Аль-БакараДжуз 1 · Страница 15

Аль-Бакара 2:98

Корова · Джуз 1 · Страница 15

مَن كَانَ عَدُوّٗا لِّلَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَجِبۡرِيلَ وَمِيكَىٰلَ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَدُوّٞ لِّلۡكَٰفِرِينَ ٩٨

Если кто враждует с Аллахом и Его ангелами, посланниками, Джибрилом (Гавриилом) и Микаилом (Михаилом), то ведь Аллах является врагом неверующих.

Тафсир · на арабском

Аль-Касими

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 2:97–98

(p-١٩٨)القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:

[٩٧ ] ﴿قُلْ مَن كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإنَّهُ نَـزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وهُدًى وبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [٩٨ ] ﴿مَن كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ ومَلائِكَتِهِ ورُسُلِهِ وجِبْرِيلَ ومِيكالَ فَإنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ﴾ [البقرة: ٩٨]

﴿قُلْ مَن كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإنَّهُ نَـزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وهُدًى وبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ ﴿مَن كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ ومَلائِكَتِهِ ورُسُلِهِ وجِبْرِيلَ ومِيكالَ فَإنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ﴾ [البقرة: ٩٨]

رَوى البُخارِيُّ في صَحِيحِهِ في كِتابِ التَّفْسِيرِ عَنْ أنَسٍ قالَ: «سَمِعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ بِقُدُومِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . وهو في أرْضٍ يَخْتَرِفُ، فَأتى النَّبِيَّ ﷺ فَقالَ: إنِّي سائِلُكَ عَنْ ثَلاثٍ، لا يَعْلَمُهُنَّ إلّا نَبِيٌّ. فَما أوَّلُ أشْراطِ السّاعَةِ ؟ وما أوَّلُ طَعامِ أهْلِ الجَنَّةِ ؟ وما يَنْزِعُ الوَلَدَ إلى أبِيهِ أوْ إلى أُمِّهِ ؟ قالَ: «أخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا»، قالَ: جِبْرِيلُ ؟ قالَ: «نَعَمْ»، قالَ: ذاكَ عَدُوُّ اليَهُودِ مِنَ المَلائِكَةِ، فَقَرَأ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿مَن كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإنَّهُ نَـزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ﴾ «أمّا أوَّلُ أشْراطِ السّاعَةِ، فَنارٌ تَحْشُرُ النّاسَ مِنَ المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ. وأمّا أوَّلُ طَعامِ أهْلِ الجَنَّةِ، فَزِيادَةُ كَبِدِ حُوتٍ. وإذا سَبَقَ ماءُ الرَّجُلِ ماءَ المَرْأةِ، نَزَعَ الوَلَدَ، وإذا سَبَقَ ماءُ المَرْأةِ نَزَعَتْ» قالَ: أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، وأشْهَدُ أنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ. يا رَسُولَ اللَّهِ ! إنَّ اليَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ وإنَّهم إنْ يَعْلَمُوا بِإسْلامِي قَبْلَ أنْ تَسْألَهم يَبْهَتُونِي. فَجاءَتِ اليَهُودُ، فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ «أيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللَّهِ فِيكُمْ»؟ قالُوا: (p-١٩٩)خَيْرُنا وابْنُ خَيْرِنا، وسَيِّدُنا وابْنُ سَيِّدِنا، قالَ: أرَأيْتُمْ إنْ أسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ» ؟ فَقالُوا: أعاذَهُ اللَّهُ مِن ذَلِكَ ! فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ فَقالَ: أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ. فَقالُوا: شَرُّنا وابْنُ شَرِّنا. وانْتَقَصُوهُ. قالَ: فَهَذا الَّذِي كُنْتُ أخافُ يا رَسُولَ اللَّهِ» .

