Аль-Бакара 2:73
Корова · Джуз 1 · Страница 11
فَقُلۡنَا ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ٧٣
Мы сказали: «Ударьте его (убитого) частью ее (коровы)». Так Аллах воскрешает мертвых и показывает вам Свои знамения, - быть может, вы уразумеете.
Тафсир · на арабском
Абу Хайян
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 2:73–74
﴿فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها﴾: جُمْلَةٌ (p-٢٦٠)مَعْطُوفَةٌ عَلى قَوْلِهِ: ﴿قَتَلْتُمْ نَفْسًا فادّارَأْتُمْ فِيها﴾ [البقرة: ٧٢] . والجُمْلَةُ مِن قَوْلِهِ تَعالى: ﴿واللَّهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ﴾ [البقرة: ٧٢] اعْتِراضِيَّةٌ بَيْنَ المَعْطُوفِ والمَعْطُوفِ عَلَيْهِ، مُشْعِرَةٌ بِأنَّ التَّدارُؤَ لا يُجْدِي شَيْئًا، إذِ اللَّهُ تَعالى مُظْهِرٌ ما كُتِمَ مِن أمْرِ القَتِيلِ. والهاءُ في ”اضْرِبُوهُ“ عائِدٌ عَلى النَّفْسِ، عَلى تَذْكِيرِ النَّفْسِ، إذْ فِيها التَّأْنِيثُ، وهو الأشْهَرُ، والتَّذْكِيرُ، أوْ عَلى أنَّ الأوَّلَ هو عَلى حَذْفِ مُضافٍ، أيْ وإذْ قَتَلْتُمْ ذا نَفْسٍ، فَحُذِفَ المُضافُ وأُقِيمَ المُضافُ إلَيْهِ مُقامَهُ، فَرُوعِيَ بِعَوْدِ الضَّمِيرِ مُؤَنَّثًا في قَوْلِهِ: ﴿فادّارَأْتُمْ فِيها﴾ [البقرة: ٧٢]، ورُوعِيَ المَحْذُوفُ بِعَوْدِ الضَّمِيرِ عَلَيْهِ مُذَكَّرًا في قَوْلِهِ: ﴿فَقُلْنا اضْرِبُوهُ﴾، أوْ عائِدٌ عَلى القَتِيلِ، أيْ، فَقُلْنا: اضْرِبُوا القَتِيلَ بِبَعْضِها. الظّاهِرُ أنَّهم أُمِرُوا أنْ يَضْرِبُوهُ بِأيِّ بَعْضٍ كانَ، فَقِيلَ: ضَرَبُوهُ بِلِسانِها، أوْ بِفَخِذِها اليُمْنى، أوْ بِذَنَبِها، أوْ بِالغُضْرُوفِ، أوْ بِالعَظْمِ الَّذِي يَلِي الغُضْرُوفَ، وهو أصْلُ الأُذُنِ، أوْ بِالبِضْعَةِ الَّتِي بَيْنَ الكَتِفَيْنِ، أوْ بِالعَجْبِ، وهو أصْلُ الذَّنَبِ، أوْ بِالقَلْبِ واللِّسانِ مَعًا، أوْ بِعَظْمٍ مِن عِظامِها، قالَهُ أبُو العالِيَةِ. والباءُ في بِبَعْضِها لِلْآلَةِ، كَما تَقُولُ: ضَرَبْتُ بِالقَدُومِ، والضَّمِيرُ عائِدٌ عَلى البَقَرَةِ، أيْ بِبَعْضِ البَقَرَةِ. وفي الكَلامِ حَذْفٌ يَدُلُّ عَلَيْهِ ما بَعْدَهُ وما قَبْلَهُ، التَّقْدِيرُ: فَضَرَبُوهُ فَحَيِيَ، دَلَّ عَلى ضَرَبُوهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها﴾، ودَلَّ عَلى فَحَيِيَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ المَوْتى﴾ . ونُقِلَ أنَّ الضَّرْبَ كانَ عَلى جِيدِ القَتِيلِ، وذَلِكَ قَبْلَ دَفْنِهِ، ومَن قالَ: إنَّهم مَكَثُوا في طَلَبِها أرْبَعِينَ سَنَةً، أوْ مَن يَقُولُ: إنَّهم أُمِرُوا بِطَلَبِها، ولَمْ تَكُنْ في صُلْبٍ ولا رَحِمٍ، فَلا يَكُونُ الضَّرْبُ إلّا بَعْدَ دَفْنِهِ. قِيلَ: عَلى قَبْرِهِ، والأظْهَرُ أنَّهُ المُباشَرُ بِالضَّرْبِ لا القَبْرَ. ورُوِيَ أنَّهُ قامَ وأوْداجُهُ تَشْخَبُ دَمًا، وأخْبَرَ بِقاتِلِهِ فَقالَ: قَتَلَنِي ابْنُ أخِي، فَقالَ بَنُو أخِيهِ واللَّهِ ما قَتَلْناهُ، فَكَذَّبُوا بِالحَقِّ بَعْدَ مُعايَنَتِهِ، ثُمَّ ماتَ مَكانَهُ. وفي بَعْضِ القَصَصِ أنَّهُ قالَ: قَتَلَنِي فُلانٌ وفُلانٌ، لِابْنَيْ عَمِّهِ، ثُمَّ سَقَطَ مَيِّتًا، فَأُخِذا وقُتِلا، ولَمْ يُوَرِّثُوا قاتِلًا بَعْدَ ذَلِكَ. وقالَ الماوَرْدِيُّ: كانَ الضَّرْبُ بِمَيِّتٍ لا حَياةَ فِيهِ، لِئَلّا يَلْتَبِسَ عَلى ذِي شُبْهَةٍ أنَّ الحَياةَ إنَّما انْقَلَبَتْ إلَيْهِ مِمّا ضُرِبَ بِهِ لِتَزُولَ الشُّبْهَةُ وتَتَأكَّدَ الحُجَّةُ.
﴿كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ المَوْتى﴾: إنَّ كانَ هَذا خِطابًا لِلَّذِينِ حَضَرُوا إحْياءَ القَتِيلِ، كانَ ثَمَّ إضْمارُ قَوْلٍ، أيْ وقُلْنا لَهم: كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ المَوْتى يَوْمَ القِيامَةِ. وقَدَّرَهُ الماوَرْدِيُّ خِطابًا مِن مُوسى، عَلى نَبِيِّنا وعَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، وإنْ كانَ لِمُنْكِرِي البَعْثِ في زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَيَكُونُ مِن تَلْوِينِ الخِطابِ. والمَعْنى: كَما أُحْيِيَ قَتِيلُ بَنِي إسْرائِيلَ في الدُّنْيا، كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ المَوْتى يَوْمَ القِيامَةِ، وإلى هَذا ذَهَبَ الطَّبَرِيُّ، والظّاهِرُ هو الأوَّلُ، لِانْتِظامِ الآيِ في نَسَقٍ واحِدٍ، ولِئَلّا يَخْتَلِفَ خِطابُ ﴿لَعَلَّكم تَعْقِلُونَ﴾، وخِطابُ ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ﴾؛ لِأنَّ ظاهِرَ ”قُلُوبُكم“ أنَّهُ خِطابٌ لِبَنِي إسْرائِيلَ. والكافُ مِن كَذَلِكَ صِفَةٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ مَنصُوبٍ بِقَوْلِهِ: ﴿يُحْيِي اللَّهُ المَوْتى﴾، أيْ إحْياءً مِثْلَ ذَلِكَ الإحْياءِ يُحْيِي اللَّهُ المَوْتى، والمُماثَلَةُ إنَّما هي في مُطْلَقِ الإحْياءِ لا في كَيْفِيَّةِ الإحْياءِ، فَيَكُونُ ذَلِكَ إشارَةً إلى إحْياءِ القَتِيلِ. وجَعَلَ صاحِبُ المُنْتَخَبِ ذَلِكَ إشارَةً إلى نَفْسِ القَتِيلِ، ويُحْتاجُ في تَصْحِيحِ ذَلِكَ إلى حَذْفِ مُضافٍ، أيْ مِثْلَ إحْياءِ ذَلِكَ القَتِيلِ يُحْيِي اللَّهُ المَوْتى، فَجَعْلُهُ إشارَةً إلى المَصْدَرِ أوْلى وأقَلُّ تَكَلُّفًا. وإذا كانَ ذَلِكَ خِطابًا لِبَنِي إسْرائِيلَ الحاضِرِينَ إحْياءَ القَتِيلِ، فَحِكْمَةُ مُشاهَدَةِ ذَلِكَ، وإنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ بِالبَعْثِ، اطْمِئْنانُ قُلُوبِهِمْ وانْتِفاءُ الشُّبْهَةِ عَنْهم، إذِ الَّذِي كانُوا مُؤْمِنِينَ بِهِ بِالِاسْتِدْلالِ آمَنُوا بِهِ مُشاهَدَةً.
