Та Ха 20:126
Та Ха · Джуз 16 · Страница 321
قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتۡكَ ءَايَٰتُنَا فَنَسِيتَهَاۖ وَكَذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمَ تُنسَىٰ ١٢٦
Аллах скажет: «Вот так! Наши знамения явились к тебе, но ты предал их забвению. Таким же образом сегодня ты сам будешь предан забвению».
Тафсир · на арабском
Аль-Касими
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 20:124–127
وقَوْلُهُ تَعالى:
(p-٤٢١٧)القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[١٢٤] ﴿ومَن أعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ونَحْشُرُهُ يَوْمَ القِيامَةِ أعْمى﴾ [١٢٥] ﴿قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أعْمى وقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا﴾ [طه: ١٢٥] [١٢٦] ﴿قالَ كَذَلِكَ أتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وكَذَلِكَ اليَوْمَ تُنْسى﴾ [طه: ١٢٦] ﴿وكَذَلِكَ نَجْزِي مَن أسْرَفَ ولَمْ يُؤْمِن بِآياتِ رَبِّهِ ولَعَذابُ الآخِرَةِ أشَدُّ وأبْقى﴾ [طه: ١٢٧] .
﴿ومَن أعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾ ﴿ونَحْشُرُهُ يَوْمَ القِيامَةِ أعْمى﴾ ﴿قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أعْمى وقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا﴾ [طه: ١٢٥] ﴿قالَ كَذَلِكَ أتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وكَذَلِكَ اليَوْمَ تُنْسى﴾ [طه: ١٢٦] ﴿وكَذَلِكَ نَجْزِي مَن أسْرَفَ ولَمْ يُؤْمِن بِآياتِ رَبِّهِ ولَعَذابُ الآخِرَةِ أشَدُّ وأبْقى﴾ [طه: ١٢٧] اعْلَمْ أنَّهُ لَمّا أخْبَرَ سُبْحانَهُ عَنْ حالِ مَنِ اتَّبَعَ هُداهُ في مَعاشِهِ ومَعادِهِ، أخْبَرَ عَنْ حالِ مَن أعْرَضَ عَنْهُ ولَمْ يَتْبَعْهُ، مِن شَقائِهِ في الدُّنْيا والآخِرَةِ. وهَذا الشَّقاءُ بِقِسْمَيْهِ، هو نَوْعٌ مِن أفانِينِ العَذابِ اللّاحِقَةِ لِمَن تَوَلّى عَنْ هُدى اللَّهِ الَّذِي بَعَثَ بِهِ خاتَمَ أنْبِيائِهِ، ولَمْ يَقْبَلْهُ ولَمْ يَسْتَجِبْ لَهُ، ولَمْ يَتَّعِظْ بِهِ فَيَنْزَجِرَ عَمّا هو عَلَيْهِ مُقِيمٌ مِن خِلافِهِ أمْرَ رَبِّهِ.
وفِي الآيَةِ مَسائِلُ:
الأُولى: قالَ الرّازِيُّ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿عَنْ ذِكْرِي﴾ الذِّكْرُ يَقَعُ عَلى القُرْآنِ وعَلى سائِرِ كُتُبِ اللَّهِ تَعالى. ويَحْتَمِلُ أنْ يُرادَ بِهِ الأدِلَّةُ. وقالَ ابْنُ القَيِّمِ في (مِفْتاحِ دارِ السَّعادَةِ): أيْ: عَنِ الذِّكْرِ الَّذِي أنْزَلْتُهُ. و(الذِّكْرُ) هُنا مَصْدَرٌ مُضافٌ إلى الفاعِلِ. كَـ(قِيامِي وقِراءَتِي) لا إلى المَفْعُولِ. ولَيْسَ المَعْنى: ومَن أعْرَضَ عَنْ أنْ يَذْكُرَنِي. بَلْ هَذا لازِمُ المَعْنى ومُقْتَضاهُ مِن وجْهٍ آخَرَ. وأحْسَنُ مِن هَذا الوَجْهِ أنْ يُقالَ: الذِّكْرُ هُنا مُضافٌ إضافَةَ الأسْماءِ، لا إضافَةَ (p-٤٢١٨)المَصادِرِ إلى مَعْمُولاتِها. والمَعْنى: ومَن أعْرَضَ عَنْ كِتابِي ولَمْ يَتْبَعْهُ، فَإنَّ القُرْآنَ يُسَمّى ذِكْرًا. قالَ تَعالى: ﴿وهَذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أنْـزَلْناهُ﴾ [الأنبياء: ٥٠] وقالَ تَعالى: ﴿ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الآياتِ والذِّكْرِ الحَكِيمِ﴾ [آل عمران: ٥٨] وقالَ تَعالى: ﴿وما هو إلا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ﴾ [القلم: ٥٢] وقالَ تَعالى: ﴿إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمّا جاءَهُمْ﴾ [فصلت: ٤١] وقالَ تَعالى: ﴿إنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ﴾ [يس: ١١] وعَلى هَذا فَإضافَتُهُ كَإضافَةِ الأسْماءِ الجَوامِدِ الَّتِي لا يُقْصَدُ بِها إضافَةُ العامِلِ إلى مَعْمُولِهِ. ونَظِيرُهُ في إضافَةِ اسْمِ الفاعِلِ: ﴿غافِرِ الذَّنْبِ وقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ العِقابِ﴾ [غافر: ٣] فَإنَّ هَذِهِ الإضافاتِ لَمْ يُقْصَدْ بِها قَصْدُ الفِعْلِ المُتَجَدِّدِ، وإنَّما قَصْدُ الوَصْفِ الثّابِتِ اللّازِمِ. ولِذَلِكَ جَرَتْ أوْصافًا عَلى أعْرَفِ المَعارِفِ، وهو اسْمُ اللَّهِ تَعالى في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿تَنْـزِيلُ الكِتابِ مِنَ اللَّهِ العَزِيزِ العَلِيمِ﴾ [غافر: ٢] ﴿غافِرِ الذَّنْبِ﴾ [غافر: ٣]
الثّانِيَةُ: قُرِئَ (ضَنْكًا) بِالتَّنْوِينِ عَلى أنَّهُ مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ، ولِذا لَمْ يُؤَنَّثْ لِاسْتِوائِهِ في القَبِيلَيْنِ. كَما قالَ ابْنُ مالِكٍ:
؎ونَعَتُوا بِمَصْدَرٍ كَثِيرًا فالتَزَمُوا الإفْرادَ والتَّذْكِيرا
وفِي القامُوسِ: الضَّنْكُ الضِّيقُ في كُلِّ شَيْءٍ، لِلذَّكَرِ والأُنْثى. يُقالُ: ضَنُكَ كَكَرُمَ، ضَنْكًا وضَناكَةً وضُنُوكَةً، ضاقَ. وقالَ السَّمِينُ: (ضَنْكًا) صِفَةُ مَعِيشَةٍ. وأصْلُهُ المَصْدَرُ فَلِذَلِكَ لَمْ يُؤَنَّثْ. ويَقَعُ لِلْمُفْرَدِ والمُثَنّى والمَجْمُوعِ بِلَفْظٍ واحِدٍ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (ضَنْكًا) بِالتَّنْوِينِ وصْلًا وإبْدالُهُ ألِفًا وقْفًا كَسائِرِ المُعْرَباتِ. وقَرَأتْ فِرْقَةٌ (ضَنْكى) بِألِفٍ كَسَكْرى. وفي هَذِهِ الألِفِ احْتِمالانِ: فَإمّا أنْ تَكُونَ بَدَلًا مِنَ التَّنْوِينِ، وإنَّما أُجْرِيَ الوَصْلُ مَجْرى الوَقْفِ، وإمّا أنْ تَكُونَ ألِفَ التَّأْنِيثِ بُنِيَ المَصْدَرُ عَلى (فَعْلى) نَحْوَ دَعْوى.
