Аль-БакараДжуз 1 · Страница 19

Аль-Бакара 2:122

Корова · Джуз 1 · Страница 19

يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٢٢

О сыны Исраила (Израиля)! Помните о милости, которую Я оказал вам, а также о том, что Я возвысил вас над мирами.

Тафсир · на арабском

Ибн Усеймин

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 2:120–123

ثم قال تعالى: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ [البقرة: 120]﴾.

* الطالب: الأسلوب الطلبي ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ﴾، والرسول (...)؟

* الشيخ: أسلوب طلبي؟

* الطالب: خبر طلبي، لو الرسول (...).

* الشيخ: إيه، لكنه أمامه من ينكر، فيثبت أمام هؤلاء المكذبين أنه أرسله، وقد ذكرنا لكم فيما قبل أنه قد يؤكد الشيء، لا باعتبار المخاطَب ولكن باعتبار أهميته، قد يؤكد الشيء باعتبار أهميته، فيقال الخبر ابتدائيًّا ويؤكد، ولكن باعتبار أهميته.

* طالب: حكم الواقف الذي يقول: القرآن كلام الله، ولا يقول مخلوق ولا غير مخلوق؟

* الشيخ: هؤلاء مبتدعة؛ لأن السلف قالوا: غير مخلوق، منزل غير مخلوق، فهؤلاء مخالفون للسلف.

* الطالب: ما نجعلهم مثل الجهمية؟

* الشيخ: لا؛ لأن الجهمية يصرحون بأنه مخلوق.

* الطالب: الإمام أحمد قال: هؤلاء جهمية؟

* الشيخ: لا يعني ما هم جهمية، وربما أن الإمام أحمد رحمه الله يقول: هؤلاء يشير إلى قوم معينين؛ يعني فيه ناس معينين يتسترون، إذا سئلوا يقولون: ما نقول كذا ولا كذا، والإمام أحمد يفهم من هؤلاء أنهم كانوا يقولون: بأنه مخلوق، لكن يتسترون بإظهار التوقف، فالواقفة قد يكون في بعض الأوقات مثل المنافقين يتسترون بالإخفاء، أما بالنظر إلى نفس القول بغير اعتبار القائل فلا شك أن الذي يقف ليس مثل الذي يقول: إنه مخلوق؛ لأن المراتب ثلاثة: من يقول إنه مخلوق، ومن يقول إنه غير مخلوق، ومن يقف، قد يكون توقفه لعدم ظهور الدليل عنده مثلًا، فلا يمكن أن نجعل من قال: إنه مخلوق، أو من سكت كمن قال: إنه مخلوق.

* طالب: لكن ابن القيم في النونية ذكر أن الواقفة شر من (...)؟

* طالب آخر: يعني المفوضة (...).

* الشيخ: لا لا، المفوضة في جميع الصفات، المفوضة ذكر شيخ الإسلام إن قولهم من شر أقوال أهل البدع والإلحاد، اللي يقولون: إننا نفوض المعنى في صفات الله كلها، ولا شك أن دولا قولهم من شر أقوال أهل البدع.

* طالب: شيخ، قوله: ﴿وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ﴾ حكم على هؤلاء الذين يعني قالوا هذه الأشياء بأنهم أصحاب الجحيم لهذا في الآية كأنه يعني يشير للنبي ﷺ أنه لا خير فيهم، فلا داعي من دعوتهم؛ لأنه حكم على من قال بهذا أنه (...) من أصحاب الجحيم كان حكم (...)؟

* الشيخ: يحتمل ما قلت وأنهم لما أيس منهم أمر بتركهم، أو يحتمل أنه مثل قوله: ﴿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ﴾ [النحل ١٢٧] يعني معناها لا تحزن من هذا، ولا تتبع نفسك إياهم فإنك غير مسؤول عنهم، أو يسليه بقوله: ﴿وَلَا تَسْأَلْ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ﴾ يعني: فإنهم وإن كذبوك وضيقوا صدرك وأحزنوك فلا تَسأل عنهم سنعذبهم، إنما ما في الآية يعني دليل لا يحتمل غيره أن المراد: أعْرِض عنهم، هي صحيح تحتمل ما قلت عن الرسول، أن الله يقول: اتركهم ولا تسأل عنهم، لكن يحتمل معنى آخر أن هذا فيه تسلية للرسول عليه الصلاة والسلام، لأجل أن لا يحزن ولا يضيق بهم.

