Аль-КахфДжуз 15 · Страница 300

Аль-Кахф 18:56

Пещера · Джуз 15 · Страница 300

وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۚ وَيُجَٰدِلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّۖ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَمَآ أُنذِرُواْ هُزُوٗا ٥٦

Мы отправляем посланников только добрыми вестниками и предостерегающими увещевателями. Однако неверующие препираются посредством лживых доводов, чтобы опровергнуть ими истину, и насмехаются над Моими знамениями и тем, от чего их предостерегают.

Тафсир · на арабском

Абу Хайян

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 18:54–59

﴿ولَقَدْ صَرَّفْنا في هَذا القُرْآنِ لِلنّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وكانَ الإنْسانُ أكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ ﴿وما مَنَعَ النّاسَ أنْ يُؤْمِنُوا إذْ جاءَهُمُ الهُدى ويَسْتَغْفِرُوا رَبَّهم إلّا أنْ تَأْتِيَهم سُنَّةُ الأوَّلِينَ أوْ يَأْتِيَهُمُ العَذابُ قُبُلًا﴾ ﴿وما نُرْسِلُ المُرْسَلِينَ إلّا مُبَشِّرِينَ ومُنْذِرِينَ ويُجادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الحَقَّ واتَّخَذُوا آياتِي وما أُنْذِرُوا هُزُوًا﴾ ﴿ومَن أظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأعْرَضَ عَنْها ونَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ إنّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أكِنَّةً أنْ يَفْقَهُوهُ وفي آذانِهِمْ وقْرًا وإنْ تَدْعُهم إلى الهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إذًا أبَدًا﴾ ﴿ورَبُّكَ الغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤاخِذُهم بِما كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ العَذابَ بَلْ لَهم مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلًا﴾ ﴿وتِلْكَ القُرى أهْلَكْناهم لَمّا ظَلَمُوا وجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا﴾ .

تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ نَظِيرِ صَدْرِ هَذِهِ الآيَةِ: و(شَيْءٍ) هُنا مُفْرَدٌ مَعْناهُ الجَمْعُ، أيْ: أكْثَرَ الأشْياءِ الَّتِي يَتَأتّى مِنها الجِدالُ إنْ فَصَّلْتَها واحِدًا بَعْدَ واحِدٍ. (جَدَلًا) خُصُومَةً ومُماراةً يَعْنِي أنَّ جَدَلَ الإنْسانِ أكْثَرُ مِن جَدَلِ (p-١٣٩)كُلِّ شَيْءٍ، ونَحْوُهُ ﴿فَإذا هو خَصِيمٌ مُبِينٌ﴾ [النحل: ٤] وانْتَصَبَ (جَدَلًا) عَلى التَّمْيِيزِ. قِيلَ: (الإنْسانُ) هُنا النَّضْرُ بْنُ الحارِثِ. وقِيلَ: ابْنُ الزِّبَعْرى. وقِيلَ: أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ، وكانَ جِدالُهُ في البَعْثِ حِينَ أتى بِعَظْمٍ فَذَرَّهُ، فَقالَ: أيَقْدِرُ اللَّهُ عَلى إعادَةِ هَذا ؟ قالَهُ ابْنُ السّائِبِ. قِيلَ: كُلُّ مَن يَعْقِلُ مِن مَلَكٍ وجِنٍّ يُجادِلُ والإنْسانُ أكْثَرُ هَذِهِ الأشْياءِ جَدَلًا انْتَهى.

وكَثِيرًا ما يُذْكَرُ الإنْسانُ في مَعْرِضِ الذَّمِّ «وقَدْ تَلا الرَّسُولُ ﷺ قَوْلَهُ: ﴿وكانَ الإنْسانُ أكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ حِينَ عاتَبَ عَلِيًّا - كَرَّمَ اللَّهُ وجْهَهُ - عَلى النَّوْمِ عَنْ صَلاةِ اللَّيْلِ، فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ: إنَّما نَفْسِي بِيَدِ اللَّهِ»، فاسْتُعْمِلَ (الإنْسانُ) عَلى العُمُومِ. وفي قَوْلِهِ ﴿وما مَنَعَ النّاسَ﴾ الآيَةَ تَأسُّفٌ عَلَيْهِمْ وتَنْبِيهٌ عَلى فَسادِ حالِهِمْ؛ لِأنَّ هَذا المَنعَ لَمْ يَكُنْ بِقَصْدٍ مِنهم أنْ يَمْتَنِعُوا لِيَجِيئَهُمُ العَذابُ، وإنَّما امْتَنَعُوا هم مَعَ اعْتِقادِ أنَّهم مُصِيبُونَ لَكِنَّ الأمْرَ في نَفْسِهِ يَسُوقُهم إلى هَذا، فَكانَ حالُهم يَقْتَضِي التَّأسُّفَ عَلَيْهِمْ. و(النّاسَ) يُرادُ بِهِ كُفّارُ عَصْرِ الرَّسُولِ ﷺ الَّذِينَ تَوَلَّوْا دَفْعَ الشَّرِيعَةِ وتَكْذِيبَها، قالَهُ ابْنُ عَطِيَّةَ.

وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: إنَّ الأُولى نَصْبٌ والثّانِيَةَ رَفْعٌ وقَبْلَهُما مُضافٌ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ ﴿وما مَنَعَ النّاسَ﴾ الإيمانَ (إلّا) انْتِظارُ ﴿أنْ تَأْتِيَهم سُنَّةُ الأوَّلِينَ﴾ وهي الإهْلاكُ (أوْ) انْتِظارُ (أنْ يَأْتِيَهُمُ العَذابُ) يَعْنِي عَذابَ الآخِرَةِ انْتَهى. وهو مُسْتَرَقٌ مِن قَوْلِ الزَّجّاجِ. قالَ الزَّجّاجُ: تَقْدِيرُهُ ما مَنَعَهم مِنَ الإيمانِ (إلّا) طَلَبُ ﴿أنْ تَأْتِيَهم سُنَّةُ الأوَّلِينَ﴾ . وقالَ الواحِدِيُّ: المَعْنى ما مَنَعَهم إلّا أنِّي قَدْ قَدَّرْتُ عَلَيْهِمُ العَذابَ، وهَذِهِ الآيَةُ فِيمَن قُتِلَ بِبَدْرٍ وأُحُدٍ مِنَ المُشْرِكِينَ، وهَذا القَوْلُ نَحْوٌ مِن قَوْلِ مَن قالَ التَّقْدِيرُ ﴿وما مَنَعَ النّاسَ أنْ يُؤْمِنُوا﴾ إلّا ما سَبَقَ في عِلْمِنا وقَضائِنا أنْ يَجْرِيَ عَلَيْهِمْ ﴿سُنَّةُ الأوَّلِينَ﴾ مِن عَذابِ الِاسْتِئْصالِ مِنَ المَسْخِ والصَّيْحَةِ والخَسْفِ والغَرَقِ وعَذابِ الظُّلَّةِ ونَحْوِ ذَلِكَ، وأرادَ بِالأوَّلِينَ مَن أُهْلِكَ مِنَ الأُمَمِ السّالِفَةِ. وقالَ صاحِبُ الغُنْيانِ: إلّا إرادَةُ أوِ انْتِظارُ أنْ تَأْتِيَهم سُنَّتُنا في الأوَّلِينَ، ومَن قَدَّرَ المُضافَ هَذا أوِ الطَّلَبَ فَإنَّما ذَلِكَ لِاعْتِقادِهِمْ عَدَمَ صِدْقِ الأنْبِياءِ فِيما وعَدُوا بِهِ مِنَ العَذابِ كَما قالَ حِكايَةً عَنْ بَعْضِهِمْ ﴿إنْ كانَ هَذا هو الحَقَّ مِن عِنْدِكَ﴾ [الأنفال: ٣٢] . وقِيلَ: (ما) هُنا اسْتِفْهامِيَّةٌ لا نافِيَةٌ، والتَّقْدِيرُ وأيُّ شَيْءٍ (مَنَعَ النّاسَ) أنْ (يُؤْمِنُوا) و(الهُدى) الرَّسُولُ أوِ القُرْآنُ قَوْلانِ.