﴿ويُرِيكم آياتِهِ﴾: ظاهِرُ هَذا الكَلامِ الِاسْتِئْنافُ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلى يُحْيِي، والظّاهِرُ أنَّ الآياتِ جَمْعٌ في اللَّفْظِ والمَعْنى، وهي ما أراهم مِن إحْياءِ المَيِّتِ، والعَصا، والحَجَرِ، والغَمامِ، والمَنِّ والسَّلْوى، والسِّحْرِ، والبَحْرِ، والطُّورِ، وغَيْرِ ذَلِكَ. وكانُوا مَعَ ذَلِكَ أعْمى النّاسِ قُلُوبًا، وأشَدَّ قَسْوَةً وتَكْذِيبًا لِنَبِيِّهِمْ في تِلْكَ الأوْقاتِ الَّتِي شاهَدُوا فِيها تِلْكَ العَجائِبَ والمُعْجِزاتِ. وقالَ صاحِبُ المُنْتَخَبِ: ﴿ويُرِيكم آياتِهِ﴾، وإنْ كانَتْ آيَةً واحِدَةً، لِأنَّها تَدُلُّ عَلى (p-٢٦١)وُجُودِ الصّانِعِ القادِرِ عَلى كُلِّ المَقْدُوراتِ، العالِمِ بِكُلِّ المَعْلُوماتِ، المُخْتارِ في الإيجادِ والإبْداعِ، وعَلى صِدْقِ مُوسى عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، وعَلى بَراءَةِ ساحَةِ مَن لَمْ يَكُنْ قاتِلًا، وعَلى تَعَيُّنِ تِلْكَ التُّهْمَةِ عَلى مَن باشَرَ ذَلِكَ القَتْلَ. انْتَهى كَلامُهُ.
﴿لَعَلَّكم تَعْقِلُونَ﴾: أيْ لَعَلَّكم تَمْتَنِعُونَ مِن عِصْيانِهِ، وتَعْمَلُونَ عَلى قَضِيَّةِ عُقُولِكم، مِن أنَّ مَن قَدَرَ عَلى إحْياءِ نَفْسٍ واحِدَةٍ، قَدَرَ عَلى إحْياءِ الأنْفُسِ كُلِّها، لِعَدَمِ الِاخْتِصاصِ، ﴿ما خَلْقُكم ولا بَعْثُكم إلّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ﴾ [لقمان: ٢٨]، أيْ كَخَلْقِ نَفْسٍ واحِدَةٍ وبَعْثِها. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: في الأسْبابِ والشُّرُوطِ حِكَمٌ وفَوائِدُ، وإنَّما شُرِطَ ذَلِكَ لِما في ذَبْحِ البَقَرَةِ مِنَ التَّقَرُّبِ، وأداءِ التَّكْلِيفِ، واكْتِسابِ الثَّوابِ، والإشْعارِ بِحُسْنِ تَقْدِيمِ القُرْبَةِ عَلى الطَّلَبِ، وما في التَّشْدِيدِ عَلَيْهِمْ، لِتَشْدِيدِهِمْ، مِنَ اللُّطْفِ لَهم ولِآخَرِينَ في تَرْكِ التَّشْدِيدِ، والمُسارَعَةِ إلى امْتِثالِ أوامِرِ اللَّهِ تَعالى، وارْتِسامِها عَلى الفَوْرِ مِن غَيْرِ تَفْتِيشٍ وتَكْثِيرِ سُؤالٍ، ونَفْعِ اليَتِيمِ بِالتِّجارَةِ الرّابِحَةِ، والدَّلالَةِ عَلى بَرَكَةِ البَرِّ بِالأبَوَيْنِ، والشَّفَقَةِ عَلى الأوْلادِ، وتَجْهِيلِ الهازِئِ بِما لا يَعْلَمُ كُنْهَهُ، ولا يَطَّلِعُ عَلى حَقِيقَتِهِ مِن كَلامِ الحُكَماءِ. وبَيانِ أنَّ مِن حَقِّ المُتَقَرِّبِ إلى رَبِّهِ أنْ يَتَنَوَّقَ في اخْتِيارِ ما يَتَقَرَّبُ بِهِ، وأنْ يَخْتارَهُ فَتِيَّ السِّنِّ غَيْرَ فَخْمٍ ولا ضَرِعٍ، حَسَنَ اللَّوْنِ بَرِيئًا مِنَ العُيُوبِ، يُونِقُ مَن يَنْظُرُ إلَيْهِ، وأنْ يُغالِيَ بِثَمَنِهِ، كَما رُوِيَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ، أنَّهُ ضَحّى بِنَجِيبَةٍ بِثَلاثِمِائَةِ دِينارٍ، وأنَّ الزِّيادَةَ في الخِطابِ نَسْخٌ لَهُ، وأنَّ النَّسْخَ قَبْلَ الفِعْلِ جائِزٌ، وإنْ لَمْ يَجُزْ قَبْلَ وقْتِ الفِعْلِ وإمْكانِهِ لِأدائِهِ إلى البَدْءِ، ولِيَعْلَمَ بِما أُمِرَ مِن مَسِّ المَيِّتِ بِالمَيِّتِ، وحُصُولِ الحَياةِ عَقِيبَهُ، وأنَّ المُؤَثِّرَ هو المُسَبِّبُ لا الأسْبابُ؛ لِأنَّ المَوْتَيْنِ الحاصِلَيْنِ في الجِسْمَيْنِ لا يُعْقَلُ أنْ يَتَوَلَّدَ مِنهُما حَياةٌ. انْتَهى كَلامُهُ، وهو حَسَنٌ.
