Аль-БакараДжуз 1 · Страница 15

Аль-Бакара 2:95

Корова · Джуз 1 · Страница 15

وَلَن يَتَمَنَّوۡهُ أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ٩٥

Однако они никогда не пожелают себе этого из-за того, что приготовили их руки. Аллах ведает о беззаконниках.

Тафсир · на арабском

Ибн Усеймин

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 2:92–95

﴿وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ﴾ [البقرة: 92]

قوله: ﴿وَلَقَدْ جَاءَكُمْ﴾ اللام هذه موطئة للقسم، وقد للتحقيق، وقد مر علينا أن قد إذا دخلت على الماضي فهي للتحقيق، وإذا دخلت على المضارع فهي للتقليل، ولكنها قد تكون أيضًا للتحقيق مثل قوله تعالى: ﴿قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ﴾ [النور ٦٤]، ومثل قوله: ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ﴾ [الأحزاب ١٨]، فإن هذه بلا ريب للتحقيق، وليست للتقليل، وإذا قلنا: اللام للتوكيد، وقد للتحقيق، وهي موطئة للقسم، فالجملة مؤكدة بثلاثة مؤكدات.

﴿وَلَقَدْ جَاءَكُمْ﴾ الخطاب لليهود ﴿وَلَقَدْ جَاءَكُمْ﴾، والدليل أنه لليهود قوله: ﴿مُوسَى﴾؛ لأن موسى نبيهم، وهنا خاطبهم باعتبار الجنس لا باعتبار الشخص، إذ إن موسى لم يأت هؤلاء الذين كانوا في عهد الرسول ﷺ، لكنه أتى بني إسرائيل اللي هو منهم.

وقوله: ﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾ الباء للمصاحبة أو للتعدية، يعني: جاءكم مصحوبًا بالبينات، أو أن البينات هي التي أتي بها؟ فتكون للتعدية، والمراد بالبينات هي صفة لموصوف محذوف، أي: بالآيات البينات، أي: بالعلامات الدالة على رسالته، ومنها: اليد، والعصا، والحجر، وفلق البحر، والجراد اللي أرسل على آل فرعون، والسنين وأشياء كثيرة، الجراد، والقمل، والضفادع، والدم.

وقوله: ﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾ البين بمعنى: الظاهر، أي: أنها آيات ظاهرة على رسالته، ومع هذا يقول: ﴿ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ﴾ و(ثم) تفيد المهلة، الترتيب بمهلة، يعني: ثم بعد أن مضى عليكم وقت أمكنكم أن تتأملوا في هذه الآيات وأن تعرفوها، الذي حصل أنكم لم ترفعوا بها رأسًا: ﴿اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ﴾ ﴿اتَّخَذْتُمُ﴾ هذه مرت علينا قريبًا وأيش من أفعاله؟ التصيير، من أفعاله التصيير، ﴿اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾ [النساء ١٢٥] يعني: صيره، إذن هي تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر، المفعول الأول: العجل ﴿اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ﴾ أين المفعول الثاني؟

* طالب: إلهًا.

* الشيخ: محذوف تقديره: إلهًا، وحذف ما يعلم جائز.

وقوله: ﴿الْعِجْلَ﴾ هو ولد البقرة، وليس عجلًا من حيوان، ولكنه عجل من حلي صنعوا من الحلي عجلًا، وأغواهم السامري وأضلهم، وصار لهذا العجل خوار، قيل: إنه خوار حقيقي، وقيل: إنه خوار صوت الريح، تدخل من دبره وتخرج من فيه، لكنه -والعياذ بالله- قال لهم: إن ﴿هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ﴾ [طه ٨٨]؛ لأن موسى كان قد ذهب منهم لميقات ربه على أنه ثلاثون يومًا، فزاده الله تعالى عشرًا، فصار أربعين يومًا، فقال لهم: إن موسى ضل عن إلهه؛ ولهذا تخلف ما رجع، فهو قد ضل ولم يهتد إلى إلهه، فهذا إلهكم وإله موسى -والعياذ بالله- فاتخذوه إلهًا، وهذا مما يدل على غباوة بني إسرائيل؛ لأنهم هم الذين صنعوا هذا الحلي بأيديهم، فكيف يكون إلهًا؟ لكن هم على كل حال اتخذوه إلهًا بعد أن ذهب موسى.

