Аль-Бакара 2:166
Корова · Джуз 2 · Страница 25
إِذۡ تَبَرَّأَ ٱلَّذِينَ ٱتُّبِعُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ وَتَقَطَّعَتۡ بِهِمُ ٱلۡأَسۡبَابُ ١٦٦
Когда те, за кем следовали, отрекутся от тех, кто следовал за ними, и увидят мучения, связи между ними оборвутся.
Тафсир · на арабском
Ибн Усеймин
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 2:166–168
قال الله تعالى: ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا﴾ [البقرة ١٦٦]
إذ ظرف عامله محذوف، التقدير: اذكر إذ تبرأ، وهل المراد بالذكر هنا التذكر؟ أو الإخبار بالشيء؟ أو الأمران؟ هل المعنى اذكر للناس هذا الأمر؟ أو تذكر أيها الإنسان هذا الأمر؟ الظاهر إنه هذا وهذا، إن الله تعالى يُذكِّرنا ويأمرنا أن نذكر لغيرنا.
﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا﴾ تبرأ تخلى، تبرأ التخلي والبعد، ﴿الَّذِينَ اتُّبِعُوا﴾ وهم الرؤساء، والسادة يتبرؤون من الذين اتبعوا، وهم الأتباع والضعفاء وما أشبههم، من ذلك مثلًا رؤساء الكفر يدعون الناس إلى الكفر مثل فرعون دعا إلى الكفر فهو مُتَّبَع وقومه متبِعون، وكذلك غيره من رؤساء الكفر والضلال هؤلاء أيضًا مُتَّبَعون ومن تبعهم فهو متبِع هؤلاء يتبرأ بعضهم من بعض، وقد ذكر الله سبحانه وتعالى مناقشة بعضهم لبعض ومحاجة بعضهم بعضا في عدة آيات.
﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا﴾ وهل يشمل هذا من اتبع أئمة الهدى؟
* الطلبة: لا.
* الشيخ: يشمل، من اتبع أئمة الهدى؟ ما يشملهم، ما يشملهم لا شك، فالمتبعون للرسول لا تتبرأ منهم الرسل، والمتبعون لأئمة الهدى ما تتبرأ منهم، الدليل قوله تعالى: ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾ [الزخرف ٦٧] فالأخلة والأحبة في يوم القيامة يتبرأ بعضهم من بعض إلا المتقين.
﴿وَرَأَوُا الْعَذَابَ﴾ ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ﴾ [البقرة ١٦٦] نحن أمامنا الآن فعل ماض في تبرأ وفعل ماض في رأوا مع أن هذا الأمر مستقبل، لكن لتحقق وقوعه عُبِّر عنه بالماضي، وهذا كثير في القرآن، ومنه قوله تعالى: ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ [النحل ١] أي: أنه سيأتي بدليل قوله: ﴿فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾.
﴿وَرَأَوُا الْعَذَابَ﴾ رأوه بأعينهم كما قال تعالى: ﴿وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا﴾ [الكهف ٥٣] والعذاب هو العقوبة التي يعاقب الله بها من يستحقها.
﴿وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ﴾ [البقرة ١٦٦] -أعوذ بالله- ﴿تَقَطَّعَتْ بِهِمُ﴾ الباء هنا إما أن تكون بمعنى عن أو تقطعت بهم صلة بمعنى أنهم يعني هم كأنهم متشبثون بها الآن، ثم تتقطع بهم كما ينقطع الحبل بمن تمسك به للنجاة من الغرق.
وقوله: ﴿الْأَسْبَابُ﴾ جمع سبب، فما هي هذه الأسباب؟ المراد بها كل سبب يعلقون به الانتفاع من هؤلاء المتبوعين نعم؟ مثل قولهم: ﴿اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ﴾ [العنكبوت ١٢] وقول فرعون: ﴿مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾ [غافر ٢٩] هذه الأسباب التي سلكها المتبعون ظنًّا منهم أنها تنقذهم من العذاب إذا كان يوم القيامة تَقَطَّع بهم ولا يجدون سبيلًا إلى الوصول إلى غاياتهم.
