Аль-БакараДжуз 2 · Страница 36

Аль-Бакара 2:228

Корова · Джуз 2 · Страница 36

وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٖۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكۡتُمۡنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيٓ أَرۡحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤۡمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنۡ أَرَادُوٓاْ إِصۡلَٰحٗاۚ وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَيۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ٢٢٨

Разведенные женщины должны выжидать в течение трех менструаций. Не позволительно им скрывать то, что сотворил Аллах в их утробах, если они веруют в Аллаха и в Последний день. Мужья в течение этого периода имеют право вернуть их, если захотят примирения. Жены имеют такие же права, как и обязанности, и относиться к ним следует по-доброму, но мужья выше их по положению. Аллах - Могущественный, Мудрый.

Тафсир · на арабском

Ибн Усеймин

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 2:225–230

الشيخ: ﴿يُؤَاخِذ﴾ يحتمل معنيين: أحدهما: المؤاخذة بمعنى العقوبة، والثاني: المؤاخذة بمعنى الإلزام بالكفارة، وكلا المعنيين صحيح، فاللغو في اليمين لا يؤاخذ الله به لا إثمًا ولا كفَّارة، وقوله: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ﴾ [المائدة ٨٩] ما هو اللغو؟

اللغو في الأصل في اللغة: الشيء الساقِط، والمراد به هنا: ما لم يقصده الإنسان في قلبه، هذا المراد باللغو في اليمين، ما لم يقصده الإنسان في قلبه، والدليل على ذلك قوله تعالى في سورة المائدة: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ﴾ [المائدة ٨٩] فدلَّ هذا على أن اللغو في اليمين هو الذي لم يُقصد أيش؟

لم يُقصد عقْدُه، هذا اللغو في اليمين، مثاله: قول الإنسان في عرْض حديثه: لا والله، وبلى والله، والله ما شوفت فلان، والله ما يصير بفلان، طب تفضل معي، قال: لا والله ما أنا برائح، يا رجَّال مشى، عليه كفّارة ولَّا لا؟

* الطلبة: لا.

* الشيخ: لأيش؟

* الطلبة: لأنه ما قصد اليمين.

* الشيخ: لأنه ما قصد اليمين، فإذا لم يقصد اليمين فلا كفَّارة عليه للآية الكريمة: ﴿وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ﴾، ولقول النبي ﷺ في الحديث الأساسي القاعدة العظيمة في الإسلام: «إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى»[[متفق عليه؛ البخاري (١)، ومسلم (١٩٠٧ / ١٥٥) واللفظ له من حديث عمر بن الخطاب.]].

إذن هذا اللغو في اليمين. وقال بعض أهل العلم: إن اللغو في اليمين أن يحلف على الشيء يظنه كذلك ويتبين بخلافه، وهذا ما ذكره فُقهاء الأحناف رحمهم الله، ولكن الصواب: أنه لا يدخل في لغو اليمين إلا أنه لا حُكْمَ له، لا حكم له ما هو من أجل أنه من اللغو، لكن من أجل أن الإنسان حلف على شيء يظنه كذلك، وحَلِفُه على ما قام في نفسه من الظن صِدق ولَّا لا؟

* طالب: صِدْق.

* الشيخ: صِدْق، فلذلك حتى لو كان الأمر بخلافه ما عليه شيء، ولا فرْق بين أن يكون ذلك في المستقبل أو في الماضي، في الماضي مثل أن يقول: والله ما جاء فلان، هذا ظنه، ولكنه قد جاء.

في المستقبل مثل أن يقول: والله لا يأتي فلان غدًا، فيجيء، أو يقول: والله ليَأْتِيَنَّ ثم لا يجيء.

وأما إذا حَلَفَ على نفسه لقصد إلزام نفسه مثل أن يقول: والله لأفعلنَّ غدًا كذا، ثم لا يفعل، فهنا عليه الكفّارة إذا تمت الشروط.

إذن للعلماء في تفسير اللغو قولان:

أحدهما: أن المراد به اليمين التي لم يُقصد عقْدُها. والثاني ما هو؟

* الطالب: أن يحلف على ما يغلب على ظنه هكذا.

* الشيخ: والثاني: أن يحلف على شيء يغلب على ظنه أنه كما حلف، ثم يَتَبَيَّن بخلافه.

