Аль-Бакара 2:10
Корова · Джуз 1 · Страница 3
فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ ١٠
Их сердца поражены недугом. Да усилит Аллах их недуг! Им уготованы мучительные страдания за то, что они лгали.
Тафсир · на арабском
Ат-Тафсир аль-маъсур
Подробный
Изменить
Комментарий к аяту 2:10
﴿فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ﴾ - تفسير
٥١٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿في قلوبهم مرض﴾، قال: شَكٌّ[[أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١/٥٣١-، وابن جرير ١/٢٨٨، وابن أبي حاتم ١/٤٣ (١١٢).]]. (١/١٦٠)
٥١٨- عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي ﷺ -من طريق السدي، عن مرة الهمداني-= (١/١٦٠)
٥١٩- وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح-: في قلوبهم شك[[أخرجه ابن جرير ١/٢٨٨. وعزاه السيوطي إليه مقتصرًا على ابن مسعود.]]. (ز)
٥٢٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: المرضُ: النفاق[[أخرجه ابن جرير ١/٢٨٨، وابن أبي حاتم ١/٤٣.]]. (١/١٦٠)
٥٢١- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله تعالى: ﴿في قلوبهم مرض﴾. قال: النفاق. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:
أُجامِلُ أقوامًا حَياءً وقد أرى صدورَهُمُ تَغْلي عَلَيَّ مِراضُها[[عزاه السيوطي إلى الطستي. وينظر: الإتقان ٢/٧٧، ١٠٣.]]. (١/١٦٠)
٥٢٢- عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- يقول الله: ﴿في قلوبهم مرض﴾، يعني: الشك[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٤٣.]]. (ز)
٥٢٣- وعن مجاهد= (ز)
٥٢٤- وعكرمة= (ز)
٥٢٥- والحسن [البصري]، مثله[[علّقه ابن أبي حاتم ١/٤٣. وذكر يحيى بن سلام قول الحسن -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/١٢٢-.]]. (ز)
٥٢٦- وعن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-= (ز)
٥٢٧- والسدي -من طريق أسباط-، مثله[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٤٣.]]. (ز)
٥٢٨- عن عكرمة -من طريق مالك بن دينار- ﴿في قلوبهم مرض﴾، قال: الزِّنا[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٤٣.]]. (ز)
٥٢٩- عن طاووس -من طريق ابنه- ﴿في قلوبهم مرض﴾، قال: ذلك في بعض أمور النساء[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٤٣.]]. (ز)
٥٣٠- عن قتادة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿في قلوبهم مرض﴾، قال: رِيبَةٌ وشَكٌّ في أمر الله[[أخرجه ابن جرير ١/٢٨٩، ٢٩١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١/١٦١)
٥٣١- عن زيد بن علي -من طريق سعد الإسْكاف- أنه قال: المرض مرضان: مرض زنا، ومرض نفاق[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٤٤.]]. (ز)
٥٣٢- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿في قلوبهم مرض﴾ قال: هؤلاء أهل النفاق، والمرضُ الذي في قلوبهم الشكُّ في أمر الله، ﴿فزادهم الله مرضا﴾ قال: شكًّا[[أخرجه ابن جرير ١/٢٨٩.]]. (١/١٦٢)
٥٣٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿في قلوبهم مرض﴾، يعني: الشك بالله وبمحمد. نظيرها في سورة محمد: ﴿أم حسب الذين في قلوبهم مرض﴾ [محمد:٢٩]، يعنى: الشكّ[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٨٩.]]. (ز)
٥٣٤- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿في قلوبهم مرض﴾، قال: هذا مرض في الدين، وليس مرضًا في الأجساد، وهم المنافقون، والمرضُ: الشكُّ الذي دَخَلَهم في الإسلام[[أخرجه ابن جرير ١/٢٨٩.]]. (١/١٦٢)
﴿فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضࣰاۖ﴾ - تفسير
٥٣٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿فزادهم الله مرضا﴾، قال: شكًّا[[أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١/٥٣١-، وابن جرير ١/٢٩٠، وابن أبي حاتم ١/٤٣ (١١٤).]]. (١/١٦٠)
٥٣٦- عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي ﷺ -من طريق السدي، عن مرة الهمداني-= (ز)
