Аль-Кахф 18:7
Пещера · Джуз 15 · Страница 294
إِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَى ٱلۡأَرۡضِ زِينَةٗ لَّهَا لِنَبۡلُوَهُمۡ أَيُّهُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا ٧
Воистину, все, что есть на земле, Мы сделали украшением для нее, чтобы испытать людей ивыявить, чьи деяния окажутся лучше.
Тафсир · на арабском
Абу Хайян
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 18:5–11
﴿الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الكِتابَ ولَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجا﴾ [الكهف: ١] ﴿قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَدُنْهُ ويُبَشِّرَ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصّالِحاتِ أنَّ لَهم أجْرًا حَسَنًا﴾ [الكهف: ٢] ﴿ماكِثِينَ فِيهِ أبَدًا﴾ [الكهف: ٣] ﴿ويُنْذِرَ الَّذِينَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ ولَدًا﴾ [الكهف: ٤] ﴿ما لَهم بِهِ مِن عِلْمٍ ولا لِآبائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِن أفْواهِهِمْ إنْ يَقُولُونَ إلّا كَذِبًا﴾ ﴿فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذا الحَدِيثِ أسَفًا﴾ ﴿إنّا جَعَلْنا ما عَلى الأرْضِ زِينَةً لَها لِنَبْلُوَهم أيُّهم أحْسَنُ عَمَلًا﴾ ﴿وإنّا لَجاعِلُونَ ما عَلَيْها صَعِيدًا جُرُزًا﴾ .
(p-٩٥)هِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّها إلّا في قَوْلٍ. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ وقَتادَةَ إلّا قَوْلَهُ: ﴿واصْبِرْ نَفْسَكَ﴾ [الكهف: ٢٨] الآيَةَ فَمَدَنِيَّةٌ. وقالَ مُقاتِلٌ: إلّا مِن أوَّلِها إلى (جُرُزًا) ومِن قَوْلِهِ: ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ [الكهف: ٣٠] الآيَتَيْنِ فَمَدَنِيٌّ. وسَبَبُ نُزُولِها أنَّ قُرَيْشًا بَعَثَتِ النَّضْرَ بْنَ الحارِثِ وعُقْبَةَ بْنَ أبِي مَعِيطٍ إلى أحْبارِ اليَهُودِ بِالمَدِينَةِ، فَقالُوا لَهُما: سَلاهم عَنْ مُحَمَّدٍ وصِفا لَهم صِفَتَهُ؛ فَإنَّهم أهْلُ الكِتابِ الأوَّلِ، وعِنْدَهم ما لَيْسَ عِنْدَنا مِن عِلْمِ الأنْبِياءِ، فَخَرَجا حَتّى أتَيا المَدِينَةَ فَسَألاهم فَقالَتْ: سَلُوهُ فَإنْ أخْبَرَكم بِهِنَّ فَهو نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، وإنْ لَمْ يَفْعَلْ فالرَّجُلُ مُتَقَوِّلٌ، فَرُوا فِيهِ رَأْيَكم سَلُوهُ عَنْ فِتْيَةٍ ذَهَبُوا في الدَّهْرِ الأوَّلِ ما كانَ مِن أمْرِهِمْ، فَإنَّهُ كانَ لَهم حَدِيثٌ عَجِيبٌ، وسَلُوهُ عَنْ رَجُلٍ طَوّافٍ بَلَغَ مَشارِقَ الأرْضِ ومَغارِبَها ما كانَ بِناؤُهُ، وسَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ، فَأقْبَلَ النَّضْرُ وعُقْبَةُ إلى مَكَّةَ فَسَألُوهُ فَقالَ: (غَدًا أُخْبِرُكم) ولَمْ يَقُلْ إنْ شاءَ اللَّهُ، فاسْتَمْسَكَ الوَحْيُ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا فَأرْجَفَ كُفّارُ قُرَيْشٍ، وقالُوا: إنَّ مُحَمَّدًا قَدْ تَرَكَهُ رَئِيُّهُ الَّذِي كانَ يَأْتِيهِ مِنَ الجِنِّ، وقالَ بَعْضُهم: قَدْ عَجَزَ عَنْ أكاذِيبِهِ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَلَمّا انْقَضى الأمَدُ جاءَهُ الوَحْيُ بِجَوابِ الأسْئِلَةِ وغَيْرِها.
