛ لِأنَّها زِيادَةٌ عَنِ الكَلامِ المُعْتادِ؛ وبِالكَسْرِ: الكَذِبُ؛ وكَـ ”غَنِيٌّ“: الأمْرُ المُخْتَلَقُ المَصْنُوعُ؛ أوِ العَظِيمُ؛ والواسِعَةُ مِنَ الدِّلاءِ؛ كَـ ”الفِرْيَةُ“؛ والحَلِيبُ ساعَةَ يُحْلَبُ؛ لِارْتِفاعِ الرَّغْوَةِ؛ و”تَفَرّى الشَّيْءُ“: انْشَقَّ؛ و”العَيْنُ“: انْبَجَسَتْ؛ و”هُوَ يَفْرِي الفَرِيَّ“؛ كَـ ”غَنِيٌّ“: (p-٤٨٢)يَأْتِي بِالعَجَبِ في عَمَلِهِ.

وقالَ القَزّازُ: و”تَرَكْتُ فُلانًا يَفْرِي؛ ويَقُدُّ“؛ أيْ: حادًّا في الأمْرِ؛ و”فُلانًا يَفْرِي مُنْذُ اليَوْمِ“؛ إذا جاءَ بِالعَجَبِ؛ لِأنَّهُ لا يُعْجِبُ إلّا ما زادَ عَلى الكِفايَةِ.

و”الرُّفَةُ“: التِّبْنُ؛ لِأنَّهُ ما فَضَلَ عَنِ الحَبِّ؛ و”الرُّفَةُ“: دُوَيْبَةٌ تَصِيدُ؛ تُسَمّى عَناقَ الأرْضِ؛ لِأنَّ حالَها أوْسَعُ مِن حالِ ما لا يَصِيدُ؛ ذَكَرَ هَذا صاحِبُ مُخْتَصَرِ العَيْنِ؛ في المُعْتَلِّ بِالياءِ؛ فَوَزْنُهُ ”ثُبَةٌ“؛ وساقَهُ صاحِبُ القامُوسِ في الهاءِ؛ وقالَ فِيما مَدْلُولُهُ التِّبْنُ: إنَّهُ كَـ ”صُرَدٌ“؛ ثُمَّ ساقَهُ في المُعْتَلِّ الواوِيِّ؛ في ”ورَفَ“؛ وقالَ: و”الرُّفَةُ“؛ كَـ ”ثُبَةٌ“: التِّبْنُ؛ فاضْطَرَبَ كَلامُهُ؛ فَوَجَبَ قَبُولُ مُخْتَصَرِ العَيْنِ؛ لَكِنْ ذَكَرَهُ الإمامُ أبُو غالِبِ بْنُ التَّيّانِيِّ - وهو مَن يَخْضَعُ لَهُ - في كِتابِهِ ”المُوعَبُ“؛ في مَقْلُوبِ ”رَهَفَ“؛ فَقالَ - ناسِبًا لَهُ إلى كِتابِ العَيْنِ - ما نَصُّهُ: و”الرُّفَةُ“: التِّبْنُ؛ قالَ غَيْرُهُ: ويُقالُ في مَثَلٍ مِنَ الأمْثالِ: اسْتَغْنَتِ التُّفَّةُ عَنِ الرُّفَّةِ”؛ و“التُّفَّةُ”: عَناقُ الأرْضِ؛ وهي دُوَيْبَةٌ كالثَّعْلَبِ خَبِيثَةٌ؛ تَصِيدُ كُلَّ شَيْءٍ؛ وذَلِكَ أنَّها لا تَأْكُلُ (p-٤٨٣)إلّا اللَّحْمَ؛ أبُو حَنِيفَةَ مِثْلُهُ؛ كُلُّهُ انْتَهى بِحُرُوفِهِ؛ وقالَ صاحِبُ القامُوسِ في المُعْتَلِّ: و“التُّفَّةُ”؛ ذُكِرَ في“ت ف ف”؛ وقالَ في الهاءِ: و“التُّفَّةُ”؛ كَـ“ثُبَّةٌ”: عَناقُ الأرْضِ؛ وقالَ في الفاءِ: و“التُّفَّةُ”؛ كَـ“قُفَّةٌ”: دُوَيْبَةٌ كَجَرْوِ الكَلْبِ؛ أوْ كالفَأْرَةِ؛ و“اسْتَغْنَتِ التُّفَّةُ عَنِ الرُّفَّةِ”؛ ويُخَفَّفانِ؛ يُضْرَبُ لِلَئِيمِ إذا شَبِعَ؛ فَلَعَلَّ هَذا الِاخْتِلافَ لُغاتٌ؛ واللَّهُ أعْلَمُ.

