Аль-Бакара 2:239
Корова · Джуз 2 · Страница 39
فَإِنۡ خِفۡتُمۡ فَرِجَالًا أَوۡ رُكۡبَانٗاۖ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ ٢٣٩
Если вы испытываете страх, то молитесь на ходу или верхом. Когда же вы окажетесь в безопасности, то поминайте Аллаха так, как Он научил вас тому, чего вы не знали.
Тафсир · на арабском
Аль-Бикаи
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 2:238–239
ولَمّا ذُكِرَتْ أحْكامُ النِّساءِ وشُعِّبَتْ حَتّى ضاقَ فَسِيحُ العَقْلِ بِانْتِشارِها وكادَ أنْ يَضِيعَ في مُتَّسَعِ مِضْمارِها مَعَ ما هُناكَ مِن مَظِنَّةِ المَيْلِ بِالعِشْقِ والنَّفْرَةِ بِالبُغْضِ الحامِلِ عَلى الإحَنِ والشُّغْلِ بِالأوْلادِ وغَيْرِ ذَلِكَ مِن فِتَنٍ وبَلايا ومِحَنٍ يَضِيقُ عَنْها نِطاقُ الحَصْرِ ويَكُونُ بَعْضُها مَظِنَّةً لِلتَّهاوُنِ بِالصَّلاةِ بَلْ وبِكُلِّ عِبادَةٍ اقْتَضى الحالُ أنْ يُقالَ: يا رَبِّ! إنَّ الإنْسانَ ضَعِيفٌ وفي بَعْضِ ذَلِكَ لَهُ شاغِلٌ عَنْ كُلِّ مُهِمٍّ فَهَلْ بَقِيَ لَهُ سَعَةٌ لِعِبادَتِكَ؟ فَقِيلَ: ﴿حافِظُوا﴾ بِصِيغَةِ المُفاعَلَةِ الدّالَّةِ عَلى غايَةِ العَزِيمَةِ أيْ لِيُسابِقَ بَعْضُكم بَعْضًا في ذَلِكَ ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ ذَلِكَ (p-٣٦٠)بِالنِّسْبَةِ إلى العَبْدِ ورَبِّهِ فَيَكُونُ المَعْنى: احْفَظُوا صَلاتَكم لَهُ لِيَحْفَظَ صَلاتَهُ عَلَيْكم فَلا يَفْعَلُ فِيها فِعْلَ النّاسِي فَيَتْرُكَ تَشْرِيفَكم بِها، وأخْصَرُ مِنهُ أنْ يُقالَ: لَمّا ذَكَرَ سُبْحانَهُ وتَعالى ما بَيْنَ العِبادِ خاصَّةً ذَكَرَ ما بَيْنَهُ وبَيْنَهم فَقالَ: -
وقالَ الحَرالِيُّ: لَمّا كانَ ما أُنْزِلَ لَهُ الكِتابُ إقامَةَ ثَلاثَةِ أُمُورٍ: إقامَةُ أمْرِ الدِّينِ الَّذِي هو ما بَيْنَ العَبْدِ ورَبِّهِ، وتَمْشِيَةُ حالِ الدُّنْيا الَّتِي هي دارُ مِحْنَةِ العَبْدِ، وإصْلاحُ حالِ الآخِرَةِ والمَعادِ الَّذِي هو مَوْضِعُ قَرارِ العَبْدِ، صارَ ما يَجْرِي ذِكْرُهُ مِن أحْكامِ تَمْشِيَةِ الدُّنْيا غَلَسًا نُجُومُ إنارَتِهِ أحْكامُ أمْرِ الدِّينِ فَلِذَلِكَ مَطْلَعُ نُجُومِ خِطاباتِ الدِّينِ أثْناءَ خِطاباتِ أمْرِ الدُّنْيا فَيَكُونُ خِطابُ الأمْرِ نَجْمًا خِلالَ خِطاباتِ الحَرامِ والحَلالِ في أمْرِ الدُّنْيا؛ وإنَّما كانَ نَجْمُ هَذا الخِطابِ لِلْمُحافَظَةِ عَلى الصَّلاةِ لِأنَّ هَذا الِاشْتِجارَ المَذْكُورَ بَيْنَ الأزْواجِ فِيما يَقَعُ مَن تَكَرُّهٍ في الأنْفُسِ وتَشاحٍّ في الأمْوالِ إنَّما وقَعَ مِن تَضْيِيعِ المُحافَظَةِ عَلى الصَّلَواتِ لِأنَّ الصَّلاةَ بَرَكَةٌ في الرِّزْقِ وسِلاحٌ عَلى الأعْداءِ وكَراهَةِ الشَّيْطانِ؛ فَهي دافِعَةٌ لِلْأُمُورِ الَّتِي مِنها تَتَضايَقُ الأنْفُسُ وتَقْبَلُ (p-٣٦١)الوَسْواسَ ويَطْرُقُها الشُّحُّ، فَكانَ في إفْهامِ نَجْمِ هَذا الخِطابِ أثْناءَ هَذِهِ الأحْكامِ الأمْرُ بِالمُحافَظَةِ عَلى الصَّلَواتِ لِتَجْرِيَ أُمُورُهم عَلى سَدادٍ يُغْنِيهِمْ عَنِ الِارْتِباكِ في جُمْلَةِ هَذِهِ الأحْكامِ - انْتَهى.
فَقالَ تَعالى: ﴿حافِظُوا﴾
قالَ الحَرالِيُّ: مِنَ المُحافَظَةِ مُفاعَلَةٌ مِنَ الحِفْظِ وهو رِعايَةُ العَمَلِ عِلْمًا وهَيْئَةً ووَقْتًا وإقامَةً بِجَمِيعِ ما يَحْصُلُ بِهِ أصْلُهُ ويَتِمُّ بِهِ عَمَلُهُ (p-٣٦٢)ويَنْتَهِي إلَيْهِ كَمالُهُ، وأشارَ إلى كَمالِ الِاسْتِعْدادِ لِذَلِكَ بِأداةِ الِاسْتِعْلاءِ فَقالَ: ﴿عَلى الصَّلَواتِ﴾ فَجَمَعَ وعَرَّفَ حَتّى يَعُمَّ جَمِيعَ أنْواعِها، أيِ افْعَلُوا في حِفْظِها فِعْلَ مَن يُناظِرُ آخَرَ فِيهِ فَإنَّهُ لا مَندُوحَةَ عَنْها في حالٍ مِنَ الأحْوالِ حَتّى ولا في حالِ خَوْفِ التَّلَفِ، فَإنَّ في المُحافَظَةِ عَلَيْها كَمالَ صَلاحِ أُمُورِ الدُّنْيا والآخِرَةِ لا سِيَّما إدْرارَ الأرْزاقِ وإذْلالَ الأعْداءِ ﴿وأْمُرْ أهْلَكَ بِالصَّلاةِ واصْطَبِرْ عَلَيْها﴾ [طه: ١٣٢] و﴿اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ والصَّلاةِ﴾ [البقرة: ١٥٣] «كانَ النَّبِيُّ ﷺ إذا حَزَبَهُ أمَرٌ فَزِعَ إلى الصَّلاةِ» ولا شَكَّ أنَّ اللَّفْظَ صالِحٌ لِدُخُولِ صَلاةِ الجِنازَةِ فِيهِ، ويَزِيدُهُ وُضُوحًا اكْتِنافُ آيَتَيِ الوَفاةِ لِهَذِهِ الآيَةِ سابِقًا ولاحِقًا.
