Аль-Бакара 2:90
Корова · Джуз 1 · Страница 14
بِئۡسَمَا ٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡ أَن يَكۡفُرُواْ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بَغۡيًا أَن يُنَزِّلَ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ فَبَآءُو بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٖۚ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٞ مُّهِينٞ ٩٠
Скверно то, что они купили за свои души, не уверовав в ниспосланное Аллахом и завидуя тому, что Аллах ниспосылает Свою милость тому из Своих рабов, кому пожелает. Они навлекли на себя гнев, один поверх другого. Неверующим уготованы унизительные мучения.
Тафсир · на арабском
Абу Хайян
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 2:90–91
﴿ولَمّا جاءَهُمْ﴾ [البقرة: ٨٩]: الضَّمِيرُ عائِدٌ عَلى اليَهُودِ، ونَزَلَتْ فِيهِمْ حِينَ كانَتْ غَطَفانُ تُقاتِلُهم وتَهْزِمُهم، أوْ حِينَ كانُوا يَلْقَوْنَ مِنَ العَرَبِ أذًى كَثِيرًا، أوْ حِينَ حارَبَهُمُ الأوْسُ والخَزْرَجُ فَغَلَبَتْهم.
(كِتابٌ): هو القُرْآنُ، وإسْنادُ المَجِيءِ إلَيْهِ مَجازٌ.
﴿مِن عِنْدِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ٨٩]: في مَوْضِعِ الصِّفَةِ، وصْفُهُ بِـ ”مِن عِنْدِ اللَّهِ“ جَدِيرٌ أنْ يُقْبَلَ، ويُتَّبَعَ ما فِيهِ، ويُعْمَلَ بِمَضْمُونِهِ، إذْ هو وارِدٌ مِن عِنْدِ خالِقِهِمْ وإلَهِهِمُ الَّذِي هو ناظِرٌ (p-٣٠٣)فِي مَصالِحِهِمْ.
(مُصَدِّقٌ): صِفَةٌ ثانِيَةٌ، وقُدِّمَتِ الأوْلى عَلَيْها؛ لِأنَّ الوَصْفَ بِكَيْنُونَتِهِ مِن عِنْدِ اللَّهِ آكَدُ، ووَصْفَهُ بِالتَّصْدِيقِ ناشِئٌ عَنْ كَوْنِهِ مِن عِنْدِ اللَّهِ. لا يُقالُ: إنَّهُ يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ ﴿مِن عِنْدِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ٨٩] مُتَعَلِّقًا بِجاءَهم، فَلا يَكُونَ صِفَةً لِلْفَصْلِ بَيْنَ الصِّفَةِ والمَوْصُوفِ بِما هو مَعْمُولٌ لِغَيْرِ أحَدِهِما. وفي مُصْحَفِ أُبَيٍّ مُصَدِّقًا، وبِهِ قَرَأ ابْنُ أبِي عَبْلَةَ ونَصْبُهُ عَلى الحالِ مِن ”كِتابٌ“، وإنْ كانَ نَكِرَةً. وقَدْ أجازَ ذَلِكَ سِيبَوَيْهِ بِلا شَرْطٍ، فَقَدْ تَخَصَّصَتْ بِالصِّفَةِ، فَقَرُبَتْ مِنَ المَعْرِفَةِ.
﴿لِما مَعَهُمْ﴾ [البقرة: ٨٩]: هو التَّوْراةُ والإنْجِيلُ، وتَصْدِيقُهُ إمّا بِكَوْنِهِما مِن عِنْدِ اللَّهِ، أوْ بِما اشْتَمَلا عَلَيْهِ مَن ذِكْرِ بَعْثِ الرَّسُولِ ونَعْتِهِ.
(وكانُوا): يَجُوزُ أنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلى جاءَهم، فَيَكُونَ جَوابُ لَمّا مُرَتَّبًا عَلى المَجِيءِ والكَوْنِ. ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ جُمْلَةً حالِيَّةً، أيْ وقَدْ كانُوا، فَيَكُونَ الجَوابُ مُرَتَّبًا عَلى المَجِيءِ بِقَيْدٍ في مَفْعُولِهِ، وهم كَوْنُهم يَسْتَفْتِحُونَ. وظاهِرُ كَلامِ الزَّمَخْشَرِيِّ أنَّ قَوْلَهُ: وكانُوا لَيْسَتْ مَعْطُوفَةً عَلى الفِعْلِ بَعْدَ لَمّا، ولا حالًا لِأنَّهُ قَدَّرَ جَوابَ لَمّا مَحْذُوفًا قَبْلَ تَفْسِيرِهِ يَسْتَفْتِحُونَ، فَدَلَّ عَلى أنَّ قَوْلَهُ: وكانُوا، جُمْلَةٌ مَعْطُوفَةٌ عَلى مَجْمُوعِ الجُمْلَةِ مِن قَوْلِهِ: ولَمّا.