قال: ﴿وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ﴾ [البقرة ٢٢٥] الحمد لله ما قال: بما حل في قلوبكم، أو بما كان، ولكن قال: ﴿بِمَا كَسَبَتْ﴾، وهذه قاعدة عامة، ما هو في الأيْمان فقط، كل ما كسبت القلوب فإننا مؤاخذون به، ومعلوم أن الكسب لا بُدَّ فيه من عمل، فليس مُجرَّد ما يقع في القلب يكون مؤاخذًا به حتى يكون هناك عمَل وحركة للقلب، فهناك تقتضي الكفارة.

﴿وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ [البقرة ٢٢٥].

لما ذكر اللغو والمنعقِد ختم الآية بهذين الاسمين الكريمين وهما؟

* الطالب: السميع العليم.

* الشيخ: لا، العزيز، العظيم، أو الحكيم؟ العزيز الحكيم صح؟

* طالب: لا.

* الشيخ: إياك والتقليد ﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾.

(...) باللغو باليمين؛ لقوله: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾.

* ومن فوائدها: أن الْمَدَار على ما في القلوب؛ لقوله: ﴿وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ﴾.

* ومن فوائدها: أن الحلف على ما يغْلِب على الظن غيْرُ مؤاخذ به، ولو تبين خلافه بناء على أحد التفسيرين، وهو صحيح؛ لأن الله لا يُؤاخذنا إلا بما كسبت القلوب، وما كسبت القلوب فهو ما تعمدت فيه الإثم.

* ومنها: إثبات هذين الاسمين الكريمين وما تضمناه من وصف وهما: الغفور الحليم.

* ومنها: أن للقلبِ كَسْبًا وعملًا؛ لقوله تعالى: ﴿بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ﴾، والقلوب لها أعمال ولها أقوال، فأقوال القلب: إقرارُه واعترافه، وأفعال القلب: حركاته من المحبة والإرادة والخوف والخشية وما أشبه ذلك.

ثم قال تعالى: ﴿لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ﴾ [البقرة ٢٢٦].

﴿لِلَّذِينَ﴾ خبر مُقدَّم، و﴿تَرَبُّصُ﴾ مبتدأ مؤخر، وبعد هذا بَيَّن الله الحال، بعد هذا التربص.

قوله: ﴿لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ﴾ اللام هذه إما أن تكونَ للإباحة وإما أن تكونَ للاستحقاق، يعني: يستحِقُّون تربص أربعة أشهر، أو يباح لهم تربص أربعة أشهر.

وقوله: ﴿يُؤْلُونَ﴾ الْأَلِيَّة بمعنى الحلف، فمعنى ﴿يُؤْلُونَ﴾ يحلِفون.

وقوله: ﴿يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ﴾ ﴿مِنْ﴾ قيل: إنها بمعنى عن، يعني: يحلفون عن وطء نسائهم.

وقيل: إنها على بابها، آلى منها فهي مُبيِّنَة لموضع الألِيَّة يعني: الحلف.

وقوله تعالى: ﴿مِنْ نِسَائِهِمْ﴾ أي: من زَوْجاتهم؛ لأن المرأة أو لأن نساء الرَّجُل هن زوجاته، وتكون امرأته بمجرد العَقْد وإن لم يحصل الدخول.

قوله: ﴿تَرَبُّصُ﴾ بمعنى: انتظار، وهو شبِيه بالصَّبر لموافقته إيّاه في الحروف، وإن خالفه في الترتيب، والصبر بمعنى: حبْس النفس وانتظارها.

وقوله: ﴿تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ﴾ ابتداءً من إيلائهم لا من مُطالبة الزوجة له، فينتظرون لمدة أربعة أشهر.

﴿فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ﴿فَاءُوا﴾ أي: رجعوا إلى نسائهم بعد أن آلَوا منهن.

﴿فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ أي: يغفر لهم ما تجرؤوا عليه من الحلف على حِرمان الزوجات من حقوقهن؛ لأن حلفهم على أن لا يطؤوا لمدة أربعة أشهر اعتداء على حق المرأة؛ إذ إن الرجل يجب عليه أن يُعاشر زوجته بالمعروف، وليس من العِشْرة بالمعروف أن يحلفَ الإنسان أن لا يطأ زوجته مدة أربعة أشهر، فإن فعل فقد عَرَّض نفسه للعقوبة، لكنه إذا رجع غفر الله له.