وفسرها ابن عباس -رضي الله عنهما- بالمودة[[أخرجه الحاكم في المستدرك (٣١١٣) من طريق عطاء عن ابن عباس. ]] ﴿تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ﴾ [البقرة ١٦٦] أي المودة، وهذا له نظر وجه قوي من النظر؛ لأن الآية في سياق قوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ﴾ فهم يرجون من هذا الحب أن يصلوا إلى مرادهم ولكنه لا ينفعهم، ﴿وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ﴾ وهكذا كل من تمسك بسبب لم يجعله الله سببا للنجاة فإنه يخونه أحوج ما يكون إليه، فالمتمسكون بدعاء الأولياء، ودعاء الأنبياء، ودعاء الرسل، ومن باب أولى دعاء الأشجار، والأحجار وما أشبه ذلك تخونهم هذه أحوج ما يكونون إليه، فدعاؤهم للرسول مثلًا بأن ينقذهم من النار ما ينفعهم، وكذلك دعاؤهم لمن دون الرسل لا ينفعهم.
﴿وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا﴾ [البقرة ١٦٧] يقولون ﴿الَّذِينَ اتَّبَعُوا﴾ الأتباع ﴿لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾ لو هنا ليست شرطية، ولكنها للتمني يعني: ليت لنا كرة فنتبرأَ، والدليل أنها للتمني: أن الفعل نُصِبَ بعدها ﴿فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ﴾، وهو منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية.
وقد مر علينا أن لو تأتي باللغة العربية على كم من وجه؟ على ثلاثة أوجه: أن تكون شرطية، وأن تكون للتمني، وأن تكون مصدرية، فقوله تعالى: ﴿وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ﴾ [الممتحنة ٢] هذه مصدرية، وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا﴾ [البقرة ٢٥٣] هذه شرطية، وقوله هنا: ﴿لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ﴾ [البقرة ١٦٧] هذه للتمني، مثلها أيضًا ﴿لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الشعراء ١٠٢] وفي آية: ﴿لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [الزمر ٥٨].
قوله: ﴿لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾ الكرة الرجوع إلى الشيء، والمراد هنا الرجوع إلى أيش؟ إلى الدنيا ﴿فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا﴾ فنتبرأ منهم هناك في الدنيا لو رجعنا، كما تبرءوا منا هنا في الآخرة، فنجازَيهم بما جازَوْنا به، لكن كما يقول العوام: (التمني راس مال المفاليس)، ينفعهم هذا التمني ولَّا لا؟ لا؛ ولهذا قال الله تعالى: ﴿كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾ [البقرة ١٦٧] -أعوذ بالله- ﴿كَذَلِكَ﴾ إعراب ﴿كَذَلِكَ﴾ من يقوم به منكم؟
* طالب: الكاف للتشبيه، حرف جر، وذا اسم إشارة مبني على السكون في محل جر، واللام (...) والكاف (...).
* الشيخ: طيب والجار والمجرور وأيش محله من الإعراب؟
* الطالب: مفعول به.
* الشيخ: توافقون على؟
* طالب: لا.
* الشيخ: ما توافقوه؟ وأيش عندك، وأيش تخالفه فيه؟
* الطالب: (...) إعرابه؟
* الشيخ: إيه، نبغي إعرابه.
* الطالب: الكاف متعلقة (...).
* الشيخ: المتبوعين نعم ﴿يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ﴾، وهذه كثيرًا ما تقع في القرآن مثل: ﴿وَكَذَلِكَ يفعلون﴾ ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ [البقرة ١٤٣]، كثيرة جدًّا في القرآن، وهم يقولون: الكاف هنا اسم بمعنى مثل وهي مفعول مطلق عاملها الفعل وبعدها.