ورَوى الإمامُ أحْمَدُ في مَسْنَدِهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في سَبَبِ نُزُولِ هَذِهِ الآيَةِ قالَ: «حَضَرَتْ عِصابَةٌ مِنَ اليَهُودِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقالُوا: يا أبا القاسِمِ، حَدِّثْنا عَنْ خِلالٍ نَسْألُكَ عَنْهُنَّ لا يَعْلَمُهُنَّ إلّا نَبِيٌّ. وساقَ نَحْوًا مِمّا تَقَدَّمَ. وتَتِمَتُّهُ قالُوا: أنْتَ الآنَ، فَحَدِّثْنا مَن ولِيُّكَ مِنَ المَلائِكَةِ، فَعِنْدَها نُجامِعُكَ أوْ نُفارِقُكَ، قالَ: «فَإنَّ ولِيِّيَ جِبْرِيلُ، ولَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ نَبِيًّا قَطُّ، إلّا وهو ولِيُّهُ» . قالُوا: فَعِنْدَها نُفارِقُكَ. ولَوْ كانَ ولِيُّكَ سِواهُ مِنَ المَلائِكَةِ تابَعْناكَ وصَدَّقْناكَ. قالَ: فَما مَنَعَكم أنْ تُصَدِّقُوهُ ؟ قالُوا: إنَّهُ عَدُوُّنا، فَأنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿قُلْ مَن كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: ١٠٢] فَعِنْدَها باؤُوا بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ».

