Аль-Бакара 2:238
Корова · Джуз 2 · Страница 39
حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ ٢٣٨
Оберегайте намазы, и особенно, средний (послеполуденный) намаз. И стойте перед Аллахом смиренно.
Тафсир · на арабском
Аль-Касими
Подробный
Изменить
Комментарий к аяту 2:238
(p-٦٢٢)القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[٢٣٨] ﴿حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ﴾ .
﴿حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ﴾ أيْ: داوِمُوا عَلى أدائِها لِأوْقاتِها مَعَ رِعايَةِ فَرائِضِها وسُنَنِها مِن غَيْرِ إخْلالٍ بِشَيْءٍ مِنها: ﴿والصَّلاةِ الوُسْطى﴾ أيِ: الوُسْطى بَيْنَ الصَّلَواتِ بِمَعْنى المُتَوَسِّطَةِ أوِ الفُضْلى مِنها، مِن قَوْلِهِمْ لِلْأفْضَلِ: الأوْسَطُ. فَعَلى الأوَّلِ: يَكُونُ الأمْرُ لِصَلاةٍ مُتَوَسِّطَةٍ بَيْنَ صَلاتَيْنِ. وهَلْ هي الصُّبْحُ أوِ الظُّهْرُ أوِ العَصْرُ أوِ المَغْرِبُ أوِ العِشاءُ؟! أقْوالٌ مَأْثُورَةٌ عَنِ الصَّحابَةِ والتّابِعِينَ. وعَلى الثّانِي: فَهي صَلاةُ الفِطْرِ أوِ الأضْحى أوِ الجَماعَةِ أوْ صَلاةِ الخَوْفِ أوِ الجُمُعَةِ أوِ المُتَوَسِّطَةِ بَيْنَ الطُّولِ والقِصَرِ. أقْوالٌ أيْضًا عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الأعْلامِ، والقَوْلُ الأخِيرُ جَيِّدٌ جِدًّا كَما لَوْ قِيلَ بِأنَّها ذاتُ الخُشُوعِ لِآيَةِ: ﴿الَّذِينَ هم في صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: ٢]
وأمّا عُلَماءُ الأثَرِ فَقَدْ ذَهَبُوا إلى أنَّ المَعْنِيَّ بِالآيَةِ صَلاةُ العَصْرِ لِما في (الصَّحِيحَيْنِ) عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؛ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ يَوْمَ الأحْزابِ (وفِي رِوايَةٍ، يَوْمَ الخَنْدَقِ): ««مَلَأ اللَّهُ قُلُوبَهم وبُيُوتَهم نارًا كَما شَغَلُونا عَنِ الصَّلاةِ الوُسْطى حَتّى غابَتِ الشَّمْسُ»» . وفي رِوايَةٍ: ««شَغَلُونا عَنِ الصَّلاةِ الوُسْطى صَلاةِ العَصْرِ»» . وذَكَرَ نَحْوَهُ وزادَ في أُخْرى: ثُمَّ صَلّاها بَيْنَ المَغْرِبِ والعِشاءِ. أخْرَجاهُ في (الصَّحِيحَيْنِ) ورَواهُ أصْحابُ السُّنَنِ والمَسانِيدِ والصِّحاحِ مِن طُرُقٍ يَطُولُ ذِكْرُها...
وأجابَ عَنْ هَذا الِاسْتِدْلالِ مَن ذَهَبَ إلى غَيْرِهِ بِأنَّهُ لَمْ يَرِدِ الحَدِيثُ مَوْرِدَ تَفْسِيرِ الآيَةِ حَتّى يُعَيِّنَها، وإنَّما فِيهِ الإخْبارُ عَنْ كَوْنِها وُسْطى، وهو كَذَلِكَ لِأنَّها مُتَوَسِّطَةٌ وفُضْلى مِنَ الصَّلَواتِ.
(p-٦٢٣)وما رَواهُ مُسْلِمٌ عَنْ أبِي يُونُسَ - مَوْلى عائِشَةَ - قالَ: «أمَرَتْنِي عائِشَةُ أنْ أكْتُبَ لَها مُصْحَفًا وقالَتْ: إذا بَلَغْتَ هَذِهِ الآيَةَ فَآذِنِّي: ﴿حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى﴾ قالَ: فَلَمّا بَلَغْتُها آذَنْتُها، فَأمْلَتْ عَلَيَّ: حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى وصَلاةِ العَصْرِ وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ. قالَتْ عائِشَةُ: سَمِعْتُها مِن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ». ورَوى ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ حَفْصَةَ نَحْوَ ذَلِكَ. قالَ نافِعٌ: فَقَرَأْتُ ذَلِكَ المُصْحَفَ فَوَجَدْتُ فِيهِ الواوَ. وكَذا رَوى ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ وعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، أنَّهُما قَرَآ كَذَلِكَ.