وقوله: ﴿مِنْ بَعْدِهِ﴾ أي: من بعد موته؟ ولا من بعد ذهابه لميقات ربه؟

* الطلبة: من بعد ذهابه.

* الشيخ: من بعد ذهابه لميقات ربه، يتعين هذا؛ لأن موسى رجع إليهم وقال للسامري في إلهه: ﴿لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا﴾ [طه ٩٧]، وجرى هذا، فحرقه موسى عليه الصلاة والسلام ونسفه في اليم في البحر.

﴿وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ﴾ ﴿ظَالِمُونَ﴾ أي: معتدون، وأصل الظلم النقص، وسمي العدوان ظلمًا؛ لأنه نقص في حق المعتدى عليه، قلت: إن أصل الظلم النقص؛ لقوله تعالى: ﴿كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا﴾ [الكهف ٣٣] أي: لم تنقص، وجملة ﴿وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ﴾ حال في موضع النصب، حال من أين؟ من فاعل ﴿اتَّخَذْتُمُ﴾ يعني: والحال أنكم ظالمون، وأيهما أبلغ في القبح أن يتخذ الإنسان العمل القبيح وهو ظالم يعرف أنه ظالم؟ أو أن يتخذه وهو جاهل؟ الأول أشد، إي نعم.

* طالب: (...)؟

* الشيخ: لا، أكثر من هذا؛ لأن قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾ [الإسراء ١٠١] ما يقتضي الحصر، ما قال مثلًا: الآيات التي هي التسع، وحتى لو قالها لكان (...).

* طالب: ما ميزة هذه التسع؟

* الشيخ: ميزة هذه التسع أنها صارت حجة على بني إسرائيل لما فيها من إهلاك عدوهم وإظهاره بهم، فهي أقوى من غيرها وأكبر.

قال: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ﴾ ﴿إِذْ﴾ وأيش إعرابها؟ هذه تأتي في القرآن كثيرًا، والعلماء يعربونها بأنها مفعول لفعل محذوف، تقديره: اذكر، أو إذا كان الخطاب لأكثر من واحد يقدر: اذكروا، اذكروا إذ أخذنا ميثاقكم، الميثاق العهد، وسمي العهد ميثاقًا؛ لأنه يتوثق به (...).

من الأخذ بالتوراة، وجعلوا يشاهدونه، لما شاهدوا الطور فوقهم كأنه ظلة سجدوا، سجدوا خوفًا من الله عز وجل، وجعلوا ينظرون إلى الجبل وهم يتضرعون إلى الله سبحانه وتعالى بأن يرفعه عنهم؛ ولهذا ذكر بعض أهل العلم أنهم يرون أن أفضل سجدة يسجدون لله بها أن يسجدوا وعيونهم إلى السماء، يقولون: هذه السجدة أنجانا الله بها، فهي أشرف سجدة عندنا، فإذا سجد يكون رافع رأسه كذا.

﴿وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ﴾ تهديدًا لهم، ﴿خُذُوا﴾ فعل أمر، وهو في محل نصب مقولًا لقول محذوف، أي: قلنا ﴿خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ﴾ ما أعطيناكم، ﴿بِقُوَّةٍ﴾ أي: بجد ونشاط، فالجد: العزيمة الثابتة، والنشاط: القوة في التنفيذ، والمراد بما آتيناكم شو المراد به؟

* الطلبة: التوراة.

* الشيخ: التوراة.

﴿وَاسْمَعُوا﴾ أمر بالسمع، وليس سمع الأذن ولكنه سمع الانقياد والاستجابة، فأمروا بأن يأخذوا بالتوراة بقوة، وأن يسمعوا: يستجيبوا وينقادوا. وكان الجواب: ﴿قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا﴾ -أعوذ بالله- سمعنا بآذاننا وعصينا بأفعالنا، فما سمعوا السمع الذي طلب منهم ولكنهم استكبروا عنه.