وقَرَأ الحَسَنُ والأعْرَجُ والأعْمَشُ وابْنُ أبِي لَيْلى وخَلَفٌ وأيُّوبُ وابْنُ سَعْدانَ وابْنُ عِيسى الأصْبَهانِيُّ وابْنُ جَرِيرٍ والكُوفِيُّونَ بِضَمِّ القافِ والباءِ، فاحْتَمَلَ أنْ يَكُونَ بِمَعْنى ”قُبُلًا“؛ لِأنَّ أبا عُبَيْدَةَ حَكاهُما بِمَعْنًى واحِدٍ في المُقابَلَةِ، وأنْ يَكُونَ جَمْعَ قَبِيلٍ، أيْ: يَجِيئُهُمُ العَذابُ أنْواعًا وألْوانًا. وقَرَأ باقِي السَّبْعَةِ ومُجاهِدٌ وعِيسى بْنُ عُمَرَ ”قِبَلًا“ بِكَسْرِ القافِ وفَتْحِ الباءِ ومَعْناهُ عِيانًا. وقَرَأ أبُو رَجاءٍ والحَسَنُ أيْضًا بِضَمِّ القافِ وسُكُونِ الباءِ وهو تَخْفِيفُ قُبُلٍ عَلى لُغَةِ تَمِيمٍ. وذَكَرَ ابْنُ قُتَيْبَةَ أنَّهُ قُرِئَ بِفَتْحَتَيْنِ وحَكاهُ الزَّمَخْشَرِيُّ وقالَ مُسْتَقْبَلًا. وقَرَأ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وابْنُ غَزْوانَ عَنْ طَلْحَة قَبِيلًا بِفَتْحِ القافِ وباءٍ مَكْسُورَةٍ بَعْدَها ياءٌ عَلى وزْنِ فَعِيلٍ. ”﴿وما نُرْسِلُ المُرْسَلِينَ إلّا مُبَشِّرِينَ﴾“، أيْ: بِالنَّعِيمِ المُقِيمِ لِمَن آمَنَ ”ومُنْذِرِينَ“، أيْ: بِالعَذابِ الألِيمِ لِمَن كَفَرَ لا لِيُجادَلُوا ولا لِتُمْلى عَلَيْهِمُ الِاقْتِراحاتُ ”لِيُدْحِضُوا“ لِيُزِيلُوا ”واتَّخَذُوا آياتِي“ يَجْمَعُ آياتِ القُرْآنِ وعَلاماتِ الرَّسُولِ قَوْلًا وفِعْلًا ”﴿وما أُنْذِرُوا﴾“ مِن عَذابِ الآخِرَةِ، واحْتَمَلَتْ ”ما“ أنْ تَكُونَ بِمَعْنى الَّذِي، والعائِدُ مَحْذُوفٌ، أيْ: ”وما“ أُنْذَرُوهُ وأنْ تَكُونَ مَصْدَرِيَّةً، أيْ: وإنْذارُهم فَلا تَحْتاجُ إلى عائِدٍ عَلى الأصَحِّ، ”هُزُؤًا“ أيْ: سُخْرِيَةً واسْتِخْفافًا لِقَوْلِهِمْ: أساطِيرُ الأوَّلِينَ، لَوْ شِئْنا لَقُلْنا مِثْلَ هَذا، وجِدالُهم لِلرُّسُلِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ وسَلَّمَ - قَوْلُهم ”﴿ما أنْتُمْ إلّا بَشَرٌ مِثْلُنا﴾ [يس: ١٥]“ ”﴿ولَوْ شاءَ اللَّهُ لَأنْزَلَ مَلائِكَةً﴾ [المؤمنون: ٢٤]“ وما أشْبَهَ ذَلِكَ، والآياتُ المُضافُ إلى الرَّبِّ هو القُرْآنُ ولِذَلِكَ عادَ الضَّمِيرُ مُفْرَدًا في قَوْلِهِ ”أنْ يَفْقَهُوهُ“ وإعْراضُهُ عَنْها كَوْنُهُ لا يَتَذَكَّرُ حِينَ ذُكِّرَ ولَمْ يَتَدَبَّرْ ونَسِيَ عاقِبَةَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ مِنَ الكُفْرِ والمَعاصِي غَيْرَ مُفَكِّرٍ فِيها ولا ناظِرٍ في أنَّ المُحْسِنَ والمُسِيءَ يُجْزَيانِ بِما عَمِلا.

وتَقَدَّمَ تَفْسِيرُ نَظِيرِ (p-١٤٠)قَوْلِهِ ”﴿إنّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أكِنَّةً أنْ يَفْقَهُوهُ وفي آذانِهِمْ وقْرًا﴾“ ثُمَّ أخْبَرَ تَعالى أنَّ هَؤُلاءِ لا يَهْتَدُونَ أبَدًا وهَذا مِنَ العامِّ، والمُرادُ بِهِ الخُصُوصُ، وهو مَن طَبَعَ اللَّهُ عَلى قَلْبِهِ وقَضى عَلَيْهِ بِالمُوافاةِ عَلى الكُفْرِ إذْ قَدِ اهْتَدى كَثِيرٌ مِنَ الكَفَرَةِ وآمَنُوا، ويَحْتَمِلُ أنْ يَكُونَ ذَلِكَ حُكْمًا عَلى الجَمِيعِ، أيْ: ”﴿وإنْ تَدْعُهُمْ﴾“، أيْ: ”إلى الهُدى“ جَمِيعًا ”﴿فَلَنْ يَهْتَدُوا﴾“ جَمِيعًا ”أبَدًا“ وحَمَلَ أوَّلًا عَلى لَفْظِ مَن فَأُفْرِدَ ثُمَّ عَلى المَعْنى في قَوْلِهِ ”﴿إنّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ﴾“ فَجَمَعَ وجَعَلُوا دَعْوَةَ الرَّسُولِ إلى الهُدى وهي الَّتِي تَكُونُ سَبَبًا لِوُجُودِ الِاهْتِداءِ، سَبَبًا لِانْتِفاءِ هِدايَتِهِمْ، وهَذا الشَّرْطُ كَأنَّهُ جَوابٌ لِلرَّسُولِ عَنْ تَقْدِيرِ قَوْلِهِ مالِي لا أدْعُوهم إلى الهُدى حِرْصًا مِنهُ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - عَلى حُصُولِ إيمانِهِمْ، فَقِيلَ: ”﴿وإنْ تَدْعُهُمْ﴾“ وتَقْيِيدُهُ بِالأبَدِيَّةِ مُبالَغَةٌ في انْتِفاءِ هِدايَتِهِمْ.