وقالَ الحَرالِيُّ: إنَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ وتَعالى يُعْطِي الدُّنْيا عَلى نِيَّةِ الآخِرَةِ وأبى أنْ يُعْطِيَ الآخِرَةَ عَلى نِيَّةِ الدُّنْيا، خَلَلُ حالِ المَرْءِ في دُنْياهُ ومَعادِهِ إنَّما هو عَنْ خَلَلِ حالِ دِينِهِ، ومَلاكُ دِينِهِ وأساسُهُ إيمانُهُ وصَلاتُهُ، فَمَن حافَظَ عَلى الصَّلَواتِ أصْلَحَ اللَّهُ حالَ دُنْياهُ وأُخْراهُ، وفي المُحافَظَةِ عَلَيْها تَجْرِي مُقْتَضَياتُ عَمَلِها عَمَلًا إسْلامِيًّا وخُشُوعًا وإخْباتًا إيمانِيًّا ورُؤْيَةً وشُهُودًا إحْسانِيًّا فَبِذَلِكَ تَتِمُّ المُحافَظَةُ عَلَيْها، وأوَّلُ ذَلِكَ (p-٣٦٣)الطَّهارَةُ لَها بِاسْتِعْمالِ الطُّهُورِ عَلى حُكْمِ السُّنَّةِ وتَتَبُّعِ مَعانِي الحِكْمَةِ، كَما في مَسْحِ الأُذُنَيْنِ مَعَ الرَّأْسِ، لِأنَّ مَن فَرَّقَ بَيْنَهُما لَمْ يَكَدْ يَتِمُّ لَهُ طُهُورُ نَفْسِهِ بِما أبْدَتْهُ الحِكْمَةُ وأقامَتْهُ السُّنَّةُ وعَمَلُ العُلَماءِ فَصَدَّ عَنْهُ عامَّةَ الخَلْقِ الغَفَلَةِ؛ ثُمَّ التِزامُ التَّوْبَةِ عِنْدَها لِأنَّ طُهُورَ القَلْبِ التَّوْبَةُ كَما أنَّ طُهُورَ البَدَنِ والنَّفْسِ الماءُ والتُّرابُ، فَمَن صَلّى عَلى غَيْرِ تَجْدِيدِ تَوْبَةٍ صَلّى مُحْدِثًا بِغَيْرِ طَهارَةٍ؛ ثُمَّ حُضُورُ القَلْبِ في التَّوْحِيدِ عِنْدَ الأذانِ والإقامَةِ فَإنَّ مَن غَفَلَ قَلْبُهُ عِنْدَ الأذانِ والإقامَةِ عَنِ التَّوْحِيدِ نَقَصَ مِن صَلاتِهِ رُوحُها فَلَمْ يَكُنْ لَها عَمُودُ قِيامٍ، مَن حَضَرَ قَلْبُهُ عِنْدَ الأذانِ والإقامَةِ حَضَرَ قَلْبُهُ في صِلاتِهِ، ومَن غَفَلَ قَلْبُهُ عِنْدَهُما غَفَلَ قَلْبُهُ في صِلاتِهِ؛ ثُمَّ هَيْئَتُها في تَمامِ رُكُوعِها وسُجُودِها وإنْطاقُ كُلِّ رُكْنٍ عَمَلِيٍّ بِذِكْرِ اللَّهِ يَخْتَصُّ بِهِ أدْنى ما يَكُونُ ثَلاثًا فَلَيْسَ في الصَّلاةِ عَمَلٌ لا نُطْقَ لَهُ؛ ولا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلاةَ مَن لَمْ يُقِمْ صُلْبَهُ في رُكُوعِهِ وسُجُودِهِ وقِيامِهِ وجُلُوسِهِ؛ فَبِالنَّقْصِ مِن تَمامِها تَنْقُصُ المُحافَظَةُ عَلَيْها وبِتَضْيِيعِ المُحافَظَةِ عَلَيْها يَتَمَلَّكُ الأعْداءُ النَّفْسَ ويَلْحَقُها الشُّحُّ فَتَنْتَقِلُ عَلَيْها الأحْكامُ وتَتَضاعَفُ عَلَيْها مَشاقُّ الدُّنْيا، وما مِن عامِلٍ يَعْمَلُ عَمَلًا في وقْتِ صَلاةٍ أوْ حالَ أذانٍ إلّا كانَ وبالًا عَلَيْهِ وعَلى مَن يَنْتَفِعُ بِهِ مَن عَمَلِهِ، وكانَ ما يَأْخُذُهُ مِن أجْرٍ فِيهِ (p-٣٦٤)شَقى خُبْثٍ لا يُثْمِرُ لَهُ عَمَلَ بِرٍّ ولا راحَةَ نَفْسٍ في عاجِلَتِهِ ولا آجِلَتِهِ، وخُصُوصًا بَعْدَ أنْ أمْهَلَ اللَّهُ الخَلْقَ مِن طُلُوعِ شَمْسِ يَوْمِهِمْ إلى زَوالِها سِتَّ ساعاتٍ فَلَمْ يَكُنْ لِدُنْياهم حَقٌّ في السِّتِّ الباقِيَةِ فَكَيْفَ إذا طُولِبُوا مِنها بِأُوَيْقاتِ الأذانِ والصَّلاةِ وما نَقَصَ عَمَلٌ مِن صَلاةٍ، فَبِذَلِكَ كانَتِ المُحافَظَةُ عَلى الصَّلَواتِ مَلاكًا لِصَلاحِ أحْوالِ الخَلْقِ مَعَ أزْواجِهِمْ في جَمِيعِ أحْوالِهِمُ - انْتَهى.