فَهَذا مِن عائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها إعْلامٌ بِالمُرادِ مِنَ (الوُسْطى) عِنْدَها. ضَمَّتِ التَّأْوِيلَ إلى أصْلِ التَّنْزِيلِ لِأمْنِ اللَّبْسِ فِيهِ، لِأنَّ القُرْآنَ مُتَواتِرٌ مَأْمُونٌ أنْ يُزادَ فِيهِ أوْ يُنْقَصَ. وكانَ في أوَّلِ العَهْدِ بِنَسْخِهِ رُبَّما ضَمَّ بَعْضُ الصَّحابَةِ تَفْسِيرًا إلَيْهِ، أوْ حَرْفًا يَقْرَؤُهُ. ولِذا لَمّا خَشِيَ عُثْمانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنْ يَرْتابَ في كَوْنِهِ مِنَ التَّنْزِيلِ - مَعَ أنَّهُ لَيْسَ مِنهُ - أمَرَ بِأنْ تُجَرَّدَ المَصاحِفُ في عَهْدِهِ مِمّا زِيدَ فِيها مِنَ التَّأْوِيلِ وحُرُوفِ القِراءاتِ الَّتِي انْفَرَدَ بَعْضُ الصَّحْبِ، وأنْ يُقْتَصَرَ عَلى المُتَواتِرِ تَنْزِيلُهُ وتَلَقِّيهِ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ.
قالَ القاضِي أبُو بَكْرٍ في " الِانْتِصارِ ": لَمْ يَقْصِدْ عُثْمانُ قَصْدَ أبِي بَكْرٍ في جَمْعِ نَفْسِ القُرْآنِ بَيْنَ لَوْحَيْنِ، وإنَّما قَصَدَ جَمْعَهم عَلى القِراءاتِ الثّابِتَةِ المَعْرُوفَةِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وإلْغاءَ ما لَيْسَ كَذَلِكَ، وأخْذَهم بِمُصْحَفٍ لا تَقْدِيمَ فِيهِ ولا تَأْخِيرَ ولا تَأْوِيلَ أُثْبِتَ مَعَ تَنْزِيلٍ، ولا مَنسُوخٌ تِلاوَتُهُ، كُتِبَ مَعَ مُثْبَتٍ رَسْمُهُ ومَفْرُوضٍ قِراءَتُهُ وحِفْظُهُ، خَشْيَةَ دُخُولِ الفَسادِ والشُّبْهَةِ عَلى مَن يَأْتِي بَعْدُ....
هَذا وقَدْ أيَّدَ عُلَماءُ الأثَرِ ما ذَهَبُوا إلَيْهِ مِن أنَّها صَلاةُ العَصْرِ، بِأنَّها خُصَّتْ بِمَزِيدِ التَّأْكِيدِ والأمْرِ بِالمُحافَظَةِ عَلَيْها، والتَّغْلِيظِ لِمَن ضَيَّعَها، فَقَدْ قالَ أبُو المَلِيحِ: «كُنّا مَعَ بُرَيْدَةَ في غَزْوَةٍ، فَقالَ في يَوْمٍ ذِي غَيْمٍ: بَكِّرُوا بِصَلاةِ العَصْرِ فَإنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: «مَن تَرَكَ صَلاةَ العَصْرِ فَقَدْ (p-٦٢٤)حَبِطَ عَمَلُهُ»» . أخْرَجَهُ البُخارِيُّ. وقَوْلُهُ: ««بَكِّرُوا بِصَلاةِ العَصْرِ»»، أيْ: قَدِّمُوها في أوَّلِ وقْتِها.
ورَوى الشَّيْخانِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: ««الَّذِي تَفُوتُهُ صَلاةُ العَصْرِ فَكَأنَّما وُتِرَ أهْلَهُ ومالَهُ..!»» أيْ: نُقِصَ وسُلِبَ أهْلَهُ ومالَهُ فَبَقِيَ فَرْدًا فاقِدَهُما. والمَعْنى: لِيَكُنْ حَذَرُهُ مِن فَوْتِ صَلاةِ العَصْرِ كَحَذَرِهِ مِن ذَهابِ أهْلِهِ ومالِهِ.
وقَدْ ساقَ الحافِظُ عَبْدُ المُؤْمِنِ الدِّمْياطِيُّ في كِتابِهِ " كَشْفُ المُغَطّى في تَبْيِينِ الصَّلاةِ الوُسْطى " ما امْتازَتْ بِهِ صَلاةُ العَصْرِ مِنَ الخَصائِصِ والفَضائِلِ، قالَ عَلَيْهِ الرَّحْمَةُ:
فَمِنها: أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ غَلَّظَ المُصِيبَةَ في فَواتِها بِذَهابِ الأهْلِ والمالِ في الحَدِيثِ المُتَقَدِّمِ.