وقوله: ﴿كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ﴾ [البقرة ١٦٧] هذه أيضًا نريد منكم أن تعربوها؟ ﴿يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ﴾؟
* طالب: ﴿يُرِيهِمُ﴾ فعل مضارع.
* الشيخ: جميل.
* طالب: لا، (يري) فعل مضارع ينصب مفعولين، والهاء في ﴿يُرِيهِمُ﴾ مفعول أول (...).
* الشيخ: نعم.
* الطالب: ولفظ الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
* الشيخ: نعم.
* الطالب: و﴿أَعْمَالَهُمْ﴾ مفعول ثان، والهاء مضاف إليه.
* الشيخ: نعم.
* الطالب: و﴿حَسَرَاتٍ﴾ مفعول ثالث،
* الشيخ: أنت قلت ينصب مفعولين.
* الطالب: لا، ينصب ثلاثة.
* الشيخ: ينصب ثلاثة؟
* الطالب: إي.
* الشيخ: وأيش اللي خلاه ينصب ثلاث مفاعيل؟
* الطالب: لأنه من أرى.
* الشيخ: من أرى يري؟ يعني إذن زيادة الهمزة هي التي جعلته ينصب ثلاثة مفاعيل، طيب هل لهذا شاهد من كلام ابن مالك؟
* طالب: (...).
* الشيخ: إي، أعطيناه؟
* الطالب: (...).
* الشيخ: يجعلهم يرون أعمالهم حسرات عليهم، ﴿يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ﴾
﴿حَسَرَاتٍ﴾ جمع حسرة وهي الندم مع الانكماش، والحزن -والعياذ بالله- هؤلاء يُرَوْن أعمالهم يوم القيامة على هذا الوجه يتحسرون، شوف الآن، هؤلاء الأتباع ماذا يكون شعورهم في ذلك الوقت؟ شعورهم بالندم والخيبة والخسران لا يُتَصَوَّر، فالأعمال التي عملوها لهؤلاء المتبوعين صارت خسارة عليهم وندمًا، ضاعت بها دنياهم وآخرتهم -والعياذ بالله- وهذا أعظم ما يكون من الحسرة، أعظم ما يكون من الحسرة هو مثل هذا، أن يفوت الإنسان دنياه وآخرته من أجل اتِّباع هؤلاء السادة والأشراف الوجهاء، وسيأتي إن شاء الله في ذكر الفوائد ما يتفرع على هذا الأمر العظيم.
قال: ﴿وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾ ﴿مَا﴾ هذه نافية لكنها تعمل عمل ليس، و﴿هُمْ﴾ اسمها و﴿بِخَارِجِينَ﴾ خبرها مؤكدا بالباء.
﴿وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾ إذن فهم أيش؟ خالدون فيها، وقد ذكر الله سبحانه وتعالى أن الخلود في النار مؤبد، في كم موضع من القرآن؟ في ثلاثة مواضع: في سورة النساء، وفي سورة الأحزاب، وفي سورة الجن، التأبيد ذكره الله في هذه المواضع الثلاثة، وبه نعرف ضعف قول من قال من السلف والخلف بأن النار تفنى وتزول، هي ومن فيها، ووجه الضعف أن نقول: إن تأبيد خلود الخالد وأيش يستلزم؟ تأبيد المحل الذي يخلد فيه، وإلا لما صح أن يكون مؤبدًّا، لو كانت النار تفنى ما صار هناك تأبيد للخالد فيها؛ لأنه ينقطع، فالصواب الذي عليه جمهور أهل السنة والجماعة: أن النار والجنة لا تفنيان، أما الجنة فبالاتفاق، وأما النار ففيها خلاف عن بعض السلف والخلف، والصواب أنها لا تفنى.
* طالب: شيخ يريدون علينا التأبيد في القاتل وجميعًا ونحن لا نقول بهذا؟
* الشيخ: ما فيه أبد، القاتل ما فيه التأبيد، لا ما فيه التأبيد.