وقوله تعالى: ﴿قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا﴾ ظاهر الآية الكريمة أنهم قالوا ذلك لفظًا ﴿سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا﴾، وقال بعضهم: ﴿قَالُوا سَمِعْنَا﴾ بألسنتهم، وعصوا بأفعالهم، فيكون التعبير بالعصيان هو عبارة عن أفعالهم، وأنهم لم يقولوا بألسنتهم: عصينًا، لم يقولوا: عصينًا، ولكننا نقول -ردًّا لهذا القول-: ما المانع من أن يقولوا ﴿سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا﴾ وهم الذين قالوا لموسى: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَة﴾ [البقرة ٥٥] وأيش المانع؟ الذين تجرؤوا أن يقولوا: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَة﴾ يتجرؤون أن يقولوا: ﴿سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا﴾، وكأن الذين قالوا: إن المراد بالمعصية هنا فعل المعصية، وليس معناه أنهم قالوا بألسنتهم عصينا، كأنهم قالوا: إنهم التزموا بهذا والجبل فوق رؤوسهم، ومن كان هذه حاله لا يمكن أن يحصل منه هذا الأمر، اللي فوقه جبل ما يمكن أن يقول: ﴿سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا﴾، ولكننا نقول: لا مانع من أن تكون النية الجازمة التي أظهروها بعد أن رفع عنهم هذا التهديد، لا مانع أن يكون حقيقة في الموضوع.

وما هو العصيان؟ العصيان هو مخالفة الأمر، وإن شئت فقل: الخروج عن الطاعة، هذا العصيان هو الخروج عن الطاعة، سواء كان ذلك في مخالفة المأمور أو في فعل المحظور، أفهمتم؟ المعصية تكون في ترك المأمور وفي فعل المحظور، فمن ترك جماعة وهي واجبة عليه، فهو عاص، يصلح أن نقول: هذا عصى الله ورسوله، ومن زنا أو سرق أو شرب الخمر، فهو أيضًا عاص لله ورسوله.

﴿قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ﴾ -أعوذ بالله- ﴿أُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ﴾ قال بعضهم: إنه على تقدير مضاف، أي: أشربوا في قلوبهم حب العجل؛ لأن العجل نفسه لا يمكن أن يشرب القلب، ومعنى ﴿أُشْرِبُوا﴾ أنه جعل هذا الحب كأنه ماء سقي به القلب، إذن امتزج بالقلب ولَّا لا؟ امتزج به، كما يمتزج الماء بالمدر إذا أشرب إياه، تعرفون المدر؟ من يعرفه؟

* طالب: السكر والليمون.

* الشيخ: لا، المدر هذه الطين اليابسة، يسمونها عندنا الناس (الجمح)، ما أدري هي لغة عربية ولَّا عامية، إنما الطين اليابس يسمى مدرًا.

* طالب: المدر الطينة الحمرة يا شيخ؟

* الشيخ: لا، ما هو شرط أن تكون حمرة، يعني من الفخار قصدك؟

* الطالب: لا، عندنا الطين الحمرة يسمونه مدر غير الطين هذه.

* الشيخ: لا، كل طين يابس يسمى مدر، المهم أنه -والعياذ بالله- أن هذا القلب أشرب به العجل، ولكن عبر بالعجل عن حبه؛ لأنه أبلغ كأن نفس العجل دخل في قلوبهم، وهذا أبلغ والعياذ بالله.

وقوله: ﴿أُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ﴾ من الذي أشرب هذا في قلوبهم؟ الله سبحانه وتعالى، ولكن من بلاغة القرآن أن ما يكرهه الله يعبر عنه غالبًا بالبناء للمجهول؛ لأن النبي عليه الصلاة والسلام يقول: «وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ»[[أخرجه مسلم (٧٧١ / ٢٠١) من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه.]]، قال الله تعالى عن الجن: ﴿وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا﴾ [الجن ١٠] الشر قالوا: ﴿أُرِيدَ﴾، ما نسبوه إلى الله، والرشد نسبوه إلى الله، المهم أن هؤلاء -والعياذ بالله- أشربوا في قلوبهم العجل، وهذه فتنة أن يشرب في قلب المرء ما لا يرضاه الله والعياذ بالله، فإن هذا من أعظم الفتن، سواء كان حب معبود أو حب مطلوب، فحب المال قد يشرب في قلب المرء حتى ينسى به مصالح دينه ودنياه، حب النكاح قد يشرب في قلب المرء حتى يوقعه أحيانًا في الحرام -والعياذ بالله- وعلى هذا فقس.