وقوله: ﴿فَإِنْ فَاءُوا﴾ يشمل ما إذا فاؤوا قبل أربعة أشهر أو فاؤوا بعدها، فإن فاؤوا قبل أربعة أشهر فالأمْر واضح، وإن فاؤوا بعدها فكذلك لكن لا بُدَّ أن يكون فيأتُهم بعدها مباشرة؛ لأنه بعد أربعة أشْهُر يقال له: إما أن تفيء وإما أن تُطلِّق.

وقوله: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ في هذا إثبات الاسمين الكريمين لله عز وجل الغفور والرحيم، والغفور ذو المغفرة كما قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ﴾ [الرعد ٦]، والرحيم: ذو الرحمة كما قال تعالى: ﴿وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ﴾ [الأنعام ١٣٣].

والمغفرة هي: سَتْر الذنب والتجاوُز عنه، مأخوذة من الْمِغْفَر وهو ما يوضع على الرأس عند الحرب لاتِّقاء السهام، وفي المغفر تغطية، ووقاية.

وقوله: ﴿رَحِيمٌ﴾ مُشتق من الرحمة المستلزِمة للعطف والحنو، والإحسان، ودفْع النِّقَم، فالرحمة إذن صفة من صفات الله عز وجل، وهي غير الإحسان وغير إرادة الإحسان، بل الإحسان وإرادة الإحسان من مقتضياتها ولوازمها.

﴿وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ﴾ [البقرة ٢٢٧] أي: قصدوه بعزيمة تامة، ويدل على أن العَزْم هنا بمعنى القصد أنه تعدَّى بنفسه إلى الطلاق، ولو كان العزم بمعناه الأصلي لقال: وإن عزموا على الطلاق، كما فسَّر ذلك بعض المفسرين، وقالوا: إن الطلاق منصوب بنزع الخافض، والتقدير: وإن عزموا على الطلاق.

لكنه قد مر علينا أن النصْبَ بنزع الخافض لا يطَّرد في: أَنَّ، وأَنْ، وأما بدونهما فإنه يُوقَف على السماع، ولكننا يمكن أن نتخلص من ذلك فنقول: ﴿إِنْ عَزَمُوا﴾ بمعنى: قصدوا بعزيمة تامّة، فقد ضُمِّن العزم هنا معنى القصد ﴿إِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ﴾ أي: أن يُطلقوا زوجاتهم.

﴿فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ يعني: سميع لأقوالهم ومنها الطلاق، عليم بأحوالهم ومنها مُفارقة الزوجات، وفي ختم الجملة هذه في قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ في ختمها بذلك إشارة إلى أن الله تعالى لا يُريد الطلاق؛ لأن ختمها بهذين الاسمين فيه شيء من التهديد بخلاف الأول، الأول: قال: ﴿إِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [البقرة ٢٢٦] وهنا قال: ﴿وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة ٢٢٧]، والسميع من أسماء الله سبحانه وتعالى، وله معنيان:

أحدهما: الإجابة.

والثاني: إدراك المسموع، أما الإجابة فمثالها قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾ [إبراهيم ٣٩]، وقول المصلي: سمع الله لمن حمده، فإن قوله: ﴿لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾ يعني: لمجيبه، وسمع الله لمن حمده بمعنى: استجابَ؛ ولهذا عُدِّيت باللام، ولم يقل: سمع الله مَنْ.

أما السميع بمعنى: مُدرك المسموعات، والسمع بمعنى إدراك المسموع، فإن العلماء قسَّموه إلى أقسام:

منها ما يُراد به التهديد.

ومنها ما يُراد به التأييد.

ومنها ما يُراد به الإحاطة.

فمثال ما يراد به التهديد: قوله تعالى: ﴿لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ﴾ [آل عمران ١٨١] فهذا يُراد به التهديد، بدليل قوله: ﴿سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ [آل عمران ١٨١].

ومثال ما يُراد به التأييد: قوله تعالى لموسى وهارون: ﴿لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ [طه ٤٦].

ومثال ما يُراد به الإحاطة: قوله تعالى: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ﴾ [المجادلة ١].

