Аль-БакараДжуз 3 · Страница 47

Аль-Бакара 2:277

Корова · Джуз 3 · Страница 47

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٢٧٧

Воистину, тем, которые уверовали и вершили праведные деяния, совершали намаз и выплачивали закят, уготована награда у их Господа. Они не познают страха и не будут опечалены.

Тафсир · на арабском

Аш-Шаукани

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 2:275–277

الرِّبا في اللُّغَةِ: الزِّيادَةُ مُطْلَقًا، يُقالُ رَبا الشَّيْءُ يَرْبُو: إذا زادَ، وفي الشَّرْعِ يُطْلَقُ عَلى شَيْئَيْنِ: عَلى رِبا الفَضْلِ، ورِبا النَّسِيئَةِ حَسْبَما هو مُفَصَّلٌ في كُتُبِ الفُرُوعِ، وغالِبُ ما كانَتْ تَفْعَلُهُ الجاهِلِيَّةُ أنَّهُ إذا حَلَّ أجْلُ الدَّيْنِ قالَ مَن هو لَهُ لِمَن هو عَلَيْهِ: أتَقْضِي أمْ تُرْبِي ؟ فَإذا لَمْ يَقْضِ زادَ مِقْدارًا في المالِ الَّذِي عَلَيْهِ وأخَّرَ لَهُ الأجَلَ إلى حِينٍ.

وهَذا حَرامٌ بِالِاتِّفاقِ، وقِياسُ كِتابَةِ الرِّبا بِالياءِ لِلْكَسْرَةِ في أوَّلِهِ.

وقَدْ كَتَبُوهُ في المُصْحَفِ بِالواوِ.

قالَ في الكَشّافِ: عَلى لُغَةِ مَن يُفَخِّمُ كَما كُتِبَتِ الصَّلاةُ والزَّكاةُ، وزِيدَتِ الألِفُ بَعْدَها تَشْبِيهًا بِواوِ الجَمْعِ انْتَهى.

قُلْتُ: وهَذا مُجَرَّدُ اصْطِلاحٍ لا يَلْزَمُ المَشْيُ عَلَيْهِ، فَإنَّ هَذِهِ النُّقُوشَ الكِتابِيَّةَ أُمُورٌ اصْطِلاحِيَّةٌ لا يُشاحَحُ في مِثْلِها إلّا فِيما كانَ يَدُلُّ بِهِ مِنها عَلى الحَرْفِ الَّذِي كانَ في أصْلِ الكَلِمَةِ ونَحْوِهِ كَما هو مُقَرَّرٌ في مَباحِثِ الخَطِّ مِن عِلْمِ الصَّرْفِ، وعَلى كُلِّ حالٍ فَرَسْمُ الكَلِمَةِ وجَعْلُ نَقْشِها الكِتابِيِّ عَلى ما يَقْتَضِيهِ اللَّفْظُ بِها هو الأوْلى، فَما كانَ في النُّطْقِ ألِفًا كالصَّلاةِ والزَّكاةِ ونَحْوِهِما كانَ الأوْلى في رَسْمِهِ أنْ يَكُونَ كَذَلِكَ، وكَوْنُ أصْلِ هَذا الألِفِ واوًا أوْ ياءً لا يَخْفى عَلى مَن يَعْرِفُ عِلْمَ الصَّرْفِ، وهَذِهِ النُّقُوشُ لَيْسَتْ إلّا لِفَهْمِ اللَّفْظِ الَّذِي يُدَلُّ بِها عَلَيْهِ كَيْفَ هو في نُطْقِ مَن يَنْطِقُ بِهِ لا لِتَفْهِيمِ أنَّ أصْلَ الكَلِمَةِ كَذا مِمّا لا يَجْرِي بِهِ النُّطْقُ، فاعْرِفْ هَذا ولا تَشْتَغِلْ بِما يَعْتَبِرُهُ كَثِيرٌ مِن أهْلِ العِلْمِ في هَذِهِ النُّقُوشِ ويُلْزِمُونَ بِهِ أنْفُسَهم ويَعِيبُونَ مَن خالَفَهُ، فَإنَّ ذَلِكَ مِنَ المُشاحَحَةِ في الأُمُورِ الِاصْطِلاحِيَّةِ الَّتِي لا تُلْزِمُ أحَدًا أنْ يَتَقَيَّدَ بِها، فَعَلَيْكَ بِأنْ تَرْسُمَ هَذِهِ النُّقُوشَ عَلى ما يَلْفِظُ بِهِ اللّافِظُ عِنْدَ قِراءَتِها، فَإنَّهُ الأمْرُ المَطْلُوبُ مِن وضْعِها والتَّواضُعِ عَلَيْها، ولَيْسَ الأمْرُ المَطْلُوبُ مِنها أنْ تَكُونَ دالَّةً عَلى ما هو أصْلُ الكَلِمَةِ الَّتِي يَتَلَفَّظُ بِها المُتَلَفِّظُ مِمّا لا يَجْرِي في لَفْظِهِ الآنَ، فَلا تَغْتَرَّ بِما يُرْوى عَنْ سِيبَوَيْهِ ونُحاةِ البَصْرَةِ أنْ يُكْتَبَ الرِّبا بِالواوِ، لِأنَّهُ يَقُولُ في تَثْنِيَتِهِ رِبَوانِ.