وفِي رِوايَةٍ لِلْإمامِ أحْمَدَ والتِّرْمِذِيِّ والنَّسائِيِّ في القِصَّةِ: «فَأخْبِرْنا مَن صاحِبُكَ ؟ قالَ: «جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ» . قالُوا: جِبْرِيلُ ! ذاكَ الَّذِي يَنْزِلُ بِالحَرْبِ والقِتالِ والعَذابِ، عَدُّونا. لَوْ قُلْتَ: مِيكائِيلُ، الَّذِي يَنْزِلُ بِالرَّحْمَةِ والقَطْرِ والنَّباتِ لَكانَ ! فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى: ﴿قُلْ مَن كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ﴾ إلى آخِرِ الآيَةِ». ويُؤْخَذُ مِن رِواياتٍ أُخَرَ أنَّ سَبَبَ قِيلِهِمْ ذَلِكَ مِن أجْلِ مُناظَرَةٍ جَرَتْ بَيْنَهم وبَيْنَ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ في أمْرِ النَّبِيِّ ﷺ . فَقَدْ رَوى ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قالَ: «نَزَلَ عُمَرُ الرَّوْحاءَ، فَرَأى رِجالًا يَبْتَدِرُونَ أحْجارًا يُصَلُّونَ إلَيْها. فَقالَ: ما هَؤُلاءِ ؟ قالُوا: يَزْعُمُونَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلّى هَهُنا. قالَ فَكَرِهَ ذَلِكَ، وقالَ: أيُّما ؟ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أدْرَكَتْهُ الصَّلاةُ بِوادٍ فَصَلّى، ثُمَّ ارْتَحَلَ فَتَرَكَهُ. ثُمَّ أنْشَأ يُحَدِّثُهم، فَقالَ: كُنْتُ أشْهَدُ اليَهُودَ يَوْمَ مِدْراسِهِمْ، فَأعْجَبُ مِنَ التَّوْراةِ كَيْفَ تُصَدِّقُ الفُرْقانَ، ومِنَ الفُرْقانِ كَيْفَ يُصَدِّقُ (p-٢٠٠)التَّوْراةَ ! فَبَيْنَما أنا عِنْدَهم ذاتَ يَوْمٍ، قالُوا: يا ابْنَ الخَطّابِ ! ما مِن أصْحابِكَ أحَدٌ أحَبُّ إلَيْنا مِنكَ. قُلْتُ: ولِمَ ذَلِكَ ؟ قالُوا: إنَّكَ تَغْشانا وتَأْتِينا. قالَ قُلْتُ: إنِّي آتِيكم فَأعْجَبُ مِنَ الفُرْقانِ كَيْفَ يُصَدِّقُ التَّوْراةَ، ومِنَ التَّوْراةِ كَيْفَ تُصَدِّقُ الفُرْقانَ. قالَ، ومَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقالُوا: يا ابْنَ الخَطّابِ ! ذاكَ صاحِبُكم فالحَقْ بِهِ. قالَ: فَقُلْتُ لَهم عِنْدَ ذَلِكَ: أنْشُدُكم بِاللَّهِ الَّذِي لا إلَهَ إلّا هو، وما اسْتَرْعاكم مِن حَقِّهِ، وما اسْتَوْدَعَكم مِن كِتابِهِ، أتَعْلَمُونَ أنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ؟ قالَ: فَسَكَتُوا. قالَ: فَقالَ لَهم عالِمُهم وكَبِيرُهم: إنَّهُ قَدْ عَظَّمَ عَلَيْكم فَأجِيبُوهُ. قالُوا: أنْتَ عالِمُنا وسَيِّدُنا، فَأجِبْهُ أنْتَ. قالَ: أمّا إذْ نَشَدْتَنا بِهِ. فَإنّا نَعْلَمُ أنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ. قالَ: قُلْتُ ويْحَكم، إذًا هَلَكْتُمْ. قالُوا: إنّا لَمْ نَهْلَكْ. قالَ: قُلْتُ: كَيْفَ ذَلِكَ وأنْتُمْ تَعْلَمُونَ أنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ثُمَّ لا تَتْبَعُونَهُ ولا تُصَدِّقُونَهُ ؟ قالُوا: إنَّ لَنا عَدُوًّا مِنَ المَلائِكَةِ، وسِلْمًا مِنَ المَلائِكَةِ. وإنَّهُ قُرِنَ بِهِ عَدُوُّنا مِنَ المَلائِكَةِ. قالَ: قُلْتُ: ومَن عَدُوُّكم، ومَن سِلْمُكم ؟ . قالُوا: عَدُوُّنا جِبْرِيلُ، وسِلْمُنا مِيكائِيلُ. قالَ: قُلْتُ: وفِيمَ عادَيْتُمْ جِبْرِيلَ ؟ وفِيمَ سالَمْتُمْ مِيكائِيلَ ؟ قالُوا: إنَّ جِبْرِيلَ مَلَكُ الفَظاظَةِ والغِلْظَةِ والإعْسارِ، والتَّشْدِيدِ والعَذابِ، ونَحْوَ هَذا. وإنَّ مِيكائِيلَ مَلَكُ الرَّأْفَةِ والرَّحْمَةِ والتَّخْفِيفِ، ونَحْوَ هَذا. قالَ: قُلْتُ: وما مَنزِلَتُهُما مِن رَبِّهِما؟ قالُوا: أحَدُهُما عَنْ يَمِينِهِ والآخَرُ عَنْ يَسارِهِ، قالَ: قُلْتُ: فَواللَّهِ الَّذِي لا إلَهَ إلّا هو إنَّهُما والَّذِي بَيْنَهُما لَعَدُوٌّ لِمَن عاداهُما وسِلْمٌ لِمَن سالَمَهُما، ما يَنْبَغِي لِجِبْرِيلَ أنْ يُسالِمَ عَدُوَّ مِيكائِيلَ، وما يَنْبَغِي لِمِيكائِيلَ أنْ يُسالِمَ عَدُوَّ جِبْرِيلَ. قالَ: ثُمَّ قُمْتُ فاتَّبَعْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَلَحِقْتُهُ وهو خارِجٌ مِن مَخْرَفَةٍ لِبَنِي فُلانٍ. فَقالَ لِي: يا ابْنَ الخَطّابِ، ألا أُقْرِئُكَ آياتٍ نَزَلْنَ ؟ فَقَرَأ عَلَيَّ: ﴿قُلْ مَن كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإنَّهُ نَـزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإذْنِ اللَّهِ﴾ حَتّى قَرَأ الآياتِ. قالَ: قُلْتُ: بِأبِي وأُمِّي أنْتَ يا رَسُولَ اللَّهِ، والَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ، لَقَدْ جِئْتُ وأنا أُرِيدُ أنْ أُخْبِرَكَ الخَبَرَ، فَأسْمَعُ اللَّطِيفَ الخَبِيرَ قَدْ سَبَقَنِي إلَيْكَ بِالخَبَرِ».