فالسمع الأول من الصفات الفِعْلية الذي هو إجابة الدعاء، والسمع بالمعنى الثاني من الصفات الذاتية؛ لأن الله لم يزل ولا يزال مُتَّصفًا بالسمع، لكن الذي يتجدَّد المسموع، أما سمْع الله عز وجل فإنه لم يزل ولا يزال متصفًا به.

وقوله: ﴿عَلِيمٌ﴾ العِلْم هو إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكًا جازمًا، هذا العلم، فإن لم يُدرِك الشيء فهو جاهِل به، وإن أدركه على غير ما هو عليه فهو جاهل به أيضًا، وإن أدركه إدراكًا غير جازم فهذا ليس بعلم، لكنه إما ظن أو شك، أو وهم، فالعلم إذن، ما هو العلم؟

* طالب: إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكًا جازمًا.

* الشيخ: نعم، أحسنت، فمن لم يدرك الشيء فهو جاهل، ومن أدركه على غير ما هو عليه فهو جاهل، لكنه جهل مركَّب، يعني جاهل جهلًا مركَّبًا، وإن أدركه على ما هو عليه لكن بدون جزم فليس بعالِم، لكنه إما شاك، أو ظانٌّ، أو واهِم، فهذه خمسة أقسام، من لم يدركه أصلًا فهو جاهل جهلًا بسيطًا، مثل أن يقال لك: متى كانت غزوة بدر؟ فتقول: والله ما أدري، نعم، هذا ما هو؟

* الطلبة: جهل بسيط.

* الشيخ: هذا جهل بسيط، قال لك قائل: إن في أحد أعضاء الوضوء جَرحًا، فهل يجوز أن أتيمم عنه؟ فقال: ما أدري.

* طالب: جهل بسيط.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Ибн Усеймин · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 36

Аль-БакараДжуз 2 · Страница 36

2:225

لَّا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتۡ قُلُوبُكُمۡۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٞ ٢٢٥

Аллах не призовет вас к ответу за непреднамеренные клятвы, но призовет вас к ответу за то, что приобрели ваши сердца. Аллах - Прощающий, Выдержанный.

2:226

لِّلَّذِينَ يُؤۡلُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ تَرَبُّصُ أَرۡبَعَةِ أَشۡهُرٖۖ فَإِن فَآءُو فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٢٢٦

Те, которые поклялись не вступать в половую близость со своими женами, должны выжидать четыре месяца. И если они передумают, то ведь Аллах - Прощающий, Милосердный.

2:227

وَإِنۡ عَزَمُواْ ٱلطَّلَٰقَ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ٢٢٧

Если же они решат развестись, то ведь Аллах - Слышащий, Знающий.

2:228

وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٖۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكۡتُمۡنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيٓ أَرۡحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤۡمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنۡ أَرَادُوٓاْ إِصۡلَٰحٗاۚ وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَيۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ٢٢٨

Разведенные женщины должны выжидать в течение трех менструаций. Не позволительно им скрывать то, что сотворил Аллах в их утробах, если они веруют в Аллаха и в Последний день. Мужья в течение этого периода имеют право вернуть их, если захотят примирения. Жены имеют такие же права, как и обязанности, и относиться к ним следует по-доброму, но мужья выше их по положению. Аллах - Могущественный, Мудрый.

2:229

ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِۖ فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَأۡخُذُواْ مِمَّآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ شَيۡـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا فِيمَا ٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٢٢٩

Развод допускается дважды, после чего надо либо удержать жену на разумных условиях, либо отпустить ее по-доброму. Вам не дозволено брать что-либо из дарованного им, если только у обеих сторон нет опасения, что они не смогут соблюсти ограничения Аллаха. И если вы опасаетесь, что они не смогут соблюсти ограничения Аллаха, то они оба не совершат греха, если она выкупит развод. Таковы ограничения Аллаха, не преступайте же их. А те, которые преступают ограничения Аллаха, являются беззаконниками.

2:230

فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهُۥۗ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ إِن ظَنَّآ أَن يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۗ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ٢٣٠

Если он развелся с ней в третий раз, то ему не дозволено жениться на ней, пока она не выйдет замуж за другого. И если тот разведется с ней, то они не совершат греха, если воссоединятся, полагая, что они смогут соблюсти ограничения Аллаха. Таковы ограничения Аллаха. Он разъясняет их для людей знающих.

Ибн УсейминТафсир · 2:228

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English