Аль-БакараДжуз 2 · Страница 26

Аль-Бакара 2:170

Корова · Джуз 2 · Страница 26

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَآ أَلۡفَيۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ ١٧٠

Когда им говорят: «Следуйте тому, что ниспослал Аллах», - они отвечают: «Нет! Мы будем следовать тому, на чем застали наших отцов». А если их отцы ничего не разумели и не следовали прямым путем?

Тафсир · на арабском

Абу-с-Сууд

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аяту 2:170

﴿وَإذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أنْزَلَ اللَّهُ﴾: التِفاتٌ إلى الغَيْبَةِ؛ تَسْجِيلًا بِكَمالِ ضَلالِهِمْ؛ وإيذانًا بِإيجابِ تَعْدادِ ما ذُكِرَ مِن جِناياتِهِمْ؛ لِصَرْفِ الخِطابِ عَنْهُمْ؛ وتَوْجِيهِهِ إلى العُقَلاءِ؛ وتَفْصِيلِ مَساوِي أحْوالِهِمْ لَهُمْ؛ عَلى نَهْجِ المُباثَّةِ؛ أيْ: إذا قِيلَ لَهم - عَلى وجْهِ النَّصِيحَةِ والإرْشادِ -: اتَّبِعُوا كِتابَ اللَّهِ؛ الَّذِي أنْزَلَهُ؛ ﴿قالُوا﴾: لا نَتَّبِعُهُ؛ ﴿بَلْ نَتَّبِعُ ما ألْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا﴾؛ أيْ: وجَدْناهم عَلَيْهِ؛ إمّا عَلى أنَّ الظَّرْفَ مُتَعَلِّقٌ بِمَحْذُوفٍ وقَعَ حالًا مِن "آباءَنا"؛ و"ألْفَيْنا" مُتَعَدٍّ إلى واحِدٍ؛ وإمّا عَلى أنَّهُ مَفْعُولٌ ثانٍ لَهُ مُقَدَّمٌ عَلى الأوَّلِ. نَزَلَتْ في المُشْرِكِينَ؛ أُمِرُوا بِاتِّباعِ القرآن؛ وسائِرِ ما أنْزَلَ اللَّهُ (تَعالى) مِنَ الحُجَجِ الظّاهِرَةِ؛ والبَيِّناتِ الباهِرَةِ؛ فَجَنَحُوا لِلتَّقْلِيدِ؛ والمَوْصُولُ إمّا عِبارَةٌ عَمّا سَبَقَ مِنَ اتِّخاذِ الأنْدادِ؛ وتَحْرِيمِ الطَّيِّباتِ؛ ونَحْوِ ذَلِكَ؛ وإمّا باقٍ عَلى عُمُومِهِ؛ وما ذُكِرَ داخِلٌ فِيهِ دُخُولًا أوَّلِيًّا؛ وقِيلَ: نَزَلَتْ في طائِفَةٍ مِنَ اليَهُودِ؛ دَعاهم رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقالُوا: "بَلْ نَتَّبِعُ ما وجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا؛ لِأنَّهم كانُوا خَيْرًا مِنّا؛ وأعْلَمَ"؛ فَعَلى هَذا يَعُمُّ ما أنْزَلَ اللَّهُ (تَعالى) التَّوْراةَ؛ لِأنَّها أيْضًا تَدْعُو إلى الإسْلامِ؛ وقَوْلُهُ - عَزَّ وجَلَّ -: ﴿أوَلَوْ كانَ آباؤُهم لا يَعْقِلُونَ شَيْئًا ولا يَهْتَدُونَ﴾: اسْتِئْنافٌ مَسُوقٌ مِن جِهَتِهِ (تَعالى)؛ رَدًّا لِمَقالَتِهِمُ الحَمْقاءِ؛ وإظْهارًا لِبُطْلانِ آرائِهِمْ؛ والهَمْزَةُ لِإنْكارِ الواقِعِ؛ واسْتِقْباحِهِ؛ والتَّعْجِيبِ مِنهُ؛ لا (p-189)لِإنْكارِ الوُقُوعِ؛ كالَّتِي في قَوْلِهِ (تَعالى): ﴿أوَلَوْ كُنّا كارِهِينَ﴾؛ وكَلِمَةُ "لَوْ" في أمْثالِ هَذا المَقامِ لَيْسَتْ لِبَيانِ انْتِفاءِ الشَّيْءِ في الزَّمانِ الماضِي لِانْتِفاءِ غَيْرِهِ فِيهِ؛ فَلا يُلاحَظُ لَها جَوابٌ؛ قَدْ حُذِفَ ثِقَةً؛ بِدَلالَةِ ما قَبْلَها عَلَيْهِ؛ بَلْ هي لِبَيانِ تَحَقُّقِ ما يُفِيدُهُ الكَلامُ السّابِقُ بِالذّاتِ؛ أوْ بِالواسِطَةِ مِنَ الحُكْمِ المُوجَبِ أوِ المَنفِيِّ عَلى كُلِّ حالٍ مَفْرُوضٍ مِنَ الأحْوالِ المُقارِنَةِ لَهُ عَلى الإجْمالِ؛ بِإدْخالِها عَلى أبْعَدِها مِنهُ؛ وأشَدِّها مُنافاةً لَهُ؛ لِيَظْهَرَ بِثُبُوتِهِ؛ أوِ انْتِفائِهِ مَعَهُ؛ ثُبُوتُهُ؛ أوِ انْتِفاؤُهُ مَعَ ما عَداهُ مِنَ الأحْوالِ؛ بِطَرِيقِ الأوَّلِيَّةِ لِما أنَّ الشَّيْءَ مَتى تَحَقَّقَ مَعَ المُنافِي القَوِيِّ فَلَأنْ يَتَحَقَّقَ مَعَ غَيْرِهِ أوْلى؛ ولِذَلِكَ لا يُذْكَرُ مَعَهُ شَيْءٌ مِن سائِرِ الأحْوالِ؛ ويُكْتَفى عَنْهُ بِذِكْرِ الواوِ العاطِفَةِ لِلْجُمْلَةِ؛ عَلى نَظِيرَتِها المُقابِلَةِ لَها؛ المُتَناوِلَةِ لِجَمِيعِ الأحْوالِ المُغايِرَةِ لَها؛ وهَذا مَعْنى قَوْلِهِمْ: إنَّها لِاسْتِقْصاءِ الأحْوالِ عَلى سَبِيلِ الإجْمالِ؛ وهَذا المَعْنى ظاهِرٌ في الخَبَرِ المُوجَبِ؛ والمَنفِيِّ؛ والأمْرِ؛ والنَّهْيِ؛ كَما في قَوْلِكَ: "فُلانٌ جَوادٌ؛ يُعْطِي ولَوْ كانَ فَقِيرًا؛ وبَخِيلٌ؛ لا يُعْطِي ولَوْ كانَ غَنِيًّا"؛ وقَوْلِكَ: "أحْسِنْ إلَيْهِ؛ ولَوْ أساءَ إلَيْكَ؛ ولا تُهِنْهُ؛ ولَوْ أهانَكَ"؛ لِبَقائِهِ عَلى حالِهِ؛ وأمّا فِيما نَحْنُ فِيهِ فَفِيهِ نَوْعُ خَفاءٍ؛ ناشِئٍ مِن وُرُودِ الإنْكارِ عَلَيْهِ؛ لَكِنَّ الأصْلَ في الكُلِّ واحِدٌ؛ إلّا أنَّ كَلِمَةَ "لَوْ" في الصُّوَرِ المَذْكُورَةِ مُتَعَلِّقَةٌ بِنَفْسِ الفِعْلِ المَذْكُورِ قَبْلَها؛ وأنَّ ما يُقْصَدُ بَيانُ تَحَقُّقِهِ عَلى كُلِّ حالٍ هو نَفْسُ مَدْلُولِهِ؛ وأنَّ الجُمْلَةَ حالٌ مِن ضَمِيرِهِ؛ أوْ مِمّا يَتَعَلَّقُ بِهِ؛ وأنَّ ما في حَيِّزِ "لَوْ" باقٍ عَلى ما هو عَلَيْهِ مِنَ الِاسْتِبْعادِ غالِبًا؛ بِخِلافِ ما نَحْنُ فِيهِ؛ لِما أنَّ كَلِمَةَ "لَوْ" مُتَعَلِّقَةٌ فِيهِ بِفِعْلٍ مُقَدَّرٍ؛ يَقْتَضِيهِ المَذْكُورُ؛ وأنَّ ما يُقْصَدُ بَيانُ تَحَقُّقِهِ عَلى كُلِّ حالٍ مَدْلُولُهُ؛ لا مَدْلُولُ المَذْكُورِ؛ مِن حَيْثُ هو مَدْلُولُهُ؛ وأنَّ الجُمْلَةَ حالٌ مِمّا يَتَعَلَّقُ بِهِ؛ لا مِمّا يَتَعَلَّقُ بِالمَذْكُورِ؛ مِن حَيْثُ هو مُتَعَلِّقٌ بِهِ؛ وأنَّ المَقْصُودَ الأصْلِيَّ إنْكارُ مَدْلُولِهِ؛ بِاعْتِبارِ مُقارَنَتِهِ لِلْحالَةِ المَذْكُورَةِ؛ وأمّا تَقْدِيرُ مُقارَنَتِهِ لِغَيْرِها فَلِتَوْسِيعِ الدّائِرَةِ؛ وأنَّ ما في حَيِّزِ "لَوْ" لا يُقْصَدُ اسْتِبْعادُهُ في نَفْسِهِ؛ بَلْ يُقْصَدُ الإشْعارُ بِأنَّهُ أمْرٌ مُحَقَّقٌ؛ إلّا أنَّهُ أُخْرِجَ مُخْرَجَ الِاسْتِبْعادِ؛ مُعامَلَةً مَعَ المُخاطَبِينَ عَلى مُعْتَقَدِهِمْ؛ لِئَلّا يَلْبِسُوا مِنَ التَّصْرِيحِ بِنِسْبَةِ آبائِهِمْ إلى كَمالِ الجَهالَةِ؛ والضَّلالَةِ؛ جِلْدَ النَّمِرِ؛ فَيَرْكَبُوا مَتْنَ العِنادِ؛ ومُبالَغَةً في الإنْكارِ مِن جِهَةِ اتِّباعِهِمْ لِآبائِهِمْ؛ حَيْثُ كانَ مُنْكَرًا؛ مُسْتَقْبَحًا عِنْدَ احْتِمالِ كَوْنِ آبائِهِمْ؛ كَما ذُكِرَ؛ احْتِمالًا بَعِيدًا؛ فَلَأنْ يَكُونَ مُنْكَرًا عِنْدَ تَحَقُّقِ ذَلِكَ أوْلى؛ والتَّقْدِيرُ: أيَتَّبِعُونَ ذَلِكَ لَوْ لَمْ يَكُنْ آباؤُهم لا يَعْقِلُونَ شَيْئًا مِنَ الدِّينِ؛ ولا يَهْتَدُونَ لِلصَّوابِ؟ ولَوْ كانُوا كَذَلِكَ فالجُمْلَةُ في حَيِّزِ النَّصْبِ؛ عَلى الحالِيَّةِ مِن "آباؤُهُمْ"؛ عَلى طَرِيقَةِ قَوْلِهِ (تَعالى): ﴿أنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إبْراهِيمَ حَنِيفًا﴾؛ كَأنَّهُ قِيلَ: أيَتَّبِعُونَ دِينَ آبائِهِمْ حالَ كَوْنِهِمْ غافِلِينَ؛ وجاهِلِينَ؛ ضالِّينَ؟ إنْكارًا لِما أفادَهُ كَلامُهم مِنَ الِاتِّباعِ عَلى أيِّ حالَةٍ كانَتْ مِنَ الحالَتَيْنِ؛ غَيْرَ أنَّهُ اكْتُفِيَ بِذِكْرِ الحالَةِ الثّانِيَةِ؛ تَنْبِيهًا عَلى أنَّها هي الواقِعَةُ في نَفْسِ الأمْرِ؛ وتَعْوِيلًا عَلى اقْتِضائِها لِلْحالَةِ الأُولى اقْتِضاءً بَيِّنًا؛ فَإنَّ اتِّباعَهُمُ الَّذِي تَعَلَّقَ بِهِ الإنْكارُ؛ حَيْثُ تَحَقَّقَ مَعَ كَوْنِ آبائِهِمْ جاهِلِينَ؛ ضالِّينَ؛ فَلَأنْ يَتَحَقَّقَ مَعَ كَوْنِهِمْ عاقِلِينَ؛ ومُهْتَدِينَ أوْلى؛ إنْ قُلْتَ: الإنْكارُ المُسْتَفادُ مِنَ الِاسْتِفْهامِ الإنْكارِيِّ بِمَنزِلَةِ النَّفْيِ؛ ولا رَيْبَ في أنَّ الأوْلَوِيَّةَ في صُورَةِ النَّفْيِ مُعْتَبَرَةٌ بِالنِّسْبَةِ إلى النَّفْيِ؛ ألا يُرى أنَّ الأوْلى بِالتَّحَقُّقِ فِيما ذُكِرَ مِن مِثالِ النَّفْيِ عِنْدَ الحالَةِ المَسْكُوتِ عَنْها؛ أعْنِي عَدَمَ الغِنى؛ هو عَدَمُ الإعْطاءِ؛ لا نَفْسُهُ؛ فَكانَ يَنْبَغِي أنْ يَكُونَ الأوْلى بِالتَّحَقُّقِ فِيما نَحْنُ فِيهِ؛ عِنْدَ الحالَةِ المَسْكُوتِ عَنْها؛ وهي حالَةُ كَوْنِ آبائِهِمْ عاقِلِينَ؛ ومُهْتَدِينَ؛ إنْكارَ الِاتِّباعِ؛ لا نَفْسَهُ؛ إذْ هو الَّذِي يَدُلُّ عَلَيْهِ "أيَتَّبِعُونَ.. إلَخْ.."؛ فَلِمَ اخْتَلَفَتِ الحالُ بَيْنَهُما؟ قُلْتُ: لِما أنَّ مَناطَ الأوْلَوِيَّةِ هو الحُكْمُ الَّذِي أُرِيدَ بَيانُ تَحَقُّقِهِ عَلى كُلِّ حالٍ؛ وذَلِكَ (p-190)فِي مِثالِ النَّفْيِ؛ عَدَمُ الإعْطاءِ؛ المُسْتَفادُ مِنَ الفِعْلِ المَنفِيِّ المَذْكُورِ؛ وأمّا فِيما نَحْنُ فِيهِ فَهو نَفْسُ الِاتِّباعِ المُسْتَفادِ مِنَ الفِعْلِ المُقَدَّرِ؛ إذْ هو الَّذِي يَقْتَضِيهِ الكَلامُ السّابِقُ؛ أعْنِي قَوْلَهُمْ: ﴿بَلْ نَتَّبِعُ﴾؛ إلَخْ.. وأمّا الِاسْتِفْهامُ فَخارِجٌ عَنْهُ؛ وارِدٌ عَلَيْهِ لِإنْكارِ ما يُفِيدُهُ؛ واسْتِقْباحِ ما يَقْتَضِيهِ؛ لا أنَّهُ مِن تَمامِهِ؛ كَما في صُورَةِ النَّفْيِ؛ وكَذا الحالُ فِيما إذا كانَتِ الهَمْزَةُ لِإنْكارِ الوُقُوعِ؛ ونَفْيِهِ؛ مَعَ كَوْنِهِ بِمَنزِلَةِ صَرِيحِ النَّفْيِ؛ كَما سَيَأْتِي تَحْقِيقُهُ في قَوْلِهِ (تَعالى): ﴿أوَلَوْ كُنّا كارِهِينَ﴾؛ وقِيلَ: الواوُ حالِيَّةٌ؛ ولَكِنَّ التَّحْقِيقَ أنَّ المَعْنى يَدُورُ عَلى مَعْنى العَطْفِ في سائِرِ اللُّغاتِ أيْضًا.