﴿والصَّلاةِ الوُسْطى﴾ أيْ خُصُوصًا فَإنَّها أفْضَلُ الصَّلَواتِ لِأنَّها أخَصَّها بِهَذا النَّبِيُّ الخاتَمُ كَما مَضى بَيانُهُ في أوَّلِ السُّورَةِ في قَوْلِهِ: ﴿اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ والصَّلاةِ﴾ [البقرة: ١٥٣] فَخَصَّها سُبْحانَهُ وتَعالى بِمَزِيدِ تَأْكِيدٍ وأخْفاها لِأداءِ ذَلِكَ إلى المُحافَظَةِ عَلى الكُلِّ ولِهَذا السَّبَبِ أخْفى لَيْلَةَ القَدْرِ في رَمَضانَ، وساعَةَ الإجابَةِ في يَوْمِ الجُمُعَةِ، والِاسْمَ الأعْظَمَ في جَمِيعِ الأسْماءِ، ووَقْتَ المَوْتِ حَمْلًا عَلى التَّوْبَةِ في كُلِّ لَحْظَةٍ.
وقالَ الحَرالِيُّ: وما مِن جُمْلَةٍ إلّا ولَها زَهْرَةٌ فَكانَ في الصَّلَواتِ ما هو مِنها بِمَنزِلَةِ الخِيارِ مِنَ الجُمْلَةِ وخِيارُها وُسْطاها فَلِذَلِكَ خَصَّصَ تَعالى خِيارَ الصَّلَواتِ بِالذِّكْرِ، وذَكَرَها بِالوَصْفِ إبْهامًا لِيَشْمَلَ الوُسْطى الخاصَّةَ بِهَذِهِ الأُمَّةِ وهي العَصْرُ الَّتِي لَمْ تَصِحَّ لِغَيْرِها مِنَ الأُمَمِ، ولِيَنْتَظِمَ (p-٣٦٥)الوُسْطى العامَّةُ لِجَمِيعِ الأُمَمِ ولِهَذِهِ الأُمَّةِ الَّتِي هي الصُّبْحُ، ولِذَلِكَ اتَّسَعَ لِمَوْضِعِ أخْذِها بِالوَصْفِ مَجالُ العُلَماءِ فِيها ثُمَّ تَعَدَّتْ أنْظارُهم إلى جَمِيعِها لِمَوْقِعِ الإبْهامِ في ذِكْرِها حَتّى تَتَأكَّدَ المُحافَظَةُ في الجَمِيعِ بِوَجْهٍ ما، وفي قِراءَةِ عائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْها: وصَلاةِ العَصْرِ - عَطْفًا ما يُشْعِرُ بِظاهِرِ العَطْفِ بِاخْتِصاصِ الوُسْطى بِالصُّبْحِ عَلى ما رَآهُ بَعْضُ العُلَماءِ، وفِيهِ مَساغٌ لِمَرْجِعِهِ عَلى ”الصَّلاة الوُسْطى“ بِنَفْسِها لِيَكُونَ عَطْفَ أوْصافٍ، وتَكُونُ تَسْمِيَتُها بِالعَصْرِ مِدْحَةً ووَصْفًا مِن حَيْثُ إنَّ العَصْرَ خُلاصَةُ الزَّمانِ كَما أنَّ عُصاراتِ الأشْياءِ خُلاصاتُها
﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ عامٌ فِيهِ يُغاثُ النّاسُ وفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾ [يوسف: ٤٩] فَعَصْرُ اليَوْمِ هو خُلاصَةٌ لِسَلامَتِهِ مِن وهَجِ الهاجِرَةِ وغَسَقِ اللَّيْلِ، ولِتَوَسُّطِ الأحْوالِ والأبْدانِ والأنْفُسِ بَيْنَ حاجَتَيِ الغَداءِ والعِشاءِ الَّتِي هي مَشْغَلَتُهم بِحاجَةِ الغِذاءِ؛ ومِن إفْصاحِ العَرَبِ عَطْفُ الأوْصافِ المُتَكامِلَةِ فَيُقالُ: فُلانٌ كَرِيمٌ وشُجاعٌ - إذا تَمَّ فِيهِ الوَصْفانِ، فَإذا نَقَصا عَنِ التَّمامِ قِيلَ: كَرِيمٌ شُجاعٌ - بِالِاتِّباعِ، فَبِذَلِكَ يُقْبَلُ مَعْنى هَذِهِ القِراءَةِ أنْ تَكُونَ الوُسْطى هي العَصْرَ عَطْفًا لِوَصْفَيْنِ ثابِتَيْنِ لِأمْرٍ واحِدٍ - انْتَهى.