ورُوِيَ في هَذا السَّبَبِ أنَّ اليَهُودَ قالَتْ: إنْ أجابَكم عَنِ الثَّلاثَةِ فَلَيْسَ بِنَبِيٍّ، وإنْ أجابَ عَنِ اثْنَتَيْنِ وأمْسَكَ عَنِ الأُخْرى فَهو نَبِيٌّ. فَأنْزَلَ اللَّهُ سُورَةَ أهْلِ الكَهْفِ، وأنْزَلَ بَعْدَ ذَلِكَ ﴿ويَسْألُونَكَ عَنِ الرُّوحِ﴾ [الإسراء: ٨٥] . ومُناسَبَةُ أوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ لِآخِرِ ما قَبْلَها أنَّهُ لَمّا قالَ: ﴿وبِالحَقِّ أنْزَلْناهُ وبِالحَقِّ نَزَلَ﴾ [الإسراء: ١٠٥] وذَكَرَ المُؤْمِنِينَ بِهِ أهْلَ العِلْمِ وأنَّهُ يَزِيدُهم خُشُوعًا، وأنَّهُ تَعالى أمَرَ بِالحَمْدِ لَهُ وأنَّهُ لَمْ يَتَّخِذْ ولَدًا، أمَرَهُ تَعالى بِحَمْدِهِ عَلى إنْزالِ هَذا الكِتابِ السّالِمِ مِنَ العِوَجِ، القَيِّمِ عَلى كُلِّ الكُتُبِ، المُنْذِرِ مَنِ اتَّخَذَ ولَدًا، المُبَشِّرِ المُؤْمِنِينَ بِالأجْرِ الحَسَنِ. ثُمَّ اسْتَطْرَدَ إلى حَدِيثِ كَفّارِ قُرَيْشٍ والتَفَتَ مِنَ الخِطابِ في قَوْلِهِ: ﴿وكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا﴾ [الإسراء: ١١١] إلى الغَيْبَةِ في قَوْلِهِ: ﴿عَلى عَبْدِهِ﴾ [الكهف: ١] لِما في (عَبْدِهِ) مِنَ الإضافَةِ المُقْتَضِيَةِ تَشْرِيفَهُ، ولَمْ يَجِئِ التَّرْكِيبُ أنْزَلَ عَلَيْكَ.
و(الكِتابَ) القُرْآنُ، والعِوَجُ في المَعانِي كالعِوَجِ في الأشْخاصِ ونُكِّرَ (عِوَجًا) لِيَعُمَّ جَمِيعَ أنْواعِهِ لِأنَّها نَكِرَةٌ في سِياقِ النَّفْيِ، والمَعْنى أنَّهُ في غايَةِ الِاسْتِقامَةِ لا تَناقُضَ ولا اخْتِلافَ في مَعانِيهِ، لا حُوشِيَّةَ ولا عِيَّ في تَراكِيبِهِ ومَبانِيهِ. و(قَيِّمًا) تَأْكِيدٌ لِإثْباتِ الِاسْتِقامَةِ إنْ كانَ مَدْلُولُهُ مُسْتَقِيمًا وهو قَوْلُ ابْنِ عَبّاسٍ والضَّحّاكِ. وقِيلَ: (قَيِّمًا) بِمَصالِحِ العِبادِ، وشَرائِعِ دِينِهِمْ، وأُمُورِ مَعاشِهِمْ ومَعادِهِمْ. وقِيلَ: (قَيِّمًا) عَلى سائِرِ الكُتُبِ بِتَصْدِيقِها. واخْتَلَفُوا في هَذِهِ الجُمْلَةِ المَنفِيَّةِ، فَزَعَمَ الزَّمَخْشَرِيُّ أنَّها مَعْطُوفَةٌ عَلى (أنْزَلَ) فَهي داخِلَةٌ في الصِّلَةِ، ورَتَّبَ عَلى هَذا أنَّ الأحْسَنَ في انْتِصابِ (قَيِّمًا) أنْ يَنْتَصِبَ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ ولا يُجْعَلَ حالًا مِنَ (الكِتابَ) لِما يَلْزَمُ مِن ذَلِكَ وهو الفَصْلُ بَيْنَ الحالِ، وذِي الحالِ بِبَعْضِ الصِّلَةِ، وقَدَّرَهُ جَعَلَهُ (قَيِّمًا) .
وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: (قَيِّمًا) نُصِبَ عَلى الحالِ مِن (p-٩٦)(الكِتابَ) فَهو بِمَعْنى التَّقْدِيمِ مُؤَخَّرٌ في اللَّفْظِ، أيْ: أنْزَلَ الكِتابَ (قَيِّمًا) واعْتَرَضَ بَيْنَ الحالِ وذِي الحالِ قَوْلُهُ: ﴿ولَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجا﴾ [الكهف: ١] ذَكَرَهُ الطَّبَرِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مَنصُوبًا بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ تَقْدِيرُهُ أنْزَلَهُ أوْ جَعَلَهُ (قَيِّمًا) . أمّا إذا قُلْنا بِأنَّ الجُمْلَةَ المَنفِيَّةَ اعْتِراضٌ فَهو جائِزٌ، ويُفْصَلُ بِجُمَلٍ لِلِاعْتِراضِ بَيْنَ الحالِ وصاحِبِها.
وقالَ العَسْكَرِيُّ: في الآيَةِ تَقْدِيمٌ وتَأْخِيرٌ كَأنَّهُ قالَ: احْمِدُوا اللَّهَ عَلى إنْزالِ القُرْآنِ (قَيِّمًا) لا عِوَجَ فِيهِ، ومِن عادَةِ البُلَغاءِ أنْ يُقَدِّمُوا الأهَمَّ. وقالَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ الرّازِيُّ: ﴿ولَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا﴾ [الكهف: ١] يَدُلُّ عَلى كَوْنِهِ مُكَمَّلًا في ذاتِهِ. وقَوْلُهُ قَيِّمًا يَدُلُّ عَلى كَوْنِهِ مُكَمَّلًا بِغَيْرِهِ، فَثَبَتَ بِالبُرْهانِ العَقْلِيِّ أنَّ التَّرْتِيبَ الصَّحِيحَ هو الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ، وأنَّ ما ذَكَرُوهُ مِنَ التَّقْدِيمِ والتَّأْخِيرِ فاسِدٌ يَمْتَنِعُ العَقْلُ مِنَ الذَّهابِ إلَيْهِ. وقالَ الكَرْمانِيُّ: إذا جَعَلْتَهُ حالًا وهو الأظْهَرُ فَلَيْسَ فِيهِ تَقْدِيمٌ ولا تَأْخِيرٌ، والصَّحِيحُ أنَّهُما حالانِ مِنَ (الكِتابَ) الأُولى جُمْلَةٌ والثّانِيَةُ مُفْرَدٌ. انْتَهى. وهَذا عَلى مَذْهَبِ مَن يُجَوِّزُ وُقُوعَ حالَيْنِ مِن ذِي حالٍ واحِدٍ بِغَيْرِ عَطْفٍ، وكَثِيرٌ مِن أصْحابِنا عَلى مَنعِ ذَلِكَ. انْتَهى. واخْتارَهُ الأصْبَهانِيُّ وقالَ: هُما حالانِ مُتَوالِيانِ، والتَّقْدِيرُ غَيْرُ جاعِلٍ لَهُ ﴿عِوَجًا قَيِّمًا﴾ [الكهف: ١] وقالَ صاحِبُ حَلِّ العَقْدِ: يُمْكِنُ أنْ يَكُونَ قَوْلُهُ قَيِّمًا بَدَلًا مِن قَوْلِهِ: ﴿ولَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا﴾ [الكهف: ١] أيْ: جَعَلَهُ مُسْتَقِيمًا (قَيِّمًا) . انْتَهى. ويَكُونُ بَدَلَ مُفْرَدٍ مِن جُمْلَةٍ كَما قالُوا في عَرَفْتُ زَيْدًا