Аль-Бакара 2:34
Корова · Джуз 1 · Страница 6
وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٣٤
Вот Мы сказали ангелам: «Падите ниц перед Адамом». Они пали ниц, и только Иблис отказался, возгордился и стал одним из неверующих.
Тафсир · на арабском
Ибн аль-Каййим
Подробный
Изменить
Комментарий к аяту 2:34
(فائدة)
قوله تعالى: ﴿وَإذْ قُلْنا﴾ ﴿وَإذْ نَجَّيْناكُمْ﴾ ﴿وَإذْ فَرَقْنا﴾ وهو كثير جدا بواو العطف من غير ذكر عامل يعمل في إذ لأن الكلام في سياق تعداد النعم وتكرار الأقاصيص فيشير بالواو العاطفة إليها كأنها مذكورة في اللفظ لعلم المخاطب بالمراد ولما خفي هذا على بعض ظاهرية النحاة قال إن أو زائدة هنا وليس كذلك ومن هذا الباب الواو المتضمنة معنى رب فإنك تجدها في أول الكلام كثيرا إشارة منهم إلى تعداد المذكور بعدها من فخر أو مدح أو غير ذلك فهذه كلها معان مضمرة في النفس وهذه الحروف عاطفة عليها وربما صرحوا بذلك المضمر كقول ابن مسعود: "دع ما في نفسك وإن أفتوك عنه وأفتوك" ومن هذا الباب حذف كثير من الأجوبة في القرآن لدلالة الواو عليها لعلم المخاطب أن الواو عاطفة ولا يعطف بها إلا على شيء كقوله تعالى: ﴿فَلَمّا ذَهَبُوا بِهِ وأجْمَعُوا أنْ يَجْعَلُوهُ في غَيابَتِ الجُبِّ﴾ وكقوله تعالى: ﴿حَتّى إذا جاءُوها فُتِحَتْ أبْوابُها﴾ وهذا الباب واسع في اللغة فهذا ما في هذه المسألة وكان قد وقع لي هذا بعينه أمام المقام بمكة وكان يجول في نفسي فأضرب عنه صفحا لأني لم أره في مباحث القوم
ثم رأيته بعد لفاضلين من النحاة أحدهما حام حوله وما ورد ولا أعرف اسمه والثاني أبو القاسم السهيلي رحمه الله فإنه كشفه وصرح به وإذا لاحت الحقائق فكن أسعد الناس بها وإن جفاها الأغمار. والله الموفق للصواب.
(فصل)
أرْكان الكفْر أرْبَعَة الكبر والحسد والغَضَب والشهوة.
فالكبر يمنعهُ الانقياد والحسد يمنعهُ قبُول النَّصِيحَة وبذلها والغَضَب يمنعهُ العدْل والشهوة تَمنعهُ التفرّغ لِلْعِبادَةِ فَإذا انْهَدم ركن الكبر سهل عَلَيْهِ الانقياد وإذا انْهَدم ركن الحَسَد سهل عَلَيْهِ قبُول النصح وبذله وإذا انْهَدم ركن الغَضَب سهل عَلَيْهِ العدْل والتواضع وإذا انْهَدم ركن الشَّهْوَة سهل عَلَيْهِ الصَّبْر والعفاف والعِبادَة وزَوال الجبال عَن أماكنها أيسر من زَوال هَذِه الأرْبَعَة عَمَّن بلي بها ولا سِيما إذا صارَت هيئات راسخة وملكات وصفات ثابِتَة فَإنَّهُ لا يَسْتَقِيم لَهُ مَعها عمل ألْبَتَّةَ ولا تزكو نَفسه مَعَ قِيامها بها وكلما اجْتهد في العَمَل أفسدته عَلَيْهِ هَذِه الأرْبَعَة وكل الآفات مُتَوَلّدَة مِنها وإذا استحكمت في القلب أرته الباطِل في صُورَة الحق والحق في صُورَة الباطِل والمَعْرُوف في صُورَة المُنكر والمُنكر في صُورَة المَعْرُوف وقربت مِنهُ الدُّنْيا وبعدت مِنهُ الآخِرَة وإذا تَأمَّلت كفر الأُمَم رَأيْته ناشئا مِنها وعَلَيْها يَقع العَذاب وتَكون خفته وشدته بِحَسب خفتها وشدتها فَمن فتحها على نَفسه فتح عَلَيْهِ أبْواب الشرور كلها عاجلا وآجلا ومن أغلقها على نَفسه أغلق عَنهُ أبوب الشرورفاتها تمنع الانقياد والإخْلاص والتَّوْبَة والإنابة وقبُول الحق ونصيحة المُسلمين والتواضع لله ولخلقه