Страница 11
2:70
قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ ٱلۡبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيۡنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهۡتَدُونَ ٧٠
Они сказали: «Помолись за нас своему Господу, чтобы Он разъяснил нам, какова же она, ведь коровы кажутся нам похожими одна на другую. И если Аллах пожелает, то мы последуем прямым путем».
2:71
قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا ذَلُولٞ تُثِيرُ ٱلۡأَرۡضَ وَلَا تَسۡقِي ٱلۡحَرۡثَ مُسَلَّمَةٞ لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ قَالُواْ ٱلۡـَٰٔنَ جِئۡتَ بِٱلۡحَقِّۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفۡعَلُونَ ٧١
Он сказал: «Он говорит, что эта корова не приучена пахать землю или орошать ниву. Она здорова и не имеет отметин». Они сказали: «Теперь ты принес истину». Затем они зарезали ее, хотя были близки к тому, чтобы не сделать этого.
2:72
وَإِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡسٗا فَٱدَّٰرَٰءۡتُمۡ فِيهَاۖ وَٱللَّهُ مُخۡرِجٞ مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ ٧٢
Вот вы убили человека и стали препираться по этому поводу. Но Аллах выявляет то, что вы скрываете.
2:73
فَقُلۡنَا ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ٧٣
Мы сказали: «Ударьте его (убитого) частью ее (коровы)». Так Аллах воскрешает мертвых и показывает вам Свои знамения, - быть может, вы уразумеете.
2:74
ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱلۡمَآءُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ٧٤
После этого ваши сердца ожесточились и стали, как камни, или даже еще жестче. Воистину, среди камней есть такие, из которых бьют родники. Среди них есть такие, которые раскалываются и изливают воду. Среди них есть такие, которые падают от страха перед Аллахом. Аллах не находится в неведении о том, что вы совершаете.
2:75
۞ أَفَتَطۡمَعُونَ أَن يُؤۡمِنُواْ لَكُمۡ وَقَدۡ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَسۡمَعُونَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُۥ مِنۢ بَعۡدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ٧٥
Неужели вы надеетесь, что они поверят вам, если некоторые из них слышали Слово Аллаха и сознательно исказили его после того, как поняли его смысл?
2:76
وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ قَالُوٓاْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ لِيُحَآجُّوكُم بِهِۦ عِندَ رَبِّكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٧٦
Когда они встречали верующих, то говорили: «Мы уверовали». Когда же они оставались наедине друг с другом, то говорили: «Неужели вы расскажете им о том, что открыл вам Аллах, чтобы они могли препираться с вами посредством этого перед вашим Господом? Неужели вы не уразумеете этого?».