أبُو مَن أنَّهُ بَدَلُ جُمْلَةٍ مِن مُفْرَدٍ وفِيهِ خِلافٌ. وقِيلَ: (قَيِّمًا) حالٌ مِنَ الهاءِ المَجْرُورَةِ في ﴿ولَمْ يَجْعَلْ لَهُ﴾ [الكهف: ١] مُؤَكِّدَةٌ. وقِيلَ: مُنْتَقِلَةٌ، والظّاهِرُ أنَّ الضَّمِيرَ في (لَهُ) عائِدٌ عَلى (الكِتابَ) وعَلَيْهِ التَّخارِيجُ الإعْرابِيَّةُ السّابِقَةُ. وزَعَمَ قَوْمٌ أنَّ الضَّمِيرَ في (لَهُ) عائِدٌ عَلى (عَبْدِهِ) والتَّقْدِيرُ ﴿عَلى عَبْدِهِ﴾ [الكهف: ١] وجَعَلَهُ (قَيِّمًا) . وحَفْصٌ يَسْكُتُ عَلى قَوْلِهِ: (عِوَجًا) سَكْتَةً خَفِيفَةً ثُمَّ يَقُولُ: (قَيِّمًا) . وفي بَعْضِ مَصاحِفِ الصَّحابَةِ ﴿ولَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا﴾ [الكهف: ١] لَكِنْ جَعَلَهُ قَيِّمًا ويُحْمَلُ ذَلِكَ عَلى تَفْسِيرِ المَعْنى لا أنَّها قِراءَةٌ.
وأنْذَرَ يَتَعَدّى لِمَفْعُولَيْنِ قالَ: ﴿إنّا أنْذَرْناكم عَذابًا قَرِيبًا﴾ [النبإ: ٤٠] وحُذِفَ هُنا المَفْعُولُ الأوَّلُ وصُرِّحَ بِالمُنْذَرِ بِهِ؛ لِأنَّهُ هو الغَرَضُ المَسُوقُ إلَيْهِ فاقْتُصِرَ عَلَيْهِ، ثُمَّ صُرِّحَ بِالمُنْذِرِ في قَوْلِهِ حِينَ كَرَّرَ الإنْذارَ فَقالَ: ﴿ويُنْذِرَ الَّذِينَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ ولَدًا﴾ [الكهف: ٤] فَحُذِفَ المُنْذِرُ أوَّلًا لِدَلالَةِ الثّانِي عَلَيْهِ، وحُذِفَ المُنْذَرُ بِهِ لِدَلالَةِ الأوَّلِ عَلَيْهِ، وهَذا مِن بَدِيعِ الحَذْفِ وجَلِيلِ الفَصاحَةِ، ولَمّا لَمْ يُكَرِّرِ البِشارَةَ أتى بِالمُبَشِّرِ والمُبَشَّرِ بِهِ، والظّاهِرُ أنَّ (لِيُنْذِرَ) مُتَعَلِّقَةٌ بِأنْزَلَ. وقالَ الحَوْفِيُّ: تَتَعَلَّقُ بِقَيِّمًا، ومَفْعُولُ لِيُنْذِرَ المَحْذُوفُ قَدَّرَهُ ابْنُ عَطِيَّةَ (لِيُنْذِرَ) العالَمَ، وأبُو البَقاءِ (لِيُنْذِرَ) العِبادَ أوْ لِيُنْذِرَكم. والزَّمَخْشَرِيُّ قَدَّرَهُ خاصًّا قالَ: وأصْلُهُ (لِيُنْذِرَ) الَّذِينَ كَفَرُوا ﴿بَأْسًا شَدِيدًا﴾ [الكهف: ٢] والبَأْسُ مِن قَوْلِهِ: ﴿بِعَذابٍ بَئِيسٍ﴾ [الأعراف: ١٦٥] وقَدْ بَؤُسَ العَذابُ وبَؤُسَ الرَّجُلُ بَأْسًا وبَأْسَةً. انْتَهى. وكَأنَّهُ راعى في تَعْيِينِ المَحْذُوفِ مُقابَلَةً وهو ﴿ويُبَشِّرُ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ﴾ [الكهف: ٢] والبَأْسُ الشَّدِيدُ عَذابُ الآخِرَةِ ويُحْتَمَلُ أنْ يَنْدَرِجَ فِيهِ ما يَلْحَقُهم مِن عَذابِ الدُّنْيا.