(p-٤٢١٩)الثّالِثَةُ: ذَكَرُوا في هَذِهِ المَعِيشَةِ الضَّنْكِ الَّتِي لِلْكافِرِ أقْوالًا: إنَّها في الدُّنْيا أوْ في القَبْرِ أوْ في الآخِرَةِ أوْ في الدِّينِ. والأظْهَرُ الأوَّلُ لِمُقابَلَتِهِ بِالوَعِيدِ الأُخْرَوِيِّ. قالَ ابْنُ كَثِيرٍ: أيْ: ضَنْكًا في الدُّنْيا فَلا طُمَأْنِينَةَ لَهُ ولا انْشِراحَ لِصَدْرِهِ. بَلْ صَدْرُهُ ضَيِّقٌ حَرَجٌ لِضَلالِهِ، وإنْ تَنَعَّمَ ظاهِرُهُ، ولَبِسَ ما شاءَ، وأكَلَ ما شاءَ. وسَكَنَ حَيْثُ شاءَ، فَإنَّ قَلْبَهُ ما لَمْ يُخْلِصْ إلى اليَقِينِ والهُدى، فَهو في قَلَقٍ وحَيْرَةٍ وشَكٍّ. فَلا يَزالُ في رَيْبِهِ يَتَرَدَّدُ: فَهَذا مِن ضَنْكِ المَعِيشَةِ. انْتَهى.
وذَلِكَ لِأنَّ الِاعْتِقادَ بِالدِّينِ الحَقِّ واليَقِينِ الصَّحِيحِ لِراحَةِ الضَّمائِرِ والأنْفُسِ، فَوْقَ كُلِّ الأهْواءِ والذّاتِ والمَآرِبِ. فالضَّنْكُ المَعْنِيُّ بِها، إذَنْ هو الضَّنْكُ الحَيَوِيُّ والقَلَقُ الدُّنْيَوِيُّ، مِنِ اضْطِرابِ القَلْبِ وعَدَمِ سُكُونِ النَّفْسِ إلى الِاعْتِقادِ الحَقِّ والإيمانِ بِالدِّينِ القَيِّمِ الَّذِي هو دِينُ الإسْلامِ. فَكُلُّ مَن لَمْ يُؤْمِن بِهِ فَهو في ضِيقِ صَدْرٍ وهُمُومٍ ومَحابِسَ، لا يَجِدُ مِنها مَخارِجَ إلّا بِهِ ولا يَرْتابُ في ذَلِكَ مِن كابِرِ حِسِّهِ وناقِضِ وِجْدانِهِ. فَإنَّ دِينَ الإسْلامِ هو دِينُ الفِطْرَةِ. دِينُ اليُسْرِ. دِينُ العَقْلِ. دِينُ النُّورِ الَّذِي تَنْشَرِحُ بِهِ الصُّدُورُ وتَطْمَئِنُّ بِهِ القُلُوبُ وتُشْفى بِهِ الأنْفُسُ مِن أدْوائِها، وتَهْتَدِي بِهِ مِن ضَلالِها وحَيْرَتِها، وتَسْتَنِيرُ بِهِ مِن ظُلُماتِها. ولِذَلِكَ سُمِّيَ هُدًى ونُورًا وشِفاءً ورَحْمَةً. ألْقِ نَظَرَكَ عَلى الأدْيانِ كُلِّها، وقابِلْ بَيْنَها وبَيْنَهُ، لِتُدْرِكَ ذَلِكَ.
هَذِهِ اليَهُودِيَّةُ، يُرى في اشْتِراعِها في الآصارِ والأغْلالِ والتَّكالِيفِ الشّاقَّةِ في المَعِيشَةِ الحَيَوِيَّةِ ما لا يُطاقُ. قُيُودٌ في المَأْكَلِ والمَشْرَبِ. وحَجْرٌ في المَنكَحِ والمَبِيتِ والمُعاشَرَةِ. وضَغْطٌ عَلى الأنْفُسِ بِتَقْسِيمِها إلى طاهِرِينَ يَحْضُرُونَ الِاحْتِفالاتِ، ونَجِسِينَ مُبْعَدِينَ لا يَلْمِسُونَ ولا يُلْمَسُونَ. دَعْ عَنْكَ خُرافاتِ الِاعْتِقاداتِ والِافْتِراءِ بِالأهْواءِ في التَّشْرِيعاتِ وتَشَعُّبِها في الأهْواءِ إلى شُعَبٍ تَتَبايَنُ في العِباداتِ.