ومِنها: حُبُوطُ عَمَلِ تارِكِها المُضَيِّعِ لَها في الحَدِيثِ السّالِفِ أيْضًا.
ومِنها: أنَّها كانَتْ أحَبَّ إلَيْهِمْ مِن أنْفُسِهِمْ وآبائِهِمْ وأبْنائِهِمْ وأهْلِيهِمْ وأمْوالِهِمْ.
ومِنها: قَوْلُهُ ﷺ: ««مَن حافَظَ عَلَيْها كانَ لَهُ أجْرُها مَرَّتَيْنِ»» . رَواهُ مُسْلِمٌ.
ومِنها: أنَّ انْتِظارَها بَعْدَ الجُمُعَةِ كَعُمْرَةٍ - رَواهُ أبُو يَعْلى. ورَوى الحاكِمُ: كَمَن أتى بِحَجَّةٍ وعُمْرَةٍ.
ومِنها: قَوْلُهُ ﷺ: ««ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ القِيامَةِ ولا يُزَكِّيهِمْ ولا يَنْظُرُ إلَيْهِمْ (p-٦٢٥)ولَهم عَذابٌ ألِيمٌ.. - إلى أنْ قالَ - ورَجُلٌ أقامَ سِلْعَةً بَعْدَ العَصْرِ فَحَلَفَ بِاللَّهِ أنَّهُ أخَذَها بِكَذا وكَذا، فَجاءَ رَجُلٌ فَصَدَّقَهُ فاشْتَراها»» . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. ثُمَّ قالَ: قُلْتُ: وقَدْ عَظَّمَ اللَّهُ الأيْمانَ الَّتِي يَحْلِفُ بِها العِبادُ فِيما شَجَرَ بَيْنَهم بَعْدَها فَقالَ: ﴿تَحْبِسُونَهُما مِن بَعْدِ الصَّلاةِ فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ﴾ [المائدة: ١٠٦]
قالَ عامَّةُ المُفَسِّرِينَ: بَعْدَ صَلاةِ العَصْرِ، ولِذَلِكَ غَلَّظَ العُلَماءُ اللِّعانَ وسائِرَ الأيْمانِ المُغَلَّظَةِ بِوَقْتِ صَلاةِ العَصْرِ لِشَرَفِهِ ومَزِيَّتِهِ.
ومِنها: أنَّ سُلَيْمانَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - أتْلَفَ مالًا عَظِيمًا مِنَ الخَيْلِ لَمّا شَغَلَهُ عَرَضُها عَنْ صَلاةِ العَصْرِ إلى أنْ غابَتِ الشَّمْسُ، فَمَدَحَهُ اللَّهُ تَعالى بِذَلِكَ وأثْنى عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿نِعْمَ العَبْدُ إنَّهُ أوّابٌ﴾ [ص: ٣٠] ﴿إذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالعَشِيِّ﴾ [ص: ٣١] الآيَةَ.
ومِنها: أنَّ السّاعَةَ الَّتِي في يَوْمِ الجُمُعَةِ قَدْ قِيلَ: إنَّها بَعْدَ العَصْرِ.
ومِنها: أنَّ وقْتَها وقْتُ ارْتِفاعِ الأعْمالِ.
(p-٦٢٦)ومِنها: الحَدِيثُ المَرْفُوعُ: «إنَّ اللَّهَ تَعالى يُوحِي إلى المَلَكَيْنِ: لا تَكْتُبا عَلى عَبْدِي الصّائِمِ بَعْدَ العَصْرِ سَيِّئَةً».
ومِنها: ما جاءَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿والعَصْرِ﴾ [العصر: ١] ﴿إنَّ الإنْسانَ لَفي خُسْرٍ﴾ [العصر: ٢]
قالَ مُقاتِلٌ: العَصْرُ: هي الصَّلاةُ الوُسْطى، أقْسَمَ بِها - حَكاهُ ابْنُ عَطِيَّةَ.
ومِنها: ما رُوِيَ في الحَدِيثِ، «أنَّ المَلائِكَةَ تَصُفُّ كُلَّ يَوْمٍ بَعْدَ العَصْرِ يَكْتُبُها في السَّماءِ الدُّنْيا فَيُنادِي المَلَكُ: ألْقِ تِلْكَ الصَّحِيفَةَ، فَيَقُولُ: وعِزَّتِكَ ما كَتَبْتُ إلّا ما عَمِلَ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: لَمْ يُرِدْ بِهِ وجْهِي. ويُنادِي المَلَكَ الآخَرَ: اكْتُبْ لِفُلانٍ كَذا وكَذا، فَيَقُولُ المَلَكُ: وعِزَّتِكَ إنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ ذَلِكَ. فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: إنَّهُ نَواهُ».