Эльмир Кулиев · Абу-с-Сууд · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 26

Аль-БакараДжуз 2 · Страница 26

2:170

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَآ أَلۡفَيۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ ١٧٠

Когда им говорят: «Следуйте тому, что ниспослал Аллах», - они отвечают: «Нет! Мы будем следовать тому, на чем застали наших отцов». А если их отцы ничего не разумели и не следовали прямым путем?

2:171

وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ ٱلَّذِي يَنۡعِقُ بِمَا لَا يَسۡمَعُ إِلَّا دُعَآءٗ وَنِدَآءٗۚ صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيٞ فَهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ١٧١

Неверующие подобны скотине, на которую прикрикивает пастух, тогда как она не слышит ничего, кроме зова и крика. Они глухи, немы и слепы. Они ничего не разумеют.

2:172

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لِلَّهِ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ ١٧٢

О те, которые уверовали! Вкушайте дозволенные блага, которыми Мы наделили вас, и будьте благодарны Аллаху, если только вы поклоняетесь Ему.

2:173

إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحۡمَ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ بِهِۦ لِغَيۡرِ ٱللَّهِۖ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ١٧٣

Он запретил вам мертвечину, кровь, мясо свиньи и то, что принесено в жертву не ради Аллаха. Если же кто-либо вынужден пойти на это, не домогаясь запретного, не проявляя ослушания и не преступая пределы необходимого, то нет на нем греха. Воистину, Аллах - Прощающий, Милосердный.

2:174

إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَشۡتَرُونَ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلًا أُوْلَٰٓئِكَ مَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ إِلَّا ٱلنَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ ١٧٤

Воистину, те, которые скрывают ниспосланное Аллахом в Писании и покупают за это малую цену, наполняют свои животы огнем. Аллах не станет говорить с ними в День воскресения и не очистит их. Им уготованы мучительные страдания.

2:175

أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡعَذَابَ بِٱلۡمَغۡفِرَةِۚ فَمَآ أَصۡبَرَهُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ ١٧٥

Они купили заблуждение за верное руководство и мучения - за прощение. Насколько же они готовы терпеть Огонь!

2:176

ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ نَزَّلَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّۗ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِي ٱلۡكِتَٰبِ لَفِي شِقَاقِۭ بَعِيدٖ ١٧٦

Это потому, что Аллах ниспослал Писание с истиной. А те, которые спорят относительно Писания, находятся в полном разладе с истиной.

Абу-с-СуудТафсир · 2:170

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English