Страница 294
18:5
مَّا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٖ وَلَا لِأٓبَآئِهِمۡۚ كَبُرَتۡ كَلِمَةٗ تَخۡرُجُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبٗا ٥
Знания об этом нет ни у них, ни у их отцов. Тяжки слова, выходящие из их ртов, и говорят они одну только ложь.
18:6
فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ إِن لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَسَفًا ٦
Ты можешь погубить себя от скорби по их следам (скорбя о том, что они отворачиваются от истины), если они не уверуют в это повествование?
18:7
إِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَى ٱلۡأَرۡضِ زِينَةٗ لَّهَا لِنَبۡلُوَهُمۡ أَيُّهُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا ٧
Воистину, все, что есть на земле, Мы сделали украшением для нее, чтобы испытать людей ивыявить, чьи деяния окажутся лучше.
18:8
وَإِنَّا لَجَٰعِلُونَ مَا عَلَيۡهَا صَعِيدٗا جُرُزًا ٨
Воистину, все, что есть на земле, Мы превратим в безжизненный песок.
18:9
أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا ٩
Или же ты решил, что люди пещеры и Ракима (название селения, из которого вышли юноши, или плита, на которой были начертаны их имена) были самым удивительным среди Наших знамений?
18:10
إِذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡيَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ فَقَالُواْ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةٗ وَهَيِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدٗا ١٠
Вот юноши укрылись в пещере и сказали: «Господь наш! Даруй нам от Себя милость и устрой наше дело наилучшим образом».
18:11
فَضَرَبۡنَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمۡ فِي ٱلۡكَهۡفِ سِنِينَ عَدَدٗا ١١
Мы запечатали их уши (погрузили их в глубокий сон) в пещере на много лет.
18:12
ثُمَّ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِنَعۡلَمَ أَيُّ ٱلۡحِزۡبَيۡنِ أَحۡصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓاْ أَمَدٗا ١٢
Потом Мы разбудили их, чтобы узнать, какая из двух партий точнее подсчитает, какой срок они пробыли там.
18:13
نَّحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ نَبَأَهُم بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّهُمۡ فِتۡيَةٌ ءَامَنُواْ بِرَبِّهِمۡ وَزِدۡنَٰهُمۡ هُدٗى ١٣
Мы расскажем тебе их историю правдиво. Это были юноши, которые уверовали в своего Господа, и Мы увеличили их приверженность прямому пути.
18:14
وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ إِذۡ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَن نَّدۡعُوَاْ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهٗاۖ لَّقَدۡ قُلۡنَآ إِذٗا شَطَطًا ١٤
Мы укрепили их сердца (укрепили их веру и решимость), когда они встали и сказали: «Господь наш - Господь небес и земли! Мы не станем взывать к другим божествам помимо Него. В таком случае мы произнесли бы чрезмерное.
18:15
هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمُنَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ لَّوۡلَا يَأۡتُونَ عَلَيۡهِم بِسُلۡطَٰنِۭ بَيِّنٖۖ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا ١٥
Этот наш народ стал поклоняться вместо Него другим божествам. Почему же они не приводят в пользу этого ясного довода? Кто может быть несправедливее того, кто возводит навет на Аллаха?