وهَذِهِ النَّصْرانِيَّةُ، الَّذِي أساسُها تَعْدِيلُ الشِّرْعَةِ المُوسَوِيَّةِ قامَ رُهْبانُها بَعْدَ رَفْعِ المَسِيحِ، (p-٤٢٢٠)ومُضِيِّ عَصْرِ الحَوارِيِّينَ. فَأطْلَقُوا لِأتْباعِهِمْ كُلَّ قَيْدٍ في اليَهُودِيَّةِ. وأمَرُوهم بِنَبْذِ أحْكامِ التَّوْراةِ نِكايَةً لِلْيَهُودِ. وأخَذُوا يُشَرِّعُونَ لِلنّاسِ ما لا يَنْطَبِقُ عَلى أصْلِ التَّوْراةِ ولا بَعْثَةِ عِيسى. فَإنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ قالَ: (ما جِئْتُ لِأهْدِمَ النّامُوسَ -التَّوْراةَ- بَلْ لِأُتَمِّمَهُ).
Страница 321
20:126
قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتۡكَ ءَايَٰتُنَا فَنَسِيتَهَاۖ وَكَذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمَ تُنسَىٰ ١٢٦
Аллах скажет: «Вот так! Наши знамения явились к тебе, но ты предал их забвению. Таким же образом сегодня ты сам будешь предан забвению».
20:127
وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَنۡ أَسۡرَفَ وَلَمۡ يُؤۡمِنۢ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦۚ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبۡقَىٰٓ ١٢٧
Так Мы воздаем тем, кто излишествовал и не уверовал в знамения своего Господа. А мучения в Последней жизни будут еще более тяжкими и длительными.
20:128
أَفَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي ٱلنُّهَىٰ ١٢٨
Неужели их не привело на прямой путь то, что Мы погубили до них столько поколений, по жилищам которых они ходят? Воистину, в этом - знамения для обладающих разумом.
20:129
وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامٗا وَأَجَلٞ مُّسَمّٗى ١٢٩
Если бы не было прежде Слова от твоего Господа и если бы не назначенный срок, то оно (наказание) уже обязательно наступило бы.
20:130
فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَاۖ وَمِنۡ ءَانَآيِٕ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡ وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ ١٣٠
Посему будь терпелив к тому, что они говорят, и прославляй хвалой своего Господа перед восходом солнца и перед его закатом (совершай рассветный и послеполуденный намазы), славь его в течение ночи (совершай вечерний и ночные намазы), а также в начале и конце дня (совершай полуденный и закатный намазы). Быть может, ты останешься доволен.
20:131
وَلَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّنۡهُمۡ زَهۡرَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا لِنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِۚ وَرِزۡقُ رَبِّكَ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ ١٣١
Не заглядывайся на то, чем Мы наделили некоторых из них (неверующих), чтобы подвергнуть их этим искушению. Это - блеск земной жизни, а удел твоего Господа лучше и долговечнее.
20:132
وَأۡمُرۡ أَهۡلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصۡطَبِرۡ عَلَيۡهَاۖ لَا نَسۡـَٔلُكَ رِزۡقٗاۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكَۗ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلتَّقۡوَىٰ ١٣٢
Вели своей семье совершать намаз и сам терпеливо совершай его. Мы не просим у тебя удела, ведь Мы Сами наделяем тебя уделом. А добрый исход - за богобоязненностью.
20:133
وَقَالُواْ لَوۡلَا يَأۡتِينَا بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّهِۦٓۚ أَوَلَمۡ تَأۡتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِي ٱلصُّحُفِ ٱلۡأُولَىٰ ١٣٣
Они говорят: «Почему он не принес нам знамение от своего Господа?». Но разве не явилось к ним ясное знамение о том, что было в первых скрижалях?
20:134
وَلَوۡ أَنَّآ أَهۡلَكۡنَٰهُم بِعَذَابٖ مِّن قَبۡلِهِۦ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ مِن قَبۡلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخۡزَىٰ ١٣٤
Если бы Мы погубили их от наказания до этого (пришествия Мухаммада и ниспослания Корана), то они сказали бы: «Господь наш! Почему Ты не отправил к нам посланника, чтобы мы последовали за Твоими знамениями до того, как оказались унижены и опозорены?».
20:135
قُلۡ كُلّٞ مُّتَرَبِّصٞ فَتَرَبَّصُواْۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ أَصۡحَٰبُ ٱلصِّرَٰطِ ٱلسَّوِيِّ وَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ ١٣٥
Скажи: «Все ждут, и вы подождите. Вы узнаете, кто идет прямой дорогой и следует прямым путем».