* الطالب: يعني هو يا شيخ رتب هذه الأشياء ثم قال إنهم من أصحاب الجحيم؟

* الشيخ: إي نعم، قال: ﴿أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ [التوبة ١١٣] يعني معناه تسلية له المعنى لا..

صلي الله عليه وسلم.

ويجوز أن يكون لكل من يصح منه الخطاب؛ يعني: لن ترضى عنك أيها المؤمن.

وقوله: ﴿الْيَهُود﴾ هم أتباع موسى الذين ينتسبون إليه، مأخوذة إما من يهوذا جدهم نسبوا إليه، وإما من الهَوْد وهو الرجوع؛ لقولهم: ﴿إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ﴾ [الأعراف ١٥٦].

وأما النصارى فإنه مأخوذ من بلد يسمى نَصْران معروف في فلسطين ينتسبون إليه، وقيل: من النُّصرة؛ لأنهم نصروا عيسى عليه الصلاة والسلام؛ فسموا بهذا الاسم، وهم الذين ينتسبون إلى عيسى بن مريم.

* طالب: نصران ولا ناصرة، يا شيخ؟

* الشيخ: نصران، وفيه بلد تسمى ناصرة ما أدري هم ينسبون إليها، ولَّا إلى الثانية، لكن المعروف عندي أنها نصران، وهم ينتسبون إلى عيسى عليه الصلاة والسلام وتسموا أخيرًا بالمسيحيين؛ لأجل أن يعطوا أنفسهم صبغة المشروعية، ولكن المسيح عيسى بن مريم بريء منهم لو خرج لقاتلهم؛ لأنهم كافرون به كما هم كافرون بمحمد ﷺ.

يقول: ﴿لَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى﴾ [البقرة ١٢٠].

وقوله: ﴿وَلَا النَّصَارَى﴾ (لا) هنا للتوكيد، وليست مستقلة، فإنه لو حذفت وقيل: ولن ترضى عنك اليهود والنصارى لاستقام الكلام، لكنها زيدت للتوكيد؛ لأجل أن لا يظن الظان أن المراد: أن الجميع لا يرضون مجتمعين؛ لأنه لو قال: لن ترضى عنك اليهود والنصارى لظن الظانُّ أنهم لن يرضوا في حال اجتماعهم، مع أن الواقع أن كل طائفة لن ترضى.

﴿حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ (حتى) حرف غاية، وهي تنصب المضارع بنفسها عند الكوفيين، وعلى تقدير (أن) عند البصريين.

﴿تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ الملة: الدين، أي: دينهم الذي كانوا عليه، فاليهود لن يرضوا عنك حتى تكون يهوديًّا، والنصارى لن يرضوا عنك حتى تكون نصرانيًّا.

ولكن ما هو الجواب الوحيد لهؤلاء الذين يقولون: إنك يا محمد، لا نرضى بك حتى تتبع ملتنا؟

الجواب: قوله ﴿قُلْ﴾ مجيبًا لهم في عدم رضاهم: ﴿إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى﴾، وليس الهدى ما أنتم عليه، بل إن هدى الله وحده، لا الهدى الذي تزعمون أنكم عليه.

﴿هُوَ الْهُدَى﴾ ﴿هُوَ﴾ ضمير فصل، وقد تكرر علينا أن لضمير الفصل ثلاث فوائد:

الفائدة الأولى؟

* طالب: التوكيد.

* الشيخ: التوكيد، والثانية: الحصر، والثالثة: بيان أن ما بعده خبر لا صفة، فعلى هذا يكون هذا الضمير لا محل له من الإعراب، ويكون قوله: ﴿الْهُدَى﴾ خبر (إن)، وأما اسمها فهو قوله: ﴿هُدَى اللَّهِ﴾.

﴿قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى﴾ وما عداه فهو ضلال، قال الله تعالى: ﴿فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ﴾ [يونس ٣٢]، فكل ما لا يوافق هدى الله فإنه ضلال، وليس ثمة واسطة بين هدى الله والضلال.

ثم قال: ﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾ ﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ﴾ الخطاب لمن؟ للرسول ﷺ أو لكل من يتأتى خطابه، ولكن الأقرب رجوعه للرسول ﷺ.