فالله سبحانه وتعالى قد يبتلي العبد بالبلاء؛ لأنه أهل لأن يبتلى بذلك؛ ولهذا قال: ﴿أُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ﴾ والباء هنا للسببية، أي: بسبب كفرهم بالله السابق على عبادة العجل؛ لأنهم -والعياذ بالله- قد نووا الإثم قبل أن يقعوا فيه، فصاروا كفارًا به، ثم أشربوا في قلوبهم العجل حتى صاروا لا يمكن أن يتحولوا عنه، قال لهم هارون عليه الصلاة والسلام: ﴿يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي﴾ [طه ٩٠] مع أن هارون كان وكيلًا وخليفة لموسى، لكن ماذا كان جوابهم لهارون؟ ﴿لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى﴾ [طه ٩١] أصروا -والعياذ بالله- لأنهم أشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم.

﴿قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ﴾ (قل) يخاطب الله من؟ موسى؟

* طالب: النبي ﷺ.

* الشيخ: يخاطب النبي ﷺ، أو يخاطب كل من يصح توجيه الخطاب إليه أي: قل أيها المخاطب، أو قل أيها النبي.

﴿بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ ﴿بِئْسَ﴾ هنا فعل ماض جامد ولَّا متصرف؟

* الطلبة: جامد.

* الشيخ: جامد، تعرف الجامد من غير الجامد؟

* طالب: إي نعم.

* الشيخ: وأيش هو الجامد؟

* الطالب: الجامد الذي لا يتصرف.

* الشيخ: مثل؟

* الطالب: بئس، (...).

* الشيخ: عسى؟

* الطالب: عسى جامد.

* الشيخ: بعضهم يقول: قد يعسو أو يعسي، ولكن الأصح أنه جامد.

* الشيخ: وليس؟

* طالب: جامد.

* الشيخ: جامد.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Ибн Усеймин · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 15

Аль-БакараДжуз 1 · Страница 15

2:94

قُلۡ إِن كَانَتۡ لَكُمُ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ عِندَ ٱللَّهِ خَالِصَةٗ مِّن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٩٤

Скажи: «Если Последняя обитель у Аллаха предназначена только для вас, а не для других людей, то пожелайте себе смерти, если вы говорите правду».

2:95

وَلَن يَتَمَنَّوۡهُ أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ٩٥

Однако они никогда не пожелают себе этого из-за того, что приготовили их руки. Аллах ведает о беззаконниках.

2:96

وَلَتَجِدَنَّهُمۡ أَحۡرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَوٰةٖ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمۡ لَوۡ يُعَمَّرُ أَلۡفَ سَنَةٖ وَمَا هُوَ بِمُزَحۡزِحِهِۦ مِنَ ٱلۡعَذَابِ أَن يُعَمَّرَۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ ٩٦

Ты непременно убедишься, что они жаждут жизни больше всех людей, даже больше многобожников. Каждый из них желал бы прожить тысячу лет. Но даже долгая жизнь ничуть не отдалит их от мучений. Аллах видит то, что они совершают.

2:97

قُلۡ مَن كَانَ عَدُوّٗا لِّـجِبۡرِيلَ فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلۡبِكَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَهُدٗى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ ٩٧

Скажи: «Кто является врагом Джибрилу (Гавриилу)?». Он низвел его (Коран) на твое сердце с соизволения Аллаха в подтверждение правдивости того, что было прежде, в качестве верного руководства и благой вести для верующих.

2:98

مَن كَانَ عَدُوّٗا لِّلَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَجِبۡرِيلَ وَمِيكَىٰلَ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَدُوّٞ لِّلۡكَٰفِرِينَ ٩٨

Если кто враждует с Аллахом и Его ангелами, посланниками, Джибрилом (Гавриилом) и Микаилом (Михаилом), то ведь Аллах является врагом неверующих.

2:99

وَلَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۖ وَمَا يَكۡفُرُ بِهَآ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقُونَ ٩٩

Мы ниспосылали тебе ясные знамения, и не веруют в них только нечестивцы.

2:100

أَوَكُلَّمَا عَٰهَدُواْ عَهۡدٗا نَّبَذَهُۥ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ١٠٠

Неужели всякий раз, когда они заключают завет, часть из них отбрасывает его? Более того, большинство из них не веруют.

2:101

وَلَمَّا جَآءَهُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ نَبَذَ فَرِيقٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ كَأَنَّهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ١٠١

Когда к ним пришел Посланник от Аллаха (Мухаммад), подтвердивший правдивость того, что было у них, некоторые из тех, кому было даровано Писание, отбросили Писание Аллаха за спины, словно они не знают истины.

Ибн УсейминТафсир · 2:95

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English