٥٣٧- وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح-، مثله[[أخرجه ابن جرير ١/٢٨٨. وعزاه السيوطي إليه مقتصرًا على ابن مسعود.]]. (١/١٦٠)
٥٣٨- عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- يقول: ﴿فزادهم الله مرضا﴾، يعني: شَكًّا[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٤٤ (١١٥).]]. (ز)
٥٣٩- عن عكرمة -من طريق مالك بن دينار- ﴿فزادهم الله مرضا﴾، قال: زِنًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٤٤ (١١٧).]]. (ز)
٥٤٠- عن قتادة -من طريق ابن المبارك، عن سعيد- في قوله: ﴿فزادهم الله مرضا﴾، قال: رِيبَة وشكًّا في أمر الله[[أخرجه ابن جرير ١/٢٩١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١/١٦١)
٥٤١- عن قتادة -من طريق يزيد، عن سعيد- في قوله: ﴿فزادهم الله مرضا﴾، أي: نفاقًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٤٤ (١١٨).]]. (ز)
٥٤٢- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿فزادهم الله مرضا﴾، قال: شكًّا[[أخرجه ابن جرير ١/٢٩١.]]. (١/١٦٢)
٥٤٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فزادهم الله مرضا﴾، يعني: شكًّا في قلوبهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٨٩.]]. (ز)
٥٤٤- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قول الله: ﴿في قلوبهم مَرَضٌ فزادهم الله مَرَضًا﴾، قال: زادهم رِجْسًا. وقرأ قول الله ﷿: ﴿فَأَمّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إيمانًا وهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وأَمّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْسًا إلى رِجْسِهِمْ﴾ [التوبة:٢٤-٢٥]، قال: شَرًّا إلى شَرِّهم، وضلالةً إلى ضلالتهم[[أخرجه ابن جرير ١/٢٩١.]]٥٧. (ز)
٥٧ وجَّه ابنُ كثير (١/٢٨٥) قول ابن زيد بقوله: «وهذا الذي قاله عبد الرحمن بن زيد بن أسلم حسنٌ، وهو الجزاء من جنس العمل، وكذلك قاله الأَّوَّلُون، وهو نظير قوله تعالى أيضًا: ﴿والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم﴾ [محمد:١٧]».
٥٤٥- قال يحيى بن سلّام: ﴿فزادهم الله مرضا﴾ بالطَّبْع على قلوبهم[[تفسير ابن أبي زمنين ١/١٢٢.]]. (ز)
﴿وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِیمُۢ﴾ - تفسير
٥٤٦- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرْني عن قوله تعالى: ﴿ولهم عذاب أليم﴾. قال: الأليم: الوَجِيع. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر:
نام مَن كان خَلِيًّا مِن ألَمْ وبَقِيتُ اللَّيْلَ طُولًا لَمْ أنَمْ[[أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/٧٧، ١٠٣-.]]. (١/١٦١)
٥٤٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كل شيء في القرآن ﴿أليم﴾ فهو الموجع[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٦٢١ بلفظ: كل شيء وجَع.]]. (١/١٦١)
٥٤٨- عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- قال: الأليمُ: المُوجِع في القرآن كله[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٤٤.]]. (١/١٦١)
٥٤٩- عن الضحاك، في قوله: ﴿أليم﴾، قال: هو العذاب المُوجِع، وكل شيء في القرآن من الأليم فهو الموجع[[أخرجه ابن جرير ١/٢٩٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/٤٤.]]. (١/١٦٢)
٥٥٠- عن أبي مالك غَزْوان الغفاري= (ز)
٥٥١- وأبي عمران الجَوْنِيّ، كذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ١/٤٤.]]. (ز)
٥٥٢- عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، كذلك[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٤٤ (عَقِب الأثر ١١٩).]]. (ز)
٥٥٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولهم عذاب أليم﴾، يعني: وجِيع في الآخرة[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٨٩.]]. (ز)
﴿بِمَا كَانُوا۟ یَكۡذِبُونَ ١٠﴾ - قراءات
٥٥٤- قال يحيى بن سلّام: ›بِما كانُواْ يُكَذِّبُونَ‹ بقلوبهم، في قراءة من قرأها بالتثقيل، ومن قرأها بالتخفيف ﴿يَكْذِبُونَ﴾ يعني: في قولهم[[تفسير ابن أبي زمنين ١/١٢٢.