ثم قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ [البقرة ١٦٨]
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ﴾ هذه الآية جاءت في سورة البقرة، وسورة البقرة مدنية، وقد سبق أنه جاء أيضًا مثلها: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ﴾ [البقرة ٢١] وقد ذكر كثير من المؤلفين في أصول التفسير أن الغالب في السور المدنية أن يكون الخطاب فيها بـ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [البقرة ١٠٤]؛ لأن الرسول عليه الصلاة والسلام لما هاجر إلى المدينة صارت المدينة بلاد إسلام، وهي أول بلد إسلامي في هذه الرسالة، فصار التوجيه إليها بالخطاب بـ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ لكن هذه القاعدة ليست قاعدة، بل إنها ضابط هش؛ لأن كثيرا من الآيات، من السور المدنية فيها ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ﴾، سورة النساء مدنية ولَّا مكية؟ مدنية، وفيها عدة آيات فيها ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ﴾، هنا يقول: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ﴾ تقدم أن الناس أصلها: الأُناس، حذفت الهمزة منها تخفيفًا، والمراد بالناس بنو آدم.
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ﴾ ﴿كُلُوا﴾ هذه فعل أمر، وقوله: ﴿مِمَّا فِي الْأَرْضِ﴾ يَحْتَمل أن تكون (من) لبيان الجنس، ويحتمل أن تكون للتبعيض، لكن كونها لبيان الجنس أولى ويرجحه قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾ [البقرة ٢٩] كل ما في الأرض، ما هو البعض، فعلى هذا يكون الراجح من الاحتمالين أن تكون ﴿مِنْ﴾ لبيان الجنس أي: كلوا من هذا ما شئتم.
Страница 25
2:164
إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلۡفُلۡكِ ٱلَّتِي تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖ وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلۡمُسَخَّرِ بَيۡنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ١٦٤
Воистину, в сотворении небес и земли, в смене ночи и дня, в кораблях, которые плывут по морю с тем, что приносит пользу людям, в воде, которую Аллах ниспослал с неба и посредством которой Он оживил мертвую землю и расселил на ней всевозможных животных, в смене ветров, в облаке, подчиненном между небом и землей, заключены знамения для людей разумеющих.
2:165
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادٗا يُحِبُّونَهُمۡ كَحُبِّ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَشَدُّ حُبّٗا لِّلَّهِۗ وَلَوۡ يَرَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِذۡ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ أَنَّ ٱلۡقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا وَأَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعَذَابِ ١٦٥
Среди людей есть такие, которые приобщают к Аллаху равных и любят их так же, как любят Аллаха. Но те, которые уверовали, любят Аллаха сильнее. Если бы беззаконники, узрев мучения, увидели, что могущество целиком принадлежит Аллаху и что Аллах причиняет тяжкие мучения.
2:166
إِذۡ تَبَرَّأَ ٱلَّذِينَ ٱتُّبِعُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ وَتَقَطَّعَتۡ بِهِمُ ٱلۡأَسۡبَابُ ١٦٦
Когда те, за кем следовали, отрекутся от тех, кто следовал за ними, и увидят мучения, связи между ними оборвутся.
2:167
وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ لَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَتَبَرَّأَ مِنۡهُمۡ كَمَا تَبَرَّءُواْ مِنَّاۗ كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡ حَسَرَٰتٍ عَلَيۡهِمۡۖ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنَ ٱلنَّارِ ١٦٧
Те, которые следовали за другими, скажут: «Если бы у нас был еще один шанс, то мы отреклись бы от них, подобно тому, как они отреклись от нас». Таким же образом Аллах покажет им их деяния, чтобы это опечалило их. Они никогда не выйдут из Огня.
2:168
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ حَلَٰلٗا طَيِّبٗا وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٌ ١٦٨
О люди! Вкушайте на земле то, что дозволено и чисто, и не следуйте по стопам дьявола. Воистину, он для вас - явный враг.
2:169
إِنَّمَا يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ١٦٩
Воистину, он велит вам творить зло и мерзость и наговаривать на Аллаха то, чего вы не знаете.