Страница 39
2:238
حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ ٢٣٨
Оберегайте намазы, и особенно, средний (послеполуденный) намаз. И стойте перед Аллахом смиренно.
2:239
فَإِنۡ خِفۡتُمۡ فَرِجَالًا أَوۡ رُكۡبَانٗاۖ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ ٢٣٩
Если вы испытываете страх, то молитесь на ходу или верхом. Когда же вы окажетесь в безопасности, то поминайте Аллаха так, как Он научил вас тому, чего вы не знали.
2:240
وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا وَصِيَّةٗ لِّأَزۡوَٰجِهِم مَّتَٰعًا إِلَى ٱلۡحَوۡلِ غَيۡرَ إِخۡرَاجٖۚ فَإِنۡ خَرَجۡنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِي مَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعۡرُوفٖۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٢٤٠
Если кто-либо из вас скончается и оставит после себя жен, то они должны завещать, чтобы их обеспечивали в течение одного года и не прогоняли. Если же они сами уйдут, то на вас не будет греха за то, что они распорядятся собой разумным образом. Аллах - Могущественный, Мудрый.
2:241
وَلِلۡمُطَلَّقَٰتِ مَتَٰعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ ٢٤١
Разведенных жен полагается обеспечивать разумным образом. Такова обязанность богобоязненных.
2:242
كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ٢٤٢
Так Аллах разъясняет вам Свои знамения, - быть может, вы уразумеете.
2:243
۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَهُمۡ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِ فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحۡيَٰهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ ٢٤٣
Разве ты не знаешь о тех, которые покинули свои жилища, опасаясь смерти, хотя их были тысячи? Аллах сказал им: «Умрите!». Затем Он оживил их. Воистину, Аллах милостив к людям, однако большинство людей неблагодарны.
2:244
وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ٢٤٤
Сражайтесь на пути Аллаха и знайте, что Аллах - Слышащий, Знающий.
2:245
مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٢٤٥
Если кто-либо одолжит Аллаху прекрасный заем, то Он увеличит его многократно. Аллах удерживает и щедро одаряет, и к Нему вы будете возвращены.