ومِنها: أنَّ وقْتَها وقْتُ اشْتِغالِ النّاسِ بِتِجاراتِهِمْ ومَعايِشِهِمْ في الغالِبِ.
وقَدْ أُفْرِدَ الكَلامُ عَلى تَفْسِيرِ هَذِهِ الآيَةِ بِمُؤَلَّفاتٍ، وذَكَرَ العَلّامَةُ الفاسِيُّ - شارِحُ " القامُوسِ " - فِيما نَقَلَهُ عَنْهُ الزَّبِيدِيُّ، أنَّ الأقْوالَ فِيها أنافَتْ عَلى الأرْبَعِينَ، فَرَضِيَ اللَّهُ عَنِ العُلَماءِ المُجْتَهِدِينَ وأرْضاهم.
سَنَحَ لِي وقَوِيَ بَعْدَ تَمَعُّنٍ - في أواخِرِ رَمَضانَ سَنَةَ ١٣٢٣ - احْتِمالُ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿والصَّلاةِ الوُسْطى﴾ بَعْدَ قَوْلِهِ: ﴿حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ﴾ لِأنْ يَكُونُ إرْشادًا وأمْرًا بِالمُحافَظَةِ عَلى أداءِ الصَّلاةِ أداءً مُتَوَسِّطًا لا طَوِيلًا مُمِلًّا ولا قَصِيرًا مُخِلًّا. أيْ: والصَّلاةِ المُتَوَسِّطَةِ بَيْنَ الطُّولِ والقِصَرِ، ويُؤَيِّدُهُ الأحادِيثُ المَرْوِيَّةُ عَنْهُ ﷺ في ذَلِكَ، قَوْلًا وفِعْلًا.
ثُمَّ مَرَّ بِي في " القامُوسِ " - في ٢٣ رَبِيعٍ الأوَّلِ سَنَةَ ١٣٢٤ - حِكايَةُ هَذا قَوْلًا. حَيْثُ ساقَ في مادَّةِ " و س ط " الأقْوالَ في الآيَةِ، ومِنها قَوْلُهُ: (أوِ المُتَوَسِّطَةُ بَيْنَ الطُّولِ والقِصَرِ) قالَ شارِحُهُ الزَّبِيدِيُّ: وهَذا القَوْلُ رَدَّهُ أبُو حَيّانَ في " البَحْرِ ".
Страница 39
2:238
حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ ٢٣٨
Оберегайте намазы, и особенно, средний (послеполуденный) намаз. И стойте перед Аллахом смиренно.
2:239
فَإِنۡ خِفۡتُمۡ فَرِجَالًا أَوۡ رُكۡبَانٗاۖ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ ٢٣٩
Если вы испытываете страх, то молитесь на ходу или верхом. Когда же вы окажетесь в безопасности, то поминайте Аллаха так, как Он научил вас тому, чего вы не знали.
2:240
وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا وَصِيَّةٗ لِّأَزۡوَٰجِهِم مَّتَٰعًا إِلَى ٱلۡحَوۡلِ غَيۡرَ إِخۡرَاجٖۚ فَإِنۡ خَرَجۡنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِي مَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعۡرُوفٖۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٢٤٠
Если кто-либо из вас скончается и оставит после себя жен, то они должны завещать, чтобы их обеспечивали в течение одного года и не прогоняли. Если же они сами уйдут, то на вас не будет греха за то, что они распорядятся собой разумным образом. Аллах - Могущественный, Мудрый.
2:241
وَلِلۡمُطَلَّقَٰتِ مَتَٰعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ ٢٤١
Разведенных жен полагается обеспечивать разумным образом. Такова обязанность богобоязненных.
2:242
كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ٢٤٢
Так Аллах разъясняет вам Свои знамения, - быть может, вы уразумеете.
2:243
۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَهُمۡ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِ فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحۡيَٰهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ ٢٤٣
Разве ты не знаешь о тех, которые покинули свои жилища, опасаясь смерти, хотя их были тысячи? Аллах сказал им: «Умрите!». Затем Он оживил их. Воистину, Аллах милостив к людям, однако большинство людей неблагодарны.
2:244
وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ٢٤٤
Сражайтесь на пути Аллаха и знайте, что Аллах - Слышащий, Знающий.
2:245
مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٢٤٥
Если кто-либо одолжит Аллаху прекрасный заем, то Он увеличит его многократно. Аллах удерживает и щедро одаряет, и к Нему вы будете возвращены.