و”الغَفُورُ“ صِفَةُ مُبالَغَةٍ و”ذُو الرَّحْمَةِ“، أيِ: المَوْصُوفُ بِالرَّحْمَةِ، ثُمَّ ذَكَرَ دَلِيلَ رَحْمَتِهِ وهو كَوْنُهُ تَعالى ”لا يُؤاخِذُهم“ عاجِلًا بَلْ يُمْهِلُهم مَعَ إفْراطِهِمْ في الكُفْرِ وعَداوَةِ الرَّسُولِ ﷺ، والمَوْعِدُ أجَلُ المَوْتِ، أوْ عَذابُ الآخِرَةِ، أوْ يَوْمُ بَدْرٍ، أوْ يَوْمُ أُحُدٍ، وأيّامُ النَّصْرِ أوِ العَذابِ إمّا في الدُّنْيا وإمّا في الآخِرَةِ أقْوالٌ.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Абу Хайян · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 300

Аль-КахфДжуз 15 · Страница 300

18:54

وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٖۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَكۡثَرَ شَيۡءٖ جَدَلٗا ٥٤

Мы разъяснили людям в этом Коране любые притчи, но человек больше всего склонен препираться.

18:55

وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّهُمۡ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمۡ سُنَّةُ ٱلۡأَوَّلِينَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ قُبُلٗا ٥٥

Что же помешало людям уверовать, когда к ним явилось верное руководство, и попросить прощения у своего Господа, если не стремление к участи первых поколений и мучениям, которые предстанут перед ними лицом к лицу?

18:56

وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۚ وَيُجَٰدِلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّۖ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَمَآ أُنذِرُواْ هُزُوٗا ٥٦

Мы отправляем посланников только добрыми вестниками и предостерегающими увещевателями. Однако неверующие препираются посредством лживых доводов, чтобы опровергнуть ими истину, и насмехаются над Моими знамениями и тем, от чего их предостерегают.

18:57

وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُۚ إِنَّا جَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۖ وَإِن تَدۡعُهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ فَلَن يَهۡتَدُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا ٥٧

Кто может быть несправедливее того, кому напомнили о знамениях его Господа, а он отвернулся от них и забыл то, что совершили его руки? Мы накинули на их сердца покрывала, чтобы они не постигли его (Коран), а их уши поражены глухотой. Если даже ты призовешь их на прямой путь, они никогда не последуют прямым путем.

18:58

وَرَبُّكَ ٱلۡغَفُورُ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۖ لَوۡ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلۡعَذَابَۚ بَل لَّهُم مَّوۡعِدٞ لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِۦ مَوۡئِلٗا ٥٨

Твой Господь - Прощающий, Обладающий милосердием. Если бы Он стал наказывать их за то, что они приобрели, то ускорил бы их мучения, но для них назначен срок, и они не найдут от него спасения.

18:59

وَتِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰٓ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَعَلۡنَا لِمَهۡلِكِهِم مَّوۡعِدٗا ٥٩

Мы погубили эти города, когда они стали поступать несправедливо, и установили для их погибели срок.

18:60

وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَىٰهُ لَآ أَبۡرَحُ حَتَّىٰٓ أَبۡلُغَ مَجۡمَعَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ أَوۡ أَمۡضِيَ حُقُبٗا ٦٠

Вот Муса (Моисей) сказал своему слуге: «Я не остановлюсь, пока не дойду до места слияния двух морей или пока не потрачу на путешествие долгие годы».

18:61

فَلَمَّا بَلَغَا مَجۡمَعَ بَيۡنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِي ٱلۡبَحۡرِ سَرَبٗا ٦١

Когда они дошли до места их слияния, они забыли свою рыбу, и она двинулась в путь по морю, словно по подземному ходу.

Абу ХайянТафсир · 18:56

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English