(مِن قَبْلُ): أيْ مِن قَبْلِ المَجِيءِ، وبُنِيَ لِقَطْعِهِ عَنِ الإضافَةِ إلى مَعْرِفَةٍ.
﴿يَسْتَفْتِحُونَ﴾ [البقرة: ٨٩]: أيْ يَسْتَحْكِمُونَ، أوْ يَسْتَعْلِمُونَ، أوْ يَسْتَنْصِرُونَ، أقْوالٌ ثَلاثَةٌ. يَقُولُونَ إذا دَهَمَهُمُ العَدُوُّ: اللَّهُمَّ انْصُرْنا عَلَيْهِمْ بِالنَّبِيِّ المَبْعُوثِ في آخِرِ الزَّمانِ، الَّذِي نَجِدُ نَعْتَهُ في التَّوْراةِ. واخْتَلَفُوا في جَوابِ ولَمّا الأُولى، فَذَهَبَ الأخْفَشُ والزَّجّاجُ إلى أنَّهُ مَحْذُوفٌ لِدَلالَةِ المَعْنى عَلَيْهِ، واخْتارَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ وقَدَّرَهُ نَحْوَ: كَذَّبُوا بِهِ واسْتَهانُوا بِمَجِيئِهِ، وقَدَّرَهُ غَيْرُهُ: كَفَرُوا، فَحُذِفَ لِدَلالَةِ كَفَرُوا بِهِ عَلَيْهِ، والمَعْنى قَرِيبٌ في ذَلِكَ. وذَهَبَ الفَرّاءُ إلى أنَّ الفاءَ في قَوْلِهِ: ﴿فَلَمّا جاءَهُمْ﴾ [البقرة: ٨٩] جَوابُ لَمّا الأُولى، وكَفَرُوا، جَوابٌ لِقَوْلِهِ: فَلَمّا جاءَهم. وهو عِنْدَهُ نَظِيرُ قَوْلِهِ: ﴿فَإمّا يَأْتِيَنَّكم مِنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ﴾ [البقرة: ٣٨] . قالَ: ويَدُلُّ عَلى أنَّ الفاءَ هُنا لَيْسَتْ بِناسِقَةٍ أنَّ الواوَ لا تَصْلُحُ في مَوْضِعِها. وذَهَبَ المُبَّرِدُ إلى أنَّ جَوابَ لَمّا الأُولى هو: كَفَرُوا بِهِ، وكُرِّرَ لَمّا لِطُولِ الكَلامِ، ويُقَيِّدُ ذَلِكَ تَقْرِيرًا لِلذَّنْبِ وتَأْكِيدًا لَهُ. وهَذا القَوْلُ كانَ يَكُونُ أحْسَنَ لَوْلا أنَّ الفاءَ تَمْنَعُ مِنَ التَّأْكِيدِ. وأمّا قَوْلُ الفَرّاءِ فَلَمْ يَثْبُتْ مِن لِسانِهِمْ، لَمّا جاءَ زَيْدٌ، فَلَمّا جاءَ خالِدٌ أقْبَلَ جَعْفَرٌ، فَهو تَرْكِيبٌ مَفْقُودٌ في لِسانِهِمْ فَلا نُثْبِتُهُ، ولا حُجَّةَ في هَذا المُخْتَلَفِ فِيهِ، فالأوْلى أنَّ كَوْنَ الجَوابِ مَحْذُوفًا لِدَلالَةِ المَعْنى عَلَيْهِ، وأنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: ولَمّا جاءَهم كِتابٌ مِن عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهم كَذَّبُوهُ، ويَكُونُ التَّكْذِيبُ حاصِلًا بِنَفْسِ مَجِيءِ الكِتابِ مِن غَيْرِ فِكْرٍ فِيهِ ولا رَوِيَّةٍ، بَلْ بادَرُوا إلى تَكْذِيبِهِ. ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿وكانُوا مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ﴾ [البقرة: ٨٩]، أيْ يَسْتَنْصِرُونَ عَلى المُشْرِكِينَ إذا قاتَلُوهم، أوْ يَفْتَحُونَ عَلَيْهِمْ ويُعَرِّفُونَهم أنَّ نَبِيًّا يُبْعَثُ قَدْ قَرُبَ وقْتُ بَعْثِهِ، فَكانُوا يُخْبِرُونَ بِذَلِكَ.