وقالَ الكُوفِيُّونَ: يُكْتَبُ بِالياءِ، وتَثْنِيَتُهُ رِبَيانِ.

قالَ الزَّجّاجُ: ما رَأيْتُ خَطَأً أقْبَحَ مِن هَذا ولا أشْنَعَ، لا يَكْفِيهِمُ الخَطَأُ في الخَطِّ حَتّى يُخْطِئُوا في التَّثْنِيَةِ وهم يَقْرَءُونَ ﴿وما آتَيْتُمْ مِن رِبًا لِيَرْبُوَ في أمْوالِ النّاسِ فَلا يَرْبُو﴾ [الروم: ٣٩] ولَيْسَ المُرادُ بِقَوْلِهِ هُنا: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا﴾ اخْتِصاصَ هَذا الوَعِيدِ بِمَن يَأْكُلُهُ، بَلْ هو عامٌّ لِكُلِّ مَن يُعامِلُ بِالرِّبا فَيَأْخُذُهُ ويُعْطِيهِ، وإنَّما خُصَّ الأكْلُ لِزِيادَةِ التَّشْنِيعِ عَلى فاعِلِهِ، ولِكَوْنِهِ هو الغَرَضُ الأهَمُّ فَإنَّ آخِذَ الرِّبا إنَّما أخَذَهُ لِلْأكْلِ.

قَوْلُهُ: لا يَقُومُونَ أيْ يَوْمَ القِيامَةِ، كَما يَدُلُّ عَلَيْهِ قِراءَةُ ابْنُ مَسْعُودٍ " لا يَقُومُونَ إلّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ المَسِّ يَوْمَ القِيامَةِ " .

أخْرَجَهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وبِهَذا فَسَّرَهُ جُمْهُورُ المُفَسِّرِينَ قالُوا: إنَّهُ يُبْعَثُ كالمَجْنُونِ عُقُوبَةً لَهُ وتَمْقِيتًا عِنْدَ أهْلِ المَحْشَرِ، وقِيلَ: إنَّ المُرادَ تَشْبِيهُ مَن يَحْرِصُ في تِجارَتِهِ فَيَجْمَعُ مالَهُ مِنَ الرِّبا بِقِيامِ المَجْنُونِ؛ لِأنَّ الحِرْصَ والطَّمَعَ والرَّغْبَةَ في الجَمْعِ قَدِ اسْتَفَزَّتْهُ حَتّى صارَ شَبِيهًا في حَرَكَتِهِ بِالمَجْنُونِ، كَما يُقالُ لِمَن يُسْرِعُ في مَشْيِهِ ويَضْطَرِبُ في حَرَكاتِهِ: إنَّهُ قَدْ جُنَّ، ومِنهُ قَوْلُ الأعْشى في ناقَتِهِ:

؎وتُصْبِحُ مِن غَبِّ السُّرى وكَأنَّها ألَمَّ بِها مِن طائِفِ الجِنِّ أوْلَقُ

فَجَعَلَها بِسُرْعَةِ مَشْيِها ونَشاطِها كالمَجْنُونِ.

قَوْلُهُ: ﴿إلّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ المَسِّ﴾ أيْ إلّا قِيامًا كَقِيامِ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ، والخَبْطُ: الضَّرْبُ بِغَيْرِ اسْتِواءٍ كَخَبْطِ العَشْواءِ وهو المَصْرُوعُ.

