Аль-Бакара 2:216
Корова · Джуз 2 · Страница 34
كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ شَرّٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ٢١٦
Вам предписано сражаться, хотя это вам неприятно. Быть может, вам неприятно то, что является благом для вас. И быть может, вы любите то, что является злом для вас. Аллах знает, а вы не знаете.
Тафсир · на арабском
Ас-Суюти
Подробный
Изменить
Комментарий к аяту 2:216
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ القِتالُ﴾ الآيَةَ.
أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ في الآيَةِ قالَ: إنَّ اللَّهَ أمَرَ النَّبِيَّ ﷺ والمُؤْمِنِينَ بِمَكَّةَ بِالتَّوْحِيدِ، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وأنْ يَكُفُّوا أيْدِيَهم عَنِ القِتالِ، فَلَمّا هاجَرَ إلى المَدِينَةِ نَزَلَتْ سائِرُ الفَرائِضِ، وأذِنَ لَهم في القِتالِ، فَنَزَلَتْ: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ القِتالُ﴾ . يَعْنِي: فُرِضَ عَلَيْكُمْ، وأذِنَ لَهم بَعْدَما (p-٥٠٤)كانَ نَهاهم عَنْهُ، ﴿وهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ﴾ يَعْنِي القِتالَ؛ وهو مَشَقَّةٌ لَكُمْ، ﴿وعَسى أنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا﴾ . يَعْنِي: الجِهادَ وقِتالَ المُشْرِكِينَ، ﴿وهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾: ويَجْعَلَ اللَّهُ عاقِبَتَهُ فَتْحًا وغَنِيمَةً وشَهادَةً، ﴿وعَسى أنْ تُحِبُّوا شَيْئًا﴾ . يَعْنِي: القُعُودَ عَنِ الجِهادِ، ﴿وهُوَ شَرٌّ لَكُمْ﴾: فَيَجْعَلَ اللَّهُ عاقِبَتَهُ شَرًّا، فَلا تُصِيبُوا ظَفْرًا ولا غَنِيمَةً.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قالَ: قُلْتُ لِعَطاءٍ: ما تَقُولُ في قَوْلِهِ: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ القِتالُ﴾ . أواجِبٌ الغَزْوُ عَلى النّاسِ مِن أجْلِها؟ قالَ: لا. كُتِبَ عَلى أُولَئِكَ حِينَئِذٍ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ شِهابٍ في الآيَةِ قالَ: الجِهادُ مَكْتُوبٌ عَلى كُلِّ أحَدٍ، غَزا أوْ قَعَدَ؛ فالقاعِدُ عِدَّةٌ إنِ اسْتُعِينَ بِهِ أعانَ، وإنِ اسْتُغِيثَ بِهِ أغاثَ، وإنِ اسْتُنْفِرَ نَفَرَ، وإنِ اسْتُغْنِيَ عَنْهُ قَعَدَ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ في قَوْلِهِ: ﴿وهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ﴾ . قالَ: نَسَخَتْها هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وقالُوا سَمِعْنا وأطَعْنا﴾ [البقرة: ٢٨٥] . وأخْرَجَهُ ابْنُ جَرِيرٍ مَوْصُولًا، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، مِثْلَهُ. (p-٥٠٥)وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“، مِن طَرِيقِ عَلَيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: ”عَسى“ مِنَ اللَّهِ واجِبٌ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: كُلُّ شَيْءٍ في القُرْآنِ ”عَسى“، فَإنَّ ”عَسى“ مِنَ اللَّهِ واجِبٌ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ مِن طَرِيقِ السُّدِّيِّ، عَنْ أبِي مالِكٍ قالَ: كُلُّ شَيْءٍ في القُرْآنِ ”عَسى“ فَهو واجِبٌ إلّا حَرْفَيْنِ؛ حَرْفٌ في ”التَّحْرِيمِ“: ﴿عَسى رَبُّهُ إنْ طَلَّقَكُنَّ﴾ [التحريم: ٥] وفي ”بَنِي إسْرائِيلَ“: ﴿عَسى رَبُّكم أنْ يَرْحَمَكُمْ﴾ [الإسراء: ٨] .
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قالَ: ”عَسى“ عَلى نَحْوَيْنِ؛ أحَدُهُما في أمْرٍ واجِبٍ، قَوْلُهُ: ﴿فَعَسى أنْ يَكُونَ مِنَ المُفْلِحِينَ﴾ [القصص: ٦٧]، وأمّا الآخَرُ، فَهو أمْرٌ لَيْسَ بِواجِبٍ كُلُّهُ، قالَ اللَّهُ: ﴿وعَسى أنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وهو خَيْرٌ لَكُمْ﴾ . لَيْسَ كُلُّ ما يَكْرَهُ المُؤْمِنُ مِن شَيْءٍ هو خَيْرٌ لَهُ، ولَيْسَ كُلُّ ما أحَبَّ هو شَرٌّ لَهُ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ ﷺ، فَقالَ: ”يا ابْنَ عَبّاسٍ، ارْضَ عَنِ اللَّهِ بِما قَدَّرَ وإنْ كانَ خِلافَ هَواكَ، فَإنَّهُ مُثْبَتٌ في كِتابِ اللَّهِ“، قَلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، فَأيْنَ وقَدْ قَرَأْتُ القُرْآنَ؟ قالَ: ﴿وعَسى أنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وهو خَيْرٌ لَكم وعَسى أنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وهو شَرٌّ لَكم واللَّهُ يَعْلَمُ وأنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة»: ٢١٦] .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، والبَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“، عَنْ أبِي ذَرٍّ، «أنَّ رَجُلًا قالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أيُّ الأعْمالِ أفْضَلُ؟ قالَ: ”إيمانٌ بِاللَّهِ، وجِهادٌ في سَبِيلِ اللَّهِ“ . قالَ: فَأيُّ العَتاقَةِ أفْضَلُ؟ قالَ: ”أنْفَسُها“ . قالَ: أفَرَأيْتَ إنْ لَمْ أجِدْ؟ قالَ: ”فَتُعِينُ الصّانِعَ، وتَصْنَعُ لِأخْرَقَ“ . قالَ: أفَرَأيْتَ إنْ لَمْ أسْتَطِعْ؟ قالَ: ”تَدَعُ النّاسَ مِن شَرِّكَ، فَإنَّها صَدَقَةٌ تَتَصَدَّقُ بِها عَلى نَفْسِكَ“» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، والبَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: «سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أيُّ الأعْمالِ أفْضَلُ؟ قالَ: ”الإيمانُ بِاللَّهِ ورَسُولِهِ“ . قِيلَ: ثُمَّ ماذا؟ قالَ: ”الجِهادُ في سَبِيلِ اللَّهِ“ . قِيلَ: ثُمَّ ماذا؟ قالَ: ”ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ“» . (p-٥٠٧)وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ”«أفْضَلُ العَمَلِ الصَّلاةُ لِوَقْتِها، والجِهادُ في سَبِيلِ اللَّهِ“» .
وأخْرَجَ مالِكٌ، وعَبْدُ الرَّزّاقِ في ”المُصَنَّفِ“، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، والنَّسائِيُّ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ: قالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «”مَثَلُ المُجاهِدِ في سَبِيلِ اللَّهِ - واللَّهُ أعْلَمُ بِمَن يُجاهِدُ في سَبِيلِهِ - كَمَثَلِ الصّائِمِ القائِمِ الخاشِعِ الرّاكِعِ السّاجِدِ، وتَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْمُجاهِدِ في سَبِيلِهِ أنْ يَتَوَفّاهُ فَيَدْخِلَهُ الجَنَّةَ، أوْ يَرْجِعَهُ سالِمًا بِما نالَ مِن أجْرٍ وغَنِيمَةٍ“» .
وأخْرَجَ البُخارِيُّ، والبَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: «جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبِيِّ ﷺ قالَ: عَلِّمْنِي عَمَلًا يَعْدِلُ الجِهادَ. قالَ: ”لا أجِدُهُ، هَلْ تَسْتَطِيعُ إذا خَرَجَ المُجاهِدُ أنْ تَدْخُلَ مَسْجِدًا فَتَقُومَ ولا تَفْتُرَ، وتَصُومَ ولا تُفْطِرَ“ . قالَ: لا أسْتَطِيعُ ذاكَ. قالَ أبُو هُرَيْرَةَ: إنَّ فَرَسَ المُجاهِدِ يَسْتَنُّ في طِوَلِهِ فَيُكْتَبُ لَهُ حَسَناتٌ» . (p-٥٠٨)وأخْرَجَ مُسْلِمٌ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، والبَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: «قِيلَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أخْبِرْنا بِما يَعْدِلُ الجِهادَ في سَبِيلِ اللَّهِ. قالَ: ”لا تَسْتَطِيعُونَهُ“ . قالُوا: بَلى يا رَسُولَ اللَّهِ. قالَ: مَثَلُ المُجاهِدِ في سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ القائِمِ الصّائِمِ القانِتِ بِآياتِ اللَّهِ، لا يَفْتُرُ مِن صِيامٍ وصَلاةٍ، حَتّى يَرْجِعَ المُجاهِدُ إلى أهْلِهِ”» .
وأخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ وحَسَّنَهُ، والبَزّارُ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، والبَيْهَقِيُّ في“الشُّعَبِ”، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ: «أنَّ رَجُلًا مِن أصْحابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِشِعْبٍ فِيهِ عُيَيْنَةُ ماءٍ عَذْبٍ، فَأعْجَبَهُ طِيبُهُ، فَقالَ: لَوْ أقَمْتُ في هَذا الشِّعْبِ، واعْتَزَلْتُ النّاسَ؟ لَنْ أفْعَلَ حَتّى أسْتَأْمِرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقالَ:“ لا تَفْعَلْ؛ فَإنَّ مُقامَ أحَدِكم في سَبِيلِ اللَّهِ أفْضَلُ مِن صَلاتِهِ في أهْلِهِ سِتِّينَ عامًا، ألا تُحِبُّونَ أنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ، ويُدْخِلَكُمُ الجَنَّةَ، اغْزُوا في سَبِيلِ اللَّهِ، مَن قاتَلَ في سَبِيلِ اللَّهِ فَواقَ ناقَةٍ وجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ”» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وأبُو داوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، والحاكِمُ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قالَ: «أتى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، (p-٥٠٩)فَقالَ: أيُّ النّاسِ أفْضَلُ؟ فَقالَ:“ مُؤْمِنٌ مُجاهِدٌ بِنَفْسِهِ ومالِهِ في سَبِيلِ اللَّهِ”. قالَ: ثُمَّ مَن؟ قالَ:“ مُؤْمِنٌ في شِعْبٍ مِنَ الشِّعابِ يَعْبُدُ اللَّهَ، ويَدَعُ النّاسَ مِن شَرِّهِ”» .
وأخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ وحَسَّنَهُ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ حِبّانَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «“ ألا أُخْبِرُكم بِخَيْرِ النّاسِ مَنزِلًا؟”. قالُوا: بَلى يا رَسُولَ اللَّهِ. قالَ:“ رَجُلٌ أخَذَ بِرَأْسِ فَرَسِهِ في سَبِيلِ اللَّهِ حَتّى يَمُوتَ أوْ يُقْتَلَ، ألا أُخْبِرُكم بِالَّذِي يَلِيهِ؟”قالُوا: بَلى يا رَسُولَ اللَّهِ. قالَ:“ امْرُؤٌ مُعْتَزِلٌ في شِعْبٍ، يُقِيمُ الصَّلاةَ، ويُؤْتِي الزَّكاةَ، ويَعْتَزِلُ شُرُورَ النّاسِ، ألا أُخْبِرُكم بِشَرِّ النّاسِ؟”. قالُوا: بَلى يا رَسُولَ اللَّهِ، قالَ:“ الَّذِي يَسْألُ بِاللَّهِ، ولا يُعْطِي بِهِ”» .
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ، عَنْ فَضالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:“ «الإسْلامُ ثَلاثَةُ أبْياتٍ؛ سُفْلى وعُلْيا وغُرْفَةٌ، فَأمّا السُّفْلى، فالإسْلامُ دَخَلَ فِيهِ عامَّةُ المُسْلِمِينَ، فَلا تَسْألُ أحَدًا مِنهم إلّا قالَ: أنا مُسْلِمٌ.
وأمّا العُلْيا، فَتَفاضُلُ أعْمالِهِمْ، بَعْضُ المُسْلِمِينَ أفْضَلُ مِن بَعْضٍ، وأمّا الغُرْفَةُ العُلْيا، فالجِهادُ في سَبِيلِ (p-٥١٠)اللَّهِ، لا يَنالُها إلّا أفْضَلُهُمْ”» .
وأخْرَجَ البَزّارُ، عَنْ حُذَيْفَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:“ «الإسْلامُ ثَمانِيَةُ أسْهُمٍ؛ الإسْلامُ سَهْمٌ، والصَّلاةُ سَهْمٌ، والزَّكاةُ سَهْمٌ، والصَّوْمُ سَهْمٌ، وحَجُّ البَيْتِ سَهْمٌ، والأمْرُ بِالمَعْرُوفِ سَهْمٌ، والنَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ سَهْمٌ، والجِهادُ في سَبِيلِ اللَّهِ سَهْمٌ، وقَدْ خابَ مَن لا سَهْمَ لَهُ”» .