قالَ في مُخْتَصَرِ العَيْنِ: و“الأُرْفِيُّ”؛ مِثْلَ“كُرْكِيٌّ”: اللَّبَنُ المَحْضُ الطَّيِّبُ؛ لِفَيْضِهِ كالغائِرِ؛ جَعَلَهُ المُخْتَصَرُ يائِيًّا؛ والقامُوسُ واوِيًّا؛ ثُمَّ أعادَهُ في المَهْمُوزِ؛ فَقالَ: و“الأُرْفِيُّ”؛ كَـ“قُمْرِيٌّ”: اللَّبَنُ الخالِصُ؛ وساقَ القَزّازُ في اليائِيِّ:“رافَيْتُ الرَّجُلَ أُرافِيهِ مُرافاةً”؛ إذا وافَقْتُهُ؛ لِأنَّ ذَلِكَ أوْسَعُ في العِشْرَةِ؛ و“الرِّيفُ”؛ بِالكَسْرِ: الخِصْبُ؛ وقالَ في القامُوسِ:“أرْضٌ فِيها زَرْعٌ وخِصْبٌ؛ والسَّعَةُ في المَأْكَلِ والمَشْرَبِ؛ وما قارَبَ الماءَ مِن أرْضِ العَرَبِ؛ أوْ حَيْثُ الخُضَرُ والمِياهُ والزُّرُوعُ؛ و”رافَ البَدَوِيُّ“: أتى الرِّيفَ؛ و”الرّافُ“: الخَمْرُ؛ وهو لا يَكُونُ إلّا عَنْ سَعَةٍ؛ و”أرْضٌ رَيِّفَةٌ“ كَـ ”كَيِّسَةٌ“: خِصْبَةٌ؛ و”أرافَتِ الأرْضُ“: أخْصَبَتْ.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Аль-Бикаи · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 289

Аль-ИсраДжуз 15 · Страница 289

17:67

وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِي ٱلۡبَحۡرِ ضَلَّ مَن تَدۡعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُۖ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ أَعۡرَضۡتُمۡۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ كَفُورًا ٦٧

Когда беда постигает вас в море, вас покидают все, к кому вы взывали, кроме Него. Когда же Он спасает вас и выводит на сушу, вы отворачиваетесь. Воистину, человек неблагодарен.

17:68

أَفَأَمِنتُمۡ أَن يَخۡسِفَ بِكُمۡ جَانِبَ ٱلۡبَرِّ أَوۡ يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبٗا ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ وَكِيلًا ٦٨

Неужели вы не опасаетесь того, что Он может заставить часть суши поглотить вас или низринуть на вас ураган с камнями? Ведь тогда вы не найдете себе попечителя и хранителя!

17:69

أَمۡ أَمِنتُمۡ أَن يُعِيدَكُمۡ فِيهِ تَارَةً أُخۡرَىٰ فَيُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ قَاصِفٗا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ عَلَيۡنَا بِهِۦ تَبِيعٗا ٦٩

Или же вы уверены в том, что Он не вернет вас в море еще раз, чтобы наслать на вас ураганный ветер и потопить вас за неверие? Ведь тогда никто не станет мстить Нам за вас!

17:70

۞ وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلٗا ٧٠

Мы почтили сынов Адама и позволяем им передвигаться по суше и морю. Мы наделили их благами и даровали им явное превосходство над многими другими тварями.

17:71

يَوۡمَ نَدۡعُواْ كُلَّ أُنَاسِۭ بِإِمَٰمِهِمۡۖ فَمَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَقۡرَءُونَ كِتَٰبَهُمۡ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلٗا ٧١

В тот день Мы созовем всех людей вместе с их предводителями. Тогда те, кому книга будет вручена в правую руку, прочтут ее, и к ним не будет проявлено несправедливости даже величиной с финиковую плеву.

17:72

وَمَن كَانَ فِي هَٰذِهِۦٓ أَعۡمَىٰ فَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ أَعۡمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلٗا ٧٢

А кто слеп в этом мире, тот будет также слеп в Последней жизни и окажется еще более заблудшим.

17:73

وَإِن كَادُواْ لَيَفۡتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ لِتَفۡتَرِيَ عَلَيۡنَا غَيۡرَهُۥۖ وَإِذٗا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلٗا ٧٣

Они чуть было не отклонили тебя от того, что Мы дали тебе в откровении, дабы ты выдумал про Нас нечто другое. Вот тогда ты стал бы их возлюбленным.

17:74

وَلَوۡلَآ أَن ثَبَّتۡنَٰكَ لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَيۡهِمۡ شَيۡـٔٗا قَلِيلًا ٧٤

Мы поддержали тебя, когда ты готов был уже немного склониться на их сторону.

17:75

إِذٗا لَّأَذَقۡنَٰكَ ضِعۡفَ ٱلۡحَيَوٰةِ وَضِعۡفَ ٱلۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيۡنَا نَصِيرٗا ٧٥

Тогда ты вкусил бы наказание вдвойне в этой жизни и вдвойне после смерти. И тогда никто не стал бы помогать тебе против Нас!

Аль-БикаиТафсир · 17:73

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English