﴿فَلَمّا جاءَهم ما عَرَفُوا﴾ [البقرة: ٨٩]: وما سَبَقَ لَهم تَعْرِيفُهُ لِلْمُشْرِكِينَ.
﴿كَفَرُوا بِهِ﴾ [البقرة: ٨٩]: سَتَرُوهُ وجَحَدُوهُ، وهَذا أبْلَغُ في ذَمِّهِمْ، إذْ يَكُونُ الشَّيْءُ المَعْرُوفُ لَهم، المُسْتَقِرُّ في قُلُوبِهِمْ وقُلُوبِ مَن أعْلَمُوهم بِهِ كِيانَهُ ونَعْتَهُ يَعْمِدُونَ (p-٣٠٤)إلى سَتْرِهِ وجَحْدِهِ، قالَ تَعالى: ﴿وجَحَدُوا بِها واسْتَيْقَنَتْها أنْفُسُهم ظُلْمًا وعُلُوًّا﴾ [النمل: ١٤] . وقالَ أبُو القاسِمِ الرّاغِبُ ما مُلَخَّصُهُ: الِاسْتِفْتاحُ، طَلَبُ الفَتْحِ، وهو ضَرْبانِ: إلَهِيٌّ، وهو النُّصْرَةُ بِالوُصُولِ إلى العُلُومِ المُؤَدِّيَةِ إلى الثَّوابِ، ومِنهُ: ﴿إنّا فَتَحْنا لَكَ﴾ [الفتح: ١]، (فَعَسى أنْ يَأْتِيَ بِالفَتْحِ) . ودُنْيَوِيٌّ، وهو النُّصْرَةُ بِالوُصُولِ إلى اللَّذّاتِ البَدَنِيَّةِ، ومِنهُ: ﴿فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ٤٤] . فَمَعْنى يَسْتَفْتِحُونَ: أيْ يَعْلَمُونَ خَبَرَهُ مِنَ النّاسِ مَرَّةً، ويَسْتَنْبِطُونَ ذِكْرَهُ مِنَ الكُتُبِ مَرَّةً. وقِيلَ: يَطْلُبُونَ مِنَ اللَّهِ بِذِكْرِهِ الظَّفَرَ. وقِيلَ: كانُوا يَقُولُونَ إنّا نُنْصَرُ بِمُحَمَّدٍ ﷺ عَلى عَبَدَةِ الأوْثانِ. وكُلُّ ذَلِكَ داخِلٌ في عُمُومِ الِاسْتِفْتاحِ. انْتَهى. وظاهِرُ قَوْلِهِ: ما عَرَفُوا أنَّهُ الكِتابُ؛ لِأنَّهُ أتى بِلَفْظِ ما، ويُحْتَمَلُ أنَّهُ يُرادُ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَإنَّ ”ما“ قَدْ يُعَبَّرُ بِها عَنْ صِفاتِ مَن يَعْقِلُ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المَعْنى: ما عَرَفُوهُ مِنَ الحَقِّ، فَيَنْدَرِجَ فِيهِ مَعْرِفَةُ نُبُوَّتِهِ وشَرِيعَتِهِ وكِتابِهِ، وما تَضَمَّنَهُ.
﴿فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلى الكافِرِينَ﴾ [البقرة: ٨٩]: لَمّا كانَ الكِتابُ جائِيًا مِن عِنْدِ اللَّهِ إلَيْهِمْ، فَكَذَّبُوهُ وسَتَرُوا ما سَبَقَ لَهم عِرْفانُهُ، فَكانَ ذَلِكَ اسْتِهانَةً بِالمُرْسِلِ والمُرْسَلِ بِهِ. قابَلَهُمُ اللَّهُ بِالِاسْتِهانَةِ والطَّرْدِ، وأضافَ اللَّعْنَةَ إلى اللَّهِ تَعالى عَلى سَبِيلِ المُبالَغَةِ؛ لِأنَّ مَن لَعَنَهُ اللَّهُ تَعالى هو المَلْعُونُ حَقِيقَةً.
﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكم بِشَرٍّ مِن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَن لَعَنَهُ اللَّهُ﴾ [المائدة: ٦٠] ؟ ﴿ومَن يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا﴾ [النساء: ٥٢] . ثُمَّ إنَّهُ لَمْ يَكْتَفِ بِاللَّعْنَةِ حَتّى جَعَلَها مُسْتَعْلِيَةً عَلَيْهِمْ، كَأنَّهُ شَيْءٌ جاءَهم مِن أعْلاهم، فَجَلَّلَهم بِها، ثُمَّ نَبَّهَ عَلى عِلَّةِ اللَّعْنَةِ وسَبَبِها، وهي الكُفْرُ، كَما قالَ قَبْلُ: ﴿بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ﴾ [البقرة: ٨٨]، وأقامَ الظّاهِرَ مُقامَ المُضْمَرِ لِهَذا المَعْنى، فَتَكُونُ الألِفُ واللّامُ لِلْعَهْدِ، أوْ تَكُونُ لِلْعُمُومِ، فَيَكُونُ هَؤُلاءِ فَرْدًا مِن أفْرادِ العُمُومِ. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ لِلْجِنْسِ، ويَكُونَ فِيهِ دُخُولًا أوَّلِيًّا. ونَعْنِي بِالجِنْسِ العُمُومَ، وتَخَيُّلُهُ أنَّهم يَدْخُلُونَ فِيهِ دُخُولًا أوَّلِيًّا لَيْسَ بِشَيْءٍ؛ لِأنَّ دَلالَةَ العِلَّةِ عَلى أفْرادِهِ لَيْسَ فِيها بَعْضُ الأفْرادِ أوْلى مِن بَعْضٍ، وإنَّما هي دَلالَةٌ عَلى كُلِّ فَرْدٍ فَرْدٍ، فَهي دَلالَةٌ مُتَساوِيَةٌ. وإذا كانَتْ دَلالَةً مُتَساوِيَةً، فَلَيْسَ فِيها شَيْءٌ أوَّلُ ولا أسْبَقُ مِن شَيْءٍ.
Страница 14
2:89
وَلَمَّا جَآءَهُمۡ كِتَٰبٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ وَكَانُواْ مِن قَبۡلُ يَسۡتَفۡتِحُونَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦۚ فَلَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٨٩
К ним явилось от Аллаха Писание, подтверждающее правдивость того, что было у них. Прежде они молили о победе над неверующими. Когда же к ним явилось то, что они узнали, они отказались уверовать в него. Да пребудет проклятие Аллаха над неверующими!
2:90
بِئۡسَمَا ٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡ أَن يَكۡفُرُواْ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بَغۡيًا أَن يُنَزِّلَ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ فَبَآءُو بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٖۚ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٞ مُّهِينٞ ٩٠
Скверно то, что они купили за свои души, не уверовав в ниспосланное Аллахом и завидуя тому, что Аллах ниспосылает Свою милость тому из Своих рабов, кому пожелает. Они навлекли на себя гнев, один поверх другого. Неверующим уготованы унизительные мучения.
2:91
وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ نُؤۡمِنُ بِمَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا وَيَكۡفُرُونَ بِمَا وَرَآءَهُۥ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَهُمۡۗ قُلۡ فَلِمَ تَقۡتُلُونَ أَنۢبِيَآءَ ٱللَّهِ مِن قَبۡلُ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٩١
Когда им говорят: «Уверуйте в то, что ниспослал Аллах», - они отвечают: «Мы веруем в то, что было ниспослано нам». Они не веруют в то, что явилось впоследствии, хотя это является истиной, подтверждающей правдивость того, что есть у них. Скажи: «Почему же раньше вы убивали пророков Аллаха, если вы являетесь верующими?».
2:92
۞ وَلَقَدۡ جَآءَكُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ ثُمَّ ٱتَّخَذۡتُمُ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَنتُمۡ ظَٰلِمُونَ ٩٢
Муса (Моисей) явился к вам с ясными знамениями, но в его отсутствие вы стали поклоняться тельцу, будучи беззаконниками.
2:93
وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱسۡمَعُواْۖ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَأُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡۚ قُلۡ بِئۡسَمَا يَأۡمُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٩٣
Вот Мы заключили с вами завет и воздвигли над вами гору: «Крепко придерживайтесь того, что Мы даровали вам, и слушайте». Они сказали: «Слышали и ослушаемся». Их сердца впитали любовь к тельцу по причине их неверия. Скажи: «Скверно то, что велит вам ваша вера, если вы вообще являетесь верующими».