ومنشأ هَذِه الأرْبَعَة من جَهله بربه وجهله بِنَفسِهِ فَإنَّهُ لَو عرف ربه بِصِفات الكَمال ونعوت الجلال وعرف نَفسه بالنقائص والآفات لم يتكبر ولم يغْضب لَها ولم يحْسد أحدا على ما أتاهُ الله فَإن الحَسَد في الحَقِيقَة نوع من معاداة الله فَإنَّهُ يكره نعْمَة الله على عَبده وقد أحبها الله وأحب زَوالها عَنهُ والله يكره ذَلِك فَهو مضاد لله في قَضائِهِ وقدره ومحبته وكراهته ولذَلِك كانَ إبْلِيس عدوه حَقِيقَة لِأن ذَنبه كانَ عَن كبر وحسد فَقلع هاتين الصفتين بِمَعْرِفَة الله وتوحيده والرِّضا بِهِ وعنهُ والإنابة إلَيْهِ وقلع الغَضَب بِمَعْرِفَة النَّفس وأنَّها لا تسْتَحقّ أن يغْضب لَها وينتقم لَها فَإن ذَلِك إيثار لَها بِالرِّضا والغَضَب على خالِقها وفاطرها وأعظم ما تدفع بِهِ هَذِه الآفة أن يعوّدها أن تغْضب لَهُ سُبْحانَهُ وترضى لَهُ فَكلما دَخلها شَيْء من الغَضَب والرِّضا لَهُ خرج مِنها مُقابِله من الغَضَب والرِّضا لَها وكَذا بِالعَكْسِ.
وَأما الشَّهْوَة فدواؤها صِحَة العلم والمعرفة بِأن إعطاءها شهواتها أعظم أسباب حرمانها إيّاها ومنعها مِنها وحميتها أعظم أسباب اتصالها إلَيْها فَكلما فتحت عَلَيْها باب الشَّهَوات كنت ساعيا في حرمانها إيّاها وكلما أغلقت عَنْها ذَلِك الباب كنت ساعيا في إيصالها إلَيْها على أكمل الوُجُوه.
فالغضب مثل السَّبع إذا أفلته صاحبه بَدَأ بِأكْلِهِ والشهوة مثل النّار إذا أضرمها صاحبها بدأت بإحراقه والكبر بِمَنزِلَة مُنازعَة الملك ملكه فَإن لم يهلكك طردك عَنهُ والحسد بِمَنزِلَة معاداة من هو أقدر مِنك والَّذِي يغلب شَهْوَته وغضبه يفرق الشَّيْطان من ظله ومن تغلبه شَهْوَته وغضبه يفرق من خياله.
(فصل: إياك والمعاصي فإنها أزالت عِزَّ اسْجُدُوا)
وأخرجت إقطاع (اسْكُن) يا لَها لَحْظَة أثمرت حرارة القلق ألف سنة مازال يكْتب بِدَم النَّدَم سطور الحزن في القَصَص ويرسلها مَعَ أنفاس الأسف حَتّى جاءَهُ توقيعُ ﴿فَتابَ عَلَيْه﴾ فَرح إبْلِيس بنزول آدم من الجنة وما علم أن هبوط الغائص في اللجة خلف الدّرّ صعُود كم بَين قَوْله لآدَم ﴿إنِّي جاعِلٌ في الأرْضِ خَليفَة﴾ وقَوله لَك ﴿اذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنهُمْ﴾ ما جرى على آدم هو المُراد من وجوده (لَو لم تذنبوا ... )
يا آدم لا تجزع من قولي لَك ﴿اخْرُجْ مِنها﴾ فلك ولصالح ذريتك خلقتها
يا آدم كنت تدخل عليَّ دُخُول المُلُوك على المُلُوك واليَوْم تدخل عليَّ دُخُول العبيد على المُلُوك
يا آدم لا تجزع من كأس زلل كانَت سَبَب كيسك فقد استخرج مِنك داء العجب وألبست خلعة العُبُودِيَّة ﴿وَعَسى أنْ تكْرهُوا﴾
يا آدم لم أخرج إقطاعك إلى غَيْرك إنَّما نحيّتك عَنهُ لأكمل عِمارَته لَك وليبعث إلى العمّال نَفَقَة ﴿تَتَجافى جنُوبهم﴾
تالله ما نَفعه عند مَعْصِيَته عز ﴿اسجدوا﴾ ولا شرف ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ﴾ ولا خصيصة ﴿لِما خلقت بيَدي﴾ ولا فَخر ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُوحِي﴾ وإنَّما انْتفع بذل ﴿رَبَّنا ظَلَمْنا أنْفُسَنا﴾
لما لبس درع التَّوْحِيد على بدن الشُّكْر وقع سهم العَدو مِنهُ في غير مقتل
فجرحه فَوضع عَلَيْهِ جَبّار الانكسار فَعاد كَما كانَ فَقامَ الجريح كَأن لم يكن بِهِ قلبة.