وقوله: ﴿لَئِنِ اتَّبَعْتَ﴾ الجملة هذه فيها شرط وقسم، وإذا اجتمعا أي الشرط والقسم، فإنه يحذف جواب المؤخر منهما، قال ابن مالك في الألفية:

وَاحْذِفْ لَدَى اجْتِمَاعِ شَرْطٍ وَقَسَمْ ∗∗∗ جَوَابَ مَا أَخَّرْتَ فَهُـــــــــــــــــــوَمُلْتَزَمْ

وين القسم؟ القسم هو الذي دل عليه اللام في قوله: ﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ﴾ إذ إن التقدير: والله لئن اتبعت، وأين الشرط؟

* طالب: (إنْ).

* الشيخ: (إنْ)، الجواب: ﴿مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ﴾ ﴿مَا لَكَ﴾ هذا جواب القسم، لو كان جواب الشرط لوجب اقتران الفاء به؛ لأنه نفي، ولكنه كان جوابًا للشرط فلم تقترن به الفاء، أو جوابًا للقسم فلم تقترن به الفاء، أين جواب الشرط؟ قيل: إنه محذوف دل عليه جواب القسم، وقيل: إنه لا يُحتاج إليه لتمام الكلام بدونه، وهذا القول هو الراجح أنه لا يحتاج إليه لتمام الكلام بدونه، والدليل على ذلك أنه لم يأت مذكورًا في أي أسلوب من أساليب اللغة العربية، فإذا كان لم يأت في أي أسلوب من أساليب اللغة العربية دل على أن الكلام مستغنٍ عنه وأنه لا حاجة له.

قال: ﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ﴾ شوف، قال: ﴿مِلَّتَهُم﴾ ثم قال: ﴿أَهْوَاءَهُمْ﴾ لأن هذه الملة التي هم عليها ليست ملة هدى، ولكنها ملة هوى؛ ولهذا قال: ﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾ لأنهم على هوى، وليسوا على هدى إذ لو كانوا على هدى لوجب على اليهود أن يؤمنوا بالمسيح عيسى بن مريم، ولوجب عليهم جميعًا أن يؤمنوا بمحمد ﷺ، لكن دينهم هوى وليس هدى، وهكذا كل إنسان يتبع غير ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام، ويتعصب له فإننا نقول: إن ملتك هوى، وليست هدى.

وقوله: ﴿بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾ يشير إلى الوحي الذي جاء إلى النبي ﷺ سواء كان القرآن أو السنة.

وقوله: ﴿جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾ هل هو علم الذي جاء الرسول عليه الصلاة والسلام؟ نعم، علم، فإن الله يقول له: ﴿وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ﴾ [العنكبوت ٤٨] الرسول ما كان عالمًا، كان نبيًّا أميًّا عليه الصلاة والسلام ما يعلم، لا يقرأ ولا يكتب، ولكن الله أنزل عليه هذا العلم حتى صار بذلك نبيًّا جاء بالعلم النافع والعمل الصالح.

﴿مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾ (ما لك من ولي) ما إعرابه؟ ويش إعراب (ما)؟

* طالب: نافية.

* الشيخ: نافية، إي ﴿مَا لَكَ﴾.

وقوله: ﴿مِنْ وَلِيٍّ﴾ إعرابه؟

* طالب: حرف جر.

* الشيخ: حرف جر، و﴿وَلِيٍّ﴾؟

* طالب: مجرور.

* الشيخ: مجرور؟

* الطالب: (...).

* الشيخ: ويش محلها من الإعراب ﴿وَلِيٍّ﴾؟

* طالب: (...).

* الشيخ: ما لها محل من الإعراب؟ يعني هو مفعول به مثلًا، عامل بالشيء؟ ويش محله من الإعراب؟

* طالب: مجرور لفظًا مرفوع محلًا.

* الشيخ: أيش معناه من الإعراب؟

* طالب: على أنه مبتدأ.

* الشيخ: على أنه مبتدأ، صح.

﴿وَلِيٍّ﴾ مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة على آخره منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة حرف الجر ﴿مِنْ وَلِيٍّ﴾ وأصلها: ما لك من الله وليٌّ، و﴿لَكَ﴾ جار ومجرور خبر مقدم، وجملة ﴿مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ﴾ لا محل لها من الإعراب؛ لأنها جواب؟

* الطلبة: جواب القسم.

* الشيخ: لأنها جواب القسم.

﴿مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ﴾ أما اسم الله سبحانه تعالى فقد تقدم الكلام عليه، ومعناه واشتقاقه.