ورَواهُ مُخْتَصَرًا ابْنُ أبِي حاتِمٍ أيْضًا، وفِيهِ انْقِطاعٌ، فَإنَّ الشَّعْبِيَّ لَمْ يُدْرِكْ زَمانَ عُمَرَ رَضِيَ (p-٢٠١)اللَّهُ عَنْهُ. كَذا قالَهُ الحافِظُ ابْنُ كَثِيرٍ، وساقَهُ أيْضًا الواحِدِيُّ، وزادَ في آخِرِهِ: قالَ عُمَرُ: فَلَقَدْ رَأيْتُنِي في دِينِ اللَّهِ أشَدَّ مِن حَجَرٍ.

قالَ العَلّامَةُ البِقاعِيُّ: وقَدْ رَوى هَذا الحَدِيثَ أيْضًا إسْحاقُ بْنُ راهَوَيْهِ في مُسْنَدِهِ عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. قالَ شَيْخُنا البُوصَيْرِيُّ: وهو مُرْسَلٌ صَحِيحُ الإسْنادِ، انْتَهى.

وثَمَّ رِواياتٌ مُتَنَوِّعاتٌ ساقَها ابْنُ كَثِيرٍ في تَفْسِيرِهِ، لا نُطَوِّلُ كِتابَنا بِسَرْدِها، ومَرْجِعُها واحِدٌ. فَإنْ قِيلَ: بَيْنَ رِوايَةِ البُخارِيِّ الأُولى وما بَعْدَها تَنافٍ. فالجَوابُ: لا مُنافاةَ؛ لِأنَّ قِراءَتَهُ ﷺ لَها في مُحاوَرَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ، رَدًّا لِقَوْلِ اليَهُودِ، لا يَسْتَلْزِمُ نُزُولَها حِينَئِذٍ. فَإنَّ المُعْتَمَدَ في سَبَبِ نُزُولِها غَيْرُ قِصَّةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ مِمّا سَلَفَ مِنَ الرِّواياتِ. فَإنَّ طُرُقَها يُقَوِّي بَعْضُها بَعْضًا، وكَأنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمّا قالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ: إنَّ جِبْرِيلَ عَدُوٌّ لِلْيَهُودِ، تَلا عَلَيْهِ الآيَةَ، مُذَكِّرًا لَهُ سَبَبَ نُزُولِها -كَذا قالَهُ الحافِظُ ابْنُ حَجَرٍ في الفَتْحِ.

وقَدْ أشارَ إلى ذَلِكَ السُّيُوطِيُّ في (الإتْقانِ) حَيْثُ قالَ (تَنْبِيهً) قَدْ يَكُونُ في إحْدى القِصَّتَيْنِ، (فَتَلا) فَيَهِمُ الرّاوِي، فَيَقُولُ (فَيَنْزِلُ) . وقالَ العَلّامَةُ ولِيُّ اللَّهِ الدَّهْلَوِيُّ قُدِّسَ سِرُّهُ في كِتابِهِ (أُصُولُ التَّفْسِيرِ) وقَدْ تَحَقَّقَ عِنْدَ الفَقِيرِ أنَّ الصَّحابَةَ والتّابِعِينَ كَثِيرًا ما كانُوا يَقُولُونَ: نَزَلَتِ الآيَةُ في كَذا وكَذا، وكَأنَّ غَرَضَهم تَصْوِيرُ ما صَدَّقَتْ عَلَيْهِ الآيَةُ، وذِكْرُ بَعْضِ الحَوادِثِ الَّتِي تَشْمَلُها الآيَةُ بِعُمُومِها. سَواءٌ تَقَدَّمَتِ القِصَّةُ أوْ تَأخَّرَتْ. إسْرائِيلِيًّا كانَ ذَلِكَ أوْ جاهِلِيًّا أوْ إسْلامِيًّا. اسْتَوْعَبَتْ جَمِيعَ قُيُودِ الآيَةِ أوْ بَعْضِها، واللَّهُ أعْلَمُ.