والمَسُّ: الجُنُونُ، والأمَسُّ: المَجْنُونُ، وكَذَلِكَ الأوْلَقُ، وهو مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ: يَقُومُونَ أيْ: لا يَقُومُونَ مِنَ المَسِّ الَّذِي بِهِمْ ﴿إلّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ﴾ أوْ مُتَعَلِّقٌ بِـ " يَقُومُ " .

وفِي الآيَةِ دَلِيلٌ عَلى فَسادِ قَوْلِ مَن قالَ: إنَّ الصَّرَعَ لا يَكُونُ مِن جِهَةِ الجِنِّ، وزَعَمَ أنَّهُ مِن فِعْلِ الطَّبائِعِ، وقالَ: إنَّ الآيَةَ خارِجَةٌ عَلى ما كانَتِ العَرَبُ تَزْعُمُهُ مِن أنَّ الشَّيْطانَ يَصْرَعُ الإنْسانَ، ولَيْسَ بِصَحِيحٍ، وإنَّ الشَّيْطانَ لا يَسْلُكُ في الإنْسانِ ولا يَكُونُ مِنهُ مَسٌّ.

وقَدِ «اسْتَعاذَ النَّبِيُّ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ مِن أنْ يَتَخَبَّطَهُ الشَّيْطانُ»، كَما أخْرَجَهُ النَّسائِيُّ وغَيْرُهُ.

قَوْلُهُ: ذَلِكَ إشارَةٌ إلى ما ذُكِرَ مِن حالِهِمْ وعُقُوبَتِهِمْ بِسَبَبِ قَوْلِهِمْ: ﴿إنَّما البَيْعُ مِثْلُ الرِّبا﴾ أيْ: أنَّهم جَعَلُوا البَيْعَ والرِّبا شَيْئًا واحِدًا، وإنَّما شَبَّهُوا البَيْعَ بِالرِّبا مُبالَغَةً بِجَعْلِهِمُ الرِّبا أصْلًا والبَيْعَ فَرْعًا، أيْ: إنَّما البَيْعُ بِلا (p-١٩٠)زِيادَةٍ عِنْدَ حُلُولِ الأجَلِ كالبَيْعِ بِزِيادَةٍ عِنْدَ حُلُولِهِ، فَإنَّ العَرَبَ كانَتْ لا تَعْرِفُ رِبًا إلّا ذَلِكَ، فَرَدَّ اللَّهُ سُبْحانَهُ عَلَيْهِمْ بِقَوْلِهِ: ﴿وأحَلَّ اللَّهُ البَيْعَ وحَرَّمَ الرِّبا﴾ أيْ: أنَّ اللَّهَ أحَلَّ البَيْعَ وحَرَّمَ نَوْعًا مِن أنْواعِهِ، وهو البَيْعُ المُشْتَمِلُ عَلى الرِّبا.

والبَيْعُ مَصْدَرُ باعَ يَبِيعُ: أيْ دَفَعَ عِوَضًا وأخَذَ مُعَوَّضًا، والجُمْلَةُ بَيانِيَّةٌ لا مَحَلَّ لَها مِنَ الإعْرابِ.

قَوْلُهُ: ﴿فَمَن جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِن رَبِّهِ﴾ أيْ مَن بَلَغَتْهُ مَوْعِظَةٌ مِنَ اللَّهِ مِنَ المَواعِظِ الَّتِي تَشْتَمِلُ عَلَيْها الأوامِرُ والنَّواهِي، ومِنها ما وقَعَ هُنا مِنَ النَّهْيِ عَنِ الرِّبا فانْتَهى أيْ فامْتَثَلَ النَّهْيَ الَّذِي جاءَهُ والزَّجْرَ عَنِ المَنهِيِّ عَنْهُ وهو مَعْطُوفٌ، أيْ قَوْلُهُ: فانْتَهى عَلى قَوْلِهِ: جاءَهُ.