(فصل مناظرة إبليس في آدم)
في ذكر مناظرة إبليس عدو الله في شأن آدم وإبائه من السجود له وبيان فسادها وقد كرر الله تعالى ذكرها في كتابه وأخبر فيها أن امتناع إبليس من السجود كان كبرا منه وكفرا ومجرد إباء وإنما ذكر الشبهة تعنتا وإلا فسبب معصيته الاستكبار والإباء والكفر وإلا فليس في أمره بالسجود لآدم ما يناقض الحكمة بوجه وأما شبهته الداحضة وهي أن أصله وعنصره النار وأصل آدم وعنصره التراب ورتب علي ذلك أنه خير من آدم ثم رتب على هاتين المقدمين أنه لا يحسن منه الخضوع لمن هو فوقه وخير منه فهي باطلة من وجوه عديدة منها أن دعواه كونه خيرا من آدم دعوى كاذبة باطلة واستدلاله عليها بكونه مخلوقا من نار وآدم من طين استدلال باطل وليست النار خيرا من الطين والتراب بل التراب خير من النار وأفضل عنصرا من وجوه:
أحدها: أن النار طبعها الفساد وإتلاف ما تعلقت به بخلاف التراب.
الثاني: أن طبعها الخفة والحدة والطيش والتراب طبعه الرزانة والسكون والثبات.
الثالث: أن التراب يتكون فيه ومنه أرزاق الحيوان وأقواتهم ولباس العباد وزينتهم والآت معايشهم ومساكنهم والنار لا يتكون فيها شيء من ذلك.
الرابع: أن التراب ضروري للحيوان لا يستغني عنه ألبتة ولا عن ما يتكون فيه ومنه والنار يستغني عنها الحيوان البهيم مطلقا وقد يستغنى عنها الإنسان الأيام والشهور فلا تدعوه إليها الضرورة فأين انتفاع الحيوان كله بالتراب إلى انتفاع الإنسان بالنار في بعض الأحيان.
الخامس: أن التراب إذا وضع فيه القوت أخرجه أضعاف أضعاف ما وضع فيه فمن بركته يؤدي إليك ما تستودعه فيه مضاعفا ولو استودعته النار لخانتك وأكلته ولم تبق ولم نذر.
السادس: أن النار لا تقوم بنفسها بل هي مفتقرة إلى محل تقوم به فيكون حاملا لها والتراب لا يفتقر إلى حامل فالتراب أكمل منها.
السابع: أن النار مفتقرة إلى التراب وليس بالتراب فقر إليها فإن المحمل الذي تقوم به النار لا يكون إلا مكونا من التراب أو فيه فهي الفقيرة إلى التراب وهو الغني عنها.
الثامن: أن المادة الإبليسية هي المارج من النار وهو ضعيف يتلاعب به الهوى فيميل معه كيفما مال ولهذا غلب الهوى على المخلوق منه فأسره وقهره ولما كانت المادة الآدمية التراب وهو قوي لا يذهب مع الهوى أينما ذهب وقهر هواه وأسره ورجع إلى ربه فاجتباه واصطفاه فكان الهوى الذي مع المادة الآدمية عارضا سريع الزوال فزال وكان الثبات والرزانة أصليا له فعاد إليه وكان إبليس بالعكس من ذلك فرجع كل من الأبوين إلى أصله وعنصر آدم إلي أصله الطيب الشريف واللعين إلى أصله الرديء.
التاسع: أن النار وإن حصل بها بعض المنفعة والمتاع فالشر فيها لا يصدها عنه إلا قسرها وحبسها ولولا القاسر والحابس لها لأفسدت الحرث والنسل وأما التراب فالخير والبر والبركة كامن فيه كلما أثير وقلب ظهرت بركته وخيره وثمرته فأين أحدهما من الآخر.