فَعُلِمَ مِن هَذا التَّحْقِيقِ أنَّ لِلِاجْتِهادِ في هَذا القِسْمِ مَدْخَلًا. ولِلْقِصَصِ المُتَعَدِّدَةِ هُنالِكَ سِعَةٌ. فَمَنِ اسْتَحْضَرَ هَذِهِ النُّكْتَةَ يَتَمَكَّنُ مِن حَلِّ ما اخْتُلِفَ مِن سَبَبِ النُّزُولِ بِأدْنى عِنايَةٍ. انْتَهى.

وقَوْلُهُ تَعالى "لِجِبْرِيلَ" قُرِئَ في السَّبْعِ بِكَسْرِ الجِيمِ والرّاءِ بِلا هَمْزٍ، وبِفَتْحِ الجِيمِ بِدُونِها أيْضًا، وبِفَتْحِ الجِيمِ والرّاءِ وهَمْزَةٍ مَكْسُورَةٍ ثُمَّ ياءٍ وبِدُونِها. قالَ ابْنُ جِنِّيٍّ: العَرَبُ إذا نَطَقَتْ بِالأعْجَمِيِّ خَلَطَتْ فِيهِ.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Аль-Касими · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 15

Аль-БакараДжуз 1 · Страница 15

2:94

قُلۡ إِن كَانَتۡ لَكُمُ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ عِندَ ٱللَّهِ خَالِصَةٗ مِّن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٩٤

Скажи: «Если Последняя обитель у Аллаха предназначена только для вас, а не для других людей, то пожелайте себе смерти, если вы говорите правду».

2:95

وَلَن يَتَمَنَّوۡهُ أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ٩٥

Однако они никогда не пожелают себе этого из-за того, что приготовили их руки. Аллах ведает о беззаконниках.

2:96

وَلَتَجِدَنَّهُمۡ أَحۡرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَوٰةٖ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمۡ لَوۡ يُعَمَّرُ أَلۡفَ سَنَةٖ وَمَا هُوَ بِمُزَحۡزِحِهِۦ مِنَ ٱلۡعَذَابِ أَن يُعَمَّرَۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ ٩٦

Ты непременно убедишься, что они жаждут жизни больше всех людей, даже больше многобожников. Каждый из них желал бы прожить тысячу лет. Но даже долгая жизнь ничуть не отдалит их от мучений. Аллах видит то, что они совершают.

2:97

قُلۡ مَن كَانَ عَدُوّٗا لِّـجِبۡرِيلَ فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلۡبِكَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَهُدٗى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ ٩٧

Скажи: «Кто является врагом Джибрилу (Гавриилу)?». Он низвел его (Коран) на твое сердце с соизволения Аллаха в подтверждение правдивости того, что было прежде, в качестве верного руководства и благой вести для верующих.

2:98

مَن كَانَ عَدُوّٗا لِّلَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَجِبۡرِيلَ وَمِيكَىٰلَ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَدُوّٞ لِّلۡكَٰفِرِينَ ٩٨

Если кто враждует с Аллахом и Его ангелами, посланниками, Джибрилом (Гавриилом) и Микаилом (Михаилом), то ведь Аллах является врагом неверующих.

2:99

وَلَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۖ وَمَا يَكۡفُرُ بِهَآ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقُونَ ٩٩

Мы ниспосылали тебе ясные знамения, и не веруют в них только нечестивцы.

2:100

أَوَكُلَّمَا عَٰهَدُواْ عَهۡدٗا نَّبَذَهُۥ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ١٠٠

Неужели всякий раз, когда они заключают завет, часть из них отбрасывает его? Более того, большинство из них не веруют.

2:101

وَلَمَّا جَآءَهُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ نَبَذَ فَرِيقٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ كَأَنَّهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ١٠١

Когда к ним пришел Посланник от Аллаха (Мухаммад), подтвердивший правдивость того, что было у них, некоторые из тех, кому было даровано Писание, отбросили Писание Аллаха за спины, словно они не знают истины.

Аль-КасимиТафсир · 2:98

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English