وأخْرَجَ الأصْبَهانِيُّ في“التَّرْغِيبِ”، عَنْ عَلَيٍّ مَرْفُوعًا، مِثْلَهُ.
وأخْرَجَ أحْمَدُ، والطَّبَرانِيُّ، عَنْ عُبادَةَ بْنِ الصّامِتِ، «أنَّ رَجُلًا قالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أيُّ الأعْمالِ أفْضَلُ؟ قالَ:“ إيمانٌ بِاللَّهِ، وجِهادٌ في سَبِيلِهِ، وحَجٌّ مَبْرُورٌ”، فَلَمّا ولّى الرَّجُلُ قالَ:“ وأهْوَنُ عَلَيْكَ مِن ذَلِكَ، إطْعامُ الطَّعامِ، ولِينُ الكَلامِ، وحُسْنُ الخُلُقِ”، فَلَمّا ولّى الرَّجُلُ قالَ:“ وأهْوَنُ عَلَيْكَ مِن ذَلِكَ، لا تَتَّهِمِ اللَّهَ عَلى شَيْءٍ قَضاهُ عَلَيْكَ”» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، والطَّبَرانِيُّ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، عَنْ عُبادَةَ بْنِ الصّامِتِ قالَ: قالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «“ جاهِدُوا في سَبِيلِ اللَّهِ، فَإنَّ الجِهادَ في سَبِيلِ اللَّهِ بابٌ مِن أبْوابِ الجَنَّةِ، يُنَجِّي اللَّهُ بِهِ مِنَ الهَمِّ والغَمِّ”» . (p-٥١١)وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ في“المُصَنَّفِ”، عَنْ أبِي أُمامَةَ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «“ عَلَيْكم بِالجِهادِ في سَبِيلِ اللَّهِ، فَإنَّهُ بابٌ مِن أبْوابِ الجَنَّةِ، يَذْهَبُ اللَّهُ بِهِ الهَمَّ والغَمَّ”» .
Страница 34
2:216
كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ شَرّٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ٢١٦
Вам предписано сражаться, хотя это вам неприятно. Быть может, вам неприятно то, что является благом для вас. И быть может, вы любите то, что является злом для вас. Аллах знает, а вы не знаете.
2:217
يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ قِتَالٖ فِيهِۖ قُلۡ قِتَالٞ فِيهِ كَبِيرٞۚ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَكُفۡرُۢ بِهِۦ وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَإِخۡرَاجُ أَهۡلِهِۦ مِنۡهُ أَكۡبَرُ عِندَ ٱللَّهِۚ وَٱلۡفِتۡنَةُ أَكۡبَرُ مِنَ ٱلۡقَتۡلِۗ وَلَا يَزَالُونَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمۡ عَن دِينِكُمۡ إِنِ ٱسۡتَطَٰعُواْۚ وَمَن يَرۡتَدِدۡ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَيَمُتۡ وَهُوَ كَافِرٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٢١٧
Они спрашивают тебя о сражении в запретный месяц. Скажи: «Сражаться в этот месяц - великое преступление. Однако сбивать других с пути Аллаха, не веровать в Него, не пускать в Заповедную мечеть и выгонять оттуда ее жителей - еще большее преступление перед Аллахом. Искушение хуже, чем убийство. Они не перестанут сражаться с вами, пока не отвратят вас от вашей религии, если только смогут. А если кто из вас отступит от своей религии и умрет неверующим, то его деяния окажутся тщетными как в этом мире, так и в Последней жизни. Они являются обитателями Огня и останутся там вечно».
2:218
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ يَرۡجُونَ رَحۡمَتَ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٢١٨
Воистину, те, которые уверовали, совершили переселение и сражались на пути Аллаха, надеются на милость Аллаха. А ведь Аллах - Прощающий, Милосердный.
2:219
۞ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِۖ قُلۡ فِيهِمَآ إِثۡمٞ كَبِيرٞ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَإِثۡمُهُمَآ أَكۡبَرُ مِن نَّفۡعِهِمَاۗ وَيَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَۖ قُلِ ٱلۡعَفۡوَۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُونَ ٢١٩
Они спрашивают тебя об опьяняющих напитках и азартных играх. Скажи: «В них есть большой грех, но есть и польза для людей, хотя греха в них больше, чем пользы». Они спрашивают тебя, что они должны расходовать. Скажи: «Излишек». Так Аллах разъясняет вам знамения, - быть может, вы поразмыслите