العاشر: أن الله تعالى أكثر ذكر الأرض في كتابه وأخبر عن منافعها وخلقها وأنه جعلها مهادا وفراشا وبساطا وقرارا وكفاتا للأحياء والأموات ودعا عباده إلى التفكر فيها والنظر في آياتها وعجائب ما أودع فيها ولم يذكر النار إلا في معرض العقوبة والتخويف والعذاب إلا موضعا أو موضعين ذكرها فيه بأنها تذكرة ومتاع للمقوين تذكرة بنار الآخرة ومتاع لبعض أفراد الإنسان وهم المقوون النازلون بالأرض الخالية إذا نزلها المسافر تمتع بالنار في منزلة فأين هذا من أوصاف الأرض في القرآن.
الحادي عشر: أن الله تعالى وصف الأرض بالبركة في غير موضع من كتابه خصوصا وأخبر أنه بارك فيها عموما فقال: ﴿أإنَّكم لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأرْضَ في يَوْمَيْنِ وتَجْعَلُونَ لَهُ أنْدادًا ذَلِكَ رَبُّ العالَمِينَ وجَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِن فَوْقِها وبارَكَ فِيها وقَدَّرَ فِيها أقْواتَها في أرْبَعَةِ أيّامٍ سَواءً لِلسّائِلِينَ﴾ فهذه بركة عامة.
وأما البركة الخاصة ببعضها فكقوله: ﴿وَنَجَّيْناهُ ولُوطًا إلى الأرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ﴾ وقوله: ﴿وَجَعَلْنا بَيْنَهم وبَيْنَ القُرى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً﴾ وقوله: ﴿وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأمْرِهِ إلى الأرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها﴾ وأما النار فلم يخبر أنه جعل فيها بركة أصلا، بل المشهور أنها مذهبة للبركة ماحِقة لها فأين المبارك في نفسه المبارك فيما وضع فيه إلى مزيل البركة وماحِقها.
الثاني عشر: أن الله تعالى جعل الأرض محل بيوته التي يذكر فيها اسمه ويسبح له فيها بالغدو والآصال عموما وبيته الحرام الذي جعله قياما للناس مباركا فيه وهدى للعالمين خصوصا ولو لم يكن في الأرض إلا بيته الحرام لكفاها ذلك شرفا وفضلا على النار.
Страница 6
2:30
وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٣٠
Вот твой Господь сказал ангелам: «Я установлю на земле наместника». Они сказали: «Неужели Ты поселишь там того, кто будет распространять нечестие и проливать кровь, тогда как мы прославляем Тебя хвалой и освящаем Тебя?». Он сказал: «Воистину, Я знаю то, чего вы не знаете».
2:31
وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِي بِأَسۡمَآءِ هَٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٣١
Он научил Адама всевозможным именам, а затем показал их (творения, нареченные именами) ангелам и сказал: «Назовите мне их имена, если вы говорите правду».
2:32
قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ٣٢
Они ответили: «Пречист Ты! Мы знаем только то, чему Ты научил нас. Воистину, Ты - Знающий, Мудрый».
2:33
قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ ٣٣
Он сказал: «О Адам! Поведай им об их именах». Когда Адам поведал им об их именах, Он сказал: «Разве Я не говорил вам, что знаю сокровенное на небесах и земле, и знаю, что вы совершаете открыто и что утаиваете?».
2:34
وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٣٤
Вот Мы сказали ангелам: «Падите ниц перед Адамом». Они пали ниц, и только Иблис отказался, возгордился и стал одним из неверующих.
2:35
وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٣٥
Мы сказали: «О Адам! Поселись в Раю вместе со своей супругой. Ешьте там вволю, где пожелаете, но не приближайтесь к этому дереву, а не то окажетесь одними из беззаконников».
2:36
فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِۖ وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ ٣٦
Дьявол же побудил их споткнуться о него и вывел их оттуда, где они находились. И тогда Мы сказали: «Низвергнитесь и будьте врагами друг другу! Земля будет для вас обителью и предметом пользования до определенного срока».
2:37
فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٖ فَتَابَ عَلَيۡهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ٣٧
Адам принял слова от своего Господа, и Он принял его покаяние. Воистину, Он - Принимающий покаяние, Милосердный.