وقَوْلُهُ: مِن رَبِّهِ مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ: جاءَهُ أوْ بِمَحْذُوفٍ وقَعَ صِفَةً لِ " مَوْعِظَةٌ ": أيْ كائِنَةٌ مِن ﴿مِن رَبِّهِ فانْتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ﴾ أيْ ما تَقَدَّمَ مِنهُ مِنَ الرِّبا لا يُؤاخَذُ بِهِ، لِأنَّهُ فَعَلَهُ قَبْلَ أنْ يَبْلُغَهُ تَحْرِيمُ الرِّبا أوْ قَبْلَ أنْ تَنْزِلَ آيَةُ تَحْرِيمِ الرِّبا.

وقَوْلُهُ: ﴿وأمْرُهُ إلى اللَّهِ﴾ قِيلَ: الضَّمِيرُ عائِدٌ إلى " ما سَلَفَ ": أيْ أمْرُهُ إلى اللَّهِ في العَفْوِ عَنْهُ وإسْقاطِ التَّبِعَةِ فِيهِ، وقِيلَ: الضَّمِيرُ يَرْجِعُ إلى المُرْبِي: أيْ أمْرُ مَن عامَلَ بِالرِّبا إلى اللَّهِ في تَثْبِيتِهِ عَلى الِانْتِهاءِ أوِ الرُّجُوعِ إلى المَعْصِيَةِ ومَن عادَ إلى أكْلِ الرِّبا والمُعامَلَةِ بِهِ ﴿فَأُولَئِكَ أصْحابُ النّارِ هم فِيها خالِدُونَ﴾ والإشارَةُ إلى مَن عادَ، وجَمْعُ " أصْحابُ " بِاعْتِبارِ مَعْنى " مَن "، وقِيلَ: إنَّ مَعْنى " مَن عادَ ": هو أنْ يَعُودَ إلى القَوْلِ: بِـ ﴿إنَّما البَيْعُ مِثْلُ الرِّبا﴾ وأنَّهُ يَكْفُرُ بِذَلِكَ فَيَسْتَحِقُّ الخُلُودَ، وعَلى التَّقْدِيرِ الأوَّلِ يَكُونُ الخُلُودُ مُسْتَعارًا عَلى مَعْنى المُبالَغَةِ، كَما تَقُولُ العَرَبُ مُلْكٌ خالِدٌ: أيْ طَوِيلُ البَقاءِ، والمَصِيرُ إلى هَذا التَّأْوِيلِ واجِبٌ لِلْأحادِيثِ المُتَواتِرَةِ القاضِيَةِ بِخُرُوجِ المُوَحِّدِينَ مِنَ النّارِ.

قَوْلُهُ: ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا﴾ أيْ: يُذْهِبُ بَرَكَتَهُ في الدُّنْيا وإنْ كانَ كَثِيرًا فَلا يَبْقى بِيَدِ صاحِبِهِ، وقِيلَ: يَمْحَقُ بَرَكَتَهُ في الآخِرَةِ.

قَوْلُهُ: ﴿ويُرْبِي الصَّدَقاتِ﴾ أيْ يَزِيدُ في المالِ الَّذِي أُخْرِجَتْ صَدَقَتُهُ، وقِيلَ: يُبارِكُ في ثَوابِ الصَّدَقَةِ ويُضاعِفُهُ ويَزِيدُ في أجْرِ المُتَصَدِّقِ، ولا مانِعَ مِن حَمْلِ ذَلِكَ عَلى الأمْرَيْنِ جَمِيعًا.

قَوْلُهُ: ﴿واللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفّارٍ أثِيمٍ﴾ أيْ لا يَرْضى؛ لِأنَّ الحُبَّ مُخْتَصٌّ بِالتَّوّابِينَ، وفِيهِ تَشْدِيدٌ وتَغْلِيظٌ عَظِيمٌ عَلى مَن أرْبى حَيْثُ حَكَمَ عَلَيْهِ بِالكُفْرِ، ووَصَفَهُ بِأثِيمٍ لِلْمُبالَغَةِ، وقِيلَ: لِإزالَةِ الِاشْتِراكِ، إذْ قَدْ يَقَعُ عَلى الزُّرّاعِ، ويُحْتَمَلُ أنَّ المُرادَ بِقَوْلِهِ: كُلَّ كَفّارٍ مَن صَدَرَتْ مِنهُ خَصْلَةٌ تُوجِبُ الكُفْرَ، ووَجْهُ التِصاقِهِ بِالمَقامِ أنَّ الَّذِينَ قالُوا: " ﴿إنَّما البَيْعُ مِثْلُ الرِّبا﴾ " كُفّارٌ.

وقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ قَوْلِهِ: ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ إلى آخِرِ الآيَةِ.

وقَدْ أخْرَجَ أبُو يَعْلى مِن طَرِيقِ الكَلْبِيِّ عَنْ أبِي صالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إلّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ المَسِّ﴾ قالَ: يُعْرَفُونَ يَوْمَ القِيامَةِ بِذَلِكَ لا يَسْتَطِيعُونَ القِيامَ إلّا كَما يَقُومُ المُتَخَبِّطُ المُنْخَنِقُ ﴿ذَلِكَ بِأنَّهم قالُوا إنَّما البَيْعُ مِثْلُ الرِّبا﴾ وكَذَبُوا عَلى اللَّهِ ﴿وأحَلَّ اللَّهُ البَيْعَ وحَرَّمَ الرِّبا﴾ ومَن عادَ فَأكَلَ الرِّبا ﴿فَأُولَئِكَ أصْحابُ النّارِ هم فِيها خالِدُونَ﴾ .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وابْنُ المُنْذِرِ وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْهُ في الآيَةِ قالَ: آكِلُ الرِّبا يُبْعَثُ يَوْمَ القِيامَةِ مَجْنُونًا يُخْنَقُ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وابْنُ جَرِيرٍ وابْنُ المُنْذِرِ مِن وجْهٍ آخَرَ عَنْهُ أيْضًا في قَوْلِهِ: لا يَقُومُونَ قالَ: ذَلِكَ حِينَ يُبْعَثُ مِن قَبْرِهِ.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Аш-Шаукани · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 47

Аль-БакараДжуз 3 · Страница 47

2:275

ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ ٱلرِّبَوٰاْ لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ ٱلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مِنَ ٱلۡمَسِّۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡبَيۡعُ مِثۡلُ ٱلرِّبَوٰاْۗ وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلۡبَيۡعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰاْۚ فَمَن جَآءَهُۥ مَوۡعِظَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ فَٱنتَهَىٰ فَلَهُۥ مَا سَلَفَ وَأَمۡرُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَنۡ عَادَ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٢٧٥

Те, которые пожирают лихву, восстанут, как восстает тот, кого дьявол поверг своим прикосновением. Это потому, что они говорили: «Воистину, торговля подобна лихоимству». Но Аллах дозволил торговлю и запретил лихоимство. Если кто-нибудь из них после того, как к нему явится увещевание от его Господа, прекратит, то ему будет прощено то, что было прежде, и его дело будет в распоряжении Аллаха. А кто вернется к этому, те станут обитателями Огня, в котором они пребудут вечно.

2:276

يَمۡحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰاْ وَيُرۡبِي ٱلصَّدَقَٰتِۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ٢٧٦

Аллах уничтожает лихву и приумножает пожертвования. Аллах не любит всяких неблагодарных (или неверующих) грешников.

2:277

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٢٧٧

Воистину, тем, которые уверовали и вершили праведные деяния, совершали намаз и выплачивали закят, уготована награда у их Господа. Они не познают страха и не будут опечалены.

2:278

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٢٧٨

О те, которые уверовали! Бойтесь Аллаха и не берите оставшуюся часть лихвы, если только вы являетесь верующими.

2:279

فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ فَأۡذَنُواْ بِحَرۡبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَإِن تُبۡتُمۡ فَلَكُمۡ رُءُوسُ أَمۡوَٰلِكُمۡ لَا تَظۡلِمُونَ وَلَا تُظۡلَمُونَ ٢٧٩

Но если вы не сделаете этого, то знайте, что Аллах и Его Посланник объявляют вам войну. А если вы раскаетесь, то вам останется ваш первоначальный капитал. Вы не поступите несправедливо, и с вами не поступят несправедливо.

2:280

وَإِن كَانَ ذُو عُسۡرَةٖ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيۡسَرَةٖۚ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٢٨٠

Если должник находится в трудном положении, то дайте ему отсрочку, пока его положение не улучшится. Но дать милостыню будет лучше для вас, если бы вы только знали!

2:281

وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا تُرۡجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ٢٨١

Бойтесь того дня, когда вы будете возвращены к Аллаху. Тогда каждый человек сполна получит то, что приобрел, и с ними не поступят несправедливо.

Аш-ШауканиТафсир · 2:277

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English