وقوله: ﴿مِنْ وَلِيٍّ﴾ الولي هو الذي يتولى غيره بحفظه وصيانته، فالمعنى ما أحد يتولى حفظك سوى الله عز وجل، ولا أحد يتولى نصرك ولا نصير فيدفع عنك، وحينئذ تنزل بك عقوبة الله حتى لو كثر الجنود عندك، ولو كثرت الشُّرَط، ولو كثرت القوة فإنك إذا اتبعت غير شريعة الله ما أحد يحفظك من الله، ولا أحد ينصرك من دونه؛ لأن النصر والولاية تكون بالهداية باتباع هدى الله عز وجل ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ﴾ [الأنعام ٨٢] فالأمن إنما يكون بالإيمان، وعدم الظلم، ﴿مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾.

* طالب: شيخ ﴿وَلِيٍّ﴾ مصدر (...)؟

* الشيخ: لا، ما هو مصدر، (ولي) هذه على وزن (فعيل) من الولاية.

* طالب: شيخ، القيد هنا ﴿بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾ له مفهوم؟

* الشيخ: إي، له مفهوم؛ لأن الرسول ﷺ كان قبل أن ينهى عن متابعتهم كان يحب موافقة أهل الكتاب فلما أُمر بمخالفتهم صار ما يتمكن لمخالفتهم.

* طالب: من ناحية أصولية الذي يتبع (...) معذور..؟

* الشيخ: نعم، اللي يتبع غير الإسلام بدون علم فهو معذور، لكنه إذا كان مفرطًّا، وهذه ستأتينا في الفوائد تأتينا في فوائد الآية إن شاء الله.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Ибн Усеймин · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 19

Аль-БакараДжуз 1 · Страница 19

2:120

وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمۡۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۗ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ ٱلَّذِي جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ١٢٠

Иудеи и христиане не будут довольны тобой, пока ты не станешь придерживаться их религии. Скажи: «Путь Аллаха - это прямой путь». Если же ты станешь потакать их желаниям после того, как к тебе явилось знание, то Аллах не будет тебе ни Покровителем, ни Помощником.

2:121

ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَتۡلُونَهُۥ حَقَّ تِلَاوَتِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ١٢١

Те, кому Мы даровали Писание и кто читает его надлежащим образом, действительно веруют в него. А те, которые не уверуют в него, непременно окажутся в убытке.

2:122

يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٢٢

О сыны Исраила (Израиля)! Помните о милости, которую Я оказал вам, а также о том, что Я возвысил вас над мирами.

2:123

وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا وَلَا يُقۡبَلُ مِنۡهَا عَدۡلٞ وَلَا تَنفَعُهَا شَفَٰعَةٞ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ١٢٣

Страшитесь дня, когда ни один человек не принесет пользы другому и когда нельзя будет откупиться, когда ничем не поможет заступничество и когда им не будет оказана поддержка.

2:124

۞ وَإِذِ ٱبۡتَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ رَبُّهُۥ بِكَلِمَٰتٖ فَأَتَمَّهُنَّۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامٗاۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِيۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهۡدِي ٱلظَّٰلِمِينَ ١٢٤

Вот испытал Господь Ибрахима (Авраама) повелениями, и тот выполнил их. Он сказал: «Я сделаю тебя предводителем людей». Ибрахим (Авраам) сказал: «И из моего потомства». Аллах сказал: «Мой завет не коснется беззаконников».

2:125

وَإِذۡ جَعَلۡنَا ٱلۡبَيۡتَ مَثَابَةٗ لِّلنَّاسِ وَأَمۡنٗا وَٱتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبۡرَٰهِـۧمَ مُصَلّٗىۖ وَعَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلۡعَٰكِفِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ ١٢٥

Вот Мы сделали Дом (Каабу) пристанищем для людей и безопасным местом. Сделайте же место Ибрахима (Авраама) местом моления. Мы повелели Ибрахиму (Аврааму) и Исмаилу (Измаилу) очистить Мой Дом (Каабу) для совершающих обход, пребывающих, кланяющихся и падающих ниц.

2:126

وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ١٢٦

Вот сказал Ибрахим (Авраам): «Господи! Сделай этот город безопасным и надели плодами его жителей, которые уверовали в Аллаха и в Последний день». Он сказал: «А неверующим Я позволю пользоваться благами недолгое время, а затем заставлю их страдать в Огне. Как же скверно это место прибытия!».

Ибн УсейминТафсир · 2:122

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English