و﴿يَكْذِبُونَ﴾ بفتح الياء مع تخفيف الذال قراءة متواترة، قرأ بها عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة: ‹يُكَذِّبُونَ› بضم الياء، وتثقيل الذال. انظر: النشر ٢/٢٠٧-٢٠٨، والإتحاف ص١٧٠.]]. (ز)
﴿بِمَا كَانُوا۟ یَكۡذِبُونَ ١٠﴾ - تفسير الآية
٥٥٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿بما كانوا يكذبون﴾، قال: يُبَدِّلُون ويُحَرِّفون[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٤٤ (١٢٠).]]. (١/١٦٠)
٥٥٦- عن قتادة، في قوله: ﴿ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون﴾، قال: إيّاكم والكَذِبَ؛ فإنّه باب النفاق، وإنّا –والله- ما رأينا عملًا قطُّ أسرعَ في فساد قلب عبدٍ من كِبْر أو كَذِب[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١/١٦١)
٥٥٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿بما كانوا يكذبون﴾ لقولهم: آمنّا بالله، وباليوم الآخر[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٨٩.]]. (ز)
Страница 3
2:6
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ٦
Воистину, неверующим безразлично, предостерег ты их или не предостерег. Они все равно не уверуют.
2:7
خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡۖ وَعَلَىٰٓ أَبۡصَٰرِهِمۡ غِشَٰوَةٞۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ ٧
Аллах запечатал их сердца и слух, а на глазах у них - покрывало. Им уготованы великие мучения.
2:8
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ ٨
Среди людей есть такие, которые говорят: «Мы уверовали в Аллаха и в Последний день». Однако они суть неверующие.
2:9
يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَمَا يَخۡدَعُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ ٩
Они пытаются обмануть Аллаха и верующих, но обманывают только самих себя и не осознают этого.
2:10
فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ ١٠
Их сердца поражены недугом. Да усилит Аллах их недуг! Им уготованы мучительные страдания за то, что они лгали.
2:11
وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ قَالُوٓاْ إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ ١١
Когда им говорят: «Не распространяйте нечестия на земле!». - они отвечают: «Только мы и устанавливаем порядок».
2:12
أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡمُفۡسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشۡعُرُونَ ١٢
Воистину, именно они распространяют нечестие, но они не осознают этого.
2:13
وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُواْ كَمَآ ءَامَنَ ٱلنَّاسُ قَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ كَمَآ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَآءُۗ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلَٰكِن لَّا يَعۡلَمُونَ ١٣
Когда им говорят: «Уверуйте так, как уверовали люди», - они отвечают: «Неужели мы уверуем так, как уверовали глупцы?». Воистину, именно они являются глупцами, но они не знают этого.
2:14
وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ إِلَىٰ شَيَٰطِينِهِمۡ قَالُوٓاْ إِنَّا مَعَكُمۡ إِنَّمَا نَحۡنُ مُسۡتَهۡزِءُونَ ١٤
Когда они встречают верующих, то говорят: «Мы уверовали». Когда же они остаются наедине со своими дьяволами, они говорят: «Воистину, мы - с вами. Мы лишь издеваемся».
2:15
ٱللَّهُ يَسۡتَهۡزِئُ بِهِمۡ وَيَمُدُّهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ١٥
Аллах поиздевается над ними и увеличит их беззаконие, в котором они скитаются вслепую.
2:16
أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ ١٦
Они - те, которые купили заблуждение за верное руководство. Но сделка не принесла им прибыли, и они не последовали прямым путем.